لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الأربعاء، 26 يونيو 2024
ابعاد قضيحة الرشوة المصرية لرئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الامريكى
صحيفة العربي الجديد الصادرة باللغة الإنجليزية
أحدى كبار مستشاري السياسة الخارجية خلال محاكمة رشوة الحكومة المصرية السناتور بوب تقول إنها أرادت الذهاب فى رحلة وقد مجلس الشيوخ الأمريكي الى مصر، لكنها “اختارت عدم الذهاب” بعد ان منع السيناتور بوب مينينديز مطالبة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على احترام حقوق الإنسان و الوفاء بتعهده بترك منصبه بعد فترة ولاية ثانية في عام 2022 ما أسفر عن وجوده فى السلطة حتى اليوم .
شهد أحد موظفي مجلس الشيوخ في محاكمة رشوة أن التخطيط لرحلة السيناتور بوب مينينديز لعام 2021 إلى مصر وقطر أصبح "غريبًا" بعد أن أمر الديمقراطي بإدراج مصر في العملية، حسبما شهد أحد موظفي مجلس الشيوخ يوم الاثنين.
أدلت سارة أركين، إحدى كبار الموظفين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، بشهادتها كشاهدة حكومية في محاكمة بشأن رشاوى بمئات الآلاف من الدولارات من الذهب والنقد يُزعم أنها دفعت للسيناتور مقابل مزايا يُفترض أنه قدمها لثلاثة رجال أعمال من نيوجيرسي. من 2018 إلى 2022.
ومن بين الخدمات التي زُعم أنه قام بها، شملت إحداها مساعدة المسؤولين المصريين مقابل حصول أحد رجال الأعمال على احتكار شهادة تفيد بأن اللحوم المرسلة إلى مصر تستوفي المتطلبات الغذائية الإسلامية.
ويقول ممثلو الادعاء إنه بعد ذلك ساعد مطورًا عقاريًا بارزًا في نيوجيرسي من خلال العمل بشكل إيجابي مع الحكومة القطرية حتى يتمكن رجل الأعمال من إبرام صفقة مربحة مع صندوق استثمار قطري.
وإلى جانب تهم الرشوة والاحتيال والابتزاز وعرقلة العدالة، فإن مينينديز متهم أيضًا بالعمل كعميل أجنبي لمصر.
ودفع مينينديز (70 عاما) واثنين من رجال الأعمال الذين زُعم أنهم دفعوا له رشاوى ببراءتهم من التهم الموجهة إليهم. وأدلى ثالث بشهادته في وقت سابق خلال المحاكمة التي دخلت أسبوعها السابع. وعندما تم توجيه الاتهام إلى مينينديز في الخريف الماضي، كان يشغل منصب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، وهو المنصب الذي تخلى عنه بعد فترة وجيزة.
وقالت أركين في شهادتها إن مينينديز طلب من موظفي مجلس الشيوخ التواصل مع شخص في السفارة المصرية لا يعرفونه أثناء التخطيط للرحلة التي تستغرق أسبوعًا إلى كلا البلدين، على الرغم من أن مثل هذه الرحلات يتم التخطيط لها عادةً من خلال وزارة الخارجية والولايات المتحدة. سلطات.
على الرغم من أنه تم إخطار السفارات الأجنبية بشكل روتيني بشأن أي مشرعين أمريكيين يسافرون في طريقهم، فقد صور أركين أنه من غير المعتاد أن يتم التخطيط لرحلة يقوم بها عضو في مجلس الشيوخ الأمريكي بالتزامن مع سفارة أجنبية.
وقالت أركين إنه قيل لها في وقت لاحق إن مينينديز "منزعج للغاية" بعد أن تم إخطاره بأن اثنين من المصريين، بما في ذلك سفير مصر، اشتكيا من أنها أخطرت المسؤولين المصريين بأن مينينديز لن يلتقي بالرئيس المصري خلال الرحلة "تحت أي ظرف من الظروف". ". قالت إنها قيل لها أن السيناتور لا يريدها أن تذهب في الرحلة.
وشهدت أنها أخبرت مينينديز أن الادعاء بأنها أخبرت أي شخص بأنها لن تلتقي بالرئيس المصري "غير صحيح على الإطلاق" وأنها لن تستخدم لغة صارمة مثل "تحت أي ظرف من الظروف" حتى لو رفض مقابلة شخص ما.
وقالت أركين إن موظفًا آخر في مجلس الشيوخ يعمل على التخطيط للرحلة كتب لها أن "كل هذه الأمور المتعلقة بمصر غريبة جدًا".
قالت: "لقد كان الأمر غريبًا". وقالت أركين إنها "ليست حمقاء" و"لم تكن لتصيغ أي شيء بهذه الطريقة" بقولها إن السيناتور لن يلتقي برئيس أجنبي لدولة مهمة للولايات المتحدة "تحت أي ظرف من الظروف".
وردًا على سؤال من مساعد المدعي العام الأمريكي دانييل ريشنتال، ذكر أركين أيضًا أن زوجة مينينديز، نادين مينينديز، كانت "تحاول المشاركة في التخطيط" وكان لديها "الكثير من الآراء" حول ما تريد القيام به خلال الرحلة.
ودفعت نادين مينينديز أيضًا ببراءتها في القضية، لكن تم تأجيل محاكمتها حتى تتمكن من التعافي من جراحة سرطان الثدي.
وعندما غادر المحكمة يوم الاثنين، قال مينينديز إن أركين كان بإمكانها الذهاب في رحلة وفد مجلس الشيوخ الى مصر ، لكنها “اختارت عدم الذهاب” بعد ان منع السيناتور بوب مينينديز مطالبة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على احترام حقوق الإنسان و الوفاء بتعهده بترك منصبه بعد فترة ولاية ثانية في عام 2022 ما أسفر عن وجوده فى السلطة حتى اليوم
ابعاد قضيحة الرشوة المصرية لرئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الامريكى
قالت سارة أركين، أحدى كبار مستشاري السياسة الخارجية امام هيئة المحلفين خلال جلسة محاكمة رشوة الحكومة المصرية السناتور بوب مينينديز رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الامريكى إنها أرادت الذهاب فى رحلة وقد مجلس الشيوخ الأمريكي الى مصر، لكنها “اختارت عدم الذهاب” بعد ان منع السيناتور بوب مينينديز وجود اى انتقاد للسيسى او مطالبة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على احترام حقوق الإنسان و الوفاء بتعهده بترك منصبه بعد فترة ولاية ثانية في عام 2022 ما أسفر عن وجوده فى السلطة حتى اليوم . وقد تزامنت تصريحات السيناتور أنذاك مع رسالة صاغتها أركين وكانت بحاجة لتوقيع السيناتور بوب مينينديز، والتي كانت ستحث الرئيس المصري السيسي على احترام حقوق الإنسان والوفاء بتعهده بترك منصبه بعد فترة ولاية ثانية في عام 2022.
فيديو .. أحدى كبار مستشاري السياسة الخارجية خلال محاكمة رشوة الحكومة المصرية السناتور بوب مينينديز تكشف أمام هيئة المحلفين كيف ان مينينديز منع مطالبة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على احترام حقوق الإنسان و الوفاء بتعهده بترك منصبه بعد فترة ولاية ثانية في عام 2022 ما أسفر عن وجوده فى السلطة حتى اليوم
الثلاثاء، 25 يونيو 2024
المصريين اتغيروا.. حان وقت التغيير يا رئيس الجمهورية
**المصريين اتغيروا.. حان وقت التغيير يا رئيس الجمهورية**
- القبض على الفريق أحمد شفيق في دولة الإمارات العربية المتحدة وترحيله إلى القاهرة ووضعه تحت الإقامة الجبرية بعد إعلانه نيته الترشح لرئاسة الجمهورية.
- قوات من الجيش تحاصر مكتب الفريق سامي عنان بعد إعلانه ترشحه لرئاسة الجمهورية، وتقبض عليه بتهمة التزوير والتحريض.
- القبض على العقيد أحمد قنصوه بعد إعلانه نيته الترشح في الانتخابات الرئاسية، والحكم عليه بالسجن في لست سنوات بعد محاكمة عسكرية.
- القبض على الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح بعد عودته إلى القاهرة على خلفية انتقاد النظام في حديث أدلى به لوسائل إعلام أجنبية.
- الاعتداء على المستشار هشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات من قبل مجهولين في الشارع ثم الحكم بسجنه لمدة خمس سنوات.
- القبض على الناشر والحقوقي المصري هشام قاسم والحكم بسجنه لمدة 6 أشهر في خلاف شخصي.
- القبض على النائب السابق أحمد الطنطاوي والحكم بسجنه سنة بتهمة التزوير على خلفية محاولته الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية.
- في منتصف 2014 صعد الرئيس الحالي إلى سدة الحكم في ظل دستور أقسم على احترامه بيقول إن له مدتين فقط كل منهما 4 سنوات.
- لكن في 2019، قام الرئيس الحالي بتعديل الدستور ليعطي لنفسه عدد إضافي من المدد الرئاسية مع زيادة الفترة الرئاسية الواحدة من 4 إلى 6 سنوات.
- وفي سبيل حفاظه على الكرسي، قام الرئيس بالتنكيل بكل شخص أبدى استعداد لمنافسته بشكل سلمي أو أبدى اعتراض على استفراد الرئيس بكل السلطات الفعلية في الدولة المصرية.
- خلال هذه السنوات، الرئيس أعلنه إنه مش سياسي، ورفض الانضمام إلى أي حزب سياسي أو الإعلان عن أي برنامج انتخابي يمكن محاسبته على أساسه.
- أما البرلمان، فقد تحول لمسرح لهندسة الأجهزة الأمنية بلا أي استعداد لعرقلة أي سياسة حكومية يمكن أن يدفع المواطنون ثمنها كسياسات الاستدانة وخفض الدعم وتقليص موازنة الصحة والتعليم.
- كل السنين دي الشعب المصري أبدى استعدادا للصبر على النظام تحت تأثير الدعاية السياسية اللي بتقول إن أثر الإنجازات اللي النظام ده بيصنعها هتظهر قريبا، وإن مفيش بدايل سياسية جاهزة، وعايزين ندي فرصة للبلد للاستقرار.
- لكن كل ما كان الشعب المصري بيظهر استعداد أكبر للصبر، كل ما كان المسئولين بيتخيلوا إن ده معناه استسلام الشعب بالكامل لسلب إرادته وإخضاعه بحكم الحديد والنار وبالتخويف من الأجهزة الأمنية.
- وفعلا، الخوف من الأجهزة الأمنية وعنفها وعنف الشرطة ضد المتظاهرين واستعادة نفس ممارسات نظام مبارك وما هو أسوأ منها كثيرا، وملء السجون بآلاف من المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي، كل ده لا شك إنه أحبط كثير من المبادرات السياسية السلمية لمعارضة النظام الحالي.
- لكن واضح إن حسبة النظام بدأت تبوظ منه، وبدأ مايخدش باله بإن صبر الناس بينفد، وإن الموضوع الوحيد اللي بقى على كل لسان، وكل مواطن في مصر بيعاني من الغلاء والفقر والخوف والمرض مش شايف أي خلاص فيه غير من خلال هو كلمة واحدة: التغيير.
- التغيير السياسي معناه تغيير بجد، تغيير في الشخصيات اللي بتتحكم فعليا في مقاليد الأمور من أول رئيس الجمهورية، وتغيير في بنية النظام وتوزيع السلطة فيه علشان يرجع فيه نوع شوية من التوازن بين المؤسسات والمكونات المختلفة، ويتوقف التغول الكارثي للأجهزة الأمنية اللي بيتسبب في تخريب كل شيء في مصر من أول اقتصادها لحد أمنها القومي.
- ده التغيير السياسي اللي الناس مستنياه، مش تغيير شوية وجوه وزارية إحنا عارفين كويس إنهم مكانوش أكتر من عبد المأمور اللي بينفذ أوامر وتوجهات السلطة السياسية بدون شعور حقيقي بالمسئولية والتزام بالمهنية.
- ده التغيير السياسي الحقيقي، مش الحوار الوطني اللي تحول لشيء آخر تماما غير هدفه اللي أعلن عنه في البداية لما الأجهزة الأمنية حرفته عن مساره فضلا عن إنه لم يعد مقنعاً لأحد، لأن الرغبة فقط هو إعطاء غطاء شعبي من خلاله لقرارات الرئيس والحكومة.
- إحنا نتمنى إن التغيير ده يحصل بأكثر شكل سلمي وتفاوضي ومنظم جيدا من أجل مصالح الجميع والحفاظ على السلم والاستقرار والأمن القومي والاقتصاد، لكن استمرار الضغط على الناس بدون متنفس حقيقي ليهم هو اللي بيدفع الأمور لاتجاهات غير محمودة.
- لا حل لأزمات مصر سوى التغيير بكافة أشكاله السياسي والاقتصادي.
#الموقف_المصري
أزمة الكهرباء تتفاقم.. ومصريون يتحدثون عن "العذاب"
موقع الحرة الامريكى
أزمة الكهرباء تتفاقم.. ومصريون يتحدثون للحرة عن "العذاب"
تبحث الشابة المصرية، نيرمين، عن مكان لإقامة حفل زفافها خلال الأشهر المقبلة، وفي ظل أزمة انقطاع الكهرباء التي تواجهها مصر في الوقت الحالي، باتت أولوياتها مختلفة إذ تشترط أن يتوفر به مولد كهربائي، مع محاولة أن يعقد حفل الزفاف في الساعات التي لا تنقطع فيها الكهرباء.
وتمثل الشابة التي فضّلت الاكتفاء باسمها الأول، مثالا على ما يعانيه المصريون بسبب أزمة انقطاع الكهرباء، وهي مشكلة طالما تباهت السلطات المصرية وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي بحلها، لدرجة أن مصريين اتجهوا إلى تغريدات ومنشورات سابقة للرئيس على حسابات التواصل الاجتماعي الخاصة به لتذكيره بكلماته السابقة.
وعقد رئيس حكومة تسيير الأعمال، مصطفى مدبولي، اجتماعا الثلاثاء، لمناقشة حلول مشكلة انقطاع الكهرباء وإيجاد حلول جذرية للأزمة، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء المصري.
وأضاف البيان أن مدبولي كشف في الاجتماع أن "الحكومة تدرك جيدا أبعاد الأزمة الحالية المتعلقة بانقطاع الكهرباء لتخفيف الأحمال، وكانت هناك جهود خلال الفترة الماضية، والدولة، بمختلف أجهزتها المعنية، تعمل على إنهاء هذه الأزمة في أقرب وقت ممكن".
وكانت الحكومة المصرية أعلنت، الاثنين، في بيان، زيادة مدة انقطاع التيار الكهربائي لتصل إلى ثلاث ساعات يوميا بدلا من ساعتين "في ظل استمرار الارتفاع الشديد في درجات الحرارة"، موضحة أن ذلك سيستمر حتى نهاية الأسبوع الحالي، بهدف الحفاظ على التشغيل الآمن والمستقر لشبكة الغاز ومحطات إنتاج الكهرباء.
والثلاثاء قال مدبولي إن مصر ستحتاج إلى استيراد ما قيمته نحو 1.18 مليار دولار من زيت الوقود والغاز الطبيعي من أجل التخفيف من انقطاع التيار الكهربائي المستمر الذي تفاقم بسبب موجات الحر المتتالية.
وأضاف أن هذه الشحنات ستصل كاملة في الأسبوع الثالث من شهر يوليو المقبل، مشيرا إلى أن الحكومة تهدف إلى وقف قطع الكهرباء خلال أشهر الصيف المتبقية.
عذاب وخوف من المصاعد
وقالت نيرمين في تصريحات لموقع الحرة، إنها من محافظة الإسكندرية وتعيش في القاهرة، ولكن تتردد كثيرا على المحافظة الساحلية لأن أسرتها تعيش هناك، مشيرة إلى أن الوضع في منطقة "المندرة" بالإسكندرية يكون مثل "العذاب" في ظل اضطرارنا للعمل من المنزل في ظل انقطاع التيار الكهربائي، ومع ارتفاع درجة الحرارة.
وأوضحت: "حينما أعمل من البيت يكون العذاب، أنا وأخوتي أحيانا نكون منهمكين في العمل ثم تنقطع الكهرباء، ونضطر إلى النزول للبحث عن مكان للعمل. الحياة ليست لطيفة على الإطلاق، فنحن نضبط مواعيدنا على جدول قطع الكهرباء غير المنتظم أصلا".
وواصلت حديثها بالقول إنهم يسكنون في الطابق السابع "وفي أيام كثيرة تخشى والدتي النزول نهائيا خوفا من انقطاع الكهرباء وهي في المصعد، وتظل محبوسة بداخله".
وخلال جلسة بالبرلمان المصري، الثلاثاء، قال وزير شؤون المجالس النيابية، علاء الدين فؤاد، أمام أعضاء المجلس أنه اعتبارا من بداية شهر يوليو المقبل لن يكون هناك تخفيف في أحمال الكهرباء "قدر الإمكان".
وأشار مراسل الحرة بالقاهرة، إلى أن عددا كبيرا من النواب ألقى بيانات حول أزمة الكهرباء، ووجهوا انتقادات قوية للحكومة مطالبين بإيجاد حل للأزمة.
وفي دلتا مصر، شمال القاهرة، وتحديدا في محافظة المنوفية، تعمل رباب علي طبيبة أطفال، وقالت في تصريحات لموقع الحرة، إن "انقطاع الكهرباء يستمر لحوالي 3 ساعات متواصلة ودون أي مواعيد محددة".
وأوضحت: "بالأمس (الاثنين) انقطعت من الخامسة إلى الثامنة مساء، وأول أمس من الرابعة حتى السابعة مساء"، موضحة أنه في مناطق أخرى وصلت أحيانا مدة الانقطاع إلى ست ساعات.
كما أضافت: "لا يأتي إلى عيادتي كثير من المرضى مع انقطاع الكهرباء، لكن لو انقطع التيار أثناء وجود بعض الحالات نعمل على ضوء الكشافات"، مشيرة إلى أن الأمر الأسوأ يكون "في حالات الأطفال الذين يعانون من حساسية بالصدر مثلا ويحتاجون إلى جلسات علاجية على أجهزة تعمل بالكهرباء، وكبار السن ممن يعانون أمراضا مزمنة".
حر قاتل
وفي منطقة فيصل بمحافظة الجيزة، يعيش المترجم محمد درويش، الذي قال لموقع الحرة إن حظه أفضل من شوارع مجاورة لمكان سكنه حيث "لا تزيد الانقطاعات اليومية عنده عن 3 ساعات كحد أقصى، وتكون في الساعات المبكرة صباحا والمتأخرة ليلا".
وأوضح أنه يعاين الأزمة حينما يخرج من شارعه فيجد المناطق المحيطة في ظلام دامس، وواصل حديثه بالقول إنه "يحاول إراحة الأجهزة الكهربائية في المنزل، ولو انقطع التيار يفصل الأجهزة، حتى لا تتأثر لو عاد".
من جانبها قالت نيرمين، إن بمنزل والدتها في الإسكندرية "جهاز تلفزيون وثلاجة احترقا بسبب الانقطاعات المتكررة، ووصل الأمر إلى أننا اشترينا جهازا لضبط التيار في المنزل لمنع تلف الأجهزة".
وأشارت إلى أنها عانت من يوم سيء خلال حفل خطبتها، حينما "انقطع التيار الكهربائي بينما كانت في صالون التجميل، وانتهى المصفف من نصف شعرها ولم يكمل النصف الآخر. وحاليا نبحث عن مكان لحفل الزفاف بشرط أن يكون به مولد للكهرباء، ونحاول ضبط مواعيد الزفاف مع مواعيد قطع التيار الكهربائي".
وفي صعيد مصر، تكون درجات الحرارة مرتفعة، وتتجاوز الأربعين دائما في أشهر الصيف، وفي محافظة أسيوط تعيش أسرة درويش، الذي قال للحرة إن موعد قطع الكهرباء ثابت بالنسبة للمنطقة التي تعيش فيها أسرته.
وقال: "مع حلول الرابعة مساء ينقطع التيار الكهربائي، ولا تكون مدة الانقطاع ثابتة، وتصل إلى 3 ساعات"، مضيفًا أن الأزمة هناك أن "الحر قاتل، درجات الحرارة لا تحتمل".
أزمة الثانوية
تتزامن أزمة انقطاع الكهرباء مع امتحانات الثانوية العامة في مصر، وهي المرحلة التعليمية الأهم بالنسبة للأسر المصرية، باعتبار أنها المؤهلة إلى الجامعات.
وطالب عدد من أولياء الأمور خلال الأيام الماضية، الحكومة بوقف عملية قطع التيار الكهربائي خلال فترة الامتحانات، التي تستمر حتى 17 يوليو المقبل.
ونقلت صحيفة "الشروق" المحلية، عن جورج ملاك، ولى أمر طالب بالأقصر، أن نجله يعاني في ظل ارتفاع درجات الحرارة، وانقطاع الكهرباء الذي يزيد الأمر صعوبة فيما يتعلق بالمذاكرة، وأضاف: "يلجأ بعض الطلاب إلى المذاكرة في الشوارع أو المقاهى".
كما نقلت الصحيفة مطالب عدد من أولياء الأمور في محافظة قنا، بعدم قطع التيار الكهربائي خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، التي تستغرق أسابيع، خاصة في ظل ارتفاع درجة الحرارة في صعيد مصر، إذ تصل أحيانا إلى 47 و48 درجة مئوية في الظل.
ووصل الأمر إلى إعلان قرية سياحية بمحافظة بورسعيد الساحلية، فتح إحدى قاعاتها أمام طلاب الثانوية العامة للمذاكرة بسبب أزمة انقطاع الكهرباء، معلنة أنها سوف تزودها بمولد كهربائي تحسبا لأي انقطاع.
انتقادات نادرة
في ظل المعاناة، توجه مصريون إلى صفحات الرئيس عبد الفتاح السيسي، على صفحات التواصل الاجتماعي وخصوصا فيسبوك، وعادوا إلى منشورات سابقة قبل سنوات تحدث فيها عن إنجازات في مجال الكهرباء.
ومن أبرز تلك المنشورات ما قاله في يوليو 2017: "ما تم في مسألة توفير الكهرباء إنجاز يحسب للحكومة"، وآخر في يناير 2018، جاء فيه: "كنا سنتعرض لانهيار حقيقي لولا إقامة مشروعات الطاقة، فالطاقة أمر ضروري لتلبية الطلب المحلي والاستثمارات. ومازالت هناك مناطق تعاني من انقطاع الكهرباء لذا يجب استكمال تطوير هذا القطاع".
كما خرجت انتقادات من إعلاميين محسوبين على السلطة، على رأسهم لميس الحديدي، التي كتبت في حسابها على منصة إكس: "يعنى ايه قطع كهربا 4 ساعات في حرارة 43 وبدون مواعيد محددة؟ فيه ناس كبيرة لا تتحمل، ناس مريضة وطلبة بيذاكروا وناس بتتعلق في المصاعد.. حتى الناس العادية ده أبسط حقوقها .#الكهربا_مش_رفاهيه، ده حق المواطن و دور الدولة".
كما عبر الإعلامي أحمد موسى، المعروف بتأييده للحكومة من خلال برنامجه التلفزيوني، عن استيائه من تأخر الإعلان عن أسباب انقطاع الكهرباء وأكد على ضرورة إفصاح الدولة عن تفاصيل المشكلة ومواعيد انقطاع التيار.
وتقدم عضو مجلس النواب، ضياء الدين داود، الاثنين، ببيان عاجل لرئيس المجلس بشأن أزمة انقطاع التيار الكهربائي، وأوضح أن الحكومة منتهية الولاية، ورئيسها المكلف، "يتعاملون بعناد مع المصريين"، ويعلنون عن خطة لترسيخ الفشل الحكومي بمعاقبة الشعب المصري بقطع الكهرباء لفترات أطول وصلت في بعض المناطق إلى 6 ساعات.
وتابع أنه في الوقت ذاته، تتواتر التقارير الدولية عن انهيار حقل ظهر وانخفاض إنتاجيته لأدنى مستوى، دون مصارحة أو مكاشفة للمصريين عن ذلك وأسبابه والمسؤولين عنه، حسب قوله.
كما قال الإعلامي عمرو أديب، في برنامج الحكاية على محطة "إم بي سي مصر": "لا تنقطع الكهرباء ثلاثة ساعات، بل تصل لأكثر من ذلك وأبلغ هنا رئيس الوزراء والحكومة.. يا أيتها الوزارة المستقيلة لا يصح أن تنقطع الكهرباء عن الناس بشكل مفاجئ. الشعب تحمل فكرة المواعيد، ولكنك لا تفي حتى بهذه المواعيد".
ومنذ يوليو من العام الماضي، أدى تخفيف الأحمال المرتبطة بانخفاض إنتاج الغاز وارتفاع الطلب ونقص العملات الأجنبية إلى انقطاع التيار الكهربائي لمدة ساعتين يوميا في معظم المناطق.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، أدى نقص إمدادات الغاز إلى إغلاق مؤقت لبعض مصانع الأسمدة والكيماويات.
وتسبب انقطاع التيار الكهربائي، الذي بدأ الصيف الماضي مع زيادة استخدام أجهزة تكييف الهواء، في عدد من الوفيات وفي توقف أنشطة الأعمال، بحسب "رويترز".
ما بين تغريدات السيسي والثانوية العامة، كيف سخر المصريون من انقطاع الكهرباء؟
ما بين تغريدات السيسي والثانوية العامة، كيف سخر المصريون من انقطاع الكهرباء؟
ارتفعت وتيرة انقطاع الكهرباء في مصر خلال الأيام الأخيرة لتصل إلى أكثر من خمس ساعات في بعض المناطق، في ظل ارتفاع كبير في درجات الحرارة، وصمت حكومي رسمي عن شرح ما يحدث حول زيادة ساعات تخفيف الأحمال وأسبابها التي مازالت غير مفهومة.
ما إن بدأت في كتابة هذا التقرير عن انقطاع الكهرباء في مصر، حتى جاءني الرد سريعا بمفاجأة غير سارة وإن كانت متوقعة، أظلم المكان من حولي وتوقف مصدر الهواء الوحيد في الغرفة وارتفعت درجة الحرارة بسرعة. أيقنت عندها أن دعواتي، التي ظللت أرددها بأن تصمد الكهرباء حتى أنتهي من كتابة التقرير، لم تفلح، ويجب أن أخوض التجربة بصبر وثبات.
لأكثر من ساعتين ونصف والمعاناة مستمرة، أصوات الآلات توقفت بالكامل تقريبا، وليس هناك سوى العرق الذي يتصبب والحر الذي ينهش الجسد ويُثقل الروح. الساعة كانت الثانية ظهراً تقريبا، ودرجة الحرارة لامست حاجز 41 درجة في إحدى المدن الجديدة شرق القاهرة، وسرعان ما انهارت حالة الثبات والهدوء وبدأت مرحلة الهلاوس السمعية والبصرية لا سيما مع انقطاع الماء أيضا.
وفي دولة أعلنت في وقت سابق الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي وإنفاق مليارات الجنيهات على تطوير شبكات الكهرباء، بل وتصديرها للخارج أيضا، كان الأمر مثار تساؤل وسخرية على نطاق واسع، حول حقيقة ما يجري وكيف سيكون هذا الصيف الساخن جداً بحسب التوقعات الرسمية.
ورغم أن أسباب انقطاع الكهرباء غير معلومة حتى الآن بشكل دقيق، إلا أن وزارتي الكهرباء والبترول أعلنتا يوم الأحد، زيادة فترة تخفيف الأحمال بمعدلات أعلى من الأيام السابقة لمدة يومين فقط.
وجاء في بيان نشره مجلس الوزراء المصري على صفحته الرسمية أن هذه الخطة جاءت "من أجل الحفاظ على الكفاءة التشغيلية للشبكة القومية لنقل الكهرباء والشبكة القومية للغازات الطبيعية، نظراً لتزامن بعض إجراءات الصيانة الوقائية في جزء من شبكات تداول الغاز الإقليمية مع زيادة معدلات الاستهلاك المحلي من الكهرباء نتيجة ارتفاع درجات الحرارة ما يستدعي زيادة فترة تخفيف الأحمال".
وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بحالة من الاستياء والسخرية من زيادة معدلات انقطاع الكهرباء، خاصة أنها بلغت ست ساعات وقت الذروة مع ارتفاع قياسي لدرجات الحرارة، على عكس ما أعلنته الحكومة بأنها ستكون ثلاث ساعات فقط، فضلاً عن غياب أي توضيح رسمي من الحكومة أو وزارة الكهرباء التي أعلنت عن خبر تخفيف الأحمال بشكل مقتضب، وكان الأمر بمثابة مفاجأة للمصريين الذين يبحثون عن أي تفسير.
تغريدات السيسي
وتصدر وسم (هاشتاغ) الكهرباء وأيضا وسم تخفيف الأحمال، وكذلك عبارات (خمس ساعات، وكم ساعة النهارده)، مواقع التواصل الاجتماعي، وغرد آلاف المصريين على هذه الوسوم وباستخدام هذه العبارات، إما للتساؤل عن أسباب انقطاع الكهرباء، أو الاستغاثة من انقطاعها لساعات طويلة في ظل حرارة مرتفعة، أو حتى للسخرية من الحكومة والمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن هذا الانقطاع.
وأعلن مجلس الوزراء المصري أن زيادة معدلات انقطاع الكهرباء يأتي بسبب أعمال صيانة في الشبكة مع تزايد معدلات الاستهلاك، إلا أن هذه المبررات زادت من الانتقادات، نظراً لتوقيتها مع ارتفاع الحرارة.
ونشر العديد من المستخدمين تغريدات للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، كان قد كتبها قبل سنوات على مواقع التواصل الاجتماعي، يتحدث فيها عن إنجازات حكومته في قطاع الكهرباء والتي قال إنها عملت على تطوير شبكة إنتاج الكهرباء ما أنقذ البلاد من "الانهيار".
ومنها تغريدة في 2018، تحدث فيها السيسي عن استمرار تطوير قطاع الكهرباء، حتى يتم القضاء على انقطاعها تماما، وهو ما قال المستخدمون إنه لم يحدث حتى الآن.
ونشر مستخدمون عدة تغريدات أخرى مجمعة للسيسي يتحدث فيها عن فاتورة إصلاح قطاع الكهرباء، ومنها تغريدة في 2017، قال فيها إن "الدولة أنفقت 450 مليار جنيه حتى الآن على قطاع الكهرباء"، وتساءل المستخدمون أين ذهبت هذه الأموال؟ ولماذا تستمر الكهرباء في الانقطاع؟
وتحدث مستخدمون آخرون عن أن الحكومة المصرية تصدّر الكهرباء والغاز للخارج لتوفير العملة الأجنبية، إذ تعاني مصر من نقص حاد في عائدات الدولار خلال الفترة الحالية، واضطرت الحكومة مؤخراً لخفض قيمة الجنيه أمام الدولار فضلا عن الحصول على قرض من صندوق النقد الدولي.
وكان رئيس الوزراء مصطفى مدبولي قد نفى في يوليو/تموز العام الماضي، تصدير مصر للغاز الطبيعي بدلاً من توجيهه لمحطات توليد الكهرباء المحلية، مما تسبب في نقص الغاز اللازم لتشغيلها.
واستشهد مغردون بأخبار عن توقيع اتفاقيات مع دول أوروبية وعربية لتصدير الكهرباء من مصر.
كما انتقد مغردون أيضاً تواجد ملايين اللاجئين في مصر، مما يؤثر على الخدمات التي تقدمها الحكومة للمواطنين.
وقدرت تقارير للأمم المتحدة وجود حوالي عشرة ملايين لاجئ على أرض مصر، من سوريا وفلسطين والسودان واليمن وغيرها من الدول.
وطالب بعض المغردين الحكومة بالتعامل بقوة مع ملف اللاجئين وترحيلهم خارج مصر، نظرا لأنهم "أحد أسباب انقطاع الكهرباء وضعف الخدمات الأخرى".
بينما نفى آخرون أن يكون اللاجئون أو المقيمون في مصر من جنسيات أجنبية هم سبب الأزمة، وأكدوا أنها بسبب فشل حكومي، إذ كانت الكهرباء "تقطع قبل تدفق المقيمين سواء من السودان أو قطاع غزة".
الثانوية العامة
كما يأتي انقطاع الكهرباء في ظل وقت حرج بالنسبة لملايين العائلات المصرية، إذ بدأت في البلاد امتحانات الثانوية العامة، أهم وأصعب المراحل التعليمية وأكثرها إثارة للجدل واستنزافاً لأموال المصريين.
وبحسب الإحصاءات الرسمية يؤدي حوالي سبعة ملايين ونصف المليون طالب، امتحانات الثانوية العامة هذا العام، ومن خلفهم ملايين الأسر التي تنتظر حصد ثمار عام شاق وطويل من التعب والإرهاق والإنفاق على أبنائهم.
وفي وقت يثير فيه تعامل الحكومة مع ملف الثانوية العامة جدلاً كبيراً من حيث تغيير نظام الامتحانات وانتشار ظاهرة الدروس الخصوصية التي تستنزف أموال المصريين، يأتي انقطاع الكهرباء "في وقت احتياج الطلاب إلى التركيز والمذاكرة".
وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالعديد من الانتقادات للحكومة بسبب توقيت قطع الكهرباء أثناء الامتحانات، والذين يعتبرون أن قطعها يهدد مستقبل الطلاب ويحرمهم من التركيز بسبب الحرارة الشديدة، وحاجتهم إلى أجهزة للمذاكرة من خلالها.
"فوائد انقطاع الكهرباء"
وكعادة المصريين في التعامل مع بعض الأزمات كان هناك سخرية من انقطاع الكهرباء، وسط توقعاتهم بأن زيادة تخفيف الأحمال سيستمر لفترة أطول وليس ليومين فقط.
إذ يقول بعض المغردين من باب السخرية، إن من فوائد انقطاع الكهرباء، "أنها تساعد في تجفيف الملابس" في وقت أقصر بسبب الشمس الحارقة.
ووصلت السخرية من انقطاع الكهرباء في مصر إلى خارج الحدود، إذ يقول بعض المصريين المقيمين في بعض الدول التي شهدت انقطاعات في الكهرباء الفترة الماضية أن "الحكومة تقطع الكهرباء عنهم للمساواة بينهم وبين المواطنين في مصر"، ونشر أحد المغردين تغريدة قال فيها إنه "يعيش في أمريكا والكهرباء مقطوعة عنده فقط".
وهكذا باعت أحزاب المعارضة السابقة الشعب المصرى لديكتاتورية حكم العسكر والجنرال السيسى
وهكذا باعت أحزاب المعارضة السابقة الشعب المصرى لديكتاتورية حكم العسكر والجنرال السيسى
لا مفر للشعب المصرى من الإقرار وهو كارها بالحقيقة المرة التى تجسدت امامنا بتمكن الجنرال عبدالفتاح السيسى بسياسة العصا والجزرة من احتواء العديد من الأحزاب السياسية المصرية. على رأسها أحزاب ظلت تصول وتجول حوالى اربعين سنة فى سوق السياسة على أنها معارضة. وكل الشعب المصرى تابعها عندما رفعت فى النهاية الراية البيضاء للسيسي مع بداية حكمة. وداست ستين جزمة على كل مبادئها وبرامجها السياسية التي ظلت منذ تأسيسها تجعجع بها عن الحريات العامة والديمقراطية والتداول السلمى للسلطة واستقلال المؤسسات ومدنية الدولة ورفض العسكرة والقمع والتوريث. الى حد ليس فقط سكوتها عن انحراف السيسي عن السلطة الدستورية وتمديد وتوريث الحكم لنفسه وعسكرة البلاد واصطناع الدساتير والقوانين والقرارات و المجالس والبرلمانات والمؤسسات ونشر حكم القمع والإرهاب بالباطل. بل ايضا وساعدته على تحقيق هذا الانحراف المشين. وقبولها من السيسى شاكرة مناصب حكومية قيادية وعضوية بالتعيين وبغيره فى المجلسين البرلمان والشيوخ للقيام بدور الكومبارس السنيد وتحقيق مطامع السيسى الاستبدادية. و خيانة وتضليل الشعب المصرى وايهامه بأن ما حاربت سنوات من اجلة لتحقيق الحريات العامة والديمقراطية والتداول السلمى للسلطة واستقلال المؤسسات ومدنية الدولة أصبح في نظام حكم السيسي باطل. وارتضت صاغرة بمنع السيسى وجود أي شكل حتى ولو رمزى على سبيل الزينة من أشكال المعارضة الرسمية في مجالس وبرلمانات السيسى وخارجها. وإلغاء مسمى ''زعيم المعارضة'' الذي كان موجود فى مصر منذ انتهاء عصر الحزب الواحد في بداية سبعينات القرن الماضي الذي كان يتمثل فى الاتحاد الاشتراكى. لعدم وجود أحزاب معارضة خلال حكم السيسي يتولى أحدهم زعامتها. وارتضت حتى بشيوع الفقر وخراب البلاد. ورغم طغيان كل أنظمة السادات ومبارك والمجلس العسكرى ومرسى الاستبدادية وتزوير انتخاباتها فإنها كانت فى النهاية لا تناهض وجود أحزاب معارضة في المجالس والبرلمانات و زعيما للمعارضة فى مصر. بغض النظر عن انها كانت موجودة فى المجالس والبرلمانات المصطنعة بأعداد محدودة على شكل ديكور من حفنة أشخاص. ولكن منع وجود أحزاب معارضة رسمية تماما داخل برلمانات ومجالس السيسى وخارجها ولو من نفرين او حتى نفر واحد على سبيل الذكرى والزينة وكذلك منع وجود زعيم المعارضة فى مصر على مدار 11 سنة حتى الآن فهى سابقة استبدادية تهريجية تاريخية بكل المقاييس. حتى ان تحجج تجار السياسة لمحاولة تبرير الركوع امام أوامر وتعليمات السيسى على حساب حقوق الشعب ومواد الدستور التي تؤكد بأن نظام الحكم في مصر برلمانى رئاسى قائما على التعدد السياسى والحزبى والتنوع الفكري والتداول السلمى للسلطة بشعارات جوفاء للضحك بها على عقول البلهاء من نوعية دعم الدولة وتحقيق التنمية ومحاربة الأعداء ومواجهة الإرهاب. لأن دعم الدولة وتحقيق التنمية ومحاربة الأعداء ومواجهة الإرهاب يكمن فى وجود معارضة برلمانية وسياسية قوية فى مصر تضمن دعم الدولة وتحقيق التنمية ومحاربة الأعداء ومواجهة الإرهاب فى مصر وصيانة مصر ودستور مصر وقوانين مصر واستقلال مؤسسات مصر ومدنية الدولة فى مصر والتداول السلمى للسلطة بمصر وتقويم اعوجاج رئيس الجمهورية عند انحرافه عن السلطة فى مصر. وليس في استئصال المعارضة فى مصر ودفنها في مقابر الصدقة بمصر وتحريم وجود زعيما للمعارضة فى مصر. وبلا شك هناك بعض الأحزاب والقوى السياسية الموجود قياداتها فى السجن و مجمد نشاطها فعليا وليس رسميا والعديد من المنظمات الحقوقية المستقلة لم تبيع شعب مصر فى أسواق الطغاة النخاسين مثل بعض أحزاب الهوان السياسية ووقفت مع الشعب المصري تساند و تدعم كفاحه الوطني بقوة. وكان نتيجة استئصال المعارضة في مصر وحظر وجود زعيم المعارضة فى مصر رجوع المعارضة الوطنية الشريفة فى مصر الى أصحابها الشرعيين من الشعب المصرى. لذا أصبحنا نجد صوت الشعب المصرى فى الشارع والمجتمعات العامة ومواقع التواصل الاجتماعي في واد. وصوت السيسى و مجالس وبرلمانات واحزاب السيسى ووسائل إعلام السيسى وباقى مؤسسات الدولة التي أنهى السيسي استقلالها واستولى عليها في واد آخر هو وادي الموت السياسي لها عند الشعب المصرى.



