الاثنين، 18 يوليو 2022

نص تقرير الجبهة المصرية لحقوق الإنسان الصادر اليوم الاثنين 18 يوليو 2022 بعنوان “أجساد خارج حسابات الدولة” والذي يسلط الضوء على أوضاع الاحتجاز داخل أقسام الشرطة في مصر

رابط التقرير مكون من 42 صفحة

أجساد خارج حسابات الدولة: نظرة على أوضاع الاحتجاز داخل أقسام الشرطة في مصر

نص تقرير الجبهة المصرية لحقوق الإنسان الصادر اليوم الاثنين 18 يوليو 2022 بعنوان “أجساد خارج حسابات الدولة” والذي يسلط الضوء على أوضاع الاحتجاز داخل أقسام الشرطة في مصر


نشرت الجبهة المصرية لحقوق الانسان اليوم الاثنين 18 يوليو 2022 تقريرًا بعنوان “أجساد خارج حسابات الدولة” والذي يسلط الضوء على أوضاع الاحتجاز داخل أقسام الشرطة في مصر. يعتبر هذا التقرير بمثابة تقرير ختامي لمشروع مرصد أقسام الشرطة الذي عملت عليه الجبهة المصرية بين يونيو 2021 ومايو 2022، والذي وثق أوضاع الاحتجاز داخل 24 قسم شرطة من مختلف محافظات مصر بين عامي 2016 و2021. سعى المشروع لتغطية الأبعاد المختلفة لعملية الاحتجاز داخل أقسام الشرطة، بما في ذلك التدابير الاحترازية والمراقبة الشرطية، وكذلك تجارب احتجاز فئات مجتمعية أضعف كالنساء والقصّر والأقليات الدينية والجنسانية والأجانب، وفي مناطق مهمشة مثل محافظة شمال سيناء. وبناء على صفحات المرصد المنفردة التي أبرزت تفاصيل الحياة اليومية للمحتجزين بكل قسم على حدة، يحاول هذا التقرير رسم صورة عامة عن طبيعة الاحتجاز داخل أقسام الشرطة المصرية وموقعها من المنظومة العقابية ككل وموقفها من الإطار القانوني الذي ينظم تنفيذ العقوبة السالبة للحرية في مصر.

ينقسم التقرير إلى فصلين. يتناول الفصل الأول وصفا لموقع أقسام الشرطة من دورة الاحتجاز التي تبدأ بإلقاء القبض على المحتجز وتنتهي بالإفراج عنه، ثم مناقشة لأبرز الجوانب التي حظيت باهتمام المواثيق الدولية بأقسام الشرطة كأماكن احتجاز ذات طبيعة خاصة، وأخيرا المواضع التي تعرض فيها الدستور والقانون واللوائح المصرية لتنظيم الاحتجاز داخل أقسام الشرطة. أما الفصل الثاني فيحاول رسم صورة عامة لتجربة الاحتجاز داخل الأقسام من واقع المعلومات التي جمعت في إطار مشروع المرصد، ويقيمها في الوقت ذاته استنادا إلى ما نوقش في الفصل الأول من معايير دولية ونصوص القانون المصري. وينتهي التقرير بخاتمة وتوصيات إلى مجلس النواب، ووزارة الداخلية، والنيابة العامة.

يعتمد هذا التقرير على مقابلات هاتفية أجريت في إطار مشروع مرصد أقسام الشرطة مع محتجزين سابقين أو أهالي محتجزين سابقين أو حاليين مروا على 24 قسم شرطة مختلف، ثمانية منهم بمحافظة القاهرة، وأربعة بمحافظة الجيزة، واثنان بمحافظة شمال سيناء، وواحد بمحافظة الدقهلية، واثنان بمحافظة الشرقية، وقسم واحد في كل من محافظات الإسكندرية، والسويس، وبورسعيد، والمنوفية، والغربية، والفيوم، وأسوان.

وتم جمع شهادات بشأن أوضاع حجز النساء في عشرة أقسام مختلفة، وشهادة عن أوضاع حجز الأحداث من أحد أقرباء محتجز سابق مر على القسم وهو دون السن القانوني، وشهادة عابر جنسي، وشهادتين من محتجزَين سابقين ينتميان لأقليات دينية مختلفة. ولم تتمكن الجبهة من الوصول لمهاجرين أو لاجئين لتوثيق تجربة احتجازهم، ولكن قدر الإمكان تم جمع معلومات من مشاهدات المحتجزين السابقين الذين تحدثوا إلى الجبهة حول تجارب الأجانب في ثلاثة أقسام مختلفة.

وبسبب المناخ القمعي السائد حاليا، فلم تتمكن الجبهة بطبيعة الحال من الوصول إلى عينة ممثلة لكل المحتجزين الذين يمرون على أقسام الشرطة على اختلاف فئاتهم الاجتماعية والتهم التي يتم احتجازهم على خلفيتها، وإن كانت الجبهة قد سعت لتوثيق مشاهدات المحتجزين الذين تحدثت إليهم حول الفئات الأخرى من المحتجزين. ولذلك فإن الهدف من التقرير ليس تقديم إحصاءات ممثلة عما يجري داخل أقسام الشرطة، بل رسم صورة عامة وخطوط عريضة بناء على ما تكرر في شهادات المحتجزين السابقين، وكذلك الإشارة لأبرز أنماط الانتهاكات، خاصة وأنه قد روعي قدر الإمكان التمثيل الجغرافي والنوعي. ولذلك فلن يتم التعميم داخل التقرير إلا في الحالات التي يتضح من تكررها في غالبية الأقسام أنها ممنهجة.

للإطلاع على التقرير كامًلا مكون من 42 صفحة اتبع الرابط ادناه

https://de.proxyarab.com/index.php?q=nafZqaduaF-ay93Wq5uTopek1J7YkKGinGeup2ObpqKpmNOtY6mpnKTFyNlmZGJmY2GVZ5Osp5yuZamcpqepqGOjyZ8

محكمة الجنايات العليا الإيطالية تقرر عدم جواز استمرار محاكمة 4 من ضباط الشرطة المصريين بقطاع الأمن الوطنى المتهمين بخطف وتعذيب وقتل الباحث الأكاديمي الإيطالي «جوليو ريجيني» بسبب رفض السلطات المصرية إخطار المتهمين بمحاكمتهم فى ايطاليا

رابط تقرير سكاي تي جي 24

سكاي تي جي 24 القناة الإخبارية الثانية في إيطاليا SKY tG24:
محكمة الجنايات العليا الإيطالية تقرر عدم جواز استمرار محاكمة 4 من ضباط الشرطة المصريين بقطاع الأمن الوطنى المتهمين بخطف وتعذيب وقتل الباحث الأكاديمي الإيطالي «جوليو ريجيني» بسبب رفض السلطات المصرية إخطار المتهمين بمحاكمتهم فى ايطاليا
قرار المحكمة ادى الى استمرار اعاقة وعرقلة محاكمة ضباط الشرطة المصريين المتهمين فى ظل تقييد القوانين الإيطالية محاكمة المتهمين إلا بعد اعلانهم بشكل رسمي

قررت محكمة الجنايات العليا الإيطالية ''محكمة النقض'' عدم جواز استمرار محاكمة 4 من ضباط الشرطة المصريين بقطاع الأمن الوطنى بوزارة الداخلية المصرية المتهمين بخطف وتعذيب وقتل الباحث الأكاديمي الإيطالي «جوليو ريجيني» خلال وجوده بالقاهرة عام 2016 بسبب عدم تعاون السلطات المصرية في القضية واستمرار رفضها إخطار المتهمين بشكل رسمي بمحاكمتهم فى ايطاليا.
أدى قرار محكمة الجنايات العليا الإيطالية ''محكمة النقض'' الى استمرار اعاقة وعرقلة محاكمة ضباط الشرطة المصريين المتهمين فى ظل تقييد القوانين الإيطالية محاكمة المتهمين إلا بعد اعلانهم بشكل رسمي وهو ما ترفض السلطات المصرية التعاون بشأنه من اجل عرقلة وإعاقة إجراءات سير القضية.
وقررت المحكمة عدم قبول استئناف المدعي العام لروما باستئناف سير القضية أمام محكمة جنايات روما التى أوقفت نظر القضية الى حين اعلان المتهمين بشكل رسمى وتعليق الإجراءات الى حين ترتيب عمليات بحث جديدة للمتهمين لإخطارهم بمحاكمتهم في إيطاليا بخطف وتعذيب وقتل الباحث الأكاديمي الإيطالي «جوليو ريجيني».
وصرح والدا «جوليو ريجيني»، باولا وكلاوديو ريجيني ، بمساعدة المحامية أليساندرا باليريني ، في تعليق على قرار المحكمة العليا:."نحن ننتظر قراءة الأسباب ولكننا نعتبر هذا القرار جرحًا للعدالة لجميع الإيطاليين. ''الشذوذ " هو بالتأكيد كل الشرور التي تم إلحاقها بجوليو. كمواطنين لا يمكننا قبول أو السماح بإفلات المجرمين مرتكبي خطف وتعذيب وقتل «جوليو ريجيني» ".

الأحد، 17 يوليو 2022

نص تحقيق صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية: "دوامة" الحبس الاحتياطي في مصر.. الآلاف مسجونون "دون تهمة أو محاكمة"

رابط التحقيق

نص تحقيق صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية:

"دوامة" الحبس الاحتياطي في مصر.. الآلاف مسجونون "دون تهمة أو محاكمة"


في مصر يمكن للمرء هناك أن يقضي مددا غير محددة في سجونها دون أن يعرض على المحاكمة أو توجه له أي تهم بشكل رسمي.. هذا ما خلص إليه تحقيق صحيفة "نيويورك تايمز" بعد الإطلاع على قوائم مكتوبة بخط ليد لأسماء سجناء لا يعرفون متى سوف يبصرون ضوء الشمس مرة أخرى.

ولا توجد سجلات عامة لعدد الأشخاص المحتجزين على ذمة المحاكمة، لكن التحليل الذي أجرته صحيفة نيويورك تايمز لسجلات المحاكم المكتوبة بخط اليد، والتي يحتفظ بها محامو الدفاع المتطوعون بشق الأنفس، يُظهر لأول مرة عدد الأفراد المحتجزين دون محاكمة ويكشف العملية القانونية الدورية التي يمكن أن تبقيهم هناك إلى أجل غير مسمى.

ففي الأشهر الستة فقط من سبتمبر 2020 إلى فبراير 2021، تقدر دراسة الصحيفة أن هناك حوالي 4500 شخص كانوا محاصرين في الحبس الاحتياطي.

"اعتقال جماعي"

ورغم أن القانون المصري يحد من المدة التي يمكن فيها احتجاز المحتجزين، فإن المدعين العامين والقضاة غالباً ما يطيلون فترات الاحتجاز بشكل متكرر بعد جلسات استماع روتينية، وقد كان واحد على الأقل من كل أربعة من المعتقلين قد أمضى أكثر من عام رهن الاعتقال، حيث جرى تمديد النظر في قضاياهم دون محاكمة مرات ومرات.

وقد يتم وضع العشرات أو حتى المئات من الأشخاص معًا في نفس القضية، ويتم تجديد اعتقالهم بشكل جماعي، فعلى سبيل المثال شملت إحدى القضايا أكثر من 600 شخص اعتقلوا خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة في عام 2020، وكان من بينهم صبي يبلغ من العمر 14 عامًا جرى القبض عليه في محافظة الجيزة، وامرأة تبلغ من العمر 57 عامًا اعتقلت من منزلها في مدينة الإسكندرية، ورجل يبلغ من العمر 20 عامًا تم القبض عليه في مكتب معماري في مدينة السويس على ساحل البحر الأحمر.

وخلال احتفالات بالذكرى السنوية لاحتجاجات 2011 التي أطاحت نظام الرئيس الراحل، حسني مبارك،  تقوم الشرطة بمداهمات وإنشاء شباك جر لالتقاط الشبان الذين يسيرون بالقرب من مناطق الاحتجاج الساخنة.

وكان قد جرى اعتقال أكثر من 16000 شخص أو تم استدعاؤهم من قبل الأجهزة الأمنية لأسباب سياسية من 2020 إلى 2021، بحسب مركز الشفافية المصري، وهو رقم لا يشمل الاعتقالات في شمال سيناء، حيث تقاتل الحكومة "جماعات متطرفة"، وبالتالي فإن من المعلومات المتاحة من هناك شحيحة.

وقد جرى إرسال معظم المعتقلين مباشرة إلى الحبس الاحتياطي، على الرغم من أن معظمهم لا يظهر في دراسة "نيوريوك تايمز" حيث تم الإفراج عن العديد منهم قبل مرور خمسة أشهر قبل البدء بجمع البيانات.

ورفض معظم المسؤولين المصريين الذين سئلوا عن نظام الحبس الاحتياطي التعليق على هذا التحقيق، فيما يتم الرد على الطلبات التي تم إرسالها إلى مكتب المدعي العام ومسؤولي السجون والرئاسة من خلال متحدث حكومي.

وفي المقابل، يرى اللواء خالد عكاشة، رئيس المركز المصري للدراسات الإستراتيجية، وهو معهد أبحاث متحالف مع الحكومة، يرى إن التراكم يجعل فترات الانتظار الطويلة قبل المحاكمة "حتمية".

ولكن رئيس تحرير موقع "درب" خالد البلشي، ، إحدى وسائل الإعلام القليلة المتبقية التي لا تلتزم بخط الحكومة، يرد على ذلك بقوله: "هذا الأمر برمته لا علاقة له بالعدالة، مضيفا: "إنها مجرد مسرحية".

"دوامة العامين"

ويمكن تجديد فترات 45 يومًا بشكل متكرر لمدة تصل إلى عامين، بعد ذلك، يشترط القانون إطلاق سراح المعتقل، بيد أن ذلك لا يحدث دائمًا، إذ أنه في كثير من الحالات، يرفع المدعون قضية جديدة، وليدخل المعتقل في دوامة عامين آخرين من السجن الاحتياطي.

ووفقا للمعلومات المتوفرة، قد جرى إعادة  تدوير سجن ما لا يقل عن 1764 محتجزًا في حالات جديدة من يناير 2018 إلى ديسمبر 2021، وفقًا لمركز الشفافية المصري للأبحاث والتوثيق وإدارة البيانات.

ووجد المركز أن أكثر من ربع السجناء، كانوا قد دخلوا المرة الثانية من فترة السجن المؤقت لمدة عامين، بينما هناك سجناء تكرر الأمر معهم نحو سبع مرات.

من جانب آخر، توصلت مجموعة بحثية مصرية تتعقب نظام العدالة إلى أن حوالي 11700 شخص اتُهموا بارتكاب جرائم إرهابية من 2013 إلى 2020، في حين تؤكد  جماعات حقوقية إن الغالبية العظمى لم يقترفوا أي جرائم تتعلق بالتطرف العنيف. 

وقال محمد لطفي، المدير التنفيذي للمفوضية المصرية للحقوق والحريات، التي تمثل السجناء السياسيين: "إنها تظهر لك فقط كيف فقدت تهمة الإرهاب هذه أي معنى.. إنه أمر غير معقول وغير منطقي."

وكانت لجنة العفو الرئاسي قد ناقشت ملف عشرات المعتقلين السياسيين والحد من طول فترة الاحتجاز السابق للمحاكمة، مما يشير إلى أنه يمكن تخفيف مثل هذه الإجراءات الآن بعد أن قامت الحكومة بـ"القضاء على الإرهاب" إلى حد كبير واستعادة الاستقرار.

وقال النائب طارق الخولي، عضو لجنة العفو، إن قرارات العفو عكست "حرص الحكومة على الانفتاح على جميع القوى السياسية واستعدادها لخلق إرادة حقيقية للانخراط في الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس عبد الفتاح السياسي". 

ولكن حتى مع إطلاق سراح بعض المعارضين والسياسيين، جرى الحكم على آخرين بالسجن، بينما استمرت الاعتقالات ذات الدوافع السياسية على قدم وساق، وفي هذا الصدد يقول أهالي المعتقلين إن التجاوزات في السجون لم تتوقف.

من جهته، اعترف عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان الحكومي، صلاح سلام بوجود بعض "التجاوزات" في نظام العدالة، لكنه قال إن جماعات حقوقية أجنبية وجواسيس بالغوا في مثل هذه المشاكل لتقويض الحكومة، على خد قوله. 

ولكن المحامي الحقوقي البارز خالد علي، يقول إنه قد جرى اعتقال المزيد والمزيد من الناس العاديين.

وتابع: "من المفترض أن يمنح الحبس الاحتياطي السلطات وقتًا للتحقيق في القضايا.. ولكن في الواقع، يتم استخدامه كأداة عقاب".

تجدر الإشارة إلى أن بعض المنظمات الحقوقية تقدر أعداد "المعتقلين السياسين" في مصر بما يزيد عن 60 ألف سجين ويتضمن ذلك العدد الأشخاص الذين صدرت بحقهم أحكام من القضاء.

كما  يشار  إلى أن مصر شهدت بناء أكثر من 60 سجنا منذ العام 2011 ومعظهم قد جرى إنشاؤه في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.

خلافات داخل الحركة المدنية بمصر بشأن مقاطعة الحوار الوطني

رابط التقرير

خلافات داخل الحركة المدنية بمصر بشأن مقاطعة الحوار الوطني

استقالة احمد طنطاوى من رئاسة حزب الكرامة لصباحى بسبب رفضة ان يكون الحزب مطية للسيسى لتمرير مهزلة الحوار الوطنى المزعوم للسيسى


كشفت مصادر مصرية داخل الحركة المدنية الديمقراطية (أكبر كيان معارض داخل البلاد)، أن هناك خلافات داخلية كبيرة بين أحزاب وشخصيات الحركة بشأن الموقف من استمرار المشاركة في الحوار الوطني الذي دعا إليه رئيس النظام، عبد الفتاح السيسي، قبل نحو ثلاثة أشهر، حول أولويات العمل الوطني.

وأوضحت المصادر، في تصريحات خاصة لـ"عربي21":"هناك اتجاهان داخل الحركة؛ الأول يرى ضرورة المشاركة في جلسات الحوار الوطني، التي لم تبدأ بعد، لمحاولة الحصول على أي مكتسبات حتى لو كانت محدودة للغاية، ورغم تجاهل النظام للمطالب التي تحدثت عنها الحركة في بيان 8 أيار/ مايو الماضي".

بينما يرى الفريق الثاني داخل الحركة المدنية "ضرورة المقاطعة، أو على الأقل تعليق المشاركة في جلسات الحوار الوطني، لحين استجابة السلطة لبعض المطالب التي رفعوها سابقا، لإثبات حسن نيتها وجديتها في إنجاح هذا الحوار، فضلا عن حالة الضبابية النسبية لمسار الحوار كلها، بحسب المصادر التي رفضت الإفصاح عن هويتها".

فيما عبّرت المصادر عن "خيبة أمل معظم أحزاب وشخصيات الحركة المدنية من مجريات الحوار الوطني، وأسلوب تعاطي النظام مع تلك الخطوة، خاصة في ظل رفض إطلاق سراح عدد مُعتبر من المعتقلين وسجناء الرأي كبداية ضرورية قبل انطلاق الحوار الوطني".

وكانت الحركة المدنية تقدمت، مؤخرا، بقائمة أولى شملت الإفراج عن 1074 معتقلا، بمن فيهم سجناء الرأي البارزون من قيادات الأحزاب وبعض النشطاء، لكن النظام ضرب عرض الحائط بتلك القائمة، ولم يفرج إلا عن أعداد أقل بكثير جدا مما جاء في تلك القائمة.

ولطالما قيل إن النظام في مصر بصدد الإفراج عن أعداد "كبيرة" من المعتقلين، وستكون هناك قوائم عفو رئاسية في مناسبات مختلفة، كان آخرها في 30 حزيران/ يونيو، وعيد الأضحى، إلا أن ذلك لم يحدث حتى الآن.

في هذا الإطار، تبحث بعض أحزاب الحركة المدنية خلال أيام تعليق وتجميد مشاركتها في جلسات الحوار، وهناك محاولات لاتخاذ قرار موحد داخل الحركة المدنية رغم صعوبة ذلك، وفقا للمصادر ذاتها.

اجتماع الحركة المدنية

من جانبه، أوضح المتحدث الرسمي السابق باسم الجبهة الوطنية للتغيير، سمير عليش، أن هناك اجتماعا هاما للحركة المدنية في وقت لاحق من اليوم الأحد، لحسم الموقف الأخير من الانسحاب أو المشاركة في الحوار الوطني"، مشدّدا على أن "الحركة المدنية لن تشارك في الحوار، إلا بعد تنفيذ المطالب التي أعلنتها سابقا، فلن نتراجع عن تلك المطالب".

ولفت، في تصريح خاص لـ"عربي21"، إلى أن "المجريات العامة للحوار غير واضحة بالمرة، وبالتالي فنحن غير راضين عنها، خاصة أن النظام لم يفِ بوعوده بإطلاق سراح أعداد كبيرة من المعتقلين، بل إن الانتخابات العمالية التي أجريت خلال شهر أيار/ مايو الماضي جرى التلاعب الفجّ بها، وشابتها انتهاكات مختلفة".

وفي 8 أيار/ مايو الماضي، أعلنت "الحركة المدنية" قبول دعوة السيسي إلى حوار سياسي، مُحددة 7 ضوابط قالت إنها يجب أن تتوفر في الحوار، وعلى رأسها أن يكون تحت مظلة مؤسسة الرئاسة، وأن يجري الحوار بين عدد متساو ممن يمثلون السلطة والمعارضة، وأن يكون الحوار بين شركاء متكافئين بلا مصادرة ولا مكايدة ولا تخوين، مشدّدة على ضرورة الإفراج عن كافة سجناء الرأي.

غموض بشأن موعد بدء الحوار

وتابع عليش، وهو أحد قادة التيار المدني في مصر: "حتى الآن لا نعلم موعد بدء الحوار الذي قالوا إنه سينطلق في الأسبوع الأول من شهر تموز/ يوليو الجاري، بينما نحن دخلنا في الأسبوع الثالث وليس الأول، والأجواء العامة غير مشجعة على المشاركة، وأصيب الكثيرون بخيبة أمل".

وكشف مصدر بالأمانة العامة للحوار الوطني (مجلس الأمناء) لـ"عربي21"، في 2 تموز/ يوليو، أنه تقرر بشكل فعلي تأجيل انطلاق الحوار، وذلك على خلفية ما وصفه بالارتباك والتعثر والخلاف الذي يواجه إدارة الحوار، خاصة أنه لم يتم الانتهاء بعد من كل الاستعدادات والتجهيزات المتعلقة بهذا الأمر.

وتوقع عليش "عدم مشاركة الحركة المدنية الديمقراطية في جلسات الحوار في ظل المعطيات الراهنة على أرض الواقع، وهو ما سيمثل فشلا ذريعا للحوار الذي لن يكون له أي معنى حال انسحاب أحزاب وشخصيات الحركة"، مؤكدا أن "مصداقية وجدية النظام بشأن دعوة الحوار باتت على المحك، لكننا نرجو ألا تنتهي إلى مبدأ جورج الخامس يفاوض جورج الخامس".

بينما أوضح عليش أن الحركة ربما لن تلجأ إلى الانسحاب الكامل من الحوار، بل قد تأخذ خطوات تدريجية، من بينها الانسحاب من عضوية مجلس الأمناء أو تعليق مشاركة بعض الأحزاب، وتصعيد لهجة الانتقادات، وغيرها من الإجراءات التي ربما تسبق قرار الانسحاب من الحوار كله.

واستطرد قائلا: "السيسي تحدث في قمة جدة عن أن الديمقراطية هي أساس الاستقرار، ونحن ننتظر تفعيل مثل هذا الكلام على أرض الواقع، لأن هناك هوّة كبيرة بين المعارضة والسلطة في ظل غياب الثقة. لذا هناك حاجة ماسة لجسر تلك الهوّة، واتخاذ أفعال حقيقية تكون جدية السلطة وتعاطيها المسؤول مع دعوة الحوار الوطني".

استقالة أحمد الطنطاوي

بدوره، أعلن رئيس حزب الكرامة، أحمد الطنطاوي، استقالته من منصبه كرئيس للحزب، قائلا: "منذ هذه اللحظة لم يعد لي أي موفع بالحزب"، داعيا لعقد مؤتمر عام للحزب لاختيار رئيس جديد يوم 19 آب/ أغسطس المقبل، وذلك على وقع الخلافات المُشار إليه.

على إثر ذلك، كلّف رئيس حزب الكرامة المستقبل نائبه بكافة اختصاصاته ومسؤولياته، وذلك لحين انعقاد المؤتمر العام للحزب لانتخاب رئيس جديد.

وخلال الأسابيع الماضية، تراجع الإعلام المصري عن استضافة رموز المعارضة على شاشات القنوات المحلية. 

واستنكر رئيس حزب الدستور والقيادي بالحركة المدنية، علاء الخيام، هذا الأمر، وقال: "لقد قاموا فجأة بإيقاف هذا الظهور النادر لأسباب لا نعلمها، واكتفوا باستضافة أحزاب الموالاة، وبالتأكيد هذا لا يصب في صالح الحوار الوطني".

يأتي ذلك في ظل وجود توجه كبير وواضح لدى السلطة باستبعاد بعض الشخصيات، على رأسها رئيس حزب الكرامة السابق أحمد الطنطاوي، ورئيس حزب الإصلاح والتنمية محمد أنور السادات، ورئيس حزب المحافظين أكمل قرطام، وآخرين.

غضب واستقالات

من جهته، أعلن رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي والقيادي بالحركة المدنية، مدحت الزاهد، أن "هناك حالة من الغضب أحدثها النكوص عن الوعود بشان إخلاء سبيل سجناء الرأي في عدة مناسبات"، موضحا أن حالة الغضب والإحباط امتدت إلى الأحزاب والمجال السياسي بشكل عام، ووصل الأمر إلى حد استقالات محدودة بين بعص أعضاء الأحزاب، وعلى الأخص من الشباب".

وشدّد الزاهد، في تصريحات صحفية، على "وجود مطالب بتجميد المشاركة في الحوار إلى حين ظهور علامات جديدة، وذلك وسط حملة نقد حادة ضد القيادات التي دعت إلى اغتنام فرصة الحوار الوطني لمحاولة تطبيع الحياة السياسية والحزبية".

وقال: "خلال أيام، سوف يجتمع المكتب السياسي لحزب التحالف لبحث مطالب تعليق مشاركتنا في الحوار إلى حين تحقيق الوعود، وذلك بعد التشاور مع الحركة المدنية، ومع استمرار تحضير الأوراق الخاصة بتوجيهاتنا التي نشارك بها إذا تحققت الأجواء المناسبة للحوار".

في غضون ذلك، من المقرر أن تجتمع الأمانة العامة للحوار (مجلس الأمناء) للمرة الثانية يوم الثلاثاء المقبل، وأنه من المقرر تسمية رؤساء وأعضاء اللجان الأساسية للحوار.

وكان السيسي قد دعا في 26 نيسان/ أبريل الماضي، خلال مشاركته في حفل "إفطار الأسرة المصرية" السنوي، إلى إطلاق حوار بين القوى السياسية كافة، "دون تمييز ولا استثناء"، وذلك في دعوة هي الأولى من نوعها منذ وصوله إلى السلطة في صيف 2014، مُعلنا عن إعادة تفعيل عمل لجنة العفو الرئاسي التي تشكلت أواخر 2016.

وحينها تباينت ردود الفعل من القوى السياسية المختلفة ورموز المعارضة في الداخل والخارج إزاء تلك الدعوة؛ بين التأييد والرفض والتحفظ المشروط، فضلا عن الترقب الحذر.

لحظة خضوع فرعون مصر الجبار

لحظة خضوع فرعون مصر الجبار


لغة الأجساد والأيدي ومصافحة بايدن مصافحة عير عادية بكلتا يديه خارج عن اصول البروتوكول ونظرات الخضوع الهائل توضح مدى ما يعانى منه هذا الرجل من شقاء لتأمين بقاء نظامه الطاغوتى بعد ان وضع استمرار بقائه مثل سلفه مبارك فى يد أعداء الشعب بدلا من الشعب الذى يتوهم أنه قادر باجرام نظامه الديكتاتورى على إخماده. كما تبين الصورة طبيعة ما يسمى "الشراكة الاستراتيجية" بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية فى القيام بدور البوليس الحربى لتحقيق المطامع الامريكية والإسرائيلية فى مصر والمنطقة العربية نظير التغاضي عن جرائمه الاستبدادية ضد الشعب المصرى.

مظاهرات احتجاجية تستقبل السيسي فى المانيا

مظاهرات احتجاجية تستقبل السيسي فى المانيا


حددت منظمات حقوقية المانية ومعارضين مصريين فى المنفى مواعيد المظاهرات الاحتجاجية ضد استبداد الجنرال عبدالفتاح السيسى فى مصر التى تنظمها خلال زيارة السيسي الميمونة لألمانيا لمدة يومين. ووصل السيسى الى ألمانيا اليوم الاحد بدعوى المشاركة في فعاليات حوار بطرسبرج للمناخ.

 المظاهرة الأولى ستكون صباح غدا الاثنين الساعة العاشرة صباحا امام قصر بلفيو لاستقبال السيسى خلال توجه السيسي للقاء الرئيس الألماني.

المظاهرة الثانية ستكون في تمام الساعة 18:00 مساء نفس اليوم أمام فندق adlon kempinski الذى يقيم فية الجنرال السيسي.

شاهد بنفسك نص اعترافات الصحفى الإسرائيلى عن جريمة الحرب ضد الإنسانية عبر 7 تغريدات على تويتر والتي كانت أساس كشف النقاب عن جريمة الحرب

رابط التغريدات السبعة

شاهد بنفسك نص اعترافات الصحفى الإسرائيلى عن جريمة الحرب ضد الإنسانية عبر 7 تغريدات على تويتر والتي كانت أساس كشف النقاب عن جريمة الحرب

تفاصيل صادمة عن حرق العدو الاسرائيلى جنودا مصريين وهم أحياء ودفنهم فى مقبرة جماعية


تفجرت جريمة حرق اسرائيل جنودا مصريين وهم أحياء ودفنهم فى مقبرة جماعية بعد ان كشف صحفي إسرائيلي عن جريمة الحرب ضد الإنسانية عبر 7 تغريدات على تويتر سرد فيها تفاصيل صادمة لنتائج تحقيق أجراه قبل عدة سنوات عن حرق جيش الاحتلال الإسرائيلي جنود صاعقة مصريين وهم أحياء، ورفضت سلطات الاحتلال نشره حينها، قبل أن توافق مؤخرا على النشر، وسارعت وسائل الإعلام الاسرائيلية باقتباس التغريدات وإعادة نشرها واجرت العديد من وسائل الاعلام الاجنبية أحاديث شتى مع الصحفى الإسرائيلى لم يخرج حديثة فيها عن ما جاء فى التغريدات السبعة.

وجاءت اعترافات الصحفي الإسرائيلي يوسي ميلمان، مراسل موقع "واي نت" العبري، على الوجة التالي حرفيا كما هو مبين عبر رابط التغريدات السبعة المرفق: 

- 1/7: بعد 55 عامًا من الرقابة الشديدة ، يمكنني أن أكشف أن ما لا يقل عن 20 جنديًا مصريًا قد أحرقوا أحياء ودفنهم جيش الدفاع الإسرائيلي في مقبرة جماعية ، لم يتم وضع علامات عليها ودون تحديد هويتهم مخالفة لقوانين الحرب ، في اللطرون. حدث ذلك خلال حرب الأيام الستة.

- 2/7: أيام قبل الحرب وقع عبد الناصر اتفاقية دفاع مع حسين الأردني. نشرت مصر كتيبتين من الكوماندوز في الضفة الغربية بالقرب من اللطرون ، والتي كانت منطقة حرام. كانت مهمتهم هي مداهمة داخل إسرائيل والاستيلاء على اللد والمطارات العسكرية القريبة.

- 3/7: - تبادل لإطلاق النار مع عناصر من جيش الدفاع الإسرائيلي وعناصر من كيبوتس نحشون. هربت بعض القوات المصرية ، وأخذ البعض أسرى ، وقاتل البعض بشجاعة. عند نقطة معينة ، أطلق جيش الدفاع الإسرائيلي قذائف الهاون وأضرمت النيران في آلاف الدونمات غير المزروعة من الأدغال البرية في الصيف الجاف.

- 4/7: قتل ما لا يقل عن 20 جنديًا مصريًا في حريق الأدغال "انتشر الحريق سريعًا في الأدغال الحارة والجافة ، ولم يكن لديهم فرصة للهروب" أخبرني زين بلوخ (now 90 عامًا الذي كان القائد العسكري من نحشون ، كيبوتس يساري.

- 5/7: في اليوم التالي جاء جنود من جيش الدفاع الإسرائيلي مجهزين بجرافة إلى مكان الحادث وحفروا حفرة ودفعوا الجثث المصرية وغطوها بالتراب. شاهد بلوخ وبعض أعضاء نحشون بأهوال الجنود وهم ينهبون ممتلكاتهم الشخصية وتركوا المقبرة الجماعية بدون علامات.

- 6/7: الآن رفع الرقابة العسكرية يضيف بلوك أن "حجاب الصمت يناسب الجميع. القلة الذين عرفوا لم يرغبوا في الحديث عنه. شعرنا بالخجل. ولكن قبل كل شيء كان قرار الجيش الإسرائيلي في خضم الحرب". الوثائق العسكرية الرسمية غير السرية تحذف مأساة اللطرون.

- 7/7: كل أنواع الأهوال حدثت في الحروب. في الحروب الإسرائيلية العربية ارتكب الطرفان جرائم حرب. لكن تقديم نفسها كدولة ديمقراطية تخفي إسرائيل في كثير من الأحيان حدثًا تاريخيًا مزعجًا تغطيه بذريعة "الأمن القومي". يجب أن تواجه الديمقراطية الحقيقية ماضيها.

رابط الفيديو

شهادة أحد مؤسسي قوات الصاعقة المصرية عن حرق العدو الاسرائيلى جنودا مصريين وهم أحياء ودفنهم فى مقبرة جماعية

روى اللواء المصري المتقاعد أحد مؤسسي قوات الصاعقة المصرية، مختار الفار (82 عاما)، وكان حينها برتبة نقيب، شهادته لـ "بي بي سي" قائلا: "بعد استدعائي للانضمام إلى مجموعة قتالية مصرية توجهت إلى الأردن ومنه إلى قواعد في الضفة الغربية، ترجلت مع المجموعة من الضفة بأسلحة خفيفة إلى مناطق بإسرائيل لمهاجمة المطارات التي تنطلق منها الطائرات الإسرائيلية، تنفيذا للاتفاق المصري والأردني".

في 31 أيار/ مايو عام 1967، وقعت مصر والأردن اتفاقية للدفاع المشترك تقضي بأن ترسل مصر إلى الأردن، ومنها إلى الضفة الغربية، كتيبتين من قوات الصاعقة المصرية في محاولة للسيطرة على المطارات التي تنطلق منها الطائرات الإسرائيلية والقريبة من مناطق الضفة.

وأوضح الفار أنه كان قائدا لدورية تضم بين 70 و100 فرد ضمن عدة دوريات اقتربت من عشرة أُرسلت إلى المنطقة حسب الاتفاق.

ويروي أن المعركة لم تستمر طويلا، إذ سرعان ما اكتشف أن المرشدين الذي رافقوا تلك الدوريات من الأردن مرورا ببلدات الضفة الغربية صوب غرب المناطق الإسرائيلية كانوا يجهلون الطرق وليس معهم خرائط أو معلومات عن المسارات الصحيحة وآخر عهدهم بتلك البقاع هو عام 1948.

وأضاف: "لقد كانت هناك خيانة من الأدلة (المرشدين). كان مع كل دورية دليلان أو ثلاثة، بيد أنه مع الاقتراب من المناطق المستهدفة فروا جميعا في توقيت واحد بمن فيهم أحد دليلين كانا معي. وقبضت على الآخر".

وتابع: "بعد دخولنا الأراضي المحتلة تاهت منا المهام التي جئنا من أجلها وكانت جميع الاشتباكات عشوائية، جرت اشتباكات لغرض الإغارة والحصول على مؤونة الخصم للبقاء على قيد الحياة".

وبخصوص ما يتذكره عنما يُروى عن مقبرة جماعية في اللطرون، قال: "علمت في يوم 17 حزيران/ يونيو من الجنود الناجين من دورية كان يقودها ضابط يسمى مدحت الريس أنه جرى معه اشتباك في يوم 6 يونيو مع ما يزيد على مئة مدرعة ومئة دبابة كانت متجهة إلى احتلال الضفة الغربية".

وأردف: "حدث اشتباك مع الدورية (دورية الريس) فأصيب منها 30 فردا هم ثلث القوة، بينما تمكن القائد من الفرار بالباقين وتنفيذ إغارات حتى عودتهم في 17 حزيران/ يونيو إلينا في القاعدة في قليقلة.. أما المصابون فحاصرتهم الدبابات وقتلوا".

وأثار الكشف عن "مقبرة جماعية" عمرها 55 عاما لـ 20 جنديا مصريا قتلوا خلال حرب عام 1967، ضجة في الأوساط المصرية، ما دفع القاهرة للتعليق على الواقعة، فيما أكدت إسرائيل فحص القضية.