السبت، 18 يناير 2025

أول رئيس كوري جنوبي في السلطة يتم القبض عليه وتقديمه للمحاكمة بسبب محاولتة فرض نظام حكم عسكرى فى البلاد

الرابط

وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء


أول رئيس كوري جنوبي في السلطة يتم القبض عليه وتقديمه للمحاكمة بسبب محاولتة فرض نظام حكم عسكرى فى البلاد


الرئيس الكوري الجنوبي حضر جلسة استماع في محكمة سول اليوم السبت لإصدار مذكرة اعتقال رسمية لة بسبب محاولتة فرض الأحكام العرفية وحكم عسكرى فى البلاد .. أكثر من 12 ألف شخص يتظاهرون خارج المحكمة خلال انعقاد الجلسة دعما لرئيس كوريا الجنوبية 


سيئول 18 يناير (يونهاب) -- حضر الرئيس الكوري الجنوبي المعزول يون سوك يول جلسة استماع في محكمة سول اليوم السبت لمعارضة اعتقاله الرسمي المحتمل بسبب مرسوم الأحكام العرفية الذي أصدره الشهر الماضي.
كان  الرئيس الكوري الجنوبي قيد الاحتجاز منذ اعتقاله يوم الأربعاء في مقر إقامته بتهمة تدبير تمرد وإساءة استخدام السلطة، مما جعله أول رئيس كوري جنوبي في السلطة يتم القبض عليه.
وتأتي جلسة الاستماع في محكمة منطقة سيول الغربية بعد يوم من طلب مكتب التحقيقات في الفساد للمسؤولين رفيعي المستوى، الذي يقود تحقيقًا مشتركًا مع الشرطة والجيش، من المحكمة إصدار مذكرة اعتقال رسمية ليون.
تم نقل يون من مركز الاحتجاز في أويوانج، على بعد حوالي 20 كيلومترًا جنوب سيول، في شاحنة زرقاء اللون تحت حراسة الشرطة وجهاز الأمن الرئاسي.
وتجاوز الموكب منطقة التصوير المخصصة لوسائل الإعلام ودخل مبنى المحكمة مباشرة، في حين تجمع آلاف المؤيدين في مكان قريب، ولوحوا بأعلام كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، ورددوا اسم يون في عرض للتضامن.
وتجمع أكثر من 12 ألف شخص خارج محكمة اليوم السبت لدعم الرئيس المعزول يون سوك يول أثناء خضوعه لجلسة استماع بشأن ما إذا كان سيتم وضعه تحت الاعتقال الرسمي بسبب فرضه الأحكام العرفية لفترة قصيرة، حسبما ذكرت الشرطة.
تم إحضار يون إلى محكمة منطقة سيول الغربية قبل وقت قصير من جلسة الاستماع التي عقدت في الساعة الثانية بعد الظهر في موكب سيارات تم اصطحابه من مركز احتجاز في أويوانج، جنوب العاصمة مباشرة، حيث كان محتجزًا منذ ليلة الأربعاء.
وطبقا للشرطة، كان ما يقدر بنحو 12100 شخص يتجمعون خارج المحكمة حتى الساعة 3:20 مساء، وهم يهتفون باسم يون ويلوحون بأعلام كوريا الجنوبية والولايات المتحدة. وانخرط بعضهم في البكاء، بينما انخرط آخرون في مناوشات بسيطة مع ضباط الشرطة.
وأصبحت المظاهرة ساخنة بشكل متزايد مع محاولة المتظاهرين دفع رجال الشرطة والدخول إلى ساحة المحكمة، وهم يهتفون: "افتحوا مدخل المحكمة"، و"يجب أن أرى وجه الرئيس".
وبثت الشرطة تحذيرات متكررة بأن تصرفاتها قد تؤدي إلى اعتقالها أو إثارة اندفاع الجماهير.

الجمعة، 17 يناير 2025

منظمة العفو الدولية: السلطات المصرية تستدعى المدافع البارز عن حقوق الإنسان حسام بهجت للاستجواب

 

الرابط

منظمة العفو الدولية: السلطات المصرية تستدعى المدافع البارز عن حقوق الإنسان حسام بهجت للاستجواب


تعقيبًا على أنباء استدعاء الناشط الحقوقي البارز حسام بهجت للمثول أمام نيابة أمن الدولة العليا في مصر في 19 يناير/كانون الثاني، لاستجوابه بشأن ادعاءات غير معروفة فيما يتعلق بقضية جديدة ضده، قال محمود شلبي، الباحث المعني بمصر في منظمة العفو الدولية:

“لقد واجه حسام بهجت، رئيس إحدى منظمات حقوق الإنسان الرائدة في مصر، سنوات من المضايقات المتواصلة على أيدي السلطات المصرية على خلفية عمله الحقوقي. بعد أشهر فقط من رفع حظر السفر الجائر المفروض عليه لمدة ثماني سنوات، تعيد السلطات إحياء حملتها الانتقامية ضده فيما يبدو أنه محاولة خبيثة لإسكات الأصوات الناقدة ووقف التقارير عن سجلها الحقوقي المزري. جاء الاستدعاء بعد أيام من تهديد وزارة الداخلية باتخاذ إجراءات قانونية بسبب بيان صدر مؤخرًا عن منظمته ينتقد الحبس الاحتياطي المطوّل وظروف السجن المزرية التي أدّت إلى إضراب السجناء في مركز الإصلاح والتأهيل بالعاشر من رمضان عن الطعام”.

بعد أشهر فقط من رفع حظر السفر الجائر المفروض عليه لمدة ثماني سنوات، تعيد السلطات إحياء حملتها الانتقامية ضده فيما يبدو أنه محاولة خبيثة لإسكات الأصوات الناقدة ووقف التقارير عن سجلها الحقوقي المزري.

محمود شلبي، الباحث المعني بمصر في منظمة العفو الدولية

“تتمتع السلطات المصرية بسجل حافل في قمع وترهيب المنظمات غير الحكومية وموظفيها باستخدام مجموعة واسعة من الأساليب، من الاعتقال والاحتجاز التعسفيين إلى الملاحقات القضائية الجائرة، وحظر السفر، وتجميد الأصول، والمراقبة، والرقابة المفرطة والتدابير الاحترازية، والاستدعاء للاستجوابات القسرية. وبدلًا من إعادة تنشيط جهودها لمهاجمة أي شخص ينتقد سجلها الحقوقي، يجب على السلطات المصرية التوقف عن استخدام نظام العدالة الجنائية المعيب للغاية كأداة لاستهداف نشطاء المجتمع المدني، والسماح لهم بأداء عملهم الحقوقي دون انتقام أو ترهيب”.

“إن هذا الاستدعاء يكشف مرة أخرى عن حالة الانفصال بين مزاعم الحكومة المصرية وحلفائها بأنها تتخذ خطوات ذات مصداقية لاحترام حقوق الإنسان والواقع القاتم على الأرض”.

خلفية:

حسام بهجت هو المدير التنفيذي ومؤسس مجموعة حقوق الإنسان “المبادرة المصرية للحقوق الشخصية”. في 12 يناير/كانون الثاني، أصدرت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية بيانًا حول المعتقلين المضربين عن الطعام في مركز الإصلاح والتأهيل بالعاشر من رمضان احتجاجًا على حبسهم الاحتياطي المطوَّل وظروف احتجازهم المزرية.

وللسلطات المصرية تاريخ طويل في مضايقة حسام بهجت وموظفي المبادرة المصرية للحقوق الشخصية. ففي نوفمبر/تشرين الثاني 2015، احتجزت السلطات المصرية حسام بهجت بشكل غير قانوني لمدة ثلاثة أيام بسبب تغطيته لخطة للإطاحة بالحكومة. واتُهم بنشر أخبار كاذبة بشأن تحقيقه الذي نشره موقع مدى مصر الإخباري المستقل. وفي 2016، منعت السلطات تعسفًا حسام بهجت من السفر وجمّدت أصوله فيما يتعلق بالقضية رقم 173، المعروفة باسم قضية “التمويل الأجنبي” سيئة السمعة، وهي تحقيق جنائي مسيء استمر عقدًا من الزمن واستهدف عشرات المنظمات غير الحكومية. ولم تُغلق القضية التي فُتحت في 2011 إلا بعد 13 عامًا في 2024.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2020، احتُجز ثلاثة من موظفي المبادرة المصرية للحقوق الشخصية لعدة أيام بتهم تتعلق بالإرهاب لا أساس لها من الصحة بعد اجتماعهم مع دبلوماسيين أوروبيين حول أزمة حقوق الإنسان في مصر.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2021، فرضت السلطات المصرية غرامة قدرها 10,000 جنيه مصري (حوالي 636 دولارًا أمريكيًا) على حسام بهجت بتهمة “إهانة هيئة الانتخابات” و”نشر أخبار كاذبة” و”استخدام حساب على وسائل التواصل الاجتماعي لارتكاب هذه الجرائم” في أعقاب نشره تغريدة ينتقد فيها الرئيس السابق للهيئة الوطنية للانتخابات في مصر. ومن المقرر أن يراجع الاستعراض الدوري الشامل لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة سجل مصر الحقوقي في 28 يناير/كانون الثاني 2025.

لجنة حماية الصحفيين: مصر تحتل المركز السادس عالميًا في حبس الصحفيين

 

لجنة حماية الصحفيين: مصر تحتل المركز السادس عالميًا في حبس الصحفيين


احتلت مصر المرتبة السادسة على مستوى العالم من حيث عدد الصحفيين المسجونين خلال العام الماضي، إذ بلغ عددهم 17 صحفيًا مسجونًا، بينهم رسام الكاريكاتير في المنصة أشرف عمر، حسب التقرير الصادر أمس عن لجنة حماية الصحفيين/CPJ.

ووفق تقرير المنظمة الأمريكية، بلغ إجمالي الصحفيين المسجونين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 108، نصفهم تقريبًا نتيجة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وعدَّ التقرير مصر ضمن أكبر عشر دول في العالم سجنًا للصحفيين في 2024.

ومن بين الـ17 الذين رصدهم التقرير، أرجعت CPJ اعتقال 7 صحفيين في مصر بسبب الأزمة الاقتصادية، اثنان منهم على الأقل "انتقدا السياسات الاقتصادية للحكومة" حسب التقرير، في إشارة إلى أشرف عمر الذي تناول في عدة رسومات أزمات الكهرباء والديون.

واتهمت السلطات عمر بـ"الانضمام إلى جماعة إرهابية مع العلم بأغراضها، وبث ونشر شائعات وأخبار وبيانات كاذبة، وإساءة استخدام إحدى وسائل التواصل الاجتماعي"، ولا يزال رهن الحبس الاحتياطي منذ القبض عليه في 22 يوليو/تموز الماضي.

إلى جانب عمر، أشار التقرير للخبير الاقتصادي عبد الخالق فاروق ضمن الـ7 المعتقلين بسبب الأزمة الاقتصادية، والذي ألقي القبض عليه في 20 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في أعقاب نشره بوست مجمع لمقالاته التي حملت عنوان "سرقة القرن"، من بينها مقالات "العاصمة الإدارية نموذجًا للانحراف في الأولويات"، و"العرجاني.. الباب الخلفي للفساد الرئاسي"، و"الاستيلاء على الجزر والعقارات الحكومية وخطورة استخدام الجيش كمحلل"، ولا يزال أيضًا رهن الحبس الاحتياطي.

وندد التقرير باستخدام مصر للإخفاء القسري لترهيب وإسكات الصحفيين قبل احتجازهم رسميًا، باعتباره "جريمة بموجب القانون الدولي".

وقالت CPJ إن مصر "انتهكت قانون الإجراءات الجنائية الخاص بها بتمديد حبس المدون المصري البريطاني علاء عبد الفتاح لمدة عامين، الذي كان ينبغي إطلاق سراحه في سبتمبر/أيلول الماضي".

وتتلخص أزمة عبد الفتاح في احتساب السلطات مدة تنفيذه للعقوبة ابتداءً من تاريخ تصديق الحاكم العسكري على الحكم، بوصفه صادرًا من محكمة أمن دولة طوارئ في 3 يناير/كانون الثاني 2022، دون احتساب مدة الحبس الاحتياطي التي سبقت ذلك التاريخ بأكثر من سنتين، حيث أُلقي القبض عليه يوم 28 سبتمبر 2019 من أمام قسم الدقي فور خروجه من ديوان القسم في السادسة صباحًا، حسبما أوضح محاميه خالد علي لـ المنصة في وقت سابق.

وحصدت إسرائيل المركز الثاني

لم يقف التقرير عند إحصاء الصحفيين المحبوسين في مصر وحدها، التي سبقها في الترتيب الصين وإسرائيل وميانمار وبيلاروسيا وروسيا.

وعلى مستوى العالم وثقت لجنة حماية الصحفيين في مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي 361 صحفيًا محبوسًا، وأشارت إلى هذا الرقم باعتباره ثاني أعلى معدل سنوي مرصود بعد الرقم القياسي العالمي المسجل في عام 2022، عندما سُجن ما لا يقل عن 370 صحفيًا.

وأحصى التقرير، مطلع ديسمبر الماضي، 50 صحفيًا محبوسًا في الصين التي اعتبرتها المنظمة الأمريكية واحدة "من أكبر سجاني الصحفيين في العالم"، مؤكدة أن هذا العدد أقل من الحقيقي "نظرًا للرقابة الشاملة والمراقبة الجماعية التي تفرضها بكين، والتي غالبًا ما تترك العائلات خائفة للغاية من التحدث عن حالات الاعتقال".

كذلك وثقت CPJ وجود 43 صحفيًا فلسطينيًا في السجون الإسرائيلية بحلول الأول من ديسمبر 2024 "وهو أكثر من ضعف العدد الذي كان محتجزًا في تعداد عام 2023"، وفق التقرير.

وقالت "يتعرض السجناء الفلسطينيون في السجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية لظروف غير إنسانية، تشمل العنف الشديد والاعتداء الجنسي والإذلال والإهانة والتجويع المتعمد".

وفي المركز الثالث جاءت ميانمار التي تحتجز 35 صحفيًا من بين ما يزيد عن 28000 سجين سياسي، تلتها بيلاروسيا، بـ31 صحفيًا في السجن، لتصبح وفق التقرير "أسوأ سجان في أوروبا وآسيا الوسطى للعام الثاني على التوالي".

وسبقت روسيا، مصر، بمركز واحد، إذ تحتجز 30 صحفيًا خلف القضبان، حوالي نصفهم من الأوكرانيين، ضحايا ضم روسيا لشبه جزيرة القرم الأوكرانية في عام 2014، وغزو موسكو الكامل لأوكرانيا في عام 2022، وفق التقرير.

ويسجل إحصاء السجون السنوي الذي تجريه لجنة حماية الصحفيين "صورة خاطفة لعدد السجناء في يوم معين، الأول من ديسمبر"، وتوضح المنظمة الأمريكية في تقريرها أن "الأرقام المنخفضة لا تترجم بالضرورة إلى تحسن المشهد الإعلامي في ظل الأنظمة التي قمعت الأصوات المستقلة".

وكان الحال في إيران، التي عدَّها التقرير من أسوأ دول العالم في حبس الصحفيين، أفضل من مصر، إذ احتلت طهران المركز الثامن، بواقع 16 صحفيًا محبوسًا.

ورصد التقرير 10 صحفيين في سجون السعودية، و5 في تونس، و3 في العراق، و5 في سوريا أُطلق سراح أحدهم بعد إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر الماضي، والأربعة الآخرون ما زالوا في عداد المفقودين.

لا يعتبر تقرير CPJ أول التقارير الحقوقية التي تشير إلى مستوى حرية الصحافة في مصر، ففي مايو/أيار الماضي لفتت منظمة مراسلون بلا حدود في تقريرها السنوي إلى تراجع مصر 4 مراكز على مؤشر التصنيف العالمي لحرية الصحافة خلال 2024، لتحتل المركز 170 من أصل 180 دولة شملها التصنيف، مقارنة بالمركز 166 خلال 2023.

وقالت في تقريرها إن "مصر لا تزال تُعد من أكبر السجون في العالم بالنسبة للصحفيين، حيث أضحت البلاد بعيدة كل البعد عن آمال الحرية التي حملتها ثورة 2011".

وسبق أن انتقدت الخارجية الأمريكية، في تقريرها السنوي لعام 2023 حول حالة حقوق الإنسان في مصر "فرض قيود على حرية الصحافة"، واستمرار حجب المواقع الصحفية، بما في ذلك مدى مصر والمنصة منذ 2017.

المنصة

الرابط

https://manassa.news/news/21763

مصيبة كبيرة: السيسي يخطط للبقاء في السلطة للأبد

 

ملاعيب شيحة

مصيبة كبيرة:  السيسي يخطط للبقاء في السلطة للأبد

==================================

السيسي يخطط لتعديل الدستور ليضمن البقاء في السلطة حتى وفاته. حيث رد من قبل على سؤال بالأتي:

لا يوجد أبد، الأبد ينتهي بعمر الإنسان، ليس هناك أبد مطلق، الجميع سيموتون، ولن يبقى الحاكم حاكما مائة أو مئتي سنة.

ويبدو أن إجابة السيسي ليست تصريحات نظرية؛ فالرجل يعمل مع أركان دولته على قدم وساق من أجل تعديل الدستور؛ ليضمن البقاء في السلطة للأبد.

فقد كشفت ومصادر برلمانية عدة عن أن النظام المصري اقترب من خطوة تعديل الدستور وأن البرلمان سيناقش الموضوع خلال دورة الانعقاد 2025.

وسبق أن ألمح السيسي إلى عدم رضاه عن الدستور في سبتمبر قائلا "الدستور المصري كُتب بنوايا حسنة، والدول لا تُبنى بالنوايا الحسنة فقط".

التسريبات من ثلاثة مصادر مختلفة في كل من رئاسة الجمهورية، وجهاز المخابرات العامة، ومجلس النواب؛ أن اجتماعات شبه يومية تجري حاليًا بين مبنى المخابرات العامة و القصر الرئاسي من أجل الاستقرار بشكل نهائي على المواد التي سيتم تعديلها، ونصوص المواد البديلة.

ووفقا للمصادر، فإن الحكومة تخطط لإقرار التعديلات الدستورية خلال النصف الأول من العام الجاري، مما يُبقي الرئيس السيسي في موقعه على رأس السلطة التنفيذية وقمة المؤسسة العسكرية للأبد.

كما تجمع المصادر نفسها على أن محمود السيسي، نجل الرئيس والذي يحظى حاليًا بوضع مميز داخل جهاز المخابرات العامة، هو مَن يدير بنفسه هذه الاجتماعات، تحت إشراف ومتابعة يومية من مدير الجهاز الحالي بعد إقالة اللواء عباس كامل، الذي شارك أيضًا في بعض هذه الاجتماعات قبل ترك منصبه.

واختتمت المصادر بالتأكيد على أن هناك رغبة لدى النظام في تمرير هذه التعديلات قبل نهاية الدورة الرئاسية التي ستبدأ بعد ايام للرئيس الأميركي دونالد ترامب، والذي يعتبر النظام وجوده هو الضمانة الأولى لتمرير هذه التعديلات خارجيًا دون أزمات.

دكتور سعيد عفيفي

https://x.com/SaidAfify81/status/1879959304658165821

الفيديو الذي تسبب في اعتقال مذيع ذات مصر أحمد سراج واعتقال ندى مغيث "قبل الإفراج عنها" زوجة فنان الكاريكاتير المحبوس أشرف عمر

رابط

الفيديو الذي تسبب في اعتقال مذيع ذات مصر أحمد سراج  واعتقال ندى مغيث "قبل الإفراج عنها" زوجة فنان الكاريكاتير المحبوس أشرف عمر 




11 ناجيا من حادث غرق سفينة الغوص المميت "سي ستوري" بمرسى علم في البحر الأحمر في نوفمبر الماضي الذي أسفر عن 4 قتلى و7 مفقودين إلى الآن يتهمون السلطات المصرية باختلاق رواية بأن موجة مياه عاتية ضربت القارب على غير الحقيقة وتبذل قصارى جهدها لإخفاء حقيقة عدم سلامة السفن السياحية لانها تريد حماية صناعة السياحة لديها

رابط تحقيق بى بى سى

 نص التحقيق الذى نشرتة هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي


11 ناجيا من حادث غرق سفينة الغوص المميت "سي ستوري" بمرسى علم في البحر الأحمر في نوفمبر الماضي الذي أسفر عن 4 قتلى و7 مفقودين إلى الآن يتهمون السلطات المصرية باختلاق رواية بأن موجة مياه عاتية ضربت القارب على غير الحقيقة وتبذل قصارى جهدها لإخفاء حقيقة عدم سلامة السفن السياحية لانها تريد حماية صناعة السياحة لديها


اتهم الناجين من حادث غرق سفينة الغوص المميت "سي ستوري" بمرسى علم في البحر الأحمر في نوفمبر الماضي إنهم تعرضوا لضغوط من السلطات المصرية للتوقيع على بيانات وإفادات شهود رسمية باللغة العربية لم يتمكنوا من قراءتها او فهمها وتم ترجمتها لهم من قبل موظف في شركة القوارب. لم يتمكنوا من قراءتها للتغطية على حقيقة الحادث، وتحميل المسؤولية لموجة مياه عاتية على غير الحقيقة، وفق تحقيق نشرتة هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي

يقولون إن الرجل حاول أيضًا حملهم على التوقيع على تنازلات تنص على أنهم لم يتهموا أي شخص "بمخالفات جنائية".

واتهم الناجون الـ11 الذين تحدثوا إلى هيئة الإذاعة البريطانية السلطات المصرية أيضًا بمحاولة التستر على ما حدث، قائلين إن المحققين كانوا عازمون على إلقاء اللوم على موجة ضخمة.

وكانت السفينة "سي ستوري" تحمل 46 شخصا عندما غرقت في الساعات الأولى من صباح 25 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي - وتم انتشال أربع جثث ولا يزال سبعة أشخاص في عداد المفقودين، بما في ذلك غواصان بريطانيان.

ولم ترد الحكومة المصرية ولا شركة تشغيل القوارب - دايف برو ليفبورد، ومقرها الغردقة - على أسئلتنا.

وفي يوم الثلاثاء، كشفت هيئة الإذاعة البريطانية عن اتهامات متعددة من جانب الناجين بفشل إجراءات السلامة على متن السفينة. وقال أحد علماء المحيطات البارزين الذي حلل بيانات الطقس إنه من غير المعقول أن تكون موجة ضخمة قد ضربت السفينة.

"الاستجواب" من على أسرة المستشفى

ويقول الناجون إنهم بعد ساعات من نقلهم إلى الشاطئ، تعرضوا لما وصفه أحدهم بـ "الاستجواب"، بعضهم من على أسرتهم في المستشفى، من قبل أشخاص قيل لهم إنهم قضاة.

وقال ناجون آخرون إنهم شعروا بنفس مشاعر الضغط، وتمت مقابلتهم في منتجع قريب، ولم يحتاجوا إلى علاج في المستشفى.

تقول سارة مارتن، وهي طبيبة في هيئة الخدمات الصحية الوطنية من لانكشاير: "قيل لنا إننا لا نستطيع مغادرة الغرفة قبل الانتهاء من إفادات الجميع".

وكان القضاة جزءا من التحقيق المصري في أسباب غرق السفينة، على الرغم من أن الناجين يقولون إنه لم يكن واضحا على وجه التحديد من الذي كان يقود التحقيق.

ويقول الناجون إن قيام موظف في الشركة التي تملك سفينة "سي ستوري" بترجمة تصريحاتهم الأولية إلى اللغة العربية كان بمثابة تضارب واضح في المصالح.

وقالت الغواصة الإسبانية هيسورا جونزاليس إن الرجل لم يقدم نفسه في البداية كموظف. "قال فقط: 'يجب أن تخبرني بما حدث، ثم عليك التوقيع على هذه الورقة'".

ولم يخبرنا الرجل إلا لاحقًا أنه يعمل لدى شركة Dive Pro Liveaboard، حسبما يقول العديد من الأشخاص الذين تحدثنا إليهم.

يقول الناجون إنه بعد أن قام الرجل بترجمة أقوالهم، تم تسليمها للمحققين - وهو الأمر الذي أثار صدمة ليزا وولف. "لا يستطيع القاضي العادي أن يأخذ ترجمة من شخص مشارك بشكل واضح في العملية".

وقالت إحدى الناجيات، وهي محققة في الشرطة النرويجية، إنها "ليس لديها أدنى فكرة" عما ورد في الصفحات الأربع المكتوبة باللغة العربية والتي أعيدت إليها. وأوضحت فرويديس آدمسون: "كان من الممكن أن يكتبوا أي شيء. لا أعرف ما وقعت عليه". وتقول إنها كتبت تحت توقيعها أنها لم تتمكن من قراءة الوثائق. "كنا في حالة صدمة شديدة وأردنا فقط العودة إلى المنزل"، قال هيسورا.

'وثيقة إخلاء المسؤولية'

كما حاول ممثلو مشغلي القوارب، "دايف برو ليفيابورد"، مرارا وتكرارا دفع الناس إلى التوقيع على تنازلات - كما يقول الناجون - والتي كانت ستجعلهم يوافقون على البيان: "أنا لا أتهم أحدا بارتكاب أي مخالفة جنائية". وقال لنا الغواص الأمريكي جاستن هودجز، الذي تم إنقاذه أيضًا، إنه تم تسليمه "وثيقة إخلاء المسؤولية"، المكتوبة باللغة الإنجليزية، أثناء إدلائه ببيانه كشاهد. وقال إنه كان يعتقد أن الشخص الذي كان يتحدث معه كان "مسؤولا"، لكنه علم في هذه المرحلة أنه يعمل لصالح الشركة.

يقول جوستين: "لقد تسلل إلى السلطات. والحقيقة أنه حاول إقناعنا بالتخلي عن المسؤولية في تلك اللحظة، وهو ما كان جنونيًا بالنسبة لي".

على الأقل بعض الأشخاص الذين تحدثنا معهم لم يوقعوا على الوثيقة.

وقال كل من تحدثنا إليهم إنهم لم يُسمح لهم بالاحتفاظ بنسخ من تصريحاتهم، لكن هيئة الإذاعة البريطانية علمت أن بعض الأشخاص تمكنوا من ترجمة الوثائق باستخدام هواتفهم. وقال لنا العديد منهم إن التفاصيل الرئيسية التي أدانتهم والتي نقلوها شفهياً لم تُذكَر في الوثائق. وتقول ليزا "لقد اختفى كل شيء يتعلق بحالة قوارب النجاة وقضايا السلامة على متن القارب". وقد ذكرت سارة وهيسورا نفس التجربة. تقول هيسورا: "لقد وضعا فقط ما يريدانه".

"المسؤول الوحيد هو البحر"

ويقول الناجون أيضًا إن السلطات بدت عازمة منذ البداية على إلقاء اللوم في المأساة على موجة ضخمة. ورغم أن العديد من الناجين أكدوا أن الأمواج لم تكن كبيرة إلى الحد الذي يمنعهم من السباحة، إلا أن أحد علماء المحيطات البارزين صرح لهيئة الإذاعة البريطانية بأن البيانات الجوية التي جمعتها هيئة الإذاعة البريطانية من أقرب مطار تدعم بقوة ذكريات الناجين.

سألت هيسورا عما إذا كان بوسعها في النهاية الاطلاع على نسخة من التقرير النهائي للمحققين، لكنها قالت إنها أُبلغت بعدم الحاجة إلى ذلك. وقالت: "يبدو الأمر وكأنهم كانوا يعرفون بالفعل أن السبب كان موجة". وعندما سألت مرة أخرى، قالت هيسورا إنه قيل لها "المسؤول الوحيد عن هذا هو البحر". وهي تعتقد أن السلطات كانت قد اتخذت قرارها بالفعل قبل بدء التحقيق.

وتشارك سارة هيسورا مخاوفها، وتقول إن القضاة كانوا "حريصين للغاية" أيضًا على ألا يلقي الناجون باللوم على أي شخص في الحادث.

ويقول العديد من الناجين إنهم قيل لهم إنه إذا أرادوا تحميل أي شخص المسؤولية، فعليهم تسمية فرد والجريمة المحددة التي اتهم بها. "حقيقة أنني لم أتمكن من تسمية الشخص والجريمة، لا يعني أن أحداً ليس مسؤولاً"، تقول سارة. وكانت المحاولة الأخيرة التي قامت بها منظمة Dive Pro Liveaboard لحمل الناجين على التوقيع على تنازلات قد جرت عندما حاولت إحدى المجموعات المغادرة إلى القاهرة، كما يقول جاستن.

ويقول إن المجموعة، بعد أن فقدوا جوازات سفرهم في البحر، أبلغهم ممثل الشركة أن الوثائق المقدمة إليهم كانت أوراق تصريح لعبور نقاط التفتيش. "ولكن بعد ذلك وصلت إلى القاع والجملة الأخيرة كانت نفس السؤال المتعلق بإخلاء المسؤولية" - تكرار للجملة التي قال إنه طُلب منه التوقيع عليها عندما قدم بيانه كشاهد. ويقول جاستن إنه ذهب لتنبيه الآخرين، وعندما عاد إلى الرجل الذي كان يعتقد أنه يحاول تضليله، كانت الأوراق قد "اختفت بطريقة سحرية" وتم استبدالها بوثائق ذات مظهر رسمي. "كان دمي يغلي"، كما يقول.

ولم تتمكن هيئة الإذاعة البريطانية من رؤية وثائق الإعفاء أو نسخ منها. الزوجان البريطانيان لا يزالان في عداد المفقودين ومن بين المفقودين بريطانيان هما جيني كوسون وتاريج سينادا من ديفون. يقول آندي ويليامسون، أحد أصدقاء الزوجين: "لقد كانا من أطيب الأرواح وأكثرها اهتمامًا وكرمًا". ويقول إن عائلته تتلقى باستمرار أخبارًا جزئية وغير دقيقة من الحكومة المصرية.

على سبيل المثال، بعد الكارثة، يقولون إنهم أُبلغوا بأن القارب لم يُعثر عليه ـ على الرغم من أنهم شاهدوا على شاشة التلفزيون الناجين من الحطام وهم يُنقلون إلى الشاطئ. وهم يطالبون بفتح تحقيق مفتوح. يقول آندي: "يبدو أن السلطات المصرية تبذل قصارى جهدها لإخفاء هذه القضية. فهي تريد حماية صناعة السياحة لديها".

في شهر مارس/آذار، أدى حريق على متن قارب آخر من سفن Dive Pro Liveaboard - Sea Legend - إلى مقتل سائح ألماني. في العام الماضي، أصدرت شركة Maritime Survey International، وهي شركة استشارية مستقلة، تقريراً عن سلامة قوارب الغوص في البحر الأحمر. وقد قامت بتفتيش ثماني سفن، على الرغم من عدم تضمين أي منها أي سفن تديرها شركة Dive Pro Liveaboard، ووجدت أن أياً منها ليس لديه "نظام صيانة مخطط له، أو نظام إدارة السلامة أو كتب الاستقرار"، وهي وثيقة بالغة الأهمية لتجنب الانقلاب. ووجدت أيضًا أن معايير التصميم كانت "رديئة حيث تفتقر جميع السفن إلى الحواجز والأبواب والفتحات المقاومة للماء". وخلصت الدراسة إلى أنه لا توجد أي سفينة آمنة، وأن صناعة قوارب الغوص في مصر "تمارس تجارتها دون تنظيم إلى حد كبير".

في السابع من يناير/كانون الثاني، أرسلت مجموعة من 15 ناجياً، من بينهم العديد من الذين تحدثنا إليهم، رسالة بالبريد الإلكتروني إلى غرفة الغوص والرياضات المائية في مصر، التي تنظم جميع أنشطة الغوص وترتبط بوزارة السياحة. أعربوا عن مخاوفهم بشأن السلامة وتساءلوا عن سبب استمرار شركة Dive Pro Liveaboard في العمل. رد المدير الإداري لـ CDWS في 9 يناير وقال إن هناك تحقيقًا جاريًا في القضية، والتي يتم التعامل معها "بجدية بالغة". وأضاف أنه سيتم اتخاذ "الإجراءات المناسبة" ضد "أي إهمال ... أدى إلى المساس بسلامة الناس".







بسبب لقاء مع منصة ذات مصر الإعلامية : القبض على ندي مغيث والصحفي أحمد سراج وإطلاق سراح الأولي بكفالة وحبس الثاني 15 يومًا.

 

الرابط

الجبهة المصرية لحقوق الإنسان

بسبب لقاء مع منصة ذات مصر الإعلامية : القبض على ندي مغيث والصحفي أحمد سراج وإطلاق سراح الأولي بكفالة وحبس الثاني 15 يومًا.


حققت نيابة أمن الدولة العليا امس الخميس 16 يناير 2025 مع كلا من الأكاديمية ندى مغيث وزوجة رسام الكاريكاتير المحبوس احتياطيًا و الصحفي بموقع ذات مصر أحمد سراج على ذمة القضية رقم 7 لسنة 2025   وقررت النيابة إخلاء سبيل ندى بكفالة خمسة آلاف جنيه، بينما حبست احمد سراج خمسة عشر يومًا. بعد ان وجّهت لهم النيابة اتهامات الانضمام لجماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة، وللأخير اتهام إضافي تمويل جماعة إرهابية واستخدام موقع بدون ترخيص لنشر أفكار الجماعة

جاء ذلك بعد القبض عليهم صباح امس الخميس من منازلهم  على إثر لقاء سابق نشر في ديسمبر 2024  مع مؤسسة ذات مصر حاور فيه أحمد سراج ندى  حول ملابسات اعتقال زوجها رسام الكاريكاتير اشرف عمر والتحقيق معه وحبسه على ذمة قضية نيابة أمن دولة. واجهت النيابة ندى بتحريات الأمن الوطنى التي جاء فيها بتكليفها بالظهور فى احد المنصات الإخوانية لنشر شائعات ضد نظام الدولة.