الخميس، 8 مايو 2025

سيارة تدهس ثلاثة من مشجعين سان جيرمان وتُحرق وسط فوضى الاحتفالات

 

مونت كارلو الدولية

سيارة تدهس ثلاثة من مشجعين سان جيرمان وتُحرق وسط فوضى الاحتفالات


تحولت احتفالات جماهير باريس سان جيرمان بتأهل فريقهم إلى نهائي دوري أبطال أوروبا إلى مشاهد عنف وفوضى في شوارع العاصمة الفرنسية، مساء الأربعاء 7 مايو/أيار 2025.

في حادث مأساوي، دهست سيارة مجموعة من المشجعين بالقرب من "الشانزليزيه" ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص، أحدهم في حالة حرجة. وفقًا للشرطة الفرنسية، حاول السائق الفرار، لكن الحشود الغاضبة لاحقته، مما أدى إلى إحراق السيارة بالكامل.

من جانبه، فتحت السلطات تحقيقًا في الحادث بتهم تتعلق بالاعتداء، الفرار من موقع الحادث، وعدم تقديم المساعدة لشخص في حالة خطر.

وبالتزامن مع ذلك، اندلعت اشتباكات بين مشجعي باريس سان جيرمان وقوات الشرطة في مناطق متعددة من المدينة، خاصة بالقرب من ملعب "بارك دي برانس". حيث استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود، وأسفرت المواجهات عن اعتقال 47 شخصًا. حيث إن السلطات الفرنسية كانت قد نشرت 2000 شرطي إضافي تحسبًا لأي اضطرابات بعد المباراة.

ويذكر أن باريس سان جيرمان تأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا بعد فوزه على أرسنال بنتيجة 3-1 في مجموع المباراتين، وسيواجه إنتر ميلان في النهائي المقرر في ميونخ يوم 31 مايو/أيار 2025.

هذه الأحداث تسلط الضوء على التحديات الأمنية التي تواجهها السلطات الفرنسية في التعامل مع احتفالات الجماهير، وتثير تساؤلات حول فعالية الإجراءات المتخذة لضمان سلامة المواطنين.

ووقعت هذه الأحداث بالرغم من وجود مكثف لقوى الأمن الفرنسية في جادة الشانزليزيه استعدادا للاحتفالات بالذكرى الثمانين للنصر على النازية، والتي تقام عند "قوس النصر" بحضور عدد كبير من الشخصيات الأجنبية.

الرابط

https://www.mc-doualiya.com/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7/20250508-%D8%AF%D9%87%D8%B3-%D9%88%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D9%87%D8%B3-%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%AC%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%AA%D9%8F%D8%AD%D8%B1%D9%82-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%81%D9%88%D8%B6%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA?utm_medium=social&utm_campaign=x&utm_source=shorty&utm_slink=mc-d.co%2F27tk

صبي من كنتاكي يستخدم هاتف والدته لطلب 70 ألف مصاصة من أمازون

سي بي اس / اسوشيتد برس

صبي من كنتاكي يستخدم هاتف والدته لطلب 70 ألف مصاصة من أمازون

أمازون قامت بتسليم الطلب فى 22 صندوقًا بتكلفة 4000 دولار

كانت امرأة من كنتاكي في ورطة كبيرة عندما وجدت أكوامًا من علب المصاصات على عتبة باب منزلها. كان ابنها الصغير قد طلب التوصيل المفاجئ أثناء لعبه على هاتفها.

تقول هولي لافايفرز إنها حاولت إيقاف طلب ليام البالغ من العمر 8 سنوات من أمازون لحوالي 70 ألف مصاصة دم دم قبل وصولها ولكن كان الأوان قد فات.

وقد قامت أمازون بالفعل بتسليم 22 صندوقًا إلى منزلها.

قال لافافيرز: "أخبرني أنه يريد إقامة كرنفال، وطلب حلوى الدام دام كجوائز له. ومرة أخرى، كان ودودًا، وكان لطيفًا مع أصدقائه".

ونشرت لافافيرز صورًا على مواقع التواصل الاجتماعي ، بما في ذلك صورة تظهر صناديق الحلوى المكدسة أمام منزلها.

 ازدادت المفاجأة سوءًا بعد مراجعة سريعة لحسابها البنكي. كانت مدينة بحوالي 4000 دولار أمريكي للطلب.

"عندما رأيت الرقم، كدت أغمى عليّ"، قال لافافيرز.

ولحسن الحظ، قالت إن أمازون ستعيد لها المبلغ بالكامل وقدره 4000 دولار، كما أن بنكها يتنازل أيضًا عن الرسوم، وفقًا لتقارير قناة WKYT التابعة لشبكة CBS .

وقال لافيفرز للمحطة: "لقد تمكنت من الضحك على الأمر في وقت مبكر اليوم، لذلك أستطيع أخيرا أن أضحك على الأمر".

ثم اكتشفت أن ثماني حقائب أخرى من الطلبية لم تُسجل، على حد قولها. وأضافت أنه بعد رحلة إلى مكتب البريد، أُعيدت تلك الحقائب إلى المُرسِل.

استغرقت جهودها للحصول على استرداد الأموال بعض الوقت، لكنها حصلت على أموالها مرة أخرى.

"بعد يوم طويل من العمل مع البنك والتحدث إلى عدد قليل من محطات الأخبار، اتصلت بي أمازون وأخبروني أنهم يعيدون لي أموالي"، قالت في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي .

وذكرت قناة WKYT أن لافافيرز قالت إنها ستتبرع بكل المصاصات.

وأضافت أنها كانت تقوم بتغيير بعض الإعدادات على هاتفها للتأكد من عدم حدوث أي تسليم مفاجئ في المنزل مرة أخرى.

رابط الخبر

https://www.cbsnews.com/news/kentucky-boy-orders-70000-lollipops-moms-phone/



اهتمام إعلامي واسع بسقوط طائرات الرافال الفرنسية التى اشترتها الهند مثل الصفيح الخردة أمام وسائل الدفاع الباكستانى وإهدار السيسى أموال مصرية طائلة فى التعاقد مع صديقة ماكرون على اغراق مصر بالعشرات منها

 

الرابط

صحيفة مونت كارلو الدولية

اهتمام إعلامي واسع بسقوط طائرات الرافال الفرنسية التى اشترتها الهند مثل الصفيح الخردة أمام وسائل الدفاع الباكستانى وإهدار السيسى أموال مصرية طائلة فى التعاقد مع صديقة ماكرون على اغراق مصر بالعشرات منها

 "الرافال تُسقط لأول مرة": "عملية سيندور" تكشف نقاط ضعف سلاح الجو الهندي فى طائرات الرافال الفرنسية

أكد مسؤول رفيع في الاستخبارات الفرنسية لشبكة "سي أن أن" أن طائرة مقاتلة من طراز "رافال"، تابعة لسلاح الجو الهندي، أُسقطت بنيران القوات الباكستانية، في حادثة تُعد الأولى من نوعها لهذه الطائرة الفرنسية منذ بدء استخدامها عام 2001.

وأوضح المسؤول الاستخباراتي أن السلطات الفرنسية تحقق في إمكانية أن تكون أكثر من طائرة "رافال" قد أُسقطت على يد باكستان خلال الليل.

ورغم عدم تقديمها أدلة ملموسة، أعلنت باكستان أنها أسقطت خمس طائرات تابعة لسلاح الجو الهندي، من بينها ثلاث مقاتلات "رافال"، وطائرة واحدة من طراز "ميغ-29"، وأخرى من طراز "سوخوي-30".

وخلال مقابلة سابقة، اكتفى وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف بالرد على أسئلة الصحافيين بشأن الأدلة على إسقاط الطائرات بالقول إن "الأدلة منتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي".

يذكر أن شركة "داسو أفياسيون" الفرنسية، المصنّعة لطائرات "رافال"، لم ترد على طلبات التعليق التي وجهتها إليها شبكة "سي أن أن".

أما من الجانب الهندي، فقد اكتفى مصدر أمني طلب عدم كشف هويته، في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية، بالإقرار بوقوع خسائر عسكرية دون أن يحدد نوع الطائرات المتضررة.

كيف أسقطت؟

وحتى اللحظة، لا يمكن تأكيد أسباب سقوط طائرة "رافال" أو نوع السلاح الذي استخدم في استهدافها، إلا أن عدة مصادر ترجح أنها أُصيبت بصاروخ جو-جو صيني من طراز PL-15 الموجه بالرادار النشط، أطلقته مقاتلة صينية من طراز  J-10C.

في هذا السياق، ذكر تقرير لـ"لوموند" أن باكستان عقدت مع الحكومة الصينية عام 2022 صفقة شراء مقاتلات J-10C، كرد مباشر على برنامج الهند لاقتناء طائرات "رافال"، في إطار سباق التسلح والتوازن الجوي بين الجارتين.

مشاكل جوهرية يعاني منها سلاح الجو الهندي

وسلط تقرير الصحيفة الفرنسية الضوء على المشاكل التي يعاني منها سلاح الجو الهندي، رغم محاولات نيودلهي المستمرة لتطويره، في ظل التحديات الطويلة الأمد المتعلقة بالتوظيف وتدريب الطيارين.

ففي ديسمبر – كانون الأول 2024، صدر تقرير عن هيئة " المراقب المالية والمراجعة العامة" يتناول هذه المشاكل، مبرزا المخاوف المتعلقة بنقص المحاكات الفعالة للتدريب، في وقت يعاني سلاح الجو الهندي من قلة الخبرة العملياتية.

وبالنسبة لطائرات "رافال"، فقد بدأت القوات الهندية باستلامها في عام 2020، مع اكتمال آخر عمليات التسليم في عام 2022.

من الجانب الآخر، يمتلك سلاح الجو الباكستاني خبرة أكبر من نظيره الهندي، وذلك بفضل أكثر من 15 عاما من العمليات المضادة للإرهاب في المناطق القبلية بالبلاد.

يوم انتشال مصر وشعبها من قذارة و فقر وخراب وقروض نظام حكم العسكر

يوم انتشال مصر وشعبها من قذارة و فقر وخراب وقروض نظام حكم العسكر


توهم كهنة نظام حكم العسكر بأن تسببهم فى فقر وخراب مصر مع شعبها و إغراقها فى الديون من اهم أسس الحفاظ على نظام حكم العسكر فى مصر بسبب تعجيز أي نظام حكم شعبى مدني يرغب فى ان يحل مكانهم وبالتالي إحباط أى أمل فى التغيير عملا بالمثل القائل خربوها وقعدوا على تلها. وهذا غير صحيح على الاطلاق لأن الشعب حينها لن يحتفظ بالأصنام والأوثان التى تسببت فى دمار مصر. وسيكون من اولى عمليات الإصلاح عندما يسترد الشعب وطنه من السلابين النهابين بيع جميع شركات ومصانع الجيش للقطاع الخاص والمستثمرين الراغبين فى الشراء على ان لا يكون منهم الدول التى ساعدت العسكر فى مخططة برهن مصر واشترت العديد من الأصول المصرية برخص التراب. وإلغاء قرار السيسى الذى منح الجيش 49 فى المائة من أراضي ومباني المدينة الإدارية وإعادتها للدولة وبيع كل ما فى المدينة لحساب الدولة. وكذلك الغاء سيل من قرارات السيسى التى منح فيها الجيش عشرات ألاف أفدنة الأراضى التى منحها الجيش ليس لإقامة قواعد عسكرية عليها ولكن لإقامة مشروعات تجارية وصناعية وزراعية وسمكية وغيرها عليها وبيعها للراغبين والمستثمرين. وكذلك الغاء قوانين وقرارات السيسى التى منح فيها فروع الجيش المختلفة حق إنشاء المصانع والشركات. وايضا بيع جميع أسطول طائرات وسيارات السيسى الرئاسية ومنها الطائرة المسماة ملكة السماء التى كان قد تم شراؤها وحدها بمبلغ نصف مليار دولار. وتحويل معظم القصور والاستراحات الرئاسية بمحافظات الجمهورية الى فنادق سياحية وعرضها للبيع للراغبين. واستغلال كل تلك الأموال فى اعادة بناء مصر بعد الغاء دستور وقوانين السيسى العسكرية والاستبدادية وكذلك معاودة الغاء مجلس شيوخ السيسى الذى كان الشعب المصرى قد قام بإلغائه تحت اسم مجلس الشورى فى دستور الشعب 2014 واعادة السيسى فى دستور السيسى 2019 تحت مسمى مجلس الشيوخ لمكافأة أعوانه وأتباعه ومريديه وتوفير الأموال التى تهدر عليه وضغط رواتب ومكافآت الوزراء والمحافظين ورؤساء وسكرتيرى الأحياء ونواب البرلمان الى ادنى حد وإلغاء تكية وسبوبة تعيين لواءات وضباط الجيش والشرطة المحالين للمعاش كمكافأة نهاية خدمة فى المجالس المحلية والمناصب الوزارية والمحافظين وتقليص الإنفاق الحكومى لاقصى حد وإغلاق حنفية قروض السيسى الى الابد وإطلاق سراح عشرات آلاف المعتقلين وإنهاء حقبة القمع والكبت والاستبداد وحكم الحديد والنار وتحسين أجور و رواتب ومعاشات المصريين وإعادة خفض فواتير استهلاك الخدمات لهم واعادة توفير الخدمات الشبه مجانية لهم مجددا وانشاء لجان وزارية لمراقبة الأسعار وتخفيضها دائما.

المراجعة الخامسة لصندوق النقد: أصول الدولة للبيع.. والفقراء أول الضحايا

المراجعة الخامسة لصندوق النقد: أصول الدولة للبيع.. والفقراء أول الضحايا

تواجه مصر مراجعة خامسة حاسمة مع صندوق النقد الدولي وسط خطط لبيع أصول حكومية تشمل المستشفيات والمطارات، في ظل أزمة ديون وغياب الشفافية حول مصير الخدمات العامة.


تستعد الحكومة المصرية لإجراء المراجعة الخامسة مع صندوق النقد الدولي خلال مايو 2025، وفق ما أعلنه رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، وسط ضغوط متزايدة لتسريع وتيرة الإصلاحات المتفق عليها، وفي مقدمتها برنامج طرح الأصول العامة. وقد أثارت هذه الخطوة نقاشًا واسعًا داخل الأوساط الاقتصادية والثقافية، لا سيما مع ورود أنباء عن احتمالية بيع أو إشراك القطاع الخاص في إدارة مؤسسات خدمية مثل المستشفيات وبعض المرافق العامة، ما أثار مخاوف من انعكاسات اجتماعية محتملة في ظل غياب الشفافية حول هوية المشترين وطبيعة الصفقات.

ووصل وفد صندوق النقد إلى القاهرة لإجراء المراجعة الخامسة ضمن برنامج “تسهيل الصندوق الممدد” (EFF)، المرتبط بقرض إجمالي يبلغ 8 مليارات دولار، تحصل مصر منه على شريحة بقيمة 1.2 مليار دولار بعد كل مراجعة ناجحة. وقبيل الزيارة، عقدت الحكومة اجتماعًا موسعًا ركز على تسريع تنفيذ برنامج التخارج من الأصول، تضمن توقيع اتفاقيات مع مكاتب استشارية محلية ودولية لإعادة هيكلة شركات تابعة للجيش، من بينها “الوطنية للبترول”، “شل أوت”، “صافي”، “سايلو فودز”، و”الوطنية للطرق”، تمهيدًا لطرح بعضها خلال عام 2025، واستكمال الطروحات في 2026.

كما تتضمن خطة التخارج طرح إدارة وتشغيل عدد من المطارات، بدعم من مؤسسة التمويل الدولية. وتشير البيانات الرسمية إلى أن مصر نفذت منذ مارس 2022 حتى يونيو 2024 نحو 33 عملية بيع كلي أو جزئي لأصول حكومية، بإجمالي عائدات بلغت 30 مليار دولار.

وتخوض مصر منذ سنوات طويلة مسارًا معقدًا من الإصلاحات الاقتصادية بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، كان أحدث فصوله الاتفاق المبرم في ديسمبر 2022 للحصول على قرض بقيمة 3 مليارات دولار ضمن “تسهيل الصندوق الممدد” (EFF)، وهو برنامج يهدف إلى معالجة الاختلالات الاقتصادية وتعزيز النمو بقيادة القطاع الخاص. ورغم أن الاتفاق تضمن إجراء ثماني مراجعات دورية لتقييم التقدم في تنفيذ الإصلاحات، إلا أن تنفيذ البرنامج واجه تباطؤًا ملحوظًا، انعكس في تأخر المراجعة الأولى والثانية، وتزامن الثالثة والرابعة، ما ألقى بظلاله على المراجعة الخامسة التي جاءت في ظل ضغوط اقتصادية متفاقمة.

ترافقت هذه الضغوط مع أزمة عملة أجنبية خانقة، وارتفاع قياسي في معدلات التضخم، وانخفاض قيمة الجنيه المصري بشكل متسارع، مما دفع الحكومة للبحث عن حلول عاجلة، من بينها تسريع وتيرة برنامج الطروحات الحكومية وبيع بعض أصول الدولة إلى شركاء استراتيجيين محليين ودوليين. ومع دخول مصر في المراجعة الخامسة، برزت بقوة قضية بيع الأصول العامة كأحد الشروط الأساسية لصندوق النقد، وهو ما أثار موجة من النقاش الحاد داخليًا، خاصة بعد تداول معلومات عن طرح مؤسسات خدمية حساسة للبيع، كالمستشفيات الحكومية وبعض الهيئات العامة.

بدأت المراجعة الخامسة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي بين مصر وصندوق النقد الدولي رسميًا في مايو 2025، بعد تأجيلات متكررة أثارت مخاوف حول التزام الحكومة بالبرنامج المتفق عليه. ويأتي ذلك في أعقاب صرف الشريحة الرابعة من القرض في مارس الماضي، بقيمة 1.2 مليار دولار، عقب تقييم إيجابي للمراجعة المجمّعة الثالثة والرابعة. تركّز هذه المراجعة على عدة محاور حاسمة، أبرزها: استكمال التحرير الكامل لسعر الصرف، تقليص دور الدولة في الاقتصاد، تعزيز الشفافية في المؤسسات العامة، وتسريع وتيرة بيع الأصول المملوكة للدولة، بما في ذلك شركات رابحة وهيئات خدمية. وتعد هذه النقطة الأخيرة الأكثر إثارة للجدل، لا سيما في ظل تداول تقارير عن إمكانية إشراك القطاع الخاص في إدارة أو امتلاك مؤسسات خدمية حساسة مثل المستشفيات التعليمية.

صندوق النقد الدولي يشدد في تقاريره وتصريحاته على أن هذه الإجراءات لا تهدف إلى التصفية، بل إلى تحقيق “كفاءة تخصيص الموارد” و”تحفيز القطاع الخاص”، بينما تقول الحكومة المصرية إن الطروحات تمثل شراكات استراتيجية لا تتعارض مع حماية الأمن القومي الاجتماعي، لكن قطاعًا من الخبراء والمواطنين يرى في ذلك نوعًا من “الخصخصة المقنّعة”، قد تؤدي إلى تدهور جودة الخدمات ورفع تكاليفها على الفئات الفقيرة. ما يجعل هذه المراجعة مفصلية هو تزامنها مع محاولة مصر جذب استثمارات أجنبية، والحصول على تمويلات إضافية من شركاء مثل الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي، وهو ما يُشترط فيه غالبًا التقدم الملموس في برنامج الصندوق.

ما أبرز التحديات أمام الحكومة؟

يقول الخبير الاقتصادي والقيادي بحزب التحالف الشعبي-، إلهامي الميرغني في حديث إلى زاوية ثالثة إن مصر سددت نحو 38 مليار دولار قروض خارجية عام 2024 بحسب ما قاله رئيس الوزراء، كذلك كشف البنك الدولي أن مصر تواجه تحديًا ضخمًا في سداد 43.2 مليار دولار من التزامات ديون خارجية خلال أول تسعة أشهر من عام 2025. يرتبط المبلغ المشار إليه، وفق الميرغني بالديون الخارجية المتراكمة التي تشمل سداد قروض وودائع واتفاقيات مبادلة عملة للبنك المركزي والبنوك التجارية حيث يتضمن المبلغ 5.9 مليار دولار من الفوائد و37.3 مليار دولار من أصل القروض، لذلك تواجه الحكومة المصرية والبنك المركزي والبنوك التجارية تحديات كبيرة في سداد هذه المبالغ الكبيرة.

إلى ذلك يوضح الميرغني في حديثه معنا أن الحكومة تعهدت ببيع الأصول في خطاب النوايا الذي قدمته للصندوق قبل الحصول على القروض ومنذ 2016 وحتى الآن وكل ما تفعله هو بيع كل ما تملكه وفاء للديون ولتنفيذ التخارج الاقتصادي الذي تعهدت به للصندوق. وفي ضوء هذا التوجه، حولت الحكومة عشرات المستشفيات العامة الي المجالس المتخصصة وأصدرت قانون لتأجير المستشفيات العامة الحكومية، ويضيف:” شاهدنا جميعا ما حدث في مستشفى الهرمل وحرمان المرضي الفقراء من العلاج، وهو ما سبق وحذرنا منه، وكذلك تطرح تأجير المدارس الصناعية فهي تحولت الي سمسار لعمليات البيع والتأجير بغض النظر عن التنمية وحق المصريين في العلاج والتعليم.”

خريطة بيع الأصول: المستشفيات في المقدمة

في إطار التزاماتها مع صندوق النقد الدولي، أعلنت الحكومة المصرية عن خطة لبيع أربعة أصول حكومية خلال العام المالي الجاري، بقيمة تُقدّر بنحو 3.6 مليار دولار، وذلك بهدف تسريع وتيرة تخارج الدولة من بعض القطاعات الاقتصادية، وقد أثار هذا التوجه جدلاً واسعاً، خاصة فيما يتعلق بإمكانية إشراك القطاع الخاص في إدارة وتشغيل المستشفيات الحكومية. في يونيو 2024، صدّق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على قانون يمنح القطاع الخاص حق إدارة وتشغيل بعض المستشفيات العامة، مما أثار مخاوف من خصخصة الخدمات الصحية الأساسية. ورغم تأكيدات الحكومة بأن المستشفيات ستظل مملوكة للدولة، وأن الهدف هو تحسين جودة الخدمات من خلال الشراكة مع القطاع الخاص، إلا أن البعض يرى أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تراجع جودة الخدمات الصحية وارتفاع تكاليف العلاج، مما يثقل كاهل المواطنين، خاصة الفئات الأقل دخلاً.

تُعد تصفية أصول الدولة أحد الأدوات الاقتصادية التي تلجأ إليها الحكومات لتحقيق أهداف مالية معينة؛ وتصفية الأصول تعني عملية تحويل الأصول المملوكة للدولة، مثل العقارات، والشركات، والبنى التحتية، إلى سيولة نقدية من خلال بيعها أو خصخصتها. تستخدم الحكومات هذه العملية لتحقيق عدة أهداف اقتصادية ومالية، منها تقليص الدين العام، أو تحسين الكفاءة الاقتصادية لجذب الاستثمارات؛ وغيرها. في اليونان مثلًا، لجأت الحكومة إلى بيع بعض الأصول العامة كجزء من برنامج الإنقاذ المالي الذي قدمه الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي خلال أزمة الديون التي واجهتها البلاد في العقد الماضي. وفي الهند؛ قامت الحكومة الهندية بخصخصة العديد من الشركات العامة، بما في ذلك شركات الطيران والمصافي النفطية، في محاولة لتعزيز الكفاءة المالية وجذب الاستثمارات وفق  Financial Times.

وكانت الحكومة أعلنت، منتصف يوليو الماضي ضمن برنامج عملها المُقدم لمجلس النواب-، مشروعًا لإنشاء لجنة تصفية الأصول تتبع وزارة المالية بهدف تحقيق 20 – 25 مليار جنيه سنويًا للخزينة من عائدات التخارج خلال الأعوام المقبلة. وتحويل نسبة 1% من الناتج المحلي الإجمالي من عائدات التخارج إلى الموازنة لخفض دين أجهزة الموازنة.  وجاء تشكيل اللجنة ضمن برنامج يهدف إلى تخفيض الدين العام في مسارات قابلة للاستدامة، وذلك باستمرار توجيه الفائض الأوّلي واستخدام جزء من حصيلة التخارج وبرنامج الأطروحات الحكومية لزيادة إيرادات الموازنة لخفض حجم الاقتراض الحكومي، ويستهدف ذلك خفض فاتورة خدمة دين أجهزة الموازنة ليصل إلى (42.6%) من المصروفات العامة في عام 2026/ 2027 ضمن استراتيجية متكاملة، لوضع معدل الدين في مسار نزولي، وفق برنامج الحكومة.

تسويق الحكومة المصرية لبرنامج بيع الأصول يتركّز على هدف رئيسي: توفير سيولة دولارية عاجلة لدعم احتياطي النقد الأجنبي، وسداد الالتزامات قصيرة الأجل، في ظل ندرة التدفقات الدولارية وارتفاع أعباء خدمة الدين الخارجي. وتشير تصريحات وزارة المالية إلى أن الدولة تأمل في تحصيل أكثر من 3 مليارات دولار خلال 2025 من خلال بيع حصص في شركات مملوكة لها، ضمن ما يعرف بـ”برنامج الطروحات الحكومية”. لكن رغم أهمية هذه الخطوة على المدى القصير، فإن عدداً من الاقتصاديين يحذرون من مخاطر التفريط في أصول استراتيجية دون وجود رؤية متكاملة لإعادة استثمار العوائد، أو ضمان استمرار تقديم الخدمات المرتبطة بها. ويشير المراقبون إلى أن بيع أصول تدر أرباحًا سنوية لصالح موازنة الدولة، مثل شركات الطاقة أو البنية التحتية أو المؤسسات المالية العامة، يعني فقدان الدولة لأدوات مهمة لضبط السوق وتوفير موارد مستدامة.

من ناحية أخرى، يرى بعض المراقبين أن اعتماد الحكومة على بيع الأصول كوسيلة لتغطية عجز الميزان الجاري وسداد الديون قد لا يكون حلاً طويل الأجل، بل معالجة مؤقتة لأزمة هيكلية أعمق، تتعلق بضعف الإنتاج المحلي، وانخفاض الصادرات، وتراجع السياحة. وتزداد هذه المخاوف حين لا تُعلن الحكومة بشكل واضح عن خريطة البيع، أو معايير اختيار الشركات، أو طبيعة الشركاء المحتملين، خاصة في ظل وجود جهات سيادية تدير ملفات البيع بشكل غير معلن.

وفي الوقت الذي تشير فيه الدولة إلى أن الشراكات مع مستثمرين خليجيين أو صناديق استثمار سيادية تهدف إلى “جذب التمويل الأجنبي المباشر”، فإن الخبراء يؤكدون أن ما يجري في كثير من الحالات لا يتجاوز كونه نقل ملكية لا يحقق بالضرورة قيمة مضافة للاقتصاد، بل قد يعمّق الفجوة بين الدولة والمواطنين إذا لم تُدار العملية بشفافية وعدالة.

 غياب الشفافية

من جهته يقول الباحث الاقتصادي بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية-، محمد رمضان إلى زاوية ثالثة إن مراجعة صندوق النقد الأخيرة لم تُعلن تفاصيلها بشكل رسمي حتى الآن، معزيًا ذلك إلى ضغوط داخلية، في ظل غياب الاهتمام من جانب الجهات المعنية، مشيرًا إلى أن التقارير المفصلة للصندوق تكشف بوضوح شروطه وجدول تنفيذها، وهو ما يتيح متابعة مدى التزام الحكومة بها. ويضيف: “بعض الشروط كانت إيجابية من حيث المبدأ، مثل التعديل القانوني الذي وسّع صلاحيات جهاز حماية المنافسة، ونشر الحسابات الختامية للدولة، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن التطبيق العملي لهذه الشروط لم يكن فعالًا بما يكفي.”

ويؤكد رمضان في حديثه معنا أن أهم شروط الصندوق الحالية تتعلق ببيع أصول الدولة أو ما يُعرف بـ”برنامج الطروحات”، ومراقبة مديونية الشركات الحكومية، مشددًا على أهمية هذه الشروط بالنسبة لموازنات الدولة في ظل التحديات التجارية وعدم اليقين الاقتصادي العالمي، حيث من المرجح أن يطالب الصندوق مصر بالإسراع في التصرف حال انخفاض الإيرادات أو تراجع الاستثمارات الأجنبية.

كذلك يشير رمضان إلى أن القطاع الصحي يُعد من أكثر القطاعات جذبًا للمستثمرين، نظرًا لربحيته العالية، ولذلك قررت الحكومة إدراجه ضمن برنامج الطروحات. وأوضح أن مستشفى الهرمل كان من أبرز حالات الخصخصة الأخيرة، رغم الاعتراضات والاحتجاجات من المرضى بسبب تدهور الخدمات أو فقدان إمكانية العلاج المجاني، خاصة لمرضى السرطان والفشل الكلوي، موضحًا الحكومة تعتبر القطاع الصحي مجالًا سهلًا للبيع، دون دراسة كافية لانعكاسات ذلك على الفئات الفقيرة، وهو ما يمثل خطورة بالغة على العدالة الاجتماعية.

كيف يتأثر المواطن؟

وعن تأثير هذه السياسات على المواطن، يؤكد “رمضان” أن التضخم هو العامل الأكثر تأثيرًا على الناس، وأنه قد يصل إلى 50% في ظل اتجاه الحكومة لرفع أسعار الوقود مجددًا، وهو ما سينعكس على كافة السلع والخدمات، من رغيف العيش إلى المواصلات والطاقة. ويقول إن “المشكلة الأساسية تكمن في أن الحكومة تطبق شروط الصندوق بسرعة ودون مراعاة للآثار الاجتماعية”، مشيرًا إلى أن الصندوق نفسه يتيح في العادة هامشًا مرنًا لتأجيل أو تعديل بعض الشروط إذا ثبت أن أثرها الاجتماعي سيكون قاسيًا.

ويضيف: “ما يحدث في مصر ليس فرضًا مُطلقًا من الصندوق، بل الحكومة هي من تبنّت هذه الرؤية وتعتبر دعم الطاقة والخبز عبئًا يجب التخلص منه”، موضحًا أن كثيرًا من السياسات الحكومية تتماشى مع شروط الصندوق، ولذلك يتم تنفيذها دون تردد، وبشكل أحيانًا يفتقد إلى الحساسية الاجتماعية. ويوضح أن الصندوق لا يفرض سياسات بعينها، بل يضع أطرًا عامة، لكن الحكومة المصرية اختارت أن تطبق هذه الأطر بأقصى درجات التشدد، وهو ما يعكس أزمة في ترتيب الأولويات وإدارة الأعباء الاقتصادية والاجتماعية.

من جهته، يقول إلهامي الميرغني في هذا السياق، إن البنك الدولي قدر نسبة الفقراء في مصر ب 60% ومن المؤكد أن هذه السياسات سيدفع ثمنها الفئات الضعيفة والتي ستسقط بفعل هذه السياسات تحت خط الفقر وتفقد قدرتها على تدبير الاحتياجات الأساسية من الغذاء، مؤكدًا أن العبء يتزايد وفي موازنة (2025/2026) تلتهم القروض 65% من استخدامات الموازنة ولذلك هي تبيع وتؤجر كل الأصول ولكن ماذا ستفعل بعد بيع كل شيء دون توافر مصادر وعوائد ثابته يمكن من خلالها سداد القروض، لذلك نحتاج لوقف سياسة الاقتراض وفرض رقابة مشددة على أي قروض جديدة، إضافة للبحث عن عوائد حقيقية للسداد من ناتج الزراعة والصناعة والتصدير وبدون ذلك ستفقد مصر كل أصولها كما تفقد حرية قرارها الاقتصادي، يقول الميرغني.

بين ضغوط صندوق النقد الدولي واحتياجات الدولة المصرية المتزايدة للسيولة، تجد الحكومة نفسها مضطرة إلى تسريع وتيرة بيع الأصول العامة، في خطوة أثارت جدلاً واسعًا بشأن مستقبل الخدمات الحيوية ومدى تأثير الخصخصة على حقوق المواطنين الأساسية، مثل الصحة والتعليم، وبينما تسوق الحكومة هذه الإجراءات باعتبارها شراكات استراتيجية ضرورية لدعم الاقتصاد، فإن غياب الشفافية، وعدم إشراك المجتمع في النقاش العام حول هذه السياسات، يفاقم من مشاعر القلق وفقدان الثقة، وفي ظل التحديات الاقتصادية المتراكمة، يبقى السؤال المفتوح: هل تسير مصر نحو إصلاح حقيقي ومستدام، أم أن ما يجري هو مجرد معالجة قصيرة الأجل لأزمة هيكلية عميقة قد تدفع ثمنها الأجيال القادمة؟

زاوية ثالثة

الرابط

https://storage.googleapis.com/.../zawia.../asset-sales.html

فيديو .. الوضع في باريس لا يبدو جيدا .. الشرطة تمنع مظاهرة فاشية في باريس

قناة بي اف ام تي في الفرنسية

فيديو .. الوضع في باريس لا يبدو جيدا .. الشرطة تمنع مظاهرة فاشية في باريس 

حظرت شرطة باريس مظاهرة في العاصمة نظمها اليمين المتطرف يوم امس الأربعاء 7 مايو. وكان من المقرر أن يجتمع نشطاء الفاشيون الجدد في 10 مايو في الدائرة الرابعة عشرة.

من المقرر أن يتجمع مئات من "أكثر الناشطين القوميين المتطرفين" من فرنسا والمملكة المتحدة والسويد وإيطاليا وهولندا يوم السبت 10 مايو في الدائرة الرابعة عشرة في باريس، بحسب أمر صادر عن مديرية الشرطة. الهدف: تكريم سيباستيان ديزيو، الناشط الشاب من منظمة Oeuvre Française الذي سقط عن طريق الخطأ من سطح منزل في 9 مايو 1994 أثناء فراره من قوات الشرطة.

وبحسب المرسوم المحافظي، فإن منظم هذه المظاهرة - التي تعد واحدة من أكبر التجمعات اليمينية المتطرفة في فرنسا - هو مايليس دي سيبون، الذي عمل مع العديد من نواب الحزب الوطني في الأشهر الأخيرة.

ومن خلال إعلان هذه "المسيرة الصامتة" أمام السلطات، يوضح هذا الناشط شكلاً من أشكال التنافر بين الحزب اليميني المتطرف والحركة الراديكالية.

وبحسب المحافظ، فإن مسيرة "C9M" هذه "يتم تنظيمها خلف الكواليس من قبل أعضاء سابقين في GUD " (مجموعة Union Défense)، وهي مجموعة شديدة العنف حلها إيمانويل ماكرون في 26 يونيو 2024، بسبب الاستفزازات المتكررة لارتكاب العنف.

وتأمل المحافظة تجنب تكرار السيناريو الكارثي الذي حدث العام الماضي، يوم السبت 11 مايو/أيار 2024، عندما تجمع 850 ناشطا من اليمين المتطرف في باريس أمام محطة بورت رويال RER بناء على نداء C9M، مرتدين ملابس سوداء، ومغطين بأغطية للرأس، ومجهزين بأجهزة ألعاب نارية، وتحت إشراف جهاز أمني شديد العدوانية.

وفي ذلك اليوم، "قام العديد من المشاركين بإخفاء وجوههم بشكل غير قانوني، على الرغم من طلب الشرطة إزالة أقنعتهم"، بحسب أمر الحظر، "مما أدى عمداً إلى تعزيز مناخ الترهيب المحيط بهذه المظاهرة".

وقال الحزب الشعبي لتبرير هذا الحظر: "هناك مخاطر جدية من أن تتكرر مثل هذه الأحداث".

وأشارت السلطات أيضًا إلى "خطر كبير يتمثل في انتشار خطاب الكراهية" أو القيام "بإيماءات تحرض على أي شكل من أشكال الكراهية".

وأشارت شرطة باريس أيضًا إلى الاكتظاظ الشديد لرجال الشرطة في منطقة باريس، الذين يتعين عليهم بالفعل مراقبة المنطقة المحيطة باستاد فرنسا مع حفلات دي جي سنيك ومباراة الدوري الفرنسي بين نادي باريس لكرة القدم ونادي أجاكسيو.

رابط التقرير الاخبارى

https://www.bfmtv.com/paris/le-prefet-de-police-interdit-une-manifestation-neofasciste-a-paris-une-collaboratrice-rn-parmi-les-organisateurs_AD-202505070600.html

صحيفة ليبراسيون الفرنسية تنتقد إسناد التحقيق فى جريمة قتل مسلم في مسجد إلى القسم الجنائي وليس إلى مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب

صحيفة ليبراسيون الفرنسية تنتقد إسناد التحقيق فى جريمة قتل مسلم في مسجد إلى القسم الجنائي وليس إلى مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب 

القاتل المجرم فر الى إيطاليا ولا تزال حتى اليوم تجرى فرنسا إجراءات تسلمه من ايطاليا لمحاكمته فى فرنسا ومرفق ايضا صورة القتيل المسلم الضحية بسبب معاداة الاسلام

فيديو واضح للجريمة وارجو عدم مشاهدة الفيديو لغير الراغبين فى مشاهدته واننى احذر تماما من مشاهدة العنيفة لغير الراغبين فى مشاهدته

بالنسبة لعائلة أبوبكر سيسي، الذي قُتل يوم الجمعة 25 أبريل أثناء الصلاة في مسجد لا غراند كومب (جارد) ، ليس هناك شك في أن هذه الجريمة العنيفة بالسكين كانت ذات طبيعة إرهابية. لكن هذا ليس موقف القضاء، الذي عهد بالتحقيق في "جريمة القتل العمد ولأسباب عرقية أو دينية" إلى القسم الجنائي في نيم، وليس إلى مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب .

لأنه، بحسب مزاعم المدعي العام في نيم ، إذا كان القاتل أوليفييه هادزوفيتش (20 عاماً) قد طعن ضحيته المسلمة البالغة من العمر 22 عاماً عشرات المرات، فقد كان ذلك "في سياق معزول" و"برغبة قهرية في القتل". ليس بقصد ارتكاب عمل إرهابي، كما يعرفه قانون العقوبات بأنه جريمة ارتكبت "عمدا فيما يتصل بمشروع فردي أو جماعي يهدف إلى الإخلال بالنظام العام بشكل خطير من خلال الترهيب أو الإرهاب".

"سأهاجم المسجد؟ ليس لدي فكرة واضحة."

وتعتقد المدعية العامة في مدينة نيم، سيسيل جينساك، أن أوليفييه هادزوفيتش "تصرف في سياق معزول، دون ادعاءات أيديولوجية أو ارتباطات مع منظمة". ورغم أنه من غير المعروف سبب دخوله إلى هذا المسجد على وجه التحديد، فإن القاضية استشهدت برسائل نُشرت في مجموعة نقاش عبر الإنترنت على منصة ديسكورد، والتي تبرر، في رأيها، عدم الاحتفاظ بتصنيف الإرهابي: فقد كان المشتبه به يعبر عن "رغبات في اغتصاب النساء أو القتل أو اغتصاب الجثث" لمدة عام. الرسائل التي أبلغ عنها شاهد عيان.

في صباح يوم الاغتيال، حذر هذا الشاب، المولود لعائلة رومانية مسيحية بوسنية، على هذا المنتدى: "سأفعل ذلك اليوم، سأفعل ذلك في الشارع". وعندما سأله أحد مستخدمي الإنترنت، بدأ الشاب وكأنه يسترسل في الحديث، مدعياً أنه لا يعرف ضحيته المستقبلية: "هل سأهاجم المسجد؟ ليس لدي أي فكرة". وعند وصوله إلى مكان العبادة، ذكر الشاب ضحيته المستقبلية: "إنه أسود، سأقتله".

تم طعن أبوبكر سيسيه 57 مرة. يصورها أوليفييه هادزوفيتش ويكررها في هذا الفيديو الذي نشره على إنستغرام: "لقد فعلتها (...)، إلهك القذر".

وبحسب المدعية العامة سيسيل جينساك، فإن الشاب ولد في بيزييه، في مقاطعة هيرولت المجاورة، من عائلة مكونة من 11 طفلاً، وكان يشاهد مقاطع فيديو عنيفة، بما في ذلك مقاطع فيديو لأشخاص يؤذون أنفسهم على الهواء مباشرة. قبل يومين من الحادثة، أعلن عن نيته اتخاذ إجراء على Discord، وأبلغ عنه اثنان من مستخدمي الإنترنت على منصة Pharos. وبحسب أحد الشاهدين، وصف القاتل نفسه في مقطع الفيديو الذي نشره بعد الأحداث مباشرة بأنه "مصاب بالفصام"، وأضاف أنه اضطر إلى ارتكاب "فعلين جديدين ليصبح قاتلًا متسلسلًا".

وبناء على ذلك، خلص المدعي العام في نيم إلى أن "النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب لم تحتفظ في هذه المرحلة بالصفة الإرهابية". لكن هذا لا يعني "تقليل خطورة الوقائع" التي تستوجب السجن مدى الحياة، بحسب القاضي، الذي أكد أن هيئة الادعاء العام "ستظل تحت المراقبة" في هذه القضية.

ومن خلال شكوى مدنية تقدم بها محامياه، السيدان ياسين بوزرو ومراد بطيخ، يطالبان العدالة الإرهابية بالتحقيق في الأمر. وبحسب قولهم فإن "ظروف هذه الاغتيال من شأنها أن تروع كل من يعرفها، ومن ثم يجوز التأكيد على أن أفعال الجاني، إلى جانب رغبته في القتل، كانت تهدف إلى الإخلال بالنظام العام بشكل خطير من خلال الإرهاب".

رابط تقرير صحيفة ليبراسيون الفرنسية :

https://www.leparisien.fr/faits-divers/meurtre-a-la-mosquee-pourquoi-le-parquet-national-antiterroriste-ne-sest-pas-saisi-de-laffaire-03-05-2025-RDBQGM5JOZCQLPSS37YGGBXHNI.php