الخميس، 20 فبراير 2025

ضغوط مجتمعية على مجلس الوزراء البريطاني للتحرك ضد "التضليل الرياضي" السعودي

 

الرابط

بى بى سى

ضغوط مجتمعية على مجلس الوزراء البريطاني للتحرك ضد "التضليل الرياضي" السعودي

نشطاء حقوقيون يعارضون بيع نادي "نيوكاسل" الإنجليزي إلى السعودية


التقى نشطاء في مجال حقوق الإنسان مع رئيس مجلس نيوكاسل للمطالبة باتخاذ إجراءات أقوى ضد "غسيل الرياضة" من قبل المملكة العربية السعودية.

والتقى الوفد، الذي يضم مواطنين تم سجن أفراد من عائلاتهم في الدولة الخليجية، مع زعيمة الهيئة كارين كيلجور.

وتعرض الزعماء السياسيون لضغوط بشأن روابط شمال شرق إنجلترا مع المملكة العربية السعودية منذ استحواذ اتحاد بقيادة صندوق الاستثمار العام في البلاد على نادي نيوكاسل يونايتد في عام 2021.

وقال كيلجور إن انتهاكات حقوق الإنسان "تتعارض تماما مع القيم التي نتمسك بها بشدة" في نيوكاسل لكن الأمر متروك للحكومة لإثارة المخاوف. ولم يعلق نادي نيوكاسل يونايتد والحكومة السعودية.

وأشاد مسؤولو المدينة بنيوكاسل باعتبارها "البوابة إلى السعودية" خلال مهمة تجارية بريطانية كبرى العام الماضي إلى الدولة الشرق أوسطية، التي ورد أنها أعدمت أكثر من 300 شخص في عام 2024.

وفي وقت لاحق، انضمت كيم ماكغينيس، عمدة شمال شرق البلاد من حزب العمال، إلى رئيس الوزراء السير كير ستارمر في رحلة إلى الرياض في ديسمبر/كانون الأول لإجراء محادثات حول مشاريع الطاقة والاستثمارات المحتملة الأخرى.

وشملت المجموعة التي زارت تاينسايد يوم الثلاثاء الناشطة فوز العتيبي، شقيقة مدربة اللياقة البدنية وناشطة حقوق المرأة مناهل، التي أدانت جماعات حقوق الإنسان حكما بالسجن لمدة 11 عاما عليها، وقالت منظمة العفو الدولية إنها "اختفت قسرا".

وكان من بين الحاضرين أيضا لينا الحثلول، شقيقة لجين التي كانت بارزة في الحملة لرفع الحظر المفروض على قيادة المرأة للسيارة في المملكة العربية السعودية والتي سُجنت فيما بعد بموجب قوانين مكافحة الإرهاب، وجوليا ليجنر، المديرة التنفيذية لمنظمة القسط لحقوق الإنسان.

وتضمنت قائمة "المطالب" المقدمة للمجلس دعوة للسلطة المحلية لإثارة المخاوف المتعلقة بحقوق الإنسان مع رئيس نادي نيوكاسل يونايتد ومحافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان، ومراقبة "أي استخدام للمدينة والمنطقة كوسيلة لغسل الرياضة" عن كثب، وتسليط الضوء على الحالات الفردية.

وقالت الحثلول، التي زارت نيوكاسل في عام 2023 قبل أن يلعب المنتخب الوطني السعودي مباراتين في سانت جيمس بارك، لخدمة تقارير الديمقراطية المحلية إن الاجتماع كان "خطوة جيدة"، وأعربت عن أملها في ألا يكون مجرد "تمرين لوضع علامة في مربع" بالنسبة للمجلس.

وفي حين أصرت السلطة التي يديرها حزب العمال مرارا وتكرارا على أن من واجب الحكومة أن تتناول قضايا حقوق الإنسان وليس المسؤولين المحليين، قال ناشط حقوق الإنسان إن المجلس يمكنه وينبغي له أن يمارس الضغط العام.

وأضافت: "أشعر أن المجلس يقلل من شأن نفسه بقوله: "لا نستطيع أن نفعل أي شيء، وليس لدينا نفوذ". هناك نقص في الإرادة السياسية للدفع والضغط".

"القيم الهامة"

وقالت السيدة ليجنر إن المجلس أظهر "تعاطفًا وتضامنًا"، لكن ممثليه رفضوا التقاط صورة ولم يكونوا "مستعدين كثيرًا لمحاولة تحويل أي من مطالبنا إلى حقيقة".

وقال كيلجور بعد الاجتماع الذي استمر 45 دقيقة إن المجلس أدان انتهاكات حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم "بأشد العبارات الممكنة".

وقالت "إن مثل هذه الانتهاكات تتعارض تماما مع القيم التي نتمسك بها بشدة هنا في نيوكاسل، وباعتبارنا مجلسًا فقد أوضحنا دائمًا أننا نتوقع من جميع المنظمات الموجودة في هذه المدينة أن تتقاسم هذه القيم المهمة وسنستمر في الترويج لها والتمسك بمعتقداتنا الراسخة".

"ومع ذلك، وكما أوضحت للوفد وقبل ذلك لأعضاء المجلس، فإن الأمر متروك للحكومة الوطنية لإثارة المخاوف بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية، وفي أماكن أخرى من العالم، على المستوى الوطني".

وأضاف حامل تذكرة موسمية لنادي نيوكاسل يونايتد أن زملاءه من مشجعي الفريق "لا يتسامحون مع انتهاكات حقوق الإنسان".

وأضافت: "إنهم يحبون ناديهم لكرة القدم، كما أفعل أنا، وعلاقتهم مع نيوكاسل يونايتد، والفريق الذي يمثل مدينتنا على أرض الملعب".

وقال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في وقت سابق إنه لا يهتم بالاتهامات ، وقال لشبكة فوكس نيوز: "إذا كان غسيل الرياضة سيزيد الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1٪، فسوف نستمر في غسيل الرياضة".

أموالهم غنيمة لنا: تهديد الشركات والاستثمار المحلي تحت ستار الحرب على الإرهاب

أموالهم غنيمة لنا: تهديد الشركات والاستثمار المحلي تحت ستار الحرب على الإرهاب


نشرت الجبهة المصرية لحقوق الإنسان اليوم الخميس 20 فبراير 2025 تقرير بعنوان: “أموالهم غنيمة لنا: تهديد الشركات والاستثمار المحلى تحت ستار الحرب على الإرهاب“، والذي يستعرض واقع استهداف الشركات الخاصة في مصر والملكيات والأموال منذ انطلاق الحرب على الإرهاب وحتى الآن

مع انطلاق سياسة الحرب على الإرهاب منذ عام 2013، مثلت سياسة التحفظ على الأموال والشركات ضلعا أساسيا في هذه السياسة تجاه جماعة الإخوان المسلمين وأفرادها بشكل مطلق، والذي شمل كذلك آخرين ممن يُحسبون على الجماعة أو يتقاربون معها. وهي السياسة التي أعادت للأذهان مجددا سيناريو الاستيلاء على الأموال والملكية الخاصة تبعا لمحددات سياسية في عقود سابقة مع تأسيس الجمهورية المصرية في 1952.

بيد أن التعدي على الشركات والأموال والملكيات الخاصة تحت مقصلة قوانين الحرب على الإرهاب، والإجراءات الاستثنائية المرتبطة بها قد تجاوز كثيرا أعضاء تيار الإسلام السياسي وجماعة الإخوان المسلمين، وبات يُشكل تهديدا واسعا لمجتمع الأعمال والاستثمار المحلي في مصر.

يرسم التقرير واقع استهداف الشركات الخاصة في مصر والملكيات والأموال من خلال تقديم قراءة قانونية للنصوص القانونية والإجراءات القضائية التي أطلقت أيدي الأجهزة الأمنية العاملة في نطاق مكافحة الإرهاب في ملاحقة قطاع الأموال والشركات الخاصة، وجمع المعلومات اللازمة عنها دون قيد أو مساءلة ودون مسوغات في كثير من الأحيان غير الاشتباه، بما يخرق النصوص القانونية الحامية لسرية البيانات المالية والاقتصادية. ويتعرض التقرير لأبرز الجهات والأجهزة القائمة على ملف الاستيلاء والتعقب للشركات مثل وحدة مكافحة غسل الأموال ومكافحة الإرهاب وما يرد على عملها من ثغرات في نطاق الاستيلاء والتعقب، إلى جانب لجان الاستيلاء الإدارية والقضائية، وكذلك الأجهزة الأمنية.

يزاوج التقرير هذا الإطار القانوني والقضائي الإجرائي بسلسلة من الوقائع والشهادات لأصحاب شركات، أو ذويهم أو عاملين فيها، والتي تمكنت الجبهة من الحصول عليها خلال الفترة من 2013-2024، والذين واجهوا هذه الاستيلاءات الفعلية، وواجهوا كذلك سلسلة من العواقب القانونية والمالية بالغة الضرر على أعمالهم وشخصيتهم الاعتبارية والطبيعية.

استهدفت السلطات في مصر بهذا الاستهداف غير القانوني وغير الدستوري حلا لسلسلة من أزماتها المالية والاقتصادية وإعادة هندسة وإدارة السوق المصرية وفقا لتفضيلاتها بشكل يناقض مبادئ السوق الحر وقوانين العمل، وحقوق الإنسان. ويهدف التقرير من ذلك التقرير لإلقاء الضوء على هذه الانتهاكات السافرة تجاه الاستثمار المحلي في مصر، وما يمثله من عقبة أمام اندماج مصر في الاقتصاد العالمي، واخلال بالتزاماتها الاقتصادية الدولية، وحقوق المواطنين والمستثمرين فيها، ما يفاقم من أزمتها الاقتصادية الداخلية، ويجعلها بيئة غير آمنة للاستثمار والاقتصاد الحر. وتدعو الجبهة من خلال هذا التقرير السلطات المصرية وشركائها الدوليين بالعمل على تصحيح هذه الأخطاء والممارسات، والتزام أجهزة الدولة المختلفة- خاصة الأمنية-بنطاق عملها وعدم تجاوز اختصاصاتها.

للإطلاع على التقرير مكون من عدد 35 صفحة اتبع الرابط ادناة

https://egyptianfront.org/wp-content/uploads/2025/02/%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-2025-1.pdf

حشود ضخمة من اهالى اسيوط فى جنازة محمد محسوب و 7 آخرين قالت رواية وزارة الداخلية في بيان رسمي أنها كانت عصابة إجرامية في قرية العفاردة بساحل سليم بأسيوط

حشود ضخمة من اهالى اسيوط فى جنازة محمد محسوب و 7 آخرين قالت رواية وزارة الداخلية في بيان رسمي أنها كانت عصابة إجرامية في قرية العفاردة بساحل سليم بأسيوط


 


إدانة وتغريم رئيس الاتحاد الأوروبي والإسباني لكرة القدم السابق لويس روبياليس بتقبيل اللاعبة الفائزة بكأس العالم للسيدات دون موافقتها خلال توليه منصبه

الرابط

 سي إن إن

المحكمة العليا الإسبانية منذ قليل مساء اليوم الخميس:

إدانة وتغريم رئيس الاتحاد الأوروبي والإسباني لكرة القدم السابق لويس روبياليس بتقبيل اللاعبة الفائزة بكأس العالم للسيدات دون موافقتها خلال توليه منصبه


أدين الرئيس السابق للاتحاد الإسباني لكرة القدم لويس روبياليس بالاعتداء الجنسي على الفائزة بكأس العالم للسيدات جينيفر هيرموسو من خلال تقبيلها على شفتيها خلال حفل توزيع الميداليات على أرض الملعب بعد فوز إسبانيا في عام 2023.

وفرضت المحكمة العليا الإسبانية غرامة قدرها 11270 دولارا - على أن يتم دفعها على أقساط يومية بقيمة 21 دولارا على مدار 18 شهرا - لكنها برأت رئيس كرة القدم السابق روبياليس من الإكراه. وكان المدعون العامون يطالبون بعقوبة السجن لمدة عامين ونصف العام للرجل البالغ من العمر 47 عاما، لكن الحكم جعله يتجنب أي عقوبة بالسجن.

كما حظر الحكم على روبياليس الاقتراب لمسافة 200 متر (حوالي 656 قدمًا) من هيرموسو، ومن التواصل معها لمدة عام.

كما تمت تبرئة المتهمين الثلاثة مع روبياليس - الذين كانوا أعضاء سابقين في اتحاد كرة القدم الإسباني (أحدهم هو المدرب السابق للمنتخب النسائي خورخي فيلدا) والذين اتُهموا بمحاولة إجبار هيرموسو على القول بأنها وافقت على القبلة -.

وقد طغت هذه الحادثة على أول فوز لمنتخب البلاد بكأس العالم للسيدات، وأثرت بشكل خطير على حياة هيرموسو منذ ذلك الحين.

وقال هيرموسو في اليوم الأول من المحاكمة في مدريد: "كنت أعلم أن رئيسي في العمل يقبلني، وهذا لا ينبغي أن يحدث في أي بيئة اجتماعية أو بيئة عمل".

وأضافت "أعتقد أنها كانت لحظة شوهت أحد أسعد أيام حياتي". وقالت نجمة كرة القدم البالغة من العمر 34 عامًا: "حتى اليوم، يبدو أن حياتي كانت على أهبة الاستعداد؛ بصراحة، لم أعش بحرية".

وشهد روبياليس، الذي استقال لاحقا من منصبه كرئيس للاتحاد، في الحادي عشر من فبراير/شباط أنه طلب الإذن من هيرموسو قبل تقبيلها. وقال هيرموسو إنه لم يحصل على موافقة لتقبيلها.

وأثارت هذه الحادثة احتجاجات في جميع أنحاء إسبانيا وأثارت جدلاً حول ثقافة كراهية النساء في الرياضة، وكذلك في المجتمع الإسباني الأوسع.

من اجل الحرية

 

من اجل الحرية


- أي عملية إصلاح سياسي شاملة في (الجمهوريات) العربية لا بد أن تبدأ بمراجعة وضع الجيش في السلطة، وكيف يمكن عزل الجيش عن السياسة، وكيف يمكن وضع عوازل قوية في بنية الدولة ودستورها تمنع القادة العسكريين من القفز على السلطة تحت أي ذريعة أو مبرر، بدون حل هذه المشكلة ستظل الدول العربية دولا فاشلة وهشة وفاقدة للاستقلال، وفاقدة للاستقرار السياسي

- الدول صاحبة النفوذ السياسي أو المالي، عالميا أو إقليميا، تفضل التعامل مع نظام عسكري ديكتاتوري على النظام الديمقراطي، لأن حكم العسكر بالنسبة لها سهل وقليل التكلفة، الخارج يراعي فقط مصلحة شخص واحد أو مصالح حفنة صغيرة من العسكريين، بينما في الديمقراطية هو يتعامل مع مصالح شعب بكامله ودولة بكاملها، وهو أمر أكثر تعقيدا وأكثر كلفة بالنسبة لها، لذلك عندما تواجه أي عملية إصلاح سياسي ديكتاتورية عسكرية فعليها أن تضع تلك الرؤية في حساباتها، فهي لا تواجه الديكتاتور العسكري المحلي وحده

- الانقلابات العسكرية في أي زمان وأي مكان، وبعيدا عن أي تفاصيل ، هي عملية سطو مسلح على السلطة والثروة ، ولذلك أول ما تقوم به هو تدمير المؤسسات الرقابية، أو إخضاعها أو السيطرة عليها من خلال رجالها، وتركيع القضاء ، لأنهم يدركون أن ما هم مقبلون على فعله في البلاد والعباد لا يخضع لقانون ولا أخلاق ولا شفافية، العسكري يعرف أنه انتزع السلطة بصندوق الذخيرة وليس بإرادة الشعب ، وهو يتصرف وفق ذلك.

والمشكلة الجوهرية في حكم العسكر ليس فقط موت السياسة ، بل موت الدولة نفسها ، كمؤسسات وأجهزة ، كل شيء يدار بالأمر المباشر ، وبالخوف ، القضاء والنيابة والرقابة والبرلمان والأحزاب والصحافة ورجال الدين والوزارات، الجميع خاضع للقيادة العسكرية ولا يملك قراره ، لأن الجميع يعرف أن تكلفة الاستقلال خطيرة للغاية ، عزلا أو سجنا أو تشهيرا أو اغتيالا.

لذلك، من أولويات أي عملية إصلاح سياسي هي إعادة بناء مؤسسات الدولة، وتطهيرها، وتحصينها، وحمايتها، وفي مقدمتها مؤسسة العدالة، القضاء، فاستقرار الدول لا يتعلق فقط بقوة الأشخاص، وإنما بقوة المؤسسات وضمان استقلالها في الدرجة الأولى والأهم، وسواء على مستوى الفكر والتنظير، أو النضال السياسي، أو الممارسة لإدارة الدولة، لا بد أن تكون هذه النقطة أولوية قصوى لأي جهد إصلاحي.

- الملاحظ على مدار ثلاثة أرباع القرن ـ 75 عاما ـ أن الانقلابات العسكرية كلها كانت تنجح في النظم "الجمهورية" فقط، وآخر انقلاب عسكري في نظام ملكي كان انقلاب القذافي على ملك ليبيا عام 1969 بمساعدة أمريكية، بعدها لم يحدث أساسا أي محاولة انقلاب في نظام مشيخي أو ملكي، لماذا؟ وكيف أمكن للنظم الملكية والمشيخية السيطرة على الجيوش ؟ .

من المفيد للقوى السياسية والمدنية في النظم الجمهورية العربية دراسة بنية النظم الملكية والمشيخية العربية، لفهم آليات وأدوات السيطرة على الجيوش، ومنع أي محاولة للانقلاب العسكري.

- تصدير "الأيديولوجيا" والانحيازات العقائدية في أي مشروع للإصلاح السياسي وجعلها معيار السلوك السياسي والحاكم فيه، هي الوصفة السحرية للفشل، لأنها طريق الانقسام والتشظي، الإصلاح السياسي يحتاج إلى أدوات سياسية، وأفكار سياسية، وقواعد سياسية، تبحث عن القواسم المشتركة، والمصالح المشتركة، وتتعايش مع التنوع والتعددية السياسية والفكرية، وتقبل بقواعد الصراع السياسي السلمي بعيدا عن الإقصاء أو التفكير أو التخوين واستسهال الاتهامات .

الانقسامات الأيديولوجية الحادة والفرز السياسي على أساسها تخدم الديكتاتوريات، وتاريخيا تمثل تمهيدا نموذجيا للانقلابات العسكرية ـ تجربة مصر وتركيا ـ والكل فيها خاسر، الرابح الوحيد هم العسكر الذين يتقدمون بوصفهم منقذي الوطن من الفوضى والانقسام، الجبهات السياسية القوية والانفتاح السياسي الذكي والتنسيق المخلص والتنازلات المتبادلة، يجعل الكل رابحا، ويضيق الطريق على العسكر، ويقرب البلاد من النهوض

- مشكلة التيارات الإسلامية في مصر ـ وفي العالم العربي والإسلامي إلا قليلا ـ أنها بلا مشروع سياسي حقيقي، وبلا خبرات سياسية كاملة وناضجة ، جماعات وظيفية، تدير طاقات بشرية ضخمة من أجل الوجود وحفظ حصة من الحياة العامة، ربما تملك بعض الأفكار الإصلاحية أو المشروعات، لكنها لا تملك ـ رغم الادعاءات ـ مشروعا سياسيا شاملا بديلا فعليا، سواء لإدارة صراع سياسي كفؤ وناجح ومثمر وتراكمي وفعال مع السلطة، أو لقيادة الدولة نفسها، لذلك كان من السهل استنزافها لسنوات وعقود طويلة في معارك سياسية أو أمنية هامشية بلا أي طائل سياسي حقيقي، وبلا أي إنجازات تراكمية ولو صغيرة، رغم التضحيات الكبيرة التي تقدمها في تلك اللعبة.

- المعارضة المدنية في مصر ما زالت تعاني من التهميش الشعبي، وضعف الحضور الجماهيري، بسبب كسلها ونخبويتها وتعاليها على المجتمع، وتتصرف كنوادٍ ثقافية أو منصات حقوقية أو مجرد صحف ، ودون التقليل من دور النوادي والمنصات والصحف، إلا أن العمل السياسي مختلف جذريا، لأنه يبحث عن التلاحم مع الشعب، والعمل بين الشعب، وكسب رضا الشعب، وخفض الجناح للشعب، ويبحث عن المصالحات والحلول الوسط مع رفقاء النضال من أجل الإصلاح، ويبحث عن التوفيق بين الاختلافات والعمل على الحصول على دعم الشعب لكي يصل لسلطة تتيح له تحقيق إصلاحاته، لا يمكن أن تعادي الشعب أو تحتقره أو تسخر منه أو تقلل من شأنه أو تتعالى عليه، ثم تطمع أن تصل إلى السلطة أو الإصلاح عن طريقه ، مستحيل

- التجربة السياسية الحديثة في مصر على مدار أكثر من قرن، أكدت أن الشعب المصري بطبيعته يميل للوسطية والاعتدال، وينفر من المبالغة والغلو والتطرف والتشدد والنزق في السلوك السياسي، وهي قاعدة سرت على الإسلاميين وعلى اليسار وعلى الليبراليين وكل من اشتغل في السياسة أو الفكر أو الدين في هذا البلد، من احترمها نجح، ومن تجاهلها فشل، وأي جهد سياسي للإصلاح السلمي يعتمد على دعم الشعب وتحفيزه، لا بد له من صياغة خطاب سياسي يراعي هذه الخصيصة، ويكون بعيدا عن التطرف والغلو ـ أيا كانت ايديولوجيته ـ وأقرب للوسطية والاعتدال، وأقرب لاحترام ثقافة المجتمع وحساسياته القيمية والدينية والاجتماعية، وأكثر اقترابا من تفاصيل هموم الناس واحتياجاتهم الحياتية، وأقل إيغالا في الخطاب النخبوي المتعالي أو الاستعراضي

- أثبتت التجارب بوضوح كاف، أن الديمقراطية لا تولد بمجرد صندوق انتخاب، إلا في بلد ترسخت فيها ثقافة الديمقراطية ومؤسساتها جيلا وراء جيل حتى أصبحت نمط حياتها المعتاد ، تصور أن الديمقراطية تولد بمجرد وجود صندوق انتخاب تسبب في فشل كثير من التجارب الديمقراطية الوليدة والغضة في العالم الثالث، خاصة في المراحل الانتقالية من حكم الديكتاتوريات العسكرية الطويل إلى الديمقراطية، لأنها لم تستوعب أن الديمقراطية بالأساس توازن قوى على الأرض وثقافة شعب ومؤسسات تحتاج إلى وقت للرسوخ والأمان وتطهير الدولة ومؤسساتها من ثقافة وعناصر الديكتاتورية، وتحتاج إلى توافق وطني على قواعد مشتركة في بدايات التجربة، وترسيخ قيم احترام الدستور، والخضوع للقانون، وضمان الفصل بين السلطات، وضمان استقلال المؤسسات وأولها القضاء، وحماية الأقليات، والحفاظ على السلام الاجتماعي، وبناء دولة المؤسسات وليست دولة الفرد، الاستعجال والقفز على المراحل يضيع فرصة الشعوب للانتقال إلى الديمقراطية، وأي جهد للإصلاح السياسي مستقبلا يستوجب مراعاة هذه الخبرات التي دفعنا فيها ثمنا غاليا

- جميع التجارب الديمقراطية الوليدة التي خسرها العالم الثالث، كان القضاء هو الثعبان الذي استخدم لتسميمها وإسقاطها، لا يوجد ديكتاتور عسكري أتى إلا وفي ركابه قضاء فاسد وقضاة خربو الذمة والضمير، ساندوه وشرعوا له استبداده وقمعوا له خصومه، وساهموا بقوة في هدم مؤسسات الدولة، لذلك أي عملية إصلاح سياسي في أي دولة عربية لا بد أن يكون في صدر أولوياتها تطهير القضاء تطهيرا جذريا، وإعادة بناء مؤسسة العدالة بما يضمن شفافية الاختيار فيها ، وحصانتها الحقيقية كسلطة مستقلة وذات قرار سيادي، بدون ذلك ستظل الثغرة الخطيرة قائمة لإحباط أي محاولة إصلاح سياسي مهما بذل فيها من جهود ومهما قدمت من تضحيات

- السياسة صراع الذئاب ، ولا يوجد نظام سياسي ديكتاتوري يقبل بالحوار مع معارضيه إلا تحت ضغط أو بوجود توازن قوى في المجتمع وبروز أنياب لمعارضيه، يعمل لها حسابا ، بدون ذلك فأي دعوة للحوار فهي مضيعة وقت أو تسالي إذا صدرت من المعارضة السياسية، أو هي دعوة خداع لتحقيق أغراض مؤقتة أو تجميلية والتفافية إذا صدرت من النظام ، لا يمكن تصور الذئب يدعو الحملان للتحاور والتشاور معه فيما يمكن أن يفعله فيهم، فعلى جميع القوى السياسية الجادة في أي مجتمع أن تبحث أولا عن أدوات القوة والضغط التي يمكن أن تمتلكها لتجبر الديكتاتورية العسكرية على التفاوض أو الحوار أو توسيع هامش الحركة السياسية في المجتمع، الهدف الجاد يحتاج إلى جهد عملي جاد

جمال سلطان

رئيس تحرير صحيفة المصريون

منصة اكس

https://x.com/GamalSultan1/status/1892243603860152597

بالصور .. مصرع ستة أفيال بعد أن صدمها قطار في سريلانكا

 

الرابط
بى بى سى

بالصور .. مصرع ستة أفيال بعد أن صدمها قطار في سريلانكا



انحرف قطار ركاب عن مساره بعد اصطدامه بقطيع من الأفيال بالقرب من محمية للحياة البرية في وسط سريلانكا في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس.

وفي حين لم ترد أنباء عن وقوع إصابات بين الركاب، نفق ستة أفيال نتيجة الحادث الذي وقع في هابارانا، شرقي العاصمة كولومبو.

وقالت الشرطة إن فيلين مصابين يتلقيان العلاج، مشيرة إلى أن هذا أسوأ حادث من نوعه في الحياة البرية تشهده البلاد، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

ليس من غير المألوف أن تصطدم القطارات بقطعان الأفيال في سريلانكا، حيث تعد الخسائر على كلا الجانبين في المواجهات بين البشر والأفيال من بين الأعلى في العالم.في العام الماضي، قُتل أكثر من 170 شخصًا ونحو 500 فيل في مواجهات بين البشر والفيلة بشكل عام - ويُقتل حوالي 20 فيلًا بواسطة القطارات سنويًا، وفقًا لوسائل الإعلام المحلية.

أصبحت الأفيال، التي تتأثر موائلها الطبيعية بإزالة الغابات وتقلص الموارد، تتجول بشكل متزايد في أماكن النشاط البشري.

وحث البعض سائقي القطارات على التباطؤ وإطلاق أبواق القطار لتحذير الحيوانات الموجودة أمامهم على خطوط السكك الحديدية.

في عام 2018، توفيت أنثى فيل حامل وصغيراها في مدينة هابارانا بعد أن صدمها قطار. وكان الثلاثة جزءًا من قطيع أكبر يعبر مسارات القطار عند الفجر.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، اصطدم قطار آخر بقطيع من الحيوانات في مينيريا، على بعد نحو 25 كيلومترا من هابارانا، مما أدى إلى مقتل اثنين من الفيلة وإصابة آخر.

يُقدَّر عدد الفيلة البرية في سريلانكا بنحو 7000 فيل، حيث تحظى هذه الحيوانات، التي يقدسها أغلب البوذيين، بالحماية بموجب القانون. ويُعَد قتل الفيل جريمة يعاقب عليها بالسجن أو الغرامة.





رئيس كوريا الجنوبية حضر اليوم الخميس الجلسة الأولى للمحاكمة الجنائية ضده بتهمة التمرد

 

الرابط

وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء

رئيس كوريا الجنوبية حضر اليوم الخميس الجلسة الأولى للمحاكمة الجنائية ضده  بتهمة التمرد

رئيس كوريا الجنوبية فشل في فرض الأحكام العرفية والعسكرية فى البلاد ومحاولة حكم كوريا الجنوبية وفق نظام حكم عسكري استبدادي وأحبط البرلمان والشعب الكوري الجنوبي ومؤسساته الوطنية الحرة المستقلة مسعاة الديكتاتوري


سيئول، 20 فبراير/شباط (يونهاب) -- مثل الرئيس الكوري الجنوبي المعزول يون سوك يول صباح اليوم الخميس أمام المحكمة الجنائية بتهمة التمرد بعد فشله في فرض الأحكام العرفية والعسكرية فى البلاد ومحاولة حكم كوريا الجنوبية وفق نظام حكم عسكري استبدادي وأحبط البرلمان والشعب الكوري الجنوبي ومؤسساته الوطنية الحرة المستقلة مسعاة الديكتاتوري، ليصبح أول رئيس كوري جنوبي يواجه محاكمة جنائية.

وقد وجهت إلى يون، الذي يخضع أيضًا لمحاكمة عزل دخلت مرحلتها النهائية، تهمة التمرد الشهر الماضي بسبب محاولته الفاشلة لفرض الأحكام العرفية. وتلغي هذه التهمة حصانته الرئاسية من الملاحقة القضائية.

وعقدت الجلسة في محكمة منطقة سيول المركزية في جنوب سيول في الساعة العاشرة صباحًا ''بتوقيت كوريا الجنوبية الذي يسبق توقيت مصر بفترة سبع ساعات ما يعنى الثالثة فجرا بتوقيت مصر'' لتوضيح النزاعات الرئيسية في القضية والتخطيط للإجراءات المستقبلية.

لا تتطلب جلسة الاستماع التمهيدية حضور المتهم، لكن يون اختار حضور الجلسة، ودخل المحكمة مرتديًا بدلة سوداء وربطة عنق حمراء.

وقال الممثلون القانونيون ليون إنهم سيحددون موقفهم بشأن التهم التي يواجهها يون في وقت لاحق، مشيرين إلى أنهم لم يراجعوا بعد جميع سجلات القضية.

وقالت المحكمة إنها ستعقد جلسة تمهيدية أخرى للمحاكمة.

ومن المرجح أن يرفض المحامون كافة الاتهامات الموجهة إلى يون، كما فعلوا خلال محاكمته.

وبعد ذلك، بدأت المحكمة بمراجعة طلب يون بإلغاء اعتقاله والإفراج عنه.

وقال أحد محاميي يون للصحفيين قبل جلسة الاستماع إن الرئيس المعزول سيتعاون مع المراجعة، بحجة عدم احتجازه.

وقال يون جاب جيون "بما أن أسباب اعتقاله لم تعد صالحة ومن الواضح جدًا أنه يخضع حاليًا للاعتقال غير القانوني، فإننا نتوقع من القاضي أن يتخذ قرارًا معقولًا".

تم احتجاز يون في مركز احتجاز منذ منتصف يناير/كانون الثاني بعد أن اعتقله المحققون بتهمة التحريض على التمرد من خلال فرضه للأحكام العرفية لفترة قصيرة.

وعقدت الجلسة في الوقت الذي تجمع فيه أنصار يون بالقرب من المحكمة للمطالبة بالإفراج عنه.

وحشدت الشرطة نحو 3200 فرد حول المحكمة للسيطرة على الحشود، وأقامت حواجز واصطففت حافلات الشرطة للحفاظ على النظام.