الأربعاء، 8 يناير 2025

كلام فارغ ومضلل

الرابط

كلام فارغ ومضلل


✅الحقائق:
✅تصريح مُضلل، إذ توفي أحمد العرجاني، شقيق رجل الأعمال السيناوي، ابراهيم العرجاني، علي يد قوات الشرطة في نوفمبر عام 2008. ونشر موقع اليوم السابع، وقتها، إن الشرطة قتلت أحمد العرجاني، وتركت جثمانه بالقرب من مستودع قمامة.
📌 وقالت وزارة الداخلية، إن أحمد العرجاني و2 من زملائه كانوا مسلحين وأطلق النار عليهم، بعد أن رفضوا التوقف عند نقطة تفتيش قرب الحدود مع إسرائيل، وهي الرواية التي نفتها عائلة العرجاني. [1، 2]
📌 وبعد الحادث، فرضت قبيلة الترابين، طوقا حول بعض النقاط الشرطية مثل نقطة المدفونة ونقطة وادي الأزرق، و احتجزوا أكثر من 40 فرد وضابط من الشرطة، وبعدها قبض على "إبراهيم" وحبس عامين. [3، 4]
📌 كما توفي وسيم العرجاني، ابن إبراهيم، جراء تعرضه لحادث سير في أغسطس 2020، وليس جراء استشهاده نتيجة مشاركته في عمليات عسكرية إلى جانب القوات المسلحة في مواجهة متطرفين، أو مقتله على يد متطرفين. [5]
📌وبحسب ما نشرت الصحف المحلية وقتها، فإن وسيم توفي بعد أسابيع من خضوعه للعلاج في أحد مستشفيات القاهرة، جراء تعرضه لحادث سير هو و4 آخرين، نجا واحد منهم فقط.
💬جاءت تصريحات وهدان، خلال استضافته ببرنامج كلمة أخيرة، على قناة أون، التابعة للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية المملوكة للدولة، للحديث عن حزب الجبهة الوطنية الجديد، والذي يعد #العرجاني أحد مموليه.

حتى انت يا منير

الرابط

حتى انت يا منير


✅الحقائق:
✅تصريح غير دقيق، إذ على الرغم من انخفاض الاحتياطي النقدي الأجنبي بعد ثورة 25 يناير 2011، إلا أنه لم ينخفض في أي عام إلى 4 أو 5 مليار دولار كما ادعى عبد النور.
📌إذ انخفض الاحتياطي النقدي الأجنبي من 36 مليار دولار في العام 2010، إلى 18 مليار دولار في العام 2011، ثم إلى 15 مليار دولار في العام 2012، وفقًا لبيانات #البنك_المركزي.
📌قبل أن يعاود الارتفاع مرة اخرى بداية من العام 2013، حيث بلغ 17 مليار دولار.
📌وانخفض مرة أخرى في العام 2014 إلى 15 مليار دولار. ويعاود الارتفاع في العام 2015 إلى 16 مليار دولار. ويشهد رحلة تصاعد تدريجي وفقًا لبيانات البنك المركزي.
💬 جاء تصريح منير فخري عبد النور خلال استضافته ببرنامج على مسئوليتي، على قناة صدى البلد، المملوكة لرجل الأعمال المقرب من الحكومة محمد أبو العينين.

مضلل برخصة رسمية

الرابط

مضلل برخصة رسمية


✅الحقائق:
✅تصريحات أحمد موسى مُضللة، إذ وقع في خطأين:
1️⃣الخطأ الأول، قال موسى: "في 2011 مكنش في سياحة".
✅تصريح مضلل، إذ بلغ عدد السائحين في مصر بالعام 2011 نحو 9.8 مليون سائح، بحسب بيانات الجهاز المركزي للتبعئة العامة والإحصاء، على عكس ما ادعى موسى بأنه لم يوجد سياحة في #مصر هذا العام. [1]
📌ثم ارتفع عدد السائحين في مصر بالعام 2012 إلى 11.5 مليون سائح، قبل أن ينخفض بالعام 2013 إلى 9.5 مليون سائح.
📌وكان قد بلغ عدد السياح بالعام 2010 نحو 14.7 مليون سائح، قبل أن ينخفض العدد عام 2011 إلى 9.8 مليون سائح.
2️⃣الخطأ الثاني، وأضاف موسى: "في 2011 مكنش في استثمار".
✅تصريح مضلل، إذ سجل صافي الاستثمار الأجنبي المباشر في العام المالي الذي شهد ثورة 25 يناير 2010/ 2011 نحو 2 مليار و189 مليون دولار، وفقًا لبيانات #البنك_المركزي المصري، على عكس ما ادعى موسى من أنه لم يوجد استثمارات في هذا الوقت. [2]
📌ثم أخذت صافي الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الزيادة بعد ذلك، إذ سجلت في عام 2011/ 2012 نحو 3 مليار و982 مليون دولار، بعدما كانت تسجل 2 مليار و189 مليون دولار في العام 2010/ 2011.
📌ورغم انخفاضها بشكل طفيف في العام 2012/ 2013 إلى 3 مليار و753 مليون دولار، زادت مرة أخرى بصورة كبيرة إلى 4 مليار و178 مليون دولار في عام 2013/ 2014.
📌وانخفض صافي الاستثمار الأجنبي المباشر من 6 مليار و758 مليون دولار في العام السابق على #ثورة_يناير 2009/ 2010، إلى 2 مليار و189 مليون دولار في العام 2010/ 2011.
📌وصافي الاستثمار الأجنبي المباشر هو الفارق بين إجمالي التدفقات المالية الداخلة إلى الاقتصاد المصري مقابل التدفقات المالية التي تخرج من الاقتصاد المصري خلال سنة مالية.
💬 جاءت تصريحات موسى في برنامجه على مسئوليتي  ، على قناة صدى البلد، المملوكة لرجل الأعمال المقرب من الحكومة محمد أبو العينين، خلال استضافته وزير السياحة والتجارة والصناعة الأسبق منير فخري عبدالنور.

فيديو .. الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، مارك زوكربيرغ ; الشركة تعمل لاستعادة حرية التعبير على منصاتها

 

فيديو .. الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، مارك زوكربيرغ ; الشركة تعمل لاستعادة حرية التعبير على منصاتها

حان الوقت للعودة إلى جذورنا حول حرية التعبير. نحن نستبدل جهات تدقيق الحقائق بملاحظات المجتمع، وتبسيط سياساتنا والتركيز على تقليل الأخطاء. أتطلع إلى هذا الفصل التالي.

هكذا أعلن الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، مارك زوكربيرغ، امس الثلاثاء، عن تحول كبير في سياسات مراقبة المحتوى على منصتي "فيسبوك" و"إنستغرام".

واعتبر مالك المنصتين القرار "استعادة لحرية التعبير".

وقال زوكربيرغ في مقطع فيديو نشره على الفيس بوك إن "ميتا  ستتخلص من مدققي الحقائق، وسنستبدلهم بملاحظات مجتمعية مشابهة لمنصة أكس".

وأضاف أن "ما بدأ كحركة تهدف إلى أن يكون أكثر شمولا قد استُخدم بشكل متزايد لإغلاق الآراء وإقصاء الأشخاص ذوي الأفكار المختلفة، وقد تجاوز الأمر الحدود".

و أشار إلى أن هذا التغيير سيكون له "ثمن"، حيث قد يشهد انتشار المزيد من المحتوى الذي وصفه بـ"السيء" على منصات ميتا.

ولكن في المقابل، أكد على أن القرار يأتي في إطار سعي الشركة لاستعادة حرية التعبير على منصاتها.

وقال إن "ميتا ستركز على القضايا الأكثر خطورة، مثل الإرهاب والاحتيال ومواد الاستغلال الجنسي للأطفال، وستتجنب مراقبة المواضيع السياسية المثيرة للجدل مثل الهجرة أو الهوية الجنسية".

وأشار زوكربيرغ إلى أن "ميتا ستعمل مع إدارة ترامب المقبلة للتصدي للحكومات التي تلاحق الشركات الأميركية وتضغط لفرض المزيد من الرقابة عليها".

وقال: "تتمتع الولايات المتحدة بأقوى حماية دستورية لحرية التعبير في العالم، أما أوروبا فلديها عدد متزايد من القوانين التي تضفي الطابع المؤسسي على الرقابة وتجعل من الصعب بناء أي شيء مبتكر هناك".

الرابط

https://www.facebook.com/watch?v=1525382954801931


وفقا لرويترز، فإن خطوة تحويل المساعدات العسكرية الأميركية من مصر إلى لبنان تأتي بعد أن عبر بعض رفاق بايدن الديمقراطيين في الكونغرس عن مخاوفهم العميقة إزاء سجل مصر في مجال حقوق الإنسان، خاصة اعتقال الآلاف من السجناء السياسيين

 

وفقا  لرويترز، فإن خطوة تحويل المساعدات العسكرية الأميركية من مصر إلى لبنان تأتي بعد أن عبر بعض رفاق بايدن الديمقراطيين في الكونغرس عن مخاوفهم العميقة إزاء سجل مصر في مجال حقوق الإنسان، خاصة اعتقال الآلاف من السجناء السياسيين


الثلاثاء، 7 يناير 2025

الوفد يفصل رئيسه السابق لانتقاده الحياة السياسية في مصر

الوفد يفصل رئيسه السابق لانتقاده الحياة السياسية في مصر


أصدر رئيس حزب الوفد عبد السند يمامة قرار بفصل رئيس الحزب السابق الدكتور السيد البدوي من الحزب، على خلفية مقابلة تليفزيونية أجراها برنامج على مسئوليتي على قناة صدى البلد مع البدوي.
- السيد البدوي شغل مقعد رئاسة حزب الوفد سنة 2010 بعد صراع مع محمود أباظة أحد قادة حزب الوفد، واللي ينتمي لعائلة وفدية عريقة كما هو معروف.
- واستمر البدوي في رئاسة حزب الوفد إلى أبريل 2018، بعدما خسر الانتخابات أمام المحامي المعروف بهاء الدين أبوشقة.
- وقتها كان في شائعات عن إن السيد البدوي يتعرض لعقاب من قبل النظام بسبب رفضه خوض الانتخابات أمام الرئيس الحالي في محاولة لإخراج مشهد انتخابي أفضل مما جرى عليه الحال في مارس 2018 عندما بدا رئيس الجمهورية وكأنه ينافس نفسه بعد منع جميع المرشحين الي أعلنوا رغبتهم من خوض الانتخابات، باستثناء مرشح واحد هو موسى مصطفى موسى الي أعلن هو نفسه تأييده للرئيس.
- في 2022، صعد إلى رئاسة الوفد الرئيس الحالي للحزب عبد السند يمامة، خلفا لبهاء الدين أبو شقة، والي وفقا للشائعات تجنب خطأ سيد البدوي، وقبل بخوض الانتخابات الرئاسية أمام الرئيس في 2023.
**
ماذا قال البدوي؟
- في المقابلة مع صدى البلد، انتقد السيد البدوي غياب الحياة الحزبية والسياسية في مصر وعدم وجود معارضة في البرلمان، وأرجع ده لنظام القائمة المطلقة اللي النظام الحالي بيفرضه في الانتخابات البرلمانية.
- نظام القائمة المغلقة المطلقة اللي بيتم استخدامه حاليا بيجعل القائمة اللي تفوز ب 50٪ من أصوات الناخبين تضمن الفوز بكامل المقاعد المخصصة للدائرة، وبيتم تطبيق النظام بالطبع على مستوى دوائر واسعة جدا تشمل قطاعات كاملة من الجمهورية زي شرق وغرب الدلتا ووسط وشمال وجنوب الصعيد.
- النظام ده طبعا بيضمن للحزب اللي بيتمتع بتمويل ونفوذ واسع السيطرة المطلقة على البرلمان، ولا يسمح بوجود أي هوامش لأحزاب معارضة أصغر في البرلمان، وده الي شفناه بشكل واضح.
- بل أنه الأمن نفسه بيمنع ترشح أو بيزور ضد أي مرشح سياسي مستقل يحمل أي أفكار معارضة للنظام.
- المشكلة وفقا لبدوي مش بس إن النظام ده أدى لضعف الأحزاب وغياب المعارضة، وإنما أدى كمان إلى تحول الأحزاب إلى أداة انتهازية كل دورها هو توصيل بعض الشخصيات للحصول على مقاعد ضمن القائمة المطلقة الي هي ضامنة النجاح من قبل ما تبدأ الانتخابات أصلا.
- البدوي انتقد كمان قيادة الحزب الحالية، وقال إن هناك شخصيات مقربين من رئيس الحزب "بعضهم سيئ جدا" على حد وصف البدوي، وأشار للواقعة المعروفة، وهي مقطع الفيديو الي تم تداوله في يوليو الماضي لاتنين من قيادات حزب الوفد بيتفقوا على صفقة اتجار في الآثار في مقر الحزب.
**
لا حياة سياسية وهذا هو الدليل
- مقابلة الدكتور السيد البدوي مع برنامج على مسئوليتي، الي هو أصلا برنامج معروف هو ومذيعه بالتحفظ الشديد والقرب من الأجهزة الأمنية والموالاة العنيفة للنظام، امتازت بهدوء شديد وتصريحات محسوبة من شخص تعريفه أصلا إنه سياسي، يعني طبيعي يطلع يتكلم في السياسة ويقدم انتقادات للأوضاع القائمة.
- لما نقد متحفظ بشدة زي ده يقود إلى فصل شخص هو كان رئيس سابق للحزب الي اتفصل منه علي مدى 8 سنوات فده مؤشر واضح على محدودية هامش الحرية والرأي المتاحين لأي حد بما فيهم شخص يعتبر سياسي مخضرم في مصر.
- الوضع ده في الحقيقة مش خاص بالتجربة الوفدية، وإنما هو نتيجة عملية تخريب مستمرة حصلت خلال السنوات الي فاتت لأحزاب سياسية كتيرة، حزب الوفد هو أحدها فقط.
- في حالة الوفد، تمت إزاحة القيادة التاريخية للحزب واحد وراء الآخر، بعد ما تم تحفيز الخلافات بينهم، زي السيد البدوي وفؤاد بدراوي ومنير فخري عبد النور، ليصل الوفد في النهاية إلى قيادة غير معروفة للوفديين أنفسهم.
- نفس التجربة حصلت مع حزب المصريين الأحرار، الي قامت قيادته الجديدة  في آخر 2016 بإزاحة مؤسسه ومموله الرئيسي رجل الأعمال نجيب ساويرس.
- عملية تجويف الأحزاب وتفريغها من مضمونها بهذا الشكل هو الجانب الآخر من صورة القمع العنيف والمباشر للنشاط السياسي في مصر، فهو الجانب الي بيتم بقفازات تبدو أحيانا حريرية وبدون عنف مباشر واعتقالات وما شابه.
- نتيجة ده هو مشهد بلا سياسة، النظام بيحاول على خلفيته يختلق مساحات هامشية جدا يحاول يخلق فيها صورة سياسة بشكل معملي، محسوب على مقاس النظام، لكن حتى الصورة دي بتقود في النهاية إلى مشاهد هزلية زي المشهد ده، وزي مشهد تأسيس حزب الجبهة الوطنية من أيام.
- علشان كده نتمنى إن النظام يمتلك الشجاعة الكافية للتوقف عن محاولات تخليق السياسة في المعمل، ويفسح مساحة لتخليق حياة سياسية حقيقية، نابعة من مصالح وشرائح شعبية بتعبر عن اتجاهاتها وأفكارها، بدون خوف ومؤامرات.
#الموقف_المصري
الرابط
https://x.com/AlmasryAlmawkef/status/1876297863770038729

السعودية تسجن رجل أمريكي من فلوريدا للتخلي عن جنسيته الأمريكية بسبب تغريدات نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي انتقد فيها ولي عهد السعودية

الرابط

صحيفة واشنطن بوست الامريكية فى عددها الصادر اليوم الثلاثاء 7 يناير


السعودية تسجن رجل أمريكي من فلوريدا للتخلي عن جنسيته الأمريكية بسبب تغريدات نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي انتقد فيها ولي عهد السعودية


واشنطن - أجبرت المملكة العربية السعودية مواطنا متقاعدا من فلوريدا على محاولة التخلي عن جنسيته الأمريكية بعد سجنه بسبب منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تنتقد ولي عهد المملكة، وفقا لابن الرجل.
وقالت منظمة حقوقية مقرها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط إن المتقاعد سعد الماضي (74 عاما) هو واحد من أربعة على الأقل يحملون الجنسيتين السعودية والأمريكية يتهمون حكومة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بالضغط عليهم للتخلي عن جنسيتهم الأمريكية.
إن هذا التكتيك المزعوم من قبل شريك استراتيجي رئيسي للولايات المتحدة، والذي لم يتم الإبلاغ عنه سابقًا، يتبع جهودًا مماثلة لإسكات حتى الانتقادات الخفيفة ، بما في ذلك التهديد بالسجن وحظر الخروج مثل ذلك الذي منع ألمادي من العودة إلى الولايات المتحدة بعد إطلاق سراحه بعد أكثر من عام في سجن سعودي.
وقال إبراهيم الماضي عن والده: "هناك أمراء سعوديون يأتون إلى الولايات المتحدة لإجراء فحوصات طبية روتينية، فلماذا لا يستطيع المواطن الأمريكي العودة إلى وطنه من أجل صحته؟".
وقال في مقابلة أجريت معه من واشنطن: "كل هذا لأننا لا نريد إزعاج مشاعر حليفنا. لو كانت روسيا أو إيران أو كوريا الشمالية، لكان قد تم إعلان اعتقاله ظلماً منذ أشهر".
أقرت السفارة السعودية في واشنطن بتلقيها طلبا للتعليق على هذه المزاعم، لكنها لم ترد على هذا الطلب. ولا تعترف الحكومة السعودية بالجنسية المزدوجة. وترفض بانتظام الانتقادات الموجهة إلى أفعالها، قائلة إنها جزء من حملة مستمرة منذ سنوات ضد الفساد والإرهاب وغير ذلك من التهديدات الأمنية.
وقد تؤدي محنة الشيخ الماضي وآخرين إلى تعقيد الجهود الأميركية الرامية إلى طي صفحة التوترات الناجمة عن مقتل كاتب عمود واشنطن بوست جمال خاشقجي في عام 2018 .
تعهد الرئيس جو بايدن في حملته الانتخابية لعام 2020 بجعل أفراد العائلة المالكة السعودية منبوذين بعد أن خلص مسؤولون استخباراتيون أمريكيون إلى أن ولي العهد أذن بقتل الصحفي المقيم في الولايات المتحدة داخل القنصلية السعودية في إسطنبول. ونفى الأمير أي تورط له في الأمر.
ولكن بمجرد توليه منصبه ومواجهته لارتفاع أسعار البنزين الذي ألحق ضررا دائما بدعم الديمقراطيين، خفف بايدن من انتقاداته. وخلال زيارة إلى المملكة العربية السعودية في عام 2022، واجه الرئيس الأمير محمد بن سلمان بقبضة يده .
ومن المتوقع أن تشهد العلاقات السعودية الأميركية مزيدا من الدفء في عهد الرئيس المنتخب دونالد ترامب ، الذي تملك إمبراطوريته العقارية وعائلته تعاملات تجارية واسعة النطاق مع أكبر مصدر للنفط في العالم.
كان الماضوي مدير مشروع متقاعد هاجر إلى الولايات المتحدة في سبعينيات القرن الماضي، وقد اعتُقل في المملكة العربية السعودية في عام 2021، عندما وصل في زيارة مخططة لمدة أسبوعين لرؤية عائلته. واجهه المسؤولون السعوديون بتغريدات نشرها على مدار السنوات العديدة الماضية في الولايات المتحدة، بما في ذلك تغريدة عن مقتل خاشقجي وأخرى عن توطيد ولي العهد لسلطته.
وحُكِم على ألمادي سريعًا بالسجن لأكثر من 19 عامًا بتهم تتعلق بالإرهاب نابعة من تغريداته. وأطلقت المملكة العربية السعودية سراحه بعد أكثر من عام لكنها فرضت عليه حظرًا على الخروج يمنعه من العودة إلى منزله في بوكا راتون بالقرب من ميامي.
وبعد أشهر من إطلاق سراحه، تلقى ألمادي مكالمات هاتفية تهديدية من رجال يزعم ابنه أنهم عملاء لجهاز المخابرات المخيف، الذي تتمثل مهمته في استئصال التهديدات لحكام المملكة. ثم في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، استدعوا ألمادي إلى فيلا في الرياض، حيث وعدوه برفع حظر الخروج إذا تخلى عن جنسيته الأمريكية، كما قال ابنه.
وقال ابنه إن والده شعر بالعجز، فوقع على وثيقة واتبع التعليمات لمحاولة إعادة جواز سفره الأمريكي إلى السفارة الأمريكية.
وبموجب القانون، يتعين على الأميركيين الراغبين في التخلي عن جنسيتهم أن يتبعوا عملية طويلة، ويتعين على المسؤولين الأميركيين أن يعتبروا أفعالهم طوعية. لكن وزارة الخارجية قالت إن هذا لم يحدث في حالة ألمادي، مضيفة أنه يظل مواطناً أميركياً ويتلقى الدعم القنصلي.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة إن "الوزارة ستواصل الدفاع عن السيد الماضي لدى الحكومة السعودية وتأمل أن يتمكن قريبا من الانضمام إلى عائلته في الولايات المتحدة".
وقال عبد الله العوض، المدير الأول في مركز الشرق الأوسط للديمقراطية، وهي منظمة حقوقية مقرها واشنطن، إنه يعرف ثلاثة مواطنين آخرين يحملون الجنسيتين الأمريكية والسعودية قالوا إنهم تعرضوا للضغط للتخلي عن جنسيتهم الأمريكية. وأضاف أنهم ليسوا ناشطين أو منتقدين صريحين للحكومة السعودية.
وقال العوض إن قضية الماضدي تبدو الأكثر فظاعة: "إنهم يفرضونه بطريقة ما".
وكتبت المجموعة إلى إدارة بايدن في ديسمبر/كانون الأول تطلب منها بذل جهد أخير من أجل "الإفراج الفوري وغير المشروط" عن الأميركيين والمقيمين في الولايات المتحدة وأقاربهم المقربين المسجونين في المملكة العربية السعودية أو الممنوعين من السفر فيما يقول النشطاء إنها محاولات لإسكاتهم.
ومن بين الممنوعات من المغادرة عزيزة اليوسف، وهي حاملة البطاقة الخضراء الأمريكية وأستاذة متقاعدة كانت من بين العديد من الناشطين الذين سجنوا في عام 2018 - وأفرج عنهم لاحقًا - بسبب المظاهرات السلمية والعرائض للسماح للنساء بقيادة السيارات في المملكة.
ومن غير الواضح كيف ستؤثر رئاسة ترامب على التعامل مع مثل هذه القضايا، لكن علاقاته مع القادة السعوديين عميقة.
وفي الشهر الماضي، كشفت منظمة ترامب عن خطط لبناء برج سكني فاخر في مدينة جدة الساحلية. كما تلقت شركة استثمارية خاصة يسيطر عليها صهر ترامب ومستشار البيت الأبيض السابق جاريد كوشنر استثمارًا بقيمة 2 مليار دولار من صندوق الثروة السيادية الذي يسيطر عليه ولي العهد.
بعد أسبوعين من الانتخابات الأمريكية، شوهد ترامب والملياردير إيلون ماسك يجلسان إلى جانب رئيس صندوق الثروة السيادية في إحدى مباريات UFC في حديقة ماديسون سكوير في مدينة نيويورك.
وتُعد المملكة العربية السعودية الجائزة الأكثر رواجًا في إطار الجهود الأمريكية لدفع الدول العربية إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل بموجب اتفاقيات إبراهيم - وهو إنجاز بارز في السياسة الخارجية خلال رئاسة ترامب الأولى - وإنهاء حرب حليفة الولايات المتحدة ضد حماس في غزة.
إن حظر السفر المفروض على ألمادي في المملكة العربية السعودية، والممارسات المماثلة التي تمارسها الصين ضد المواطنين مزدوجي الجنسية، لا تهدف إلى انتزاع تنازلات في السياسة الخارجية من الولايات المتحدة بقدر ما تهدف إلى الاعتقالات التعسفية من قبل خصوم مثل إيران وروسيا وفنزويلا. ولكنها قد تلحق الضرر بالعلاقات.
وقال ميكي بيرجمان، الرئيس التنفيذي لمنظمة جلوبال ريتش التي تعمل على تأمين إطلاق سراح الأميركيين المسجونين في الخارج: "من منظور السياسة، من المعقد للغاية بالنسبة للولايات المتحدة أن تتصرف عندما يتعلق الأمر بحليف".
ولكن هذا لا يهم ابن الماضدي كثيراً. ففي شهر مارس/آذار، أرسل رسائل إلكترونية إلى عدد من المسؤولين في وزارة الخارجية، بما في ذلك المسؤول القنصلي الذي التقى به والده في الرياض، يشكو فيها مما اعتبره افتقاراً إلى التحرك الأميركي لتأمين حرية والده.
وكتب في رسالة بالبريد الإلكتروني قدمها لوكالة أسوشيتد برس: "لا يمكننا الاستمرار في الانتظار بينما السفينة تغرق".
قرر الظهور علنًا بعد أن أمضى ليلة رأس السنة الرابعة منفصلاً عن والده.
"لا أستطيع وصف ما حدث بالكلمات"، هكذا قال ألمادي الأصغر، الذي أوقف مسيرته المالية وانتقل إلى واشنطن للدفاع عن والده. "كنت أركز على تطوير حياتي، وما زلت في الثامنة والعشرين من عمري. ولكن الآن كل ما أفكر فيه هو ما يجب أن أفعله، وكيف أتصرف، وماذا أقول، وما لا يجب أن أقوله، لضمان إطلاق سراح والدي".