الثلاثاء، 21 مايو 2024

فى قضية الفساد الكبرى للحكومة المصرية بجلسة امس الاثنين ... شركة وائل حنا حصلت على العمل بتصدير لحوم امريكية تزعم انها خلال الى مصر بعد رشوة مينينديز لكتابة رسائل خفية سرًا تبدد المخاوف بشأن انتهاكات حقوق الإنسان فى مصر وتزعم بعدم وجود أي انتهاكات وللمساعدة في الموافقة على بيع ذخيرة للدبابات فى مصر

رابط تغطية موقع ياهو نيوز للجلسة

موقع ياهو نيوز ''مرفق رابط تغطية الموقع للجلسة''

في يوم امس الاثنين، استمع المحلفون إلى شهادة دبلوماسي أمريكي مقيم في القاهرة منذ عدة سنوات الذى شهد أنه أصبح قلقًا في عام 2019 عندما اختارت الحكومة المصرية شركة وائل حنا، IS EG Hala، باعتبارها الشركة الوحيدة التي تسمح لها مصر بإصدار شهادات للحوم المصدرة من الولايات المتحدة الى مصر

شركة وائل حنا حصلت على العمل بعد رشوة مينينديز لكتابة رسائل خفية سرًا تبدد المخاوف بشأن انتهاكات حقوق الإنسان فى مصر وتزعم بعدم وجود أي انتهاكات  وللمساعدة في الموافقة على بيع ذخيرة للدبابات فى مصر.

نيويورك – فى قضية الفساد الكبرى للحكومة المصرية عبر  رشوة السيناتور مينينديز رئيس مجلس النواب الامريكى لتبييض سحلها فى الولايات المتحد احتلت سعر اللحوم الامريكية التى ترفع لافتة تدعى أنها حلال في مصر مركز الصدارة في محاكمة السيناتور بوب مينينديز يوم امس الاثنين، حيث حاول محامو الدفاع التخلص من مزاعم المدعين بأن النائب المخضرم ساعد في التوسط في احتكار رجل ألاعمال وائل حنا مقابل الحصول على رشاوى.

ودخلت محاكمة الديموقراطي البالغ من العمر 70 عامًا أسبوعها الثاني في محكمة مانهاتن الفيدرالية يوم امس الاثنين، بعد أن شاهد المحلفون الأسبوع الماضي عدة صور للنقود وسبائك الذهب التي عثر عليها مكتب التحقيقات الفيدرالي في منزل مينينديز في نيوجيرسي.

والقي فريق الدفاع عن مينينديز اللوم في هدايا الحكومة المصرية المشبوهة على زوجته نادين، التي يقولون إنها كانت تتصرف دون علم السيناتور عندما حصلت على ذهب وأشياء أخرى من رجال أعمال في نيوجيرسي اعتبرتهم أصدقاء قدامى. ويخضع اثنان من رجال الأعمال هؤلاء للمحاكمة، وهما وائل حنا وفريد دعيبس.

وفي يوم امس الاثنين، استمع المحلفون مرة أخرى إلى جيمس بريت تيت، وهو دبلوماسي أمريكي مقيم في القاهرة منذ عدة سنوات. شهد تيت أنه أصبح قلقًا في عام 2019 عندما تم اختارت الحكومة المصرية شركة وائل حنا، IS EG Hala، باعتبارها الشركة الوحيدة التي تسمح لها مصر بإصدار شهادات للحوم المصدرة من الولايات المتحدة الى مصر. وفي السابق، كانت هذه العملية تتم من قبل أربع شركات أمريكية أخرى فى منافسة ضمن إطار من النزاهة والشفافية.

وقال: "كنا نعلم أن السعر قد ارتفع لأن الشركة اضطرت إلى دفع المزيد من الأموال كرشاوى، لكننا لم نعرف مقدار المبلغ".

لقد أصبح مهتمًا بما يكفي لكتابة تقرير وطلب إجراء تدقيق مالي، لكنه تلقى كلمة من واشنطن "بعدم إثارة المزيد من الضجيج حول هذه القضية، حتى يهدأ الغبار".

وأشار محامي وائل حنا لورانس لوستبرج إلى أن قرار اختيار شركة وائل جنا فقط جاء من مصر وحدها.

وقال تيت: "كان ما يقلقني هو أن شركة IS EG قد أثرت بطريقة ما على المسؤولين المصريين لمنحهم العقد لها وحدها بدلا من اربع شركات كانت موجودة فى الاصل".

كما رد لوستبيرج أيضًا على ادعاء تيت بأن الصادرات تعطلت بسبب التغيير، قائلاً: "كما اتضح فيما بعد، أنتم على علم، عملت IS EG مع المسالخ في الولايات المتحدة وسرعان ما سارت الأمور على ما يرام".

ويؤكد ممثلو الادعاء أن شركة وائل حنا، التي لها علاقات بالحكومة المصرية، حصلت على العمل بعد رشوة مينينديز لتسريب معلومات غير علنية عن السفارة الأمريكية، ولكتابة رسائل خفية سرًا تبدد المخاوف بشأن انتهاكات حقوق الإنسان وتزعم بعدم وجود أي انتهاكات  وللمساعدة في الموافقة على بيع ذخيرة الدبابات فى مصر.

وتستمر المحاكمة اليوم الثلاثاء.

الاثنين، 20 مايو 2024

خمسة أسباب لرفض قانون "تأجير المستشفيات الحكومية".. المبادرة المصرية للحقوق الشخصية تطالب رئيس الجمهورية بعدم التصديق على القانون وتحذر من خطورته على الحق في الصحة

خمسة أسباب لرفض قانون "تأجير المستشفيات الحكومية".. المبادرة المصرية للحقوق الشخصية تطالب رئيس الجمهورية بعدم التصديق على القانون وتحذر من خطورته على الحق في الصحة

حذَّرَت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية من خطورة إقرار قانون "تنظيم منح التزام المرافق العامة لإنشاء وإدارة وتشغيل وتطوير المنشآت الصحية"، حيث اعتبرته خطوة إضافية في عملية تسليع وتحويل الخدمات العامة إلى نشاط يستهدف الربح، والتي تشمل أيضًا خدمات كالنقل العام والتعليم. وتدعو المبادرة رئيس الجمهورية لرفض التصديق على القانون وإعادته للبرلمان مرة أخرى.

وصوَّت مجلس النواب بالموافقة النهائية على مشروع القانون اليوم الاثنين، 20 مايو، على الرغم من معارضة عدد من النواب ورفض نقابة الأطباء له، إذ اعتبرته النقابة يفتح الباب لخصخصة الخدمات الطبية ورفع أسعارها وضياع حقوق مقدميها من أطباء وأطقم تمريض.

وترى المبادرة أن هناك خمسة أسباب رئيسية تدعو لرفض هذا المشروع:

أولًا: القانون يعطل تنفيذ قانون التأمين الصحي الشامل، ويشكل انحرافًا عن مسار التوسع التدريجي في تطبيقه، فالبنية التحتية لمنظومة التأمين الصحي الشامل هي مستشفيات ومنشآت الحكومة، ويُفترض أن أي دور للقطاع الخاص هو الإضافة لهذه البنية التحتية عبر زيادة أعداد الأسرّة والمنشآت ومقدمي الخدمة من أطباء وممرضين وفنيين. إلا أن القانون الجديد وبدلًا من ذلك، سيسمح بإخراج عدد من المستشفيات الحكومية خارج منظومة التأمين بما يعطل تطبيقه، وينطوي على انحراف عن مسار التغطية الشاملة لجميع المواطنين وهو المسار الذي انطلق منذ خمسة سنوات في 2018 بعد سنوات من النضال من أجله. فالقانون الذي أقره مجلس النواب وينتظر تصديق رئيس الجمهورية لا يكتفي بتسليم بعض أفضل وأكبر المستشفيات الحكومية للمستثمرين المصريين والأجانب (بدون حد أقصى لعدد أو نسبة المنشآت التي سيتم تأجيرها)، ولكنه أيضًا ينص على حق المستثمرين الجدد في إبقاء هذه المستشفيات الحكومية خارج منظومة التأمين وعدم إخضاعها لأسعار الخدمة المرتبطة بالمنظومة، مع الاكتفاء بإلزامهم فقط بتخصيص "نسبة من إجمالي الخدمات" للمنتفعين بقانون التأمين الصحي الشامل، "بذات الأسعار التي تحددها الدولة"؛ وهو ما يعني بمفهوم المخالفة، أن بقية أسرَّة وخدمات المستشفيات التي ستخرج عن الإدارة المباشرة للدولة ستظل خارج منظومة التأمين الصحي وخارج الأسعار المحددة من الدولة. 

ثانيًا: يُقرأ من الصياغة الحالية لمشروع القانون أن الغرض الوحيد منه هو تحويل المنشآت الصحية المملوكة للدولة من هيئات لتقديم الخدمة العامة إلى كيانات هادفة للربح. وإلا ما العائد أو الحافز للمستثمر المصري أو الأجنبي في استلامها وتشغيلها والإنفاق عليها ثم إعادتها للدولة وفقًا لما يفترض القانون؟

كما يكرِّس مشروع القانون الحالي لانسحاب الدولة، ليس فقط من تقديم الخدمة، ولكن أيضًا من الالتزام بنسب الإنفاق المحددة دستوريًا لقطاع الصحة. ويجدر التذكير هنا بأن مخصصات الصحة في الموازنة العامة قد بلغت 200 مليار جنيه في الموازنة الجديدة للعام المالي للعام 2024/ 2025، وهو ما مثل تراجعًا في الإنفاق الحكومي على الصحة كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي من 1.24% إلى 1.17%، وهو مايقل عن نصف النسبة المُلزِمة دستوريًا للإنفاق على الصحة. ويتسق ذلك مع التوجه الحالي للدولة لتخفيض الإنفاق الحقيقي على الخدمات العامة وتسليعها وبيعها للأفراد، الذين لا تراهم الدولة حاليًا كمواطنين أصحاب حقوق ودافعي ضرائب ومالكين لموارد البلاد؛ وإنما كمستهلكين للسلع والخدمات عليهم ليس فقط دفع تكلفتها، وإنما تحمل تكلفة ربحيتها، برغم أن العبء الأساسي في تمويل ميزانية الدولة يقع على أصحاب الأجور والمستهلكين من خلال ضرائب القيمة المضافة. 

فما هي المعادلة التي يرى المشرع أن من شأنها أن تُمكِّن القطاع الخاص من تقديم خدمات صحية بجودة أفضل بدون رفع التكلفة، مع التحول للعمل بشكل ربحي يوفِّر الأرباح للمستثمرين؟ 

ثالثًا: غياب أي ضمانات تكفل حق المواطنين في الصحة، بما يشمل إتاحة الخدمة والقدرة على تحمل تكلفتها للكل.

فالقانون يُلزِم المستثمرين والدولة فقط بـ "الاتفاق" على "أسس تسعير الخدمات الصحية" في هذه المستشفيات الحكومية بعد إسنادها للقطاع الخاص، وتحدد بقرار من رئيس الوزراء بناء على اقتراح وزير الصحة (وهي الجهات التي أصدرت القانون من الأصل، وأصحاب المصلحة في إسناد المستشفيات للمستثمرين). كما أنه يعفي الدولة من تحديد أسعار الخدمات نفسها، ومن إلزام المستثمرين بها. نحن لا نتحدث هنا عن مستشفيات خاصة، لكن عن مستشفيات عامة مملوكة للشعب سيُترك تحديد أسعار خدماتها للمستثمرين المصريين والأجانب، مع مجرد اتفاق إجرائي على "أُسس التسعير" بقرار تنفيذي لن يعرض على البرلمان. 

كذلك لا يوجد ما يضمن التزام المستثمر بتقديم الخدمات الصحية التي تحددها الدولة بكل منشأة، أو حتى التي تقوم المستشفيات بتقديمها حاليًا بدون انتقاص أو تغيير في الخدمات المقدمة، أو تقليص في عدد الأسّرة. 

كما يفرِّق القانون في الخدمة بين المواطنين بناءً على نظام التغطية الصحية، والظروف الاقتصادية، حيث يعتمد القانون على تحديد لنسب من الأَسِرَّة أو الخدمات لفئات بعينها، بدلًا من إلزام المنشآت بعلاج جميع الفئات بدون تمييز، طالما تلتزم الدولة بشراء الخدمة لهم، وطالما تُقدَّم هذه الخدمات في إطار لائحة تسعيرية محددة تشرف عليها الدولة.

رابعًا: الاستعجال المريب في مناقشة وإقرار القانون في أقل من شهر، بل وحتى البدء في تنفيذه فعليًا من دون انتظار مناقشته في البرلمان، والنص على نفاذه من اليوم التالي لإقراره، بدون انتظار اللائحة التنفيذية أو أسس التسعير. بالإضافة إلى النص على صدور اللائحة التنفيذية خلال شهر واحد من صدوره، بدون أي نوع من التشاور مع المجتمع المدني أو المجلس القومي لحقوق الإنسان أو ممثلي المواطنين، وهم المنتفعين بهذه الخدمات والملاك الفعليين لهذه المنشآت. حيث اقتصرت مناقشة القانون على ممثلي الحكومة ونقابة الأطباء، التي رفضت المشروع أصلًا. 

كما أن التطبيق بدأ فعليًا، كما يشير إعلان من هيئة الاستثمار يتضمن نفس الشروط الست للإسناد، المنصوص عليها في القانون، وذلك حتى قبل صدوره.

خامسًا: الحكومة غير قادرة على الإشراف والمراقبة على المستشفيات الخاصة في الأصل حاليًا، فكيف يمكن ضمان الرقابة الفعالة في المستشفيات العامة المسندة للمستثمرين، بغرض حماية حقوق المواطنين؟ 

كما أن تنفيذ هذا الشكل الجديد من الشراكات وتمكين القطاع الخاص من إدارة منشآت حكومية صحية، سوف يحتم على الجهات التنفيذية المنوطة بالصحة، القيام بأدوار جديدة ضخمة تخص الرقابة والمتابعة على هذه المنشآت. وهو دور لا تستطيع الجهات الحالية تنفيذه بالشكل الذي يضمن حقوق المواطنين في الصحة. في ظل الضعف الحالي في الأطر الرقابية على خدمات القطاع الخاص، ونقص القدرات والإمكانيات الفنية والبشرية اللازمة للقيام بذلك، لا يوجد أساس يمكن أن ينبني عليه توسع في الدور الرقابي بهذا الشكل الجديد والأكثر تعقيدًا. 

بالإضافة إلى ذلك، فهذا القانون يتم طرحه في سياق يتسم بالافتقار إلى عناصر رئيسية لضمان الكفاءة وإيصال الحق في العلاج لكافة المواطنين، وضمان العدالة الاجتماعية وكفاءة إدارة المال العام، ومن أبرز أوجه القصور تلك:

لا توجد آليات لتحديد المنشآت التي سوف يتم طرحها للاستثمار والجهة المنوط بها القيام بهذا التخطيط وأطر الحوكمة الخاصة بذلك. 

 غياب أطر محددة لتسعير الخدمات وآليات شراء الخدمة من قبل الدولة للمنتفعين التابعين لنظم العلاج المختلفة (نظام التأمين الصحي الاجتماعي، التأمين الصحي الشامل، نظام العلاج على نفقة الدولة، نظام علاج غير القادرين).

عدم وجود آليات فاعلة ودقيقة تُمكِّن من التوثيق والتسجيل والتبليغ والتبادل الآمن للبيانات الطبية، والتنسيق ما بين السلطة التنفيذية والقطاع الخاص فيما يخص ضمان تقديم خدمات الصحة العامة وخدمات الطوارئ والخدمات الوقائية، وضمان تسخير خدماتها بالكامل لوزارة الصحة في حالات الطارئة الصحية أو الأوبئة (وهو ما ظهر جليًا أثناء جائحة كورونا حين كان القطاع الصحي الخاص خارج قدرة وزارة الصحة على الضبط والتنظيم).

غياب الحماية والأمان للعاملين في القطاع الصحي، حيث يشترط القانون فقط الإبقاء على ربعهم، في الوقت الذي يسمح فيه بتوظيف ربع العمالة من خارج البلاد. 

عدم توافر ضمانات الشراكة بين القطاعين العام والخاص، حتى بمعايير صندوق النقد الدولي، الذي يشترط للقيام بهذه المشروعات، الإعلان المسبق عن كافة التزامات الدولة الواقعة على الموازنة العامة، والإفصاح المسبق عن أي أقساط للديون العامة، أو أية التزامات مستقبلية بالسنة المالية. 

 بعض سوابق مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مصر سيئة وغير ناجحة. مثالٌ على ذلك، إسناد جمع القمامة في القاهرة والإسكندرية لشركات دولية، نتج عنها فقط تدهور هائل في الخدمة التي كانت تتم بشكل أهلي، مع ارتفاع أسعارها إجباريًا وجمعها مع فاتورة الكهرباء.

لا يتضح من القانون وجود أية ضمانات لتسليم المرافق الصحية العامة بعد انقضاء أجل الإسناد، من حيث استمرارية تقديم الخدمة والكفاءة. فعلى سبيل المثال، يشترط النص الحالي تسليم أجهزة المستشفى كما هي للدولة عند انقضاء الاتفاق الذي قد يمتد لخمسة عشر عامًا، تخرج فيها تلك الأجهزة ذاتها عن العمل. كما تغيب أي اشتراطات لتطوير الخدمات الصحية واشتراط مواكبة التكنولوجيا المتغيرة، وتطوير العاملين وتدريبهم مثلًا.

ويؤكد ما سبق الصعوبات التي تواجه الأعمدة الرئيسية للقانون، في غياب العناصر والضمانات السابق ذكرها وغيرها عن نصه المنتظر العمل به فور إقراره من رئيس الجمهورية، وكلها شروط أساسية لا غنى عنها كي تلعب الدولة دورها الرقابي المحوري بالشكل الذي يضمن حق المصريين، كل المصريين، في الصحة.


الرابط 

https://eipr.org/press/2024/05/%D8%AE%D9%85%D8%B3%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%84%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%AA%D8%A3%D8%AC%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8

قائمة بالتهم الـ7 رسميا التي وجهتها الجنائية الدولية لنتنياهو وغالانت:


قائمة بالتهم الـ7 رسميا التي وجهتها الجنائية الدولية لنتنياهو وغالانت:
▪️تجويع المدنيين كأسلوب من أساليب الحرب باعتباره جريمة حرب تتعارض مع المادة 8 (2) (b) (25) من النظام الأساسي
▪️التسبب عمدًا في معاناة شديدة أو إلحاق أضرار جسيمة بالجسم أو الصحة بما يتعارض مع المادة 8 (2) (a) (iii)، أو المعاملة القاسية باعتبارها جريمة حرب تتعارض مع المادة 8 (2) (c) (i)
▪️القتل العمد بما يتعارض مع المادة 8 (2) (a) (i)، أو القتل باعتباره جريمة حرب يتعارض مع المادة 8 (2) (c) (i)
▪️تعمد توجيه هجمات ضد سكان مدنيين باعتبارها جريمة حرب بما يتعارض مع المادة 8 (2) (b) (c)، أو 8 (2) (e) (i)
▪️الإبادة و/أو القتل بما يخالف المادتين 7 (1) (b) و7 (1) (a)، بما في ذلك في سياق الوفيات الناجمة عن الجوع، باعتباره جريمة ضد الإنسانية
▪️الاضطهاد كجريمة ضد الإنسانية تتعارض مع المادة 7 (1) (h)
▪️الأفعال اللاإنسانية الأخرى باعتبارها جرائم ضد الإنسانية تتعارض مع المادة 7 (1) (k)

عاجل بالصور والفيديو: تحذير: محتوى حساس .. عملية طعن تلميذات اطفال في الصين

 

عاجل بالصور والفيديو:

تحذير: محتوى حساس

عملية طعن تلميذات اطفال في الصين.

توفيت اثنتان منهن، وأصيب أربعة. وأنباء أن هناك العديد من الضحايا.

ووقعت المأساة على أرض مدرسة في مقاطعة جيانغشي شرقي الصين. وتم بالفعل اعتقال المهاجم البالغ من العمر 45 عامًا. ومن المعروف أنه هاجم الأطفال بسكين الفاكهة.

ولا توجد معلومات حتى الآن عن دوافعها.



نص بيان اسرائيل يعد أصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو ووزير الدفاع غالانت

 

نص البيان الاسرائيلى

نص بيان اسرائيل يعد أصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو ووزير الدفاع غالانت

نص البيان الذى اعلنة وزير الخارجية يسرائيل كاتس

 إن القرار الفاضح الذي اتخذته المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي هو اعتداء مباشر غير مقيد على ضحايا يوم 7 أكتوبر ورهائننا الـ 128 في غزة.

وبينما يرتكب القتلة والمغتصبون من حماس جرائم ضد الإنسانية ضد إخواننا وأخواتنا، يذكر المدعي العام في نفس الوقت رئيس الوزراء ووزير الدفاع الإسرائيلي إلى جانب وحوش حماس الدنيئة الشبيهة بالنازية - وهو وصمة عار تاريخية ستظل في الذاكرة إلى الأبد.

لقد وجهت بإنشاء مركز قيادة خاص على الفور في وزارة الخارجية، يضم جميع الكيانات المهنية، بهدف مكافحة القرار الذي يهدف بالدرجة الأولى إلى تكبيل أيدي إسرائيل ومنعها من ممارسة حقها في الدفاع عن النفس.

أنوي التحدث مع وزراء خارجية الدول الرائدة في جميع أنحاء العالم لحثهم على معارضة قرار المدعي العام والإعلان أنه حتى لو صدرت أوامر الاعتقال، فإنهم لا يعتزمون تنفيذها ضد القادة الإسرائيليين.

لن تمنعنا أي قوة في العالم من إعادة جميع رهائننا وإسقاط نظام حماس الإرهابي.

فيديو ..  لحظة أصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو ووزير الدفاع غالانت
"صدمة فى إسرائيل".





فيديو .. لحظة أصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو.


فيديو ..  لحظة أصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو.



المحكمة الجنائية الدولية تسعى لإصدار أوامر اعتقال ضد السنوار ونتنياهو بتهمة ارتكاب جرائم حرب فيما يتعلق بهجوم 7 أكتوبر وحرب غزة

 

رابط تقرير الصحيفة

الجنائية الدولية تطلب إصدار مذكرات اعتقال بحق نتنياهو وغالانت بتهم ارتكاب جرائم حرب

حصري للصحيفة ''مرفق الرابط'': المحكمة الجنائية الدولية تسعى لإصدار أوامر اعتقال ضد السنوار ونتنياهو بتهمة ارتكاب جرائم حرب فيما يتعلق بهجوم 7 أكتوبر وحرب غزة

(CNN) - تسعى المحكمة الجنائية الدولية إلى إصدار أوامر اعتقال بحق زعيم حركة حماس يحيى السنوار ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية على خلفية هجمات 7 أكتوبر على إسرائيل والحرب اللاحقة في غزة، حسبما قال المدعي العام للمحكمة. وقال كريم خان لكريستيان أمانبور على شبكة سي إن إن في مقابلة حصرية يوم الاثنين.

وقال خان إن المحكمة الجنائية الدولية تسعى أيضًا للحصول على أوامر اعتقال بحق وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، بالإضافة إلى اثنين آخرين من كبار قادة حماس – محمد دياب إبراهيم المصري، زعيم كتائب القسام والمعروف باسم محمد ضيف، وإسماعيل هنية، قائد حماس. ' قائد سياسي.

وتمثل أوامر الاعتقال ضد السياسيين الإسرائيليين المرة الأولى التي تستهدف فيها المحكمة الجنائية الدولية الزعيم الأعلى لحليف وثيق للولايات المتحدة. ويضع القرار نتنياهو في صحبة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحقه بشأن حرب موسكو على أوكرانيا.

وستنظر لجنة من قضاة المحكمة الجنائية الدولية الآن في طلب خان لإصدار أوامر الاعتقال.

وقال خان إن التهم الموجهة إلى السنوار وهنية والمصري تشمل “الإبادة والقتل واحتجاز رهائن والاغتصاب والاعتداء الجنسي أثناء الاحتجاز”.

وقال خان لأمانبور: "لقد صُدم العالم في السابع من أكتوبر عندما تم انتزاع الناس من غرف نومهم، ومن منازلهم، ومن الكيبوتسات المختلفة في إسرائيل"، مضيفًا أن "الناس عانوا بشدة".

وقال خان لأمانبور إن التهم الموجهة لنتنياهو وغالانت تشمل “التسبب في الإبادة، والتسبب في المجاعة كوسيلة من وسائل الحرب، بما في ذلك منع إمدادات الإغاثة الإنسانية، واستهداف المدنيين عمدا في الصراع”.

وعندما ظهرت تقارير في الشهر الماضي تفيد بأن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية يدرس مسار العمل هذا، قال نتنياهو إن أي أوامر اعتقال تصدرها المحكمة الجنائية الدولية ضد كبار المسؤولين الحكوميين والعسكريين الإسرائيليين "ستكون بمثابة فضيحة ذات أبعاد تاريخية"، وأن إسرائيل "لديها نظام قانوني مستقل" التي تحقق بدقة في جميع انتهاكات القانون.

وردا على سؤال من أمانبور حول تصريحات نتنياهو، قال خان: “لا أحد فوق القانون”.

وقال إنه إذا لم تتفق إسرائيل مع المحكمة الجنائية الدولية، "فإنهم أحرار، على الرغم من اعتراضاتهم على الاختصاص القضائي، في رفع الطعن أمام قضاة المحكمة وهذا ما أنصحهم بفعله".

إسرائيل والولايات المتحدة ليستا أعضاء في المحكمة الجنائية الدولية. ومع ذلك، تدعي المحكمة الجنائية الدولية أن لها اختصاصًا على غزة والقدس الشرقية والضفة الغربية بعد أن وافق القادة الفلسطينيون رسميًا على الالتزام بالمبادئ التأسيسية للمحكمة في عام 2015

الجنائية الدولية تطلب إصدار مذكرات اعتقال بحق نتنياهو وغالانت بتهم ارتكاب جرائم حرب
الجنائية الدولية تصدر مذكرة اعتقال ضد نتنياهو بتهم ارتكاب جرائم حرب
الجنائية الدولية تطلب إصدار مذكرات اعتقال بحق السنوار بتهم ارتكاب جرائم حرب
الجنائية الدولية تطلب إصدار مذكرات اعتقال بحق اسماعيل هنية بتهم ارتكاب جرائم حرب