الأربعاء، 28 مايو 2025

لحظة خروج مركبة الفضاء سبيس إكس عن السيطرة في رحلة تجريبية

لحظة خروج مركبة الفضاء سبيس إكس عن السيطرة في رحلة تجريبية

أطلقت شركة سبيس إكس يوم الثلاثاء رحلتها التجريبية التاسعة لمركبة ستارشيب من ستاربيس بولاية تكساس، لكن الصاروخ واجه مشاكل في المدار بسبب انفجار معزز قبل وقت قصير من سقوطه المتوقع.

أدى الانفجار المبكر إلى تسرب الوقود، مما تسبب في بدء الصاروخ بالدوران بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

وقالت شركة سبيس إكس إن فريق رحلتها فقد السيطرة على الوضع بينما واصلت المركبة دخول الغلاف الجوي.

وتقول صفحة استخبارات الفضاء بانة لم يُفتح باب الحمولة فحسب، بل تسبب تسرب داخلي في فقدان المركبة السيطرة على اتجاهها أيضًا. لذا، سيتم تخطي إعادة إشعال المحرك، ولكننا سنشهد عودتها إلى الغلاف الجوي مع احتمال كبير لحدوث تفكك عنيف.

في شهر مارس/آذار، الماضى انفجر صاروخ ستارشيب في رحلته التجريبية الثامنة بعد وقت قصير من إطلاقه من تكساس، مما أدى إلى إيقاف الرحلات الجوية وإثارة تحذيرات بشأن سقوط

شاهد: حمامة طليقة تتسبب في فوضى على متن طائرة قبل إقلاعها

شاهد: حمامة طليقة تتسبب في فوضى على متن طائرة قبل إقلاعها


تأخرت رحلة طيران دلتا المتجهة من مينيابوليس إلى ماديسون بولاية ويسكونسن بعد وجود حمامتين على متن الطائرة، مما حير الركاب وأفراد الطاقم.

يُظهر الفيديو أحد الطيور وهو يحلق داخل المقصورة بينما يحاول أحد الركاب الإمساك به بسترته. ووفقًا لوسائل إعلام محلية، تم استدعاء عمال مناولة الأمتعة إلى الطائرة وأخرجوا أحد الطيور بأمان.

ومع ذلك، عندما بدأت الطائرة في التحرك على المدرج، ظهر طائر ثان، مما دفع الطيار إلى الاتصال بمراقبة الحركة الجوية للعودة إلى البوابة مرة أخرى.

وصلت الرحلة إلى ماديسون متأخرةً ساعةً عن موعدها المحدد. واعتذرت دلتا لاحقًا لعملائها عن هذا التأخير.

رشا قنديل منذ قليل ظهر اليوم الاربعاء 28 مايو أحمد خرج من السجن. في انتظار باقي الإجراءات.

 


رشا قنديل منذ قليل ظهر اليوم الاربعاء 28 مايو

أحمد خرج من السجن. في انتظار باقي الإجراءات.

ستصدر محكمة فرنسية حكمها، الأربعاء، في واحدة من أكبر قضايا الاعتداء الجنسي على الأطفال في البلاد على الإطلاق، والتي أثارت تساؤلات حول كيفية تمكن جراح متحرش بالأطفال من اغتصاب مئات الضحايا على مدى فترة امتدت لأكثر من عقدين من الزمن.

الرابط

وكالة اسوشيتد برس  منذ قليل صباح اليوم الاربعاء


ستصدر محكمة فرنسية حكمها، الأربعاء، في واحدة من أكبر قضايا الاعتداء الجنسي على الأطفال في البلاد على الإطلاق، والتي أثارت تساؤلات حول كيفية تمكن جراح متحرش بالأطفال من اغتصاب مئات الضحايا على مدى فترة امتدت لأكثر من عقدين من الزمن.


يُتهم جويل لو سكوارنيك، وهو جراح سابق يبلغ من العمر 74 عامًا، باغتصاب 299 طفلًا والاعتداء عليهم جنسيًا. يوم الجمعة، طالب الادعاء العام بأقصى عقوبة وهي السجن 20 عامًا، واصفًا لو سكوارنيك بأنه "شيطان يرتدي معطفًا أبيض". يقضي لو سكوارنيك بالفعل عقوبة بالسجن 15 عامًا، لإدانته عام 2020 باغتصاب أربعة أطفال والاعتداء عليهم جنسيًا، بينهم ابنتا أخته.

بدأت المحاكمة الجديدة في بريتاني، غرب فرنسا، في فبراير/شباط، وكشفت عن نمط من الاعتداءات بين عامي ١٩٨٩ و٢٠١٤. كان معظم الضحايا مرضى في المستشفيات فاقدي الوعي أو تحت تأثير المهدئات وقت الاعتداءات. وكان متوسط ​​أعمارهم ١١ عامًا. وكان من بين الضحايا ١٥٨ فتى و١٤١ فتاة.

اتهامات بالتقاعس

خلال المحاكمة، اتهمت جماعات المناصرة السلطات الصحية بالتقاعس عن العمل بعد إخطارها منذ عام 2005 بإدانة لو سكوارنيك بتهمة حيازة صور إباحية لأطفال.

ولم تُتخذ في ذلك الوقت أي إجراءات لتعليق ترخيصه الطبي أو الحد من اتصاله بالأطفال، وواصل لي سكوارنيك إساءته في المستشفيات حتى إلقاء القبض عليه في عام 2017.

وتساءل المدعي العام ستيفان كيلينبرجر خلال مرافعاته الختامية: "هل كان ينبغي أن يكون جويل لو سكوارنيك الوحيد في قفص الاتهام؟"

قال كيلينبرغر: "كان من الممكن بذل المزيد من الجهود. كان من الممكن القيام بالأمور بشكل مختلف، حتى داخل طبقات البيروقراطية الفرنسية سيئة السمعة، حيث تنتقل المسؤوليات في كثير من الأحيان من سلطة إلى أخرى، حتى تُفقد في النهاية، وتُلحق الضرر بأرواح الأبرياء".

اعترف لو سكوارنيك بجميع التحرشات الجنسية التي زعمها 299 طرفًا مدنيًا، بالإضافة إلى اعتداءات أخرى تجاوزت الآن مدة التقادم. وفي اعتراف صادم خلال المحاكمة، أقر أيضًا بالاعتداء الجنسي على حفيدته - وهو تصريح أدلى به أمام والديها اللذين بدا عليهما الذهول.

أُدين لو سكوارنيك عام ٢٠٠٥ بحيازة واستيراد مواد اعتداء جنسي على الأطفال، وحُكم عليه بالسجن أربعة أشهر مع وقف التنفيذ. ورغم إدانته، عُيّن طبيبًا ممارسًا في مستشفى في العام التالي. وتأمل منظمات حماية الطفل التي انضمت إلى الإجراءات كأطراف مدنية أن تُسهم هذه القضية في تعزيز الإطار القانوني لمنع مثل هذه الاعتداءات.

تفكيك المحرمات

جاءت محاكمة لو سكوارنيك في الوقت الذي يواصل فيه النشطاء الضغط لكسر المحرمات التي لطالما أحاطت بالاعتداء الجنسي في فرنسا. وكانت القضية الأبرز هي قضية جيزيل بيليكوت، التي خضعت للتخدير والاغتصاب من قبل زوجها السابق، وعشرات الرجال الآخرين الذين أُدينوا وحُكم عليهم في ديسمبر بالسجن لمدد تتراوح بين ثلاث سنوات وعشرين سنة.

وفي قضية منفصلة تركز على مزاعم الإساءة في مدرسة كاثوليكية ، تقوم لجنة تحقيق تابعة للجمعية الوطنية، وهي مجلس النواب الفرنسي، بالتحقيق في مزاعم الإساءة الجسدية والجنسية على مدى خمسة عقود.

ومع ذلك، اشتكى ضحايا لي سكوارنيك من قلة الاهتمام الملحوظة.

وقالت مجموعة من الضحايا في بيان: "إن هذه المحاكمة، التي كان من الممكن أن تكون بمثابة مختبر في الهواء الطلق لكشف الإخفاقات الخطيرة في مؤسساتنا، يبدو أنها لا تترك أي أثر على الحكومة أو المجتمع الطبي أو المجتمع ككل".

دفاتر مرعبة

لم يكن جميع الضحايا على دراية في البداية بتعرضهم للإساءة. تواصل المحققون مع بعضهم بعد ظهور أسمائهم في مذكرات لو سكوارنيك، التي وثّق فيها جرائمه بدقة. ولم يدرك آخرون أنهم كانوا في المستشفى آنذاك إلا بعد مراجعة سجلاتهم الطبية. انتحر اثنان من ضحاياه قبل سنوات من المحاكمة.

مستغلًا غطاء الإجراءات الطبية، استغل جراح البطن والجهاز الهضمي السابق لحظات تواجد الأطفال بمفردهم في غرفهم بالمستشفى. تمثلت طريقته في إخفاء الاعتداء الجنسي على أنه رعاية طبية، مستهدفًا المرضى الصغار الذين من غير المرجح أن يتذكروا هذه اللقاءات.

وأصبحت هذه الدفاتر، التي تفصل الانتهاكات بلغة صريحة، عنصرا أساسيا في قضية الادعاء.

وعلى الرغم من نطاق الاتهامات، ظل لي سكوارنيك هادئا ومتماسكا طوال المحاكمة.

قال للمحكمة: "لم أكن أراهم بشرًا، بل كانوا غاية خيالاتي. ومع استمرار المحاكمة، بدأت أراهم أفرادًا، يحملون مشاعر الغضب والمعاناة والضيق".

وقال إن أول فعل اعتداء ارتكبه حدث في عام 1985، عندما اغتصب ابنة أخته البالغة من العمر خمس سنوات.

منفصل وخالٍ من المشاعر

ورغم أنه قدم اعتذاراته لبعض الضحايا، إلا أن سلوكه اعتبره كثيرون غير مبالٍ وغير عاطفي.

قال: "لا أُظهر مشاعري، هكذا أنا. هذا لا يعني أنني لا أشعر بها، لكنني لا أعبّر عنها".

وخرجت القضية إلى النور لأول مرة في أبريل/نيسان 2017، عندما أخبرت جارة تبلغ من العمر ست سنوات والدتها أن الرجل الذي بجوارها كشف عن عورته ولمسها من خلال السياج الذي يفصل بين ممتلكاتهما.

وأسفر البحث في منزله عن العثور على أكثر من 300 ألف صورة، و650 ملف فيديو يحتوي على مشاهد اعتداء على الأطفال ومشاهد اعتداء على الحيوانات ومشاهد براز، بالإضافة إلى دفاتر وصف فيها نفسه بأنه متحرش بالأطفال وفصّل أفعاله.

قال المدعي العام كيلينبرغر للمحكمة: "يقول جويل لو سكوارنيك إنه لم يعد يشعر بأي انجذاب جنسي للأطفال، ولكن لا سبيل للتحقق من ذلك". وأضاف: "خلص الخبراء إلى أنه لا يمكننا الاعتماد على كلامه وحده، وأن احتمالية أن يُشكل خطرًا مستقبليًا لا تزال كبيرة".

لا يسعى المدعون العامون فقط إلى الحكم عليه بالسجن عشرين عامًا مع حد أدنى للمدة يبلغ ثلثي العقوبة، بل يسعون أيضًا إلى الحبس الاحتياطي بعد انتهاء العقوبة، وهو إجراء نادر الاستخدام في فرنسا يُطبق على أخطر المجرمين في البلاد. في حال الموافقة، قد يُحتجز لو سكوارنيك لأجل غير مسمى في منشأة اجتماعية طبية آمنة، حتى بعد قضاء عقوبته.

ومن المتوقع إجراء محاكمة ثالثة في السنوات القادمة، بعد ظهور اتهامات جديدة خلال هذه المحاكمة، بما في ذلك المزيد من الانتهاكات التي تورطت فيها حفيدته.

قانون المياه يتسرَّب في زحام "الانتخابات" و"الإيجار القديم"

الرابط

قانون المياه يتسرَّب في زحام "الانتخابات" و"الإيجار القديم"


مرَّ قانونُ تنظيم مرفق مياه الشرب في مجلس النواب، في صمتٍ، وسطَ ازدحام أجندة هذا الأسبوع بمناقشة وإقرار قوانين تشغل الرأي العام، رغم ما يحمله مشروع القانون من دلالات اقتصادية واجتماعية مهمة.

تركز الاهتمام الإعلامي لتغطية ما جرى في أروقة البرلمان خلال الأيام الماضية على قانوني الانتخابات والإيجار القديم، نظرًا لأثرهما المباشر على شكل مؤسسات الحكم وكذلك حياة الملايين، خلال السنوات المقبلة. ولكن أيضًا من شأن فتح الباب أمام القطاع الخاص للمشاركة في مرفق حيوي كمياه الشرب، أن يغير شكل الخدمة في السنوات المقبلة.

أغلق البرلمان ملف قانون انتخاباته متجاهلًا جميع مطالب المعارضة، وعقد عدة جلسات استماع بشأن قانون الإيجار القديم ولم يحسم شيئًا بعد. وبينهما، تسرَّب قانون تنظيم مرفق مياه الشرب والصرف الصحي بلا نقاشات عميقة واسعة تنظر إلى مصالح المواطنين.

ما هي تعديلات قوانين الانتخابات؟

أبقت تعديلات التي تقدم بها زعيم الأغلبية عبد الهادي القصبي، ومعه أكثر من عُشر أعضاء مجلس النواب من حزب الشعب الجمهوري، وحماة الوطن وتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، على النظام الانتخابي الذي يجمع بين القائمة المطلقة المغلقة، والنظام الفردي.

لم تغير التعديلات، التي رفضها خمسة نواب خلال المناقشات من حيث المبدأ، عدد مقاعد مجلس النواب التي تنقسم إلى 284 بالقائمة المطلقة و284 بالنظام الفردي، بخلاف حق رئيس الجمهورية في تعيين 28 نائبًا آخر بحدٍّ أقصى، ضمن نسبة الـ5% التي يحق لها تعيينها.

أما مجلس الشيوخ، فظل عدد أعضائه 300 عضو، منهم مائة يجري انتخابهم بالنظام الفردي، ومائة آخرون يحصلون على مقاعدهم من خلال القائمة المغلقة، ومائة يعينهم رئيس الجمهورية.

فيما أعادت التعديلات تقسيم بعض المقاعد في دوائر القائمة والفردي لمجلسي النواب والشيوخ، لضبط التمثيل العادل بالنسبة لعدد السكان وزيادة أعداد الناخبين أكثر من ستة ملايين، حسب القصبي.

صفر للجميع

 شهدت المناقشات جدلًا حول تجاهل التعديلات لتوصيات الحوار الوطني والقفز عليها بدعم من الموالاة، على حساب مطالب المعارضة.

المعارضة تتهم الموالاة والحكومة بالضرب بتوصيات الحوار الوطني عرض الحائط، والحكومة تدافع.

فشلت المعارضة في تقديم مشروع قانون لمجلس النواب تضع فيه رؤيتها لنظام انتخابي مختلف

يرى المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، أن المخرجات النهائية للحوار الوطني  لم تستقر على توصية محددة، حيث رفعت ثلاث توصيات لرئيس الجمهورية من بينها استمرار النظام القائم.

بينما يرى النائبان ضياء الدين داود وأحمد الشرقاوي أن فلسفة الحوار وهدفه الأساسي كانا تحديد أولويات العمل الوطني في المرحلة المقبلة، وهو ما عبر عنه الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعوته لإجراء حوار وطني في أبريل/نيسان 2022.

لكن بعد أشهر من المكلمة والفضفضة والتوصيات القيمة، سار الحوار في مسار آخر وعزف عن متابعة تنفيذ توصياته، وتراجع دوره لصالح لقاءات محدودة تتعلق بالوضع الإقليمي والأمن القومي.

المعارضة عجزت عن ترجمة أفكارها عن النظام الانتخابي في شكل مشروع قانون، واكتفت بتقديم تصوراتها للحوار الوطني دون أن تتحرك في أروقة المجلس لحشد الدعم لرؤيتها، واختارت البقاء في وضع الانتظار، والآن تطلق تحذيراتها من جمود الحياة السياسية وكأنها فوجئت باستمرار الوضع القائم.

أما الأغلبية، فليست مضطرة للتنازل عن مكاسبها في قوانين اللعبة الحالية، بتقديم نظام نسبي يتيح للمعارضة هامش منافسة، خاصة في ظل تظاهر الحكومة بالحياد.

النتيجة؟ الكل يبقى في الدائرة نفسها، دون خطوة حقيقية للأمام، وتستمر اللعبة على الشروط القديمة بدون أي تغيير. قد تتصور الأغلبية أنها ستحقق مكاسب بينما نحن جميعًا في المربع صفر لم نتقدم خطوة.

الإيجار القديم.. الاستماع مستمر

في كل مرة أحضر فيها جلسات الاستماع المتعددة بشأن قانون الإيجار القديم، يتجدد في ذهني الحوارُ الوطنيُّ الذي انطلق بزخم كبير، ثم تحول جلسات فضفضة.

خلال الأسبوع، عقدت اللجنة البرلمانية المشتركة جلستي استماع لم تُضفا أي جديد للمشهد، ولم تُقدما أي أطروحات مبتكرة، وكأن الهدف أصبح مجرد إضاعة الوقت حتى الوصول لصيغة جديدة يُتوقع طرحها على النواب بعد عيد الأضحى.

تغيب نقيب المحامين عبد الحليم علام عن جلسة استماع بشأن قانون الإيجار القديم دون عذر

في الجلسة التي عقدتها اللجنة، مساء الأحد، شارك محافظو الإسكندرية والقاهرة والجيزة والقليوبية، تمثيلًا عن المحافظات التي يوجد بها نحو 82% من الوحدات المؤجرة بنظام الإيجار القديم.

عرض المحافظون أرقام الوحدات المؤجرة في كل محافظة وفقًا لآخر تعداد أجراه الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء في 2017، لنتوقف مرة أخرى عند أزمة عدم وجود أرقام حديثة لحجم المتضررين.

وفي جلسة استماع أمس الاثنين، شارك نقيبا الأطباء والمهندسين وممثلون عن الصيادلة، وأجمعوا على رفض تحرير العلاقة الإيجارية خلال خمس سنوات، باعتباره قنبلةً مجتمعيةً لا تهدد فقط الحق في السكن وإنما تؤثر على القطاع الخاص والمهنيين في الهندسة والمجالات الطبية.

بينما تغيّب نقيب المحامين عبد الحليم علام دون عذر حسب بيان لمجلس النواب، رغم توجيه الدعوة له، وإعلانه في تصريحات تقديم رؤية جديدة حول القانون.

مستقبل مياه الشرب

هذا الزحام لم يمنع مجلس النواب من الموافقة النهائية على مشروع قانون تنظيم مرفق مياه الشرب والصرف الصحي.

بدأت مناقشة القانون في الجلسة العامة، يوم الأحد، بعد ساعات من الجدل السياسي المكثف حول قوانين الانتخابات، لتأتي قضية مياه الشرب وكأنها في مرتبة أقل من القوانين التي سبقتها.

أعترف أن تراجع الاهتمام لم يكن مقتصرًا على المعارضة التي تراجع حضورها في النقاش، بل أصابني شخصيًا، حتى أنني نسيت تسجيل أسماء نائبين رفضا المشروع من حيث المبدأ، وهما ليسا من رموز المعارضة أو النواب المعروفين على الساحة. ورغم ذلك، استغل بعض النواب الفرصة للحديث عن أزمات مياه الشرب في عدة مناطق، سواء من حيث تلوث المياه أو نقص توفرها.

يهدف مشروع القانون إلى توسيع مشاركة القطاع الخاص في هذا المرفق الحيوي، فنص على السماح للقطاع الخاص بالمشاركة في إنشاء وتشغيل وصيانة وتمويل شبكات المياه والصرف الصحي، كما نص على وجود ممثل للقطاع الخاص في مجلس إدارة الجهاز التنظيمي لمرفق مياه الشرب والصرف الصحي.

ومن بين مهام الجهاز وضع الأسس الاقتصادية التي يجري وفقها تحديد التعريفة، ويعرضها الوزير المختص على مجلس الوزراء ويتم إعلانها من خلال الجهاز.

هنا تكمن المخاوف الأساسية من المشروع، التي لم يتحدث عنها نواب المعارضة في كلماتهم، فالمشاركة الموسعة للقطاع الخاص يُفترض أن ترفع كفاءة التشغيل وجودة الخدمات من خلال استخدام تقنيات حديثة، ولكن قد تؤدي لاعتماد تسعير جديد يزيد الأعباء على المواطنين، رغم محاولات رئيس لجنة الإسكان بمجلس النواب، محمد عطية الفيومي، التأكيد على عدم تأثر جيوب المواطنين بهذا المشروع.

وسط ضجيج تعديلات قوانين الانتخابات التي قد تعيد إنتاج برلمان مشابه للمجلس الحالي، وتراجع زخم مناقشات الإيجار القديم وغياب التعديلات البديلة لمشروع الحكومة، يأتي مشروع قانون مياه الشرب والصرف الصحي كاشفًا لترتيب اهتمامات النواب وانحيازاتهم وربما الصحافة أيضًا.

يعكس غياب الاهتمام أزمةً حقيقيةً في الأولويات السياسية، حيث تُغلق الأبواب أمام نقاشات عميقة حول مستقبل الخدمات العامة، وتتلاشى فرص التعديلات التي تتيح مشاركة القطاع الخاص بشكل مسؤول، ويكون المواطن هو الخاسر الأكبر أمام موجة ارتفاع الأسعار وانخفاض جودة الخدمات

بطلب من جبالي.. طرد عبد العليم داود من جلسة البرلمان

 

بطلب من جبالي.. طرد عبد العليم داود من جلسة البرلمان


وافق مجلس النواب على طرد النائب عن حزب الوفد محمد عبد العليم داود من قاعة المجلس أثناء الجلسة العامة لمجلس النواب، بعد تصويت بطلب من رئيس المجلس المستشار الدكتور حنفي جبالي.

واعتبر جبالي أن داود خالف قواعد اللائحة المقررة بخروجه عن موضوع الجلسة الخاصة بقانون العلاوة، حيث سبق وحذره أكثر من مرة قبل طرح القرار للتصويت.

ورفض جبالي خروج أي نائب عن الموضوع المدرج على جدول الأعمال ويتم مناقشته، قائلًا "اللائحة تطبق على الجميع وأنا أولكم". 

وكان داود قال في كلمته خلال مناقشات قانون العلاوة إن "مصر بتدفع عمولات للبنوك في الخارج".

وقاطعه جبالي "التزم بالحديث في التعديل المقدم بشأن مشروع قانون العلاوة، دون ترديد شائعات لا أساس لها"، وطالب بقطع مكبر الصوت حال خروج المتحدث عن المقترح.

ومع استمرار النائب في الخروج عن الموضوع، قرر جبالي التصويت على طرده من القاعة.

وشهدت مناقشات عدة قوانين تباينًا في مواقف داود وباقي نواب الهيئة البرلمانية لحزب الوفد، كان آخرها رفض تعديلات قانون مجلس النواب وتقسيم الدوائر خلال مناقشتها في اللجنة التشريعية بعكس موقف حزب الوفد الرسمي.

وطالت كلمات داود في مرات سابقة قرارات الحذف من المضبطة، مثل مطالبته بإحالة الحكومة للنائب العام وسبق وحققت معه لجنة القيم ووافق المجلس على توجيه اللوم له.

مؤخرًا، وافقت لجنة القوى العاملة بمجلس النواب على مشروع القانون المقدم من الحكومة بتحديد نسبة العلاوة الدورية للمخاطبين بقانون الخدمة المدنية، ومنح علاوة خاصة لغير المخاطبين بقانون الخدمة المدنية، وزيادة الحافز الإضافي للعاملين بالدولة، وبتقرير منحة خاصة للعاملين بشركات القطاع العام وقطاع الأعمال العام، قبل أن يوافق البرلمان عليه اليوم.

وكان المجلس القومي للأجور قرر في فبراير/شباط الماضي زيادة الحد الأدنى للعاملين بالقطاع الخاص إلى 7000 جنيه، ومن المفترض أن يكون القرار دخل حيز التنفيذ منذ 1 مارس/آذار 2025، لكن وزير المالية، أحمد كجوك، أعلن في مارس الماضي، بدء تطبيق الحد الأدنى للأجور بهذه القيمة على العاملين بالدولة اعتبارًا من يوليو/تموز المقبل.

وحسب كجوك فإن مشروع موازنة العام المالي الجديد 2025-2026 يتضمن زيادة مخصصات الأجور بنسبة 18.1% لتصل إلى 679.1 مليار جنيه لاستيعاب الزيادات الجديدة المقررة من أول يوليو المقبل، موضحًا أنه سيتم توفير المخصصات المالية الكافية لضمان القدرة على تعيين أكثر من 75 ألف معلم و30 ألف طبيب و10 آلاف بباقي أجهزة الدولة.

المنصة 

https://manassa.news/news/24519

انتهاء مدة حبس أحمد الطنطاوي دون الإفراج عنه.. الخيارات الصفرية لا تحمي النظام

انتهاء مدة حبس أحمد الطنطاوي دون الإفراج عنه.. الخيارات الصفرية لا تحمي النظام


- إمبارح انتهت مدة الحبس المقضي بها ضد السياسي أحمد الطنطاوى المرشح الرئاسى السابق وعضو مجلس النواب الأسبق، والمودع بسجن العاشر من رمضان تنفيذًا لحكم نهائي صادر بحقه بالحبس لمدة سنة، وفقا لمحاميه خالد علي.

- خالد علي أكد أن آخر يوم في العقوبة المطبقة على طنطاوي كان إمبارح، وأنه هيتم ترحيله اليوم الثلاثاء 27 مايو لقسم الشرطة لإتمام إجراءات إطلاق سراحه بعد الحصول على صحة إفراج من نيابة أمن الدولة.

- المحامي الحقوقي سبق وصرح بأنه في يوم 26 أبريل اللي فات تم استدعاء أحمد طنطاوي من سجن العاشر للتحقيق في قضيتين جديدتين: القضية رقم 2468 لسنة 2023 والقضية رقم 2635 لسنة 2023 حصر أمن دولة عليا، بتهم التحريض على ارتكاب عمل إرهابي باستخدام القوة والعنف والتحريض على التجمهر، وذلك في دعوته للتظاهر مرتين خلال شهر أكتوبر 2023 تضامنا مع الشعب الفلسطيني وضد الاحتلال الصهيونى.

- بعد انتهاء التحقيق صدر قرار من نيابة أمن الدولة العليا بإخلاء سبيله على ذمة تحقيقات القضيتين.

**

عام من القهر السياسي

- في 17 ديسمبر 2024 أيدت محكمة جنح النقض الحكم الصادر ضد الطنطاوي، المرشح لانتخابات الرئاسة، ومنسق حملته محمد أبو الديار، بالحبس سنة في القضية المتهمين فيها بطباعة وتداول أوراق مُستخدمة في العملية الانتخابية دون إذن من السلطة المختصة.

- طنطاوي قبض عليه في 27 مايو 2024 بعد ما رفضت محكمة جنح مستأنف المطرية، الاستئناف المقدم منه الطنطاوي، و22 من حملته، على حُكم جنح أول درجة بحبسهم لمدة سنة في القضية رقم 16336 لسنة 2023 جنح المطرية، استنادًا للمادة 65 من قانون مباشرة الحقوق السياسية.

- طنطاوي اتهم هو ورفاقه بمخالفة المادة ٦٥ اللي بتحظر طبع أو تداول بأية وسيلة بطاقة إبداء الرأي أو الأوراق المستخدمة في العملية الانتخابية دون إذن من السلطة المختصة.

- حملة طنطاوي لجأت للتوكيلات الشعبية بعد منع مكاتب الشهر العقاري تحرير التوكيلات لأنصاره وبعد الاعتداءات اللي تعرضوا لها خلال فترة جمع التوكيلات للانتخابات الرئاسية نهاية 2023، واللي تابعناها معاكم بالصوت والصورة، وفي الآخر تمت محاكمة طنطاوي بتهمة التزوير.

- قانونًا التوكيلات الشعبية تعتبر ضمن الأوراق المطلوبة للترشح دا، وكان المطلوب من الشهر العقاري توثيقها وبالتالي تنتفي تهمة التزوير، خصوصا أنه مفيش على الأوراق دي لا توقيعات للموظفين تم تزويرها ولا أختام، وإنما هي خطوة أولية تمهيدًا للمطالبة بتوثيقها بعد الحرمان من التوثيق.

- الغريب أنه النظام اللي اعتبر التوكيلات الشعبية لحملة طنطاوي مخالفة للقانون، وجريمة تستحق العقاب هو نفسه جاي بتوكيلات تمرد الشهيرة!

**

أهمية السياسة

- الحركة المدنية لم تُجمع على ترشيح طنطاوي لانتخابات الرئاسة الأخيرة لكنه تجاوزها إلى الجمهور العام وطرح نفسه بقوة ونزل للشارع بشجاعة وتحدى القبضة البوليسية بإلهام غير عادي للجمهور، وكلنا فاكرين مشهد التلاميذ الصغار وهما بيهتفوا باسمه من شبابيك المدارس، وربات البيوت اللي شاركوا لأول مرة في حياتهم في تحرير توكيل سياسي والشباب اللي التفوا حول حملته.

- تحريك المشهد السياسي مكنش مرتبط بمؤهلات طنطاوي السياسية بس، على قد ما كان مرتبط بيأس المصريين من الجمود السياسي، وتكبيل البلد بالحديد والنار، والحكم بالرعب وتخويف الناس، وتهميشهم في القرارات الاقتصادية اللي دفعوا تمنها من قوت عيالهم على مشروعات بلا أي مردود اقتصادي بحجة جذب استثمار لم ولن يأتي، وكل دا بالديون اللي تسببت في تضخم غير مسبوق وأرهقت ميزانية البلاد ومعاناة أهلها.

- النظام استغل الاضطراب الناتج عن حرب غزة في حبس طنطاوي والناس لأنها كانت منشغلة بأخبار القصف في غزة، وخايفة على البلد من أي تحرك غير مدروس، لم تعترض بجدية.

**

- النظام قرر تبني سياسة صفرية قائمة على معادلة: أنا أو لا أحد، ودي مفادها تصحير المشهد السياسي تماما فلا يبقى فيه إلا الرئيس مدعوما بجهاز الدولة موحدا خلفه، بدون وجود أي كتلة سياسية أو شخصية سياسية بارزة في المشهد إلى جواره.

- المعادلة دي مفيدة لشخص واحد فقط لا غير، هو الرئيس، بل حتى أنه أي مسئول يبرز أو ينجح في أي شيء بيمثل تهديد لمركزية الرئيس في المشهد بيتم إقصاؤه فورا.

-  بالمناسبة نفس الخيارات الصفرية دي هي اللي اتخذها بشار الأسد خلال الـ 10 سنين اللي حكم فيهم قبل الثورة، ورغم أنه قضى تماما على ربيع دمشق في 2001، وحبس السياسيين البارزين فيه، وصحّر المشهد السياسي تماما، إلا أنه مكنش بمنأي عن عواصف التغيير، وسوريا بأكملها دفعت تمن التصحر السياسي لما الشعب انفجر غضبا في وجه القبضة الأمنية كان بيفتقر لأي كيانات سياسية قادرة على تأطير حراكه وترجمته سياسيا إلى تحوّل تدريجي في بنية السلطة.

- حرمان الشعب من الخبرات السياسية بيشوِّه غريزته السياسية وبيفقده قدرته على الإدراك السياسي، ودا بيخلي الأغلبية تتبنى تصور واحد بيدور حولين التمترس خلف مطلب رحيل رأس النظام بدون قدرة على تصور مدى توحد النظام والدولة، واستحالة فك التشابك بينهم، أو تصور مسار يتشارك فيه النظام وممثلي المعارضة العفوية، السلطة بصيغة أو بأخرى، بل بيتم التعامل مع الخيارات التفاوضية باعتبارها خيانة أو عبث أو انتهازية رخيصة.

- التجريف السياسي في أيام الهدوء بيخلق في أيام العواصف حواجز أسمنتية بين معسكرين متناقضين، عالم الغاضبين اللي بتحركهم المشاعر (وليس الحسابات) السياسية، والتصورات الحالمة والأخلاقيات المنفصلة عن أي سياق واقعي، في مواجهة عالم الواقعيين القساة المحتمين خلف القوة (الجيش، الأمن، الاقتصاد، الإعلام الخاضع) حتى النهاية، بدون وسيط سياسي يجسر الفجوة بين العالمين اللي بينتهي الصراع ما بينهم بكارثة.

**

- النظام بيبقى مدرك المعادلات السياسية لكنه بيتخيل أنه ما يسمى بالحركة المدنية هي اللي هتقوم بدور الوسيط في لحظات الأزمة، وعشان كدا لجأ لها مع تعقد الأزمة الاقتصادية في 2023، وعمل الحوار الوطني معاها، لما خاف أن الأزمة تتحول بدافع من المعاناة الشعبية لأزمة سياسية، ولما بدأت الانفراجة الإماراتية في صفقة رأس الحكمة تجاهل كل توصيات الحوار الوطني وكمل في نفس المسار القمعي، واكتفى بأنه ميقبضش على رموز الحركة بعد جرعة الإنقاذ الإماراتية.

- النظام في مصر بيدرك الأمور في إطارها العام لكنه لا يتحقق من تفاصيلها الواقعية، لأنه الحضور الخافت والأداء السياسي الباهت للحركة المدنية مش مبشرين بأنها ممكن تؤدى أي دور مع أي اضطراب محتمل، ولأن أمثال أحمد طنطاوي اللي بيحظوا بثقة واحترام جزء كبير من الجمهور المسيس في مصر، هم يقدروا يجسدوا دور الوسيط السياسي إذا انقلبت الأحوال وانفجرت الكبت السياسي والمشاعر الغاضبة.

- حتى الآن مفيش أخبار مؤكدة عن الإفراج عن طنطاوي، بل فيه أنباء عن إبقائه في الحبس، ورغم أننا بننادي في مالطا لا نملك إلا مطالبة النظام بالتوقف عن الخيارات الصفرية، ومنح البلاد فرصة للأمل وحيازة عوامل السلامة من العواصف المفاجئة.

**

#الموقف_المصري

https://x.com/AlmasryAlmawkef/status/1927394679814869072