الثلاثاء، 21 سبتمبر 2021

الإهمال الطبي في السجون المصرية يتواصل.. و”خالد عريشة” آخر الضحايا


قبل عرض مسرحية السيسى الهزلية مع ضحاياه فى سجن طرة

الإهمال الطبي في السجون المصرية يتواصل.. و”خالد عريشة” آخر الضحايا


يتواصل سقوط الضحايا بين معتقلي الرأي في السجون المصرية، حيث يتعرضون لظروف احتجاز سيئة، يكتنفها إهمال طبي متعمد.

وفي هذا السياق؛ أعلن الاثنين عن وفاة المعتقل خالد علي عريشة في قسم شرطة مركز ميت غمر، نتيجة تعرضه للإهمال الطبي، بعدما اشتُبه في إصابته بفيروس كورونا.

و”عريشة” يبلغ من العمر 49 عامًا، وهو مدرس للغة الإنجليزية في مدرسة دنديط الثانوية، وكانت السلطات قد اعتقلته تعسفياً منذ نحو شهر ونصف.

والأحد؛ أُعلن عن وفاة سلامة عبدالعزيز عاشور بركات (42 عاماً)، داخل سجن طرة، نتيجة تعرضه للإهمال الطبي المتعمد، حيث كان يعاني من مرض الربو وحساسية الصدر.

و”سلامة بركات” من قرية الودي في محافظة الجيزة، يحمل شهادة البكالوريوس في التجارة من جامعة القاهرة، وهو متزوج ولديه ثلاثة أطفال، ومعتقل في السجون المصرية منذ 10 يونيو/حزيران 2019.

وبوفاة “عريشة” يبلغ عدد الضحايا في السجون المصرية منذ بدء العام الحالي 35 ضحية، أكثرهم قضوا جراء تعرضهم للإهمال الطبي المتزامن مع ظروف اعتقال سيئة، ما رفع العدد الإجمالي للضحايا منذ يوليو/تموز 2013 إلى 902 ضحية.

ويعاني معتقلو الرأي من الإهمال الطبي في مقار الاحتجاز المصرية التي تفتقر إلى المعايير الفنية الدولية لمقار الاحتجاز الصالحة للبشر، وفق بيان للمنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، والتي لفتت إلى تكدس كبير داخل الزنازين التي يعاني المحتجزون فيها من سوء التغذية، وقلة النظافة وانتشار الحشرات والتلوث، مع انعدام التهوية والإضاءة.

وحذرت المنظمة مراراً من تعامل السلطات المصرية بـ”لامبالاة” مع أرواح المعتقلين الذين تفرض القوانين والمعاهدات الدولية على الحكومة مسؤولية علاجهم خاصة في أوقات الأوبئة.

وطالبت المنظمة المجتمع الدولي، الأمين العام للأمم المتحدة والجهات الأممية ذات الصلة، بممارسة ضغط حقيقي على النظام المصري لإنقاذ أرواح عشرات الآلاف من المعتقلين المصريين من الموت البطيء في ظل عمليات التعذيب النفسي والبدني المنهجية التي يتعرضون لها دون توقف، والعمل بشكل فعال للإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين في مصر.

ومنذ تسلم الرئيس عبدالفتاح السيسي زمام السلطة في البلاد؛ تشن السلطات المصرية حملة قمع غير مسبوقة ضد المعارضين والمنتقدين، إذ ألقت القبض على الآلاف في اعتقالات نابعة من دوافع سياسية، أدين العديد منهم وصدرت أحكام عليهم في محاكمات جائرة، أو احتجزوا دون محاكمة طيلة سنوات بتهم تتعلق بالإرهاب لا أساس لها من الصحة، في ظروف احتجاز سيئة للغاية.


قبل عرض مسرحية السيسى الهزلية مع ضحاياه فى سجن طرة

سلامة بركات.. آخر ضحايا الإهمال الطبي في السجون المصرية


ما يزال سقوط الضحايا بين معتقلي الرأي في السجون المصرية يتواصل، وذلك بسبب ظروف الاحتجاز السيئة التي يكتنفها إهمال طبي متعمد، ووضع كثير من المعتقلين في زنازين انفرادية، وغير ذلك من انتهاكات لحقوق الإنسان، والتي يقف المجتمع الدولي صامتاً إزاءها.

وأُعلن الأحد عن وفاة سلامة عبدالعزيز عاشور بركات (42 عاماً)، فجر السبت، داخل سجن طرة، نتيجة تعرضه للإهمال الطبي المتعمد، حيث كان يعاني من مرض الربو وحساسية الصدر.

و”سلامة بركات” من قرية الودي في محافظة الجيزة، يحمل شهادة البكالوريوس في التجارة من جامعة القاهرة، وهو متزوج ولديه ثلاثة أطفال، ومعتقل في السجون المصرية منذ 10 يونيو/حزيران 2019.

وبوفاة “سلامة” يبلغ عدد الضحايا في السجون المصرية منذ بدء العام الحالي 34 ضحية، أكثرهم قضوا جراء تعرضهم للإهمال الطبي المتزامن مع ظروف اعتقال سيئة، ما رفع العدد الإجمالي للضحايا منذ يوليو/تموز 2013 إلى 901 ضحية.

ويعاني معتقلو الرأي من الإهمال الطبي في مقار الاحتجاز المصرية التي تفتقر إلى المعايير الفنية الدولية لمقار الاحتجاز الصالحة للبشر، وفق بيان للمنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، والتي لفتت إلى تكدس كبير داخل الزنازين التي يعاني المحتجزون فيها من سوء التغذية، وقلة النظافة وانتشار الحشرات والتلوث، مع انعدام التهوية والإضاءة.

وحذرت المنظمة مراراً من تعامل السلطات المصرية بـ”لامبالاة” مع أرواح المعتقلين الذين تفرض القوانين والمعاهدات الدولية على الحكومة مسؤولية علاجهم خاصة في أوقات الأوبئة.

وطالبت المنظمة المجتمع الدولي، الأمين العام للأمم المتحدة والجهات الأممية ذات الصلة، بممارسة ضغط حقيقي على النظام المصري لإنقاذ أرواح عشرات الآلاف من المعتقلين المصريين من الموت البطيء في ظل عمليات التعذيب النفسي والبدني المنهجية التي يتعرضون لها دون توقف، والعمل بشكل فعال للإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين في مصر.

ومنذ تسلم الرئيس عبدالفتاح السيسي زمام السلطة في البلاد؛ تشن السلطات المصرية حملة قمع غير مسبوقة ضد المعارضين والمنتقدين، إذ ألقت القبض على الآلاف في اعتقالات نابعة من دوافع سياسية، أدين العديد منهم وصدرت أحكام عليهم في محاكمات جائرة، أو احتجزوا دون محاكمة طيلة سنوات بتهم تتعلق بالإرهاب لا أساس لها من الصحة، في ظروف احتجاز سيئة للغاية.

ملاعيب انظمة حكم العسكر الملاعين السفلة الأوغاد لمحاولة اعادة حكم العسكر فى السودان

ملاعيب انظمة حكم العسكر الملاعين السفلة الأوغاد لمحاولة اعادة حكم العسكر فى السودان


كشف مصدر سوداني مطلع، النقاب عن أن المحاولة الانقلابية التي تم الإعلان عنها اليوم في الخرطوم، تعكس حالة اليأس والإحباط التي تعم الشارع السوداني نتيجة اعاقة تنفيذ خارطة الطريق.

وأوضح الكاتب والإعلامي السوداني يعقوب الدموكي في حديث مع "عربي21"، أن "الوضع العام في السودان كئيب جدا، والغلاء رهيب، حيث إن هناك من السودانيين من يعيش على وجبة واحدة باليوم، ولا وجود لأي أمل في سقف زمني لنهاية هذه الحالة، وهو ما أوجد خيبة أمل كبرى لدى غالبية السودانيين الذين يعتقدون بأن الثورة سرقت منهم".

وأشار الدموكي إلى أن "الوضع السياسي لا يمكنه أن يستمر على ما هو عليه سواء نجح الانقلاب أم فشل".

وقال: "علينا أن نتذكر أن هذه المحاولة الانقلابية التي تم الإعلان عنها اليوم تأتي بعد إغلاق ولايات الشرق الثلاث (البحر الأحمر والقضارف وكسلا)، والمطالبات بإنهاء الوضع الحكومي الحالي وتشكيل حكومة كفاءات وطنية مستقلة عن الأحزاب والذهاب إلى انتخابات".

ولفت الدموكي الانتباه إلى أن هذه المحاولة الانقلابية تأتي أيضا بعد قرار أصدره مؤخرا القائد الأعلى للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، قضى بإحالة أكثر من 30 ضابطاً من القوات المسلحة إلى المعاش معظمهم برتبة العقيد.

وأضاف: "الحديث عن وجود عناصر من النظام السابق تسعى للانقلاب لا معنى له، لأن الإنقاذ حكمت السودان 30 عاما وخربت البلاد وثار الشعب السودانى ضدها فى النهاية.


وأعلن التلفزيون الرسمي السوداني، فجر اليوم الثلاثاء، عن "محاولة انقلابية فاشلة"، داعيا الجماهير إلى التصدي لها.

جاء ذلك في نبأ عاجل لم يحدد على الفور هوية المجموعة الانقلابية.

فيما قال مصدر عسكري سوداني رفيع، لوكالة الأناضول، إن مجموعة انقلابية تحاول حاليا السيطرة على مفاصل البلاد.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لاعتبارات أمنية، أن المجموعة الانقلابية حاولت منذ فجر اليوم الثلاثاء السيطرة على سلاح المدرعات بالخرطوم، دون الكشف عن تفاصيل أخرى.

ولا يزال الموقف في البلاد ضبابيا، ومصير الانقلاب غامض حتى الآن، فيما لا يزال جهاز التلفزيون الرسمي تحت سيطرة السلطات السودانية.

وأكدت وكالة الأنباء السودانية الرسمية "سونا" أنه تمت السيطرة التامة على المحاولة واعتقال جميع  المتورطين. ويجري الآن التحقيق معهم. 

أراجوز مدينة السويس الملعون

أراجوز مدينة السويس الملعون


وافق بكل سفالة ونذالة وانحطاط على القيام بمهمته المحفوفة بالمخاطر والأهوال. فى تخريب فروع بعض القوى السياسية بالسويس. وبالتالى التصاق التخريب فى أساس مركزية تلك القوى السياسية نفسها بالقاهرة. واستئصال روح المعارضة السلمية الوطنية الشريفة التي سردت كتب التاريخ تغلغلها فى وجدان الناس من أصحابها فى السويس وسائر أنحاء الجمهورية. من خلال الإيحاء الوهمى عبر معنى ''التعبير العملي'' بأنه ''لا جدوى للناس من النضال الشرعي السلمى الشريف لإعلاء راية الديمقراطية والحريات العامة وحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية والقضائية طالما سوف تكونون فى النهاية. بعض النظر عن تضحيات النضال. كما أنتم على مدار نحو سبعين سنة. أداة نظام حكم الجنرال''. وشاهد الناس آفاق السويس الملعون وعصابته المنحطة المفترض قيامه مع عصابته بالدفاع عنهم أمام الحاكم واذنابه يقوم بتعرية مؤخرته للحاكم واذنابه من أجل الأنعام عليه بنعمة ركلها بحذائه القذر. نظير تحقيق مغانمة واسلابة الشخصية والغض عن فساده الوظيفى والإنعام عليه بالمكافآت. ورغم انة عنصر خبيث حاقد لئيم عديم المبادئ والذمة والشرف والضمير ولا يفهم فى السياسة وينصر الظالم حتى على أبيه. وهي عورات تنفر الناس منه بسهولة. الا ان لديه سلاح فتاك يحصد بة عقول الناس بالجملة بدون حساب. متمثلا فى قدرته الخطابية الحربية الحماسية التى يتمكن بها كأنه شيطان مريد خرج من قاع جهنم. من الضحك على عقول البلهاء وإثارة حماس الدهماء وهياج الغوغاء وتشنج التعساء. واستغل فرصة هيمنته بنظام الشلل على أحد القوى السياسية فى السويس. فى توجيه فرعة بالسويس وبعض فروع قوى سياسية اخرى تدور فى فلكه نحو ماخور الدعارة السياسية. والتآمر ضد كوادر القوى السياسية الرافضين فسقة وانحلاله وإرسال تقارير ملفقة عنهم الى الجستابو وقيادة القوى السياسية بالقاهرة. وعندما ألقت الشرطة القبض عليه فى مبنى احد أحياء مدينة السويس بتهمة التعدى بالضرب على موظف عام أثناء تأدية مهام وظيفته خلال نظام حكم مبارك واقتياده مكبلا بالأغلال سيرا على الأقدام من مقر قسم الشرطة الى مقر النيابة سار مرفوع الرأس دون خجل فى نفس الشوارع التى لطالما شاهدته يجوبها للدعاية لنفسه فى العديد من الانتخابات البرلمانية وهو واثقا من تدخل المسئول التنفيذى الكبير الذى طالما ركع الية وخان اهالى السويس من اجلة لاجبار الموظف المجنى عليه على التنازل عن بلاغ الاعتداء عليه بالضرب وهو ما حدث لاحقا بالفعل. وهو لا يتورع عن الغدر بكل نذالة وسفالة ونقص وتقزم وخسة ودناءة بأقرب المقربين منه لإخماد صوتة المعارض. وابقت قيادات قوى سياسية متعاقبة عليه مع عصابته رغم علمها بجرائمه. ليس خضوعا إلى مخطط تدمير القوى السياسية ومخطط استئصال روح المعارضة السلمية الوطنية الشريفة من وجدان الناس فى حد ذاته. ولكن خضوعا إلى مقتضيات الظروف الدفاعية التى وضعت دسائس الطابور الخامس والجستابو قيادات القوى السياسية فيها وجعلتها تنشغل فى تكوين الشلل للدفاع عن استمرار وجودها وترضى ببقاء تجار الأعراض السياسية طالما يناصرون ضمن الشلل بقائها. وأصبح التنافس على رضا الحاكم طريق الوصول الى قيادة القوى السياسية وضمان بقائها. فى ظل عيوب نظم انتخاب قيادات بعض القوى السياسية التي تجعل من رؤسائها هم المحددين وفق فرمانات شخصية بحتة وقرارات فردية مشبوهة منهم أسس توجهها السياسي حتى إن كانت بالمخالفة بنسبة مائة فى المائة الى مبادئها وبرامجها الشرعية المكتوبة التي قامت بناء عليها وإرادة جمعيتها العمومية. تحت دعاوى كلام غوغائى متخلف من عصور الجهل والظلام والقمع والاستبداد عن دعم الدولة. وكأنما معارضة انحراف حاكم الدولة صار يعني عند تجار السياسة معاداة الدولة. فى حين أن الدولة شئ. والحاكم شئ. لأن الحاكم ليس هو الدولة. والدولة ليست هي الحاكم. وكذلك نتيجة أسس ودسائس الطابور الخامس والجستابو. وتمكن آفاق السويس النذل فى ظل هذا المناخ أن يروج الى مذهبه. وشاهده الناس كثيرا يتسكع في ديوان المحافظة للتزاحم عنوة وسط الصفوف الأولى بين المسئولين  في المناسبات الحكومية والزيارات الميدانية وافراح وجنازات كل من هو معروف فى السويس للظهور في صور وسائل الإعلام التي يدمن الظهور فيها. ولا توجد مناسبة أو غير مناسبة إلا ويشاهده الناس جالس يطرح النكات ويقوم بحركات أمام كبار المسؤولين يحاول بها إثارة ضحكاتهم. وهو على استعداد للتضحية بكل شئ من اجل تحقيق أسمى غاية عندة فى قبول دعاوى تناول وجبات الغداء والعشاء الفاخرة المجانية الرسمية والشخصية. وعندما يقيم هو مأدبة افطار في شهر رمضان على حساب القوى السياسية المنتمى شكلا اليها فإنه لا يلقي بعد انتهاء المأدبة بفضلات الطعام فى صفيحة القمامة او حتى يعطيها للعمال بل يجمع  فضلات الطعام فى أكياس كبيرة وتكدسها فى سيارة يتوجه بها الى منزلة ويظل يتناولها مع أسرته على مدار اسبوعين. ولم يتورع قبل جمعة الغضب خلال ثورة 25 يناير 2011 من أن يجاهر برأيه دون خجل أمام عموم الناس فى ميدان الأربعين. من أنه تلقى تعليمات من قيادة القوى السياسية فى القاهرة بامتناع أعضاء الفرع بالسويس من المشاركة فى ثورة 25 يناير بناء على تعليمات أمين عام الحزب الوطنى والجستابو فى سائر المحافظات. بدعوى شروع مبارك فى الاستجابة الى بعض مطالب الشعب المصرى. و كادت الجماهير أن تفتك بة بعد أن حاول منعها من رفع علم ثورة 25 يناير فوق أعلى مبنى ديوان المحافظة فى عنفوان الثورة بعد هروب القوات من أمام المتظاهرين. وعندما انتصرت ثورة 25 يناير كان مع قيادة القوى السياسية في طليعة متسلقي الثورة بدعوى أنهم من ابطال الثورة. وهكذا كانوا خلال نظام حكم الإخوان. وعند سقوط نظام حكم الإخوان فى 30 يونيو. وهكذا كانوا عندما أصبحوا تحت راية الحاكم الاستبدادي الجديد.

دواعى مطالب إيداع قيس سعيد مستشفى المجانين

دواعى مطالب إيداع قيس سعيد مستشفى المجانين

من حق الشعب التونسى الإصرار على عرض قيس سعيد رئيس تونس على طبيب أمراض عقلية. مثلما هو أيضا حق كل الشعوب العربية المضطهدة مع حكامها الطغاة المنحرفين عن العقود الاجتماعية المستبدين بالسلطة. ليس فقط بسبب وصفة أمس الاثنين 20 سبتمبر 2021 المشاركين من الشعب التونسى فى مظاهرات يوم السبت 18 سبتمبر 2021 ضدة فى العاصمة تونس على انحرافه عن الدستور و استبداده بالسلطة بأنهم خمورجيه تم توزيع زجاجات الخمور عليهم نظير تظاهرهم ضده وهم سكارى. وتاكيدة بأنه ماض فى انحرافه عن الدستور والديمقراطية وتواصل استبداده بالسلطة واللى مش عجبة يخبط دماغه فى الحيط. بل أيضا بسبب العديد من مظاهر عدم اتزانه العقلي بغرائب الأفعال مثل واقعة ادعاءه إرسال خصوم آلية رسالة مسحوق مسمومة لاغتياله أدت الى فقدان مديرة مكتبة التى فتحت الرسالة بصرها بعد فقدان وعيها وتبين لاحقا كذب مزاعمه التى أوحى بها الية عقله المضطرب. ووقائع أحاديثه الغريبة الدائمة الغير مفهومة التى تؤكد بانة شخص مريض متخلف عقليا  ومنها واقعة حديثة عن الدستور الذي اكلة الحمار لمحاولة تبرير انحرافه عن الدستور والديمقراطية و استبداده بالسلطة. وغيرها من الأفعال غريبة الأطوار التى تكشف عن عقل شخص ينبغى إيداعه مستشفى المجانين لمعالجة مرضى العقلى وليس كرسى حكم البلاد للبطش وفق جنونه بالشعب التونسي.

"سؤال صعب؟"بعد استئصال السيسى المعارضة المصرية.. سياسية مصرية سابقة تجد صعوبة في تذكر آخر مرة شاهدت معارضا على قناة مصرية


"سؤال صعب؟"
بعد استئصال السيسى المعارضة المصرية..

سياسية مصرية سابقة تجد صعوبة في تذكر آخر مرة شاهدت معارضا على قناة مصرية

في حلقة برنامج نقطة حوار التى أذيعت مساء امس الاثنين 20 سبتمبر 2021 على قناة بى بى سى عجزت مارجريت عازر، وكيل لجنة حقوق الإنسان السابقة في مجلس النواب المصري، عن تذكر آخر مرة شاهدت معارضا على القنوات المصرية، نتيجة استئصال الجنرال السيسي دور المعارضة المصرية من داخل وخارج المجالس والبرلمانات التى قام باصطناعها على مدار 8 سنوات حتى الان لأول مرة منذ حوالى 45 سنة، بعد تواطؤ أحزاب سياسة كانت ترفع منذ تأسيسها راية المعارضة مع السيسى فى استئصال المعارضة الوطنية المصرية الشريفة وخانت الشعب المصرى وباعته مع مبادئها السياسية.


و"تعثرت" مارجريت في الرد عن أوضاع المعارضين فى مصر حاليا.

الاثنين، 20 سبتمبر 2021

مطالبة المعتقلين فى سجن طرة بالمشاركة فى مسرحية مع الجنرال السيسي فى الفترة القادمة سوف تذاع تلفزيونيا على الهواء مباشرة يسأل فيها السيسى المعتقلين عن أحوالهم داخل السجن ومن يجيب بالشكر والعرفان للسيسى الذى قام باعتقالهم وسوء معاملتهم وانتهاك آدميتهم عن حسن ضيافة السيسى لهم فى السجن يصدر مرسوم جمهورى فى اليوم التالى بالإفراج عنه !!!


موقع صحيفة ميدل إيست آي البريطانية فى عددها الصادر اليوم الاثنين 20 سبتمبر 2021:

مطالبة المعتقلين فى سجن طرة بالمشاركة فى مسرحية مع الجنرال السيسي فى الفترة القادمة سوف تذاع تلفزيونيا على الهواء مباشرة يسأل فيها السيسى المعتقلين عن أحوالهم داخل السجن ومن يجيب بالشكر والعرفان للسيسى الذى قام باعتقالهم وسوء معاملتهم وانتهاك آدميتهم عن حسن ضيافة السيسى لهم فى السجن يصدر مرسوم جمهورى فى اليوم التالى بالإفراج عنه !!!


مرفق رابط موقع صحيفة ميدل إيست آي البريطانية

أفادت صحيفة محلية مستقلة الأحد أن عشرات السجناء في مصر حصلوا على عفو مقابل مشاركتهم في مؤتمر مكتوب مع الرئيس عبد الفتاح السيسي في سجن طرة الشهر المقبل.

وبحسب مدى مصر ، فإن ثلاثة محامين يمثلون المعتقلين في سجون طرة والمنيا ووادي النطرون أبلغوا من قبل موكليهم أن مسؤولين من جهاز الأمن القومي المصري قد تواصلوا مع مئات السجناء ، وعرضوا الإفراج المبكر إذا وافقوا على التحدث عنهم. ظروف الحبس في ضوء موات خلال المؤتمر.

وبحسب ما ورد تم نقل عشرات السجناء من المنيا ووادي النطرون إلى طرة قبل المؤتمر المقرر عقده في أوائل أكتوبر.

وبحسب ما ورد كان من المقرر أن يحصلوا على العفو من بينهم إسلاميون وسجناء سياسيون آخرون - وسط اتهامات طويلة الأمد بقمع المعارضة السياسية في عهد السيسي.

كما قال مصدر حكومي لـ``مدى مصر '' إن عددًا من قرارات العفو كان متوقعًا يوم 18 أكتوبر / تشرين الأول ، الذي يوافق المولد النبوي الشريف. وكان عدد من السجناء قد أطلق سراحهم هذا الصيف قبل حلول عيد الأضحى المبارك.

ولم تتمكن ميدل إيست آي من التحقق من صحة التقرير بشكل مستقل.

ونفى الرئيس ، الأربعاء ، وجود أي سجناء سياسيين في البلاد ، مضيفًا: "لا توجد أشكال من انتهاكات حقوق الإنسان في مصر".

وقال السيسي الأسبوع الماضي إنه على وشك إطلاق سجن "كامل على الطراز الأمريكي" يتبعه "سبعة أو ثمانية" مشاريع أخرى مماثلة في جميع أنحاء البلاد.

سيرفع المشروع الجديد عدد السجون في مصر إلى 79 سجناً. وقد تم بناء أكثر من ثلثها - 27 سجناً - في عهد السيسي ، الذي أصبح رئيساً في 2014 بعد انقلاب عسكري أطاح بسلفه المنتخب ديمقراطياً محمد مرسي قبل عام. .

واتهمت جماعات حقوقية حكومته بسجن نحو 60 ألف ناشط ومعارض سياسي بحجة محاربة الإرهاب.

في مارس / آذار ، شجب بيان صادر عن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قمع مصر للمعارضة ، في بلد يعتبر ثالث أسوأ بلد يسجن الصحفيين في العالم بعد الصين وتركيا.

معاقبة الرئيس الأمريكي جو بايدن للجنرال السيسي عن استبداده عبر حجب 130 مليون دولار من المساعدة الأمريكية لمصر تطور مهم مرتبط برد الديكتاتور المصري.. فهل يتعظ السيسى ويتراجع عن طغيانه ام تاخذه العزة بالاثم ويستمر فى طغيانه ويدفع الإدارة الأمريكية لاستخدام بدائل اقوى لوقف جموح استبداده؟


صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في افتتاحيتها لعددها الصادر اليوم الاثنين 20 سبتمبر 2021:

معاقبة الرئيس الأمريكي جو بايدن للجنرال السيسي عن استبداده عبر حجب 130 مليون دولار من المساعدة الأمريكية لمصر تطور مهم مرتبط برد الديكتاتور المصري.. فهل يتعظ السيسى ويتراجع عن طغيانه ام تاخذه العزة بالاثم ويستمر فى طغيانه ويدفع الإدارة الأمريكية لاستخدام بدائل اقوى لوقف جموح استبداده؟


مرفق رابط عدد صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية 

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الامريكية في افتتاحيتها لعددها الصادر اليوم الاثنين 20 سبتمبر 2021، إن حجب 130 مليون دولار من المساعدة الأمريكية لمصر تطور مهم ولكنه مرتبط برد رئيس النظام المصري الجنرال عبد الفتاح السيسي. 

وتابعت بأن قرار الرئيس بايدن حجب 130 مليون دولار من الدعم الأجنبي العسكري المخصص لمصر واشتراط الإفراج عنه بتحقيق مصر مجموعة من المطالب المتعلقة بحقوق الإنسان، لن ينهي الانتهاكات الفظيعة والمستمرة لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وربما كانت الرسالة أقوى لو حجبت الإدارة مبلغ 300 مليون دولار التي ربطها الكونغرس بالمجالات المتعلقة بتقدم الديمقراطية وحقوق الإنسان، بحسب الصحيفة.

ومع ذلك فإن سياسة بايدن تعطي صورة عن تحول في الاتجاه، وعلينا مراقبة ما إذا كانت ستؤدي إلى تحول مهم. ومن بين 1.3 مليار دولار من الدعم العسكري السنوي لمصر، اشترط الكونغرس الإفراج عن 300 مليون دولار بعد شهادة من وزير الخارجية تؤكد أن مصر "اتخذت الخطوات الفعالة والمستدامة" لـ "تقوية حكم القانون، المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان"، بما في ذلك الإفراج عن السجناء والسماح لمنظمات المجتمع المدني بممارسة نشاطاتها وفتح المجال أمام حرية الصحافة والتحقيق في عمليات القتل خارج القانون، من بين عدة أمور.

إلا أن الولايات المتحدة، عاما بعد عام أصدرت استثناءات لهذه المطالب بناء على مصالح الأمن القومي وأن مصر تلعب دورا مهما في استقرار الشرق وتتعاون في مجال مكافحة الإرهاب. وتقول الصحيفة إن بايدن الذي تعهد في أثناء حملته الانتخابية بالتوقف عن "تقديم الصكوك المفتوحة لديكتاتور ترامب المفضل"، يسجل سابقة عن الممارسة السابقة من خلال حجبه 130 مليون دولار. وفي 11 أيلول/ سبتمبر أعلن السيسي وسط ضجة كبيرة عن استراتيجية جديدة لحقوق الإنسان جاءت في 78 صفحة وقال إنها "ستعمل على تعزيز احترام الحقوق المدنية والسياسية والاجتماعية والثقافية".

 وتعلق الصحيفة بأن الاستراتيجية تعطي صورة عن شعور السيسي بالضغط، ولن يكون لها أي معنى إلا إذا قرنت بالفعل. وتساءلت الصحيفة عن ما يريده بايدن مقابل الإفراج عن الدعم؟ 

وبحسب التقارير الصحافية فإن هذه المطالب تضم الإفراج عن 16 شخصا وإغلاق التحقيق الذي يجري منذ عقود على عمل المنظمات غير الحكومية والتي تعرف بحالة 173. لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس رفض في 15 أيلول/ سبتمبر تقديم تفاصيل عن المطالب قائلا: "لا أرغب في الكشف عن أحاديث خاصة" مع مصر. وتساءلت الصحيفة: لماذا كل هذه السرية؟ لكن السؤال الأهم عن سياسة الإدارة يتعلق في رد مصر على مطالبها وما هي الطريقة.

فلو تم إخفاء الشروط فإن من الصعب الحكم على أي شيء. ومن الواضح أن الإدارة طالبت بالإفراج عن عدد قليل جدا من المعتقلين السياسيين الذين يعدون بالآلاف في سجون السيسي. فهل لدى الديكتاتور المصري انطباع بأنه قادر على إرضاء الولايات المتحدة بلفتات رمزية في وقت تواصل فيه قوات الأمن انتهاكاتها؟

وترى الصحيفة أن على الولايات المتحدة الانفتاح حول تجربتها في الضغط على النظام المصري. فلو تجاهل السيسي الإدارة فستكون هناك حاجة لكي ترسل واشنطن له رسالة أقوى.

وأضافت: "صحيح أن بايدن تحول عن الممارسات السابقة وما يحتاجه هو النتائج. والنتيجة الوحيدة المقبولة هي تحسن مستدام وواضح في حقوق الإنسان والمبادئ الديمقراطية لكل المصريين".