الثلاثاء، 21 سبتمبر 2021

لنشره فيديو يعبر فيه عن غلاء الأسعار: حبس ناجي فوزي وطه حمدي على ذمة القضية 910 لسنة 2021 أمن دولة بتهم الانضمام لجماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام حساب على موقع التواصل الاجتماعى


لنشره فيديو يعبر فيه عن غلاء الأسعار: حبس ناجي فوزي وطه حمدي على ذمة القضية 910 لسنة 2021 أمن دولة بتهم الانضمام لجماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام حساب على موقع التواصل الاجتماعى


21 سبتمبر, 2021

رصدت الجبهة المصرية لحقوق الإنسان اليوم حبس نيابة أمن الدولة العليا ناجى فوزى على معوض ( 53 عام – فنى تشغيل ماكينة نجارة بالمقاولين العرب ) وابن شقيقه طه حمدى فوزى على معوض (26 عام _ فنى تبريد وتكييف )  خمسة عشر يومًا احتياطيًا على ذمة القضية  910  لسنة  2021 حصر أمن دولة عليا، ووجهت النيابة لهم اتهامات بالانضمام لجماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام حساب على موقع التواصل الاجتماعى.


كان قد ألقى القبض على ناجي وطه من منازلهم  بتاريخ 8 سبتمبر 2021 الساعة الثانية صباحًا فى محافظة المنيا، وتم اصطحابهم إلى مقر الأمن الوطنى هناك والتحقيق معهم عن مضمون فيديو قاموا بنشره مؤخرا  على موقع الفيس بوك عبر فيه بشكل كوميدي عن ضيق الحال فى مصر وارتفاع الأسعار. وأقر ناجى أثناء التحقيق معه أمام النيابة بنشره هذا الفيديو بسبب الظروف التي يمر بها وضيق الحال ورغبته فى كسر ما يعانيه من هموم. كما أنكر المتهمين علاقتهم بأى جماعة إرهابية أو أحزاب، كما أكد بأنه لا يمتلك هاتف محمول ولا حساب على أيا من مواقع التواصل الاجتماعى، حيث كان أحد الأشخاص يقوم بتصويره ومن ثم تم نشر هذه الفيديوهات. ووفقا لأقواله فى التحقيقات فقد قام بتسليم نفسه الى مقر الامن الوطنى فى المنيا بعد القبض على ابن  شقيقه طه لاتهامه بتصوير هذا الفيديو الفيديو، وظلوا فى مقر الأمن الوطنى حتى تم عرضهم على النيابة اليوم .

كلاب جهنم

كلاب جهنم


عندما قدمت الكاتبة البريطانية "مارجريت لاندن" فى نهاية أربعينات القرن العشرين روايتها الناجحة "أنا وملك سيام". عن مذكرات الأرملة البريطانية "آنا ليون أوينز" التى اقيمت فى بانكوك مع ابنها "لويس" فى ستينات القرن التاسع عشر كمدرسة لغة إنجليزية لأبناء "الملك مونجكوت" ملك سيام ''تايلاند''. وتحول الرواية لاحقا الى فيلم غنائي ناجح عام 1956 حصل على 5 جوائز اوسكار بطولة يول براينر. تابعنا فى الرواية والفيلم عن المذكرات الواقعية للأرملة البريطانية سجود الناس فى سيام عبيدا أذلاء تحت اقدام ملك بلادهم والأسرة الحاكمة. وبرغم مرور حوالى 160 سنة على مذكرات الأرملة البريطانية التي كشفت فيها عن الرق و العبودية والاستعباد فى سيام. فقد ظل الرق و العبودية والاستعباد موجود ليس فى سيام فقط بل فى العديد من دول العالم ومنها بعض الدول العربية التي استمرأ حكامها انبطاح صنائعهم من كلاب جهنم لهم وتقبيل أقدامهم ولعق أيديهم و تشمم ثيابهم وإضفاء صفات القداسة عليهم عبر فرض طغيانهم واستبدادهم وتعديلاتهم و قوانينهم الاستبدادية الجائرة وعسكرة البلاد وتمديد وتوريث الحكم لأنفسهم العامرة بالخطيئة والشر وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات واصطناع المجالس والبرلمانات ونشر حكم القمع والإرهاب والدعارة السياسية بتواطؤ بعض الأحزاب السياسية بينها أحزاب سياسية كانت معارضة منذ تأسيسها وباعت الناس مع مبادئها السياسية وضمائرها الميتة للطاغية. لذا لم يكن غريبا فى ظل هذه النخاسة الموجودة. تفاقم الرق و العبودية والاستعباد فى دول أنظمة حكم العسكر المنحطة طوال السبعين سنة الماضية وصارت صنائعهم من كلاب جهنم يسجدون فى الأرض ليس لملك تايلاند فقط. بل وكلابة وحيواناته وكل طغاة انظمة الشر المجسد. ورغم ان ملك سيام لفظ انفاسه الاخيرة. يوم الخميس 13 أكتوبر 2016. الا ان الرق والعبودية للحكام الطغاة و إستعباد صنائعهم من بعض الأحزاب السياسية بينها أحزاب سياسية كانت معارضة منذ تأسيسها. ظل قائما فى سيام والعديد من الدول العربية والعالم الى الابد مهما ثارت الشعوب الحرة ضد الطغاة و صنائعهم العبيد تجار السياسة المنحطين فى أحزابهم الملوثة الذين يرفعون فى البداية شعارات المعارضة لرفع ثمنهم ثم يركعون أذلاء فى النهاية تحت ظل نظام حكم النخاسة والرق والعبودية والاستعباد.

الإهمال الطبي في السجون المصرية يتواصل.. و”خالد عريشة” آخر الضحايا


قبل عرض مسرحية السيسى الهزلية مع ضحاياه فى سجن طرة

الإهمال الطبي في السجون المصرية يتواصل.. و”خالد عريشة” آخر الضحايا


يتواصل سقوط الضحايا بين معتقلي الرأي في السجون المصرية، حيث يتعرضون لظروف احتجاز سيئة، يكتنفها إهمال طبي متعمد.

وفي هذا السياق؛ أعلن الاثنين عن وفاة المعتقل خالد علي عريشة في قسم شرطة مركز ميت غمر، نتيجة تعرضه للإهمال الطبي، بعدما اشتُبه في إصابته بفيروس كورونا.

و”عريشة” يبلغ من العمر 49 عامًا، وهو مدرس للغة الإنجليزية في مدرسة دنديط الثانوية، وكانت السلطات قد اعتقلته تعسفياً منذ نحو شهر ونصف.

والأحد؛ أُعلن عن وفاة سلامة عبدالعزيز عاشور بركات (42 عاماً)، داخل سجن طرة، نتيجة تعرضه للإهمال الطبي المتعمد، حيث كان يعاني من مرض الربو وحساسية الصدر.

و”سلامة بركات” من قرية الودي في محافظة الجيزة، يحمل شهادة البكالوريوس في التجارة من جامعة القاهرة، وهو متزوج ولديه ثلاثة أطفال، ومعتقل في السجون المصرية منذ 10 يونيو/حزيران 2019.

وبوفاة “عريشة” يبلغ عدد الضحايا في السجون المصرية منذ بدء العام الحالي 35 ضحية، أكثرهم قضوا جراء تعرضهم للإهمال الطبي المتزامن مع ظروف اعتقال سيئة، ما رفع العدد الإجمالي للضحايا منذ يوليو/تموز 2013 إلى 902 ضحية.

ويعاني معتقلو الرأي من الإهمال الطبي في مقار الاحتجاز المصرية التي تفتقر إلى المعايير الفنية الدولية لمقار الاحتجاز الصالحة للبشر، وفق بيان للمنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، والتي لفتت إلى تكدس كبير داخل الزنازين التي يعاني المحتجزون فيها من سوء التغذية، وقلة النظافة وانتشار الحشرات والتلوث، مع انعدام التهوية والإضاءة.

وحذرت المنظمة مراراً من تعامل السلطات المصرية بـ”لامبالاة” مع أرواح المعتقلين الذين تفرض القوانين والمعاهدات الدولية على الحكومة مسؤولية علاجهم خاصة في أوقات الأوبئة.

وطالبت المنظمة المجتمع الدولي، الأمين العام للأمم المتحدة والجهات الأممية ذات الصلة، بممارسة ضغط حقيقي على النظام المصري لإنقاذ أرواح عشرات الآلاف من المعتقلين المصريين من الموت البطيء في ظل عمليات التعذيب النفسي والبدني المنهجية التي يتعرضون لها دون توقف، والعمل بشكل فعال للإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين في مصر.

ومنذ تسلم الرئيس عبدالفتاح السيسي زمام السلطة في البلاد؛ تشن السلطات المصرية حملة قمع غير مسبوقة ضد المعارضين والمنتقدين، إذ ألقت القبض على الآلاف في اعتقالات نابعة من دوافع سياسية، أدين العديد منهم وصدرت أحكام عليهم في محاكمات جائرة، أو احتجزوا دون محاكمة طيلة سنوات بتهم تتعلق بالإرهاب لا أساس لها من الصحة، في ظروف احتجاز سيئة للغاية.


قبل عرض مسرحية السيسى الهزلية مع ضحاياه فى سجن طرة

سلامة بركات.. آخر ضحايا الإهمال الطبي في السجون المصرية


ما يزال سقوط الضحايا بين معتقلي الرأي في السجون المصرية يتواصل، وذلك بسبب ظروف الاحتجاز السيئة التي يكتنفها إهمال طبي متعمد، ووضع كثير من المعتقلين في زنازين انفرادية، وغير ذلك من انتهاكات لحقوق الإنسان، والتي يقف المجتمع الدولي صامتاً إزاءها.

وأُعلن الأحد عن وفاة سلامة عبدالعزيز عاشور بركات (42 عاماً)، فجر السبت، داخل سجن طرة، نتيجة تعرضه للإهمال الطبي المتعمد، حيث كان يعاني من مرض الربو وحساسية الصدر.

و”سلامة بركات” من قرية الودي في محافظة الجيزة، يحمل شهادة البكالوريوس في التجارة من جامعة القاهرة، وهو متزوج ولديه ثلاثة أطفال، ومعتقل في السجون المصرية منذ 10 يونيو/حزيران 2019.

وبوفاة “سلامة” يبلغ عدد الضحايا في السجون المصرية منذ بدء العام الحالي 34 ضحية، أكثرهم قضوا جراء تعرضهم للإهمال الطبي المتزامن مع ظروف اعتقال سيئة، ما رفع العدد الإجمالي للضحايا منذ يوليو/تموز 2013 إلى 901 ضحية.

ويعاني معتقلو الرأي من الإهمال الطبي في مقار الاحتجاز المصرية التي تفتقر إلى المعايير الفنية الدولية لمقار الاحتجاز الصالحة للبشر، وفق بيان للمنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، والتي لفتت إلى تكدس كبير داخل الزنازين التي يعاني المحتجزون فيها من سوء التغذية، وقلة النظافة وانتشار الحشرات والتلوث، مع انعدام التهوية والإضاءة.

وحذرت المنظمة مراراً من تعامل السلطات المصرية بـ”لامبالاة” مع أرواح المعتقلين الذين تفرض القوانين والمعاهدات الدولية على الحكومة مسؤولية علاجهم خاصة في أوقات الأوبئة.

وطالبت المنظمة المجتمع الدولي، الأمين العام للأمم المتحدة والجهات الأممية ذات الصلة، بممارسة ضغط حقيقي على النظام المصري لإنقاذ أرواح عشرات الآلاف من المعتقلين المصريين من الموت البطيء في ظل عمليات التعذيب النفسي والبدني المنهجية التي يتعرضون لها دون توقف، والعمل بشكل فعال للإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين في مصر.

ومنذ تسلم الرئيس عبدالفتاح السيسي زمام السلطة في البلاد؛ تشن السلطات المصرية حملة قمع غير مسبوقة ضد المعارضين والمنتقدين، إذ ألقت القبض على الآلاف في اعتقالات نابعة من دوافع سياسية، أدين العديد منهم وصدرت أحكام عليهم في محاكمات جائرة، أو احتجزوا دون محاكمة طيلة سنوات بتهم تتعلق بالإرهاب لا أساس لها من الصحة، في ظروف احتجاز سيئة للغاية.

ملاعيب انظمة حكم العسكر الملاعين السفلة الأوغاد لمحاولة اعادة حكم العسكر فى السودان

ملاعيب انظمة حكم العسكر الملاعين السفلة الأوغاد لمحاولة اعادة حكم العسكر فى السودان


كشف مصدر سوداني مطلع، النقاب عن أن المحاولة الانقلابية التي تم الإعلان عنها اليوم في الخرطوم، تعكس حالة اليأس والإحباط التي تعم الشارع السوداني نتيجة اعاقة تنفيذ خارطة الطريق.

وأوضح الكاتب والإعلامي السوداني يعقوب الدموكي في حديث مع "عربي21"، أن "الوضع العام في السودان كئيب جدا، والغلاء رهيب، حيث إن هناك من السودانيين من يعيش على وجبة واحدة باليوم، ولا وجود لأي أمل في سقف زمني لنهاية هذه الحالة، وهو ما أوجد خيبة أمل كبرى لدى غالبية السودانيين الذين يعتقدون بأن الثورة سرقت منهم".

وأشار الدموكي إلى أن "الوضع السياسي لا يمكنه أن يستمر على ما هو عليه سواء نجح الانقلاب أم فشل".

وقال: "علينا أن نتذكر أن هذه المحاولة الانقلابية التي تم الإعلان عنها اليوم تأتي بعد إغلاق ولايات الشرق الثلاث (البحر الأحمر والقضارف وكسلا)، والمطالبات بإنهاء الوضع الحكومي الحالي وتشكيل حكومة كفاءات وطنية مستقلة عن الأحزاب والذهاب إلى انتخابات".

ولفت الدموكي الانتباه إلى أن هذه المحاولة الانقلابية تأتي أيضا بعد قرار أصدره مؤخرا القائد الأعلى للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، قضى بإحالة أكثر من 30 ضابطاً من القوات المسلحة إلى المعاش معظمهم برتبة العقيد.

وأضاف: "الحديث عن وجود عناصر من النظام السابق تسعى للانقلاب لا معنى له، لأن الإنقاذ حكمت السودان 30 عاما وخربت البلاد وثار الشعب السودانى ضدها فى النهاية.


وأعلن التلفزيون الرسمي السوداني، فجر اليوم الثلاثاء، عن "محاولة انقلابية فاشلة"، داعيا الجماهير إلى التصدي لها.

جاء ذلك في نبأ عاجل لم يحدد على الفور هوية المجموعة الانقلابية.

فيما قال مصدر عسكري سوداني رفيع، لوكالة الأناضول، إن مجموعة انقلابية تحاول حاليا السيطرة على مفاصل البلاد.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لاعتبارات أمنية، أن المجموعة الانقلابية حاولت منذ فجر اليوم الثلاثاء السيطرة على سلاح المدرعات بالخرطوم، دون الكشف عن تفاصيل أخرى.

ولا يزال الموقف في البلاد ضبابيا، ومصير الانقلاب غامض حتى الآن، فيما لا يزال جهاز التلفزيون الرسمي تحت سيطرة السلطات السودانية.

وأكدت وكالة الأنباء السودانية الرسمية "سونا" أنه تمت السيطرة التامة على المحاولة واعتقال جميع  المتورطين. ويجري الآن التحقيق معهم. 

أراجوز مدينة السويس الملعون

أراجوز مدينة السويس الملعون


وافق بكل سفالة ونذالة وانحطاط على القيام بمهمته المحفوفة بالمخاطر والأهوال. فى تخريب فروع بعض القوى السياسية بالسويس. وبالتالى التصاق التخريب فى أساس مركزية تلك القوى السياسية نفسها بالقاهرة. واستئصال روح المعارضة السلمية الوطنية الشريفة التي سردت كتب التاريخ تغلغلها فى وجدان الناس من أصحابها فى السويس وسائر أنحاء الجمهورية. من خلال الإيحاء الوهمى عبر معنى ''التعبير العملي'' بأنه ''لا جدوى للناس من النضال الشرعي السلمى الشريف لإعلاء راية الديمقراطية والحريات العامة وحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية والقضائية طالما سوف تكونون فى النهاية. بعض النظر عن تضحيات النضال. كما أنتم على مدار نحو سبعين سنة. أداة نظام حكم الجنرال''. وشاهد الناس آفاق السويس الملعون وعصابته المنحطة المفترض قيامه مع عصابته بالدفاع عنهم أمام الحاكم واذنابه يقوم بتعرية مؤخرته للحاكم واذنابه من أجل الأنعام عليه بنعمة ركلها بحذائه القذر. نظير تحقيق مغانمة واسلابة الشخصية والغض عن فساده الوظيفى والإنعام عليه بالمكافآت. ورغم انة عنصر خبيث حاقد لئيم عديم المبادئ والذمة والشرف والضمير ولا يفهم فى السياسة وينصر الظالم حتى على أبيه. وهي عورات تنفر الناس منه بسهولة. الا ان لديه سلاح فتاك يحصد بة عقول الناس بالجملة بدون حساب. متمثلا فى قدرته الخطابية الحربية الحماسية التى يتمكن بها كأنه شيطان مريد خرج من قاع جهنم. من الضحك على عقول البلهاء وإثارة حماس الدهماء وهياج الغوغاء وتشنج التعساء. واستغل فرصة هيمنته بنظام الشلل على أحد القوى السياسية فى السويس. فى توجيه فرعة بالسويس وبعض فروع قوى سياسية اخرى تدور فى فلكه نحو ماخور الدعارة السياسية. والتآمر ضد كوادر القوى السياسية الرافضين فسقة وانحلاله وإرسال تقارير ملفقة عنهم الى الجستابو وقيادة القوى السياسية بالقاهرة. وعندما ألقت الشرطة القبض عليه فى مبنى احد أحياء مدينة السويس بتهمة التعدى بالضرب على موظف عام أثناء تأدية مهام وظيفته خلال نظام حكم مبارك واقتياده مكبلا بالأغلال سيرا على الأقدام من مقر قسم الشرطة الى مقر النيابة سار مرفوع الرأس دون خجل فى نفس الشوارع التى لطالما شاهدته يجوبها للدعاية لنفسه فى العديد من الانتخابات البرلمانية وهو واثقا من تدخل المسئول التنفيذى الكبير الذى طالما ركع الية وخان اهالى السويس من اجلة لاجبار الموظف المجنى عليه على التنازل عن بلاغ الاعتداء عليه بالضرب وهو ما حدث لاحقا بالفعل. وهو لا يتورع عن الغدر بكل نذالة وسفالة ونقص وتقزم وخسة ودناءة بأقرب المقربين منه لإخماد صوتة المعارض. وابقت قيادات قوى سياسية متعاقبة عليه مع عصابته رغم علمها بجرائمه. ليس خضوعا إلى مخطط تدمير القوى السياسية ومخطط استئصال روح المعارضة السلمية الوطنية الشريفة من وجدان الناس فى حد ذاته. ولكن خضوعا إلى مقتضيات الظروف الدفاعية التى وضعت دسائس الطابور الخامس والجستابو قيادات القوى السياسية فيها وجعلتها تنشغل فى تكوين الشلل للدفاع عن استمرار وجودها وترضى ببقاء تجار الأعراض السياسية طالما يناصرون ضمن الشلل بقائها. وأصبح التنافس على رضا الحاكم طريق الوصول الى قيادة القوى السياسية وضمان بقائها. فى ظل عيوب نظم انتخاب قيادات بعض القوى السياسية التي تجعل من رؤسائها هم المحددين وفق فرمانات شخصية بحتة وقرارات فردية مشبوهة منهم أسس توجهها السياسي حتى إن كانت بالمخالفة بنسبة مائة فى المائة الى مبادئها وبرامجها الشرعية المكتوبة التي قامت بناء عليها وإرادة جمعيتها العمومية. تحت دعاوى كلام غوغائى متخلف من عصور الجهل والظلام والقمع والاستبداد عن دعم الدولة. وكأنما معارضة انحراف حاكم الدولة صار يعني عند تجار السياسة معاداة الدولة. فى حين أن الدولة شئ. والحاكم شئ. لأن الحاكم ليس هو الدولة. والدولة ليست هي الحاكم. وكذلك نتيجة أسس ودسائس الطابور الخامس والجستابو. وتمكن آفاق السويس النذل فى ظل هذا المناخ أن يروج الى مذهبه. وشاهده الناس كثيرا يتسكع في ديوان المحافظة للتزاحم عنوة وسط الصفوف الأولى بين المسئولين  في المناسبات الحكومية والزيارات الميدانية وافراح وجنازات كل من هو معروف فى السويس للظهور في صور وسائل الإعلام التي يدمن الظهور فيها. ولا توجد مناسبة أو غير مناسبة إلا ويشاهده الناس جالس يطرح النكات ويقوم بحركات أمام كبار المسؤولين يحاول بها إثارة ضحكاتهم. وهو على استعداد للتضحية بكل شئ من اجل تحقيق أسمى غاية عندة فى قبول دعاوى تناول وجبات الغداء والعشاء الفاخرة المجانية الرسمية والشخصية. وعندما يقيم هو مأدبة افطار في شهر رمضان على حساب القوى السياسية المنتمى شكلا اليها فإنه لا يلقي بعد انتهاء المأدبة بفضلات الطعام فى صفيحة القمامة او حتى يعطيها للعمال بل يجمع  فضلات الطعام فى أكياس كبيرة وتكدسها فى سيارة يتوجه بها الى منزلة ويظل يتناولها مع أسرته على مدار اسبوعين. ولم يتورع قبل جمعة الغضب خلال ثورة 25 يناير 2011 من أن يجاهر برأيه دون خجل أمام عموم الناس فى ميدان الأربعين. من أنه تلقى تعليمات من قيادة القوى السياسية فى القاهرة بامتناع أعضاء الفرع بالسويس من المشاركة فى ثورة 25 يناير بناء على تعليمات أمين عام الحزب الوطنى والجستابو فى سائر المحافظات. بدعوى شروع مبارك فى الاستجابة الى بعض مطالب الشعب المصرى. و كادت الجماهير أن تفتك بة بعد أن حاول منعها من رفع علم ثورة 25 يناير فوق أعلى مبنى ديوان المحافظة فى عنفوان الثورة بعد هروب القوات من أمام المتظاهرين. وعندما انتصرت ثورة 25 يناير كان مع قيادة القوى السياسية في طليعة متسلقي الثورة بدعوى أنهم من ابطال الثورة. وهكذا كانوا خلال نظام حكم الإخوان. وعند سقوط نظام حكم الإخوان فى 30 يونيو. وهكذا كانوا عندما أصبحوا تحت راية الحاكم الاستبدادي الجديد.

دواعى مطالب إيداع قيس سعيد مستشفى المجانين

دواعى مطالب إيداع قيس سعيد مستشفى المجانين

من حق الشعب التونسى الإصرار على عرض قيس سعيد رئيس تونس على طبيب أمراض عقلية. مثلما هو أيضا حق كل الشعوب العربية المضطهدة مع حكامها الطغاة المنحرفين عن العقود الاجتماعية المستبدين بالسلطة. ليس فقط بسبب وصفة أمس الاثنين 20 سبتمبر 2021 المشاركين من الشعب التونسى فى مظاهرات يوم السبت 18 سبتمبر 2021 ضدة فى العاصمة تونس على انحرافه عن الدستور و استبداده بالسلطة بأنهم خمورجيه تم توزيع زجاجات الخمور عليهم نظير تظاهرهم ضده وهم سكارى. وتاكيدة بأنه ماض فى انحرافه عن الدستور والديمقراطية وتواصل استبداده بالسلطة واللى مش عجبة يخبط دماغه فى الحيط. بل أيضا بسبب العديد من مظاهر عدم اتزانه العقلي بغرائب الأفعال مثل واقعة ادعاءه إرسال خصوم آلية رسالة مسحوق مسمومة لاغتياله أدت الى فقدان مديرة مكتبة التى فتحت الرسالة بصرها بعد فقدان وعيها وتبين لاحقا كذب مزاعمه التى أوحى بها الية عقله المضطرب. ووقائع أحاديثه الغريبة الدائمة الغير مفهومة التى تؤكد بانة شخص مريض متخلف عقليا  ومنها واقعة حديثة عن الدستور الذي اكلة الحمار لمحاولة تبرير انحرافه عن الدستور والديمقراطية و استبداده بالسلطة. وغيرها من الأفعال غريبة الأطوار التى تكشف عن عقل شخص ينبغى إيداعه مستشفى المجانين لمعالجة مرضى العقلى وليس كرسى حكم البلاد للبطش وفق جنونه بالشعب التونسي.

"سؤال صعب؟"بعد استئصال السيسى المعارضة المصرية.. سياسية مصرية سابقة تجد صعوبة في تذكر آخر مرة شاهدت معارضا على قناة مصرية


"سؤال صعب؟"
بعد استئصال السيسى المعارضة المصرية..

سياسية مصرية سابقة تجد صعوبة في تذكر آخر مرة شاهدت معارضا على قناة مصرية

في حلقة برنامج نقطة حوار التى أذيعت مساء امس الاثنين 20 سبتمبر 2021 على قناة بى بى سى عجزت مارجريت عازر، وكيل لجنة حقوق الإنسان السابقة في مجلس النواب المصري، عن تذكر آخر مرة شاهدت معارضا على القنوات المصرية، نتيجة استئصال الجنرال السيسي دور المعارضة المصرية من داخل وخارج المجالس والبرلمانات التى قام باصطناعها على مدار 8 سنوات حتى الان لأول مرة منذ حوالى 45 سنة، بعد تواطؤ أحزاب سياسة كانت ترفع منذ تأسيسها راية المعارضة مع السيسى فى استئصال المعارضة الوطنية المصرية الشريفة وخانت الشعب المصرى وباعته مع مبادئها السياسية.


و"تعثرت" مارجريت في الرد عن أوضاع المعارضين فى مصر حاليا.