الاثنين، 17 مارس 2025

تشاجروا بمحل بقالة.. اتهام المعتدين على ضابط شرطة بقنا بـ"الشروع في قتله"

تشاجروا بمحل بقالة.. اتهام المعتدين على ضابط شرطة بقنا بـ"الشروع في قتله"


قرر قاض بمحكمة نجع حمادي الابتدائية، اليوم، تجديد حبس متهميّن على خلفية مشاجرة مع ضابط شرطة، 15 يومًا على ذمة التحقيقات التي تتهمهما فيها النيابة العامة بالشروع في قتل الضابطـ، حسب أخبار اليوم.

ومساء أمس، انتشر مقطع فيديو على فيسبوك يُظهر تشاجر صاحب سوبر ماركت بشارع المحطة بمدينة نجع حمادي وعاملين به، مع شخص يرتدي زيًا مدنيًا، وروّجت تلك الصفحات أن ذلك الشخص يعمل ضابط شرطة بالمباحث الجنائية بمديرية أمن قنا، وأنه بدأ بالاعتداء على الطرف الأول ما دفعهم للاعتداء عليه بالضرب، محاولين إبعاده خارج المحل.

وإزاء انتشار ذلك المقطع، أصدرت وزارة الداخلية بيانًا قالت إنه بمناسبة "ما تم تداوله على إحدى الصفحات بمواقع التواصل الاجتماعي من ادعاءات بشأن تعرض أحد ضباط الشرطة بقنا للتعدي نتيجة ارتكابه تجاوزات".

وأوضحت الوزارة أنه تبين لها من خلال الفحص أن حقيقة الواقعة تتمثل فى أنه "بتاريخ 13 مارس/أذار الجاري أثناء قيام الضابط المذكور بشراء مواد غذائية من أحد المحلات التجارية بقنا لاستخدامه الشخصى دون الإفصاح عن هويته، اكتشف قيام القائمين على المحل بالبيع بسعر أزيد من السعر المعلن عنه فحدثت مشادة بينه وبين صاحب المحل وعامل بذات المحل قاما على أثرها بالتعدى عليه".

وأعلنت الوزارة، عبر بيانها، القبض على كل من مالك المحل والعامل، مؤكدة أن النيابة العامة قررت حبسهما 4 أيام على ذمة التحقيقات.

وتوعدت وزارة الداخلية باتخاذ الإجراءات القانونية ضد من وصفتهم بـ"مروجى تلك الادعاءات". 

من ناحيته، قال مصدر مقرب من ضابط الشرطة لـ المنصة، إنه من أبناء عائلة معروفة بمركز نجع حمادي، وسبق له العمل رئيس مباحث لمركز أبوتشت، حتى حركة التنقلات الأخيرة التي شهدتها وزارة الداخلية في شهر يوليو/حزيران الماضي، وبعدها انتقل لمدة قصيرة للعمل رئيس مباحث لمركز قوص، وبعدها أجرت مديرية أمن قنا حركة تنقلات داخلية جرى بموجبها تعيينه مفتش مباحث بالمديرية.

وإلى ذلك، أكد تقرير طبي صادر عن مستشفى نجع حمادي تعرض الضابط الذي يدعى أحمد محمد الملقب، 37 عامًا، أنه قدم إلى المستشفى بادعاء ضرب من آخرين "وتبين وجود تورم وتجمع دموي بالأذن واشتباه كسر بالضلوع وتم حجزه بالمستشفى تحت الملاحظة"، حسب المصري اليوم.

المنصة

الرابط

https://manassa.news/news/22937

تبدأ أبريل المقبل.. توقعات بزيادات 30% في أسعار الوقود خلال 2025

تبدأ أبريل المقبل.. توقعات بزيادات 30% في أسعار الوقود خلال 2025


توقعت خبيرتان اقتصاديتان زيادة أسعار المحروقات خلال العام الحالي في الاجتماعات الثلاثة المقبلة للجنة تسعير المواد البترولية لتحقيق تعادل الأسعار، على أن تبدأ الزيادة من أبريل/نيسان المقبل.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تعهد رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، بألا تشهد فترة 6 أشهر زيادة في الأسعار للتخفيف من الأعباء على المواطنين، والأسبوع الماضي أكد صندوق النقد الدولي أن دعم المواد البترولية سينتهي تمامًا بنهاية 2025.

الزيادات تبدأ في أبريل

قالت رئيسة إدارة المخاطر لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في فيتش سوليوشنز، رامونا مبارك، إن لجنة تسعير المواد البترولية ستعقد اجتماعاتها الربع سنوية هذا العام خلال أشهر أبريل، ويوليو/تموز، وأكتوبر/تشرين الأول المقبلين، مرجحة أن ترفع الأسعار في الاجتماعات الثلاثة لتحقيق تعادل الأسعار في نهاية العام.

ودللت رامونا مبارك على الاحتمالات القوية لبدء زيادة أسعار الطاقة من أبريل المقبل، خلال حديثها لـ المنصة، بقولها "عندما أعلنت الحكومة عن حزمة اجتماعية وزيادة في الحد الأدنى للأجور، أصبح من الواضح أنها ستتقدم نحو إلغاء دعم الوقود بحلول نهاية العام، وتم تأكيد ذلك بعد أن وافق صندوق النقد الدولي على المراجعة الرابعة لبرنامج القرض".

وأعلن صندوق النقد الدولي قبل أيام عن موافقة المجلس التنفيذي على المراجعة الرابعة لبرنامج القرض الذي تم الاتفاق عليه في ديسمبر/كانون الأول 2022، والذي يضع على مصر التزامات تهدف لإصلاح الوضع المالي والنقدي والحفاظ على استقرار سعر الصرف.

وبدأت الحكومة المصرية في زيادة أسعار الوقود منذ عام 2014، وكانت آخر زيادة في أكتوبر من العام الماضي، والتي شهدت ارتفاعًا بنسب تصل إلى 15٪.

وتوقعت رامونا مبارك زيادة سعر البنزين خلال 2025 بنسبة تتراوح بين 25% و30%، بينما سيحتاج سعر السولار إلى زيادة تتجاوز 40%، لكي يتسق مع المعادلة التسعيرية الواردة في برنامج صندوق النقد الدولي.

لكنها استبعدت في الوقت نفسه أن يشهد السولار هذه الزيادة خلال العام الجاري، قائلة "زيادة السولار لها تأثير تضخمي كما أنه من الممكن أن تكون محدودية الزيادة مدفوعة بتخفيف السخط الاجتماعي بسبب الارتفاع المستمر في تكلفة المعيشة".

 وشهدت معدلات التضخم في مصر مستويات مرتفعة خلال العامين الماضيين وتحديدًا منذ اندلاع حرب روسيا على أوكرانيا في مارس/آذار 2022 ثم التوتر الإقليمي الناتج عن الصراع الجيوسياسي في المنطقة منذ 2023، إلا أنه شهد انخفاضًا تدريجيًا خلال الشهور الأربعة الماضية ليستقر عند 12.5% في فبراير/شباط الماضي.

وتتوقع  المحللة الاقتصادية في شركة DFA للاستشارات المالية في مصر حنين المهدي، ارتفاع سعر بنزين 95 خلال هذا العام إلى نحو 20 جنيهًا للتر بدلًا من 17 جنيهًا حاليًا، وبنزين 92 إلى نحو  18.25 جنيه للتر بدلًا من 15.25 جنيه، وبنزين 80 لنحو 16.75 جنيه للتر بدلًا من 13.75 جنيه، والسولار بنحو 16.5 جنيه للتر بدلًا من 13.50 مع استمرار الدعم الجزئي له، بحسب التقديرات التي أبلغت بها المنصة.

الأثر الاقتصادي لتحرير الدعم

وبالرغم من الضغوط الاقتصادية الكبيرة التي سيتحملها المواطنون من الزيادات المرتقبة، فإن الأثر المالي للحد من دعم الوقود سيكون محدودًا على الموازنة العامة، كما تقول رامونا مبارك "ستكون نفقات الدعم في السنة المالية 2024/2025 أعلى مقارنة بالعام المالي السابق على الرغم من زيادة أسعار الوقود.

وتضيف أن أثر زيادة الأسعار لن ينعكس بقوة أيضًا على موازنة 2025/2026، بسبب زيادة بعض بنود الإنفاق الاجتماعي مثل الحد الأدنى للأجور.

‎فيما رأت حنين المهدي أن الإصلاحات الاقتصادية التي تتبناها الحكومة بدعم من صندوق النقد الدولي في الوقت الراهن قد تحفز على الاستثمار في البنية التحتية لمنشآت التكرير، وتعزز القدرة الإنتاجية المحلية للوقود، مما يقلل من الاعتماد على الواردات النفطية، ويحقق الهدف الاقتصادي من تحرير الدعم، أي تخفيف الضغط على النقد الأجنبي المستنزف في استيراد الوقود.

لكن هناك مخاطر قد تحد من الأثر الإيجابي لتحرير الدعم على الاقتصاد، حيث تشير  المهدي إلى الاضطرابات المتزايدة في البحر الأحمر، الناجمة عن الهجمات الحوثية، والتي قد تؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين مما يرفع فاتورة استيراد الوقود في مصر.

 ومع ذلك، إذا استمر اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، وتراجعت الهجمات الحوثية، فمن غير المرجح أن تشهد أسعار الوقود المحلية ارتفاعًا حادًا وسيكون هناك استقرار نسبي ملحوظ، وفقًا للمهدي.

وتضيف المهدي أن السياسات الحمائية التي تتبعها الولايات المتحدة في الوقت الراهن تعيق النمو الاقتصادي وتؤدي إلى فائض في إنتاج النفط، مما قد يحد من الزيادات في الأسعار. 

وارتفعت قيمة واردات المواد البترولية خلال الربع الأول من 2024-2025 إلى 5.4 مليار دولار، مقابل 2.9 مليار خلال الفترة نفسها من العام السابق، ما ساهم في زيادة أعباء ميزان المدفوعات والضغط على النقد الأجنبي في مصر.

المنصة

الرابط

https://manassa.news/news/22933

ضابط اشتهر بتلفيق القضايا يتعرض للضرب في محافظة قنا.. ما التفاصيل؟

ضابط اشتهر بتلفيق القضايا يتعرض للضرب في محافظة قنا.. ما التفاصيل؟

https://x.com/RassdNewsN/status/1901626734786584673 



أمريكا التي تشن عدواناً على اليمن، لا تستطيع إيقاف الحرائق التي اندلعت منذ يوم أمس في ستيلووتر في ولاية أوكلاهوما الأميريكية..

أمريكا التي تشن عدواناً على اليمن، لا تستطيع إيقاف الحرائق التي اندلعت منذ يوم أمس في ستيلووتر في ولاية أوكلاهوما الأميريكية..



جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي يطلقون النار على اثنين مصريين كانا أعزلين على الحدود بين إسرائيل ومصر أحدهما رجل بدوي قُتل والاخر اصيب اصابة خطيرة ليلة امس الأحد

 

الرابط

صحيفة هآرتس الإسرائيلية

جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي يطلقون النار على اثنين مصريين كانا أعزلين على الحدود بين إسرائيل ومصر أحدهما رجل بدوي قُتل والاخر اصيب اصابة خطيرة ليلة امس الأحد


قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن قواته أطلقت النار على من اسماهم مشتبهَين مصريين - أحدهما رجل بدوي قُتل - شكلا تهديدًا لهم، رغم أنهما كانا أعزلين. وكما حدث في حادثتين عام ٢٠٢٤ قُتل فيهما مدنيون بدويون بالرصاص قرب الحدود، ولم تُصدر وحدة المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي بيانًا.

أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار على شاب بدوي وأصابوا آخر بجروح خطيرة، بعد الاشتباه بتورطهما في عملية تهريب قرب الحدود الجنوبية مع مصر، ليلة امس الأحد.

ولم يصدر المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي بيانا بشأن الحادث، ولكن ردا على استفسار من صحيفة هآرتس، قال إنه تم تحديد هوية اثنين من المشتبه بهم خلال الليل وحتى امس الأحد في مركبة حاولت تهريب البضائع من إسرائيل إلى مصر باستخدام طائرة بدون طيار.

وبحسب البيان، "وصلت القوات إلى موقع الحادث وألقت القبض على المشتبه بهما وفقًا لقواعد الاشتباك". وكان الاثنان أعزلين، لكنهما "تقدما نحو القوات وشكّلا تهديدًا".

وفي حادثين وقعا في عام 2024، قُتل فيهما مدنيون بدو إسرائيليون بالرصاص بالقرب من الحدود المصرية، لم تصدر وحدة المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي بيانا أيضا.

في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضى، قُتل الشاب ياسين أبو رويس (18 عاماً) من قرية بير هداج في النقب بالرصاص في منطقة حالوتسا ساندز، جنوب بني نتساريم.

ردًا على استفسار من صحيفة هآرتس، قال جيش الدفاع الإسرائيلي: "خلال عملية عسكرية نفذها جنود في جنوب إسرائيل، تم تحديد هوية اثنين من المشتبه بهم في مركبة بالقرب من السياج الحدودي مع مصر داخل الأراضي الإسرائيلية. باشرت القوات إجراءات اعتقال المشتبه بهم، وأُعلن لاحقًا عن وفاة أحدهما"، مضيفًا أن الحادث قيد التحقيق.

وقال مصدر في الشرطة لصحيفة "هآرتس" إن الجنود يشتبهون في تورط أبو رويس في عمليات تهريب عبر الحدود المصرية ، وأنه معروف لدى الشرطة بنشاطات إجرامية تتعلق بتجارة الأسلحة.

في سبتمبر/أيلول، أطلق جنود النار على شاب بدوي آخر من بئر هداج قرب الحدود المصرية. وردًا على استفسار صحيفة هآرتس، قال جيش الدفاع الإسرائيلي إن القوات كانت تقوم بدورية على الحدود المصرية "ورصدت عددًا من المشتبه بهم يتجهون نحوهم بسرعة عالية على متن عربة رملية. ألقى الجنود قنبلة صوتية لردعهم، وأطلقوا النار في الهواء، وعندما لم تتوقف المركبة، أطلقوا النار لتحييد الخطر". وأضاف البيان أن المشتبه بهم "لاذوا بالفرار ولم يُعثر عليهم".

ردًا على سؤال صحيفة هآرتس حول سبب عدم إبلاغ وحدة المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي عن أيٍّ من الحوادث، قال الجيش: "لا يوجد سبب محدد [لإبلاغ الجمهور]". وأضاف: "يتم فحص كل حالة على حدة، بناءً على تفاصيل الحدث".

فيديوهات .. مصرع 59 واصابة 155 فى حريق بملهى ليلى فى مقدونيا

 
 
 سي بي إس

فيديوهات ..  مصرع 59  واصابة 155 فى حريق بملهى ليلى فى مقدونيا

 كوتشاني، مقدونيا الشمالية  - تُعاني مقدونيا الشمالية من فقدان عشرات الأرواح في حريقٍ هائلٍ بملهى ليلي، بينما تُحاول محاسبة المسؤولين ومنع وقوع كارثةٍ أخرى. اندلع حريقٌ في ملهى "كلوب بالس" المكتظّ بالرواد صباح الأحد في بلدة كوتشاني الشرقية، مُخلّفًا 59 قتيلًا و155 جريحًا، نتيجةً للحروق واستنشاق الدخان والدوس أثناء فرارهم المُذعور نحو المخرج الوحيد للمبنى.
ورغم أن التحقيق في سبب الحريق لا يزال مستمرا، أظهرت مقاطع فيديو ألعابا نارية مشتعلة على المسرح تضرب سقف نادي بالس وتشعل النار أثناء عزف الفرقة الموسيقية.
وكان من بين الضحايا أشخاص تصل أعمارهم إلى 16 عاما، وأعلنت البلاد الحداد لمدة سبعة أيام.
وقالت رئيسة مقدونيا الشمالية جوردانا دافكوفا سيلجانوفسكا في خطاب للأمة مساء الأحد: "نحن جميعا في حالة صدمة، وأنا مصدومة بنفسي: كأم، كشخص، كرئيسة".
ما زلتُ لا أصدق أن المأساة المروعة في كوتشاني حقيقة. لا أعرف بأي كلمات أعبّر عن تعازيّ لأهالي الضحايا وأحبائهم. لا ينبغي لأي مسؤول أن يفلت من القانون والعدالة والعقاب! دعونا لا نسمح لأحد بتعريض حياة الأبرياء للخطر بعد الآن.
انتهاكات السلامة والاشتباه بـ"الرشوة والفساد"
قالت ماريا تاسيفا، البالغة من العمر 19 عامًا، لوكالة أسوشيتد برس بعد نجاتها من الحريق: "حاولنا حتى الخروج عبر الحمام، لكننا وجدنا قضبانًا (على النوافذ)". وأضافت: "تمكنت بطريقة ما من الخروج. سقطت على الدرج ودهسوني وداسوني... بالكاد بقيت على قيد الحياة، وبالكاد استطعت التنفس".
لقد تعرضت لإصابة في وجهها.
وقال المدعي العام إن التفتيش الأولي للنادي الليلي كشف عن العديد من انتهاكات قواعد السلامة بما في ذلك عدم وجود مخارج للطوارئ، وعدم كفاية عدد طفايات الحريق، وعدم القدرة على الوصول بشكل صحيح لمركبات الطوارئ، وغيرها.
صرح وزير الداخلية بانشي توشكوفسكي بأنه تم احتجاز 15 شخصًا للاستجواب بعد أن كشف تفتيش أولي أن النادي يعمل بدون ترخيص. وأضاف أن عدد الأشخاص داخل النادي كان على الأقل ضعف سعته الرسمية البالغة 250 شخصًا.
وقال للصحفيين دون الخوض في التفاصيل "لدينا أسباب للاشتباه في وجود رشوة وفساد في هذه القضية".
تقول السلطات إنها تحقق في مزاعم رشوة تحيط بالملهى الليلي الذي كان يعجّ بالشباب المحتفلين، وكان يتسع لضعف طاقته الاستيعابية. وأمرت حكومة شمال مقدونيا بإجراء تفتيش شامل لمدة ثلاثة أيام على جميع الملاهي الليلية والكباريهات في جميع أنحاء البلاد، بدءًا من يوم الاثنين.
مقدونيا الشمالية تهزها مشاعر الحزن والغضب
كان الحريق الذي هز الدولة التي يبلغ عدد سكانها مليوني نسمة ــ حيث جعلت الروابط العائلية الوثيقة الممتدة الكارثة شخصية بالنسبة للكثيرين ــ هو الأحدث في سلسلة من حرائق النوادي الليلية المميتة في جميع أنحاء العالم.
كانت البلاد في حالة حداد بينما كان الناس يتابعون المشاهد المروعة في البلدة التي يبلغ عدد سكانها 25 ألف نسمة، حيث قام رجال الإنقاذ لساعات بمهمتهم المروعة في إزالة الجثث المتفحمة لرواد النوادي الليلية.
وتسبب الحريق في انهيار سقف المبنى المكون من طابق واحد جزئيا، ما أدى إلى ظهور بقايا متفحمة من العوارض الخشبية والحطام.
فردي ليماني/جيتي
وتجمع الآباء القلقون خارج المستشفيات في كوتشاني والعاصمة سكوبيه، على بعد نحو 72 ميلاً إلى الغرب، للحصول على تحديثات عن المصابين.
كان دراجي ستويانوف، الذي كان ينتظر خارج المستشفى في كوتشاني، من بين أولئك الذين تلقوا الخبر المروع بأن ابنه تومسي البالغ من العمر 21 عامًا قد لقي حتفه.
كان ابني الوحيد. لم أعد بحاجة لحياتي... 150 عائلة مُدمَّرة"، قال للصحفيين. "احترق الأطفال لدرجة يصعب معها التعرف عليهم. هناك جثث، مجرد جثث داخل (النادي)... وزعماء (الجريمة المنظمة) يُغدقون المال في جيوبهم".
وقال وزير الصحة أربين تارافاري إن الأعلام في جميع أنحاء البلاد تم تخفيضها إلى نصف السارية، وقد يرتفع عدد القتلى، حيث يوجد 20 من المصابين في حالة حرجة.
وقال مسؤولون إن الدول المجاورة والقريبة - اليونان وبلغاريا وصربيا وتركيا - قبلت بالفعل العديد من المصابين بإصابات خطيرة، في حين كانت الحكومة في محادثات مع العديد من الدول الأخرى لتوسيع نطاق عمليات نقل المرضى إلى المستشفيات.
جميع المرضى الذين نُقلوا إلى الخارج في حالة مستقرة حاليًا. نأمل أن يستمر الوضع على هذا النحو وأن نتلقى أخبارًا إيجابية من الخارج. صرّح تارافاري يوم الاثنين، مشيرًا إلى أن عدة دول تُرسل فرقًا طبية إلى شمال مقدونيا.
وانهالت التعازي من الزعماء في مختلف أنحاء أوروبا ومن مكتب البابا فرانسيس الذي دخل المستشفى.
قال رئيس الوزراء هريستيان ميكوسكي في خطاب متلفز: "مررتُ بلحظاتٍ صعبةٍ وتحدياتٍ كثيرةٍ في حياتي، لكن اليوم هو بلا شكّ أصعب يومٍ في حياتي. قلبي يتفطر، ولا أملك القدرة على الكلام اليوم. أنا محطمٌ ومعنوياتي محطمة."
وفي وقت متأخر من يوم الأحد، نظم سكان كوجانى وقفة احتجاجية بالشموع دعما للأسر الحزينة، وانتظروا في طوابير طويلة لإضاءة شموع الكنيسة.
قالت بيتي ديلوفسكا، الخبيرة الاقتصادية من سكوبيه، إن شمال مقدونيا لم تشهد مأساة كهذه من قبل، حيث اختفى عشرات الشباب في دقائق. وأشارت إلى أن العديد من الشباب الواعدين غادروا البلاد بالفعل بحثًا عن فرص في أماكن أخرى.
قالت ديلوفسكا: "مقدونيا الشمالية على فراش الموت. لم تعد لدينا مؤسسات ذات مصداقية، والنظام الصحي مُفكك بالكامل، والتعليم ضعيف، والقضاء مُتحيز وفاسد حتى النخاع... أؤمن الآن أن الله وحده قادر على إنقاذ مقدونيا الشمالية".

الرابط 

https://www.cbsnews.com/news/club-pulse-fire-north-macedonia-nightclub-investigation-latest/

النظام المصري يواصل استخدام الاحتجاز التعسفي والتهم الفضفاضة لإسكات الأصوات المنتقدة، ومن ضمن تلك المحاولات قرارا محكمة جنايات القاهرة تجديد حبس رسام الكاريكاتير أشرف عمر والصحفيين ياسر أبو العلا ورمضان جويدة لمدة 45 يوما.

الرابط

المنظمة العربية لحقوق الإنسان:


 النظام المصري يواصل استخدام الاحتجاز التعسفي والتهم الفضفاضة لإسكات الأصوات المنتقدة، ومن ضمن تلك المحاولات قرارا محكمة جنايات القاهرة تجديد حبس رسام الكاريكاتير أشرف عمر والصحفيين ياسر أبو العلا ورمضان جويدة لمدة 45 يوما.


ويواصل النظام المصري استخدام الاعتقال التعسفي والاتهامات الفضفاضة لإسكات الأصوات الناقدة، في انتهاك واضح للحق في حرية التعبير وحقوق المحاكمة العادلة التي تكفلها الاتفاقيات الدولية، وأبرزها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
قررت محكمة جنايات القاهرة تجديد حبس رسام الكاريكاتير أشرف عمر والصحفيين ياسر أبو العلا ورمضان جويدة 45 يوما على ذمة التحقيقات.
تم القبض على أشرف عمر بسبب رسومه الكاريكاتورية التي تتناول قضايا سياسية واجتماعية ويواجه اتهامات بالانضمام إلى جماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
وبحسب هيئة الدفاع عنه، تعرض عمر للضرب والتعذيب أثناء القبض عليه واحتجازه في أحد مقرات الأمن الوطني، حيث اختفى قسريا لعدة أيام قبل ظهوره في النيابة بالتجمع الخامس.
لم يكن عمر الوحيد الذي واجه هذا المصير؛ فقد تعرض الصحفيان ياسر أبو العلا ورمضان جويدة لانتهاكات مماثلة. اعتُقل أبو العلا من منزله في 10 مارس/آذار 2024، واحتُجز في مقر أمني مجهول لأكثر من 50 يومًا، تعرض خلالها للتعذيب النفسي والجسدي.
رغم طلبات محامي الدفاع بإجراء فحص طبي لإثبات آثار التعذيب على جسده، لم تستجب النيابة. علاوة على ذلك، حُكم على أبو العلا غيابيًا بالسجن المؤبد وهو محتجز بالفعل، ولم يُعرض على المحكمة من قبل.
أُلقي القبض على رمضان جويدة في الأول من مايو/أيار 2024 أثناء عودته إلى منزله بمحافظة المنوفية، واختفى قسريًا لمدة 40 يومًا قبل مثوله أمام النيابة العامة لمواجهة نفس التهم.
وتشكل هذه الاعتقالات نمطا متكررا في مصر، حيث يتم استخدام قانون مكافحة الإرهاب وقانون الجرائم الإلكترونية كأدوات لتجريم العمل الصحفي والتعبير السلمي.
إن استمرار اعتقال أشرف عمر وزملائه الصحفيين يعكس تدهوراً مقلقاً في حالة الحريات الصحفية في مصر ويثير تساؤلات حول دور المجتمع الدولي في الضغط من أجل وضع حد لهذه الانتهاكات وضمان حصول المعتقلين على حقوقهم الأساسية وفقاً للمعايير الدولية.