السبت، 12 أبريل 2025

عصابة الداخلية .. تصفية شابين في مطروح على يد الداخلية.. هل تحولت الشرطة المصرية إلى عصابة؟

 

عصابة الداخلية

تصفية شابين في مطروح على يد الداخلية.. هل تحولت الشرطة المصرية إلى عصابة؟


- امبارح، أصدرت الداخلية بيان قالت فيه إن اثنين من العناصر الإجرامية شديدي الخطورة قتلوا أثناء تبادل إطلاق نار مع قوات الشرطة في منطقة النجيلة في مطروح.

- وفقا للبيان فالشخصين دول كانوا مسئولين عن مقتل تلاتة من عناصر الشرطة أثناء قيام الشرطة بحملة أمنية في المنطقة دي، ووردت معلومات عن تواجدهما في إحدى المناطق النائية في المحافظة، و"بعد تقنين الإجراءات" على حد تصريح الداخلية، تمت المداهمة الي انتهت بمقتل الشخصين.

- دي رواية الداخلية، لكن الرواية الي بيروجها عدد كبير من رواد التواصل الاجتماعي من أبناء محافظة مطروح بجانب نقابة المحامين في مطروح ومجلس العمد والمشايخ مختلفة كليا.

- وفقا للرواية المضادة والي بيأيدها بيان مجلس العمد والمشايخ ونقابة المحامين، فما حدث هو إن مسجل خطر قام بقتل تلاتة من عناصر الشرطة.

- بعد مقتل عناصر الشرطة قامت الشرطة باحتجاز نساء من عائلة القاتل ومن جيرانه، وبالتالي بدأت وساطات من أعيان المنطقة تتدخل لدى الشرطة لإطلاق سراح السيدات المحتجزات بشكل غير قانوني.

- الشرطة وافقت على إطلاق سراح السيدات بشرط أن يقوم أخوة المتهم بتسليم أنفسهم للشرطة للتحقيق معهم دون أن يمسهم أذى، وهما شابان يافعان وغير متهمين في الواقعة، وبالفعل قام الشابان بتسليم أنفسهم للشرطة.

- لكن ما حدث لاحقا، هو أن الشرطة أصدرت البيان الي بيتبنى رواية مختلفة تماما وملفقة وفقا لروايات الأهالي ونقابة المحامين ومجلس العمد والمشايخ.

- وفقا لنص بيان متداول نقلا عن مجلس العمد والمشايخ فـ "شباب مطروح قتلوا بدم بارد على يد الشرطة دون وجه حق، وبيانات وزارة الداخلية لا تمثل الحقيقة بأي صلة، والمحافظة تمر بأوقات عصيبة، وعلينا محاسبة من عمل بقانون الغاب، ونطالب المخابرات العسكرية والعامة بمتابعة الموضوع".

- المجلس اتخذ كمان، وفقا لتقارير صحفية، عدد من القرارات وهي تعليق كل أشكال التعاون مع أجهزة الشرطة، والمطالبة بلقاء عاجل مع رئيس الجمهورية، وإدانة كل أشكال احتجاز النساء كرهائن.

- أما بيان نقابة المحامين في مطروح بقيادة النقيب الأستاذ المحامي عادل العبد، فنشرت منه صورة ضوئية، وهو يؤكد جنوح أجهزة الأمن للقبض على نساء ورجال لا علاقة لهم بواقعة قتل عناصر الشرطة، لكن البيان لا يشير إلى واقعة مقتل الشخصين الي أعلنت الشرطة مقتلهم.

**

سمعة الشرطة والقضاء المصري لا يبشران بخير

- بالتأكيد احنا مش عايزين نتسرع في تبني أي رواية بشكل كامل، لكن الأكيد برده إن كل المصادر غير الحكومية في مطروح من مؤسسات المجتمع الأهلي وشهادات الأهالي متفقين على إن الشرطة "اختطفت" أشخاص بدون مبرر قانوني، بما يثير شكوك بالتأكيد حول مقتل الشابين الي تم تصفيتهم.

- منقدرش هنا نتجاهل حقيقة إن من المعروف في مصر إن الشرطة كثيرا ما تحتجز النساء من أسر المطلوبين أمنيا، سواء على خلفية سياسية من نشطاء وحقوقيين وصحفيين، أو على خلفية جنائية، كنوع من ابتزاز المطلوب وعائلته لتسليم نفسه.

- دي مش بس ممارسة غير قانونية، لكنها كمان ممارسة مشينة لا تتوافق مع أي أعراف أو قيم إنسانية أو دينية.

- منقدرش كمان نتجاهل إن الواقعة دي دارت في منطقة قريبة جدا من سيدي براني، والي شهدت من سنتين تقريبا واقعة قتل عمد قام بها ظابط شرطة في حق المواطن فرحات المحفوظي، وانتهت القضية بفضيحة قضائية هي تبرئة القاتل رغم ثبوت الواقعة ضده.

**

مستنيين 28 يناير جديدة

- علشان نكون صرحاء وواضحين، فالي بيحصل ده لا يمكن فصله عن استخدام الرئيس الحالي ونظامه للشرطة منذ صعودهم كأداة لإرهاب المجتمع وتخويفه لأن الرئيس تقريبا طول الوقت تسكنه هواجس غياب الشرعية ورفض مكونات اجتماعية واسعة لنظامه.

- الرئيس كمان بيسكنه شبح 25 يناير كأنه عفريت بيتلبسه وبيخليه في كل مناسبة وبدون مناسبة يقول لنا الي حصل في 25 يناير مش هيتكرر.

- لكن الإنسان لما بيكون ساكنه شبح معين، ممكن بدل ما ياخد إجراءات فعلية للتخلص منه، ياخد إجراءات بتصب في اتجاه مزيد من التورط مع هذا الشبح.

- وده تقريبا الي بنعيشه في مصر من سنين، الرئيس ماشي بالورقة والقلم على خطا مبارك الي قادت لثورة 25 يناير، سياسات اقتصادية كارثية بتجوع الناس وبتدمر الأمل في مستقبل أفضل، وسياسات قمعية تمتهن كرامة المصري وجسده وتهدد أمنه وسلامته.

- والشرطة كالعادة الأداة الطيعة في إيد كل نظام لأداء المهمة، خاصة بعد فشل ثورة يناير في مهمة تطهير الداخلية وإصلاحها وتخليصها من العناصر الإجرامية الي متخيلة إن جهاز الشرطة عصابة مهمتها قمع وإرهاب المجتمع في سبيل مكتسبات رخيصة لبعض الكوادر الأمنية.

- في مشهد زي ده، متستنوش أي حاجة ومتتوقعوش جديد غير 28 يناير جديدة، بس المرة دي الداخلية مش هتهرب من غضب الناس، الي بنتمنى إن يمكن وقتها السيطرة عليه.

***

#الموقف_المصري

https://x.com/AlmasryAlmawkef/status/1911096610563534852

مقتل زعيم قطاع الطرق النيجيري و100 من أتباعه

 

الرابط

بى بى سى

مقتل زعيم قطاع الطرق النيجيري و100 من أتباعه


قالت السلطات النيجيرية إن زعيم قطاع الطرق الشهير و100 من أتباعه المشتبه بهم قتلوا في عملية عسكرية مشتركة في شمال غرب البلاد.

وقيل إن جواسكا دانكارامي كان هدفًا عالي القيمة وكان يعمل نائبًا لزعيم مرتبط بتنظيم الدولة الإسلامية.

وكان زعيم العصابة المزعوم مختبئًا في غابة مونومو، حيث أفادت السلطات أن العديد من المخابئ الإجرامية الأخرى تم تدميرها أيضًا في جميع أنحاء الولاية يوم الجمعة.

ويأتي مقتله على ما يبدو بعد أن اختطف قطاع الطرق 43 قرويًا وقتلوا أربعة آخرين في هجوم مميت على قرية تسمى مايجورا في ولاية كاتسينا الشمالية في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وقالت الشرطة إنها نشرت قوات أمنية لملاحقة الخاطفين.

ولكن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها الإعلان عن وفاة دانكارامي.

وفي عام 2022، زعمت القوات الجوية النيجيرية أنها قتلته في عملية مماثلة.

وقال مفوض الأمن الداخلي والشؤون الداخلية في ولاية كاتسينا، ناصر معازو، إن مقتل المتهم كان بمثابة إنجاز مهم في مكافحة قطاع الطرق في الولاية.

وأضاف معازو "من المناسب أن نذكر أن هذه المهمة الناجحة نجحت إلى حد كبير في تعطيل الشبكات الإجرامية التي طالما أرهبت المجتمعات في جميع أنحاء فاسكاري وكانكارا وباكوري ومالومفاشي وكافور".

وقالت قوات الأمن إنها عثرت أيضا على رشاشين وبنادق صيد محلية الصنع ودمرتها.

وفي عملية منفصلة يوم الخميس، قتلت قوات الأمن ستة من قطاع الطرق، بما في ذلك قائدهم، فيما فر عدد آخر من قطاع الطرق مصابين بطلقات نارية.

كما تم خلال العملية التي قادتها الاستخبارات ضبط واسترجاع سبع دراجات نارية.

شهدت ولاية كاتسينا، مسقط رأس الرئيس النيجيري السابق محمد بخاري، هجمات متفرقة من قبل قطاع الطرق والخاطفين، مما أسفر عن مقتل العديد من الأشخاص.

أعرب حاكم الولاية، مالام ديكو عمرو رادا، عن عزم الحكومة على القضاء على المجرمين وضمان مراقبة كل غابة بشكل شامل لحماية السكان.

وقالت السلطات إن العمليات تأتي في إطار جهد أوسع لاستعادة الاستقرار في الولاية ومنطقة شمال غرب نيجيريا التي شهدت هجمات متكررة من قبل قطاع الطرق.

نيويورك تايمز: خزائن عائلة ترامب تمتلئ بالأموال السعودية وسط انهيار الأسواق الأميركية

 

نيويورك تايمز: خزائن عائلة ترامب تمتلئ بالأموال السعودية وسط انهيار الأسواق الأميركية



بلومبيرغ: أميرة سعودية و أم لستة أطفال تخوض نزاع قانوني مرير مع طليقها نجل الملك عبد الله حول ملكية وصيانة عقار فاخر في بيفرلي هيلز بالولايات المتحدة، وسط معاناتها المالية كأم عزباء.

 

رابط التقرير

بلومبيرغ: أميرة سعودية و أم لستة أطفال تخوض نزاع قانوني مرير مع طليقها نجل الملك عبد الله حول ملكية وصيانة عقار فاخر في بيفرلي هيلز بالولايات المتحدة، وسط معاناتها المالية كأم عزباء.

قالت أميرة سعودية متورطة في نزاع طويل الأمد مع زوجها السابق بشأن عقار بقيمة 33 مليون دولار في بيفرلي هيلز، إنها أم عزباء لستة أطفال ولم تعد قادرة حتى على تحمل تكاليف توكيل محامٍ.

قالت الأميرة فهدة حسين عبد الرحمن الأثل في وثائق القضية المتعلقة بمعركة استمرت سبع سنوات حول إصلاحات المجمع العقاري الذي تبلغ مساحته 2.3 فدان:

“أنا مرهقة ماليًا وعاطفيًا ونفسيًا”.

وطلبت من القاضي أن يُلزم زوجها السابق بالإبلاغ عن أي عملية بيع محتملة للعقار الذي تبلغ مساحته 0.9 هكتار “لتجنب أي إساءة محتملة” لاستغلاله القانوني في القضية.

وقالت الأميرة فهدة عن الأمير فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، نجل العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله:

“لم أعد قادرة على مجاراة قوة زوجي السابق وقدراته المالية”.

كان الأمير قد رفع دعوى قضائية عام 2018 لمنعها من بيع العقار حتى يتم الاتفاق على كيفية تقسيم العائدات، وقد حكمت المحكمة لصالحه في مارس الماضي. وقالت الأميرة في ملف قدمته الأسبوع الماضي إلى محكمة ديلوير للشؤون القضائية، إنها ستمثل نفسها بنفسها لأنها لا تستطيع تحمّل تكاليف السفر لحضور الجلسات، مبررة ذلك بأن الأمير لم يفِ بالتزاماته المالية.

جيران من المشاهير

هذه الجولة الأخيرة من النزاع الملكي تدور حول العقار الذي اشتراه الزوجان عام 2011 مقابل 16.8 مليون دولار كمنزل لقضاء العطلات.

كان من بين جيرانهما في ذلك الوقت الممثل مارك والبيرغ، والرئيس التنفيذي لشركة بلاتينيوم إيكويتي توم غوريس، ولاعب البيسبول الشهير باري بوندز.

أما الآن، فقد تحول حلم كاليفورنيا إلى كابوس قانوني متكرر.

رفض جيسون جاورز، محامي الأمير فيصل، التعليق على القضية.

وقال الأمير للقاضي بول فيورافانتي جونيور إن العقار مهدد ببيع سريع بأسعار منخفضة “بيع ناري”، لأن الأميرة لم تدفع نصيبها من فاتورة الضرائب كما ينص اتفاق التسوية، مع اقتراب موعد نهائي في أبريل.

لم ترد الأميرة فهدة على طلب للتعليق أرسل عبر البريد الإلكتروني.

يتضمن العقار فيلّتين على الطراز الإيطالي بهما أكثر من 18 غرفة نوم و28 حمامًا.

العقار مملوك لشركة تأسست في ديلوير من قبل الزوجين وتقدر قيمته على أحد مواقع العقارات بحوالي 33 مليون دولار.

لكنه أصبح في حالة تدهور شديد ولا يمكن بيعه بوضعه الحالي، وفقًا لوثائق المحكمة.

“المنظر الطبيعي ميت تقريبًا”

قال محامي الأميرة السابق في وثائق المحكمة:

“المنظر الطبيعي ميت تقريبًا، المسبح فارغ، وأنابيب المياه جافة. معظم السجاد في العقار ملوث أو تالف أو غير صالح للاستخدام”.

ظل الزوجان السابقان يتنازعان لسنوات بشأن المسؤولية عن الإصلاحات وحق تعيين المقاولين لبدء العمل.

في عام 2022، اتفقا على تسوية النزاع بشأن العقار الواقع في 76 بيفرلي بارك لين لإصلاحه.

لكن الأمير قال إن زوجته السابقة لم تدفع حصتها من تكاليف الإصلاح ورسوم جمعية ملاك المنازل والضرائب، وطلب من القاضي فيورافانتي منحه السيطرة على عملية الترميم.

وقد وافق القاضي على ذلك.

وأوضحت الأميرة أن صعوباتها المالية مرتبطة بوضعها كـ”أم عزباء لستة أطفال”، وقالت:

“أنا أعتني بأطفالي مع غياب شبه كامل لوالدهم عن حياتهم”.

وأضافت للمحكمة:

“لهذه الأسباب، لست في وضع مالي يسمح لي بتوكيل محامٍ آخر في هذه المسألة. وأتمنى أن تتفهم المحكمة وضعي”.

القضية تحمل عنوان: الأمير فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ضد الأميرة فهدة حسين عبد الرحمن الأثل، 2018-0364، محكمة ديلوير للشؤون القضائية (ويلمنغتون).

بعد مقتل 3 من أمناء الشرطة في النجيلة بمطروح ، الأمن يحتجز 23 سيدة من أقارب المتهمين كرهائن حتى يسلم المتهمين انفسهم ، ويُصفي شابين سلّما نفسيهما طوعًا.

بعد مقتل 3 من أمناء الشرطة في  النجيلة بمطروح ، الأمن يحتجز 23 سيدة من أقارب المتهمين كرهائن حتى يسلم المتهمين انفسهم ، ويُصفي شابين سلّما نفسيهما طوعًا.

أهالي النجيلة: "ليس هكذا تُدار الدولة.. ولا هكذا يُحترم القانون."

تتصاعد الأحداث داخل مدينة النجيلة بمحافظة مرسى مطرح، ففي أعقاب مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة خلال محاولة ضبط أحد المحكوم عليهم بالسجن 35 عامًا، في 9 أبريل الماضي، أقدمت قوات الأمن على احتجاز نحو 20 سيدة من أقارب المشتبه بهم، في خطوة وُصفت بأنها محاولة للضغط على المتهمين لتسليم أنفسهم، أثارت استياءً واسعًا بين سكان المنطقة، الذين اعتبروا أن احتجاز النساء دون سند قانوني يمثل انتهاكًا صارخًا للحقوق الأساسية ويعيد إلى الأذهان ممارسات أمنية تجاوزها الزمن.

وتنفي وزارة الداخلية واقعة احتجاز السيدات، لكن شهود عيان تحدثت إليهم زاوية ثلاثة على مدار الساعات الماضية أكدوا الواقعة، وسردوا تفاصيل ما حدث. يقول أحد شهود العيان، فضل عدم ذكر اسمه، إن ما جرى عقب مقتل عناصر الشرطة كان صادمًا للجميع، إذ اقتحمت قوات الأمن منازل الأهالي فجرًا واحتجزت نحو عشرين سيدة من أقارب المتهمين دون سند قانوني، في محاولة للضغط على المطلوبين لتسليم أنفسهم. ويضيف أن المحتجزات كن من النساء الكبيرات في السن، وأمهات وربات بيوت لا علاقة لهن بالحادث، ما أثار غضبًا واسعًا في القرية، ودفع الأهالي والمشايخ للتدخل.

يقول شاهد آخر، إن مثل هذه الحوادث باتت تتكرر مع أهالي مطروح بشكل مستمر، إذ تستخدم السلطات أساليب قمعية لإسكات الأهالي أو مواجهتهم، ولا يحدث ذلك فقط مع المتهمين أو الخارجين عن القانون، على حد تعبيره، لكن مع الجميع، حتى أصحاب الحقوق الذين يعترضون على بيع أملاكهم لجهات استثمارية يتم التنكيل بهم وبأسرهم، في غياب كامل لدولة القانون.

من جهتها تقول وزارة الداخلية في بيان أصدرته مساء الخميس، إن “ما تم ترويجه على عدد من الصفحات بمواقع التواصل الاجتماعي بشأن قيام الأجهزة الأمنية بمديرية أمن مطروح باحتجاز سيدات على خلفية استشهاد أفراد من المديرية أثناء تنفيذهم لأحكام قضائية ضد عناصر إجرامية شديدة الخطورة، غير صحيح،” مؤكدة على اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال مروجي تلك المزاعم لتعمدهم إثارة البلبلة بأوساط الرأي العام، على حد وصف البيان.

نقيب المحامين الأسبق وأحد أعضاء هيئة الدفاع عن سيدات مطروح ممدوح دربالة يكشف في حديث إلى زاوية ثالثة تفاصيل الواقعة كاملة. يقول إن اشتباك وقع بين قوة أمنية وبعض المتهمين أسفر عن مقتل 3 عناصر أمنية، وهروب المتهمين، في صباح اليوم التالي ألقت السلطات الامنية القبض على 23 سيدة، وتم احتجازهن بالمخالفة للقانون في محاولة لإجبار المتهمين على تسليم أنفسهم للشرطة، وتحت ضغط كبير من الأهالي والمحاميين، اضطرت السلطات للإفراج عن نحو 19 سيدة بينما استمرت أربع سيدات رهن الاحتجاز.

وفي ضوء رفض السلطات  إطلاق سراح السيدات، اضطر شابين (17 و18 عامًا) من ذويهم لتسليم أنفسهم للشرطة، تحت إشراف كبار العائلات والمشايخ، مع التأكيد على أنهم أبرياء ولا علاقة لهم بمقتل أمناء الشرطة، لكنهم سلموا أنفسهم كبديل عن السيدات المحتجزات لحين ضبط المتهمين.

الصدمة الكبرى كانت بعد أن قامت قوات الشرطة باصطحاب الشابين، وهما يوسف عيد فضل السرحاني، وفرج رباش الفزاري  إلى طريق السلوم وإطلاق النار عليهم وتصفيتهم خارج إطار القانون رغم أنهم أبرياء والجميع يعلم ذلك، ما أشعل حالة الغضب بين الأهالي. وبسؤاله عن التحركات المقبلة يؤكد دربالة في حديثه معنا أن الأوضاع تغلي وما يحدث ينذر بكارثة حتمية، خاصة أن الأهالي يرغبون في سلك مسلك القانون والتقدم ببلاغ رسمي للنائب العام، بينما يصر أخرون على الذهاب للقاء قائد المنطقة العسكرية والسعي لاحتواء الأزمة، لكن في الحالة الثانية لن يحصل الأهالي على حقوقهم، يقول دربالة.

وفي المقابل، أكدت وزارة الداخلية صباح الجمعة، أن الشابين هما عناصر إجرامية متورطة بالواقعة. يقول البيان: “تمكنت أجهزة البحث الجنائي بمديرية أمن مطروح بالاشتراك مع قطاع الأمن العام من تحديد مكان اختباء (عنصرين إجراميين شديدي الخطورة من مرتكبي واقعة استشهاد 3 أفراد شرطة بمديرية أمن مطروح أثناء تنفيذهم أحكام قضائية ضد أحد العناصر الجنائية شديدة الخطورة بمطروح)، مضيفًا: “عقب تقنين الإجراءات تم استهدافهما بمشاركة قطاع الأمن المركزي، وأسفر تبادل إطلاق النيران عن مصرعهما وبحوزتهما (2 بندقية آلية – كمية من الطلقات ).

وبالعودة إلى الأهالي والشهود والتواصل مع 10 أشخاص على الأقل شهدوا الأحداث منذ بدايتها، ثلاثة منهم كانوا ضمن المجلس الذي اتفق على تسليم الشابين للحكومة بهدف إخلاء سبيل السيدات، أجمعوا جميعًا أن الشابين ليسوا على صلة بالواقعة أصلًا، وأنه تم تصفيتهم على خلاف الاتفاق مع كبار المشايخ والعائلات التي توسطت بالأمر.

وتعقيبًا على مقتل الشابين، يقول أحد الأهالي تحدث إلينا وفضل عدم نشر اسمه: نترحّم أولاً على شهداء الشرطة الثلاثة، سائلين الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، ونؤكد جميعًا أننا تحت طائلة القانون، وملتزمون بالوقوف إلى جانب الدولة في مواجهة أي عمل إجرامي يمس أمن الوطن وسلامة المواطنين، لكننا نُشدد في الوقت نفسه على أن من يخطئ يجب أن يُحاسب بشكل فردي، ولا يجوز بأي حال من الأحوال تعميم العقوبة أو اتخاذ إجراءات جماعية ضد أبرياء لا علاقة لهم بالواقعة.”

ويضيف: “احتجاز النساء دون توجيه اتهام واضح لهن يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون والدستور، وهو تصرف مرفوض جملة وتفصيلًا، ولا يُمكن تبريره تحت أي ظرف. ونأمل أن تُجري وزارة الداخلية تحقيقًا شفافًا في هذا الأمر حتى لا يتكرر مثل هذا التصرف في المستقبل، كما ندين بشدة ما جرى بالأمس من تصفية شابين من أبناء محافظة مطروح بدم بارد، رغم أنه لا ذنب لهما ولا علاقة لهما بالواقعة محل التحقيق. لقد سُلِّما طواعية بناءً على وعود بالأمان تمهيدًا للتحقيق معهما، لكن ما حدث من اقتيادهما إلى جانب الطريق وإطلاق الرصاص عليهما هو انتقام لا يمت للقانون أو الشريعة أو الدستور بصلة.”

ويضيف: “نطالب بفتح تحقيق عاجل في هذه الحادثة المؤلمة، ونحمّل المسؤولية الأدبية والمعنوية للعمد والمشايخ والمسؤولين في المحافظة، الذين تقع على عاتقهم مسؤولية حماية أبنائنا والدفاع عن حقوقهم. دماء هؤلاء الشباب الأبرياء في أعناقكم، ولن نسكت عن هذا الظلم.”

 تهديد الثقة بين الدولة والمواطن

في تعقيبه على الأزمة يقول -الناشط الحقوقي- نور خليل في حديث مع زاوية ثالثة إن هذه ليست المرة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه الانتهاكات، فقد سبق أن وقعت حادثة مشابهة في مركز شرطة النجيلة، عندما ألقت قوات الأمن القبض على سيدات من العائلات واحتجزتهن، وكان ذلك في مارس 2023. مشيرًا إلى أن مناطق مثل مرسى مطروح وما حولها، وصولًا إلى السلوم، بما فيها النجيلة، تشهد انتهاكات مستمرة بحق الأهالي، سواء فيما يتعلق بالقضايا التي توجه إلى الشباب تحت تهم التهريب، أو في ممارسات أمنية تعسفية أخرى، حيث يتم احتجازهم في قضايا ثم إدراجهم في أخرى، دون مبرر قانوني”.

ووقد شارك خليل إلى جانب مئات الحقوقيين والنشطاء في حملة اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية احتجاجًا على الانتهاكات بحق النساء تحت عنوان (#إلا_النساء)، وفي هذا السياق يلفت الناشط الحقوقي إلى أن الإشكالية في تلك المناطق لا تقتصر على انتهاك حقوق الأفراد فقط، بل تمتد لتخلق خصومات ثأرية قد تطال العائلات بأكملها، مثلما حدث في واقعة تصفية اثنين من الشباب الذين كانوا قد قرروا تسليم أنفسهم، أو كما حدث صباح اليوم في الحالة التي أُبلغ بها.

ويتابع في حديثه معنا: “ما يحدث هو تجاوز حاد لمبدأ أن العقوبة شخصية، حيث تمتد الممارسات الأمنية لتطال أهل المتهمين، سواءً من خلال تصفيتهم أو احتجازهم أو ترهيبهم، وهذا لا يمكن أن يبرر حتى لو كان المتهم متورطًا في نشاط غير قانوني. مشيرًا إلى أن البيان الذي أصدرته وزارة الداخلية لم يتناول جوهر الإشكالية، فقد اكتفى بالإشارة إلى وقوع تبادل لإطلاق النار ومقتل أحد الأشخاص فورًا، ثم اثنين في المستشفى، مع استمرار وجود القوة الأمنية في المستشفى، دون أي توضيح للآلية التي اتبعتها الوزارة لحماية المدنيين في المنطقة، أو سبب اقتحام حرمة المنازل”.

على مدار العقد الماضي، واجهت وزارة الداخلية المصرية اتهامات متكررة بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وفقًا لتقارير منظمات حقوقية دولية ومحلية. تضمنت هذه الانتهاكات استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين، مما أدى إلى مئات الوفيات، فضلًا عن ممارسة التعذيب داخل مقرات الأمن الوطني والإخفاء القسري الذي طال آلاف الأشخاص. كما شهدت البلاد تنفيذ أحكام إعدام جماعية بحق معتقلين سياسيين بعد محاكمات وصفت بأنها غير عادلة، إلى جانب تدهور أوضاع السجون التي يعاني فيها المعتقلون من الاكتظاظ وسوء الرعاية الصحية والإهمال الطبي، خاصة خلال جائحة كورونا.

ورغم نشر وزارة الداخلية تقارير تدعي تحسين أوضاع حقوق الإنسان عبر مبادرات إنسانية ومراقبة سلوك أفراد الأمن الوطني، إلا أن هذه الإجراءات لم تمنع استمرار الانتهاكات الموثقة. وتؤكد المنظمات الحقوقية أن هذه التجاوزات أصبحت منهجية وشاملة، في ظل غياب المساءلة الفعالة للجهات الأمنية، مما أثر بشكل كبير على الحريات الأساسية وحقوق الأفراد في مصر خلال السنوات العشر الماضية.

تهديد للسلم الاجتماعي

يشدد خليل على أن التعامل مع النساء بهذه الطريقة يُعد انتهاكًا خطيرًا، خاصة في المجتمعات البدوية التي تنظر إلى النساء كجزء حساس ومحوري من بنيتها القبلية والاجتماعية، مضيفًا: “أحيانًا، تلجأ الأجهزة الأمنية لاحتجاز الأمهات أو الأخوات للضغط على المتهم لتسليم نفسه، بل تصل الممارسات إلى اقتحام غرف النوم وإرسال صور منها للضغط النفسي، وهو ما يُعد مهانة شديدة وخرقًا فادحًا للقانون والأعراف”.

ويوضح أن هذه الانتهاكات تؤدي إلى خسارة الدولة لعلاقتها بالمواطنين، حيث تصبح الدولة نفسها في موقع ارتكاب الجريمة، وتفقد ثقة الأهالي فيها، قائلًا: “بدلًا من أن تكون الدولة مسؤولة عن حماية أبناء المتهمين ودمجهم في المجتمع، نجدها تمارس نفس أساليب البلطجة، وتمتد العقوبات لتشمل الأبرياء من العائلة، وهذا لا يجوز بأي شكل من الأشكال”.

ويردف: “المناطق الحدودية كمرسى مطروح، والنجيلة، وبراني، ومحيط رأس الحكمة، تشهد توترات حادة بسبب مشاريع استثمارية قائمة على طرد الناس من بيوتهم دون تعويضات عادلة، وهذا يُضاف إلى مشكلات قديمة مثل قضايا التهريب التي يتورط فيها الأهالي أحيانًا بحثًا عن مصدر رزق، فيُعتقلون ويُزج بهم في السجون لسنوات دون محاكمات عادلة أو حتى معرفة موعد الإفراج”، مشيرًا إلى قضية الشاب فرحات المحفوظي في براني، الذي قُتل خلال حملة أمنية، وما أعقبها من غضب شعبي واسع وقطع للطريق، نتج عنه مقتل شرطيَين، مؤكدًا أن مثل هذه الوقائع تزيد من الاحتقان، وتدفع الناس إلى العنف والانتقام.

ويؤكد الحقوقي المصري أن “التعامل الأمني العنيف والعقاب الجماعي في تلك المناطق، لا يفرز إلا مزيدًا من العنف والغضب، فحين يشعر الناس أن لا أحد يستمع إليهم، ولا حتى شيوخ القبائل أو العُمد الذين لم يعودوا قادرين على لعب دور الوساطة مع الدولة، فإنهم يفقدون الثقة في كل مؤسسات الدولة”، مضيفًا: “اليوم، نشهد شبابًا يتهمون شيوخ القبائل بأنهم السبب في ما يحدث، لأنهم يمثلون وجه المجتمع أمام الدولة، وهذا الغضب لا يصب إلا في اتجاه التصعيد”.

“الطريقة التي تُدار بها الأمور حاليًا في تلك المناطق، من إخلاءات قسرية، واعتقالات، وتصفيات، هي وصفة مؤكدة لمزيد من العنف في المستقبل، وعلى الدولة أن تراجع سياساتها وتعيد فتح قنوات التواصل مع المجتمع المحلي، وإلا فإن الوضع مرشح للانفجار”، يقول خليل.

 انهيار دولة القانون

من جهته يؤكد – المحامي المعني بالحقوق الاجتماعية والاقتصادية- ياسر سعد أنّ هذه الممارسات “ليست جديدة، بل تمثل عودة للسياسات القديمة وانهيار لدولة القانون، فقد دأبت وزارة الداخلية على انتهاج هذا الأسلوب منذ سنوات طويلة، وربما منذ ما قبل عام 2011، وإن كانت قد قلّلت من استخدامها بشكل نسبي بعد عام 2013، لا سيما في القضايا ذات الخلفيات السياسية، حيث يكون المقبوض عليهم لأسباب تتعلّق بمواقفهم أو نشاطهم السياسي”.

ويضيف في حديثه مع زاوية ثالثة: “الداخلية تلجأ إلى هذا النهج في اللحظات التي يشعر فيها بعض أفرادها بأنهم باتوا فوق القانون، وأنّ أي اعتداء أو انتهاك لم يعد يعني شيئاً، ما داموا ينفذون ما يعتبرونه ردعًا للخارجين عن القانون. وهذا أمر في غاية الخطورة”، مشددًا على أنّ “ما يحدث يُعدّ انتهاكًا جسيمًا، ليس فقط للقانون، بل كذلك للّوائح التي يتحدّث عنها وزير الداخلية مرارًا، وتؤكّد الدولة أنها تُعلي من شأنها في إطار احترام حقوق الإنسان”.

ويؤكد: “ما يحدث يستوجب المساءلة والمحاسبة، ليس للأفراد الذين ارتكبوا الانتهاكات فحسب، بل لوزير الداخلية نفسه باعتباره المسؤول الأعلى عنهم. لا نعلم حتى الآن إن كانت النتائج التي يُراد الوصول إليها تهمّ الدولة أو المجتمع بالفعل، لكن ما نعلمه جيدًا هو أن هذه الأساليب تُشكّل تجاوزات لا يمكن تبريرها، ولا يصحّ الصمت إزاءها”.

وتجدر الإشارة على نقيب محامي مطروح، عادل علي العبد، على خلفية قد أصدر بيانًا، على خلفية الأزمة، أكد فيه إدانته الشديدة لحادث مقتل ثلاثة من رجال الشرطة أثناء أدائهم لمهامهم، مشيرًا إلى أن الواقعة هزّت المجتمع المطروحي بكامل أطيافه.

وفي الوقت نفسه، عبّر العبد عن رفضه لما وصفه بـ”الإجراءات الأمنية العشوائية” التي شملت القبض على رجال ونساء لا صلة لهم بالواقعة، واعتبر ذلك خرقًا واضحًا للدستور والقانون، وتهديدًا للسلم الاجتماعي في محافظة ذات تركيبة قبلية واجتماعية حساسة. وطالب نقيب المحامين بسرعة الإفراج عن المحتجزين دون سند قانوني، وفتح تحقيق عاجل بشأن التجاوزات، مهيبًا بالنائب العام ووزير الداخلية ومدير أمن مطروح التدخل الفوري لوقف ما اعتبره “انتهاكًا للعدالة ولقيم المجتمع المطروحي”.

وفي الختام، تسلّط أحداث النجيلة الأخيرة الضوء على مفارقة خطيرة في العلاقة بين الدولة والمواطن، حين تتحول السلطة المنوط بها تطبيق القانون إلى طرف يُتهم بانتهاكه. فبدلًا من أن تسعى وزارة الداخلية لاحتواء الغضب الشعبي وتهدئة التوتر عبر إجراءات قانونية واضحة، باتت ممارساتها، كما يروي شهود وأهالٍ ومحامون، سببًا في تصعيد الأزمة، وتقويض ما تبقى من جسور الثقة مع المواطنين في مناطق حساسة مثل مرسى مطروح. إن احتجاز النساء دون سند قانوني، وتصفية شبان سلّموا أنفسهم طواعية، لا ينتهك فقط الدستور، بل يضرب في الصميم مبدأ العدالة ويهدد السلم المجتمعي.

وفي ظل الإنكار الرسمي واستمرار الخطاب الأمني دون تحقيقات شفافة أو مساءلة حقيقية، فإن الدولة تضع نفسها في مواجهة مفتوحة مع مجتمع قبلي قائم على الكرامة والالتزام، ما ينذر بموجات غضب لا يمكن التنبؤ بنتائجها. لا يكفي نفي البيانات الرسمية أو شيطنة المحتجين، بل المطلوب اليوم، أكثر من أي وقت مضى، هو مراجعة جادة للسياسات الأمنية، وفتح باب العدالة أمام المتضررين.

موقع زاوية ثالثة

رابط التقرير

https://storage.googleapis.com/.../zawia3.com/negaila.html

منظومة السيسى

 

منظومة السيسى


بعد مشاجرة وسباب سكرتير عام محافظة سوهاج مع نائب محافظ سوهاج أثناء افتتاح مسجد فى سوهاج .. وزيرة التنمية المحلية تقيل سكرتير عام محافظة سوهاج.. وكان يفترض إقالة الاثنين معا .. لأنهم لم يراعوا "حرمة بيوت الله" خلال مشاجرتهم فى ساحة المسجد .. ولكن وزيرة التنمية المحلية تبرر قرارها الاحادى بانها اتخذته بعد ان استمعت الى شهادة محافظ سوهاج الذى ساند احد الفريقين المتشاجرين ضد الاخر .



فيديو .. حلفاء الامس اعداء اليوم

فيديو .. حلفاء الامس اعداء اليوم

أرتال عسكرية ضخمة بدات منذ مساء امس الجمعة بتطويق مدينة بصرى الشام فى سوريا مسقط رأس أحمد العودة بعد رفضه الإعلان الدستوري المزعوم لاحمد الشرع ووصفه بانة يمهد الى ديكتاتورية دينية ورفض تسليم سلاح قواته واعلن تمرده على النظام السوري الجديد بقيادة احمد الشرع بعد ان ساعده فى السيطرة على البلاد وكان له دور بارز في القضاء على الأسد، قوات الحولانى تُحاصر الآن مدينة بصرى الشام، ويفترض اندلاع المعارك بين لحظة وأخرى بين الحليفين السابقين.