السبت، 30 أغسطس 2025

خدعة جنرالات حكم العسكر فى ديوان عام محافظة السويس لجباية مزيد من الأموال

خدعة جنرالات حكم العسكر فى ديوان عام محافظة السويس لجباية مزيد من الأموال

خدعة جنرالات نظام حكم العسكر المتعاقبين على إدارة ديوان عام محافظة السويس التى أعلنها جنرال ديوان محافظة السويس الحالى فى إطار مخطط الاستيلاء تدريجيا على اراضى مقابر المسلمين الموجودة بمنطقة حوض الروض بحى الأربعين بزعم إقامة حدائق مكانها بعد نقل رفات المقابر الى أراضي مناطق صحراوية بعيدة طمعا فى استثمار تلك الأراضي لجباية الأموال الطائلة منها ليست جديدة وسبق ان استخدمتها محافظة السويس من قبل. بدات عندما قامت محافظة السويس خلال فترة الثمانينات من القرن الماضي بالإعلان عن نقل مقابر شهداء السويس التى كانت موجودة فى مدخل مقابر المسلمين الموجودة بمنطقة حوض الروض بحى الأربعين الى مكان بعيد جدا على بعد 63 كيلو من مدينة السويس عند الكيلو 63 طريق السويس القاهرة الصحراوى وتم بالفعل يومها إقامة حديقة عامة مكان مقابر شهداء السويس وبعد فترة زمنية قصيرة قامت محافظة السويس بتجريف الحديقة العامة التى أقيمت مكان مقابر شهداء السويس وإقامت موقف لسيارات الأجرة ميكروباص يعمل بنظام الكارتة تابع للجنة الموقف التابعة لديوان عام محافظة السويس.

ولم تهدأ محافظة السويس خلال تلك السنوات وانشغلت بطرح معظم الأراضي المحيطة بمقابر المسلمين الموجودة بمنطقة حوض الروض بحى الأربعين من جميع الجهات للبيع بمئات الملايين الجنيهات للمقاولين والمستثمرين لإقامة أبراج سكنية عليها. ومنها أراضي خطوط ومخازن قطارات السكة الحديد بعد نقل محطة قطارات الركاب وكذلك تعديل مسارات خطوط قطارات البضائع الى ضواحى السويس. وكذلك هدم نزل بيوت الشباب. وايضا مخبز. و ردم ترعة السويس بعد قصر امتدادها الذى كان يخترق مدينة السويس. وبيع اراضى كل تلك المساحات الشاسعة الهائلة المحيطة بمقابر المسلمين الموجودة بمنطقة حوض الروض بحى الأربعين وجباية مئات ملايين الجنيهات.

وهكذا عاود ديوان عام محافظة السويس لاستكمال مسيرة تلك اللعبة المربحة للغاية وأعلن الجنرال محافظ السويس الحالى مؤخر الخدعة المعهودة بالشروع فى نقل باقى اراضى مقابر المسلمين الموجودة بمنطقة حوض الروض بحى الأربعين بزعم إقامة حدائق مكانها بعد نقل رفات المقابر الى أراضي مناطق صحراوية خارج كردون المدينة. وبلا شك تهدف خطة المحافظ تمهيدا لتجريف تلك الحدائق المزعومة مستقبلا واستغلال مكانها فى بيع أراضيها وجباية مئات ملايين الجنيهات الاخرى.

وقد يستقيم هذا الوضع القائم على بيع الاراضى حتى أراضي المقابر نوعا ما اذا كان قد تم فى إطار هذا المخطط الجديد إدراج أيضا مقابر الأقباط ومقابر الجالية اليونانية ومقابر جنود الحلفاء من دول الكومنولث من الحرب العالمية الثانية والمقابر الأخيرة تحرص دول الكومنولث على دوام تعيين موظفين وعمال للعناية بها واقامة حدائق خاصة حولها. ولكن كل تلك المقابر موجودة فى النهاية فى  محيط واحد وهو منطقة حوض الروض بحى الأربعين. لذا كان من الغريب ان يقتصر تنفيذ هذا المخطط فى كل مرة على مقابر المسلمين وهذا ظلم بين. 

وحتى اذا كان اطمع جنرالات نظام حكم العسكر فى ديوان محافظة السويس وجود آلاف من مقابر المسلمين فى المكان قديمة خاصة مع تطبيق قرار محافظة السويس الصادر منذ سنوات بعيدة بمنع الدفن فى المكان. الا انه فى النهاية تلك المقابر لها أصحابها من الأبناء والأحفاد والمعارف والأقارب الذين يحرصون دوما على زياراتها.

الخميس، 28 أغسطس 2025

شاهد بالفيديو .. اغتيال الرئيس السابق لنادي أليمداغ الرياضي التركى برصاصة في رأسه مساء أمس الأربعاء

فيديو عملية الاغتيال

شاهد بالفيديو .. اغتيال الرئيس السابق لنادي أليمداغ الرياضي التركى برصاصة في رأسه مساء أمس الأربعاء

تعرض تونجاي مريتش، الرئيس السابق لنادي أليمداغ الرياضي التركى، لهجوم مسلح مجهول الهوية أثناء تناوله الطعام في مقهى بمنطقة تشيكميكوي . أصيب مريتش برصاصة في رأسه ونُقل إلى المستشفى مصابًا بجروح خطيرة، لكنه توفي لاحقًا. شنت الشرطة عملية للقبض على المشتبه به الذي لاذ بالفرار ، وقد سُجلت الحادثة بكاميرات المراقبة.

وقعت الحادثة حوالي الساعة التاسعة مساءً أمس الأربعاء 27 أغسطس في مقهى بشارع تولجاهان بحي غونغورين. وتعرض الرئيس السابق لنادي أليم داغ الرياضي، تونجاي مريتش، لهجوم مسلح مجهول الهوية أثناء جلوسه في المقهى.

بعد فرار المهاجم من مكان الحادث، وصلت فرق الشرطة والطوارئ الطبية بعد إبلاغ شهود عيان. وبعد فحص الطاقم الطبي، تبين أن تونجاي مريتش مصاب بجروح خطيرة إثر إصابته برصاصة في الرأس، ونُقل إلى المستشفى بسيارة إسعاف.

رغم كل الجهود، لقي مريتش حتفه. قامت فرق الشرطة بالتحقيق في مكان الحادث، وبدأت عملية للقبض على المهاجم الذي لاذ بالفرار.

التقطت كاميرات المراقبة في مكان عمل تونجاي ميريتش لحظة تعرضه لهجوم مسلح. ويُظهر الفيديو دخول مشتبه به إلى مكان العمل بينما كان ميريتش يتناول طعامه ويطلق النار من مسدسه. كما يُظهر الفيديو فرار المارة بعد إطلاق النار.

قال بكير كايا، الذي شهد الحادثة: "كنت جالسًا في مقهى مع أصدقائي. استيقظتُ لاستخدام الحمام. كان المقهى الذي وقعت فيه الحادثة يشاهد لقطات من إحدى المباريات. كنتُ منغمسًا في المشاهدة. لم يكن هناك جدال أو حوار. فجأة، صوّب شاب في منتصف العمر مسدسًا على الشخص الذي بجانبه وأطلق النار عليه. كان الجميع يركضون في تلك اللحظة، لذلك لم أرَ ما حدث أيضًا. استلقيتُ على الأرض".



صراع الجيش المصرى

 

صراع الجيش المصرى 


فى الوقت الذى انشغل فية الجيش المصرى بقيادة السيسى فى عسكرة الحياة المدنية المصرية تحت تأثير وهم انهم بذلك سوف يظلون مسيطرين على نظام الحكم فى البلاد عبر الهيمنة على اقتصاد مصر وعسكرة كل ما هو مدني والاشتراط على المعينين الجدد فى معظم الجهات ومنها النيابة والقضاء والأوقاف وغيرها على اجتياز دورة عسكرية فى الكلية الحربية لتطويع الخريجين على العسكرة واستحواذ الجيش على معظم وسائل الاعلام والمؤسسات والجهات الحكومية والشركات والمصانع المدنية وافتتاح محلات البقالة والمواد الغذائية والفول والطعمية والطرشى والاستيلاء حتى على منابع الثروة السمكية والحيوانية والداجنة وغيرها وإنشاء الطرق والكبارى وغيرها كثير وكثير وخراب اقتصاد مصر المدنى مع تلك القوة القاهرة التى لا تدفع ضرائب ولا رسوم وتجني الأرباح الطائلة على حساب القطاع الخاص وفقر المصريين وخراب البلاد.
دشن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الخميس 28 اغسطس، في احتفال كبير، المرحلة الأولى من مشروع "القبة الفولاذية" وسلمه للقوات المسلحة، وهو منظومة دفاع جوي متطورة تعمل على الكشف المبكر لأي عمليات قصف موجهة ضد تركيا مع التصدي لها بأنظمة الكترونية ورادارات متعددة الطبقات، مدعومة بالذكاء الصناعي، والنظام بكامله الذي يغطي كامل الأراضي التركية مع الصواريخ المستخدمة فيه صناعة تركية خالصة، وهو ما يسمح بقدرات مستقبلية على التطوير الذاتي للمنظومة.
أردوغان أعلن عن إطلاق مشروع قاعدة صناعية جديدة "أوغول بي" ستقوم بها أيضا شركة "أسيلسان" للصناعات الدفاعية، وخصص لها مساحة أرض تعادل 900 ملعب كرة قدم، مع استثمارات بقيمة مليار ونصف المليار دولار، لمضاعفة الطاقة الإنتاجية للشركة مرتين، ورئيس الصناعات الدفاعية التركية "خلوق غورغون" يقول أن المهندسين الأتراك صمموا منظومة الدفاع التركي الوطنية لتتجاوز معايير حلف شمال الأطلسي.
تركيا في سباق مع الزمن لتطوير قدراتها الدفاعية والصاروخية والجوية بقدرات محلية تقلل الاعتماد على الخارج، وسط تهديدات متنوعة يتعرض لها الأمن القومي التركي، أبرزها من المشروع الإسرائيلي

الأحد، 24 أغسطس 2025

أظهر مقطع فيديو لحظة نجاة منطاد هواء ساخن بأعجوبة من الاصطدام بالمنازل أثناء هبوطه اضطراريا في أحد شوارع المملكة المتحدة.وهرع السكان للمساعدة في توجيه البالون بعيدًا عن أسطح المنازل في شارع باور في بيدفورد حوالي الساعة 9.30 صباحًا يوم السبت.بدأ البالون الذي يحمل العلامة التجارية Variohm Components في السقوط على الأرض أثناء محاولته الهبوط في Russell Park القريبة.وأكد نادي البالونات والمنطاد البريطاني أن البالون هبط "دون وقوع حوادث"، مضيفا أن الجميع "بخير".

 

أظهر مقطع فيديو لحظة نجاة منطاد هواء ساخن بأعجوبة من الاصطدام بالمنازل أثناء هبوطه اضطراريا في أحد شوارع المملكة المتحدة.وهرع السكان للمساعدة في توجيه البالون بعيدًا عن أسطح المنازل في شارع باور في بيدفورد حوالي الساعة 9.30 صباحًا يوم السبت.بدأ البالون الذي يحمل العلامة التجارية Variohm Components في السقوط على الأرض أثناء محاولته الهبوط في Russell Park القريبة.وأكد نادي البالونات والمنطاد البريطاني أن البالون هبط "دون وقوع حوادث"، مضيفا أن الجميع "بخير".



لغز شبح القصر الجمهورى

 

لغز شبح القصر الجمهورى


لا يعنى تصويت وفد الحكومة المصرية، مساء يوم الأربعاء 12 أكتوبر 2022، ضمن 143 دولة الى جانب قرار للمجتمع الدولى ضد 5 دول وامتناع 35 دولة عن التصويت فى اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة يدين الاستفتاءات الروسية غير القانونية في المناطق الواقعة داخل حدود أوكرانيا المعترف بها دوليًا وضمها إليها و يطالبها بإلغاء إعلان الضم. انتهاء أزمة شبح القصر الجمهورى المصرى الذى ظهر مع أعوانه كمراقبين ممثلين للحكومة المصرية في حضور استفتاءات روسيا في المناطق الاوكرانية التي احتلتها وضمتها إليها لوغانسك، دونيتسك، زاباروجيا، خيرسون. بعد ان ادى الى تهديد أوكرانيا رسميا بمقاطعة مصر بسبب مشاركة مراقبين مصريين في استفتاءات روسية زائفة لضم المناطق الأوكرانية المحتلة إلى روسيا، حسب بيان أوكرانيا الرسمي. وفى الوقت الذى نفت فيه الحكومة المصرية عبر وزارة الخارجية المصرية فى بيان انشائى عديم القيمة عمليا أنها أرسلت ممثلين عنها لمتابعة الاستفتاءات في المناطق الاوكرانية التي تسيطر عليها روسيا وقوات انفصالية موالية لها. فإن الحكومة المصرية لم تقرن القول بالعمل وتطلب من الحكومتين الروسية والاوكرانية إرسال قائمة بأسماء شبح القصر الجمهورى المصرى وأعوانه لمعرفة من اى ستين الف داهية حضروا و تقمصوا بسهولة تامة دور ممثلي الحكومة المصرية فى المحافل الدولية لكشفهم ومطاردتهم عبر الإنتربول الدولى لمعاقبتهم إذا كانوا نصابين دوليين والسعي لمحاسبتهم إذا كانوا ينتمون الى الحكومة المصرية. واكتفت الحكومة المصرية يومها ببيانها الانشائى الغير عملي للاستهلاك الدولي والمحلي. مما دعا الى تهديد أوكرانيا بتجميد علاقاتها مع مصر. بسبب "دعم مصر لـ"الاستفتاء الروسي الزائف" في 4 مناطق اوكرانية أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضمها إلى الاتحاد الروسي. ومشاركة مراقبون ممثلون للحكومة المصرية في حضور استفتاءات الروسية الزائفة للاستيلاء على الاراضي الاوكرانية. وقالت نائب رئيس أوكرانيا للاسكواش، ألينا أوهونسيان يومها: "للأسف كان هناك ممثلون عن الحكومة المصرية في هذا الاستفتاء الزائف أكدوا (في نظرهم) أن الاستفتاء كان عادلاً. والقضية حتى الان لا تزال معلقة.

يوم انتفاضة مظاهرات الشعب المصرى فى 20 سبتمبر 2019 ضد الجنرال السيسي وأحزاب الغدر التى باعت نفسها اليه

 يوم انتفاضة مظاهرات الشعب المصرى فى 20 سبتمبر 2019 ضد الجنرال السيسي وأحزاب الغدر التى باعت نفسها اليه

دور بعض الأحزاب السياسية المتواطئة ومنها أحزاب كانت معارضة شرعنت استبداد السيسى فى وقوع الانتفاضة الشعبية ضدها مع السيسي


يوم الجمعة 20 سبتمبر 2019. بعد خمسة شهور من فرض دستور السيسى الجائر عبر برلمان السيسى يوم 16 ابريل 2019 واستفتاء السيسى على دستور السيسى يوم 20 ابريل 2019. المشوب جميع مواده وكافة إجراءاته بالبطلان الدستوري. وقعت انتفاضة الشعب المصري التي استمرت لمدة أسبوع فى أركان محافظات الجمهورية ضد نظام حكم الجنرال عبد الفتاح السيسى الاستبدادى. وحفنة أحزاب السيسى، ومنها أحزاب كانت ترفع منذ تأسيسها راية المعارضة وخانت الشعب المصرى وباعته مع مبادئها السياسية فى الحريات العامة والديمقراطية والتداول السلمى للسلطة واستقلال المؤسسات ومدنية الدولة للسيسي. وادت الانتفاضة الى اعتقال عشرات آلاف الناس المتظاهرين السلميين بالجملة بتهم الإرهاب. كما أدت الى تعاظم الجنرال السيسى فى اجراءات استبداده واعتقالاته وبناء عشرات السجون الجديد لإحباط وقوع انتفاضات شعبية ضده مجددا. وقام السيسي ردا على انتفاضة 20 سبتمبر 2019. بتواطؤ بعض الأحزاب السياسية، ومنها أحزاب كانت ترفع منذ تأسيسها راية المعارضة وخانت الشعب المصرى وباعته مع مبادئها السياسية فى الحريات العامة والديمقراطية والتداول السلمى للسلطة واستقلال المؤسسات ومدنية الدولة للسيسى. بتمديد أولا فرض قانون الطوارئ الاستثنائي للعام الخامس على التوالى وإدخال تعديلات باطلة فية عام 2020 تم فيها منح الجيش سلطة القبض على المدنيين والتحقيق معهم ومحاكمتهم عسكريا فى القضايا والمخالفات المدنية وعزل مدن ومنع تجمعات وإيقاف الدراسة فى المدارس والجامعات دون تحديد الأسباب والمدة ثم قام لاحقا فى حركة مسرحية بإلغاء قانون الطوارئ بعد نقل أخطر موادة الشيطانية الى قوانين الإرهاب. وكذلك إدخال تعديلات مشوبة بالبطلان عام 2020 فى قانون مكافحة الإرهاب وقانون الكيانات الإرهابية تتيح للسيسى فرض قبضته القمعية بقسوة ضد الشعب المصرى. وايضا فرض السيسى قانون عام 2020 يتيح لاذنابة فصل الموظفين والعمال المنتقدين بقرار إداري بالجملة بالمخالفة للدستور بدعوى الارهاب. بالإضافة الى فرض السيسى قانون عام 2020 نصب فيه من نفسه بالمخالفة للدستور مفتى الجمهورية الأعلى القائم على تعيين مفتي الجمهورية التنفيذي لضمان توجيه المفتى التنفيذى للسير فى مواكب أباطيل السيسي بـ الفتاوى الجائرة. وإدخال تعديلات عام 2020 فى 6 قوانين عسكرية دفعة واحدة خلال ساعة لتقنين عسكرة مدنية الدولة المصرية. وتحويل السيسي انتخابات برلمان السيسى 2020 ومجلس شيوخ السيسي 2020 بقوانين انتخابات مسخرة وهيمنة سلطوية الى برلمان السيسى وليس برلمان الشعب ومجلس شيوخ السيسي وليس مجلس شيوخ الشعب. مثلما فعل السيسى فى اصطناع برلمان السيسى 2015. ومثلما فعل السيسى فى مجلس شيوخ السيسى 2025 والمزمع قيامة لاحقا بارتكاب نفس السيناريو فى انتخابات برلمان السيسى المرتقب 2015 واستئصال السيسى بخنوع الأحزاب السياسية المتهاونة كلمة أحزاب معارضة وزعيم المعارضة من داخل وخارج مجالس وبرلمانات السيسى على مدار نحو 12 سنة حتى الان لأول مرة منذ حوالى 45 سنة. وتكديس السجون بعشرات آلاف المعتقلين. ونشر حكم القمع والإرهاب. وتقويض الديمقراطية. بدلا من تراجع السيسي بعد انتفاضة الشعب المصرى فى 20 سبتمبر 2019 عن أباطيل دستور وقوانين السيسي الاستبدادية المشوبة كلها بالبطلان. ولم يكتفى السيسى بقيامة فى برلمان السيسي 2015 بتواطؤ بعض الأحزاب السياسية، ومنها أحزاب كانت ترفع منذ تأسيسها راية المعارضة وخانت الشعب المصرى وباعته مع مبادئها السياسية فى الحريات العامة والديمقراطية والتداول السلمى للسلطة واستقلال المؤسسات ومدنية الدولة للسيسى. بفرض سيل من القوانين والتعديلات الدستورية الاستبدادية المشوبة كلها بالبطلان الدستوري وعسكرة البلاد وتمديد وتوريث الحكم لنفسه ومنعه التداول السلمى للسلطة وانتهاكه استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات التنفيذية و القضائية والمحكمة الدستورية العليا وجميع الهيئات القضائية والمحاكم العليا والصغرى والنيابة العامة والإدارية والإعلامية والدينية والأجهزة والجهات الرقابية والكليات والجامعات وتنصيب السيسي من نفسه الرئيس الأعلى لكل تلك المؤسسات التى كانت مستقلة قبل تولي السيسى السلطة والقائم على تعيين رؤسائها وقياداتها. وكادت ان تكون ايضا والرياضية لولا رفض الفيفا تنصيب السيسى من نفسه رئيسا لاتحاد كرة القدم الأعلى القائم بتعيين مجلس إدارة اتحاد الكرة التنفيذي. واصطناعة المجالس والبرلمانات والمؤسسات. وفرض قوانين الظلم والاستبداد والطوارئ والإرهاب والانترنت وإعادة تعريف مفهوم الإرهاب ليشمل حرية الرأي والتعبير بالمخالفة للدستور. و قانون منح الحصانة الرئاسية من الملاحقة القضائية الى كبار أعوان السيسى بالمخالفة للدستور الذي يؤكد بأن الكل أمام القانون سواء. وكذلك قانون العفو الرئاسى عن المعتقلين الذين يحملون جنسيات اجنبية خوفا من الدول الأجنبية التي يحملون جنسياتها. وإغلاق السيسي الانتخابات الرئاسية 2018 المشوبة بالبطلان الدستوري على نفسه وكومبارس من أتباعه وألقى القبض على كل من ابدى الرغبة فى الترشح فى الانتخابات الرئاسية 2018. وكرر السيناريو فى بدعة الانتخابات الرئاسية الثالثة لة 2024 بالمخالفة للمواد المحصنة في دستور الشعب الصادر عام 2014. وحجب السيسى نحو 700 موقع حقوقى واخبارى على الانترنت بدون مصوغ قانوني و بالمخالفة للدستور. وإغراق السيسى مصر فى قروض اجنبية بعشرات مليارات الدولارات وصلت الى نحو 200 مليار دولار والتى كانت يوم تسلق السيسي السلطة حوالي 39 مليار دولار. وإهدار السيسى معظم تلك القروض فى مشروعات كبرى فاشلة ومنها تفريعة القناة والمدينة الادارية. وتبديد السيسى احتياطات مصر النقدية من العملات الصعبة. ونشر السيسى الفقر والخراب والغلاء بين الناس حتى عجزوا عن أكل العيش حاف وإلغاء الدعم عن معظم السلع الضرورية والارتفاع الدورى فى أسعار كل شئ وايضا ساعدت احزاب الغدر والخطيئة التى كانت ترفع يوما راية المعارضة السيسي فى التنازل عن جزيرتين فى البلد لدولة أخرى والتفريط في أمن البلاد القومي ومياه الشرب والرى للأعداء.