الأحد، 17 يوليو 2022

مظاهرات احتجاجية تستقبل السيسي فى المانيا

مظاهرات احتجاجية تستقبل السيسي فى المانيا


حددت منظمات حقوقية المانية ومعارضين مصريين فى المنفى مواعيد المظاهرات الاحتجاجية ضد استبداد الجنرال عبدالفتاح السيسى فى مصر التى تنظمها خلال زيارة السيسي الميمونة لألمانيا لمدة يومين. ووصل السيسى الى ألمانيا اليوم الاحد بدعوى المشاركة في فعاليات حوار بطرسبرج للمناخ.

 المظاهرة الأولى ستكون صباح غدا الاثنين الساعة العاشرة صباحا امام قصر بلفيو لاستقبال السيسى خلال توجه السيسي للقاء الرئيس الألماني.

المظاهرة الثانية ستكون في تمام الساعة 18:00 مساء نفس اليوم أمام فندق adlon kempinski الذى يقيم فية الجنرال السيسي.

شاهد بنفسك نص اعترافات الصحفى الإسرائيلى عن جريمة الحرب ضد الإنسانية عبر 7 تغريدات على تويتر والتي كانت أساس كشف النقاب عن جريمة الحرب

رابط التغريدات السبعة

شاهد بنفسك نص اعترافات الصحفى الإسرائيلى عن جريمة الحرب ضد الإنسانية عبر 7 تغريدات على تويتر والتي كانت أساس كشف النقاب عن جريمة الحرب

تفاصيل صادمة عن حرق العدو الاسرائيلى جنودا مصريين وهم أحياء ودفنهم فى مقبرة جماعية


تفجرت جريمة حرق اسرائيل جنودا مصريين وهم أحياء ودفنهم فى مقبرة جماعية بعد ان كشف صحفي إسرائيلي عن جريمة الحرب ضد الإنسانية عبر 7 تغريدات على تويتر سرد فيها تفاصيل صادمة لنتائج تحقيق أجراه قبل عدة سنوات عن حرق جيش الاحتلال الإسرائيلي جنود صاعقة مصريين وهم أحياء، ورفضت سلطات الاحتلال نشره حينها، قبل أن توافق مؤخرا على النشر، وسارعت وسائل الإعلام الاسرائيلية باقتباس التغريدات وإعادة نشرها واجرت العديد من وسائل الاعلام الاجنبية أحاديث شتى مع الصحفى الإسرائيلى لم يخرج حديثة فيها عن ما جاء فى التغريدات السبعة.

وجاءت اعترافات الصحفي الإسرائيلي يوسي ميلمان، مراسل موقع "واي نت" العبري، على الوجة التالي حرفيا كما هو مبين عبر رابط التغريدات السبعة المرفق: 

- 1/7: بعد 55 عامًا من الرقابة الشديدة ، يمكنني أن أكشف أن ما لا يقل عن 20 جنديًا مصريًا قد أحرقوا أحياء ودفنهم جيش الدفاع الإسرائيلي في مقبرة جماعية ، لم يتم وضع علامات عليها ودون تحديد هويتهم مخالفة لقوانين الحرب ، في اللطرون. حدث ذلك خلال حرب الأيام الستة.

- 2/7: أيام قبل الحرب وقع عبد الناصر اتفاقية دفاع مع حسين الأردني. نشرت مصر كتيبتين من الكوماندوز في الضفة الغربية بالقرب من اللطرون ، والتي كانت منطقة حرام. كانت مهمتهم هي مداهمة داخل إسرائيل والاستيلاء على اللد والمطارات العسكرية القريبة.

- 3/7: - تبادل لإطلاق النار مع عناصر من جيش الدفاع الإسرائيلي وعناصر من كيبوتس نحشون. هربت بعض القوات المصرية ، وأخذ البعض أسرى ، وقاتل البعض بشجاعة. عند نقطة معينة ، أطلق جيش الدفاع الإسرائيلي قذائف الهاون وأضرمت النيران في آلاف الدونمات غير المزروعة من الأدغال البرية في الصيف الجاف.

- 4/7: قتل ما لا يقل عن 20 جنديًا مصريًا في حريق الأدغال "انتشر الحريق سريعًا في الأدغال الحارة والجافة ، ولم يكن لديهم فرصة للهروب" أخبرني زين بلوخ (now 90 عامًا الذي كان القائد العسكري من نحشون ، كيبوتس يساري.

- 5/7: في اليوم التالي جاء جنود من جيش الدفاع الإسرائيلي مجهزين بجرافة إلى مكان الحادث وحفروا حفرة ودفعوا الجثث المصرية وغطوها بالتراب. شاهد بلوخ وبعض أعضاء نحشون بأهوال الجنود وهم ينهبون ممتلكاتهم الشخصية وتركوا المقبرة الجماعية بدون علامات.

- 6/7: الآن رفع الرقابة العسكرية يضيف بلوك أن "حجاب الصمت يناسب الجميع. القلة الذين عرفوا لم يرغبوا في الحديث عنه. شعرنا بالخجل. ولكن قبل كل شيء كان قرار الجيش الإسرائيلي في خضم الحرب". الوثائق العسكرية الرسمية غير السرية تحذف مأساة اللطرون.

- 7/7: كل أنواع الأهوال حدثت في الحروب. في الحروب الإسرائيلية العربية ارتكب الطرفان جرائم حرب. لكن تقديم نفسها كدولة ديمقراطية تخفي إسرائيل في كثير من الأحيان حدثًا تاريخيًا مزعجًا تغطيه بذريعة "الأمن القومي". يجب أن تواجه الديمقراطية الحقيقية ماضيها.

رابط الفيديو

شهادة أحد مؤسسي قوات الصاعقة المصرية عن حرق العدو الاسرائيلى جنودا مصريين وهم أحياء ودفنهم فى مقبرة جماعية

روى اللواء المصري المتقاعد أحد مؤسسي قوات الصاعقة المصرية، مختار الفار (82 عاما)، وكان حينها برتبة نقيب، شهادته لـ "بي بي سي" قائلا: "بعد استدعائي للانضمام إلى مجموعة قتالية مصرية توجهت إلى الأردن ومنه إلى قواعد في الضفة الغربية، ترجلت مع المجموعة من الضفة بأسلحة خفيفة إلى مناطق بإسرائيل لمهاجمة المطارات التي تنطلق منها الطائرات الإسرائيلية، تنفيذا للاتفاق المصري والأردني".

في 31 أيار/ مايو عام 1967، وقعت مصر والأردن اتفاقية للدفاع المشترك تقضي بأن ترسل مصر إلى الأردن، ومنها إلى الضفة الغربية، كتيبتين من قوات الصاعقة المصرية في محاولة للسيطرة على المطارات التي تنطلق منها الطائرات الإسرائيلية والقريبة من مناطق الضفة.

وأوضح الفار أنه كان قائدا لدورية تضم بين 70 و100 فرد ضمن عدة دوريات اقتربت من عشرة أُرسلت إلى المنطقة حسب الاتفاق.

ويروي أن المعركة لم تستمر طويلا، إذ سرعان ما اكتشف أن المرشدين الذي رافقوا تلك الدوريات من الأردن مرورا ببلدات الضفة الغربية صوب غرب المناطق الإسرائيلية كانوا يجهلون الطرق وليس معهم خرائط أو معلومات عن المسارات الصحيحة وآخر عهدهم بتلك البقاع هو عام 1948.

وأضاف: "لقد كانت هناك خيانة من الأدلة (المرشدين). كان مع كل دورية دليلان أو ثلاثة، بيد أنه مع الاقتراب من المناطق المستهدفة فروا جميعا في توقيت واحد بمن فيهم أحد دليلين كانا معي. وقبضت على الآخر".

وتابع: "بعد دخولنا الأراضي المحتلة تاهت منا المهام التي جئنا من أجلها وكانت جميع الاشتباكات عشوائية، جرت اشتباكات لغرض الإغارة والحصول على مؤونة الخصم للبقاء على قيد الحياة".

وبخصوص ما يتذكره عنما يُروى عن مقبرة جماعية في اللطرون، قال: "علمت في يوم 17 حزيران/ يونيو من الجنود الناجين من دورية كان يقودها ضابط يسمى مدحت الريس أنه جرى معه اشتباك في يوم 6 يونيو مع ما يزيد على مئة مدرعة ومئة دبابة كانت متجهة إلى احتلال الضفة الغربية".

وأردف: "حدث اشتباك مع الدورية (دورية الريس) فأصيب منها 30 فردا هم ثلث القوة، بينما تمكن القائد من الفرار بالباقين وتنفيذ إغارات حتى عودتهم في 17 حزيران/ يونيو إلينا في القاعدة في قليقلة.. أما المصابون فحاصرتهم الدبابات وقتلوا".

وأثار الكشف عن "مقبرة جماعية" عمرها 55 عاما لـ 20 جنديا مصريا قتلوا خلال حرب عام 1967، ضجة في الأوساط المصرية، ما دفع القاهرة للتعليق على الواقعة، فيما أكدت إسرائيل فحص القضية.




تداعيات اهداء السيسي العسكريين شهادات علمية .. حتى العلوم السياسية والاجتماعية تم عسكرتها


تداعيات اهداء السيسي العسكريين شهادات علمية .. حتى العلوم السياسية والاجتماعية تم عسكرتها

مسلسل عسكرة السيسى الذى لا يتوقف للبلاد يأتي بوهم وقوف العسكر معة ضد الشعب مثل بشار الاسد عند احتجاج الشعب ضد سفاهة نظام حكمه


يتابع رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي القرار تلو القرار لمنح ضباط الجيش امتيازات غير مسبوقة في تاريخ البلاد ولا في تاريخ الجيوش العربية والعالمية، ما اعتبره مراقبون حالة من شراء الولاءات بعد حالة الغضب الشعبي بفعل الأزمات الاقتصادية وتراجع شعبية السيسي.

آخر تلك القرارات ما نشرته "الجريدة الرسمية" 6 تموز/ يوليو الجاري، بشأن قرار للسيسي، يقضي بتحديد الدرجات العلمية التي تمنح لخريجي كليات الأكاديمية العسكرية المصرية ومنحهم درجات الليسانس والبكالوريوس التي تمنحها الجامعات المصرية.

"ماهية القرار"

المادة الأولى من القرار تنص على منح وزير الدفاع خريجي الكليات العسكرية درجة الليسانس أو البكالوريوس التي تمنحها سائر الجامعات المصرية لرفع تأهيل خريجي كليات الأكاديمية العسكرية المصرية الأربع علميا وعمليا للخدمة في القوات المسلحة.

ويمنح القرار الغامض في تفاصيله والخطوات التي تتبعه، خريجي "الكلية الحربية" شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية والاقتصاد والإحصاء، كما يمنح خريجي "الكلية البحرية" شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية.

أيضا يمنح قرار السيسي خريجي "الكلية الجوية" درجة البكالوريوس في التجارة وإدارة الأعمال تخصص إدارة الطيران والمطارات، ودرجة البكالوريوس في الحاسبات والمعلومات تخصص نظم معلومات الطيران.

وأخيرا يمنح القرار خريجي "كلية الدفاع الجوي" البكالوريوس في هندسة الاتصالات والإلكترونيات والحاسب والنظم، والميكاترونكس والروبوتات.

وتنص المادة الثانية على أنه "يحدد وزير الدفاع إحدى اللوائح الداخلية السارية والمعمول بها بإحدى الكليات التي تمنح ذات الدرجات السابق ذكرها بالمادة السابقة للعمل بمقتضاها في نظام الدراسة والامتحانات للحصول عليها".

"كما يتم تحديد المواد والمناهج وآلية تدريسها ونظام الامتحانات ومعاييرها بذات النظام الذي تتبعه تلك الكلية"، فيما يسري القرار على الطلاب الملتحقين الجدد بكليات الأكاديمية العسكرية المصرية، اعتبارا من العام الدراسي 2022 -2023.

"امتيازات غير مسبوقة"

القرار يأتي بعد أيام من تسريبات وصلت "عربي21" حول منح السيسي ضباط الجيش والمحالين على المعاش من العسكريين وعائلاتهم حصانة وامتيازات غير مسبوقة ومخالفة للدستور والقانون.

ومنها: "لا يحق لأي مؤسسة رقابية أو شرطة مدنية أو أي قضاء مدني التعارض (التعرّض له بأي شكل من المضايقات) مع السادة الضباط والأفراد، ولا يخول لأي جهة حتى بالأجهزة الرقابية أو شرطة مدنية أو أي قضاء مدني مُخالفة ذلك...".

وأيضا: "لا يحق لأي مؤسسة رقابية أو شرطة مدنية أو أي قضاء مدني تفتيش ممتلكات السادة الضباط والأفراد، ولا يخول لأي جهة التصديق لهم بفعل السالف ذكره، وفي مخالفة ذلك يحق لصاحب الصفة العسكرية أن يقاضي المخالف في هذه المؤسسة أو الشرطة المدنية أو القضاء المدني، والقبض عليه عن طريق الشرطة العسكرية".

"تخريب متعمد"

 القرار الجديد بمنح خريجي الكليات العسكرية درجات علمية لم يدرسوها كاملة أو يتخصصوا بعلومها أثار غضبا مصريا، واعتبره كثيرون غير عادل ويمنح امتيازات تضر بالواقع المصري، وفيه تخريب متعمد للتعليم الجامعي، وإلغاء للمعايير المعتمدة وتدمير للمؤسسية وتهميش للجامعات المدنية.

كما رأى فيه البعض بداية لمنافسة كبيرة من الجيش للمدنيين في جميع القطاعات، وخطوة لحرمان المدنيين من الكثير من الفرص والوظائف وندب الضباط للوظائف المدنية خاصة وأن الجيش يسيطر على قطاعات واسعة من اقتصاد الدولة.

"تدمير ممنهج"

 وفي تقديره لخطورة قرار السيسي بمنح العسكريين درجات الليسانس والبكالوريوس، قال رئيس المكتب السياسي للمجلس الثوري المصري الدكتور عمرو عادل، إن "القرار امتداد طبيعي لما يحدث بمصر من تدمير متتال وممنهج لكل شيء، وليس فقط في مجال التعليم".

في حديثه لـ"عربي21"، أضاف: "ولو نظرنا بشكل عملي لما يحدث بعيدا عن الشهادات العلمية سنجد ضباط الجيش بلا أي خبرات علمية أو تعليم جامعي يديرون به السياسة والاقتصاد والمؤسسات البحثية والعلمية بالبلاد، ونتذكر منذ سنوات افتتاح الأكاديمية الطبية العسكرية والتي لا يعلم أحد من تخرج؟ وماذا يتعلمون؟".

السياسي المصري، وضابط الجيش المصري السابق، في تفسيره للقرار قال: "ربما يرتبط ذلك بالإحساس بالنقص من قلة الخبرات العلمية وعدم الحصول على الشهادات الجامعية عند معظم الكليات العسكرية سوى بكالوريوس العلوم العسكرية".

و"للعلم العلوم العسكرية علوم راقية؛ ولكن ليست هي ما يتعلمه طلبة الكليات العسكرية بمصر، فهناك شهادات متواترة وموثقة عن المستوى العلمي المتدني لخريجي الكليات العسكرية الأربع المذكورة في مجال العلوم العسكرية"، بحسب عادل.

وأوضح أنه "إذا كان طلبة الكليات العسكرية لا يتقنون أصلا ما هو لازم لهم ليصبحوا ضباطا محترفين نظرا لضعفهم العلمي عند قبولهم بهذه الكليات؛ فكيف نضيف عليهم عبئا آخر يحتاج أقرانهم لسنوات وعمل مضن لتحصيل العلوم المذكورة؟".

وأجاب على تساؤله قائلا: "مستحيل قطعا، وستصبح الشهادات الممنوحة لهم مثل شهادة العلوم العسكرية، وسيخرجون علينا في حفلات التخرج بنسبة نجاح 100 بالمئة، وسط تصفيق حاد وصياح هستيري، كعادتهم".

وعن الحل بمواجهة ذلك القرار، يرى عادل، أنه "لن يكون الآن؛ فلا أحد يجرؤ من النقابات المعنية للوقوف أمام القرار وإلا فمصيره معروف إما بالسجن أو وضع ضابط على رأس النقابة، ولكن بالتأكيد عند انتهاء عصر الجيش في مصر ستُلغى كل هذه القرارات".

"تعميق للأزمة"

وفي رؤيته، قال الباحث المصري في الشؤون الأمنية، أحمد مولانا: "مشكلة القرار أنه غير واضح المعالم"، متسائلا: "طلبة الكلية الحربية مثلا لهم علوم يدرسونها، فكيف سيحصلون على بكالوريوس علوم سياسية بدون دراسة كافة مناهج العلوم السياسية".

مولانا، تابع تساؤلاته في حديثه لـ"عربي21"، قائلا: "وفي نفس الوقت صعب أنه يجمع بين المنهجين منهج علوم سياسية الذي يحتاج إلى 4 سنوات كيف ينهيه مع منهج الكلية الحربية الذي يجري في 3 سنوات".

وأكد أنه "بالتالي فإن مشكلة القرار أنه يمكن أن يعطي العسكريين الدرجات الأكاديمية بدون دراسة جادة أو حقيقية لصعوبة الجمع بين الأمرين"، معتقدا أنه "من غير المفهوم أن يحصل خريج الكلية الحربية والكلية البحرية على بكالوريوس العلوم السياسية بمجرد تخرجه ومن المفترض أن الأمر فيه تخصص".

ويرى الباحث المصري، أن "الأمر قد لا يكون تسييسا للقوات المسلحة بقدر ما هو عسكرة لدارسي هذه التخصصات، وتكريس لفكرة أن رجل الجيش هو رجل السياسة يدرس كليهما ويتحكم في المجالين، وهو ما يعمق الأزمة التي تحياها مصر حاليا".

"ثلاثة تفسيرات"

من جانبه، قال مدير المعهد الدولي للعلوم السياسية والاستراتيجية الدكتور ممدوح المنير: "هذه القرارات التي ليس لها مثيل في تاريخ مصر أو الدول الحديثة على حد علمي ليس لها إلا 3 تفسيرات، وأعتقد أن السبب وراء هذه الامتيازات خليط من هذه الثلاثة".

التفسير الأول وفق حديث المنير لـ"عربي21"، أن "السيسي لم يعد قادرا على منح الامتيازات المالية الكافية للاحتفاظ بولاء ضباط الجيش له، فبدأ في هذه النوعية الشاذة من الامتيازات التي تخالف أساسيات العقل والمنطق، فضلا عن القانون والدستور".

وأضاف: "الدولة المصرية تعاني من انهيار بكافة المجالات، والفساد وصل أقصاه واستنزاف موارد الدولة وجيوب المواطنين وصل نهايته؛ فلجأ إلى هذه النوعية لتعويض العجز المالي الذي يشتري به الولاءات داخل المؤسسة العسكرية".

وفي تفسيره الثاني لقرار السيسي ذكر المنير، أن "السيسي يدرك أن الأوضاع الداخلية على شفا الانفجار بسبب الضغط الاقتصادي الحاصل والمتوقع زيادته بالفترة القادمة، لعوامل كثيرة داخلية وخارجية".

"ولا يوجد ظهير يعتمد عليه في حالة تفجر الأوضاع سوى الجيش؛ لذلك يحاول وضعهم في إطار من الامتيازات المبالغ فيها، بحيث يستقتلون من أجل الحفاظ عليها وهو ما يعني عمليا الحفاظ على السيسي في سدة الحكم".

وثالثا، يرى المنير، أن "السيسي في إطار استكمال عسكرة الدولة يحاول إزالة أي عوائق قد تعيق تحقيق ذلك عبر إعطاء ضباط الجيش واجهة مدنية تمكنهم من الوصول إلى مساحات كان من المستحيل عقلا الوصول إليها".

وتابع: "ربما نجد ضابطا للجيش يُعين كأستاذ بكلية الآداب أو غير ذلك، وهذا الاحتمال هو نفس الخيط الجامع من منح الامتيازات لاستمرار شراء الولاء والسيطرة".

وختم بالتأكيد على أن "هذه الخطوة ستزيد الاحتقان المجتمعي، وتزيد حالة الغليان، بعكس ما يريده السيسي، ولكنه الطغيان حين يتحرك مغمض العينين"، مشددا على أنه "حين تصل النظم الديمقراطية لمرحلة العبث هذه، فهذا يعني تاريخيا قرب زوالها".

القيادي بحزب "العمل الجديد" عادل الشريف، وفي تعليقه لـ"عربي21"، على القرار، لفت إلى أن "نظام السيسي قتل أفذاذ مصر وأطهارها، فكيف سنعارضه وهو يمنح درجات علمية مزورة لأفراد جيشه؟".

وأكد أنها "عصابة، وكل ما تفعله سرقة وإفساد وتدمير؛ ونحن وكل الأحرار لم نعترف بشرعيتهم وتحت أقدامنا كل جرائمهم، وسيدفع كل من استفاد من هذه السرقات الأثمان مضاعفة".

إطلاق سراح رئيس تحرير صحيفة الأهرام الحكومية الأسبق عبد الناصر سلامة بعد عام من اعتقاله بزعم انه ارهابى وسجنه بلا محاكمة بعد ان كتب مقال طالب فيه السيسي بعد فشله واستبداده بالتنحي

إطلاق سراح رئيس تحرير صحيفة الأهرام الحكومية الأسبق عبد الناصر سلامة بعد عام من اعتقاله بزعم انه ارهابى وسجنه بلا محاكمة بعد ان كتب مقال طالب فيه السيسي بعد فشله واستبداده بالتنحي 

أطلقت السلطات المصرية مساء أمس السبت 16 يوليو 2022 سراح الكاتب الصحفى عبد الناصر سلامة رئيس تحرير صحيفة "الأهرام" الحكومية الأسبق بعد عام من اعتقاله وسجنه بلا محاكمة بعد ان كتب مقال طالب فيه السيسي بعد فشله واستبداده بالتنحي. وجاء اطلاق سراح سلامة ضمن خمسة معتقلين من بين حوالى 65 ألف معتقل على ذمة قضايا ملفقة تستند إلى أقوال مرسلة للبوليس ودون وجود أدنى أدلة. أعلن ذلك عضو لجنة ماتسمى ''العفو الرئاسى'' فى تغريدة على حسابه مساء أمس السبت. برغم ان ''العفو الرئاسى'' يكون عن المحكوم عليهم فى قضايا. وليس عن معتقلين على ذمة قضايا ملفقة دون أدنى أدلة ولم تصدر ضد معظمهم أي أحكام حتى يعفو الجنرال حاكم البلاد عنهم منها.

وكان الكاتب الصحفى عبد الناصر سلامة رئيس تحرير صحيفة "الأهرام" الحكومية الأسبق قد قام فى مثل هذة الفترة قبل سنة، وبالتحديد يوم الاحد 11 يوايو 2021، بنشر مقال على صفحتة بالفيسبوك تحت عنوان: ''افعلها وتنحى يا سيادة الرئيس'' انتقد فية قمع واستبداد السيسى للناس وإشاعة حالة من الرعب والخوف بين المصريين بتهديدهم بنشر الجيش خلال ٦ ساعات وعسكرة البلاد وتكديس السجون بالمعتقلين الأبرياء وسجن واعتقال عشرات الآلاف بمبرر ودون مبرر وتقسيم المجتمع طائفياً ووظيفياً وفئوياً. وطالب برحيل السيسي استجابة للإرادة والمطالب الشعبية ومحاكمته بتهمة الخيانة العظمى بعد أن تنازل عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية وحقول الغاز في البحر المتوسط الى إسرائيل واليونان وقبرص ومياه نهر النيل الى إثيوبيا وتوقيعه على وثيقة استسلام لاثيوبيا فى اتفاقية إعلان المبادئ وجبن عن ضرب سد النهضة وعجز عن حشد التأييد الدولي لدعم مصر ضد سد النهضة في مجلس الأمن. ومؤكدا أن عمليات التغييب والخداع لم تصمد أبداً في كل الديكتاتوريات

وبعد نشر المقال قامت دنيا السيسي، خاصة بعد تداول وسائل الإعلام الحرة ومواقع التواصل الاجتماعى المقال وانتشاره دوليا واقليميا ومحليا بصورة رهيبة، وبعد بضع ساعات ألقت قوات الأمن القبض على الكاتب الصحفى عبد الناصر سلامة يوم الأحد 18 يوليو 2021. بزعم انه ارهابى ضليع فى أعمال الإرهاب. وعرض على النيابة يوم الاثنين 19 يوليو 2021. وقررت النيابة حبسة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، وتكرر تجديد حبسه على مدار سنة، بتهم مختلفة منها ارتكاب جريمة من جرائم تمويل الإرهاب، ومشاركة جماعة أسست على خلاف أحكام القانون، ونشر وبث أخبار كاذبة.  

وجاء نص مقال الكاتب الصحفى عبد الناصر سلامة، رئيس تحرير صحيفة "الأهرام" الحكومية السابق الذى تسبب فى القبض عليه بزعم انة ارهابى وحبسه سنة بلا محاكمة على الوجه التالي حرفيا:

 ''لماذا لا تكون لدى الرئيس عبدالفتاح السيسي الشجاعة الأدبية والأخلاقية، ويعلن مسئوليته المباشرة عن الهزيمة الثقيلة أمام إثيوبيا، وإضاعة حق مصر التاريخي في النيل، عندما منح الشرعية للسد موضوع الأزمة بالتوقيع على اتفاقية ٢٠١٥ المشئومة، (وكان يدرك عواقب ما يفعل)، ثم عندما منحه الشرعية مرة أخرى باللجوء لمجلس الأمن دون إعداد جيد، وقبل ذلك عندما تغاضى عن بدء البناء، ثم عندما عجز عن اتخاذ قرار عسكري يعيد القيادة الإثيوبية المتآمرة إلى صوابها، وأيضاً عندما فشل في حشد التأييد الدولي لقضية عادلة، على الرغم من إنفاق مليارات الدولارات بشراء السلاح وغير السلاح من الدول المؤثرة.  الأمانة والشجاعة تقتضيان خروج الرئيس إلى الشعب بإعلان تنحيه عن السلطة، وتقديم نفسه لمحاكمة عادلة، عن كل ما اقترفته يداه، من تنازل عن جزيرتي البحر الأحمر، وحقلي غاز البحر المتوسط، ومياه النيل، وإهدار ثروات مصر على تسليح لا طائل من ورائه، وتكبيل البلاد بديون باهظة لن تستطيع أبداً سدادها، وإشاعة حالة من الرعب والخوف بين المصريين بتهديدهم بنشر الجيش خلال ٦ ساعات، وتقسيم المجتمع طائفياً ووظيفياً وفئوياً بخلق حالة استقطاب غير مسبوقة، وسجن واعتقال عشرات الآلاف بمبرر ودون مبرر، وتحويل سيناء إلى مقبرة لجنودنا وضباطنا نتيجة إدارة بالغة السوء لأزمة ما كان لها أن تكون، ناهيك عن عشرات الاتهامات التي سوف تتكشف في أوانها.  ليتك ياسيادة الرئيس اقتنعت مبكراً بالحقيقة المؤلمة التي كشفت عنها جلسة مجلس الأمن، وهي ألاّ نصير لك في العالم، وما هذه أبداً بمصر على امتداد تاريخها القديم والحديث معاً، والأسباب تعلمها جيداً.  افعلها وتنحى يا سيادة الرئيس من أجل إنقاذ مصر إذا كنت بالفعل مصرياً، هي الحسنة الوحيدة التي سيذكرها لك العالم وتمحو من ذاكرتهم تهمة الانقلاب التي تؤرقك والتي كانت سبباً في معظم التنازلات الخارجية، افعلها حتى يكون لدى القوات المسلحة حرية التصرف قبل فوات الأوان، وسوف تجد هذه القوات دعماً غير مسبوق من كل فئات الشعب إن هي فعلت ما يجب، مع الوضع في الاعتبار ألّا شرعية لأحد لم يدافع عن النيل.  يكفي أن الأُمَّة المصرية قد شاهدت، كما شاهد العالم أجمع، أن رئيس مصر كان يمتطي دراجة هوائية للتنزه في مدينة العلمين الجديدة بالتزامن مع جلسة مجلس الأمن التي كانت تناقش قضية مصر الوجودية، في استخفاف بالغ بشعب، كان يتابع الأحداث على الهواء مباشرة عبر شاشات التليفزيون، بمشاعر من الغضب والحزن على ما سيؤول إليه مصير أبنائهم وذرياتهم، من التعامل مع مخلفات الصرف الصحي في الطعام والشراب، وحتى الوضوء.  سوف نستبعد نظرية المؤامرة، والخيانة، والعمالة، وكل ما هو مطروح في الشارع حالياً، نأمل فقط أن تستطيع إثبات أن الموضوع كان مجرد خطأ في التقدير نتيجة حُكم الفرد والانفراد بالقرار، حين ذلك لن تكون هناك العقوبة القصوى، رغم إنني شخصياً أشك في ذلك.  افعلها وتنحى فو.راً دون إضاعة مزيد من الوقت، وإذا لم يكن من أجل مصر، فمن أجلك أنت، أُكرر: من أجلك أنت، ذلك أن عمليات التغييب والخداع لم تصمد أبداً في كل الديكتاتوريات التي مر بها العالم، لابد لها أن تتآكل شيئاً فشيئاً، حتى وإن دامت طويلاً بكتائب ولجان إلكترونية فاشلة، وهيمنة على إعلام بائس''.

عالم الاستعباط والاستغفال


عالم الاستعباط والاستغفال


رسالة الأنظمة الاستبدادية الطاغوتية فى استغفال الشعوب والمجتمع الدولى بلغو الكلام الأجوف الموجود نقيضة على أرض الواقع وصلت الى قمة جدة

السيسي خلال قمة جدة: «بناء المجتمعات على أسس الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان ونبذ الأيديولوجيات وإعلاء مفهوم المصلحة الوطنية، هو الضامن لاستدامة الاستقرار بمفهومه الشامل والحفاظ على مقدرات الشعوب والحيلولة دون السطو عليها أو سوء توظيفها».

''لعب عيال''

''لعب عيال''

اليوم الاحد 17 يوليو/تموز اليوم العالمي لـ الرموز التعبيرية ''إيموجي'' وهي الصور الرمزية أو الوجوه الضاحكة والحزينة والغاضبة المستخدمة في كتابة الرسائل الإلكترونية





السبت، 16 يوليو 2022

صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية​ تهدى متعهد حوار السيسي واعوانه​​ تحقيق ''​باب السجن الدوار في ​مصر''

رابط تحقيق  صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية​

صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية​ تهدى متعهد حوار السيسي واعوانه​​ تحقيق ''​باب السجن الدوار في ​مصر'' 


نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مساء اليوم السبت 16 يوليو 2022 تحقيق مطول تحت عنوان ''باب السجن الدوار في مصر'' مدعم بوثائق عن تدوير آلاف النشطاء والمدونين والمنتقدين والمعارضين الأبرياء في الحبس الاحتياطي لسنوات بعد جلسات تستغرق ٩٠ ثانية (!) دون دفاع، تتلي خلالها اتهامات أمنية ملفقة دون أقل دليل تزعم بالباطل بالانتماء لجماعة ما ارهابية (!) ويُظهر تحليل صحيفة نيويورك تايمز للسجلات المكتوبة بخط اليد أن آلاف المصريين احتُجزوا العديد منهم لسنوات دون تهمة (!)