الخميس، 16 سبتمبر 2021

مراسلون بلا حدود تأمل ألا تكون خطة الجنرال السيسى الوطنية لحقوق الإنسان في مصر "مزحة سيئة الذوق"

نص بيان منظمة ''مراسلون بلا حدود'' الصادر مساء اليوم الخميس 16 سبتمبر 2021

مراسلون بلا حدود تأمل ألا تكون خطة الجنرال السيسى الوطنية لحقوق الإنسان في مصر "مزحة سيئة الذوق"

رابط البيان

مرفق رابط البيان على موقع منظمة ''مراسلون بلا حدود''

رداً على إعلان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن خطة خمسية لتحسين احترام حقوق الإنسان ، قالت مراسلون بلا حدود إن على السيسي الإفراج عن 28 صحفيًا محتجزين حاليًا بشكل تعسفي في مصر إذا كان يريد أن يُظهر أن حكومته صادقة في رغبتها في تحسين الوضع.

انتشر خطاب الرئيس السيسي نهاية الأسبوع الماضي الذي أعلن فيه "استراتيجية وطنية لحقوق الإنسان" للسنوات الخمس من 2021 إلى 2026 في الصفحات الأولى من الصحف المصرية. هدفها المعلن ، وفقًا لبيان صحفي رئاسي ، هو "تعزيز واحترام جميع الحقوق المدنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية".

إذا كان على المرء أن يصدق الرواية الرسمية ، فقد كان رئيسًا متحولًا حديثًا ، رئيسًا مليئًا بالقرارات الجيدة ، الذي خاطب الأمة في 11 سبتمبر ، مقتنعًا فجأة أن هناك "صلة وثيقة بين الديمقراطية وحقوق الإنسان".

وقال السيسي إن مصر تتعهد الآن "باحترام وحماية الحق في السلامة الجسدية ، والحرية الشخصية ، والممارسة السياسية ، وحرية التعبير ، وتكوين الجمعيات الأهلية ، وكذلك الحق في التقاضي". وتعهد أنه كجزء من الاستراتيجية ، ستتم دعوة منظمات المجتمع المدني "لإبداء الاهتمام بإثراء التجربة السياسية المصرية".

لكن الأمر استغرق 48 ساعة فقط حتى بدأت الحقائق على الأرض في التشكيك في وعود السيسي. أفادت عائلة ومحامي علاء عبد الفتاح ، المدون المحتجز منذ سبتمبر 2019 على ذمة المحاكمة بتهمة الانتماء إلى جماعة إرهابية ونشر معلومات كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ، في 13 سبتمبر / أيلول أن محكمة مددت اعتقاله مرة أخرى. على الرغم من أن حالته العقلية الآن مقلقة للغاية.

ليست حالته منعزلة. هناك ما لا يقل عن 27 صحفيًا مسجونين حاليًا ، والأغلبية الساحقة منهم ، مثل فتاح ، محتجزون لفترات طويلة وينتظرون المحاكمة. عندما يتم الإفراج عن البعض ، مثل سلافة مجدي في أبريل وإسراء عبد الفتاح في يوليو ، سرعان ما يحل محلهم آخرون. وكان آخر من سُجنوا عبد الناصر سلامة في يوليو تموز وربيع الشيخ في أغسطس آب.

وقال كريستوف ديلوار ، الأمين العام لمراسلون بلا حدود: "إننا نرحب بتبني الحكومة المصرية رؤية طويلة الأمد لتحسين حقوق الإنسان إذا لم يكن لدينا أسباب للشك". نتمنى أن يكون هذا البرنامج الوطني لحقوق الإنسان غير مزحة سيئة الذوق ، وندعو السلطات المصرية إلى عدم إضاعة الوقت في تقديم دليل ملموس على التزامها بالإفراج الفوري عن جميع الصحفيين المسجونين. عند الاقتضاء ، سنحيي أي مبادرة بناءة ".

ادعاءات السيسي حول حرية الصحافة في مصر كذبت بسبب حقيقة سياساته في الماضي. قال لشبكة CNN في سبتمبر 2015: "لا يمكن لأحد في مصر أن يمنع أي شخص يعمل في الإعلام أو الصحافة أو التلفزيون من التعبير عن آرائه". لكن مصر أصبحت واحدة من أكبر الدول التي تسجن الصحفيين في العالم منذ أن أصبح السيسي رئيسًا.

في مايو، وفريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي أكد أن جميع الصحفيين عشرة اسمه في رسالة تلقتها في العام الماضي من مراسلون بلا حدود اعتقلوا بشكل تعسفي. من بين الصحفيين العشرة المدرجين في رسالة مراسلون بلا حدود في أبريل 2020 ، تم إطلاق سراح خمسة فقط منذ ذلك الحين. ولهذا السبب جزئيًا تم إدراج صورة المشير السيسي في أحدث معرض لمرسى بلا حدود لمفترسي حرية الصحافة.

تحتل مصر المرتبة 166 من بين 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2021 الصادر عن مراسلون بلا حدود .

نص تفرير منظمة العفو الدولية الصادر اليوم الخميس 16 سبتمبر 2021 جمهورية الخوف.. ضعوا حدّاً لشبكة الخوف التي يستخدمها “قطاع الأمن الوطني” فى مصر للتحكم بحياة النشطاء

رابط التقرير

نص تفرير منظمة العفو الدولية الصادر اليوم الخميس 16 سبتمبر 2021

جمهورية الخوف.. ضعوا حدّاً لشبكة الخوف التي يستخدمها “قطاع الأمن الوطني” فى مصر للتحكم بحياة النشطاء


مرفق رابط التقرير على موقع منظمة العفو الدولية

قالت منظمة العفو الدولية، في تقرير موجز جديد نُشر اليوم، إنّ “قطاع الأمن الوطني” في مصر، وهو جهاز متخصص في ضبط القضايا السياسية وتلك المتعلقة بالإرهاب، يستخدم بشكل متزايد نمطاً مُحكماً من الاستدعاءات غير القانونية والاستجوابات القسرية، التي ترقى إلى المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، فضلاً عن إجراءات المتابعة/المراقبة المُفرطة ضد مدافعين عن حقوق الإنسان ونشطاء سياسيين، في محاولة لمضايقتهم وترهيبهم بهدف إسكاتهم، ما يؤدي إلى تدمير حياتهم.

ويوثِّق التقرير الموجز، بعنوان “ اللى بيحصل ده هيخلص لما تموتي“، كيف استخدم “قطاع الأمن الوطني” هذه الإجراءات للتحكم بحياة 21 رجلاً وتسع سيدات بين عامي 2020 و2021. وقال النشطاء والمدافعون عن حقوق الإنسان إن ضباط “قطاع الأمن الوطني” دأبوا على تهديدهم في كل استدعاء بالقبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة ما لم يحضروا جلسات الاستجواب، وإن الضباط داهموا منازل مَن امتنعوا عن الحضور.

ووصف ما لا يقل عن 20 من الضحايا كيف يعيشون في خوف دائم من الاحتجاز على أيدي “قطاع الأمن الوطني”، ما يرميهم في حالة من القلق والاكتئاب، ويحرمهم من حقوق أساسية، ويعيق بشدة قدرتهم على أن يعيشوا حياةً طبيعية. ونتيجةً لذلك، يشعر كثيرون منهم بالخوف الشديد من التعبير عن آرائهم أو المشاركة في أنشطة سياسية، بينما اضطُر البعض إلى مغادرة البلاد.

وقال فيليب لوثر، مدير البحوث وكسب التأييد للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، إن “الأسلوب الجديد الذي يستخدمه “قطاع الأمن الوطني” في ترهيب ومضايقة نشطاء ومحامين وعاملين في منظمات غير حكومية بشكل متواصل يدمّر حياتهم. فهو يحرمهم من العمل أو السفر، ويرميهم في خوف دائم من القبض عليهم. وتكشف أسئلة وتهديدات مسؤولي “قطاع الأمن الوطني” عن هدف واضح وهو قمع أنشطة حقوق الإنسان والأنشطة السياسية”.

وأضاف فيليب لوثر قائلاً إنّ “هذا هو مثال آخر على إساءة استخدام السلطة من جانب ضباط “قطاع الأمن الوطني”، ما يؤدي إلى حرمان صارخ من الحريات وحقوق الإنسان الأساسية. وقد أثبت الإفلات من العقاب عن انتهاكات “قطاع الأمن الوطني” على مر السنين غياب إرادة سياسية لإنهاء تلك الممارسات المسيئة. ولهذا السبب، تطالب منظمة العفو الدولية الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة بأن تدعم على وجه السرعة إنشاء آلية لرصد وضع حقوق الإنسان في مصر ورفع تقارير عنه”.

وتمثل الإجراءات التي يتخذها “قطاع الأمن الوطني”، بدون أوامر قضائية أو أسس قانونية، انتهاكاً للقانون الدولي والمعايير الدولية، وكذلك لأحكام الدستور و”قانون الإجراءات الجنائية” المصريَين.

استجوابات مُسيئة

دأب ضباط “قطاع الأمن الوطني” على استجواب الأشخاص الذين تم استدعاؤهم عن أنشطتهم المتعلقة بحقوق الإنسان أو أنشطتهم وآرائهم السياسية، بما فيها تلك التي يُعبرون عنها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك عن أنشطة وخطط جماعات المعارضة، أو الحركات السياسية، أو منظمات حقوق الإنسان التي يشتبه أولئك الضباط في انتساب المُستدعين إليها، كما كانوا يأمرونهم بالإبلاغ عنها. ولم يُسمح للمستجوَبين باصطحاب محامين معهم.

وخلال تلك الاستجوابات، لجأ الضباط إلى استجواب المُستدعين بشكل متطفِّل عن حياتهم الشخصية وأنشطتهم السياسية، وإلى الإيذاء البدني والنفسي الذي قد يرقى إلى “المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة”، وكذلك إلى فحص محتوى هواتفهم وحساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي من دون إذن قضائي. وفي أغلب الحالات التي وثَّقتها منظمة العفو الدولية، كان ضباط “قطاع الأمن الوطني” يهددون الأشخاص المُستدعين بالسجن والتعذيب وغيره من أشكال الأذى البدني لهم ولأسرهم، إذا رفضوا الكشف عن المعلومات المطلوبة. كما كانوا يحذِّرونهم من ممارسة حقوقهم في حرية التعبير أو حرية تكوين الجمعيات أو الانضمام إليها أو حرية التجمع السلمي بعد الاستجواب.

وفي مقابلة مع منظمة العفو الدولية، قال مدافع عن حقوق الإنسان، استُدعي إلى مقر “قطاع الأمن الوطني” في عام 2020: “سألني [ضابط “قطاع الأمن الوطني”] المنظمة بتعمل ايه وبتشتغل على ايه، وعلى المدير، والتمويل، وانا بعمل ايه هناك… وبعدين قالي: “بوص… انا لو عرفت إنك بتكدب عليا، مش هتشوف الشمس تاني””.

“هذا هو مثال آخر على إساءة استخدام السلطة من جانب ضباط “قطاع الأمن الوطني”، ما يؤدي إلى حرمان صارخ من الحريات وحقوق الإنسان الأساسية.

فيليب لوثر- مدير البحوث وكسب التأييد للشرق الأوسط وشمال إفريقيا

“عقاب مضاعف”: إجراءات المراقبة خارج نطاق القضاء(المتابعة)

أمرت الشرطة نشطاء ومدافعين عن حقوق الإنسان، وجميعهم سبق أن احتُجزوا لفترات وصلت إلى ثلاث سنوات بسبب ممارستهم السلمية لحقهم في حرية التعبير وحرية التجمع وتكوين الجمعيات أو الانضمام إليها، بالحضور أسبوعياً أو شهرياً إلى مكاتب “قطاع الأمن الوطني” في أقسام الشرطة أو في مقار منفصلة للقطاع، حيث يظلون محرومين من حريتهم لساعات أو أيام من دون أي أساس قانوني أو إشراف من السلطات القضائية، ومن دون إمكانية طلب التعويض أو الإنصاف.

وترقى إجراءات المراقبة الشُرطية هذه، والمُتخذة خارج نطاق القضاء ويُشار إليها بتعبير “المتابعة” من جانب ضباط “قطاع الأمن الوطني”، إلى الحرمان التعسفي من الحرية، وهي تختلف عن إجراءات المراقبة بأمر قضائي، كما أنّها غير محددة الأجل ولا تخضع إلا لأهواء ضباط “قطاع الأمن الوطني”. وفي كثير من الحالات، تعرَّض المحتجزون للتعذيب أو غيره من ضروب المعاملة السيئة، كما لحقت أضرار شديدة بحقهم في العمل وفي الحياة الأُسرية.

ومن المستحيل تحديد عدد الأشخاص الذين يتعرضون للمتابعة من “قطاع الأمن الوطني”، حيث أنّ هذه الممارسات تجري في غياب أوامر من السلطات القضائية، ولا تُتاح سجلات رسمية مكتوبة بشأنها. وقد قال محامون في مقابلات مع منظمة العفو الدولية إن كثيرين من موكليهم الذين أُفرج عنهم اعتباراً من عام 2015 تعرضوا لهذه الممارسات بشكل متزايد بدءاً من عام 2019.

وقال فيليب لوثر: “إن ضحايا الممارسات المُسيئة على أيدي “قطاع الأمن الوطني”، الذين لا يُحصى عددهم، أصبحوا عاجزين عن ممارسة حياتهم على نحو طبيعي وآمن من جراء الترهيب والتهديد بالسجن بشكل متواصل. يُعاقب هؤلاء النشطاء عقاباً مُضاعفاً بسبب أنشطتهم المشروعة، حيث سبق أن تعرضوا للاحتجاز التعسفي. ويتعيَّن على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير الداخلية المصري إنهاء تلك المضايقات خارج نطاق القضاء بحقّ النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان”.

تحظر أحكام القانون الدولي، والدستور و”قانون العقوبات” المصريَيْن التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، وكذلك التدخل التعسفي أو غير القانوني في خصوصية الشخص أو عائلته أو بيته أو مراسلاته.

وينص “العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية”، الذي انضمت إليه مصر كدولة طرف، على أنه لا يجوز أن يتعرض أي إنسان للقبض أو الاحتجاز تعسفياً، ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب منصوص عليها في القانون ووفقاً للإجراءات المقررة فيه. وينبغي أن يُبلّغ الشخص المحتجز على وجه السرعة بأسباب احتجازه، وأن يُقدّم للمثول أمام أحد القضاة. كما يجب أن تُتاح له فرصة الطعن في قانونية احتجازه، ويجب إبلاغه بحقوقه، بما في ذلك الحق في التزام الصمت.

غياب الإنصاف القانوني

خلص الضحايا إلى عدم وجود سُبل قانونية يمكنهم استخدامها للطعن في تلك الإجراءات أو الإبلاغ عن الانتهاكات أو السعي لتحقيق العدالة، وهو الأمر الذي يضع ضباط “قطاع الأمن الوطني” فوق النظام القانوني. فقد شعر الضحايا بأنهم غير قادرين على تقديم بلاغات للنيابة أو التنديد علناً بما تعرضوا له، خوفاً من انتقام ضباط “قطاع الأمن الوطني”، وذلك بالنظر إلى التواطؤ الموثَّق للنيابة في انتهاكات “قطاع الأمن الوطني”. وكثيراً ما ذكر الذين قابلتهم منظمة العفو الدولية أن ضباط “قطاع الأمن الوطني” كانوا يتفاخرون ويتصرفون بثقة تامة في أنه لا عواقب لأفعالهم.

ففي مقابلة مع منظمة العفو الدولية، قالت ناشطةٌ بأنها تعرضت للتحرش الجنسي من أحد عناصر الشرطة، وأضافت: “

تم تهديدي لما قررت اشتكي الظابط اللي اتحرش بيا، اتهددت إني هرجع السجن تاني، اتقالي نصاً انتي

عاوزة تعملي محضر ازاي يعني انتي عاوزة تحبسي نفسك!! مافيش حاجة اسمها تعملي محضر”.

وقد سبق للمنظمة أن وثَّقت تقاعس النيابة بشكل منهجي عن التحقيق في ادعاءات التعذيب والاختفاء القسري على أيدي “قطاع الأمن الوطني” ودور هذا الأخير في احتجاز نشطاء ومدافعين عن حقوق الإنسان تعسفياً، بالاستناد فقط إلى تحريات “قطاع الأمن الوطني” السرية.

تشكّك النتائج التي يتضمّنها التقرير في جدية الالتزامات المذكورة في الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان الخاصة بمصر، والتي أُطلقت خلال حفل حضره الرئيس عبد الفتاح السيسي في 11 سبتمبر/أيلول ووعد فيه بصون الحقّ في الحرية، والخصوصية، وحرية التعبير، وحرية تكوين الجمعيات أو الانضمام إليها، وحرية التجمع السلمي.

قال فيليب لوثر: “تفضح المضايقة بلا هوادة للمدافعين عن حقوق الإنسان وغيرهم من النشطاء تبنّي السلطات المصرية حديثاً لاستراتيجية وطنية لحقوق الإنسان وسط جلبة صاخبة، كمجرّد محاولة ماكرة لتبييض سجلها غير المشرّف في حقوق الإنسان”. وتدعو منظمة العفو الدولية النائب العام المصري إلى فتح تحقيقات وافية ومستقلة حول ممارسات “قطاع الأمن الوطني” المُسيئة. يجب محاسبة المسؤولين عن تلك الممارسات على وجه السرعة، بغض النظر عن رُتبهم أو مكانتهم أو وظائفهم. ويجب أن يصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي تعليمات لوزير الداخلية بوضع حدٍ على الفور للمضايقة والاستدعاء خارج نطاق القضاء للمدافعين عن حقوق الإنسان وغيرهم من النشطاء، كما يتعيَّن على وزير الداخلية أن يندد علناً بهذه الممارسات.



قراءة موضوعية من أجل الصالح العام فى مزاعم الجنرال السيسي بعدم وجود أي شكل من أشكال انتهاكات حقوق الإنسان في مصر !!!

بالعقل والمنطق والموضوعية والأدلة والبراهين الدامغة..

قراءة موضوعية من أجل الصالح العام فى مزاعم الجنرال السيسي بعدم وجود أي شكل من أشكال انتهاكات حقوق الإنسان في مصر !!!

مصر أمة من البشر وليس أمة من الخراف


يعيش الجنرال عبد الفتاح السيسى، حالة من الغيبوبة والإنكار و التنصل والتبرؤ من ظلمه وجبروته وطغيانه واستبداده، وانتهاكات حقوق الإنسان غير المسبوقة فى تاريخ مصر التى يشنها بوحشية دون وازع من دين او ضمير او دستور، ضد الشعب المصرى، بوهم حماية نظام حكمه القائم على ترسانة من التعديلات الدستورية والقوانين الاستبدادية المشوبة كلها بالبطلان، قام فيها بتواطؤ بعض الأحزاب السياسية الانتهازية، ومنها أحزاب ظلت منذ تأسيسها معارضة، باعت فى خسة الشعب المصرى ومبادئها السياسية للسيسى، بتمديد وتوريث الحكم لنفسه ومنع التداول السلمى للسلطة وتقويض الحريات العامة والديمقراطية وعسكرة البلاد وانتهاك استقلال مؤسسات المحكمة الدستورية العليا وجميع الجهات القضائية والنائب العام والجامعات والكليات والأجهزة والجهات الرقابية والصحافة والإعلام ودار الإفتاء المصرية وتنصيب نفسه القائم على تعيين رؤسائها وقياداتها والجمع بين سلطاتها وسلطته التنفيذية كرئيس للجمهورية وكذلك رئيس الحكومات الرئاسية التى يقوم بتعيينها بمراسيم جمهورية واصطناع المجالس والبرلمانات وشرعنة أباطيل حكم القمع والإرهاب بسيل من التعديلات والقوانين الاستبدادية المخالفة كلها للدستور والتي أعادت توصيف معنى الإرهاب وجعلته يعنى حرية الرائ والتعبير وتكديس السجون بالضحايا من الناس الأبرياء وخراب البلاد وتدهور احوال الناس ورفع الدعم عن سلع اساسية هامة وكذلك رفع اسعار كل شئ بصورة دورية منتظمة وانخفاض الرواتب والاجور، تكشف عن قلق وتوتر كبير يصل الى حد الرعب والفزع والهلع يعيش بداخل السيسى خشية رد فعل الشعب المصرى ضد طغيانة، أكثر ما تكشف عن عنجهية فارغة وعناد احمق ومكابرة غبية وتحدي اهوج، مع علم السيسى بانه يحكم البلد بالاستبداد والباطل وفق قدرات سياسية محدودة ومتواضعة، وهو يخشى أي خطوة في أي اتجاه الإصلاح السياسي لاعادة ما سلبة من مستحقات الشعب المصرى فى الحريات العامة والديمقراطية والعدالة السياسية والقضائية والاجتماعية والاقتصادية، لأنه يعني ببساطة محاسبته عن مصائبه وكوارثه واستبداده ضد الشعب المصرى، وإنهاء تمديد وتوريث الحكم لنفسه وإعادة التداول السلمى للسلطة والحريات العامة والديمقراطية ومدنية الدولة واستقلال المؤسسات ووقف اصطناع المجالس والبرلمانات ومنع أباطيل حكم القمع والإرهاب واطلاق سراح عشرات الالاف الضحايا من الناس الابرياء المعتقلين، واسترداد جزيرتى تيران وصنافير المحتلتين بعد تنازل السيسى عنهم للسعودية.

وفى ظل انتقادات هيئة الأمم المتحدة و مفوضيات حقوق الانسان بالأمم المتحدة ومئات الدول الأجنبية والمنظمات الحقوقية ضد اجرام استبداد الجنرال السيسى فى مصر، توهم السيسى بأن الشعب المصرى المضطهد من اجرام استبداده صار غبيا مع المجتمع الدولى وانة يمكنة من النصب والضحك عليه عبر المؤتمرات والتصريحات التهريجية التي تتغنى فى حقوق الانسان فى مصر وتزعم بان مصر واحة الديمقراطية فى الشرق الاوسط، وهرول السيسي وعقد سيل من المؤتمرات والندوات واطلاق التصريحات التى تزعم عدم استئصال حقوق الانسان فى مصر، منها مؤتمر محلي عقدة السيسى فى شهر سبتمبر 2020 أطلق عليه مؤتمر ''مناهضة التعذيب''، ثم هرول السيسى وعقد فى شهر سبتمبر 2021 أطلق عليه مؤتمر ''استراتيجية حقوق الإنسان''.

وآخرها تصريحات للسيسي خلال مداخلة هاتفية تم ترتيبها مع برنامج التاسعة، المذاع على التليفزيون المصري، مساء أمس الأربعاء 15 سبتمبر 2021، زعم فيها السيسى قائلا: ''إنه يجب أن يطمئن المصريين بعدم وجود انتهاك لحقوق الإنسان في بلدهم وعليهم تقدير ذلك''. فى ظل وجود ستين ألف معتقل سياسى بتهم ارهابية وقمعية ملفقة فى السجون وتعاظم انتهاكات حقوق الانسان فى مصر.

وبرر السيسي استبداده بما اسماه: ''بأن مؤسسات الدولة هي التي تقوم بضبط حركة المجتمع من خلال تنفيذها للآليات القانونية المعنية على تحقيق استقرار مجتمعي''. وتجاهل السيسي بأنه انتهك استقلال مؤسسات الدولة وجمع بين منصبه التنفيذي وسلطاتها وجعل من نفسه هو المحرك لها وفق آليات قانونية استبدادية قام بفرضها بالباطل على الشعب المصرى.

كما برر السيسى استبداده بما اسماه: ''لو أن حجم المعرفة والبناء العلمي والإنساني والأخلاقي والديني معقول، كانت ممارستنا أفضل من ذلك، خاصة مثلا من يقومون بعمل مضايقات للسيدات والفتيات في الشوارع والتنمر عليهم، وهذا جزء من انتهاك حقوق الإنسان في مصر''. وتجاهل مولانا الشيخ السيسى بانة ليس قيما على المجتمع لتبرير حرمانه من حقوقه فى الحريات العامة والديمقراطية بدعوى ما اسماه بأنه ''لو أن حجم المعرفة والبناء العلمي والإنساني والأخلاقي والديني معقول، كانت ممارستنا أفضل من ذلك''. كما ان من يقومون بعمل مضايقات للسيدات والفتيات في الشوارع والتنمر عليهم مجرمون يتم التصدي لهم وفق تهم قانون عقوبات بالإضافة الى قانون التنمر الجديد، وليس كما فعل بتواطؤ بعض الأحزاب السياسية الانتهازية، ومنها أحزاب ظلت منذ تأسيسها معارضة، بتمديد وتوريث الحكم لنفسه ومنع التداول السلمى للسلطة وتقويض الحريات العامة والديمقراطية وعسكرة البلاد وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات واصطناع المجالس والبرلمانات وشرعنة أباطيل حكم القمع والإرهاب وتكديس السجون بالضحايا من الناس الأبرياء.

واعترف السيسى بنشر استبداده بتشريعات استبدادية وفق حجج عبيطة قائلا: ''هذه المظاهر تتغير بالقانون في ضوء محاولة الدولة ضبط حركة المجتمع من خلال الحقوق والواجبات وأن طبيعة الإصلاح في حاجة إلى منظومة كاملة''.

ووصف السيسي المعارضين لسفاهة نظام حكم وطغيانه الذين استبد بهم بالباطل قائلا: ''إن هناك بعضا من الناس يعيشون وسط المصريين، يسيرون عكس الاتجاه ويعيشون على التشكيك في كل شئ و يعتبرونه عدوا ولم يستوعبوا الدرس بعد''.

بعد أن بدد السيسي جهود مصر و ضلل الشعب المصرى واحتواه بشأن سد النهضة مع مجلس الأمن مجلس الأمن يعلن فى بيان رسمى "عدم اختصاصه" بشأن سد النهضة حتى يفضها السيسي سيرة ولا يتحجج بمجلس الأمن مجددا


بعد أن بدد السيسي جهود مصر و ضلل الشعب المصرى واحتواه بشأن سد النهضة مع مجلس الأمن
مجلس الأمن يعلن فى بيان رسمى "عدم اختصاصه" بشأن سد النهضة حتى يفضها السيسي سيرة ولا يتحجج بمجلس الأمن مجددا


اعتمد مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، بيانا بشأن ملف سد النهضة الذي يثير أزمة مستمرة بين مصر والسودان وإثيوبيا .

وجاء في البيان أن مجلس الأمن يشجع "مصر وإثيوبيا والسودان على استئناف المفاوضات تحت رعاية الاتحاد الأفريقي بهدف التوصل إلى اتفاق ملزم ومقبول.. بشأن ملء وتشغيل سد النهضة في إطار زمني معقول".

وحث مجلس الأمن المراقبين، الذين تمت دعوتهم لحضور المفاوضات التي يقودها الاتحاد الأفريقي، وأي مراقبين آخرين قد تقرر مصر وإثيوبيا والسودان بالتراضي دعوتهم بشكل مشترك، على مواصلة دعم المفاوضات بهدف تسهيل حل المشكلات والقضايا الفنية والقانونية.

وجدد مجلس الأمن دعوته الدول الثلاث إلى المضي قدماً بعملية التفاوض التي يقودها الاتحاد الأفريقي بـ"طريقة بناءة وتعاونية".

واختتم البيان الرئاسي بالتأكيد على أن مجلس الأمن لا يرسي، بهذا البيان، أي مبادئ في أي منازعات أخرى حول مسألة المياه العابرة للحدود، في إشارة إلى عدم اختصاصه مناقشة مثل هذه القضايا، وفقا لما ذكره مراسل الحرة.

ومنذ نحو عقد، تتفاوض السودان ومصر وإثيوبيا حول إدارة وملء خزان سد النهضة الذي تبنيه أديس أبابا على النيل الأزرق، ولكن دون التوصل إلى اتفاق.

ومن أبرز قضايا الخلاف خشية مصر على حصتها في مياه النيل خصوصا في موسم الجفاف، فيما تمتد مخاوف السودان إلى أمان السد، وإمكانية انهياره، أما إثيوبيا فتشدد على أن هدفها الأساسي من إنشاء السد هو تعزيز التنمية وأن لا نيه لها للإضرار بأي طرف.

وسبق أن أكد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أن سد النهضة الإثيوبي، يمثل "قضية وجودية" تؤثر على حياة الملايين من المصريين.

وشدد الرئيس المصري، على رفض بلاده لأي "منهج أحادي" يسعى إلى فرض الأمر الواقع، وتجاهل الحقوق الأساسية للشعوب.

ودعت مصر والسودان مرارا إلى إشراك أطراف دولية في المحادثات (الأمم المتحدة، والولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي)، فيما ترفضه إثيوبيا بشكل قاطع.

وفي يوليو الماضي، أعلنت إثيوبيا الانتهاء من عملية الملء الثاني للسد "بنجاح".

هكذا حول السيسي أحكام الدين الى مادة للمزايدة؟ رغم أن الأزهر فى الدستور "هو المرجع الأساسي في العلوم الدينية والشئون الإسلامية".


 منذ رفض الأزهر الاستجابة الى طلب السيسى بإصدار فتوى تبيح إصدار قانون بحظر الطلاق الشفهي بالمخالفة للشريعة الإسلامية وإرادة الله سبحانه وتعالى . قام بتسليط أبواقه على الأزهر لحمله على عدم الاعتداد بالطلاق الشفهي على خلاف اجماع علماء الاسلام.

هكذا حول السيسي أحكام الدين الى مادة للمزايدة؟ رغم أن الأزهر فى الدستور "هو المرجع الأساسي في العلوم الدينية والشئون الإسلامية".

لذا لم يكن غريبا بالنسبة الى هذا الرجل صاحب الفكر الالحادي القادم من المجهول أن يشكك مؤخرا فى العقيدة الاسلامية تحت دعاوى ما يسميه تجديد الخطاب الدينى.

بالفيديو.. - السادات فى أواخر أيام حياته : لم أشيد استراحة واحدة طوال ١١ سنة هي فترة حكمي ! مصر فيها أكثر من ١٠٠ استراحة ! غير القصور طبعا ! فكيف ابنى المزيد منها.

 


- السادات فى أواخر أيام حياته : لم أشيد استراحة واحدة طوال ١١ سنة هي فترة حكمي ! مصر فيها أكثر من ١٠٠ استراحة ! غير القصور طبعا ! فكيف ابنى المزيد منها.


- السيسي  فى أواخر أيام استبداده : انتو هتخوفونى ولا ايه .. ايوة عملت قصور رئاسية .. وهعمل قصور رئاسية كمان وكمان.

الأربعاء، 15 سبتمبر 2021

لعبة الموت

لعبة الموت


قد يكون من وجهة نظر البعض أنه ليس هناك عيب فى افتقار نفر من قيادات بعض الأحزاب السياسية، ومنها أحزاب كانت معارضة منذ تأسيسها، الى الخبرة السياسية الكافية اللازمة لادارة مناصبهم القيادية بحكمة، بحكم عدم توليهم مناصب سياسية قيادية كبيرة مؤثرة مرتبطة ارتباطا مباشر بالمواطنين فى أحزابهم إلا فى أواخر أعمارهم، او نتيجة عدم انضمامهم الى عضوية احزابهم أصلا إلا فى خريف العمر، وبالتالى عدم ممارسة أى نشاط سياسى مكثف منهم إلا في وقت تخطى فيه أقرانهم سن الإحالة للمعاش قبلها بسنوات، إلا أنه، وايا كانت براعتهم فى مجال المهن التى مارسوها بعيدا عن السياسة وخبرتهم الطويلة فيها وحصولهم على شهادات التقدير فيها و حصدهم مئات الملايين منها. فان سذاجتهم وغفلتهم السياسية تمثل بالنسبة الى احزابهم كارثة و بالنسبة الى الحياة السياسية المصرية مصيبة وبالنسبة الى الوطن وباء فتاك للبشرية لأنهم فى النهاية جهلة و غشماء سياسيا، وغير مؤهلين للحفاظ على المبادئ السياسية لاحزابهم التي تسلقوا مناصبها القيادية فجأة لأنهم لم يتربوا عليها وكانوا بعيدين عنها ولم تتغلغل فى سويداء قلوبهم وهبطوا على مناصبهم القيادية فى أحزابهم بالبراشوت كواجهة اجتماعية ليس الا وليس نتيجة شعبية كاسحة او قيادة جماهيرية او خبرة سياسية، لذا لم يكن غريبا لعبهم بسذاجة سياسية مفرطة لعبة الموت لاحزابهم عبر وقوعهم فى براثن مطامع الجنرال عبدالفتاح السيسى الاستبدادية الشخصية الذى اتخاذهم مع احزابهم مطية للتلاعب فى دستور وقوانين الشعب المصرى وعسكرة البلاد وتمديد وتوريث الحكم للسيسى وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات واصطناع المجالس والبرلمانات واستئصال حقوق الإنسان و شرعنة الاستبداد ونشر حكم القمع والإرهاب واستئصال كلمة أحزاب معارضة وزعيم المعارضة من البرلمان وخارج البرلمان على مدار 8 سنوات حتى الان لأول مرة منذ حوالى 45 سنة وتحويل البرلمان كلة الى برلمان رئيس الجمهورية ونشر حكم القمع والإرهاب وانعدام حقوق الانسان وتكديس السجون بعشرات الآلاف المنتقدين بتهم الإرهاب وجعل الباطل حق والحق باطل، و نتيجة جهلهم السياسي تعاموا عن أمرين هامين الاول على المستوى السياسى عندما توهموا بأن مزاعم الحجج التي رفعوها لمحاولة تبرير بيعهم حقوق الشعب المصرى ومبادئ احزابهم فى الحريات العامة والديمقراطية والتداول السلمى للسلطة ومدنية الدولة والعدالة السياسية والقضائية والاجتماعية والاقتصادية للحاكم الاستبدادى من نوعية مواجهة الأعداء ومحاربة الإرهاب وتكريس الاستقرار وتحقيق الرخاء والتنمية، سوف تخدع الشعب المصرى، وهذا غير صحيح، لأنه لو كان صحيح لتحول العالم الى غابة ولانعدمت الديمقراطية وانتشرت الديكتاتورية فى العالم بحجة مواجهة الأعداء ومحاربة الإرهاب وتكريس الاستقرار وتحقيق الرخاء والتنمية. والثاني على المستوى الشعبى عندما توهموا بأن الشعب المصرى كثير النسيان، وان تواطئهم مع الحاكم ضد حقوق الشعب المصرى ومبادئ احزابهم فى الحريات العامة والديمقراطية والتداول السلمى للسلطة ومدنية الدولة والعدالة السياسية والقضائية والاجتماعية والاقتصادية للحاكم الاستبدادى سوف ينساه الناس فور رحيل نظام الحكم القائم وانهم سوف ينجون لا محالة من حساب الشعب. وهذا غير صحيح أيضا لأنه لن ينجو تجار السياسة الذين أفسدوا الحياة السياسية فى عهد السيسى من حساب الشعب أمام القنوات الشرعية عندما يحين وقت الحساب هذا عدا موت أحزابهم سياسيا وانعدام جماهيريتها تماما وتحولها الى نقمة يطالب الشعب بحلها لافسادها الحياة السياسية المصرية وتواطئهم مع الحاكم لتحقيق مطامعه الاستبدادية الشخصية ضد الشعب، لأنه لو كان مزاعمهم فى النجاة من شرور وسيئات أعمالهم ضد الشعب المصرى صحيحة لتحول العالم كله الى ماخور للدعارة السياسية الاستبدادية على طراز نظام حكم السيسى وأحزاب الهوان الخاضعة الى نواهيه و لتحولت حقوق الشعب ومبادئ الأحزاب السياسية فى الحريات العامة والديمقراطية والتداول السلمى للسلطة ومدنية الدولة والعدالة السياسية والقضائية والاجتماعية والاقتصادية واسمى معانى الانسانية للوطن الى لعنة بشرية يتبرأ الناس منها بعد ان كانوا يضحون بحياتهم فى سبيلها من أجل عزة وحرية ورفعة الوطن.