الثلاثاء، 20 يوليو 2021

لجنة حماية الصحفيين: السلطات المصرية تعتقل الصحفي عبد الناصر سلامة بتهم الإرهاب والأخبار الكاذبة

لجنة حماية الصحفيين:

السلطات المصرية تعتقل الصحفي عبد الناصر سلامة بتهم الإرهاب والأخبار الكاذبة


نيويورك ، 19 يوليو / تموز 2021 - قالت لجنة حماية الصحفيين اليوم ، إنه يتعين على السلطات المصرية الإفراج الفوري عن الصحفي عبد الناصر سلامة وإسقاط جميع التهم الموجهة إليه.

ألقى ضباط أمن الدولة بالإسكندرية ، أمس ، القبض على سلامة ، كاتب العمود بجريدة الأهرام الحكومية ورئيس تحريرها السابق ، من منزله ، بحسب تقارير إخبارية .

اتهمت النيابة سلامة بنشر أخبار كاذبة وتمويلها والانضمام إلى جماعة إرهابية ، وأمرت باحتجازه لمدة 15 يومًا على ذمة المحاكمة ، بحسب تلك التقارير.

أمس أيضا، أفرجت السلطات المصرية الصحفيين إسراء عبد الفتاح ، مصطفى آل الاعصر، ، معتز Wadnan ، و جمال الجمل، وفقا ل أخبار تقارير . وكان الأربعة قد احتُجزوا على ذمة المحاكمة بتهم تتعلق بالإرهاب وتهم إخبارية كاذبة ، وفقاً لأبحاث لجنة حماية الصحفيين.

لا تزال هذه التهم معلقة ، وفقًا لصحفي محلي مطلع على قضاياهم ، تحدث إلى لجنة حماية الصحفيين بشرط عدم الكشف عن هويته ، مشيرًا إلى الخوف من الانتقام.

قال برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التابع للجنة حماية الصحفيين: "كان ينبغي أن يكون إطلاق سراح أربعة صحفيين في مصر من الاحتجاز السابق للمحاكمة بمثابة إشارة إلى اتجاه جديد للبلاد ، لكن السلطات أفسدت هذه الأخبار السارة على الفور باعتقالها عبد الناصر سلامة بناء على أنباء كاذبة ملفقة وتهم تتعلق بالإرهاب". المنسق شريف منصور. "على السلطات المصرية الإفراج عن سلامة فوراً ودون قيد أو شرط ، والكف عن حبس الصحفيين بسبب عملهم".

في الأسبوع الماضي ، نشر سلامة منشورًا على صفحته الشخصية على فيسبوك يدعو الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الاستقالة بسبب تعامله مع نزاع مثير للجدل بشأن إدارة المياه مع إثيوبيا ، وفقًا لتقارير إخبارية وهذا الصحفي المحلي.

قال ذلك الصحفي إن سلامة ينشر باستمرار تعليقات سياسية على حسابه على فيسبوك ، الذي كان لديه آلاف المتابعين. لم تتمكن لجنة حماية الصحفيين من مراجعة الحساب ، الذي تم نقله دون اتصال بالإنترنت.

أرسلت لجنة حماية الصحفيين رسالة بريد إلكتروني إلى وزارة الداخلية المصرية للتعليق على اعتقال سلامة ، لكنها لم تتلق أي رد على الفور.

عملية انقاذ حمامة من الموت


عملية انقاذ حمامة من الموت


فى مثل هذة الفترة عام 2012. تمت عملية مطافى السويس لانقاذ حمامة من الموت. وبدأت ''الملحمة'' عندما تلقت إدارة الحماية المدنية بالسويس. بلاغا من موظف. قرر فيه اشتباك قدم حمامة فى حبال غسيل شرفة شقة فى الدور الرابع بمساكن منطقة الغريب أصحابها مسافرون. مما شكل خطرا جسيما على حياة الحمامة. وعلى الفور انطلقت سرينات الخطر والطوارئ فى مبنى إدارة الحماية المدنية. وهرع فريق من رجال المطافئ بسرعة فائقة وحماس كبير. حتى قبل أن يستكمل بعضهم ارتداء ملابسهم. الى 4 سيارات بينها سيارة إطفاء ضخمة حديثة بسلالم كهربائية مجهزة. وفور وصول قوات المطافى بقيادة قائد مطافى السويس بشحمة ولحمة إلى مكان ''المأساة''. صعد شرطى مطافى يتسم بالخبرة والشجاعة غير مبال بالأخطار. على سلالم سيارة المطافئ الكهربائية. وسط تشجيع قوات المطافى وجمهور المشاهدين. وتوجيه قائد مطافى السويس. حتى تمكن من فك قيود قدم الحمامة من حبال الغسيل. وانقاذها من الموت. والهبوط بها سالمة. وسط تصفيق عارم من زملاء شرطى المطافى. والمواطنين الحاضرين. وتم استكمال فك باقى قيود الحمامة من قدميها باستخدام مقص بعد الهبوط بها على الأرض. وجاء ختام ''الملحمة'' سينمائيا. عندما قام مقدم البلاغ بتحية قائد مطافى السويس والسلام علية وتصفحت أيديهما والحمامة ترفرف بجناحيها بينهما. واطلاقهما معا سراحها لتنطلق طائرة إلى السماء. وسط تهليل قوات المطافى والمواطنين الحاضرين. وترصد الصور الفوتوغرافية التى قمت بتصويرها فى حينها لحظة بلحظة ''ملحمة'' مطافى السويس لانقاذ حمامة من الموت.

عدم احترام مواد الدستور فى حرية الرأى والتعبير والدهس عليها بالجزمة أخطر ضربات ضد نظام حكم الطغيان وشريعة الغاب

عدم احترام مواد الدستور فى حرية الرأى والتعبير والدهس عليها بالجزمة أخطر ضربات ضد  نظام حكم الطغيان وشريعة الغاب

صدر أمر بحبس رئيس تحرير الأهرام السابق ، عبد الناصر سلامة ، لمدة 15 يومًا بتهمة الإرهاب ونشر أخبار كاذبة بعد انتقاد طريقة تعامل الرئيس عبد الفتاح السيسي مع قضية سد النهضة الإثيوبي في منشور على فيسبوك.

هل من المعقول عدم وجود أحزاب معارضة بمسمياتها وأعمالها فى مصر لأول مرة منذ حوالى 45 سنة

هل من المعقول عدم وجود أحزاب معارضة بمسمياتها وأعمالها فى مصر لأول مرة منذ حوالى 45 سنة

هل من المعقول عدم وجود زعيم للمعارضة باسمة وأعماله فى مصر لأول مرة منذ حوالى 45 سنة

هل من المعقول تمكن حفنة من الأشخاص من تحويل أحزاب ظلت حوالى 45 سنة معارضة الى احزاب حكومية

هل من المعقول علو ارادة حفنة أشخاص فى أحزاب ظلت حوالى 45 سنة معارضة على ارادة الجمعيات العمومية

هل من المعقول دعس المبادئ والبرامج السياسية المكتوبة لأحزاب ظلت حوالى 45 سنة معارضة واستبدلها بإرادة الحاكم 

اركعوا فى تراب الذل والهوان والخضوع كما تريدون ولكننى تشرفت بوجودي عمرى كلة فى خندق المعارضة مع الناس الغلابة وساموت فى خندق المعارضة لأن الولاء الوطنى لمصر و المبادئ والبرامج السياسية المكتوبة وليس إلى حاكم او حفنة رفعت الراية البيضاء فى أول معركة نزال.




الاثنين، 19 يوليو 2021

اشفق على المخدوعين حتى أن هرولوا فى الشوارع فرحين مهللين هاتفين لعدوهم المبين.

 


اشفق على المخدوعين حتى أن هرولوا فى الشوارع فرحين مهللين هاتفين لعدوهم المبين.

وحتى أن قذفوا من يريد انقاذهم من غيبوبتهم بالطين.

لأنهم فى النهاية ناس غلابة طيبين حتى ان كانوا مغيبين ملهمش فى الطور ولا فى الطحين.

ولكننى انتقد بضراوة النصابين الغشاشين الذين أقاموا أصنام لهم يعبدها من لا ذمة لهم ولا دين

صواريخ ''القاهر'' و ''الظافر'' و ''جهاز الكفتة'' لتبرير فرض أنظمة حكم العسكر ودساتير العسكر

 صواريخ ''القاهر'' و ''الظافر'' و ''جهاز الكفتة'' لتبرير فرض أنظمة حكم العسكر ودساتير العسكر


مع احتفالات نظام حكم العسكر بالذكرى 69 لحركة 23 يوليو فى ابتداع حكم الشعب بأنظمة حكم العسكر، ودعم بقائه بأضحوكات صواريخ ''القاهر'' و ''الظافر'' العابرة لمئات الكيلو مترات فى عهد ناصر، وجهاز الكفتة لعلاج المصابين بفيروسات "سي" و"الإيدز" و ''الصدفية'' فى عهد السيسى، لترسيخ حكم الشعب بالعسكر، ترى ما هى الابتكارات الجديدة التي يبشر بها كهنة انظمة حكم العسكر الشعب المصرى لمحاولة تبرير فرض دستور وقوانين ونظام حكم العسكر.

كيف تستغفل الشعب المصري بسهولة


 كيف تستغفل الشعب المصري بسهولة

يوم إعلان الجنرال عبد الفتاح السيسى، فى مثل هذة الفترة عام 2014، تكليف إدارة الخدمات الطبية بالقوات المسلحة بتشكيل لجنة طبية تضم كبار أساتذة طب الكبد والجهاز الهضمى فى مصر لإجراء دراسة بحثية علمية سليمة على جهاز علاج فيروس «سى» الكبدي والإيدز، المعروف باسم «كومبليت كيور»، الذى اخترعه أحد جنرالات الجيش. وقال يومها الدكتور شريف عبدالفتاح، أستاذ الكبد والجهاز الهضمى بالأكاديمية الطبية العسكرية، أحد أعضاء اللجنة، إنه تم عقد اجتماع تحضيري للبدء فى دراسة ملف الجهاز، مشيراً إلى أنه سيتم عقد أول اجتماع رسمى للجنة بكامل تشكيلها الذى يضم الدكتورة مديحة خطاب عميد طب القاهرة السابق، واللواء طبيب أحمد الصاوى، والدكتورة منال حمدى السيد أستاذ كبد الأطفال بجامعة عين شمس، والدكتور جمال عصمت أستاذ الكبد والجهاز الهضمى بجامعة القاهرة ونائب رئيس الجامعة، والدكتور جمال شيحة رئيس قسم الكبد والجهاز الهضمى بكلية الطب جامعة المنصورة، لبدء الخطوات العلمية المتعارف عليها لتقييم أى بحث علمى. وأضاف أنه سيتم إعداد بروتوكولات علمية لوضع تقييم علمي للجهاز وأبحاثه ودراساته، مشيراً إلى أنه لن يُلتفت لأى نتائج إكلينيكية حققها الجهاز من قبل؛ للخروج بنتائج نهائية يُعتمد عليها لإجراء التجارب الإكلينيكية. وأوضح أنه لن يكون هناك أى تجارب سريرية على المرضى قبل مرور الجهاز بجميع الخطوات العلمية والبحثية المتعارف عليها عالمياً، للتأكد من أمانه وفاعليته قبل إجراء التجارب على البشر، وقال: نحن مجرد شهود سندلى بشهادتنا عن الجهاز بكل دقة وموضوعية.