السبت، 25 يناير 2025

بالفيديو .. انحراف طائرة ركاب من طراز أن-24 عن المدرج في قرية نيلكان بإقليم خاباروفسك في روسيا وسقطت في الأدغال اليوم السبت

بالفيديو  .. انحراف طائرة ركاب من طراز أن-24 عن المدرج في قرية نيلكان بإقليم خاباروفسك في روسيا وسقطت في الأدغال اليوم السبت

 وكان على متن الطائرة 24 شخصا، ولم ترد أنباء عن إصابات مميتة. خلال عملية التسارع للإقلاع، لم تتمكن الطائرة من الإقلاع بسبب مشاكل في المحرك، وعند الكبح، تجاوزت الطائرة المدرج بحوالي 30 متراً.
بدأت الوكالة الروسية للدفاع الجوي التحقيق في الحادث. تم تعليق طائرة خطوط خاباروفسك الجوية، التي انزلقت عن المدرج أثناء إقلاعها من الموقع في نيلكان، من الرحلات الجوية طوال مدة التفتيش. أعلن ذلك الممثل الرسمي للوكالة الفيدرالية للنقل الجوي أرتيم كورينياكو على قناة Telegram التابعة للوزارة."تحقق لجنة MTU للشرق الأقصى التابعة للوكالة الفيدرالية للنقل الجوي في حادث طيران خطير وقع يوم السبت 25 يناير مع طائرة An-24RV (رقم التسجيل RA-47363) تابعة لخطوط خاباروفسك الجوية في منطقة أيانو-مايسكي. تقول الرسالة: "إقليم خاباروفسك".وبحسب الخدمة الصحفية، سيتم إجراء التحقيق وفقًا لقواعد التحقيق في حوادث الطيران وحوادث الطائرات المدنية. وخلال عمليات التفتيش، سيتم تحديد أسباب الحادث وسيتم اتخاذ التدابير اللازمة لمنع حدوث حالات مماثلة في المستقبل.
ووقع الحادث اليوم السبت في قرية نيلكان بمنطقة أيانو ماي. ولم تتمكن الطائرة، التي كان على متنها 24 شخصا، من الإقلاع وانزلقت عن المدرج وسقطت في الأدغال. لم يصب أحد بأذى.


وكالات روسية ودولية مختلفة

حزب الجبهة الوطنية: صعود سياسي برعاية المال والمنابر

 زاوية ثالثة

حزب الجبهة الوطنية: صعود سياسي برعاية المال والمنابر


حزب الجبهة الوطنية، وهو كيان سياسي جديد يجمع بين رجال أعمال، سياسيين، وأكاديميين بارزين، تحت شعار “مصر للجميع

أعلى الكباري وأسفلها في وسط القاهرة، تنتشر اللوحات الإعلانية التي تروج لحزب الجبهة الديمقراطية، المولود السياسي الجديد الذي يضم مزيجًا من السياسيين ورجال الأعمال ورجال الدين، والذي انطلق ليلعب دورًا جديدًا في المشهد السياسي المصري. يتزامن هذا مع النشاط الملحوظ للحزب في مختلف المحافظات لجمع التوكيلات، وذلك بعد أيام قليلة من إعلان الحزب عن سعيه لتأسيس نفسه.

نشرت صفحة الحزب الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” عشرات المنشورات التي وثقت حالة النشاط المتزايد للحزب، بدءًا من جمع التوكيلات من المواطنين، إلى مشاركة مؤسسي الحزب في الاحتفالات بعيد الميلاد المجيد، وصولًا لجولات كرنفالية في شوارع وسط القاهرة.

تأتي هذه الحركة النشطة، التي لم تواجه أي عراقيل أمنية أو سياسية، بعد أسابيع قليلة من رفض محكمة النقض الطعن المقدم من المعارض السياسي أحمد الطنطاوي، رئيس حزب تيار الأمل، ومحمد أبو الديار (محامٍ)، في القضية رقم 16336 لسنة 2023 جنح المطرية. إذ رفضت المحكمة في منتصف ديسمبر الماضي 2024، الطعن على الحكم الصادر بحقهما بالسجن لمدة سنة مع إيقاف التنفيذ وغرامة 20 ألف جنيه، بالإضافة إلى منعهما من الترشح للانتخابات النيابية لمدة خمس سنوات. كما صدر الحكم على 21 متهمًا آخرين في القضية بالسجن لمدة سنة مع النفاذ، بتهمة تداول أوراق تخص الانتخابات دون إذن من السلطات المختصة، عبر دعوة المواطنين لـ توقيع توكيلات شعبية.

لا مؤيد ولا معارض

تحت شعار “مصر للجميع”، ألقى عاصم الجزار – وزير الإسكان السابق-، البيان التأسيسي لحزب الجبهة الوطنية، في مؤتمر نقلته وسائل إعلامية، في مقدمتها المملوكة لشركة المتحدة للخدمات الإعلامية التابعة لإحدى الجهات السيادية.

تضمنت الهيئة التأسيسية للحزب 54 عضوًا، منهم وزراء ونواب سابقين وحاليين، وأعضاء في الحوار الوطني، وتنسيقية شباب الأحزاب، وسياسيون، وصحفيون، ورجال أعمال، ورجال دين. ما يعكس توجه الحزب نحو مغازلة مختلف أطياف المجتمع المصري، بدءًا من الساسة ورجال الأعمال، وصولًا إلى المهتمين بالشؤون الدينية.

من بين الأسماء البارزة في تشكيل الهيئة التأسيسية: ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وعلي عبد العال، رئيس البرلمان الأسبق، والمستشار علاء فؤاد، وزير المجالس النيابية السابق،واللواء عادل لبيب، وزير التنمية المحلية الأسبق، واللواء محمود شعراوي، والفريق محمد طارق.

وشمل التشكيل عثمان شعلان، رئيس جامعة الزقازيق السابق، وأحمد سعيد شلبي، رئيس قسم الهندسة المعمارية بجامعة القاهرة، وهو تمثيل أكاديمي سيؤثر بالضرورة على البرامج السياسية التي سيصدرها الحزب بعد التأسيس أو خلال الانتخابات البرلمانية.

وجود رجال الأعمال البارزين مثل محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب، وعصام إبراهيم جمعة، وكامل أبو علي، وأيمن الجميل، يعكس اهتمام الحزب بجذب دعم القطاع الخاص والمستثمرين، إلى جانب تأمين مصادر للتمويل، سواء للحزب بشكل عام أو أثناء الحملات الانتخابية في الانتخابات البرلمانية القادمة.

أيضًا، ضم تشكيل الهيئة التأسيسية عددًا كبيرًا من أعضاء البرلمان الحاليين والسابقين، مثل محمد أبو العينين، وداليا السعدني، والدكتور محمود مسلم، والنائب سليمان وهدان، ما يشير إلى سعي الحزب لتعزيز حضوره في الساحة التشريعية خلال الدورة المقبلة. وفي تمثيل الشباب، ضم التشكيل يوستينا رامي وأحمد الحمامصي (منسقي شباب الأحزاب). كما ضم التشكيل ممثلين عن المرأة والفن والثقافة والإعلام وحتى قطاع المحليات والخدمات التنموية.

إلى جانب السياسيين، ضم الحزب شخصيات دينية بارزة مثل الدكتور شوقي علام (مفتي الجمهورية السابق)، وسيد الإدريسي (شيخ الطرق الصوفية)، والشيخ فايز أبو حرب، ما يشير إلى رغبة الحزب في التواصل مع الجماعات الدينية والاجتماعية المحافظة، خاصة في القرى والمحافظات ذات الطابع الديني والمحافظ.

على الجانب الآخر، تراجع دور رجل الأعمال السيناوي إبراهيم العرجاني، رئيس اتحاد القبائل العربية، بعد الانتقادات التي وُجهت له وللحزب عقب الاجتماع الذي عُقد في 4 ديسمبر الماضي 2024. كما غاب اسم العرجاني عن الهيئة التأسيسية بعد تعديل اسم الحزب من “اتحاد مصر الوطني” إلى “حزب الجبهة الوطنية”. وتشير مصادر مطلعة إلى زاوية ثالثة إلى أنه على الرغم من غياب العرجاني عن الهيئة التأسيسية، فإنه لا يزال يشارك في اجتماعات الحزب، ويعتبر أحد الممولين الرئيسيين له. وقد تم استبداله بنجله عصام العرجاني على إثر حالة الجدل واللغط بسبب اسمه والذي كان محل خلاف داخل الأجهزة السيادية. وأوضح ضياء رشوان أن اسم عصام “موجود بصفته ممثلاً عن سيناء، وتم ترشيحه من قبل أهل سيناء أنفسهم.”

وكانت المواقع الصحفية الموالية للنظام، وخاصة تلك المملوكة لشركة المتحدة للإعلام التابعة لجهاز سيادي في مصر، قد تجاهلت الاجتماع الأول للهيئة التأسيسية للحزب في ديسمبر الماضي 2024، إلا أنها عادت بقوة لتغطية المؤتمر التأسيسي والفعاليات المختلفة للحزب بعد تراجع اسم إبراهيم العرجاني واستبداله بــ(عاصم الجزار وضياء رشوان) للمشهد.

تعليقًا، يقول عمرو عبد الرحمن – أستاذ العلوم السياسية-، إنه من الصعب فهم موضوع حزب الجبهة الجديد دون فهم وجهة نظر السلطة الحالية تجاه الأحزاب بشكل عام، سواء المؤيدة أو المعارضة. هناك ملمح رئيسي يميز النظام الحالي عن أي نظام سلطوي في تاريخ مصر، وهو أن النخبة الحاكمة حاليًا، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، تعارض فكرة وجود حزب حاكم واحد. 

ويتابع في حديثه لزاوية ثالثة هذه المسألة كانت واضحة منذ ترشحه لأول مرة في عام 2014، إذ كانت رسالته واضحة جدًا “أنا لست محسوبًا على أحد، ولا يملك أحد صلاحية التحدث باسمي”، وذلك لأنه رأى بعينيه ما يمكن أن يحدث إذا تحول الحزب الحاكم إلى أداة تخدم المصالح الخاصة لأعضائه، ليصبح بؤرة للفساد، ما قد ينعكس عليه بالسلب، كما حدث في عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك مع مجموعة رجال أعمال الحزب الوطني.

ويضيف أستاذ العلوم السياسية: “على سبيل المثال، حزب مستقبل وطن هو الحزب صاحب الأغلبية البرلمانية. وأعتقد أنه ليس من قبيل الصدفة أن الرئيس لم يجتمع مع هذا الحزب لمرة واحدة، ولم يذكره في خطاباته وتصريحاته، سواء بالإيجاب أو السلب. هذا يعكس نمط تفكير السيسي الذي يتمسك به منذ عشر سنوات. الأهم من حرص الرئيس على اتخاذ مسافة من جميع الأحزاب، هو أنه لا يريد أن يمتلك أي حزب موالي أغلبية حقيقية. بمعنى أنه يرغب في أن تكون جميع أحزاب الموالاة معتمدة في الأساس عليه، فلا يستطيع أي حزب موال أن يزعم بأنه يمتلك الأغلبية أو يمثل مصدرًا للسلطة أو بؤرة للقوة.”

يشير “عبد الرحمن” إلى أن ما يميز حزب الجبهة أنه يضم شبكة مصالح حديثة التكوين، وليست قديمة مثل الأحزاب الأخرى. على سبيل المثال، إبراهيم العرجاني، الذي برز اسمه خلال العامين الماضيين مع الحرب على غزة، وضياء رشوان، الذي لمع نجمه مع الحوار الوطني وليس قبله. وهكذا، فإن الحزب يبدو كتجمع لنخبة مصالح حديثة التشكيل تسعى للحصول على نصيبها من مقاعد البرلمان القادم كجزء من حصة الموالاة، ويبقى لكل حزب موالٍ الاجتهاد في الحصول على النسبة الأكبر من المقاعد داخل البرلمان.

في هذا السياق، يرى عمرو هاشم ربيع – الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية-، أن تجربة حزب “مستقبل وطن”، الذي تأسس في عام 2014 بدعم من الأجهزة الأمنية، كانت محورية في المشهد السياسي المصري. فقد قاد الحزب الانتخابات البرلمانية مرتين، وحشد الجماهير لدعم السلطة في مناسبات عديدة.

يضيف في حديثه معنا أن مصر تشهد اليوم ظهور كيان حزبي جديد يسعى لمنافسة “مستقبل وطن”، وربما يحل محله بعد تراجعه في السنوات الأخيرة. اللافت في هذا الحزب الجديد هو إعلانه عدم السعي إلى السلطة، ما يتناقض مع جوهر الأحزاب السياسية التي تهدف في العادة إلى تمثيل شرائح المجتمع والتأثير في السياسات العامة.

ويشير “ربيع” إلى أن بناء حزب قوي يتطلب وجود قاعدة جماهيرية واسعة وقيادات نابعة من المجتمع نفسه، وليس من النخب التقليدية، مشددًا على أهمية أن يكون الحزب مستقلاً عن النفوذ السياسي والأمني، وأن يعمل بشفافية مالية لضمان نزاهة العملية السياسية. 

يؤكد أن الأحزاب يجب أن تعمل في بيئة ديمقراطية تتيح لها حرية الحركة، وتوفر فرصًا متساوية لجميع الأطراف للمشاركة في العملية السياسية، وأن الأحزاب التي تنشأ من رحم الشعب وتعمل في إطار ديمقراطي وحدها القادرة على إحداث تغيير حقيقي في المشهد السياسي المصري.

المجال العام

انطلقت حملة حزب الجبهة الوطني لجمع التوكيلات اللازمة لتأسيسه، وذلك وفقًا للدستور المصري الذي يشترط جمع خمسة آلاف توكيل لتأسيس أي كيان سياسي. شهدت الحملة نشاطًا ملحوظًا في مختلف الأحياء والمحافظات، إذ تجولت مسيرات بالسيارات مزودة بمكبرات الصوت واللافتات التي تحمل شعار الحزب، وقد شارك فيها مواطنون ومواطنات خلال توجههم إلى مكاتب الشهر العقاري لحشد المواطنين والمواطنات لتحرير التوكيلات المطلوبة – حسب ما رصدته “زاوية ثالثة” من شهود عيان في عدة مناطق.

يأتي هذا النشاط بعد أقل من عام على الملاحقات الأمنية التي طالت عددًا من المواطنين والمواطنات أثناء سعيهم لتحرير توكيلات لحزب “تيار الأمل” الذي يحاول المعارض المصري أحمد الطنطاوي تأسيسه وأعلن عنه في يناير 2024، وبعد مرور 24 ساعة فقط من إعلان الطنطاوي البيان التأسيسي لحزب “تيار الأمل”، بدأت حملة أمنية ضد من حرروا توكيلات لإشهار الحزب. ففي 6 أبريل 2024، تم القبض على خمسة آخرين ووجهت إليهم النيابة تهمًا مثل الانضمام إلى جماعة إرهابية وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، على خلفية تحريرهم توكيلات لتأسيس الحزب ومشاركتهم في تظاهرة تضامنية مع فلسطين أمام نقابة الصحفيين.

مؤسسة حرية الفكر والتعبير وثّقت أيضًا التضييقات التي واجهها المواطنون الراغبون في تحرير توكيلات لحزب “تيار الأمل”، إذ تم رفض تحرير التوكيلات في مكاتب الشهر العقاري خارج المحافظات التي ينتمي إليها المواطنون، بجانب تحديد مكتبين فقط لكل محافظة لتحرير توكيلات الأحزاب، فضلًا عن التضييق الأمني الذي أدى إلى القبض على البعض.

من جهة أخرى، ترى إلهام عيداروس – وكيلة مؤسسي حزب العيش والحرية-، أن السؤال المحوري حول حزب الجبهة الوطني الجديد يتعلق بمدى استقلاليته. هل هذا الحزب يسعى بشكل حقيقي لتمثيل شرائح المجتمع ويشارك في انتخابات تعددية، أم أنه مجرد حزب مُصطنع لخلق صورة زائفة عن التعددية السياسية؟

وتشير في حديثها مع زاوية ثالثة إلى أن مصر تستعد لانتخابات برلمانية، مضيفة أن انتخابات 2020 كانت بمثابة “فضيحة سياسية”، تحولت إلى استفتاء على قائمة واحدة دون وجود بدائل سياسية حقيقية. معربة عن قلقها من أن السلطة قد تكون بصدد خلق تعددية مصطنعة لتجنب تكرار ما حدث في الانتخابات السابقة.

توضح وكيلة مؤسسة حزب العيش والحرية أن الشخصيات المطروحة لتأسيس حزب الجبهة الجديد وخطابه السياسي تشير إلى أن الحزب تم تصميمه من أعلى وليس من القاعدة الشعبية، ما يطرح تساؤلات حول الهدف من تأسيسه في ظل وجود عدة أحزاب مؤيدة للسلطة بالفعل، متساءلة عمّا إذا كانت السلطة ستسمح للحزب بالمنافسة الحقيقية في الانتخابات المقبلة أم ستستمر في إدارة الانتخابات بقائمة موحدة مثلما حدث في انتخابات سابقة تحت مسمى “القائمة الوطنية”، التي ضمت جميع الأحزاب الموالية لها.

تؤكد إلهام أن المعارضة تطالب بتشكيل قائمة نسبية تتيح مشاركة حقيقية في الانتخابات البرلمانية، وتوفير فرص متساوية لكافة الأطراف، مؤكدة أنه يجب ضمان حرية الحركة السياسية لكافة الأحزاب، مشيرة إلى أن الحزب الجديد ينظم فعالياته بحرية بينما تواجه أحزاب المعارضة عراقيل وتضييقات عند محاولة تأسيس توكيلات حزبية.

تتابع: “مكاتب الشهر العقاري تتردد في قبول توكيلات لحزب العيش والحرية في العديد من المحافظات، وتؤدي هذه العراقيل إلى تأخير المواطنين وإجبارهم على الانصراف دون إتمام الإجراءات. السماح لحزب الجبهة بالتحرك بحرية وسط هذه القيود الصارمة على التجمعات وفقًا لقانون التظاهر يظهر أن المشهد السياسي الحالي مُصطنع، فهل تنوي السلطة بالفعل الاستجابة لمطالب إجراء انتخابات تعددية حقيقية أم لا؟”

هندسة الحياة الحزبية

يستهدف حزب الجبهة الوطني، وفقًا لتصريحات عدد من أعضاء الهيئة التأسيسية، تدشين أكبر تحالف سياسي لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، عبر بناء تفاهمات سياسية واسعة مع الأحزاب القائمة. وفي هذا السياق، أكد وزير الإسكان السابق ووكيل مؤسسي الحزب، عاصم الجزار، أن “الجبهة الوطنية لا تسعى لتحقيق الأغلبية البرلمانية، بل ستخوض الانتخابات بأكبر تحالف سياسي وطني مع الأحزاب القائمة.”

في هذا الإطار، يشير عمرو هاشم ربيع في حديثه معنا إلى أن تأسيس حزب الجبهة الوطني وإعادة إحياء بعض الأحزاب التي كانت خاملة خلال الفترة الماضية يأتيان في إطار إعادة ترتيب المشهد السياسي في مصر. يضيف أن البيئة السياسية العامة تخضع لقوانين مقيدة تُعرقل عمل الأحزاب وتفتقر إلى التعددية الحقيقية، ما يجعل هذا الحزب الجديد مجرد ذراع سياسي ضمن استعدادات النظام للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، ويرى أن هذا يأتي في سياق إعادة تشكيل أدوات السلطة بعد خروج اللواء عباس كامل من المشهد، ما قد يشير إلى احتمالية ادخال تعديلات دستورية جديدة.

من جانبه، يرى مصطفى شوقي – السياسي والحقوقي-، أن تأسيس الحزب الجديد يُعد خطوة إضافية نحو إنهاء ما تبقى من هدنة الحوار الوطني، التي بدأت مع إفطار الأسرة المصرية في إبريل 2022 وانتهت مع ختام الجولة الأولى من الحوار.

 ويعتقد أن السلطة تسعى إلى خلق صورة وهمية للتعددية السياسية، دون نية فعلية لإصدار قانون القوائم النسبية، ما يرجح استمرار القوائم الانتخابية المغلقة في الانتخابات المقبلة، مشيرًا إلى أن الحديث حول فتح المجال العام والتعددية السياسية لم يتحقق على أرض الواقع، والدليل على ذلك هو نتائج الحوار الوطني التي لم تخرج إلى حيز التنفيذ بعد، وأن الهدف من تأسيس الحزب الجديد هو إعداد مشهد انتخابي لا يتطلب مشاركة أحزاب المعارضة، ضمن إطار سياسي مُختلق.

عُدل الدستور المصري في العام 2019، ليسمح للرئيس السيسي بالبقاء في الحكم حتى عام 2030. ووافق مجلس النواب، الذي تسيطر عليه الأحزاب الموالية وخاصة حزب مستقبل وطن، بأغلبية ساحقة على هذه التعديلات. عززت التعديلات دور الجيش ووسعت من سلطات الرئيس، خاصة في ما يتعلق بتعيين القضاة.

شملت التعديلات المادة 140 التي مددت فترة الرئاسة من أربع سنوات إلى ست سنوات، وألغيت المادة التي كانت تمنع تولي المنصب لأكثر من فترتين متتاليتين. وأضيفت مادة انتقالية تسمح بتمديد فترة رئاسة السيسي التي بدأت في 2018، إلى ست سنوات بدلاً عن أربع، كما أتاحت له الترشح لفترة ثالثة في انتخابات 2024 بناءً على زيادة مدة الفترة الرئاسية. كما أنشأت التعديلات مجلس الشيوخ، الذي يتكون من 180 عضوًا، يتم انتخاب ثلثيهم بينما يعين الرئيس الثلث المتبقي.

بالإضافة إلى ذلك، زادت مهام القوات المسلحة بموجب المادة 200 لتشمل حماية الدستور والديمقراطية، والحفاظ على المقومات الأساسية للدولة ومدنيتها. وأتاحت التعديلات للرئيس تعيين نائب أو أكثر، فضلاً عن تعيين رؤساء الهيئات القضائية والنائب العام من بين قائمة مرشحين تقترحها تلك الهيئات. كما خصصت التعديلات حصة بنسبة 25% من مقاعد مجلس النواب للمرأة. كانت كتلة “دعم مصر” المؤيدة للنظام قد تقدمت بمقترح لتعديل الدستور، ووافق عليه 531 نائبًا من أصل 596 عضوًا في مجلس النواب، الذي تسيطر عليه الأغلبية المؤيدة للسيسي.

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل يسعى النظام الحالي إلى تعديل الدستور مرة أخرى لتمديد فترة حكمه، على غرار ما حدث في عهد مبارك؟ وهل سيستمر إغلاق المجال العام بقرارات من النظام، مع تجاهل واضح للمعارضة وخلق مشهد سياسي مصطنع؟. الإجابة على هذه التساؤلات ربما ستتضح في الأشهر المقبلة، بحسب سياسيين تحدثنا معهم.

رابط التقرير

https://zawia3.com/illusory-pluralism/

بعد ضغط شعبي.. جنوب السودان يتراجع عن حجب فيسبوك وتيك توك

بعد ضغط شعبي.. جنوب السودان يتراجع عن حجب فيسبوك وتيك توك


استجابت سلطات جنوب السودان، أمس، للضغط الشعبي وأعلنت التراجع عن قرارها حجب فيسبوك وتيك توك، بعد موجة احتجاجات واسعة النطاق.

وكانت السلطات قررت أمس الأول حجب منصات السوشيال ميديا لمدة شهر على الأقل، بعد احتجاجات اندلعت في جوبا في 15 يناير/كانون الثاني الجاري، عقب تقارير تحدثت عن مقتل 29 مواطناً من جنوب السودان في ود مدني بولاية الجزيرة السودانية المجاورة، حيث تدور حرب، وفق الشرق الأوسط. 

وتحولت الاحتجاجات إلى أعمال نهب للمحلات التجارية التي يملكها مواطنون من السودان المجاور، وانتشر العنف في أنحاء البلاد في اليوم التالي وقُتل ستة عشر سودانيًا. ويقيم الكثير من مواطني السودان في جنوب السودان، الذي حصل على استقلاله عن السودان في عام 2011.

وقالت الهيئة الوطنية للاتصالات وقتها، إن حظر السوشيال ميديا كان ضروريًا للحد من انتشار "المحتوى العنيف"، خاصة مقاطع الفيديو التي تصور هجمات وحشية على النساء والأطفال، وأكدت شركات الاتصالات مثل "MTN جنوب السودان" و"زين" أن الحجب سيمتد لمدة تصل إلى 90 يومًا كحد أقصى.

وأوضح المدير العام للهيئة الوطنية للاتصالات بجنوب السودان نابليون أدوك جاي، أن الحجب كان لاستهداف مروجي هذه الفيديوهات "الضارة"، وليس لإغلاق السوشيال ميديا بالكامل، مضيفًا أن القرار لم يلقَ قبولًا جيدًا من الجمهور، وأن السلطات أخذت في الاعتبار مخاوف المواطنين ومنظمات حقوق الإنسان، مما دفعها إلى التراجع عن الحجب.

وفي وقت سابق، أدان رئيس جنوب السودان، سلفا كير ميارديت، مقتل مواطنين من جنوب السودان في ولاية الجزيرة السودانية، ووصفها بـ"الأعمال الإرهابية وغير الإنسانية"، وذلك بعد انتشار مقاطع فيديو توثق عمليات القتل، مما أدى إلى اندلاع احتجاجات عنيفة في جوبا ومدن أخرى.

وفي رد فعل على ذلك، فرضت الحكومة حظر تجوال شامل في جميع أنحاء البلاد. ودعا كير المواطنين إلى التحلي بالهدوء وعدم الانتقام، مؤكدًا أهمية حماية السودانيين المقيمين في جنوب السودان، ومشددًا على ضرورة أن تضمن السلطات السودانية سلامة مواطني جنوب السودان في السودان.

وكان ائتلاف يضم أكثر من 334 منظمة حقوقية تحت حملة #KeepItOn دعا حكومة جنوب السودان إلى إنهاء الحجب المستمر للسوشيال ميديا فورًا، الذي فرضته الهيئة الوطنية للاتصالات.

ويرى الائتلاف أن حجب السوشيال ميديا يزيد من تفاقم الأضرار من خلال تقييد الوصول إلى معلومات حيوية، وتمكين انتهاكات حقوق الإنسان، وتعزيز انتشار المعلومات المضللة.

المنصة

https://manassa.news/news/21925

فى مثل هذا اليوم قبل تسع سنوات 25 يناير 2016 تم اختطاف وتعذيب وقتل للباحث الايطالي جوليو ريجيني فى القاهرة

 

الرابط

وكالة انسا الايطالية للانباء

فى مثل هذا اليوم قبل تسع سنوات 25 يناير 2016 تم اختطاف وتعذيب وقتل للباحث الايطالي جوليو ريجيني فى القاهرة

لتبدأ بعدها محاكمة اربعة من قطاع الأمن الوطنى المصرى المسؤولين عن اختطاف ريجيني ومقتله أمام قضاة محكمة الجنايات الأولى في روما غيابيا


كانت الساعة 7.41 مساءً يوم 25 يناير 2016 عندما أرسل جوليو ريجيني، الباحث الفريولي الشاب، رسالته الأخيرة من القاهرة.

تم العثور على جثته، وعليها آثار تعذيب واضحة، في 3 فبراير/شباط 2016 على طول الطريق السريع الذي يربط القاهرة بالإسكندرية.

لقد مرت تسع سنوات على يوم اختفائه، وهذا المساء في مسقط رأسه في فيوميتشيلو (أوديني)، ستجتمع العائلة في ساحة دي تيجلي لتذكره وتجديد الطلب من أجل الحقيقة والعدالة.

"قبل تسع سنوات، لم يكن أحد يتخيل الرحلة التي قامت بها عائلة ريجيني باسم جوليو، للقتال ضد كل الشر في العالم. ومنذ ذلك الحين، عبرت إيطاليا موجة صفراء كبيرة، تنادي بصوت عالٍ بـ #الحقيقة من أجل جوليو ريجيني # 25 يناير # 9annicongiulio #Regeni": الحساب الجماعي "Giulio is us" يكتب على فيسبوك. وفي فبراير الماضي، بدأت محاكمة الأربعة من قطاع الأمن الوطنى المصرى المسؤولين عن اختطاف ريجيني ومقتله أمام قضاة محكمة الجنايات الأولى في روما غيابيا.

اليوم، سيتم تلوين إيطاليا بأكملها، من الشمال إلى الجنوب، باللون الأصفر، لون جوليو، تخليدًا له بمبادراته المختلفة. وسيتم الوقوف دقيقة صمت في فيوميتشيلو الساعة 7.41 مساءً. ومن المقرر أيضًا عقد برنامج Flash Mob "الموجة الصفراء: الطاقة المتحركة" ؛ تليها مسيرة الحقوق في شوارع المدينة وأمسية مع الكلمات والصور والموسيقى لجوليو. موعد تذكره الأم باولا ديفيندي للجميع هذا الصباح، حيث تنشر البرنامج على صفحاتها الاجتماعية.

قانون الأحوال الشخصية في العراق.. تعديل قانوني أم انتكاسة حقوقية؟

الرابط

قانون الأحوال الشخصية في العراق.. تعديل قانوني أم انتكاسة حقوقية؟


أثار تصويت مجلس النواب العراقي مؤخراً على تعديل قانون الأحوال الشخصية جدلاً واسعاً، وسط انتقادات حادة من الأوساط الشعبية والسياسية، حيث يرتبط هذا التعديل بالقانون رقم 188، الذي عمل به العراق منذ عام 1959.
ويرى المعترضون على التعديل، الذي يتضمن بنوداً مثل السماح بتزويج القاصرات، وسلب حضانة الأم، بالإضافة إلى حرمان الزوجة من الإرث في أصل العقار، أنه يشكل انتهاكاً لحقوق المرأة والطفل ويهدد بتداعيات اجتماعية خطيرة.
وترى الخبيرة القانونية، زينب جواد، أن تعديل قانون الأحوال الشخصية يستخدم لغة مشفرة تستهدف المرأة بشكل خاص وتسلُب حقوقها، إذ تحدد بشكل خاص المادة "2" والمادة "10" الفقرة 5 من هذا القانون، التي تقوي سلطة الرجل على المرأة والطفل.
حيث ينص تعديل المادة الثانية على منح رجال الدين سلطة الحاكم الشرعي في عقد القران، ما يتيح لهم عقد زواج الفتيات بسن صغيرة قد تصل إلى 9 سنوات أو حتى أقل، بناءً على مفهوم البلوغ الديني، سواء كان الزواج دائماً أم منقطعاً (مؤقت).
كما أن المادة 10 من القانون المعمول به قبل التعديل تجرّم الزواج خارج المحكمة وزواج القاصرات، وتفرض عقوبات على الأب الذي يزوج ابنته دون السن القانونية وهو 18 عاماً، وعلى الرجل الذي يتزوج فتاة قاصر، والتعديل الذي تم طرحه يلغي هذه المادة وينسفها، وهو ما قد يفتح الباب أمام تداعيات خطيرة.
ومن هذه التداعيات انتشار الأمراض المنقولة جنسياً، بالإضافة إلى تكريس ظاهرة تزويج القاصرات، وهو ما سيؤدي إلى تفشي مشاكل مجتمعية وأمراض نفسية، كما أن هذا التعديل قد يسبب ارتفاعاً في نسب الطلاق، ويرجع بفقدان الأمان الاجتماعي للأطفال، الذين قد ينتهون إلى التشرد بعد انفصال أمهاتهم.
كما يسمح هذا التعديل للرجل بتعدد الزوجات خارج المحكمة وبدون موافقة الزوجة الأولى أو الثانية، مما يشكل هدراً لكرامة وحقوق المرأة بشكل عام، ويزيد من تعميق التفاوت والتمييز في المجتمع.
أما مسألة حضانة الأم، فإن التعديل يترك الحضانة للمدونة الفقهية الخاصة بالمذهب الجعفري، إذ يقوم هذا الفقه على أن تكون حضانة الأم للطفل سنتين فقط، وبعدها تسلب الحضانة من الأم وتذهب إلى الأب، وهو ما تعتبره الخبيرة القانونية "سرقة حق الطفل في أن يحظى بحنان الأم"، وقال بعض الفقهاء إنه من المستحب أن يبقى الطفل مع أمه في السبع سنوات الأولى، ثم تنتقل الحضانة إلى الأب.
أما بالنسبة للإرث، فتعديله وفق هذه المدونة الفقهية يحرم الزوجة من ميراث زوجها في أصل العقار ويكون ميراثها من الأموال المنقولة فقط، وهذا يشكل مخالفة شرعية ودستورية، كما أنه سيسبب مشاكل اجتماعية خطيرة.
وتفصل جواد، أبرز التبعات التي سيخلفها التعديل، ومنها تفكك الأسر في المستقبل، سيما أن الفتيات القاصرات لا يكنّ قادرات على بناء أسر صالحة، ويؤدي التعديل إلى وجود غطاء قانوني للاتجار بالبشر عبر بيع الآباء لبناتهم تحت مسمى الزواج، إذ أن بعض الآباء غير الأسوياء قد يستغلون ذلك لمصلحة شخصية، كما أن حرمان الزوجة من الميراث قد ينتج مشاكل أسرية مستعصية بين الأبناء والأمهات، ما قد ينتهي بالأمهات إلى الإقامة في دور العجزة.
إضافة إلى أن سلب حضانة الأم سيؤدي إلى نتائج كارثية على الأطفال، مما قد يعرضهم للمعاناة النفسية والسلوكية نتيجة انفصالهم عن أمهاتهم في سن مبكرة، هذا التغيير قد يساهم في خلق أجيال قد تكون عرضة للانحرافات السلوكية أو حتى الجريمة.
كما أن منح رجل الدين سلطة الزواج والطلاق يتسبب بتوسيع نفوذ رجال الدين على حساب المؤسسات القانونية ويسبب إرباكًا للدولة، هذا سيؤثر على تطبيق المادة 14 من الدستور العراقي التي تضمن المساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات.
وأكدت جواد أن هذا التعديل جاء كمساومة سياسية، حيث صوتت الأحزاب الشيعية على قانون العفو العام وإعادة العقارات للأكراد مقابل تمرير تعديل قانون الأحوال الشخصية، ورأت في هذا التعديل صفقة ساذجة، حيث قدم نحو 11 نائباً من الإطار التنسيقي طعونًا للمحكمة الاتحادية، بعد أن أدركوا أن مكاسبهم من التعديل أقل بكثير مما حصلت عليه الأحزاب الأخرى، وتوقعت جواد أنه سيكون هناك تراجع عن هذا التعديل في المستقبل.
رجعية تقيّد حقوق المرأة والطفل
أوضح الناشط الحقوقي، علي عزيز، لموقع "الحرة" أن ما ذهب إليه البرلمان العراقي بشأن قانون الأحوال الشخصية يتضمن تعديلات رجعية في وقت تتجه فيه دول العالم صوب تشريعات قانونية حديثة تتناسب مع تطورات الحياة، في المقابل يعمد مجلس النواب إلى العودة إلى قوانين قديمة تنتهك الحريات الشخصية وحقوق الإنسان حيث وصف هذا التعديل بأنه يشكل خسارة كبيرة للمرأة والطفل.
ويرى عزيز أن هذا التعديل يقيد حرية الإنسان، سيما الفتيات، ويحد من خياراتهن من خلال زواجهن في سن مبكرة، مما يؤدي في المستقبل إلى تورطهن في زيجات غير سليمة، بعيدة عن رغباتهن، ويحرمن من حقهن في التعليم.
كما أن زواج الفتيات، إذا كان سيئاً أو تعرضن فيه للخيانة أو العنف، سيجعل من الصعب عليهن الحصول على الطلاق، إذ ينص التعديل على أن الطلاق لا يتم إلا بموافقة الزوج وولي أمر الفتاة وفقاً للفقه الجعفري، الذي يعتمد عليه التعديل الجديد، هذا يعني منح الزوج صلاحيات مطلقة ويحرم المرأة من حق طلب التفريق.
وأشار عزيز إلى أن هذا التعديل يحمل طابعاً طائفياً، حيث تعمد الأحزاب الإسلامية الشيعية إلى اتخاذ هذه الخطوة لتلبية مشاعر جمهورها المتشدد وضمان تحشيد قاعدة شعبية لصالحها بالتنسيق مع بعض رجال الدين الذين يتوافقون مع هذا التوجه.
وبيّن أن هناك جهوداً مدنية وحقوقية، متمثلة في تحالف 188، الذي أعلن عن اتخاذ جملة إجراءات لإيقاف مشروع تعديل قانون الأحوال الشخصية، وتشمل تنظيم وقفات احتجاجية مستمرة، التعاون مع بعض النواب المستقلين لتقديم طعون رسمية بهدف إلغاء هذه التعديلات التي وصفها بالجائرة والتي تمس المجتمع بأسره.
قفزة إلى الوراء في قانون الأحوال الشخصية
"أرفض تعديل قانون الأحوال الشخصية رفضاً قاطعاً، سيما فيما يتعلق بمسألة تزويج القاصرات"، بهذه الجملة بدأت المحامية والناشطة في حقوق المرأة، قمر السامرائي، حديثها لموقع "الحرة"، مشيرة إلى أن هذا التعديل لا يعدو كونه دعاية انتخابية لبعض الكتل والأحزاب السياسية.
وتؤكد أن قانون الأحوال الشخصية المعمول به قبل التعديل كان يسمح بتزويج الفتاة القاصرة بعمر 15 عاماً، بشرط موافقة الولي الشرعي والقاضي، إذ ترى أن المبدأ السليم يقضي بعدم تزويج الفتيات قبل بلوغهن سن 18، حيث ستكون خياراتهن غير صائبة، لكونهن غير مدركات لتفاصيل الحياة، مما سيترتب تحملهن تبعات تؤثر على حياتهن في المستقبل.
وتصف السامرائي هذا التعديل الذي تبناه البرلمان العراقي بأنه سيئ، وتعتبره تطبيقاً لآراء الفقهاء المتشددين، كما تشير إلى أن بعض الأحزاب السياسية تدعي توافقه مع الشريعة الإسلامية، إلا أن هناك حالات عديدة في الشريعة لا يمكن تطبيقها في الوقت الحالي، حسب قولها وتدعو إلى اعتماد قوانين وضعية تتناسب ومتطلبات الحياة.
وتضيف أن تعديل قانون الأحوال الشخصية سيؤدي إلى سلب حضانة الأم، وهو أمر غير إنساني ولا يتوافق مع المنطق والحقوق الشخصية، وأشارت إلى أهمية أن تكون الحضانة مشتركة بين الأم والأب، ليحظى الأطفال برعاية حقيقية ومتوازنة، مما يساعد في تفادي تعرضهم للأزمات النفسية والاجتماعية التي قد تنجم عن انفصالهم عن أحد الوالدين.
بين فقه الجعفرية وصخب الإعلام
أكد عضو مجلس النواب العراقي عن تحالف الفتح، سالم العنبكي، لموقع "الحرة"، بأن التعديلات التي تم التصويت عليها في البرلمان بشأن قانون الأحوال الشخصية لا تشمل جميع طوائف المجتمع العراقي بل تتعلق تحديداً بالطائفة الشيعية، ومن الناحية العملية، لا تؤثر هذه التعديلات على الطوائف الأخرى إذ تمثل إضافة لبعض الأحكام التي تخص المذهب الجعفري المعمول به.
وأضاف أن التعديلات المتعلقة بعقد القران وغيرها لا تمس ببنود القانون الذي تعتمده بقية المكونات الاجتماعية، وما حدث من ضجة إعلامية حول تعديل قانون الأحوال الشخصية هو بمثابة تسقيط سياسي، على الرغم من أن هذا التعديل يهدف إلى منح الطائفة الشيعية الحق في اعتماد المذهب الجعفري.
وبيّن العنبكي أن التعديل لن يكون إلزامياً لجميع الأفراد، بل يتيح فقط إمكانية تطبيقه لمن يرغب وفقا للمذهب الجعفري، ويشمل ذلك ما يتعلّق بزواج الفتيات البالغات، إذ أن الشريعة الإسلامية تسمح بتزويج الفتيات عند بلوغهن، وفي المذهب الجعفري يُعتبر سن الـ 14 أو 15 عاماً كحد أدنى للبلوغ، لكن لا يوجد إجبار لولي الأمر على تزويج الفتاة في هذا العمر.
وأوضح أن مسألة زواج الفتيات في سن صغيرة لا تقتصر على العراق فحسب، بل تمثل ظاهرة موجودة في العديد من دول العالم، كما أن هذا التعديل لا يختلف عن قانون الأحوال الشخصية رقم 188 الذي يسمح بتزويج الفتاة في سن الـ 15 بشرط موافقة ولي الأمر والقاضي، وهو ذات الشرط الذي ينص عليه التعديل الجديد، الذي يتعلق بموافقة الولي الشرعي.
ويرى العنبكي أن التهويل الإعلامي حول التعديل لا يتناسب مع فحوى التعديلات، التي تقتصر على إضافة فقرات محددة تتماشى مع أحكام المذهب الجعفري، وهي أحكام معمول بها بالفعل، ولكن لم تكن بشكل قانوني، حيث أن التعديل الجديد يكسب هذه الأحكام صفة قانونية، دون أن يلحق أي ضرر بالطوائف أو الأفراد الآخرين.
عبودية مقنّعة للمرأة
وتعتقد رئيسة منظمة أيسن لحقوق الإنسان، أنسام سلمان، أن تعديل قانون الأحوال الشخصية هو بمثابة عبودية للمرأة وتعد واضح على حقوقها وكرامتها، إذ يعتمد هذا التعديل على المدونات الدينية والفقهية ويرجع بالمجتمع إلى الأحكام العرفية التي تميّز الرجل عن المرأة وتتعارض مع الأحكام الدستورية ومع طبيعة الحياة المدنية.
وأكدت وجود قوانين ذات أهمية بالغة مهملة في رفوف النسيان داخل البرلمان، لم يُعط أعضاء مجلس النواب الأولوية لتشريعها رغم أنها تخدم المجتمع والمرأة، من بينها قانون مناهضة العنف الأسري وقانون مكافحة الابتزاز الإلكتروني، في المقابل كان هناك سعي حثيث لتعديل قانون الأحوال الشخصية بغية تحقيق أهداف انتخابية، خاصة وأنه قانون ذو صبغة دينية.
وأشارت إلى أن الحراك المدني سيستمر لرفض هذا التعديل الذي لا يتناسب مع واقع الحياة الحالي، والذي يمس الحقوق المكتسبة، وترى أن هذه التعديلات مبنية على آراء الفقه الجعفري، وهو ليس من اختصاصه كتابة هذه المدونات الفقهية بل علاقته تختص بشؤون الأسرة فقط.
كما أكدت أن المجتمع بحاجة إلى قوانين تحسن من وضع الأسرة، لا أن تزيده تعقيداً، خصوصاً من خلال جعل أحد أطرافها، وهو الزوج، متمرداً ومنتهكاً لحريات الأسرة.
وقالت إن هذا التعديل يعفي الزوج من نفقة الزوجة في حال طلاقها، كما أنه يفضي إلى الاحتكام لرجل الدين في حال التفريق بين الزوجين الذي سيحكم وفق هذا التعديل المعتمد على الفقه الجعفري، الذي ينتقص من حقوق المرأة، وهذا سيساهم في زيادة زواج القاصرات بشكل كبير وارتفاع نسب الطلاق، حسب قولها.
نداء عالمي.. حماية المرأة من القانون
المواطنة، سارة محمد، أبدت استياءها في حديثها لموقع "الحرة" من ممارسات مجلس النواب التي تهمش حقوق المرأة وتستبيح إنسانيتها، خاصة وأن هذا التعديل يشكل ضرراً بالغاً للأسرة التي تعد نواة المجتمع.
وأشارت إلى أن مخاوفها ومخاوف أقرانها من النساء كبيرة فيما يتعلق بتعديل قانون الأحوال الشخصية المعتمد على المذهب الجعفري، لما يتضمنه من مساس بحقوق المرأة في جوانب عدة مثل الزواج والطلاق وحقوق الأطفال والإرث.
وطالبت محمد، المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان بحماية المرأة من هذه التعديلات في قانون الأحوال الشخصية التي تعزز من تسلط الزوج على المرأة، في ظل غياب أي قانون يحمي حقوقها ويكفل لها الكرامة والاحترام.

مصر: الاستعراض الدوري الشامل للأمم المتحدة يجب أن يسلط الضوء على الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان بما في ذلك التعذيب والاختفاء القسري والمحاكمات غير العادلة

مصر: الاستعراض الدوري الشامل للأمم المتحدة يجب أن يسلط الضوء على الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان بما في ذلك التعذيب والاختفاء القسري والمحاكمات غير العادلة

 تعرب المنظمات الموقعة أدناه عن قلقها البالغ إزاء الاستخدام المنهجي والواسع النطاق للتعذيب وسوء المعاملة والاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي والمحاكمات غير العادلة والظروف المروعة في مقار الاحتجاز في مصر. وتعكس هذه الانتهاكات نمطًا متعمدًا تدعمه سياسات الدولة والأطر القانونية التي تحمي مرتكبي هذه الانتهاكات من المساءلة، فهذا الإفلات المنهجي من العقاب يقوض سيادة القانون ويؤدي إلى تكرار الانتهاكات واستمرار الظلم.
في يوليو 2024، قدمت المنظمات الموقعة تقريرًا مفصلاً حول هذه الانتهاكات إلى الأمم المتحدة استعدادًا للاستعراض الدوري الشامل لمصر المقرر في يناير 2025، وعكس "ملخص مساهمات أصحاب المصلحة" الصادر عن الأمم المتحدة المخاوف الرئيسية الواردة في التقرير، بما في ذلك؛ فشل السلطات في تعديل تعريف التعذيب في قانون العقوبات أو إنشاء هيئة تحقيق مستقلة. كما أشار التقرير كذلك إلى توصيات المنظمات المشتركة بضرورة تقديم تعويضات فعالة لضحايا التعذيب وعائلاتهم.
كما دعا التقرير المشترك إلى إلغاء المحاكم الاستثنائية، مثل؛ دوائر الإرهاب ومحكمة أمن الدولة العليا طوارئ، وقدم التقرير أيضًا عرضًا شاملاً لانتهاكات حقوق الإنسان في مصر خلال السنوات الأخيرة، مع التركيز على القضايا التالية:
التعذيب
 يمارس التعذيب بشكل منهجي وعلى نطاق واسع، باستخدام وسائل مثل؛ الصعق الكهربائي، التهديدات، العنف الجنسي والإيذاء النفسي والجسدي.
غالبًا ما يُستخدم لانتزاع الاعترافات أو لمعاقبة المعارضين.
يعد التعذيب جريمة ضد الإنسانية بسبب طبيعته المستمرة والممنهجة.
الاختفاء القسري
أداة لإسكات المعارضين: حيث يتم اعتقال الضحايا دون مذكرات قانونية، ويحتجزون في مواقع سرية، ويمنعون من التواصل مع عائلاتهم أو محاميهم.
يتعرض العديد منهم للتعذيب خلال فترة احتجازهم، وبعضهم لا يزال مختفيًا.
المحاكمات غير العادلة
“إعادة تدوير القضايا”: توجه السلطات اتهامات جديدة للمعتقلين بعد انتهاء فترة احتجازهم الأولى، لضمان استمرار احتجازهم بشكل غير محدد.
تُحرم المحاكمات - خاصة المتعلقة بالمعارضة السياسية أو قضايا الأمن الوطني-، من ضمانات العدالة الأساسية.
ظروف الاحتجاز السيئة
تتميز مقار الاحتجاز في مصر بالاكتظاظ الشديد والرعاية الطبية غير الكافية وسوء النظافة.
تؤدي هذه الظروف إلى وفيات بسبب الإهمال الطبي، وهي مصممة لإضعاف المعتقلين جسديًا ونفسيًا.
التوصيات
تدعو المنظمات الموقعة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى تقديم التوصيات التالية إلى مصر خلال الدورة الرابعة للاستعراض الدوري الشامل:
 إصلاح القوانين، بما في ذلك؛ قانون الطوارئ وقانون العقوبات وقانون الإجراءات الجنائية، لتتوافق مع التزامات مصر الدولية بحقوق الإنسان.
 إلغاء قانون مكافحة الإرهاب وإغلاق المحاكم الاستثنائية، بما في ذلك؛ محاكم أمن الدولة العليا طوارئ ودوائر الإرهاب.
 وضع حد لجميع أشكال التعذيب والممارسات التي تسهله، بما في ذلك؛ الاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي والاحتجاز المطول قبل المحاكمة وإعادة تدوير القضايا والاختفاء القسري.
 ضمان حقوق السجناء في زيارات أسرية منتظمة ورعاية طبية وتمثيل قانوني مناسب.
 إلزام جهاز الأمن الوطني والشرطة الوطنية بالحفاظ على سجلات احتجاز شفافة وميسرة.
 رفض الاعترافات المنتزعة تحت التعذيب، ووقف الإجراءات القضائية في حال الاشتباه بالتعذيب أو سوء المعاملة.
 ضمان استقلالية أطباء السجون والطب الشرعي والتزامهم بالمعايير الدولية.
 إجراء تحقيقات مستقلة ونزيهة في جميع مزاعم التعذيب، ومحاسبة المسؤولين، وتوفير تعويضات فعالة وسريعة للناجين وأسرهم.
 التصديق على البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب.
 تنفيذ توصيات هيئات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية، بما في ذلك؛ لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ولجنة مناهضة التعذيب، ولجنة حقوق الإنسان والشعوب الإفريقية.
 توجيه دعوة دائمة للمقررين الخاصين للأمم المتحدة لزيارة مصر، بما في ذلك؛ المقرر الخاص المعني بالتعذيب، والسماح لهم بلقاء المعتقلين والضحايا ومجموعات المجتمع المدني، ومراقبة مدى الالتزام بمعايير حقوق الإنسان.
تؤكد المنظمات الموقعة أن الإصلاحات الشاملة ضرورية وعاجلة لمعالجة هذه الانتهاكات المنهجية وتهيئة بيئة تضمن العدالة والمساءلة واحترام حقوق الإنسان في مصر.
المنظمات الموقعة:
• لجنة العدالة (CFJ)
• المعهد الدنماركي لمناهضة التعذيب (DIGNITY)
• المفوضية المصرية للحقوق والحريات (ECRF)
• الجبهة المصرية لحقوق الإنسان (EFHR)
• المبادرة المصرية للحقوق الشخصية (EIPR)
• مركز النديم لعلاج وتأهيل ضحايا العنف والتعذيب
• مركز الشرق الأوسط للديمقراطية (MEDC)
• منظمة ريدريس (REDRESS)
الرابط
https://eipr.org/press/2025/01/%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D9%84%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%87%D8%AC%D9%8A%D8%A9

300 مقطع فيديو ترصد منذ البداية حتى النهاية انطلاق شرارة ثورة 25 يناير 2...


بمناسبة حلول الذكرى الرابعة عشر لثورة 25 يناير 2011 المجيدة
شاهد عبر اليوتيوب نحو 300 مقطع فيديو كلها من تصويرى ترصد منذ البداية حتى النهاية انطلاق شرارة ثورة 25 يناير 2011 من مدينة السويس


بمناسبة حلول الذكرى الرابعة عشر لثورة 25 يناير 2011 المجيدة. وبغض النظر عن تقويض مستحقات ثورة الشعب المصري فى 25 يناير 2011 التى تقضى بالعيش والحرية والديمقراطية والكرامة الوطنية كانت قد وضعت بمعرفة جمعية وطنية تأسيسية فى دستور الشعب المصرى الصادر فى يناير 2014 خلال نظام حكم انتقالي مؤقت ورئيس جمهورية انتقالي مؤقت ورئيس حكومة انتقالي مؤقت وفق أصول وضع دساتير البلاد الحرة وليس وفق برلمان صوري تهيمن علية عصابة استولت على الحكم فى البلاد. بعدما قامت على أنقاض دستور الشعب دستور جديد بمعرفة الجنرال الحاكم عبدالفتاح السيسى فى أبريل 2019. تضمن مواد طاغوتية و استبدادية وعسكرية حولت مصر وكأنها ثكنة عسكرية ومددت سنوات الحكم للجنرال السيسى وكذلك أتاحت لة انتهاك استقلال المؤسسات وتنصيب نفسة القائم عليها المسئول عن تعيين رؤسائها وقياداتها ومنها المحكمة الدستورية العليا والنائب العام وحتى جميع الهيئات القضائية ومفتى الجمهورية والأجهزة والجهات الرقابية والجامعات والكليات فى قوانين جائرة منفصلة سابقة ولاحقة ومعاودة ترشيح نفسة للمرة الثالثة واصدار سيل من القوانين والفرمانات الاستبدادية و الطاغوتية والعسكرية المفسرة لمواد دستور العسكر والسيسى والمخالفة لدستور الشعب الصادر عام 2014. 

أعاود اليوم السبت 25 يناير 2025 نشر فيديو مدتة ساعة و35 دقيقة جميع المقاطع فية من تصويرى يرصد منذ البداية حتى النهاية عبر نحو 300 مقطع فيديو انطلاق شرارة ثورة 25 يناير 2011 من مدينة السويس. وجميع الاحداث الموجودة فى الفيديو قمت بتصويرها بنفسي بمواقع الأحداث فى حينها بكاميرا التصوير الخاصة بى. بداية منذ انطلاق مجموعة صغيرة من المتظاهرين من ميدان الأربعين بعد صلاة ظهر يوم الثلاثاء 25 يناير 2011 فى طريقها الى ديوان محافظة السويس. وسيرها عبر الشوارع والحوارى الجانبية حتى وصولها ديوان المحافظة. بعد ان تحولت من مجموعة صغيرة للمتظاهرين لا يتعدون عن حوالى سبعين متظاهرا إلى حوالى 150 ألف متظاهر. و عودة المتظاهرين الى ميدان الاربعين مع اقتراب فترة المغرب لتندلع بعدها معارك الشرطة ضد مظاهرات المواطنين السلمية ليل نهار حتى انسحاب الشرطة من الشوارع ونزول قوات الجيش فجر يوم السبت 29 يناير 2011. وتتواصل بعدها المظاهرات السلمية حتى تنحى الجنرال المخلوع حسنى مبارك مساء يوم الجمعة 11 فبراير 2011.