الأربعاء، 11 يونيو 2025

مدرسة صهيون


 مدرسة صهيون


📌 أعلن مجلس الوزراء، في 9 أبريل 2025، عن توقيع اتفاقية بين كل من صندوق مصر السيادي وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية من جهة، وعدد من المكاتب الاستشارية المحلية والدولية من جهة أخرى، وذلك بهدف إعادة هيكلة خمس شركات مملوكة للقوات المسلحة. وبموجب هذه الاتفاقية، تتولى مجموعة بوسطن الأمريكية مهام المستشار التجاري والاستراتيجي لصفقة طرح وبيع شركات: الوطنية، وشيل أوت، وصافي، وسيلو فودز، والوطنية للطرق.

◾ وقبلها، في أكتوبر 2024، وبدعم مباشر من الحكومتين الإسرائيلية والأمريكية، أسهمت المجموعة نفسها في تأسيس مؤسسة غزة الإنسانية (GHF)، التي سُجلت رسميًا في فبراير 2025 في كل من ولاية ديلاوير الأمريكية وجنيف السويسرية. جاءت المؤسسة لتصمم إطارًا جديدًا لتوزيع المساعدات الإنسانية في #قطاع_غزة، بدلًا من آلية العمل التقليدية التي تقودها الأمم المتحدة.

◾ وبعد أن تسببت نقاط توزيع المساعدات التي أنشأتها #مجموعة_بوسطن، وبدأ تشغيلها في 26 مايو، في استشهاد عشرات الفلسطينيين برصاص جنود الجيش الإسرائيلي، ومع تصاعد الإدانة الدولية لهذه الآلية التي تسببت في مجازر، أعلنت المجموعة، يوم الجمعة 30 مايو، انسحابها من خطة المساعدات التي صممتها.

➖ في التقرير التالي، يكشف "متصدقش" كيف أسهمت مجموعة بوسطن، المستشار الاستراتيجي لعملية بيع شركات #الجيش_المصري، في تأسيس مؤسسة غزة بالتعاون مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، ودورها في تصميم آلية المساعدات التي وصفتها الأمم المتحدة بأنها "ورقة توت" تهدف إلى تهجير الفلسطينيين إلى جنوبي غزة.

❓ ما هي مجموعة بوسطن؟

◾ تُعد مجموعة بوسطن للاستشارات، التي تأسست عام 1963 في الولايات المتحدة، واحدة من أكبر الشركات في مجال الاستشارات الاستراتيجية، ولديها أكثر من 100 مكتب في أكثر من 50 دولة.

@BCG

◾ وترتبط المجموعة بعلاقة وثيقة مع وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، وقد أبرمت عددًا كبيرًا من العقود مع فروع الجيش الأمريكي المختلفة؛ بما في ذلك القوات البحرية والجوية، وتغطي الشركة مجالات متعددة، تشمل إدارة التكاليف، التحول الرقمي، والأمن السيبراني.

◾ بدأ تواجد الشركة رسميًا في إسرائيل عام 2010، حيث افتتحت مكتبًا للاستشارات في تل أبيب، وتعمل على تقديم الخدمات الاستشارية لعدد من كبرى الشركات الإسرائيلية، في قطاعات التكنولوجيا، والطاقة، والدفاع، والقطاع العام؛ بما في ذلك شركات ترتبط بشكل مباشر بالجيش والحكومة الإسرائيلية.

◾ والجدير بالذكر أن أول وظيفة شغلها رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي، بنيامين نتنياهو، بعد تخرجه من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، كانت العمل مستشارًا اقتصاديًا لدى مجموعة بوسطن للاستشارات، وذلك بين عامي 1976 و1978.

⭕ تصميم خطة المساعدات أو مصائد القتل

◾ في أكتوبر 2024، تعاقدت مجموعة بوسطن للاستشارات (BCG) مع مؤسسة غزة الإنسانية (GHF) لتقديم الدعم في تصميم برنامج توزيع المساعدات والإشراف على عملياته التشغيلية. وقد تركز دور الشركة في إنشاء أربع نقاط توزيع جنوبي قطاع غزة، أقيمت على شكل أقفاص حديدية ضيقة، وتوظيف عناصر مسلحة لتأمين قوافل المساعدات، والسيطرة على هذه النقاط بالتعاون مع وحدات من جيش الاحتلال.

◾ كما شاركت المجموعة في إدارة العمليات اللوجستية والمالية للمشروع؛ بما في ذلك تحديد آليات التسعير والدفع للمقاولين والمتعاقدين، ورغم تصريح المتحدث باسم المجموعة بأن بوسطن قدمت دعمًا مجانيًا للعملية الإنسانية، أكدت مصادر لصحيفة الواشنطن بوست، أنه على العكس، فقد كانت الشركة تقدم فواتير شهرية تجاوزت المليون دولار.

◾ خلال فترة عملها على المشروع، فرضت إسرائيل حصارًا استمر 11 أسبوعًا، منعت فيه دخول أي مساعدات إلى غزة، بالتزامن مع إعلان حكومي عن خطة لنقل الغالبية العظمى من السكان إلى جنوبي القطاع.

◾ ومع بدء توزيع المساعدات في 26 مايو، أدى النموذج الذي صممته مجموعة بوسطن إلى مشاهد مأساوية؛ نتيجة تكدّس آلاف الفلسطينيين الذين كانوا يحاولون الوصول إلى الطرود الغذائية. وخلال الأيام الثلاثة الأولى من التشغيل، أفادت تقارير صحفية بأن إطلاق نار إسرائيلي قرب نقاط التوزيع أدى إلى سقوط شهداء وإصابة العشرات.

◾ وفي يوم الجمعة، 30 مايو؛ وهو اليوم الذي أعلنت فيه مجموعة بوسطن سحب فريقها من المشروع، ووضع الموظف المسؤول عن الإشراف على البرنامج في إجازة إدارية بانتظار مراجعة داخلية، وقعت مجزرة نتيجة إطلاق نار وقصف إسرائيلي استهدف فلسطينيين كانوا متجهين إلى مراكز توزيع المساعدات في رفح، المواصي، وخان يونس، ما أسفر عن استشهاد 49 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 200، بحسب وزارة الصحة في غزة.

◾وقد أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بالحادثة، مؤكدًا أن جنوده أطلقوا النار على "عدة أشخاص انحرفوا عن المسارات المخصصة للوصول إلى مواقع التوزيع".

◾وفي مشهد يومي متكرر، استمرت مجازر المساعدات خلال الأيام الماضية، حيث يتوجه الفلسطينيون إلى الموقع الوحيد الذي يقدّم مساعدات لنحو مليوني نسمة في القطاع. وبينما يتزاحمون للحصول على طرود الغذاء، يطلق الجنود النار عليهم، في مشهد شبّهته صحيفة هآرتس بفيلم "مباريات الجوع" (Hunger Games)؛ إذ يتعامل جيش الاحتلال مع الغذاء كطُعم لاستدراج الجائعين ومن ثم قنصهم، والبديل عن ذلك هو الموت جوعًا.

◾ وفي أحدث المجازر، صباح اليوم الثلاثاء، قُرب مركز توزيع مؤسسة "غزة الإنسانية" عند محور نتساريم جنوب مدينة غزة، استُشهد 17 شخصًا؛ بينهم طفل، وأُصيب أكثر من 100 آخرين.

◾ ونقلًا عن مصادر مطلعة على المشروع تحدثت إلى "واشنطن بوست"، فإن استمرار المؤسسة في العمل سيكون صعبًا في ظل غياب مستشارين "بوسطن" الذين أشرفوا على تأسيسها، حيث جرى تطوير المبادرة بالتنسيق الوثيق بين المجموعة والحكومة الإسرائيلية.

⭕ بوسطن على الخط: مستشار جديد للبيع بعد تعثر طويل

◾ ضمن إطار الاتفاق الذي وقعته مجموعة بوسطن ، إلى جانب عدد من الشركات الاستشارية الأخرى، مع جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، تبدأ للمرة الأولى منذ تأسيس الجهاز –بموجب القرار الجمهوري رقم 32 لسنة 1979 – عملية طرح وبيع شركات مملوكة للقوات المسلحة.

◾ تأتي هذه الخطوة بعد ضغوط متواصلة من صندوق النقد الدولي، الذي أبرمت الحكومة معه اتفاقية قرض بقيمة 8 مليارات دولار.

◾ وفقًا لوثيقة نشرها صندوق النقد الدولي في أغسطس 2024، فإن الحكومة المصرية لم تلتزم بتنفيذ عدد من الشروط التي كان مقرر تنفيذها بحلول سبتمبر 2024، والتي تشمل تخارج الدولة من الاقتصاد، بما يشمل شركات الجيش، إضافة إلى نشر التقارير المالية السنوية للشركات المملوكة للدولة والقوات المسلحة، وقد أدى التعثر إلى تأجيل تنفيذ تلك البنود إلى مرحلة لاحقة.

◾ وكان #صندوق_مصر_السيادي قد وقع اتفاقية مع جهاز مشروعات الخدمة الوطنية عام 2020، تهدف إلى إعادة هيكلة وتطوير عدد من الشركات التابعة للجهاز. وصرّحت هالة السعيد، وزيرة التخطيط ورئيسة مجلس إدارة الصندوق حينها، أن هذه الخطوة تأتي استجابةً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بطرح بعض مشروعات القوات المسلحة في البورصة.

◾ لكن بدلًا من بيع شركات الجيش، لم ينجح "الصندوق السيادي" سوى في بيع الشركات المدنية، ومنذ عام 2022 باع حصصًا في 12 شركة بقيمة 5.65 مليار دولار، فيما تأجل بيع شركتي "صافي" لإنتاج وتعبئة المياه و"وطنية" لبيع المنتجات البترولي، المملوكتين لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية، لنحو عامين والنصف منذ إعلان نية بيعهما.

◾ كانت شركة أدنوك الإماراتية تراجعت عن شراء "وطنية" لعدم كفاية أوراق ملكية الشركة، وعدم توفير وثائق تثبت انتظامها في سداد الضرائب، بالإضافة إلى عدم إعادة هيكلتها بالشكل الملائم الذي يجعلها جاهزة للبيع، وفقًا لموقع "المنصة".

◾ ووفق تقرير "مدى مصر" في أغسطس 2024، فإن استقالة المدير التنفيذي لصندوق مصر السيادي، أيمن سليمان، جاءت احتجاجًا على تعطيل مؤسسات بالدولة طرح شركات الجيش وتدخلها في أولويات الصندوق، رغم إنفاق مبالغ كبيرة على التقييمات والعروض الاستثمارية التي أُجهضت لاحقًا.

⭕ انكشاف معلومات شركات الجيش أمام بوسطن

◾ بعد سنوات من التعثر في طرح الشركات التابعة للقوات المسلحة، يبرز دور مجموعة بوسطن، إلى جانب شركتي PwC وGrant Thornton، وكيانات محلية أخرى، إذ ستتولى تقديم الاستشارات الضريبية والمحاسبية، وتهيئة شركات الجيش لإعادة الهيكلة والبيع خلال الفترة بين عامي 2025 و2026، وفقا لبيان مجلس الوزراء.

◾ ولا تزال حسابات جهاز مشروعات الخدمة الوطنية سرية ولا تخضع لرقابة الجهاز المركزي للمحاسبات أو للرقابة البرلمانية؛ وذلك لأسباب تتعلق بالأمن القومي. ويقتصر الإشراف المالي عليها من خلال مكتب خاص بوزارة المالية، دون تحقّق منتظم وتدقيق مالي كامل للشركات التابعة للجهاز، وفقًا لتقرير يزيد صايغ، الباحث في مركز كارنيجي للشرق الأوسط.

◾ تتضمن الخدمات المطلوبة من مجموعة بوسطن وبقية الكيانات، تهيئة حسابات شركات جهاز مشروعات الخدمة الوطنية لتتوافق مع معايير التدقيق المعتمدة في البورصة. ومن شأن هذه الخطوة أن تكشف للمرة الأولى عن مصادر الاستثمارات في شركات الجهاز، وعن إنفاقها، وعن الإداريين الفعليين، وكذلك عن ديونها ومستحقاتها ومصير أرباحها. بحسب يزيد صايغ.

الرابط

https://x.com/matsda2sh/status/1932448032215220590/photo/1

ملاعيب الحكومة

ملاعيب الحكومة

📌 صباح اليوم الأربعاء، وصلت #قافلة_الصمود البرية لكسر الحصار على قطاع #غزة إلى مدينة طرابلس الليبية، متجهة إلى #معبر_رفح الحدودي بين مصر وغزة، لتصبح على بُعد نحو 1300 كيلو متر من الحدود المصرية الليبية.

◾ حتى الآن، تلتزم السلطات المصرية الصمت حيال خطّة القافلة للوصول إلى معبر رفح؛ فلم يصدر أيّ تعليق رسمي رغم أنها يُفترض أن تصل البلاد خلال اليومين المقبلين. بالمقابل يتصاعد على منصّات التواصل الاجتماعي خطابٌ تحريضي ضد القافلة، تقوده حساباتٌ مؤيِّدة للحكومة بينهم إعلاميون وأعضاء بمجلس النواب.

➖ في التقرير التالي، يحلل فريق #متصدقش حملة الهجوم على القافلة، ونوضح مسارها والجهات المنظمة، وموقف السلطات المصرية منها.

⭕ حملة تحريض واتهامات ضد القافلة

◾ انطلقت القافلة من تونس يوم الاثنين الماضي، 9 يونيو، وتضم نحو 1500 متضامن من دول المغرب العربي يستقلّون نحو 20 حافلة و350 سيارة، بهدف الوصول إلى معبر #رفح بحلول 15 يونيو، لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة.

◾ فور انطلاق القافلة، تعرضت لهجوم شرس من شخصيات موالية للحكومة، بينهم الإعلامي أحمد موسى، الذي وصفها بأنها "كمين" ضد الدولة المصرية، مؤكدًا أن "اليقظة مطلوبة من الجميع لمواجهة هذا الفخ الذي يهدف إلى وضع مصر في موقف محرج للغاية".

◾ ودون الإعلامي نشأت الديهي عبر منصة "إكس" مؤكدًا على ضرورة عدم السماح "للإخوان بالعبث وإثارة الفوضى في الشارع المصري تحت مزاعم كسر الحصار ومسيرة الصمود الهوليودية"، معتبرًا أن دعم بعض السياسيين المعارضين للقافلة "ابتزاز للدولة المصرية ومزايدة على مواقفها".

◾ ودخل أعضاء بمجلس النواب مؤيدين للحكومة على الخط، بينهم النائب محمد عبد العزيز، الذي اعتبر القافلة "حدث قد يؤدي إلى فوضى أمنية في رفح المصرية، مما سيسهل تنفيذ مشروع التهجير"، كما كرر عضو المجلس محمود بدر نفس السردية، متسائلاً إذا كان الهدف منها كسر الحصار أم إحراج مصر.

◾ في نفس التوقيت، أطلقت حسابات معروفة بالدفاع المنسق عن السياسات الحكومية عدة هاشتاجات تهاجم القافلة، منها #قافله_الصمود_الخرفانيه و #ممنوع_دخول_قافلة_الفوضى_مصر و #الجيش_المصري_شرفنا_وعرضنا، ورُددت اتهامات للحط من شأن المشاركين فيها عبر الحديث عن "جهاد النكاح في قافلة الصمود".

◾ أبرز الحسابات التي تقود حملة التحريض ضد القافلة على "إكس" هو حساب المايسترو (

) المرتبط سابقًا بحملات بروباغندا لتأييد سياسات الحكومة والرئيس عبد الفتاح السيسي، والتحريض ضد المعارضين، والذي يعتبر "محرِّك شبكة" لتنسيق الحملات الدعائية والهجومية لصالح الحكومة.

◾ ووصلت حملة التحريض ضد القافلة لذروتها أمس 10 يونيو، بين الساعة الثانية وحتى الرابعة مساء، ليحقق هاشتاج #قافله_الصمود_الخرفانيه وصولًا مقداره 2.3 مليون حتى منتصف يوم 11 يونيو 2025.

◾ وجاءت القفزة بعد مشاركة حسام الغمري، وهو شخصية لها ظهور إعلامي وتبنى مؤخرًا الدفاع عن سياسات الحكومة بعدما كان محسوبًا على جماعة الإخوان المسلمين، إذ حققت إحدى تغريداته ضد القافلة على الهاشتاج وصولًا بمعدل 188 ألف على منصة إكس.

◾ وبدا الانتشار السريع للهاشتاج منسقًا إلى حد كبير، فقد أظهر تحليل #متصدقش أن نسبة الردود على المنشورات ارتفعت إلى 50.1% من إجمالي عدد المنشورات، متجاوزة 30% نسبة المحتوى الأصلي من إجمالي عدد المنشورات، وهو ما يشير إلى ارتفاع الجدل والنقاش حول الهاشتاج، كما أظهر نمط الردود تفاعلًا  متزامنًا من حسابات تروج لنفس السردية في التعليقات.

❓  من ينظم القافلة؟

◾ على عكس ما تدعيه الحسابات المحرضة ضد القافلة بتبعيتها لجماعة الإخوان، ينظم القافلة تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين في #تونس، وهي تحالف واسع ومتنوع من المنظمات والحركات تعمل من أجل إسناد القضية الفلسطينية.

◾ من أبرز منظمات المجتمع المدني في تونس المشاركة في القافلة، الاتحاد الوطني للشغل، عمادة الأطباء التونسيين، الكشافة التونسية، والنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين.

◾ وفي #الجزائر، انضمت المبادرة الجزائرية لنصرة فلسطين وإغاثة غزة، إلى القافلة، وهي إطار يتبع جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.

◾ خلال الأسابيع الماضية، عبئ الراغبين في الانضمام إلى القافلة استمارات، تشمل جواز سفر ساري المفعول لمدة 6 أشهر على الأقل (وفقًا لمتطلبات السلطات المصرية)، وشهادة طبية تثبت الخلو من الأمراض، شهادة تأمين سفر سارية لمدة شهر تبدأ من 9 يونيو 2025، وغيرها من البيانات المطلوبة.

◾ إلى جانب ذلك، تنشط حملة عالمية للتجمع في مصر خلال الأيام المقبلة تحت شعار "March to Gaza 2025"، وفي هذا الإطار أرسل 20 عضوًا في البرلمان الأوروبي، في 3 يونيو 2025، رسالة رسمية إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، يطلبون فيها السماح للمشاركين في الحملة بالعبور إلى غزة.

⭕ صمت حكومي

◾ لم تصدر السلطات المصرية أي موافقات رسمية بشأن السماح بدخول القافلة إلى أراضيها، وفقًا لما هو معلن حتى الآن.

◾ وينتظر المنظمون ردًا من السلطات المصرية، آملين التعامل مع أعضاء القافلة كمسافرين، وفقًا لتصريحات حمزة السعيدي الناشط بالمجتمع المدني وأحد المشاركين بالقافلة لإذاعة "موزاييك" التونسية.

◾ وقال وائل نوار، متحدث باسم القافلة لوسائل إعلام تونسية، إن القافلة ستقوم بالتنسيق مع منظمات إنسانية مصرية من أجل الوصول إلى معبر رفح لكسر الحصار، والدخول إلى قطاع غزة، ولم يوضح طبيعة التنسيق.

◾ وأضاف نوار أن قافلة الصمود لم تتحصل على أي موافقة رسمية لعبور الأراضي المصرية ومسار القافلة في ليبيا قد يستغرق 5 أيام.

◾ وحصلت القافلة على إذن العبور من السلطات الليبية في حكومتي الشرق والغرب، بعد تلقي تأكيدات بأن مرور القافلة سيكون آمنًا، كما أشار نبيل الشنوفي متحدث باسم القافلة إلى وجود اتفاقيات وتنسيق مع نشطاء ليبيين.

الرابط

https://x.com/matsda2sh/status/1932783962213986648/photo/1

حريق هائل في مصنع للبتروكيماويات في إيران يقتل 3 أشخاص على الأقل، حسبما أفاد التلفزيون الرسمي

  

حريق هائل في مصنع للبتروكيماويات في إيران يقتل 3 أشخاص على الأقل، حسبما أفاد التلفزيون الرسمي



شركة طيران كانتاس الأسترالية تعلن اليوم الأربعاء أنها ستغلق شركة طيرانها جيت ستار آسيا


شركة طيران كانتاس الأسترالية تعلن اليوم الأربعاء أنها ستغلق شركة طيرانها جيت ستار آسيا  


أعلنت شركة طيران كانتاس الأسترالية اليوم الأربعاء أنها ستغلق شركة طيرانها منخفضة التكلفة جيت ستار آسيا، ومقرها سنغافورة، و أرجعت ذلك إلى ارتفاع تكاليف الموردين وارتفاع رسوم المطارات والمنافسة الإقليمية القوية. وقال متحدث باسم كانتاس إن إغلاق شركة الطيران التي يبلغ عمرها 20 عامًا الشهر المقبل سيؤدي إلى فقدان ما يصل إلى 500 وظيفة، وسيتم إعادة نشر أسطول جيت ستار آسيا المكون من 13 طائرة إيرباص A320 إلى أستراليا ونيوزيلندا. لن يؤثر إغلاق جيت ستار آسيا على عمليات جيت ستار إيروايز ومقرها أستراليا، ولا على عمليات جيت ستار اليابان، وفقًا لشركة كانتاس، المالكة جزئيًا لها. ستقدم شركة الطيران منخفضة التكلفة خدمة مخفضة تدريجيًا على مدار الأسابيع السبعة المقبلة، وسيتم إخطار المسافرين في حالة تأثر رحلاتهم. ستتواصل شركة الطيران مع الركاب الذين لديهم تذاكر للسفر بعد إغلاق 31 يوليو.

مجلس عزاء والد سعود القحطاني!

 

مجلس عزاء والد سعود القحطاني!

سعود القحطاني

سعود بن عبد الله بن سالم بن محمد بن قاسم القحطاني من مواليد 7 حزيران/يونيو 1978، هوَ مستشار سابق في الديوان الملكي السعودي بمرتبة وزير، والمشرف العام السابق على مركز الدراسات والشؤون الإعلامية بالديوان الملكي، كما شغل من قبل منصب مُستشار قانوني في مكتب ولي العهد عبد الله بن عبد العزيز عام 2003، ومستشار في مكتب أكثر من رئيس للديوان الملكي السعودي. أُعفي سعود من منصبه كمستشارٍ إعلاميٍ برتبة وزير في 20 تشرين الأوّل/أكتوبر من عام 2018 وذلك بعدما تداول اسمه في قضية اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وفي 23 ديسمبر 2019 زعمت النيابة العامة السعودية بأنه تم التحقيق معه وتمت تبرئته لعدم وجود أدلة ضده.

برز اسمُ القحطاني بشكل واضح في عام 2017 حيثُ لعب دورًا مُهمًا في الاعتقالات التي طالت عددًا من الأمراء والمثقفين بدعوى الفساد. وبحسب ما أوردتهُ عددٌ من المصادر وعلى رأسها جريدة نيويورك تايمز فقد ضغطَ القحطاني على المحتجزين والموقوفين للتوقيع على تأكيدات وتعهدات مُعيّنة.

حسبَ العديد من المصادر الغربيّة والعربية فإنّ القحطاني قد أشرفَ شخصيًا في عام 2018 على تعذيب عددٍ من الناشطات المُعتقلات في المملكة العربية السعودية، بل هدّد المُعتقلة لجين الهذلول وهي إحدى الناشطات البارزات داخلَ المملكة والتي كانت تدعو بالسماح للمرأة بقيادةِ السيّارة وإنهاء وصاية الرجال على النساء بالاعتداء الجنسي فضلًا عن تلويحهِ باغتصابها حسبَ ما أكّدتهُ أسرتها في عددٍ من المنابر. حسب أسرة لجين أيضًا؛ فإنّ القحطاني كانَ حاضرًا شخصيًا خلال جلسة استجواب واحدة على الأقل وقد هدد لُجين بالاغتصاب والقتل ومن ثمّ إلقاء جثتها في المجاري.

فيما قالت المحكمة الجزائية السعودية، بأن الهذلول تقدمت بدعوى، ادعت فيها لتعرضها للتعذيب. وعلى الفور، كلفت النيابة العامة بالتحقيق في الدعوى بحكم الاختصاص، وإفادة المحكمة بقيامها باتخاذ الإجراءات كافة للتأكد من صحة ما ذكرته الموقوفة". قدمت النيابة تقريرا للمحكمة، تضمن قيامها بضبط إفادة المدعية كاملة بخط يدها، والاطلاع على ما لديها من أدلة حيال دعواها، وأخذ إفادتها عن تفاصيل ادعائها، كما اطلعت النيابة العامة على التقارير الطبية كافة للمدعية منذ تاريخ القبض عليها، وطلبت النيابة تقريرا من هيئة حقوق الإنسان التي أكدت في تقريرها أن فرق المتابعة والتحقيق لديها زارت مقر السجن الذي توجد فيه الموقوفة، وتمت مقابلتها بعد تقدم والدها بشكوى عن تعرضها للتعذيب، ولم يتضح للهيئة تعرضها لأي نوع من أنواع التعذيب خلال فترة إيقافها. كما استعانت النيابة العامة في السعودية بتسجيلات كاميرات المراقبة وشهادات وإفادات مسؤولين السجن للرد على ما قالته السجينة عن أنها تعرضت للتعذيب والتحرش داخل السجن. وبناء على هذه الأدلة رفضت المحكمة الجزائية السعودية الدعوى في جلستها المنعقدة في 22 ديسمبر 2020، والتي حضرتها لجين، ووزعمت المحكمة المصطنعة التي تتلقى الاحكام التى تصدرها بالتليفون أن "الحكم جاء بعد اطلاع المحكمة على الأدلة والإفادات التي تثبت عدم صحة دعواها".

بالفيديوهات .. مصرع اب وطفلاة بعد قفزهم من الدور التاسع هربا من حريق


بالفيديوهات .. مصرع اب وطفلاة بعد قفزهم من الدور التاسع هربا من حريق


وقعت تطورات بعد دقائق من قيامى صباح امس الثلاثاء بنشر فيديوهات حريق شقة فى الدور التاسع فى الهند وكانت الفيديوهات التى نشرتها قد صورت فى وقتها صباح امس الثلاثاء فور اندلاع الحريق.
الا انة ما حدث بعدها لاحقا عندما تاخر وصول سيارات الاطفاء الى الحريق رغم انها كانت قد وصلت لمكان الحريق الا انها تاخرت فى اعداد وسائل الاطفاء وانقاذ الضحايا اضطر أب وطفلاه للقفز من الطابق التاسع للمبنى الشاهق هرباً من الحريق بعد ان امتدت اليهم.
وهذا هو الفيديو الجديد للتلفزيون الهندى عبر اليوتيوب لقفز الاب وطفلا من الطابق التاسع هربا من الحريق ما ادى الى مصرعهم جميعا بالاضافة الى الفيديوهات السابقة للحريق التى نشرتها امس قبل قيامهم بالقفز من الطابق التاسع.
واندلع الحريق في الطابقين الثامن والتاسع من مبنى "شابات سوسايتي"، متسبباً في التهام الطابق العلوي بالكامل. 
والتقطت كاميرات المراقبة مشهداً مروعاً، حيث أظهرت اللقطات الأب ياش ياداف، البالغ من العمر 35 عاماً، وهو يقفز من الشرفة مع طفليه، اللذين يبلغان من العمر 10 و 12 عاماً. 
وفي اللقطات السابقة لمشهد القفز المفجع، كان الأب وطفلاه يقفون على حافة الشرفة بينما كانت النيران تشتعل بقوة وتتصاعد من النوافذ خلفهم، وفجأة قفز أحدهم، فتبعه الآخران، في محاولة يائسة للنجاة من ألسنة اللهب والدخان الكثيف، قبل أن يصطدم أحدهم بحافة في الطابق السفلي.
وسرعان ما تم الإعلان عن وفاة الطفلين في مستشفى آكاش، بينما فارق الأب الحياة في مستشفى IGI بعدهما.
على الجانب الآخر، نجت زوجة ياش ياداف وابنه الأكبر من الحريق، وقد تم نقلهما إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.


المشاريع العملاقة للسيسى الممولة كلها بالديون في مصر

مجلة السياسة الخارجية الأمريكية
المشاريع العملاقة للسيسى الممولة كلها بالديون في مصر
كشفت مصر عن خطط لإنشاء مدينة جديدة فاخرة للأثرياء تُسمى "جريان" على مساحة 1680 فدانًا.
هذا هو أحدث مشروع ضمن سلسلة من المشاريع الضخمة التي نفذها الرئيس عبد الفتاح السيسي. وشملت هذه المشاريع عاصمة إدارية جديدة شرق القاهرة بتكلفة 59 مليار دولار، وخط سكة حديد أحادي بتكلفة 1.3 مليار دولار، وخط سكة حديد فائق السرعة بتكلفة 23 مليار دولار، والعديد من المدن الراقية الأخرى للاثرياء المخطط لها - وجميعها ممولة بديون خارجية متزايدة.
يؤكد المنتقدون بأن هذه المشاريع ليست سوى وسيلة أخرى يستخدمها نظام السيسي لضمان قبضته على البلاد. فمنذ أن قاد السيسي انقلابًا عسكريًا ضد أول رئيس مصري منتخب ديمقراطيًا، محمد مرسي، عام ٢٠١٣، شارك الجيش عن كثب في العديد من المشاريع الحكومية. ومع سيطرة الشركات المرتبطة بالجيش على المزيد من العقارات الفاخرة، يُنقل العديد من فقراء المناطق الحضرية في البلاد إلى ضواحي المدن، مما يُصعّب حشد الاحتجاجات الجماعية ضد نظام حكم العسكر والسيسى.
في وقت سابق من هذا الشهر، كشفت مصر عن خطط لتطوير مدينة صحراوية جديدة تُسمى "جريان" على مساحة 1680 فدانًا. ستشهد هذه المبادرة الضخمة تحويل حوالي 7% من حصة البلاد السنوية من مياه نهر النيل من مناطق الدلتا الخصبة عبر قناة صناعية متعرجة عبر المدينة. وستقع المدينة بالقرب من المتحف المصري الكبير العملاق، الذي افتُتح مؤخرًا على مشارف القاهرة، ومطار أبو الهول الدولي.
من المتوقع أن يستغرق بناء مدينة جيريان الفاخرة خمس سنوات. في غضون ذلك، يتزايد الفقر في مصر، ويواصل المواطنون المصريون العاديون مواجهة أزمة غلاء المعيشة . بلغ معدل التضخم أعلى مستوى له في أربعة أشهر في مايو، ليصل إلى 16.8%. 


هذا هو أحدث مشروع ضمن سلسلة من المشاريع الضخمة التي نفذها الرئيس عبد الفتاح السيسي. وشملت هذه المشاريع عاصمة إدارية جديدة شرق القاهرة بتكلفة 59 مليار دولار، وخط سكة حديد أحادي بتكلفة 1.3 مليار دولار، وخط سكة حديد فائق السرعة بتكلفة 23 مليار دولار، والعديد من المدن الراقية الأخرى المخطط لها - وجميعها ممولة بديون خارجية متزايدة.
تأمل مصر أن تُحفّز هذه المشاريع النمو والتنمية على المدى الطويل. صرّح رئيس الوزراء مصطفى مدبولي بأن مشروع تطوير جريان، على سبيل المثال، سيوفر 250 ألف فرصة عمل وسكنًا لملايين الأسر.
ومع ذلك، يجادل المنتقدون بأن هذه المشاريع ليست سوى وسيلة أخرى يستخدمها نظام السيسي لضمان قبضته على البلاد. فمنذ أن قاد السيسي انقلابًا عسكريًا ضد أول رئيس مصري منتخب ديمقراطيًا، محمد مرسي، عام ٢٠١٣، شارك الجيش عن كثب في العديد من المشاريع الحكومية. ومع سيطرة الشركات المرتبطة بالجيش على المزيد من العقارات الفاخرة، يُنقل العديد من فقراء المناطق الحضرية في البلاد إلى ضواحي المدن، مما يُصعّب حشد الاحتجاجات الجماعية.
في غضون ذلك، تواصل الجهات المُقرضة متعددة الأطراف والحكومات ضخ مليارات الدولارات إلى مصر. تتلقى البلاد قروضًا من صندوق النقد الدولي ، والاتحاد الأوروبي ، والصين ، بالإضافة إلى منح من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية . وقد ارتفع الدين الخارجي لمصر من 37 مليار دولار في عام 2010 إلى 155 مليار دولار في سبتمبر/أيلول الماضي.
وتم توسيع حزمة الإنقاذ الأولية التي أقرها صندوق النقد الدولي بقيمة 3 مليارات دولار في عام 2022 إلى 8 مليارات دولار في مارس/آذار 2024. وفي أبريل/نيسان، وافق الاتحاد الأوروبي على حزمة قروض بقيمة 4.6 مليار دولار لمصر.
في غضون ذلك، أقامت مصر شراكات في العديد من مشاريع البنية التحتية مع شركات صينية ، بما في ذلك شركة هندسة البناء الحكومية الصينية. واستثمرت الإمارات العربية المتحدة 35 مليار دولار في مشروع في رأس الحكمة، وهو منتجع سياحي مُخطط له على ساحل البحر الأبيض المتوسط.
على الرغم من تعافي الاقتصاد المصري هذا العام، حيث وضعت الإصلاحات المالية التي يطلبها صندوق النقد الدولي البلاد على مسار النمو ، فإن العديد من المحللين يحذرون من أن فشل السيسي في الحد من الإنفاق على المشاريع التافهة قد يضر بالآفاق الاقتصادية للبلاد.
في فبراير/شباط، دعا الملياردير المصري نجيب ساويرس البلاد إلى إعادة النظر في مشاريعها الضخمة الممولة من الخارج، والتي حفزها ما وصفه بـ"رئيس طموح للغاية". وفي الشهر الماضي، حذرت خبيرة التجارة الدولية نرمين طاحون من أن عبء خدمة الدين في مصر يتجاوز 50% من إنفاقها العام، وقد يؤدي إلى تحديات مالية أسوأ للبلاد.
من المتوقع أن يستغرق بناء مدينة جيريان الفاخرة خمس سنوات. في غضون ذلك، يتزايد الفقر في مصر، ويواصل المواطنون المصريون العاديون مواجهة أزمة غلاء المعيشة . بلغ معدل التضخم أعلى مستوى له في أربعة أشهر في مايو، ليصل إلى 16.8%.