الاثنين، 30 أغسطس 2021

كلمة اخيرة


كلمة أخيرة

رغم ان عدم استجابتي مساء اليوم الاثنين 30 أغسطس 2021 فى منزلى بالسويس الى ما يسمى ''طلب استدعاء'' من الأمن الوطنى الذي حضر لاخطارى به شرطيين. لا قيمة له حيث انة يمكن بين لحظة وأخرى خلال اللحظات التالية بسهولة تامة جعل الاستدعاء أمر بالقبض والتفتيش و المداهمة والاعتقال على ما قد يعتبرونه وفق الانطباع السائد عندهم ارهابى. الا اننى اشعر لا ادرى كيف بان وراء طلب الاستدعاء مكيدة سياسية من أحد المحسوبين على بعض القوى السياسية المزعومة التى كانت تتمسح ذات يوم فى المعارضة وانتقدت مؤخرا رفعها الراية البيضاء وبيع مبادئها السياسية وجاءت المكيدة على هوى الحكومة او مجاملة منها الى المحسوب وجاء مقالي الأخير حول ذلك الذى نشرته اليوم الاثنين 30 أغسطس 2021 على الوجه التالى:


 أسواق مواخير الليل والدعارة السياسية


المبادئ السياسية لزعماء مصر الوطنيين الراحلين الخالدين من أمثال محمد فريد وأحمد عرابى ومصطفى كامل فى كسر طوق الاسترقاق وتحطيم قيود الاستعباد ومدنية الدولة والحريات العامة والديمقراطية وحكم الشعب نفسه بنفسه والتداول السلمى للسلطة واستقلال المؤسسات ومناهضة حكم العسكر والاستبداد والطغيان وانظمة حكم مواخير الليل والدعارة السياسة. ليست سلعة تباع وتشترى ينادى عليها الباعة في أسواق الخضر والفاكهة ويتمسحون فى أصحابها ويرفعون شعاراتهم و صورهم وتماثيلهم لمحاولة تسويق بضاعتهم الفاسدة الراكدة المنحطة بالشطارة والفهلوة وهم أبعد الناس عن تعاليمها. بل هى رفع مطالب الشعب الوطنية فى نزاهة وشرف ووطنية والتفانى الذى قد يصل فى ساحة الجهاد الوطنى الى حد التعرض للاضطهاد والاعتقال والتعذيب والموت فى سبيل تحقيقها. لذا فشلت على مر العقود والأجيال مساعي بعض القوى السياسية التمسح فى المبادئ السياسية لزعماء مصر الوطنيين الراحلين الخالدين. وسقطوا في مستنقعات الرذيلة السياسية وابتعد الشعب المصرى عنهم و دمغهم بميسم العار وتحولوا هم مع كياناتهم السياسية الى سلعة تباع وتشترى ينادون عليها في أسواق الحكام الطغاة. بعد ان باعوا الشعب المصرى للحكام الطغاة وساروا في طريق الإفك والبهتان وهدم دستور وقوانين ومؤسسات الشعب ودعس راية ديمقراطية الشعب واعلاء راية استبداد الحاكم وتمديد وتوريث مصر للحاكم ومنع التداول السلمى للسلطة وعسكرة البلاد وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات واصطناع المجالس والبرلمانات والمؤسسات و شرعنة الاستبداد وتقويض الحريات العامة والديمقراطية ونشر حكم القمع والإرهاب وتكديس السجون بعشرات الاف الوطنيين المعارضين بتهم ملفقة.

الى كل احبابى واصدقائى قد يكون هذا مقالى الاخير جهاز مباحث امن الدولة على باب منزلى الان ويطلبون منى مصاحبتهم الى حيث لا اعلم خالص تحياتى وسلامى الى ان التقى بكم لا اعلم متى ربما لانضم الى مسيرة الستين الف معتقل عبدالله ضيف


 الى كل احبابى واصدقائى قد يكون هذا مقالى الاخير جهاز مباحث امن الدولة على باب منزلى الان ويطلبون منى مصاحبتهم الى حيث لا اعلم خالص تحياتى وسلامى الى ان التقى بكم لا اعلم متى ربما لانضم الى مسيرة الستين الف معتقل عبدالله ضيف


انتقادات واسعة ضد الحكومة الالمانية أمام البرلمان الالمانى (البوندستاغ) على بيع اسلحة المانية الى مصر رغم انها متهمة بانتهاك حقوق الإنسان

انتقادات واسعة ضد الحكومة الالمانية أمام البرلمان الالمانى (البوندستاغ) على بيع اسلحة المانية الى مصر رغم انها متهمة بانتهاك حقوق الإنسان

نص بيان وزارة الاقتصاد الألمانية أمام البرلمان الألماني حول حجم الاسلحة الألمانية المباعة الى دول اجنبية من بينها مصر

جرت انتقادات واسعة ضد الحكومة الالمانية أمام البرلمان الالمانى (البوندستاغ)، خلال جلسة أمس الاحد 29 أغسطس 2021، على بيع اسلحة المانية الى مصر رغم انها متهمة بانتهاك حقوق الإنسان. وأعلنت وزارة الاقتصاد الألمانية بيانا رسميا، أمام البوندستاغ الألماني الذى يعد الهيئة التشريعية لجمهورية ألمانيا الاتحادية ويقع مقره في برلين. حول حجم الاسلحة الألمانية المباعة الى دول اجنبية من بينها مصر وأظهرت فيه  أن صناعة الأسلحة الالمانية التزمت بمبيعات بقيمة 22.5 مليار يورو (26.5 مليار دولار) خلال الفترة التشريعية الحالية من شهر أكتوبر 2017 حتى شهر أغسطس 2021. وجاءت المجر المستورد الأكبر للاسلحة الالمانية بقيمة 2.66 مليار يورو، تليها الولايات المتحدة بقيمة 2.36 مليار يورو، والجزائر (2 مليار يورو)، ومصر (1.88 مليار يورو)، وقطر (720 مليون يورو). بعدها الهند وإندونيسيا وباكستان. وجاء بيان وزارة الاقتصاد الألمانية بناء على طلب النائبة في البوندستاغ الألماني عن حزب اليسار الاشتراكي الألماني سيفيم داجديلين، التي انتقدت امام البرلمان الألماني بيع الحكومة الألمانية الاتحادية اسلحة المانية الى مصر رغم انها ليس فقط متهمة بانتهاك حقوق الإنسان بطريقة استبدادية منهجية واسعة النطاق، ولكنه أيضًا متورطة في نزاعات مسلحة فى المنطقة ومنها في اليمن وليبيا. ونشرت وكالة الأنباء الكاثوليكية KNA بيان وزارة الاقتصاد الالمانية، كما نشرته النائبة في البوندستاغ الألماني سيفيم داجديلين على صفحتها بتويتر.

في اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري اليوم الاثنين 30 أغسطس : النص الحرفى الكامل لبيان 33 منظمة حقوقية محلية وإقليمية ودولية تطالب بوضع حد لهذه الجريمة ضد البشرية في البلاد العربية


في اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري اليوم الاثنين 30 أغسطس : 

النص الحرفى الكامل لبيان 33 منظمة حقوقية محلية وإقليمية ودولية تطالب بوضع حد لهذه الجريمة ضد البشرية في البلاد العربية


بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري اليوم الاثنين 30 اغسطس 2021، نجتمع اليوم نحن الموقعون أدناه من المنظمات والجمعيات والشبكات المحلية والإقليمية والدولية لتسليط الضوء على الطابع المأساوي المستمر لحالات الاختفاء القسري في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وما يصاحبه من إفلات من العقاب يتمتع به مرتكبو هذه الجرائم في جميع أنحاء المنطقة.

تواصل الجهات الفاعلة الحكومية وغير الحكومية ارتكاب جريمة الاختفاء القسري في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، بما في ذلك ضد النساء والأطفال والفئات الضعيفة. في كثير من الأحيان ، تحصل حالات الاختفاء القسري جنبًا إلى جنب مع انتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة الأخرى ، بما في ذلك التعذيب وسوء المعاملة والعنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي والإعدام خارج نطاق القضاء. تترك حالات الاختفاء القسري آثارًا نفسية واقتصادية واجتماعية مدمرة على الناجين وأفراد العائلة ، وكذلك على المجتمع ككل.

لا يزال إفلات مرتكبي الاختفاء القسري من العقاب هو العرف السائد. تخفق سلطات دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بانتظام في التعاون أو الرد على الاستفسارات المحلية المتعلقة بالأشخاص المختفين. حيث أنه في بعض الأحيان ، يعرقلون جهود الكشف عن مصيرهم. بالإضافة إلى ذلك ، فإن الغالبية العظمى من هذه الدول ليست أطرافاً في الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري. من بين 22 دولة التي تشكل جامعة الدول العربية ، هناك ست دول فقط ملتزمة بها وهي: العراق ، موريتانيا ، المغرب ، عمان ، السودان ، وتونس.

وفقًا للجنة الدولية للصليب الأحمر، يوجد بالعراق أحد أعلى أعداد الأشخاص المفقودين في العالم ، وتقدر اللجنة الدولية لشؤون المفقودين هذا العدد بما يتراوح بين مئتان وخمسون الف ومليون عراقي منذ عام 2003. في حين أن البلاد لديها تاريخ من الاختفاء القسري ، لا تزال الجريمة تُرتكب حتى اليوم. ومع ارتفاع عدد الحالات في السنوات الأخيرة ، بما في ذلك بعد الاحتجاجات السلمية في البلاد لعام 2019. تم اتهام الجهات الفاعلة بصورة شاملة ، من المسؤولين الأمنيين التابعين للدولة العراقية إلى الجهات الفاعلة غير الحكومية مثل القاعدة وداعش والجماعات المسلحة الأخرى ، بالمسؤولية عن ممارسات ترتقي إلى الاختفاء القسري في السنوات الأخيرة. تلقت لجنة الأمم المتحدة المعنية بحالات الاختفاء القسري مزاعم حول 420 مكانًا للاحتجاز السري ، والتي غالبًا ما تستخدم كأماكن للاختفاء القسري. على الرغم من أن السلطات العراقية أبدت استعدادها للتحقيق في حالات الاختفاء ، لم يتم إجراء تحقيقات فعّالة بقيادة الدولة.

في سوريا ، تم إخفاء ما لا يقل عن 101.678 شخصًا قسريًا بين مارس 2011 ومارس 2021 ، 85٪ منهم اختفى على يد النظام و 15٪ اختفى من قبل أطراف أخرى في النزاع ، بما في ذلك قوات سوريا الديمقراطية والجيش الوطني السوري وداعش وهيئة تحرير الشام. وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ، بين مطلع العام 2018 وآب 2020 ، 991 حالة لمختفين قسريًا كشف النظام السوري عن مصيرهم، وجميعهم ماتوا رهن الاحتجاز في ظروف لم تُحدّد بعد. تتواصل حالات الاختفاء القسري ؛ حيث أنّه في مايو 2021  دعت خمس جمعيات رائدة للضحايا والناجين والعوائل إلى إنشاء آلية إنسانية لمعالجة محنة الاعتقالات السرية والاختفاء القسري.

أصبح من الشائع بشكل متزايد في مصر أن يختفي المعتقلون قسريًا لأيام بعد القبض عليهم. عندما يستفسر أفراد العائلة والمحامون عن مكان أحبائهم وموكليهم المفقودين ، غالبًا ما تنكر السلطات وجودهم في الحجز أو تخفق في الرد على الاستفسارات المتعلقة بمكان وجودهم. كما أن فشل مصر في حظر جريمة الاختفاء القسري في التشريعات المحلية يشجع ذلك. لا تنتهي حالات الإخفاء القسري إلا عندما يمثل المعتقلون أمام نيابة أمن الدولة العليا، حيث تزيّف السلطات بانتظام تواريخ الاعتقال في مذكرات التوقيف للتستر على الاختفاء. على الرغم من عدم وجود أرقام دقيقة بسبب طبيعة الجريمة ، في سبتمبر 2020 أفادت المفوضية المصرية للحقوق والحريات أن ما لا يقل عن 2723 شخصًا قد اختفوا قسريًا على يد قوات الأمن المصرية منذ أن بدأت المنظمة في متابعة القضايا في عام 2015. .

في ليبيا ، تقوم الميليشيات والدولة على حد سواء بإخفاء الأفراد قسراً ، بما في ذلك بسبب عملهم في مجال حقوق الإنسان ، وآرائهم السياسية الحقيقية أو المفترضة ، وهويتهم أو لون بشرتهم ، كما أفادت منظمة محامون من أجل العدالة في ليبيا.  في بعض الأحيان ، يتعرض المختفون للإعدام خارج نطاق القضاء أو بإجراءات موجزة. لا يتم الإبلاغ عن حالات الاختفاء القسري في جميع أنحاء البلاد على نطاق واسع بسبب المخاطر الأمنية التي يواجهها أولئك الذين يدينون هذه الأعمال ، بما في ذلك التخويف والانتقام من قبل الدولة والميليشيات.

في المملكة العربية السعودية ، يقوم جهاز أمن الدولة بعمليات إخفاء قسري لصحفيين ومدافعين عن حقوق الإنسان وأفراد يمارسون حقهم في حرية التعبير. في عام 2020 ، أرسل فريق الأمم المتحدة العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي إلى السلطات السعودية رسالة ادعاء عامة بعد تلقي معلومات حول "العقبات التي تعترض تنفيذ إعلان عام 1992 بشأن حماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري" التي وُصفت بأنها " واسعة الانتشار ومدروسة" و" جزء لا يتجزأ من الإطار القانوني والمؤسسي والسياسي للمملكة العربية السعودية ". لا تعتبر حالات الاختفاء القسري جرائم جنائية بموجب قانون العقوبات في البلاد.

ولا يزال يتعين التحقيق في الحالات التاريخية للاختفاء القسري، حيث أنّه بعد عقدين من انتهاء الصراع الداخلي في الجزائر (الذي اندلع بين عامي 1992 و 2002) ، تواصل الدولة إنكار وجود سياسة متعمدة للاختفاء القسري. يرفض ميثاق السلم والمصالحة الوطنية لعام 2006 "جميع الادعاءات التي تنسب إلى الدولة المسؤولية عن ظاهرة الاختفاء المتعمد" ، ويفرض قيودًا صارمة ، بما في ذلك العقوبات ، على قدرة أفراد العائلة على رفع دعوى قضائية لهذه الجريمة والتي تشكل بحكم الواقع بمثابة قانون حصانة. تقدر المنظمات غير الحكومية أن ما بين 10.000 و 20.000 شخص اختفوا على يد الدولة الجزائرية خلال الصراع الداخلي.

في لبنان ، أصدر المشرعون قانونًا لعام 2018 بشأن المفقودين والمختفين قسريًا ، أنشأ هيئة للتحقيق في حالات الاختفاء ، بما في ذلك الآلاف الذين اختفوا خلال الحرب الأهلية اللبنانية بين عامي 1975 و 1990 من قبل فصائل لبنانية وغير لبنانية. على الرغم من التطور الإيجابي ، يجب اتخاذ خطوات إضافية لكشف مصير أولئك الذين لا تزال عائلاتهم تنتظر العدالة.

في اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري ، نحن الموقعون أدناه ، ندعو الدول والمؤسسات المتعددة الأطراف والدولية إلى اتخاذ إجراءات لوضع حد للإفلات من العقاب وضمان المساءلة عن جريمة الاختفاء القسري ، وإنصاف الضحايا والناجين ، و أفراد الأسرة المتضررين من الجريمة.

وبشكل أكثر تحديدًا ، ندعو دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى إجراء تحقيقات شاملة وشفافة وفي الوقت المناسب في تقارير الاختفاء القسري ؛ واتخاذ التدابير اللازمة للبحث عن الأشخاص المختفين أو رفاتهم وتحديد أماكنهم. ندعو هذه الدول إلى الرد على رسائل الادعاءات المتعلقة بالحالات الفردية والشكاوى العامة المتعلقة بحالات الاختفاء القسري التي يرسلها فريق الأمم المتحدة العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي ، ودعوة الفريق العامل لإجراء زيارات قطرية ، ومنحهم إمكانية الوصول الكامل لتنفيذ مهمتهم. أخيرًا ، ندعو جميع دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى أن تصبح على وجه السرعة أطرافًا في الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري والتنفيذ الكامل لها في قوانينها الوطنية ؛ وإصدار تشريعات محلية تعترف بالاختفاء القسري وتجرمه ، وتجعل القانون المحلي يتماشى مع الاتفاقية وغيرها من التزامات القانون الدولي لحقوق الإنسان ذات الصلة.

ندعو جميع الدول إلى ضمان مقاضاة حالات الاختفاء القسري والفصل فيها على النحو المناسب ؛ للمشاركة المباشرة مع الناجين وأفراد العوائل الأشخاص المختفين في صياغة سياسات ؛ وتقديم المساعدة لعمل المجتمع المدني بشأن التعويضات وإعادة التأهيل ودعم العوائل والمساءلة. بالإضافة إلى ذلك ، ندعو الدول التي لديها تشريعات تعترف بالولاية القضائية خارج الإقليم وتسمح بمقاضاة انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في الخارج لأخذ زمام المبادرة في التحقيق في القضايا المتعلقة بالاختفاء القسري ومقاضاة مرتكبيها أمام أنظمة محاكمهم الوطنية. ندعو الدول ، بما في ذلك الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي إلى النظر في عقوبات حقوق الإنسان المستهدفة وتنفيذها ضد مرتكبي الاختفاء القسري.

ندعو المؤسسات المتعددة الأطراف والدولية إلى التركيز على قضية الاختفاء القسري في أنشطتها وتخصيص موارد كافية لضمان التوثيق الفعال والإبلاغ والمساءلة ، مع محاسبة الدول الأعضاء علنًا.

ACAT-France

مركز الوصول لحقوق الإنسان (وصول)

المادة 19

مؤسسة حرية الفكر والتعبير

بدائل

Belady -Island for Humanity

جمعية عائلات قيصر

مركز العدالة والمحاسبة

مركز الوصول إلى حقوق الإنسان (ACHR)

لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان

المبادرة المصرية للحقوق الشخصية

El Nadeem Center

المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان eV

بيت الحرية

هومينا لحقوق الإنسان والمشاركة المدنية

شبكة INSM - العراق

المركز الدولي للعدالة الانتقالية

لجنة الحقوقيين الدولية

الخدمة الدولية لحقوق الإنسان (ISHR)

محامون من أجل العدالة في ليبيا (LFJL)

المركز اللبناني لحقوق الانسان (CLDH)

MENA Prison Forum

مينا الحقوق جروب

NoPhotoZone

منظمة السلام والحرية

سميكس

ائتلاف أهالي المخطوفين من قبل داعش - داعش

مبادرة الحرية

حملة سوريا

معهد التحرير لسياسة الشرق الأوسط (TIMEP)

التوثيق والبحث UMAM

النساء الآن من أجل التنمية

المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب - OMCT

رابط البيان

https://eipr.org/press/2021/08/%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%84%D8%B6%D8%AD%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B3%D8%B1%D9%8A-%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D9%88%D8%B6%D8%B9-%D8%AD%D8%AF

شاهد بالفيديو | لحظة قيام عصابة اجرامية باختطاف طفل وانتزاعه من يد والدته فى واضح النهار أمام المارّة في المحلة الكبرى

شاهد بالفيديو | لحظة قيام عصابة اجرامية باختطاف طفل وانتزاعه من يد والدته فى واضح النهار أمام المارّة في المحلة الكبرى

ضجّت وسائل التواصل الاجتماعي في مصر خلال الساعات القليلة الماضية، بواقعة اختطاف طفل من أمام محل والده، على يد شخصين ملثّمَين من عصابة إجرامية، انتزعاه من يد والدته ووضعاه بالقوة داخل سيارة، واقتاداه إلى جهة غير معلومة. الطفل المختطف يدعى زياد أحمد البحيري وتم اختطافة من أمام متجر والده، الساعة التاسعة صباح امس الأحد 29 أغسطس 2021، في مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية. وقدّمت أسرته بلاغاً للسلطات الأمنية، وأخطرت برقم السيارة التي اختُطف فيها. وتداول مئات المدونين بيانات الطفل ورقم السيارة ورقم هاتف والده الشخصي وهو 01002616366 عبر وسائل التواصل، مطالبين كل من يصل لأي معلومة بإخبار أسرته فوراً.

منظمة “كوميتي فور جستس” الحقوقية في اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري اليوم الاثنين 30 أغسطس 2021: الاختفاء القسري في مصر تحول من ظاهرة إلى سياسة ممنهجة


منظمة “كوميتي فور جستس” الحقوقية في اليوم الدولي  لضحايا الاختفاء القسري اليوم الاثنين 30 أغسطس 2021:

الاختفاء القسري في مصر تحول من ظاهرة إلى سياسة ممنهجة


قالت منظمة “كوميتي فور جستس” في اليوم الدولي  لضحايا الاختفاء القسري اليوم الاثنين 30 اغسطس 2021: إن ظاهرة الاختفاء القسري في مصر لم تعد مجرد حالات يتم رصدها أو توثيقها؛ ولكنها أضحت سياسة ممنهجة ومستمرة لدى السلطات في مصر لقمع الأطياف السياسية المختلفة المعارضة لها، ويؤكد ذلك ويدلل عليه بشكل واضح؛ عدم انضمام مصر حتى الآن للاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، والصادرة في ديسمبر/كانون الأول 2006.

وأضافت المنظمة أنه في اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، والذي يأتي في الـ30 من أغسطس/آب من كل عام، ستعمل على تسليط الضوء على سياسة الاختفاء القسري التي تنتهجها السلطات المصرية، والتي تعد من أخطر وأبرز الانتهاكات التي تمارس ضد المحتجزين في مصر؛ خصوصًا ذوي الخلفية السياسية منهم.

وقال أحمد مفرح، المدير التنفيذي لـ”كوميتي فور جستس” إنه “لا تكاد تخلو معظم التقارير الصادرة عن الأمم المتحدة بخصوص مصر، وحتى التقارير الصادرة عن وزارت الخارجية بالدول الصديقة للنظام في مصر الخاصة بالحريات، من ذكر الاختفاء القسري كظاهرة تفشت في مصر لتتحول إلى سياسة ممنهجة من قبل الأمن المصري للتعامل مع أطياف المعارضة السياسية المختلفة، من أجل قمعها بعيدًا عن نظر القانون ومراقبته“.

وكانت “كوميتي فور جستس” قد رصدت في تقرير لها خلال عام 2020، ضمن مشروعها لـ”مراقبة أماكن الاحتجاز في مصر”، 1917 واقعة اختفاء قسري، تم توثيق 155 واقعة منهم، وتصدر شهر سبتمبر 2020، والذي شهد مظاهرات ضد النظام في مصر، قائمة الانتهاكات بما يمثل 23% تقريبًا من إجمالي الانتهاكات (451/1917)، في إشارة إلى استخدام السلطات المصرية الاختفاء القسري كوسيلة لإخفاء الانتهاكات التي تمارسها ضد خصومها السياسيين.

كما رصدت المنظمة في تقرير خلال النصف الأول (يناير- يونيو) من عام 2021 فقط، 807 واقعة اختفاء قسري، تم توثيق 114 واقعة منهم بالفعل.

وأضافت “كوميتي فور جستس” أن الاختفاء القسري كان من أهم الانتهاكات التي تصدرت تقاريرها منذ بدء مشروعها الضخم بمراقبة أماكن الاحتجاز في مصر، مشيرة إلى أن المشكلة في الاختفاء القسري أنه لا يؤثر فقط على المختفي قسريًا، ولكن على المجتمع ككل.

وتابعت المنظمة أن عائلة المختفي قسريًا تعيش حالة من القلق والتوتر الدائمان على مصير ذويهم المختفيين، كذلك أفراد المجتمع أنفسهم الذي يفقدون الثقة في القانون الذي من المفترض أن يحمي حرياتهم الشخصية، ما يهدد السلم والأمان المجتمعي ككل. أيضًا رجال القانون الذين يتحولون من أداة لتطبيق القانون والمحافظة عليه لأداة للخروج عليه، كل ذلك يسير بالمجتمع ككل نحو سيادة دولة اللاقانون ونحو الهاوية.

وأشارت “كوميتي فور جستس” كذلك إلى أن الاختفاء القسري أصبح سلاحًا بيد السلطات المصرية تشهره ضد خصومها السياسيين، في مخالفة واضحة وصريحة لكل الأعراف والقوانين الدولية، فأصبح من المعتاد أن يتم رصد حالات الاختفاء القسري لسياسيين بشكل شبه دوري يوميًا، والتي كان من أشهرها، حالة طبيب الأسنان والرئيس السابق لحزب العدل البرلماني، مصطفي النجار، والذي لا يزال مختفيًا منذ 27 سبتمبر 2018، وحتى هذه اللحظة، وسط مطالبات مستمرة للسلطات المصرية بالكشف عن مصيره، ولكن بلا جدوى.

كذلك حالة الناشط الحقوقي وأحد مؤسسي “رابطة أسر المختفين قسريًا”، أحمد عبد الستار عماشة، الذي تعرض للاختفاء القسري مرتين في 2017 و2020، عانى فيهما من التعذيب وظروف الحبس غير الآدمية، ولا زال يقبع في سجن طرة شديد الحراسة (العقرب 2)، وسط دعوات أممية متكررة للإفراج عنه.

كما أوضحت المنظمة أن الاختفاء القسري مرتبط كانتهاك بعدد آخر من الانتهاكات، والتي من أهمها؛ ما يُعرف بـ”الاعتقال المتجدد” أو ما يُسمى إعلاميًا بـ”تدوير الاعتقال”، وهو يعني حصول المحتجز على إخلاء سبيل في القضية المحتجز عليها على أن لا يتم تطبيق إجراءات إخلاء السبيل، مع إخفاء المحتجز قسريًا في إحدى المقرات الأمنية لمدة تتراوح بين عدة أيام إلى أسابيع وربما شهور في بعض الحالات، ثم يتم إدراج المحتجز ذاته على قضية أخرى، قد تكون بنفس التهم التي كان محتجز عليها؛ ليتم تجديد حبسه بشكل قانوني على تلك القضية الأخرى.

وطالبت “كوميتي فور جستس” السلطات في مصر بوقف سياسة الاختفاء القسري ضد معارضيها، كما دعتها للانضمام الفوري للاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، وكذلك تعديل الإطار الدستوري والقانوني المصري لكي ينص صراحة على تجريم الاختفاء القسري ومعاقبة مرتكبيه، لمنع إفلاتهم من العقاب.

كما دعت المنظمة المجتمع الدولي وآليات الأمم المتحدة المختلفة للضغط على السلطات المصرية للتجاوب مع تلك المطالب والنداءات الدولية السابقة الخاصة بالاختفاء القسري، وأيضًا مراقبة أماكن الاحتجاز في مصر بشكل دوري لوضع حد لتفشي تلك الظاهرة، ومعاقبة مرتكبيها ومنع إفلاتهم من العقاب.

ذكرى اغتيال رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي وإطلاق الرصاص عليه قبل 34 سنة


ذكرى اغتيال رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي وإطلاق الرصاص عليه قبل 34 سنة


كان ناجي سليم حسين العلي يتمشى في شارع آيفز في منطقة نايتس بريدج، وسط لندن، متجها إلى مكتب جريدة "القبس" الكويتية، ظهيرة يوم 22 يوليو من عام 1987 حين تلقى عدة رصاصات من شخص مجهول على دراجة بخارية أصابت إحداها عنقه فيما أصابت أخرى أسفل عينه اليمنى، وغاب عن الوعي واستمر في غيبوبته نحو 37 يوما حتى أُعلنت وفاته رسميا في 29 أغسطس 1987.

وتميز ناجي العلي بالنقد اللاذع الذي يعمّق عبر اجتذابه للانتباه الوعي الرائد من خلال رسومه الكاريكاتورية، ويعتبر من أهم الفنانين الفلسطينيين الذين عملوا على ريادة التغيّر السياسي باستخدام الفن كأحد أساليب التكثيف. له أربعون ألف رسم كاريكاتوري.

تاريخ ومكان الميلاد: 1938، الشجرة، فلسطين

مكان الدفن: مقبرة بروكوود

الابناء: خالد العلي، ليال العلي، جودي العلي، أسامة العلي