الجمعة، 8 أكتوبر 2021

فضيحة مصرية جديدة.. العثور على آلاف الجرعات من لقاح كورونا ملقاة في القمامة

فضيحة مصرية جديدة.. العثور على آلاف الجرعات من لقاح كورونا ملقاة في القمامة

فضيحة جديدة تضاف لسلسلة فضائح وسوء إدارة وزارة الصحة في مصر لملف التعامل مع كورونا وبرنامج التطعيم ومعظم هذه اللقاحات التى تم العثور عليها ملقاة فى القمامة بالشوارع حصل عليها الجنرال السيسي كتبرعات خارجية وفشل في تنظيم استخدامها حتى انتهت لأكوام النفايات في الشوارع و ربما زعم من تخلصوا منها لاحقا انهم استخدموها لاحتواء الفضيحة فى ظل عدم استقلال المؤسسات وجمع الجنرال الحاكم بين كل السلطات فى البلاد يعنى هو الحاكم والبوليس والنيابة والقاضى والسجان والجلاد!!

لقاح فيروس كورونا: السلطات المصرية تحقق في العثور على آلاف الجرعات من اللقاح في القمامة

تحقق السلطات المعنية بمصر في واقعة العثور على كميات كبيرة من لقاح فيروس كورونا ملقاة في القمامة بإحدى قرى محافظة المنيا جنوبي البلاد.

وأبلغ أهالي قرية أبشاق التابعة لمركز بني مزار السلطات، أمس الخميس، عن مجموعة من الأكياس تحوي آلاف الجرعات غير المستخدمة من اللقاح بين القمامة بعد أن تداول نشطاء صورا لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتحفظت الأجهزة الأمنية على نحو 122 ألفا و300 أمبول سينوفارم، بحسب وسائل إعلام محلية.

وقال محافظ المنيا، اللواء أسامة القاضي، إنه أمر بتشكيل لجنة لمراجعة مخازن لقاحات كورونا والكميات التي تم استلامها في وقت متزامن مع العثور على هذه اللقاحات.

وأوضح محافظ المنيا لبي بي سي نيوز عربي أنه لا يمكنه حصر اللقاحات الملقاة في الترعة وعلى ضفافها، لأن العمل ما زال جارياً لاستخراجها بالكامل من المياه، وستكشف النيابة العامة عن الملابسات كاملة في وقت لاحق.

وأضاف القاضي أن التطعيم للوقاية من فيروس كورونا يسير بوتيرة جيدة في أكثر من 50 مركزاً ثابتاً ومتنقلاً في شتى أنحاء محافظة المنيا.

وأفادت مصادر طبية بأن العمل جار على جرد كل المخازن الخاصة باللقاح في محافظة المنيا.

وتحاول الحكومة المصرية تسريع وتيرة التطعيم بالحصول على جرعات كافية؛ وتستهدف تطعيم 40 في المئة من السكان مع نهاية العام الجاري.

وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، أعلن متحدث باسم مجلس الوزراء المصري، أن إجمالي جرعات اللقاح الموجودة في البلاد وصل نحو 60 مليون جرعة، وأن هذا العدد يفوق أعداد المواطنين الذين سجلوا للحصول على اللقاح عبر الموقع الإلكتروني المخصص لذلك منذ سبعة أشهر.

وأشار نادر سعد، إلى أن عدد من حصلوا على جرعتين من لقاح كورونا في مصر بلغ سبعة ملايين شخص، بينما بلغت أعداد الحاصلين على جرعة واحدة 13 مليونا في بلد يتجاوز تعداده المئة مليون.

وكانت وزارتا التربية والتعليم والتعليم العالي في البلاد ألزمتا جميع العاملين بهما إلى جانب الطلاب الجامعيين بالحصول على اللقاح كشرط لدخول المنشآت التعليمية.

وأعلنت وزارة الصحة المصرية أنها تدرس خفض الحد الأدني للمرحلة العمرية المستهدفة للحصول على اللقاح المضاد لفيروس كورونا إلى 15 عاما، على أن تصل في وقت لاحق إلى 12 عاما - الحد الأدنى المعمول به عالميا.

وكانت الوزارة حددت 18 عاما كحد عمري أدني للحصول على اللقاح.

وتشهد أعداد الإصابات في مصر تزايدا في الآونة الأخيرة مع انخفاض درجات الحرارة. وسجلت السلطات 799 إصابة جديدة و39 وفاة جراء الإصابة بالفيروس أمس الخميس.

وبحسب إحصاءات رسمية، بلغ إجمالي عدد إصابات كورونا في مصر 309934 حتى أمس الخميس، بينما بلغ عدد الوفيات جراء الإصابة بالفيروس في البلاد 17584 شخصا.

بى بى سى

رابط التقرير

https://www.bbc.com/arabic/middleeast-58843342

وفاة عميد الأغنية البدوية الجزائرية رابح درياسة


توفي اليوم الجمعة، عميد الأغنية البدوية الجزائرية، رابح درياسة، عن عمر ناهز 87 عاما، وفق وسائل إعلام محلية جزائرية.
الراحل معروف على نطاق واسع في المنطقة المغاربية، بأغانيه البدوية التي أضحت من التراث الجزائري.  وهو مغنٍ ومؤلف موسيقي وملحن وكاتب كلمات جزائري من رواد وعباقرة الأغنية الجزائرية الأصيلة، متشبع بالطابع الشعبي الجزائري البدوي الأصيل 
عرفته الجماهير كذلك بأغانيه الوطنية، خصوصا خلال سبعينيات القرن الماضي، ومنها أغنية  ''عبدالقادر''.
و ''عبدالقادر'' هو الأمير عبد القادر ابن محي الدين المعروف بـ عبد القادر الجزائري قائد سياسي وعسكري مجاهد عرف بمحاربته للاحتلال الفرنسي للجزائر قاد مقاومة شعبية لخمسة عشر عاما أثناء بدايات غزو فرنسا للجزائر، يعتبر مؤسس الدولة .

فرمان عسكري/امنى خطير.. السيسي يأمر بتشكيل لجنة لفصل موظفي الدولة نصف أعضائها من عناصر الامن


فرمان عسكري/امنى خطير.. السيسي يأمر بتشكيل لجنة لفصل موظفي الدولة نصف أعضائها من عناصر الامن

قانون السيسي الاستبدادى الباطل دستوريا بفصل الموظفين بالأمر المباشر يهدف الى تخويف المنتقدين وتشريد المعارضين واضطهاد العمال والموظفين المحتجين فئويا على اجحافهم

هل يؤدى تطبيق القانون الاستبدادى الباطل الى رضوخ الشعب المصرى وخنوعه و ارتماءة فى بئر الرذيلة وقبولة حكم شريعة الغاب.. والا الفصل والتشريد والاعتقال فى انتظار الرافضين بدعوى الارهاب


دخل قرار رئيس سلطة الانقلاب، عبد الفتاح السيسي، الخاص بفصل "الإخوان من وظائفهم" حيز التنفيذ بعد أن أصدر قرارا بتشكيل لجنة تتبع رئيس الحكومة لمراجعة قرارات الوزراء الخاصة بفصل موظفي الدولة بغير الطريق التأديبي للموظفين بالدولة والتي يصدق عليها بنفسه.

ونشرت الجريدة الرسمية القرار بتاريخ 2 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، وتتشكل اللجنة برئاسة أحد مساعدي وزير العدل وعضوية ممثلين عن عشر وزارات وجهات نصفها أمنية؛ ممثل عن وزارة الدفاع "الاستخبارات العسكرية"، والعدل، والمالية، والرقابة الإدارية، والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، وهيئة الأمن القومي، وهيئة القضاء العسكري، وهيئة مستشاري مجلس الوزراء، والنيابة العامة.

بموجب القرار الجمهوري، تجتمع اللجنة بدعوة من رئيسها مرة على الأقل كل 3 أشهر، وتكون مداولاتها سرية، وتختص اللجنة بدراسة مدى توافر أحد أسباب الفصل في حالة العامل المعروضة عليها من الوزير المختص.

وتعد اللجنة تقريرا بتوصياتها في هذا الخصوص، متضمنا الرأي القانوني، وما خلصت إليه تقارير الجهات الأمنية بشأنه، للعرض على رئيس الجمهورية أو من يفوضه في اختصاصاته.

وفي 12 تموز/ يوليو الماضي، أقر البرلمان المصري ما بات يعرف بـ"قانون فصل الإخوان" يقضي بفصل أي موظف بالجهاز الإداري للدولة يثبت انتماؤه لجماعة الإخوان المسلمين، كما يقضي بإضافة حالة إدراج الموظف على قوائم الإرهاب إلى الحالات التي يجوز فيها فصل الموظف بغير الطريق التأديبي.

الأمن يتحكم

وفي تعليقه على اختيار نصف اللجنة من الجهات الأمنية، قال القيادي في جماعة الإخوان المسلمين، عبد الغفار صالحين: "أولا، لا يعني اختيار نصف اللجنة من الجهات الأمنية شيئا؛ فلو كان هناك ممثل واحد للجهات الأمنية فالجميع سوف ينتظر رأي هذا الواحد ليوافقوا أو يرفضوا تبعا لرأيه، قلوا أو كثروا مجرد تابعين بصمجية لا يجرؤون على مخالفة أسيادهم".

وأضاف لـ"عربي21": "ثانيا، رغم عدم اعترافي بدستور الانقلابيين وسفاكي الدماء هؤلاء، لكن ما من دستور في هذه الدنيا يتيح مثل هذه الكوميديا السوداء، وأقول والجميع يعلم، متى تم احترام الدساتير أو القوانين من مثل هذه الأنظمة".

واعتبر صالحين، وهو عضو برلماني سابق، أن "تشريع هذا القانون من فراغ والتصديق عليه والبدء في تطبيقه ما هو إلا خطوة جديدة في استكمال المعادلة الصفرية التي بدأت منذ واقعة الحرس الجمهوري والمنصة ورابعة وما تلاها من مجازر بعد انقلاب يوليو 2013".

لماذا فصل الإخوان

وفند مسؤول لجنة العلاقات الخارجية في حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الإخوان المسلمين، محمد سودان، القانون قبل تشكيل اللجنة، قائلا: "القانون باطل وبالتالي اللجنة باطلة؛ السيسي حول مصر إلى عزبة يتحكم فيها أمنيا وعسكريا ولديه أرق وهو لا ينتهي من جماعة الإخوان".

وحذر في حديثه لـ"عربي21" من استمرار التضييق على المعارضين، وقال: "نظام السيسي لم يتوقف عند وضعهم بالسجون ومطاردتهم وملاحقتهم في مصر وخارجها، بل يريد أن يضيق العيش على كل من يظن أنه عضو في جماعة الإخوان أو له أي صلة من قريب أو بعيد بهم".

وتابع: "بالتالي طوع كل قوانين الدولة ودستورها بشكل منفرد لتنفيذ أهوائه وأغراضه للقضاء على الإخوان بكل ما يستطيع من وسائل مشروعة أو غير مشروعة وهذا دأب النظام الديكتاتوري الذي يخشى من هم على الطريق الحق".

يشار إلى أن قانون فصل الإخوان، يجيز فصل الموظفين بناء على تحريات الأمن الوطني دون أحكام قضائية، ويكتفي بقرائن قد تثبت أنها غير صحيحة.

فاشية سياسية

ووصف السياسي المصري المعارض، خالد الشريف، بدء عمل اللجنة "بأنها فاشية سياسية يعتمد عليها السيسي في مواجهة خصومه السياسيين للانتقام منهم ومطاردتهم.. أعتقد أن قانون فصل موظفي الدولة بتهمة الانتماء للإخوان قانون عنصري وغير دستوري وباطل ليس له سند من قانون أو عرف، فحرية الاعتقاد والفكر مكفول لأي مواطن.. هذه اللجنة التي أنشأها سياسية غير دستورية وتنشر الانقسام والعنصرية بين المجتمع".

وأكد في تصريح لـ"عربي21" أن "السيسي يمارس العنصرية والفاشية ضد الإخوان والمعارضين بالاستيلاء على أموالهم وممتلكاتهم وأخيرا فصل الموظفين من وظائفهم.. بل إن هناك حالات بالعشرات والمئات ترفض دوائر السيسي منحهم مستحقاتهم المالية بعد بلوغهم سن المعاش بناء على تعليمات أمنية ووقوعهم تحت قانون الكيانات الإرهابية".

وتنص المادة 53 من الدستور على أن المواطنين لدى القانون سواء، وهم متساوون في الحقوق والحريات والواجبات العامة، لا تمييز بينهم بسبب الدين، أو العقيدة، أو الجنس، أو الأصل، أو العرق، أو اللون، أو اللغة، أو الإعاقة، أو المستوى الاجتماعي، أو الانتماء السياسي أو الجغرافي، أو لأي سبب آخر.

وتعتبر أيضا أن "التمييز والحض على الكراهية جريمة، يعاقب عليها القانون. تلتزم الدولة باتخاذ التدابير اللازمة للقضاء على كافة أشكال التمييز، وينظم القانون إنشاء مفوضية مستقلة لهذا الغرض".

السيسي يرفع سعر البنزين بجميع أنواعه مجددا والناس نيام !!


تنام وتصحي تلاقي الجنرال السيسي رفع الأسعار تانى !!

السيسي يرفع سعر البنزين بجميع أنواعه مجددا والناس نيام !!


قررت وزارة البترول والثروة المعدنية، مساء امس الخميس 7 أكتوبر 2021 والناس نيام، رفع أسعار بيع اللتر من البنزين مجددا فى مسلسل لا ينتهى من الجنرال الاستبدادى الفاشل الحاكم عبدالفتاح السيسي الذي يحمل ثمن فشلة واخفاقاته برفع أسعار كل شيء فى الدولة على ضحاياه من الناس بصورة تصاعدية دورية، بمختلف الفئات 80 و92 و95، بقيمة 25 قرشًا، اعتبارا من صباح اليوم الجمعة 8 أكتوبر 2021.

وبحسب القرار سيكون سعر بيع اللتر من البنزين 80 أوكتين تسليم المستهلك، سيصبح 7 جنيهات؛ وسعر بيع اللتر من البنزين 92 اوكتين تسليم المستهلك، سيصبح بسعر 8 جنيهات و25 قرشًا، شامل الضريبة على القيمة المضافة، فيما سيصبح سعر بيع اللتر من البنزين 95 أوكتين تسليم المستهلك، بسعر 925 قرشًا شامل الضريبة على القيمة المضافة.




الخميس، 7 أكتوبر 2021

بطل من ورق في عهد صفيح ... فيلم ''بطل من ورق'' عبر ''اليوتيوب''


بطل من ورق في عهد صفيح ... فيلم ''بطل من ورق''  عبر ''اليوتيوب''
فلما جاءت احتفالات انتصارات اكتوبر وليس له إنجاز عسكري يذكر، بحث عن احد يقدم شهادة على تاريخه العسكري، خاصة وانة كان طفل قاصر خلال حرب أكتوبر ولم يستوعب حينها حتى ما نشرته وسائل الإعلام عنها، فجاب قائده السابق في الكتيبة اللواء سمير فرج ليشرح لنا كيف تمكن الملازم أول المجتهد عبد الفتاح السيسي بعد سنوات طويلة من انتهاء حرب أكتوبر وتوقيع معاهدة السلام مع إسرائيل وتخرجة من الكلية الحربية وتوزيعة على احدى الكتائب من استخدام لودرين لفتح طريق للكتيبة بعد عاصفة رملية، وتحويل فطار عساكر الكتيبة من الفول إلى العدس و استبدال جبنة الصفائح لهم بالجبنة النستو!.

ولكن فيلم ''بطل من ورق'' يحكى قصة أخرى تدور في إطار كوميدي حول شخصية السيناريست رامي قشوع (ممدوح عبد العليم) الساذج الذي يبدو ذلك على لهجته القروية ومن ثم يقوم بكتابة سيناريو فيلم جريمة متكاملة من قتل وتفجير مقابل طلب مبلغ من المال من قبل الحكومة ولكن لسوء الحظ يقع سيناريو الفيلم بأيدي كاتب آلة كاتبة يدعي سمير (أحمد بدير) المضطرب نفسياً والذي تعجبه فكرة الفيلم ويحاول تطبيقها في الواقع للاستيلاء على المبلغ كما قرأ في القصة ومن ثم يقوم مجدي بتنفيذ وقائع السيناريو ولكن بالحقيقة مما يتبعه الكثير من المطاردات الكوميدية. ويكتشف الكاتب رامي قشوع أن ما يحدث من تفجيرات وأحداث عنف إنما هو تماما كما في القصة التي ألفها فيحاول الاستخبار من ناشر الخبر وهي الصحفية سوسن (آثار الحكيم) والتي لا تصدقه في البداية حتى تتتابع الأحداث كما حذرها بما في الرواية فيحاولان إبلاغ الشرطة ممثلة في اللواء (صلاح قابيل) والذي يظنهما في البداية مجانين ثم يتبين له صدق كلامهما فيظن أنهما من يدبران هذه الأحداث ويقبض عليهما لاستجوابهما، ثم يظهر أن مرتكب الجريمة شخص غيرهما وأن كلام المؤلف رامي صادق وتتم عمليات البحث الكوميدية عن مرتكب التفجيرات غير أن سمير يكتشف أن السناريو غير كامل وأنه بلا نهاية فيطلب من المؤلف أن يكمل له القصة وإلا استمر في تخريبه. فيعمل المؤلف مع الشرطة لتأليف نهاية توقع الكاتب في أيدي الحكومة في نهاية المطاف.

الأربعاء، 6 أكتوبر 2021

من هذا الرجل


 من هذا الرجل


من هذا الرجل. النائب محمد انور السادات. الذى مثل فى برلمان السيسي 2015. بناء على طلب المخرج. دور النائب الساذج الذي قام بنفسه بتوزيع نسخة من مشروع قانون الجمعيات الأهلية الاستبدادى للسيسي على معظم سفارات الدول الأوروبية فى مصر مطالبا منها التصدي لقانون الجمعيات الأهلية الاستبدادى للسيسي. وتمثل الفصل الثانى من تلك المسرحية  إعداد جلسة وطنية لبرلمان 2015 للتصدى للأعداء الأجانب وسفرائهم بالقاهرة تم فيها إسقاط عضوية البرلمان عن النائب وفى نفس اللحظة خلال ذروة الحماس الوطنى للدفاع عن مصر ضد الأعداء الأجانب وسفرائهم بالقاهرة تم تمرير قانون الجمعيات الأهلية الاستبدادى للسيسي بأغلبية كاسحة. 

من هذا الرجل. النائب محمد انور السادات. الذي يمثل الان فى برلمان السيسي 2020 دور جديد. قامت فيه نفس الوجوه التى أسقطت الحصانة عنه في برلمان 2015 كحجة لتمرير قانون الجمعيات الأهلية الاستبدادى للسيسى. باختياره عضو المجلس الوطني الحكومى للسيسي لحقوق الإنسان. وايضا اختيارة رئيسا لوفد مصر من البرلمانيين والسياسيين الذى يزور واشنطن هذا الأسبوع للدفاع عن استبداد السيسي في مصر وتسويق استراتيجية السيسى الوطنية المزعومة لحقوق الإنسان،

من هذا الرجل. وما هو الدور الذى يلعبه بالضبط فى منظومة نظام حكم الجنرال السيسي الاستبدادى.

خمسة أسئلة موجهة الى فرقة حسب الله السابع عشر بعد سفرها الى واشنطن للطبل والزمر لاستبداد السيسي


خمسة أسئلة موجهة الى فرقة حسب الله السابع عشر بعد سفرها الى واشنطن للطبل والزمر لاستبداد السيسي

هل هي فرصة حقيقية لإجراء إصلاحات في مجال حقوق الإنسان أم مجرد مزيد من تبييض الصورة من الرئيس السيسي والحكومة المصرية؟


(واشنطن العاصمة، 5 أكتوبر/تشرين الأول 2021) منظمة الديمقراطية للعالم العربى ''فجر''–


 يزور وفد من البرلمانيين والسياسيين المصريين واشنطن هذا الأسبوع لمناقشة حقوق الإنسان في مصر بعد إصدار الحكومة المصرية للاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان في سبتمبر/أيلول الماضي، وهي استراتيجية تعرضت لانتقادات شديدة باعتبارها جهدًا غير صادق ولا تسعى إلا إلى تشتيت الانتباه عن سجل مصر القبيح في مجال حقوق الإنسان.

يجب على المسؤولين الأمريكيين والممثلين المنتخبين الذين يجتمعون مع الوفد، برئاسة عضو المجلس الوطني لحقوق الإنسان المعين حديثًا وعضو مجلس النواب السابق محمد أنور السادات، طرح أسئلة على أعضاء الوفد بشأن الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان في مصر للتأكد من أن الحكومة المصرية تفهم أن وجود استراتيجية علاقات عامة خالية من إصلاحات جادة في مجال حقوق الإنسان ستُقابل بالرفض.

قال جون هيرش، مدير البرامج في منظمة (DAWN): "نظرًا لمليارات الدولارات من الدعم العسكري الذي تقدمه حكومة الولايات المتحدة لمصر، فإن المسؤولين الأمريكيين يتحملون مسؤولية طرح أسئلة صعبة على هذا الوفد حول هذه الانتهاكات المنهجية وعدم السماح لأنفسهم بأن يتم تضليلهم من خلال حملة علاقات عامة منسقة ومدعومة من جماعات ضغط". وأضاف: "إذا كانت الحكومة المصرية تريد من أي شخص أن يأخذ جهودها المتعلقة بتقديم صورة أكثر مسؤولية لها على محمل الجد، فإن أول ما يجب أن تفعله هو إطلاق سراح الآلاف من السجناء المحتجزين ظلمًا، والذين يواجهون تعذيبًا بشعًا وانتهاكات متفشية في السجون المصرية".

يصل هذا الوفد في الوقت الذي تواصل فيه الحكومة المصرية محاولاتها للتعتيم على انتهاكاتها لحقوق الإنسان وتبييضها. منذ أن تولى الرئيس بايدن الرئاسة، كثفت الحكومة المصرية من جهود الضغط في واشنطن. عمل السيسي بجد للترويج لصورة لمصر لا تتناسب مع واقعها القاسي بدءًا من تعيين جماعات ضغط جديدة إلى تقديم وعود للجمهور بأنه "لن توجد انتهاكات لحقوق الإنسان في مصر".

انتهزت حكومة السيسي أيضًا الفرص لتُظهر فائدتها لمصالح الولايات المتحدة، على الرغم من أن هذه الإجراءات تتماشى مع مصالح مصر وتعزز أهدافها الاستراتيجية بقدر ما تتماشى مع أهداف الولايات المتحدة. المثال الأكبر على ذلك هو الإشادة التي حصلت عليها حكومة السيسي في تسهيل وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في مايو/أيار الماضي. في الوقت نفسه، تجنبت حكومة السيسي اتخاذ حتى إجراءات مؤقتة لتلبية أي من الخطوات السبع الضرورية التي طالبت بها المنظمات الحقوقية المصرية لوقف التدهور غير المسبوق في حقوق الإنسان في البلاد.

قال هيرش: "تتجاهل حكومة السيسي كل الانتقادات وتعاقب كل المعارضين، وتخلق مجتمعًا يعيش فيه الناس في حالة من عدم اليقين والخوف. يجب على المسؤولين الأمريكيين والممثلين المنتخبين التصدي لهذه الروايات الكاذبة والأفعال المخادعة التي تعمل على تعزيز الوضع القمعي للسيسي". وأضاف: "تشجع منظمة (DAWN) الحوار بين المسؤولين الأمريكيين والمصريين، ولكن لكي تكون لهذه النقاشات نتائج فعلية، يجب أن تتضمن أسئلة صعبة حول سجل حقوق الإنسان لحكومة السيسي وأن تتجاوز الوعود الفارغة والإجراءات التي لا يتم الوفاء بها".

فيما يلي خمسة أسئلة يجب على المسؤولين الأمريكيين والممثلين المنتخبين طرحها على أعضاء الوفد المصري.

ما هي الخطوات الملموسة التي تتخذها الحكومة المصرية لإنهاء حبس أكثر من 60 ألف سجين سياسي معتقلين في السجون المصرية أو يقبعون رهن الحبس الاحتياطي لأجل غير مسمى، بما في ذلك إصدار قرار بتجميد عقوبات على السجناء السياسيين الذين يواجهون الإعدام بعد إدانتهم بالإعدام في محاكمات صورية؟

 تشير تقديرات الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان أن هناك حوالي 65 ألف معتقل سياسي داخل السجون المصرية. يعاني السجناء في كثير من الأحيان من ظروف مروعة، كما أن استخدام التعذيب منتشر على نطاق واسع وموثق جيدًا لدرجة أن منظمات حقوق الإنسان المصرية تصف التعذيب داخل السجن على أنه "سياسة دولة".

لقي أكثر من 1,000 سجين مصرعهم في السجن خلال فترة حكم السيسي بسبب سوء الظروف الطبية والإهمال الطبي، حيث أن منع العلاج الطبي عمدًا أمر شائع. لم يرتكب العديد من السجناء السياسيين جريمة، لكنهم مارسوا حقهم في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي.

ويواجه كثيرون غيرهم، بمن فيهم الصحفيون والمدافعون عن حقوق الإنسان، الحبس الاحتياطي إلى أجل غير مسمى، حيث تعيد الحكومة توجيه التهم لهم ولا يملك المحتجزون أي وسيلة فعلية للطعن في احتجازهم التعسفي وغير القانوني. يواجه العديد من السجناء الإعدام بعد أن أيدت المحاكم المصرية أحكام الإعدام الصادرة عن محاكمات صورية في وقت سابق من هذا العام.

2. هل ستحاسب مصر قوات الأمن عن جرائم الاختفاء القسري والتعذيب والقتل خارج نطاق القضاء؟ كم عدد ضباط الأمن الذين حُكم عليهم بالسجن لارتكابهم عمليات قتل جماعي للمتظاهرين في 2013؟

تشارك الحكومة المصرية بشكل روتيني في عمليات الاختفاء القسري والتعذيب والقتل خارج نطاق القضاء. كما تختلق الحكومة بشكل روتيني أسبابًا غريبة لتبرير هذه الجرائم، مثل تسمية عمليات القتل خارج نطاق القانون بأنها "إطلاق نار"، حيث تقوم الحكومة في هذا الإطار بمقاضاة أنشطة تحت مسمى مكافحة الإرهاب ويتصرف مسؤولو الأمن بحصانة قانونية.

في عام 2013، قتلت قوات الأمن الحكومية أكثر من 1,000 متظاهر في وضح النهار في ساحتي رابعة والنهضة، لكنها لم تحاسب ضباط الأمن، وسجنت المتظاهرين فقط. منذ هذه المجازر، واصلت الشرطة المصرية ومسؤولو جهاز الأمن الوطني التصرف دون عقاب وتعذيب المصريين واستهداف جميع المعارضين المفترضين للحكومة، بما في ذلك احتجاز الأطفال.

كيف سينظر مجلس النواب في القوة الاقتصادية المتوسعة للجيش المصري بعد أن ترسخ وجود الجيش في الأنشطة التجارية والحكومية لدرجة أنه يشوه الاقتصاد المصري؟

 زادت سيطرة الجيش على الاقتصاد بشكل كبير تحت حكم السيسي، ما أدى إلى اقتصاد مشوه يخنق استثمار القطاع الخاص ويكافئ الموالين للرئيس. يدير الجيش المشاريع الحكومية الكبرى وقد يوظف ما يصل إلى 5 ملايين مدني. غالبًا لا تكون هناك علاقة لهذه المشاريع بالجيش أو الأمن القومي، ولكنها تسمح للجيش بتخفيض ميزانيته الرسمية وتكافئ كبار الضباط من خلال توفير دخل إضافي ومزايا إضافية لهم. في حين أن المقدار الفعلي لسيطرة الجيش على الاقتصاد مخفي بشكل جيد، إلا أنه لا يوجد شك في أن الأعمال العسكرية تزدهر في عهد السيسي. هذه الممارسات الاقتصادية تزاحم الشركات الخاصة وتقوض الاستقرار الاقتصادي على المدى الطويل في البلاد، كما أنها تولد الاستياء أيضًا.

لماذا يرفض مجلس النواب التحقيق في الانتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان التي ترتكبها قوات الأمن والشرطة المصرية؟

 يتعين على مجلس النواب المصري النظر في جميع المسائل والتشريعات المتعلقة بحالة حقوق الإنسان في مصر، وتقع العديد من هذه المسؤوليات على عاتق لجنة حقوق الإنسان، وهي لجنة دائمة داخل مجلس النواب. من بين الواجبات المناطة باللجنة مراجعة شكاوى المواطنين وتقييم وضع حقوق الإنسان في مصر وفقًا للمعايير الدولية والمحلية لحقوق الإنسان.

ومع ذلك، تحدثت العديد من منظمات حقوق الإنسان عن انتهاكات واسعة النطاق من قبل قوات الأمن والشرطة المصرية، في حين أن القانون المصري لا يجعل هذه القوات خاضعة للمساءلة. كثيرًا ما يسيء قطاع الأمن الوطني المصري استخدام سلطاته لمضايقة وترهيب المدافعين عن حقوق الإنسان من الانخراط في الحياة المدنية مع إفلات شبه كامل من العقاب. على الرغم من الانتقادات الكبيرة لهذه الممارسات داخل وخارج البلاد، فإن الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان التي تم الكشف عنها مؤخرًا لا تفعل الكثير لمعالجة هذه المخاوف وغيرها من مخاوف العدالة الجنائية.

متى سيُنهي الرئيس السيسي حالة الطوارئ اللانهائية ويسمح بإجراء إصلاح حقيقي في المجتمع المدني والمجال العام في مصر، بما في ذلك احترام المعايير الدنيا لحرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي؟

 في 22 يناير/كانون الثاني 2021، جدد الرئيس السيسي حالة الطوارئ في مصر للمرة الخامسة عشر، قبل أن يمددها ثلاثة أشهر أخرى في 25 أبريل/نيسان، ثم جددها مرة أخرى في 7 يوليو/تموز. استخدم السيسي هذا الإجراء، وفقًا لقانون الطوارئ المصري لعام 1958، لفرض حظر تجول وفرض تدابير أمنية صارمة مع القليل من سبل الانتصاف. قد تقوم أجهزة أمن الدولة باعتقال وسجن الأفراد الذين يعترضون على هذه الإجراءات، دون حق الطعن في ذلك.

لم يكن القصد من هذا التشريع استخدامه لأجل غير مسمى، وإساءة استخدام الحكومة لهذا القانون أمر لا جدال فيه. سهّل مجلس النواب هذه الانتهاكات وسمح للسيسي بتعليق الحقوق الدستورية الأساسية. تواصل الحكومة المصرية، من خلال مواصلة تنفيذ هذه الإجراءات، فرض العديد من القيود على حرية التعبير وحرية المعلومات، وكثيراً ما تفرض رقابة على الإنترنت وتمنع الوصول إلى وسائل الإعلام الإخبارية. وفي الآونة الأخيرة، ذهبت السلطات المصرية إلى أبعد من ذلك واستهدفت عائلات المنتقدين الذين فرّوا من البلاد.