الراقصة والطبال
في حلقة مساء الأمس من برنامجه "الحكاية"، المذاع على قناة "MBC مصر"، رد الإعلامي #عمرو_أديب على الانتقادات التي طالته إثر إشادته بحلقة جمعت وزير الدولة لشؤون الآثار الأسبق زاهي حواس بالمقدم الأمريكي الشهير جو روجان، مقدم أحد أشهر البودكاستات عالميًا.
وقال أديب: "#زاهي_حواس مبيفهمش في المصريات؟ طيب بقولكم إيه، ما تبعتوا الـ30 التانيين اللي عندكم اللي بيفهموا في المصريات يروحوا يتكلموا في العالم كده، ما أنتم عندكم 30 أو 40 واحد أنا فاكر، موجودين كلهم ويتحدثوا الإنجليزية بطلاقة، مش كده؟ فين هما؟ يا مجتمع مش باقي غيره الراجل، فين هما؟ أين أنتم؟". [1]
في هذا التقرير، ترصد منصة "#صحيح_مصر" خمسة من أبرز علماء المصريات المصريين البارزين دوليًا، ممن لهم إسهامات علمية معترف بها، ويُدرّسون في جامعات مرموقة حول العالم.
فايزة هيكل
حاصلة على دكتوراه في علم المصريات من جامعة أكسفورد بالمملكة المتحدة، وبكالوريوس من جامعة القاهرة، وفقًا لسيرتها الذاتية المنشورة على موقع #الجامعة_الأمريكية بالقاهرة.
بين عامي 2006 و2007، شغلت "كرسي بليز باسكال للأبحاث" بجامعة السوربون في #فرنسا، وهو منصب بحثي رفيع المستوى يُمنح لكبار العلماء والباحثين الدوليين.
عملت أستاذة زائرة في عدد من الجامعات حول العالم، من بينها جامعة تشارلز في براغ، وجامعة لا سابينزا في روما، وجامعة السوربون (باريس الرابعة).
قدّمت محاضرات موسعة في #أمريكا الشمالية والجنوبية وأوروبا والشرق الأقصى وأفريقيا.
شاركت في لجان تحكيم دولية لتقييم البحوث والمشاريع الأكاديمية، وتُجيد العربية والفرنسية والإنجليزية، إلى جانب إلمامها بالإيطالية.
نجيب قنواتي
حاصل على درجة الدكتوراه في علم المصريات من جامعة ماكواري الأسترالية، إلى جانب بكالوريوس في التاريخ والآثار، وماجستير في علم المصريات من جامعة #الإسكندرية.
يشغل منصب أستاذ علم المصريات في قسم التاريخ القديم بجامعة ماكواري في سيدني، ويتركز اهتمامه على المملكتين القديمة والوسطى.
بعد ست سنوات من التدريس في جامعة أوكلاند بنيوزيلندا، التحق بجامعة ماكواري عام 1980، وعُيّن رئيسًا لقسم علم المصريات عام 1990.
أسس عام 1981 مؤسسة راندل لعلم الآثار المصرية، التي تضم الآن أكثر من 500 عضو، كما أسس المركز الأسترالي لعلم المصريات عام 1989، ولا يزال يديره حتى الآن.
نال عضوية الأكاديمية الأسترالية للعلوم الإنسانية والجمعية الملكية لنيو ساوث ويلز، وحصل على وسام المئوية عام 2003 ووسام أستراليا عام 2007 تقديرًا لجهوده الأكاديمية.
مريم عياد
أستاذة مشاركة في علم المصريات بجامعة ممفيس الأمريكية، وشغلت منصب المدير المساعد لمعهد الفنون والآثار المصرية بالجامعة ذاتها من 2003 إلى 2010.
في ممفيس، درّست اللغة المصرية الوسطى والمتأخرة، والأدب المصري القديم، والنصوص القبطية والتاريخية المكتوبة بالهيراطيقية، إضافة إلى دورات تمهيدية في الفنون العالمية.
تُدرّس حاليًا في الجامعة الأمريكية بالقاهرة مقررات سنوية في اللغة الهيروغليفية، وتُشرف على ندوات الدراسات العليا حول مصر خلال الألفية الأولى قبل الميلاد، والنوبة، ودور النساء في الطقوس الدينية.
تقود حاليًا مشروع "فتح الفم" لدراسة النقوش في مقبرة حاروا (TT 37) في الأقصر، كما تعمل محكّمة علمية في المجلة الأمريكية للآثار ومجلة المركز الأمريكي للأبحاث في مصر.
حاصلة على ماجستير من جامعة تورنتو عام 1996، ودكتوراه من جامعة براون الأمريكية، وتركز أبحاثها على النصوص الجنائزية، والفترات الانتقالية، ومكانة المرأة في مصر القديمة.
وتشمل اهتماماتها البحثية؛ التاريخ الاجتماعي والدين في العصرين الانتقالي الثالث والمتأخر، وتصميم ونقل النصوص الجنائزية بين المملكة الحديثة والفترة الانتقالية الثالثة، ومكانة المرأة وأيقوناتها في #مصر القديمة، ودورها في الطقوس المعبدّية، وأهمية الألقاب الدينية مثل "زوجة الإله آمون" و"يد الإله"، بالإضافة إلى دراسات علم النقوش.
مونيكا حنا
نالت الدكتوراه في علم الآثار من جامعة بيزا في إيطاليا، مع تركيز على العلاقة بين الهوية والمواقع الأثرية وتأثير التراث على الهوية المجتمعية.
عملت باحثة ما بعد الدكتوراه في مجموعة Topoi Cluster of Excellence بجامعة هومبولت في #برلين بين 2011 و2012.
حصلت على بكالوريوس في علم المصريات والكيمياء الأثرية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وأكملت الماجستير في الجامعة ذاتها، ثم شغلت منصب عميدة كلية الآداب والعلوم في الجامعة الأمريكية في #بغداد (AUIB).
بعد ثورة 2011، نشطت في الدفاع عن التراث المصري، وتعاونت مع وسائل إعلام ومتطوعين للتوعية بأهمية حماية المواقع الأثرية.
حصلت على جائزة SAFE Beacon لعام 2014، واختارتها اليونسكو "امرأة الآثار" في العام نفسه، كما نالت لقب "خريجة العام المتميزة" من الجامعة الأمريكية في #القاهرة ونيويورك.
السيد محفوظ
باحث مشارك في المركز الفرنسي للآثار والعلوم الاجتماعية (CFAS)، أحد أكبر مؤسسات البحث العلمي في #أوروبا، وعضو علمي في جامعة السوربون الفرنسية، وأستاذ التاريخ والآثار القديمة في جامعة #الكويت.
يختص محفوظ بتاريخ #مصر_القديمة، وبخاصة البعثات إلى أرض بونت، وفقًا للموقع الرسمي للمركز.
رغم تصريحات عمرو أديب التي ألمح فيها إلى ندرة وجود علماء مصريين يتقنون الإنجليزية ولديهم حضور دولي في مجال علم المصريات، فإن الواقع يعكس خلاف ذلك. فمصر تزخر بكفاءات علمية مرموقة أثبتت جدارتها على الساحة العالمية، ونجحت في تمثيل الحضارة المصرية في أهم المحافل الأكاديمية.
الرابط




