الخميس، 16 سبتمبر 2021

قراءة موضوعية من أجل الصالح العام فى مزاعم الجنرال السيسي بعدم وجود أي شكل من أشكال انتهاكات حقوق الإنسان في مصر !!!

بالعقل والمنطق والموضوعية والأدلة والبراهين الدامغة..

قراءة موضوعية من أجل الصالح العام فى مزاعم الجنرال السيسي بعدم وجود أي شكل من أشكال انتهاكات حقوق الإنسان في مصر !!!

مصر أمة من البشر وليس أمة من الخراف


يعيش الجنرال عبد الفتاح السيسى، حالة من الغيبوبة والإنكار و التنصل والتبرؤ من ظلمه وجبروته وطغيانه واستبداده، وانتهاكات حقوق الإنسان غير المسبوقة فى تاريخ مصر التى يشنها بوحشية دون وازع من دين او ضمير او دستور، ضد الشعب المصرى، بوهم حماية نظام حكمه القائم على ترسانة من التعديلات الدستورية والقوانين الاستبدادية المشوبة كلها بالبطلان، قام فيها بتواطؤ بعض الأحزاب السياسية الانتهازية، ومنها أحزاب ظلت منذ تأسيسها معارضة، باعت فى خسة الشعب المصرى ومبادئها السياسية للسيسى، بتمديد وتوريث الحكم لنفسه ومنع التداول السلمى للسلطة وتقويض الحريات العامة والديمقراطية وعسكرة البلاد وانتهاك استقلال مؤسسات المحكمة الدستورية العليا وجميع الجهات القضائية والنائب العام والجامعات والكليات والأجهزة والجهات الرقابية والصحافة والإعلام ودار الإفتاء المصرية وتنصيب نفسه القائم على تعيين رؤسائها وقياداتها والجمع بين سلطاتها وسلطته التنفيذية كرئيس للجمهورية وكذلك رئيس الحكومات الرئاسية التى يقوم بتعيينها بمراسيم جمهورية واصطناع المجالس والبرلمانات وشرعنة أباطيل حكم القمع والإرهاب بسيل من التعديلات والقوانين الاستبدادية المخالفة كلها للدستور والتي أعادت توصيف معنى الإرهاب وجعلته يعنى حرية الرائ والتعبير وتكديس السجون بالضحايا من الناس الأبرياء وخراب البلاد وتدهور احوال الناس ورفع الدعم عن سلع اساسية هامة وكذلك رفع اسعار كل شئ بصورة دورية منتظمة وانخفاض الرواتب والاجور، تكشف عن قلق وتوتر كبير يصل الى حد الرعب والفزع والهلع يعيش بداخل السيسى خشية رد فعل الشعب المصرى ضد طغيانة، أكثر ما تكشف عن عنجهية فارغة وعناد احمق ومكابرة غبية وتحدي اهوج، مع علم السيسى بانه يحكم البلد بالاستبداد والباطل وفق قدرات سياسية محدودة ومتواضعة، وهو يخشى أي خطوة في أي اتجاه الإصلاح السياسي لاعادة ما سلبة من مستحقات الشعب المصرى فى الحريات العامة والديمقراطية والعدالة السياسية والقضائية والاجتماعية والاقتصادية، لأنه يعني ببساطة محاسبته عن مصائبه وكوارثه واستبداده ضد الشعب المصرى، وإنهاء تمديد وتوريث الحكم لنفسه وإعادة التداول السلمى للسلطة والحريات العامة والديمقراطية ومدنية الدولة واستقلال المؤسسات ووقف اصطناع المجالس والبرلمانات ومنع أباطيل حكم القمع والإرهاب واطلاق سراح عشرات الالاف الضحايا من الناس الابرياء المعتقلين، واسترداد جزيرتى تيران وصنافير المحتلتين بعد تنازل السيسى عنهم للسعودية.

وفى ظل انتقادات هيئة الأمم المتحدة و مفوضيات حقوق الانسان بالأمم المتحدة ومئات الدول الأجنبية والمنظمات الحقوقية ضد اجرام استبداد الجنرال السيسى فى مصر، توهم السيسى بأن الشعب المصرى المضطهد من اجرام استبداده صار غبيا مع المجتمع الدولى وانة يمكنة من النصب والضحك عليه عبر المؤتمرات والتصريحات التهريجية التي تتغنى فى حقوق الانسان فى مصر وتزعم بان مصر واحة الديمقراطية فى الشرق الاوسط، وهرول السيسي وعقد سيل من المؤتمرات والندوات واطلاق التصريحات التى تزعم عدم استئصال حقوق الانسان فى مصر، منها مؤتمر محلي عقدة السيسى فى شهر سبتمبر 2020 أطلق عليه مؤتمر ''مناهضة التعذيب''، ثم هرول السيسى وعقد فى شهر سبتمبر 2021 أطلق عليه مؤتمر ''استراتيجية حقوق الإنسان''.

وآخرها تصريحات للسيسي خلال مداخلة هاتفية تم ترتيبها مع برنامج التاسعة، المذاع على التليفزيون المصري، مساء أمس الأربعاء 15 سبتمبر 2021، زعم فيها السيسى قائلا: ''إنه يجب أن يطمئن المصريين بعدم وجود انتهاك لحقوق الإنسان في بلدهم وعليهم تقدير ذلك''. فى ظل وجود ستين ألف معتقل سياسى بتهم ارهابية وقمعية ملفقة فى السجون وتعاظم انتهاكات حقوق الانسان فى مصر.

وبرر السيسي استبداده بما اسماه: ''بأن مؤسسات الدولة هي التي تقوم بضبط حركة المجتمع من خلال تنفيذها للآليات القانونية المعنية على تحقيق استقرار مجتمعي''. وتجاهل السيسي بأنه انتهك استقلال مؤسسات الدولة وجمع بين منصبه التنفيذي وسلطاتها وجعل من نفسه هو المحرك لها وفق آليات قانونية استبدادية قام بفرضها بالباطل على الشعب المصرى.

كما برر السيسى استبداده بما اسماه: ''لو أن حجم المعرفة والبناء العلمي والإنساني والأخلاقي والديني معقول، كانت ممارستنا أفضل من ذلك، خاصة مثلا من يقومون بعمل مضايقات للسيدات والفتيات في الشوارع والتنمر عليهم، وهذا جزء من انتهاك حقوق الإنسان في مصر''. وتجاهل مولانا الشيخ السيسى بانة ليس قيما على المجتمع لتبرير حرمانه من حقوقه فى الحريات العامة والديمقراطية بدعوى ما اسماه بأنه ''لو أن حجم المعرفة والبناء العلمي والإنساني والأخلاقي والديني معقول، كانت ممارستنا أفضل من ذلك''. كما ان من يقومون بعمل مضايقات للسيدات والفتيات في الشوارع والتنمر عليهم مجرمون يتم التصدي لهم وفق تهم قانون عقوبات بالإضافة الى قانون التنمر الجديد، وليس كما فعل بتواطؤ بعض الأحزاب السياسية الانتهازية، ومنها أحزاب ظلت منذ تأسيسها معارضة، بتمديد وتوريث الحكم لنفسه ومنع التداول السلمى للسلطة وتقويض الحريات العامة والديمقراطية وعسكرة البلاد وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات واصطناع المجالس والبرلمانات وشرعنة أباطيل حكم القمع والإرهاب وتكديس السجون بالضحايا من الناس الأبرياء.

واعترف السيسى بنشر استبداده بتشريعات استبدادية وفق حجج عبيطة قائلا: ''هذه المظاهر تتغير بالقانون في ضوء محاولة الدولة ضبط حركة المجتمع من خلال الحقوق والواجبات وأن طبيعة الإصلاح في حاجة إلى منظومة كاملة''.

ووصف السيسي المعارضين لسفاهة نظام حكم وطغيانه الذين استبد بهم بالباطل قائلا: ''إن هناك بعضا من الناس يعيشون وسط المصريين، يسيرون عكس الاتجاه ويعيشون على التشكيك في كل شئ و يعتبرونه عدوا ولم يستوعبوا الدرس بعد''.

بعد أن بدد السيسي جهود مصر و ضلل الشعب المصرى واحتواه بشأن سد النهضة مع مجلس الأمن مجلس الأمن يعلن فى بيان رسمى "عدم اختصاصه" بشأن سد النهضة حتى يفضها السيسي سيرة ولا يتحجج بمجلس الأمن مجددا


بعد أن بدد السيسي جهود مصر و ضلل الشعب المصرى واحتواه بشأن سد النهضة مع مجلس الأمن
مجلس الأمن يعلن فى بيان رسمى "عدم اختصاصه" بشأن سد النهضة حتى يفضها السيسي سيرة ولا يتحجج بمجلس الأمن مجددا


اعتمد مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، بيانا بشأن ملف سد النهضة الذي يثير أزمة مستمرة بين مصر والسودان وإثيوبيا .

وجاء في البيان أن مجلس الأمن يشجع "مصر وإثيوبيا والسودان على استئناف المفاوضات تحت رعاية الاتحاد الأفريقي بهدف التوصل إلى اتفاق ملزم ومقبول.. بشأن ملء وتشغيل سد النهضة في إطار زمني معقول".

وحث مجلس الأمن المراقبين، الذين تمت دعوتهم لحضور المفاوضات التي يقودها الاتحاد الأفريقي، وأي مراقبين آخرين قد تقرر مصر وإثيوبيا والسودان بالتراضي دعوتهم بشكل مشترك، على مواصلة دعم المفاوضات بهدف تسهيل حل المشكلات والقضايا الفنية والقانونية.

وجدد مجلس الأمن دعوته الدول الثلاث إلى المضي قدماً بعملية التفاوض التي يقودها الاتحاد الأفريقي بـ"طريقة بناءة وتعاونية".

واختتم البيان الرئاسي بالتأكيد على أن مجلس الأمن لا يرسي، بهذا البيان، أي مبادئ في أي منازعات أخرى حول مسألة المياه العابرة للحدود، في إشارة إلى عدم اختصاصه مناقشة مثل هذه القضايا، وفقا لما ذكره مراسل الحرة.

ومنذ نحو عقد، تتفاوض السودان ومصر وإثيوبيا حول إدارة وملء خزان سد النهضة الذي تبنيه أديس أبابا على النيل الأزرق، ولكن دون التوصل إلى اتفاق.

ومن أبرز قضايا الخلاف خشية مصر على حصتها في مياه النيل خصوصا في موسم الجفاف، فيما تمتد مخاوف السودان إلى أمان السد، وإمكانية انهياره، أما إثيوبيا فتشدد على أن هدفها الأساسي من إنشاء السد هو تعزيز التنمية وأن لا نيه لها للإضرار بأي طرف.

وسبق أن أكد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أن سد النهضة الإثيوبي، يمثل "قضية وجودية" تؤثر على حياة الملايين من المصريين.

وشدد الرئيس المصري، على رفض بلاده لأي "منهج أحادي" يسعى إلى فرض الأمر الواقع، وتجاهل الحقوق الأساسية للشعوب.

ودعت مصر والسودان مرارا إلى إشراك أطراف دولية في المحادثات (الأمم المتحدة، والولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي)، فيما ترفضه إثيوبيا بشكل قاطع.

وفي يوليو الماضي، أعلنت إثيوبيا الانتهاء من عملية الملء الثاني للسد "بنجاح".

هكذا حول السيسي أحكام الدين الى مادة للمزايدة؟ رغم أن الأزهر فى الدستور "هو المرجع الأساسي في العلوم الدينية والشئون الإسلامية".


 منذ رفض الأزهر الاستجابة الى طلب السيسى بإصدار فتوى تبيح إصدار قانون بحظر الطلاق الشفهي بالمخالفة للشريعة الإسلامية وإرادة الله سبحانه وتعالى . قام بتسليط أبواقه على الأزهر لحمله على عدم الاعتداد بالطلاق الشفهي على خلاف اجماع علماء الاسلام.

هكذا حول السيسي أحكام الدين الى مادة للمزايدة؟ رغم أن الأزهر فى الدستور "هو المرجع الأساسي في العلوم الدينية والشئون الإسلامية".

لذا لم يكن غريبا بالنسبة الى هذا الرجل صاحب الفكر الالحادي القادم من المجهول أن يشكك مؤخرا فى العقيدة الاسلامية تحت دعاوى ما يسميه تجديد الخطاب الدينى.

بالفيديو.. - السادات فى أواخر أيام حياته : لم أشيد استراحة واحدة طوال ١١ سنة هي فترة حكمي ! مصر فيها أكثر من ١٠٠ استراحة ! غير القصور طبعا ! فكيف ابنى المزيد منها.

 


- السادات فى أواخر أيام حياته : لم أشيد استراحة واحدة طوال ١١ سنة هي فترة حكمي ! مصر فيها أكثر من ١٠٠ استراحة ! غير القصور طبعا ! فكيف ابنى المزيد منها.


- السيسي  فى أواخر أيام استبداده : انتو هتخوفونى ولا ايه .. ايوة عملت قصور رئاسية .. وهعمل قصور رئاسية كمان وكمان.

الأربعاء، 15 سبتمبر 2021

لعبة الموت

لعبة الموت


قد يكون من وجهة نظر البعض أنه ليس هناك عيب فى افتقار نفر من قيادات بعض الأحزاب السياسية، ومنها أحزاب كانت معارضة منذ تأسيسها، الى الخبرة السياسية الكافية اللازمة لادارة مناصبهم القيادية بحكمة، بحكم عدم توليهم مناصب سياسية قيادية كبيرة مؤثرة مرتبطة ارتباطا مباشر بالمواطنين فى أحزابهم إلا فى أواخر أعمارهم، او نتيجة عدم انضمامهم الى عضوية احزابهم أصلا إلا فى خريف العمر، وبالتالى عدم ممارسة أى نشاط سياسى مكثف منهم إلا في وقت تخطى فيه أقرانهم سن الإحالة للمعاش قبلها بسنوات، إلا أنه، وايا كانت براعتهم فى مجال المهن التى مارسوها بعيدا عن السياسة وخبرتهم الطويلة فيها وحصولهم على شهادات التقدير فيها و حصدهم مئات الملايين منها. فان سذاجتهم وغفلتهم السياسية تمثل بالنسبة الى احزابهم كارثة و بالنسبة الى الحياة السياسية المصرية مصيبة وبالنسبة الى الوطن وباء فتاك للبشرية لأنهم فى النهاية جهلة و غشماء سياسيا، وغير مؤهلين للحفاظ على المبادئ السياسية لاحزابهم التي تسلقوا مناصبها القيادية فجأة لأنهم لم يتربوا عليها وكانوا بعيدين عنها ولم تتغلغل فى سويداء قلوبهم وهبطوا على مناصبهم القيادية فى أحزابهم بالبراشوت كواجهة اجتماعية ليس الا وليس نتيجة شعبية كاسحة او قيادة جماهيرية او خبرة سياسية، لذا لم يكن غريبا لعبهم بسذاجة سياسية مفرطة لعبة الموت لاحزابهم عبر وقوعهم فى براثن مطامع الجنرال عبدالفتاح السيسى الاستبدادية الشخصية الذى اتخاذهم مع احزابهم مطية للتلاعب فى دستور وقوانين الشعب المصرى وعسكرة البلاد وتمديد وتوريث الحكم للسيسى وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات واصطناع المجالس والبرلمانات واستئصال حقوق الإنسان و شرعنة الاستبداد ونشر حكم القمع والإرهاب واستئصال كلمة أحزاب معارضة وزعيم المعارضة من البرلمان وخارج البرلمان على مدار 8 سنوات حتى الان لأول مرة منذ حوالى 45 سنة وتحويل البرلمان كلة الى برلمان رئيس الجمهورية ونشر حكم القمع والإرهاب وانعدام حقوق الانسان وتكديس السجون بعشرات الآلاف المنتقدين بتهم الإرهاب وجعل الباطل حق والحق باطل، و نتيجة جهلهم السياسي تعاموا عن أمرين هامين الاول على المستوى السياسى عندما توهموا بأن مزاعم الحجج التي رفعوها لمحاولة تبرير بيعهم حقوق الشعب المصرى ومبادئ احزابهم فى الحريات العامة والديمقراطية والتداول السلمى للسلطة ومدنية الدولة والعدالة السياسية والقضائية والاجتماعية والاقتصادية للحاكم الاستبدادى من نوعية مواجهة الأعداء ومحاربة الإرهاب وتكريس الاستقرار وتحقيق الرخاء والتنمية، سوف تخدع الشعب المصرى، وهذا غير صحيح، لأنه لو كان صحيح لتحول العالم الى غابة ولانعدمت الديمقراطية وانتشرت الديكتاتورية فى العالم بحجة مواجهة الأعداء ومحاربة الإرهاب وتكريس الاستقرار وتحقيق الرخاء والتنمية. والثاني على المستوى الشعبى عندما توهموا بأن الشعب المصرى كثير النسيان، وان تواطئهم مع الحاكم ضد حقوق الشعب المصرى ومبادئ احزابهم فى الحريات العامة والديمقراطية والتداول السلمى للسلطة ومدنية الدولة والعدالة السياسية والقضائية والاجتماعية والاقتصادية للحاكم الاستبدادى سوف ينساه الناس فور رحيل نظام الحكم القائم وانهم سوف ينجون لا محالة من حساب الشعب. وهذا غير صحيح أيضا لأنه لن ينجو تجار السياسة الذين أفسدوا الحياة السياسية فى عهد السيسى من حساب الشعب أمام القنوات الشرعية عندما يحين وقت الحساب هذا عدا موت أحزابهم سياسيا وانعدام جماهيريتها تماما وتحولها الى نقمة يطالب الشعب بحلها لافسادها الحياة السياسية المصرية وتواطئهم مع الحاكم لتحقيق مطامعه الاستبدادية الشخصية ضد الشعب، لأنه لو كان مزاعمهم فى النجاة من شرور وسيئات أعمالهم ضد الشعب المصرى صحيحة لتحول العالم كله الى ماخور للدعارة السياسية الاستبدادية على طراز نظام حكم السيسى وأحزاب الهوان الخاضعة الى نواهيه و لتحولت حقوق الشعب ومبادئ الأحزاب السياسية فى الحريات العامة والديمقراطية والتداول السلمى للسلطة ومدنية الدولة والعدالة السياسية والقضائية والاجتماعية والاقتصادية واسمى معانى الانسانية للوطن الى لعنة بشرية يتبرأ الناس منها بعد ان كانوا يضحون بحياتهم فى سبيلها من أجل عزة وحرية ورفعة الوطن.

بعد أكثر من 7 سنوات من الاحتجاز في مصر ، يواجه مهاجران إريتريان الترحيل


بعد أكثر من 7 سنوات من الاحتجاز في مصر ، يواجه مهاجران إريتريان الترحيل


قال عدد من المصادر ومحام لـ``مدى مصر '' إن مواطنين إريتريين يواجهان الترحيل من مصر خلال الأيام القليلة المقبلة بعد أكثر من سبع سنوات من الاحتجاز في سجن القناطر للرجال.

ألزمت السلطات الرجلين ، ويدعى عالم تسفاي أبراهام وكبروم أدهانوم ، بإجراء فحوصات PCR في مستشفى خارج السجن صباح يوم الخميس ، وإبلاغهما بأنه سيتم ترحيلهما وإجبارهما على التوقيع على وثائق سفر إريترية مؤقتة ، وهو مواطن إريتري في مصر. من يتابع قضيتهم قال لـ مدى مصر بشرط عدم الكشف عن هويته.

قال المحامي ومصادر أخرى إن التهم القانونية تنتظر على الأرجح عالم وكبروم في إريتريا للفرار من البلاد دون وثائق والتهرب من الخدمة العسكرية الإجبارية ، مع خطر التعرض للتعذيب الذي يهدد الحياة في السجن إذا تمت إدانتهما.

قال المصدر الأول ومحام عمل دون مقابل في الدفاع عنهما ، والذي تحدث أيضًا إلى مدى مصر بشرط عدم الكشف عن هويته ، إن عالم تسفاي أبراهام ، 42 عامًا ، اعتقل في مارس / آذار 2012 أثناء محاولته الوصول إلى أوروبا بالعبور من السودان ، إلى مصر ثم ليبيا. بعد محاولته دخول ليبيا عبر بلدة السلوم الحدودية المصرية ، احتُجز لعدة أيام قبل نقله إلى جناح الأجانب في سجن القناطر للرجال. 

وقالت المصادر إن كيبروم أدهانوم (37 عاما) هو المواطن الإريتري الآخر الذي يواجه الترحيل ، مضيفة أن كيببروم هاجر من إريتريا إلى السودان دون وثائق ، ثم اختطفه تجار البشر في يوليو 2013 ونقلوه إلى شمال سيناء. في ديسمبر 2013 ، اعتقد خاطفو كيببروم أنه توفي متأثرا بجروح نجمت عن التعذيب وتركوه. تم العثور عليه فيما بعد وتسليمه إلى الشرطة. في سبتمبر / أيلول 2014 ، تم نقله بين مختلف مراكز الاحتجاز واحتُجز في نهاية المطاف في جناح الأجانب بالقناطر.

قال المحامي إن قضيتي كيببروم وعلم عُرضت على إدارة الجوازات والهجرة بوزارة الداخلية على أساس شهري ، رغم عدم اتخاذ أي إجراء قانوني. وتابع المحامي أنه عندما يتم احتجاز مهاجرين غير شرعيين ، يُعرضون عادة على محكمة عسكرية ، ويصدرون بحقهم حكم يعلق عادة ، وبعد ذلك يمكن للمهاجرين التقدم بطلب للحصول على اللجوء بعد ذلك.

"ومع ذلك ، لم يُحاكم [كيبروم وعلم] حتى أمام محكمة عسكرية. قال المحامي: "لقد اعتقلوا في وقت لم تكن فيه الأمور تحت السيطرة" ، مشيرًا إلى التغييرات في الحكومة التي حدثت بين ثورة 2011 ، وانضمام الإخوان المسلمين إلى الحكومة في 2012 ، والإطاحة العسكرية بالحكومة في 2013 والرئيس. انتخاب عبد الفتاح السيسي في عام 2014. وأضاف المحامي: "كانت السياسة في ذلك الوقت أن يتم حبس المهاجرين قليلاً ثم تركهم ، لكن تم نسيان [كيببروم وعلم]". 

في أغسطس / آب 2020 ، تلقت الحكومة المصرية مذكرة من مقرر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في إريتريا تطلب مزيدًا من المعلومات حول المهاجرَين وأي بلاغات أو اتهامات للشرطة موجهة إليهما ، وفقًا للجنة العدل . قال المواطن الإريتري المقيم في القاهرة ، الذي يتابع القضية ، لـ``مدى مصر '' إنه بعد المذكرة تعرض عالم وكبروم للاعتداء الجسدي من قبل سلطات السجن ، حيث مزقوا ملابسهم وقللوا حصصهم الغذائية وأجبرتهم على التوقيع على وثائق لم يفهموا محتوياتها.

وبحسب محاميهما ، لم يتم مساعدة كيبيروم وعلم في التسجيل لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين طوال فترة احتجازهما. وقال المحامي إنه كان ينبغي على السلطات والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين السماح لهم بالتسجيل ، مضيفًا أن المكتب كان على علم بأن كيببروم وعلم يرغبان في التسجيل لكنهما لم يسهلا تسجيلهما.

في يوليو من هذا العام ، توجه المحامي ، الذي طُلب منه تولي القضية قبل بضعة أشهر من قبل مجموعة تمثل الجالية الإريترية في مصر ، إلى إدارة الجوازات والهجرة للاستعلام عن الوضع القانوني للمهاجرين ، لكن تم رفض تقديم أي طلب. وقال المحامي إنه من المقرر ترحيل أي محتجز على ذمة التحقيق في إدارة الجوازات والهجرة.

قال المحامي لـ``مدى مصر '' إن هناك قصورًا كبيرًا في الإطار التنظيمي المصري لقضايا اللاجئين والهجرة ، بما في ذلك ، على سبيل المثال ، عدم وجود مسار قانوني للطعن في أوامر الترحيل. وشدد المحامي ، مع ذلك ، على أنه حتى إذا كان المهاجرون لا يحملون صفة لاجئ ، فإن ترحيلهم يعد انتهاكًا للاتفاقيات الدولية الملزمة لمصر ، بما في ذلك توجيهات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ضد الترحيل القسري في الحالات التي قد يتعرض فيها الشخص لتهديده. الحياة أو الحريات ، أو التعرض للتمييز أو التعذيب.

وراجع مدى مصر الرسائل المتبادلة حتى يوم الجمعة بين جبر بهادوري ، الناشط الأمريكي في جماعة بايتو ياكل الحقوقية الإريترية ، ومكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في القاهرة ، والتي أبلغ بها بهادوري المكتب بأن كيببروم وعلم يواجهان الترحيل. وردت إدارة الحماية بمكتب القاهرة قائلة إن المكتب يتابع القضية مع الجهات ذات الصلة. حاول مدى مصر الاتصال بأقسام الحماية والمعلومات بالمكتب للتعليق ، لكنه لم يتلق ردًا حتى وقت النشر.

في منتصف أغسطس / آب ، قام اثنان من موظفي السفارة الإريترية بزيارة المهاجرين أثناء زيارة إدارة الهجرة والجوازات العادية وطلبوا منهما التوقيع على أوراق الترحيل. وعندما رفضوا ، اتخذت إدارة السجن إجراءات تأديبية بحقهم لمدة أسبوع ، بحسب المصدر الأول. وأكدت الحادثة أيضًا منظمة غير حكومية مقرها لندن تسمى هيومن رايتس كونسيرن إريتريا ، والتي تتابع قضيتهم أيضًا.

حاول مدى مصر الاتصال بمقرر الأمم المتحدة الحالي لحقوق الإنسان في إريتريا ، محمد عبد السلام بابكر ، لمعرفة آخر المراسلات بينه وبين الحكومة المصرية بشأن القضية ، لكنه لم يتلق ردًا حتى وقت كتابة هذا التقرير.

قال المحامي إنه إذا عاد عالم وكبروم إلى إريتريا بعد فراره من البلاد دون وثائق وتجنب التجنيد الإجباري لإريتريا للخدمة العسكرية ، فمن المحتمل أن يواجهوا اتهامات قانونية. كما قال بهادوري وسابا هيريتيج ، ناشط آخر مقيم في الولايات المتحدة في بيتو ياكل ، لـ مدى مصر إن عالم وكبروم سيواجهان على الأرجح اتهامات قانونية إذا أعيدا إلى بلدهما الأصلي. قال هيريتيج وباهادوري والمحامي جميعهم إن الرجلين قد يواجهان السجن وقد يتعرضان لخطر التعذيب في إريتريا. تم تسجيل معدلات عالية من الهجر أو تجنب التجنيد الإجباري

بين الإريتريين الذين يسعون إلى الهجرة غير الشرعية إلى البلدان المجاورة أو إلى أوروبا. تفرض البلاد أحكامًا قاسية بالسجن وحتى الإعدام على الفرار من الخدمة العسكرية في أوقات الحرب. الحرب بين إريتريا وإثيوبيا التي بدأت في عام 1998 انتهت رسميًا فقط في عام 2018.

يوم السبت ، دعا مكتب شرق أفريقيا بمنظمة العفو الدولية مصر إلى "وقف الترحيل الوشيك لكبروم وعلم" ، والإفراج عنهما والسماح لهما بتقديم طلب لجوء. من المحتمل أن يكون الترحيل قد تم بالفعل يوم السبت.

الذكرى المئوية السابعة لوفاة دانتي... أبو اللغة الإيطالية وشاعرها الأعلى


الذكرى المئوية السابعة لوفاة دانتي... أبو اللغة الإيطالية وشاعرها الأعلى


تحتفل إيطاليا هذا العام بالذكرى المئوية السابعة لوفاة دانتي أليغييري (1265 ــ 1321)، مؤلف "الكوميديا الإلهية" والكاتب الفلورنسي الملقب بـ"أبو اللغة الإيطالية"، من خلال سلسلة فعاليات متنوعة. أدناه خمسة أمور يجب معرفتها عن هذا العلم الكبير في الأدب العالمي الذي توفي ليل 13 - 14 سبتمبر/ أيلول 1321:

"أبو اللغة الإيطالية"

ساهم دانتي في ولادة اللغة الإيطالية، بعدما فضّل كتابة تحفته الفنية بلهجة توسكانا بدل اللاتينية. وتشكّل "الكوميديا الإلهية" التي نُشرت في بداية القرن الرابع عشر، رحلة خيالية إلى الجحيم والمطهر والجنة. وقاد نجاحُها مؤلفين آخرين من القرون الوسطى، مثل بترارك وبوكاتشيو، إلى الكتابة أيضا باللهجة المحلية، ووضع أسس اللغة الإيطالية الحديثة. كما أن المؤسسة التي تتمثل مهمتها في نشر اللغة والثقافة الإيطالية في أنحاء العالم كافة تسمى "مؤسسة دانتي أليغييري". كذلك، تخطط إيطاليا لافتتاح "متحف اللغة الإيطالية" في مجمع كنيسة سانتا ماريا نوفيلا في فلورنسا، مسقط رأس الشاعر.

نظير شكسبير

تُعتبر "الكوميديا الإلهية" قصيدة وحكاية شخصية عن الفداء، وقصيدة ملحمية عن الفضائل الإنسانية، وأيضاً عملاً مؤثراً جداً في الخيال. ولا يزال الجزء المرتبط بـ"الجحيم" في "الكوميديا الإلهية، بدوائره المختلفة المرتبطة بالخطايا السبع المميتة، يشارك في صوغ الصورة الموجودة حالياً عن الحياة بعد الموت، في الخيال المسيحي اليوم.

من هنا، قال الشاعر البريطاني تي.إس. إيليوت إن "دانتي وشكسبير يتشاركان العالم الحديث، ولا يوجد رجل ثالث". من جانبه، وصف الكاتب الأرجنتيني الكبير خورخي لويس بورخيس "الكوميديا الإلهية" بأنها "أفضل كتاب أنتجه الأدب على الإطلاق".

دانتي في الثقافة الشعبية

ألهمت "الكوميديا الإلهية" أجيالاً من الكتّاب والرسامين والنحاتين والموسيقيين والمخرجين ومؤلفي الكتب المصورة، ومن بينهم رسام عصر النهضة الإيطالي ساندرو بوتيتشيلي، والرسام الإسباني سلفادور دالي، والمؤلف الموسيقي الروسي تشايكوفسكي، ومؤلفو سلسلة "إكس مِن"، والكاتب الأميركي دان براون. كذلك تجسد "القبلة"، التمثال الشهير للنحات الفرنسي أوغست رودان، شخصيتي باولو وفرانشيسكا، الزانيين العاشقين اللذين يلتقي بهما دانتي في الدائرة الثانية من الجحيم. وألهمت "الكوميديا الإلهية" لعبة فيديو شهيرة، اسمها "جحيم دانتي"، فيما يبدأ بريت إيستون إليس روايته الشهيرة "أميركان سايكو" بهذا الاقتباس من "الجحيم": "أيها الداخل إلى هنا، أترك وراءك كل أمل".

من دورانتي إلى دانتي

على غرار الكثير من الفنانين العظماء في التاريخ الإيطالي، يُعرف دانتي باسمه الأول الذي يشكل تصغيراً لاسم دورانتي. وُلد دانتي في فلورنسا عام 1265، ونُفي عام 1302، وتوفي في رافينا، شمال شرق إيطاليا، على ساحل البحر الأدرياتيكي.

يتحدر دانتي من عائلة ثرية، ولم يُضطر مطلقا إلى العمل للعيش. وهو تميز في السياسة والأدب والفلسفة وعلم الكونيات. وكان لديه ما لا يقل عن ثلاثة أطفال من زوجته جيما دوناتي، لكن مصدر إلهامه كانت امرأة أخرى، هي بياتريس، التي ظهرت في "الكوميديا الإلهية" كمرشدته إلى الجنة.

دانتي السياسي

إضافة إلى نتاجه الأدبي، كان دانتي منخرطاً جداً في الحياة السياسية في فلورنسا. وعام 1300، انتُخب ليكون واحداً من الأعضاء التسعة في السلطة التنفيذية المحلية، في ولاية لمدة شهرين. وقد عجّل هذا المنصب المرموق في سقوطه. في ذلك الوقت، كانت المدن الإيطالية دائما على شفا حرب أهلية، مقسمة بين الغويلفيين المقربين من البابا، والغيبلينيين المؤيدين للإمبراطورية الرومانية المقدسة.

وفي فلورنسا، انتهى المطاف بالغويلفيين إلى الانقسام بين "السود"، الذين كانوا مستعدين لقبول التأثير البابوي على شؤون المدينة، و"البيض" الذين كانوا يطالبون بحصر صلاحيات البابا بالمجال الروحي.

نُفي دانتي، "الأبيض"، بمساعدة غير مباشرة من البابا بونيفاس الثامن، وأصبح ينتقد بشكل متزايد السلطة البابوية. وحوكم ونُفي من فلورنسا بعد وصول نظام جديد إلى السلطة اضطهد الطبقة الحاكمة القديمة، ولم يتمكن من العودة يوماً إلى مسقط رأسه.

وعام 1302، أمر قاض بإحراق دانتي وحلفائه أحياء في حال محاولتهم العودة إلى فلورنسا. بعدها خُففت هذه العقوبة إلى قطع الرأس. وأفاد دانتي من "الكوميديا الإلهية" لتسوية الحسابات مع الكثير من أعدائه، في مقدمتهم بونيفاس الثامن، الذي أفرد له مكاناً في "الجحيم".