خدعة جنرالات حكم العسكر فى ديوان عام محافظة السويس لجباية مزيد من الأموال
خدعة جنرالات نظام حكم العسكر المتعاقبين على إدارة ديوان عام محافظة السويس التى أعلنها جنرال ديوان محافظة السويس الحالى فى إطار مخطط الاستيلاء تدريجيا على اراضى مقابر المسلمين الموجودة بمنطقة حوض الروض بحى الأربعين بزعم إقامة حدائق مكانها بعد نقل رفات المقابر الى أراضي مناطق صحراوية بعيدة طمعا فى استثمار تلك الأراضي لجباية الأموال الطائلة منها ليست جديدة وسبق ان استخدمتها محافظة السويس من قبل. بدات عندما قامت محافظة السويس خلال فترة الثمانينات من القرن الماضي بالإعلان عن نقل مقابر شهداء السويس التى كانت موجودة فى مدخل مقابر المسلمين الموجودة بمنطقة حوض الروض بحى الأربعين الى مكان بعيد جدا على بعد 63 كيلو من مدينة السويس عند الكيلو 63 طريق السويس القاهرة الصحراوى وتم بالفعل يومها إقامة حديقة عامة مكان مقابر شهداء السويس وبعد فترة زمنية قصيرة قامت محافظة السويس بتجريف الحديقة العامة التى أقيمت مكان مقابر شهداء السويس وإقامت موقف لسيارات الأجرة ميكروباص يعمل بنظام الكارتة تابع للجنة الموقف التابعة لديوان عام محافظة السويس.
ولم تهدأ محافظة السويس خلال تلك السنوات وانشغلت بطرح معظم الأراضي المحيطة بمقابر المسلمين الموجودة بمنطقة حوض الروض بحى الأربعين من جميع الجهات للبيع بمئات الملايين الجنيهات للمقاولين والمستثمرين لإقامة أبراج سكنية عليها. ومنها أراضي خطوط ومخازن قطارات السكة الحديد بعد نقل محطة قطارات الركاب وكذلك تعديل مسارات خطوط قطارات البضائع الى ضواحى السويس. وكذلك هدم نزل بيوت الشباب. وايضا مخبز. و ردم ترعة السويس بعد قصر امتدادها الذى كان يخترق مدينة السويس. وبيع اراضى كل تلك المساحات الشاسعة الهائلة المحيطة بمقابر المسلمين الموجودة بمنطقة حوض الروض بحى الأربعين وجباية مئات ملايين الجنيهات.
وهكذا عاود ديوان عام محافظة السويس لاستكمال مسيرة تلك اللعبة المربحة للغاية وأعلن الجنرال محافظ السويس الحالى مؤخر الخدعة المعهودة بالشروع فى نقل باقى اراضى مقابر المسلمين الموجودة بمنطقة حوض الروض بحى الأربعين بزعم إقامة حدائق مكانها بعد نقل رفات المقابر الى أراضي مناطق صحراوية خارج كردون المدينة. وبلا شك تهدف خطة المحافظ تمهيدا لتجريف تلك الحدائق المزعومة مستقبلا واستغلال مكانها فى بيع أراضيها وجباية مئات ملايين الجنيهات الاخرى.
وقد يستقيم هذا الوضع القائم على بيع الاراضى حتى أراضي المقابر نوعا ما اذا كان قد تم فى إطار هذا المخطط الجديد إدراج أيضا مقابر الأقباط ومقابر الجالية اليونانية ومقابر جنود الحلفاء من دول الكومنولث من الحرب العالمية الثانية والمقابر الأخيرة تحرص دول الكومنولث على دوام تعيين موظفين وعمال للعناية بها واقامة حدائق خاصة حولها. ولكن كل تلك المقابر موجودة فى النهاية فى محيط واحد وهو منطقة حوض الروض بحى الأربعين. لذا كان من الغريب ان يقتصر تنفيذ هذا المخطط فى كل مرة على مقابر المسلمين وهذا ظلم بين.
وحتى اذا كان اطمع جنرالات نظام حكم العسكر فى ديوان محافظة السويس وجود آلاف من مقابر المسلمين فى المكان قديمة خاصة مع تطبيق قرار محافظة السويس الصادر منذ سنوات بعيدة بمنع الدفن فى المكان. الا انه فى النهاية تلك المقابر لها أصحابها من الأبناء والأحفاد والمعارف والأقارب الذين يحرصون دوما على زياراتها.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.