الثلاثاء، 19 يوليو 2022

بعد نشره فيديو يوثق حرقه علم اسرائيل: القبض على شادي شرف الدين وحبسه في القضية 440 لسنة 2022 امن دولة بتهم الانضمام لجماعة إرهابية ونشر وإذاعة أخبار كاذبة

ثمن حرق علم اسرائيل صارا من الآن فصاعدا باهظا

بعد  نشره فيديو يوثق حرقه علم اسرائيل: القبض على شادي شرف الدين وحبسه في القضية 440 لسنة 2022 امن دولة بتهم الانضمام لجماعة إرهابية ونشر وإذاعة أخبار كاذبة

رابط التقرير

رصدت الجبهة المصرية لحقوق الإنسان يوم 17 يوليو 2022 قرار نيابة أمن الدولة بحبس المواطن شادى شرف الدين عبدالحميد ( 34 عام ) خمسة عشر يوما على ذمة القضية 440 لسنة 2022 بعد أن وجهت له اتهامات بالانضمام لجماعة إرهابية ونشر وإذاعة أخبار كاذبة، وذلك بعد إخفائه قسريًا ما يزيد عن أسبوع.

كان قد ألقى القبض على شادى في ثان أيام عيد الأضحي يوم 9 يوليو 2022 من منزله بالمعادى بعد قيامه بنشر فيديو يحرق فيه علم اسرائيل في الشارع، حيث قامت قوة أمنية بإلقاء القبض عليه واصطحابه إلى مقر الأمن الوطنى بالمعادى، والذي ظل محتجزًا فيه حتى عرضه على نيابة أمن الدولة.

خلف خطوط العدو

خلف خطوط العدو

انهالت انتقادات المعارضين المصريين المقيمين في المنفى عبر مواقع التواصل الاجتماعى ضد بعض الأشخاص المشبوهين يتهمونهم بتعمد الاحتكاك بالمعارضين المصريين المقيمين فى المنفى والتطاول اللفظي والإشارات والحركات والخناقات والمشاجرات عليهم أثناء فعاليات احتجاجاتهم ضد السيسي خلال زياراته الخارجية. كما حدث أمس عندما حضرت هذه الشلة و أحاطت وهى تهتف ''تحيا مصر'' بـ المتظاهرين المعارضين للسيسى خلال هتافهم ضده.

واكد المعارضين المصريين المقيمين فى المنفى بأن مهمة مثل هؤلاء الأشخاص وسط المعارضين المصريين المقيمين فى المنفى. كأنما هى عملية كوماندوز سرية خلف خطوط العدو. تسئ الى السيسى فى المحافل الدولية وأمام المجتمع الدولى عبر وسائل الإعلام الحرة المستقلة وتظهر نوعية نظام الحكم فى مصر.

مصيبة استبدادية جديدة للسيسى تتربص بالمصريين مخالفة للدستور والإعلان العالمي لحقوق الإنسان والقانون الدولى تستهدف حرية الصحافة والإعلام والرأي والتعبير بزعم منع تصوير ونشر المشاهد «المسيئة» لمصر وللمواطنين

مصيبة استبدادية جديدة للسيسى تتربص بالمصريين مخالفة للدستور والإعلان العالمي لحقوق الإنسان والقانون الدولى تستهدف حرية الصحافة والإعلام والرأي والتعبير بزعم منع تصوير ونشر المشاهد «المسيئة» لمصر وللمواطنين


بعد صدور وسريان سيل من قرارات منع التصوير فى مصر دون تصريح بزعم منع تصوير ونشر المشاهد «المسيئة» لمصر وللمواطنين ومنها على سبيل المثال وليس الحصر قرار منع التصوير في المدارس وقرار منع التصوير فى المستشفيات وقرار منع التصوير فى المحاكم و قرار منع التصوير فى الشوارع وقرار منع التصوير فى محيط حرم سكك حديد القطارات

حكومة السيسي تعلن انها ''تدرس'' إصدار قرار استبدادي جديد ولكن هذه المرة بمنع التصوير الشامل فى أرجاء مصر كلها وفضها سيرة .. تحت دعاوى منع نشر المشاهد «المسيئة» لمصر وللمواطنين .. وبحجة استثناء المصريين والأجانب من قرار منع التصوير الشامل والسماح لهم بالتصوير ''الشخصي'' ''اى صور الالبومات الشخصية'' دون اشتراط الحصول على تصاريح مسبقة أو سداد رسوم .. هو قرار استبدادي جديد مخالف للدستور والإعلان العالمي لحقوق الإنسان والقانون الدولى يستهدف منع نشر أي صور او فيديوهات تكشف الاستبداد والفساد والانحلال يراها السيسي بأنها مشاهد «مسيئة» لمصر وللمواطنين .. فى مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية والإقليمية والدولية .. بزعم انها صور ليست شخصية وتمت بدون تصريح و «مسيئة» لمصر وللمواطنين.

ونصت المادة 65 فى دستور 2014 بأن ''حرية الفكر والرأى مكفولة، ولكل إنسان حق التعبير عن رأيه قولا أو كتابة أو تصويرا أو غير ذلك من وسائل النشر''.

بينما نصت المادة رقم 19 من الإعلان العالمى لحقوق الإنسان الموقعة مصر علية بانة ''يُعترف بحق حرية التعبير كحق أساسي من حقوق الإنسان.

فى حين نصت المادة  19 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية ''القانون الدولي'' بأن ''لكل إنسان حق فى اعتناق آراء دون مضايقة وأن لكل إنسان حق فى حرية التعبير''. 

هذا عدا المواد المتعلقة بحرية الصحافة والإعلام وحرية الرأي والتعبير فى الدستور والإعلان العالمي لحقوق الإنسان والقانون الدولي.

كأنما لم يكتف الجنرال الحاكم عبدالفتاح السيسى بسيل التعديلات الدستورية و القوانين الاستبدادية والقوانين والقرارات العسكرية المشوبة كلها بالبطلان الدستورى التى أصدرها لعسكرة البلاد وتمديد وتوريث الحكم لنفسه ومنع التداول السلمى للسلطة وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين سلطاتها مع سلطته التنفيذية واصطناع المجالس والبرلمانات والمؤسسات وشرعنة نظام حكم الحديد والنار والقمع والاستبداد وتكديس السجون بعشرات الاف الضحايا الأبرياء من النشطاء و المنتقدين والمعارضين على ذمة قضايا صورية لا تستند على أي أدلة سوى مواد استبدادية مطاطية تمسك بمخالب شيطانية بخناق أصحاب الرأي الحر فى قوانين قمعية كلها مشوبة بالبطلان الدستورى ومنها قوانين الإرهاب والانترنت والكيانات الإرهابية وغيرها من طوفان تعديلات و قوانين وقرارات السيسي الطاغوتية.

الاثنين، 18 يوليو 2022

موقع ميدل إيست مونيتور البريطانى: الغنوشي: تونس تتجه نحو الديكتاتورية

رابط التقرير

موقع ميدل إيست مونيتور البريطانى:

الغنوشي: تونس تتجه نحو الديكتاتورية


أكد راشد الغنوشي ، رئيس حركة النهضة ، الجمعة ، أن سعيد يستغل الاستفتاء على دستور جديد لإعادة تأسيس ديكتاتورية ، محذرا من أن السيناريو في سريلانكا ليس ببعيد عن الوصول إلى تونس.

ووصف الغنوشي ، الذي كان رئيسًا للبرلمان حتى إطاحة الرئيس سعيد به ، الأجواء التي سادت فترة ما قبل استفتاء 25 يوليو بأنها "غير ديمقراطية وساكنة وجنائزية".

وقال الغنوشي في مقابلة مع رويترز إن تفاقم المشكلات الاقتصادية وإهمال الرئيس التام لها وتركيزه على التغيير السياسي فقط قد يدفع تونس إلى انفجار اجتماعي مماثل لما حدث في سريلانكا.

وتوقع الغنوشي أن "السيناريو السريلانكي ليس ببعيد عن تونس".

وحث الغنوشي على أن "خطابات سعيد لا يمكن إلا أن تتحول إلى اشتباكات وفوضى واغتيالات وأزمات. قد تصل تونس إلى مجاعة والبلاد في أمس الحاجة إلى الحوار لمواجهة هذه الأزمات".

كان الغنوشي ، وهو لاجئ سابق ، لاعباً رئيسياً في السياسة التونسية منذ ثورة 2011 التي أطاحت بالدكتاتور زين العابدين بن علي ، وأدخلت الديمقراطية وأطلقت شرارة انتفاضات الربيع العربي.

ومع ذلك ، أدى الفشل الاقتصادي الممتد في جميع الحكومات المتعاقبة منذ 2011 إلى زيادة التوتر والإحباط بين التونسيين.

وقال الغنوشي إن العقد الماضي اتسم بالفشل في تطوير ومعالجة مشاكل الاقتصاد ، فيما فاقم سعيد الوضع سياسياً واقتصادياً.

وأضاف: "25 يوليو أعطى الأمل للتونسيين ، لكن بعد عام من الانقلاب تبين أنه أمل كاذب وخداع. إنها أزمة سياسية حادة".

والغنوشي منتقد رئيسي لسعيد منذ أن تولى الرئيس سلطات واسعة العام الماضي.

وأشار الغنوشي إلى أن " تونس تتجه نحو نظام ديكتاتوري يجمع كل السلطات في شخص واحد".

ومع ذلك ، قال سعيد إن أفعاله كانت ضرورية لإنقاذ تونس من سنوات الاقتتال السياسي وأن دستوره صحح مسار ثورة 2011.

خلال الفترة التي سبقت الاستفتاء ، وسع سعيد سيطرته بشكل كبير على القضاء والسلطة الانتخابية المستقلة سابقًا ، مما أثار تساؤلات حول سيادة القانون والتصويت العادل.

يمنح الدستور المقترح سعيد سلطات غير محدودة تقريبًا ويضعف دور البرلمان والسلطة القضائية. في الوقت نفسه ، حثت حركة النهضة ومعظم الأحزاب الأخرى التونسيين على مقاطعة الاستفتاء.

قيس سعيّد هو الدولة

رابط التقرير

نص تقرير مركز كارنيغي للشرق الأوسط - مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي بواشنطن الصادر اليوم الاثنين 18 يوليو 2022

قيس سعيّد هو الدولة

صاغ الرئيس التونسي دستورًا جديدًا يهدف بشكل أساسي إلى تعزيز سلطته.


بعد مرور عام على قيام قيس سعيّد بتقويض الدستور التونسي لإنقاذ البلاد، أعدّ مشروع دستور جديد سيُطرح على الاستفتاء العام ليوافق عليه التونسيون بتاريخ 25 تموز/يوليو. في حال تمت الموافقة عليه، سيحقّق الدستور الجديد الهدف القصير المدى المتمثّل في ضمان أن تتركّز في يده السلطة التي استولى عليها منذ عام. وسيضفي تبنّي الدستور الجديد طابعًا قانونيًا رسميًا إلى النظام الرئاسي الدكتاتوري.

يبدو استخدام ضمير المتكلم ملائمًا، إذ إن هذه وثيقة أعدّها رجل واحد. كان ثمة عملية يُفترض بموجبها أن تتولّى مجموعة من الخبراء صياغة الدستور بعد سماع مختلف وجهات النظر. لكن تخلّلتها خطوات انتُقدت على نطاق واسع وولّدت ردود فعل معارضة ومقاطعة، لأن العملية على ما يبدو شهدت تلاعبًا وكانت بعيدة كل البعد عن العملية الديمقراطية التي أفضت إلى دستور العام 2014. لكن نُحّي عمل هذه المجموعة جانبًا، واستُبعد الطرح الذي صاغته لصالح وثيقة مختلفة للغاية. لا يدري أحد من كتب المسودة الأخيرة، لكن يبدو أنها كانت محاولة متسرّعة وُضعت بناءً على رغبة سعيّد، الذي كان أستاذًا في القانون الدستوري. إن لم يعمد الرئيس بنفسه إلى كتابة الدستور، غالب الظن أن مجموعة صغيرة من المقرّبين منه فعلت ذلك، فباتت هذه المسودة التي لم يُعرف من صاغها بين أيدي التونسيين للتصويت عليها.

يشدّد الخبراء في القانون الدستوري المقارَن بشكل متزايد على أهمية العملية ككل (وليس المضمون القانوني فحسب) في تحليلاتهم، ولن يتوقع الخبراء على الأرجح الكثير من وثيقة كتبها مجهول بناءً على طلب الرئيس ثم أُحيلت للاستفتاء العام. لا بل قد يتوقعون وثيقة غير متقنة ورئاسة دكتاتورية. وهذا تحديدًا ما هو معروض أمام التونسيين للتصويت عليه.

يظهر الإهمال في النص بأكمله، بحيث تمّ نشر نسخة معدلة من الدستور في 9 تموز/يوليو لإيضاح بعض النقاط الغامضة وتصحيح بعض الأخطاء اللغوية. لكن التسرّع في الصياغة بقي واضحًا حتى بعد المراجعة. فالفصل 89 ينصّ على أن الترشح لمنصب رئيس الجمهورية حق لكل تونسي مولــود لأب ولأم تونسيين، لكن هذا يلي الفصل 88 الذي يحدّد أن يكون رئيس الجمهورية مسلمًا. وينص الفصل 62 على ما يلي: "إذا انسحب نائب من الكتلة النيابية التي كان ينتمي إليها عند بداية المدّة النيابية، لا يجوز له الالتحاق بكتلة أخرى". يوحي ذلك بأن "الكتل" تتمتع بصفة قانونية نوعًا ما ووبأن ثمة نظامًا يتم بموجبه انتخاب النواب من لائحة حزبية. مع ذلك، لا يذكر نص الدستور في أي فصل آخر كيف سيجري ذلك. تسبّب مثل هذه الثغرات الغموض والالتباس، لكن لا لبس أبدًا في كيفية سدّ هذه الثغرات، إذ سيسمح الدستور فعليًا لرئيس الجمهورية بإصدار أي أمر رئاسي يرغب فيه من أجل انتخاب برلمان جديد.

يبدو ما حصل أشبه بعملية قص ولصق، مع التركيز على القص: فقد تمّ ببساطة إزالة مجموعة من الأحكام المرتبطة بهيئات حكومية مختلفة (يتعلق أحدها بعزل الرئيس). لكن من ناحية أخرى ثمة بعض الإضافات الغريبة أيضًا. إن لغة التسوية المضنية المستخدمة في دستور العام 2014 حول الإسلام - التي أعادت تشكيل الصيغة الغامضة لدستور العام 1959 الذي جعل الإسلام دين الدولة الرسمي مع إضافة أحكام أخرى متعلقة بالطبيعة "المدنية" للدولة - منحت القوى السياسية المنقسمة بشكل حاد الحد الأدنى الذي. كانت بحاجة إليه في ذلك الوقت. وقد سمح الغموض الدقيق لهذه المسودة بإدخال فصل بطريقة غامضة ينص على أن "تونس جزء من الأمة الإسلامية، وعلى الدولة وحدها أن تعمل، في ظلّ نظام ديمقراطي، على تحقيق مقاصد الإسلام الحنيف في الحفاظ على النّفس والعرض والمال والدين والحرية" (الفصل الخامس حيث تمت إضافة عبارة "في ظل نظام ديمقراطي" في 9 تموز/يوليو). لقد كان هذا الفصل محط انتقاد البعض لأنه أشار إلى تونس كدولة دينية، لكن قد يكون له تأثير عكسي إلى حدّ ما. فمقاصد الإسلام هي أهداف أو غايات عامة استخدمها الفقهاء السنة لتوجيه تفسيراتهم للشريعة الإسلامية. فعند مواجهتهم سؤالًا صعبًا، قد يلجأ الباحثون القانونيون إلى هذه الأهداف لاختيار الإجابة الأنسب. لذلك، وبعيدًا عن امتثال الدولة للدين، تستخدم مسودة الدستور تراكيب غير اعتيادية تجعل من الدولة (التي تعمل تحت إشراف رئيس منتخب) الحَكَم الوحيد لإرادة الله.

وسوف تُحكَم الدولة وفقًا لصيغة رئاسية جدًّا. تتضمن المسودة بنودًا كثيرة عن الإجراءات والصلاحيات البرلمانية، وعن إنشاء غرفة ثانية جديدة في البرلمان، والمسؤوليات الرئاسية، والآليات التشريعية. لا يُقدّم معظمها سوى النزر اليسير على الورق للحد من سلطات الرئيس. وقد يُطبَّق بعضها في صيغة ديمقراطية واضحة للعيان في سياقات أخرى، إنما ليس في تونس حيث تمكّن الرئيس من تطهير بعض هيئات الدولة (مثل القضاء)، وإصدار القوانين بصورة أحادية لإخضاع الآخرين.

في إطار السياق المؤسسي الذي ظهر في البلاد، يمكن إيجاز الدستور على النحو الآتي: يجوز للرئيس أن يفعل ما يشاء، وتخضع الأجزاء المختلفة في الدولة، بما في ذلك الحكومة والقضاء، لإشرافه، وتتّبع توجيهاته وسياساته. إذا حصلت معارضة حازمة ومتماسكة على أكثرية برلمانية (وهذا الاحتمال مستبعد نظرًا إلى أن الرئيس يمتلك أدوات للسيطرة على العملية الانتخابية)، فقد تتمكن من نقض القرارات في بعض المجالات. في هذه الحالات، بإمكان الرئيس الدعوة إلى انتخابات جديدة أو الاكتفاء بعرض أفكاره (بما في ذلك أفكاره عن التعديل الدستوري) على الاستفتاء.

صحيحٌ أنه يمكن إعادة انتخاب الرئيس لمرة واحدة فقط بعد ولاية أولى تمتد لخمس سنوات. لكن نظام ما قبل 2011 أتاح لرئيس البلاد صلاحية غير مسبوقة تُمكّنه من ضرب هذه القيود المفروضة على عدد الولايات الرئاسية عرض الحائط، من خلال الإصرار على إقرار دستور جديد يؤدّي إلى إعادة إطلاق عقارب الساعة. ليس أكيدًا أن سعيّد سيحذو حذو الرئيس السلطوي السابق زين العابدين بن علي طارِحًا مثل هذا الزعم، لكن الطريق معبّد أمامه على الأرجح لفرض حقه في البقاء في سدّة الرئاسة حتى العام 2034 (أي لولايتَين بعد ولايته الحالية التي بدأت في ظل الدستور الذي رماه جانبًا).

لا شك في أن النتيجة تصب في خانة السلوك السلطوي. لكن حتى وفقًا لمعايير الدساتير السلطوية، يُعتبر الدستور التونسي الجديد وثيقة غريبة من نوعها. نادرًا ما تستغني الأنظمة السياسية السلطوية الحديثة عن القوانين والقواعد والإجراءات. فالمسؤولون بحاجة إلى التوجيهات لتحديد الجهات المسؤولة عن المهام المختلفة. قد لا تتيح الدساتير السلطوية رفع التحدي على نحو جدّي في وجه كبار المسؤولين، ولكنها غالبًا ما تحدّد دور الحزب الحاكم، واختصاص هيئات الدولة المختلفة، والعقيدة الرسمية. لكن الدستور التونسي الجديد لا يفعل شيئًا من ذلك.

ليس التونسيون أول شعب يشعر بأن السياسة الحزبية والنظام البرلماني يولّدان انقسامًا فئويًا وفسادًا وعدم استقرار وحكومة ضعيفة. قبل قرن من الزمن، كانت انتقادات الديمقراطية الليبرالية تركّز تحديدًا على هذه النقطة. اليوم، تتكرر باستمرار المطالبات بقيادة قوية وفعّالة خارج إطار القنوات الديمقراطية العادية، ما يؤدّي إلى ظهور قادة شعبويين وحكّام ديماغوجيين ودكتاتوريين. من الواضح تمامًا أن قيس سعيّد يدفع تونس في ذلك الاتجاه. ولكنه يُقدِم على هذه الخطوة من دون الارتكاز على أي برنامج أو عقيدة أو حزب أو حتى أجندة سياسة عامة. فما يقوم به هو مسعى شخصاني جدًّا يتوقف نجاحه على إحباط المعنويات لا على الحماسة.

نص تقرير الجبهة المصرية لحقوق الإنسان الصادر اليوم الاثنين 18 يوليو 2022 بعنوان “أجساد خارج حسابات الدولة” والذي يسلط الضوء على أوضاع الاحتجاز داخل أقسام الشرطة في مصر

رابط التقرير مكون من 42 صفحة

أجساد خارج حسابات الدولة: نظرة على أوضاع الاحتجاز داخل أقسام الشرطة في مصر

نص تقرير الجبهة المصرية لحقوق الإنسان الصادر اليوم الاثنين 18 يوليو 2022 بعنوان “أجساد خارج حسابات الدولة” والذي يسلط الضوء على أوضاع الاحتجاز داخل أقسام الشرطة في مصر


نشرت الجبهة المصرية لحقوق الانسان اليوم الاثنين 18 يوليو 2022 تقريرًا بعنوان “أجساد خارج حسابات الدولة” والذي يسلط الضوء على أوضاع الاحتجاز داخل أقسام الشرطة في مصر. يعتبر هذا التقرير بمثابة تقرير ختامي لمشروع مرصد أقسام الشرطة الذي عملت عليه الجبهة المصرية بين يونيو 2021 ومايو 2022، والذي وثق أوضاع الاحتجاز داخل 24 قسم شرطة من مختلف محافظات مصر بين عامي 2016 و2021. سعى المشروع لتغطية الأبعاد المختلفة لعملية الاحتجاز داخل أقسام الشرطة، بما في ذلك التدابير الاحترازية والمراقبة الشرطية، وكذلك تجارب احتجاز فئات مجتمعية أضعف كالنساء والقصّر والأقليات الدينية والجنسانية والأجانب، وفي مناطق مهمشة مثل محافظة شمال سيناء. وبناء على صفحات المرصد المنفردة التي أبرزت تفاصيل الحياة اليومية للمحتجزين بكل قسم على حدة، يحاول هذا التقرير رسم صورة عامة عن طبيعة الاحتجاز داخل أقسام الشرطة المصرية وموقعها من المنظومة العقابية ككل وموقفها من الإطار القانوني الذي ينظم تنفيذ العقوبة السالبة للحرية في مصر.

ينقسم التقرير إلى فصلين. يتناول الفصل الأول وصفا لموقع أقسام الشرطة من دورة الاحتجاز التي تبدأ بإلقاء القبض على المحتجز وتنتهي بالإفراج عنه، ثم مناقشة لأبرز الجوانب التي حظيت باهتمام المواثيق الدولية بأقسام الشرطة كأماكن احتجاز ذات طبيعة خاصة، وأخيرا المواضع التي تعرض فيها الدستور والقانون واللوائح المصرية لتنظيم الاحتجاز داخل أقسام الشرطة. أما الفصل الثاني فيحاول رسم صورة عامة لتجربة الاحتجاز داخل الأقسام من واقع المعلومات التي جمعت في إطار مشروع المرصد، ويقيمها في الوقت ذاته استنادا إلى ما نوقش في الفصل الأول من معايير دولية ونصوص القانون المصري. وينتهي التقرير بخاتمة وتوصيات إلى مجلس النواب، ووزارة الداخلية، والنيابة العامة.

يعتمد هذا التقرير على مقابلات هاتفية أجريت في إطار مشروع مرصد أقسام الشرطة مع محتجزين سابقين أو أهالي محتجزين سابقين أو حاليين مروا على 24 قسم شرطة مختلف، ثمانية منهم بمحافظة القاهرة، وأربعة بمحافظة الجيزة، واثنان بمحافظة شمال سيناء، وواحد بمحافظة الدقهلية، واثنان بمحافظة الشرقية، وقسم واحد في كل من محافظات الإسكندرية، والسويس، وبورسعيد، والمنوفية، والغربية، والفيوم، وأسوان.

وتم جمع شهادات بشأن أوضاع حجز النساء في عشرة أقسام مختلفة، وشهادة عن أوضاع حجز الأحداث من أحد أقرباء محتجز سابق مر على القسم وهو دون السن القانوني، وشهادة عابر جنسي، وشهادتين من محتجزَين سابقين ينتميان لأقليات دينية مختلفة. ولم تتمكن الجبهة من الوصول لمهاجرين أو لاجئين لتوثيق تجربة احتجازهم، ولكن قدر الإمكان تم جمع معلومات من مشاهدات المحتجزين السابقين الذين تحدثوا إلى الجبهة حول تجارب الأجانب في ثلاثة أقسام مختلفة.

وبسبب المناخ القمعي السائد حاليا، فلم تتمكن الجبهة بطبيعة الحال من الوصول إلى عينة ممثلة لكل المحتجزين الذين يمرون على أقسام الشرطة على اختلاف فئاتهم الاجتماعية والتهم التي يتم احتجازهم على خلفيتها، وإن كانت الجبهة قد سعت لتوثيق مشاهدات المحتجزين الذين تحدثت إليهم حول الفئات الأخرى من المحتجزين. ولذلك فإن الهدف من التقرير ليس تقديم إحصاءات ممثلة عما يجري داخل أقسام الشرطة، بل رسم صورة عامة وخطوط عريضة بناء على ما تكرر في شهادات المحتجزين السابقين، وكذلك الإشارة لأبرز أنماط الانتهاكات، خاصة وأنه قد روعي قدر الإمكان التمثيل الجغرافي والنوعي. ولذلك فلن يتم التعميم داخل التقرير إلا في الحالات التي يتضح من تكررها في غالبية الأقسام أنها ممنهجة.

للإطلاع على التقرير كامًلا مكون من 42 صفحة اتبع الرابط ادناه

https://de.proxyarab.com/index.php?q=nafZqaduaF-ay93Wq5uTopek1J7YkKGinGeup2ObpqKpmNOtY6mpnKTFyNlmZGJmY2GVZ5Osp5yuZamcpqepqGOjyZ8

محكمة الجنايات العليا الإيطالية تقرر عدم جواز استمرار محاكمة 4 من ضباط الشرطة المصريين بقطاع الأمن الوطنى المتهمين بخطف وتعذيب وقتل الباحث الأكاديمي الإيطالي «جوليو ريجيني» بسبب رفض السلطات المصرية إخطار المتهمين بمحاكمتهم فى ايطاليا

رابط تقرير سكاي تي جي 24

سكاي تي جي 24 القناة الإخبارية الثانية في إيطاليا SKY tG24:
محكمة الجنايات العليا الإيطالية تقرر عدم جواز استمرار محاكمة 4 من ضباط الشرطة المصريين بقطاع الأمن الوطنى المتهمين بخطف وتعذيب وقتل الباحث الأكاديمي الإيطالي «جوليو ريجيني» بسبب رفض السلطات المصرية إخطار المتهمين بمحاكمتهم فى ايطاليا
قرار المحكمة ادى الى استمرار اعاقة وعرقلة محاكمة ضباط الشرطة المصريين المتهمين فى ظل تقييد القوانين الإيطالية محاكمة المتهمين إلا بعد اعلانهم بشكل رسمي

قررت محكمة الجنايات العليا الإيطالية ''محكمة النقض'' عدم جواز استمرار محاكمة 4 من ضباط الشرطة المصريين بقطاع الأمن الوطنى بوزارة الداخلية المصرية المتهمين بخطف وتعذيب وقتل الباحث الأكاديمي الإيطالي «جوليو ريجيني» خلال وجوده بالقاهرة عام 2016 بسبب عدم تعاون السلطات المصرية في القضية واستمرار رفضها إخطار المتهمين بشكل رسمي بمحاكمتهم فى ايطاليا.
أدى قرار محكمة الجنايات العليا الإيطالية ''محكمة النقض'' الى استمرار اعاقة وعرقلة محاكمة ضباط الشرطة المصريين المتهمين فى ظل تقييد القوانين الإيطالية محاكمة المتهمين إلا بعد اعلانهم بشكل رسمي وهو ما ترفض السلطات المصرية التعاون بشأنه من اجل عرقلة وإعاقة إجراءات سير القضية.
وقررت المحكمة عدم قبول استئناف المدعي العام لروما باستئناف سير القضية أمام محكمة جنايات روما التى أوقفت نظر القضية الى حين اعلان المتهمين بشكل رسمى وتعليق الإجراءات الى حين ترتيب عمليات بحث جديدة للمتهمين لإخطارهم بمحاكمتهم في إيطاليا بخطف وتعذيب وقتل الباحث الأكاديمي الإيطالي «جوليو ريجيني».
وصرح والدا «جوليو ريجيني»، باولا وكلاوديو ريجيني ، بمساعدة المحامية أليساندرا باليريني ، في تعليق على قرار المحكمة العليا:."نحن ننتظر قراءة الأسباب ولكننا نعتبر هذا القرار جرحًا للعدالة لجميع الإيطاليين. ''الشذوذ " هو بالتأكيد كل الشرور التي تم إلحاقها بجوليو. كمواطنين لا يمكننا قبول أو السماح بإفلات المجرمين مرتكبي خطف وتعذيب وقتل «جوليو ريجيني» ".