خدعة جنرالات حكم العسكر فى ديوان عام محافظة السويس للاستيلاء على أراضى المساكن الشعبية للناس فى مدينة السحاب
شهدت مدينة السويس. خلال نظام حكم جنرال نظام حكم العسكر المخلوع مبارك. اغرب عملية احتيال حكومية مقترنة بالدجل والشعوذة ضد آلاف المواطنين. بهدف طردهم من شقق مساكنهم الشعبية الحكومية زهيدة الايجار الموجودة فى منطقة متميزة. ونفيهم الى شقق بديلة باهظة الايجار فى صحراء السويس. بزعم عدم صلاحية تربة الأرض المقام عليها عمارات مساكنهم. وقامت بتسقيع الأراضى المنكوبة المزعومة بعد هدم العمارات الشعبية الحكومية التى كانت موجودة عليها. ثم بدأت الحكومة منذ عام 2008, فى بيع الأرض المنكوبة المزعومة بعد تقسيمها للمقاولين بمليارات الجنيهات. والذين قاموا ببناء أبراج شاهقة تضم شقق فاخرة عليها. وبدأ سيناريو المهزلة. بعد تصدع عمارتين من عمارات حى السحاب الشعبية بمدينة الصباح الحكومية بالسويس عام 1992. وبدلا من ترميم العمارتين. سارعت الأجهزة الرسمية المعنية بالسويس بمباركة الحكومة. بإخلاء حوالى 7 آلاف مواطن يمثلون 1280 اسرة من عدد 64 عمارة سكنية شعبية حكومية زهيدة للايجار فى حى السحاب تقيم فى كل عمارة منها 20 أسرة. بعد ان استصدرت تقارير حكومية بالجملة زعمت فيها سوء تربة أراضي حى السحاب وارتفاع نسب المياه الجوفية المالحة فيها. بما لا يصلح معة ترميم العمارتين المتصدعتين. او باقى عمارات حى السحاب عند تصدعها لاحقا. وامرت الحكومة بتوفير شقق بديلة باهظة الايجار للاهالى فى مناطق نائية متطرفة بصحراء السويس. تحت سفح جبل عتاقة. عند اول طريق السويس القاهرة الصحراوى. وهرعت الى هدم جميع عمارات حى السحاب. وزعمت بانها ستقيم حدائق و ملاعب مراكز شباب مكان الأرض المنكوبة. بدعوى انها لا تصلح لإقامة عمارات اخرى عليها. ومرت السنوات ولم تنفذ الحكومة مشروعاتها للحدائق والملاعب على الأرض المنكوبة المزعومة. واعتقد المواطنين بانها اهملت الارض المحروقة. حتى اكتشف المواطنين بان الأرض صالحة لاقامة الابراج الشاهقة عليها وليس العمارات الشعبية محدودة الادوار فقط. وان الحكومة كانت تقوم بتسقيع الارض لحسابها. وان المواطنين تعرضوا لخديعة كبيرة. عندما بدأت الحكومة فى تقسيم الارض. ليس لبناء مدينة شعبية حكومية اخرى عليها. خاصة وان المنطقة وجميع المناطق المحيطة بها على امتداد عشرات الاميال مخصصة لاقامة المدن الشعبية الحكومية زهيدة الايجار. بل لبناء أبراج شاهقة للأثرياء عليها. مع كون المواطنين الحاجزين فى شقق المحافظة مجبرين على تسلم شققهم فى عمارات تقام فى الصحراء والجبال. ولكن أصحاب اكياس الذهب والفضة من المقاولون. يشترطون مناطق مميزة لإقامة أبراج الأثرياء عليها بدلا من مساكن المواطنين التعساء. مثل أراضي مناطق السحاب. وقام زبانية الحكومة بعرض تقسيمات أراضى مدينة السحاب المميزة للبيع على المقاولون بعشرات مليارات الجنيهات. بدلا من إقامة مساكن عليها لفقراء الناس. وشرع المقاولون فى اقامة ابراج شاهقة لشقق فاخرة عليها. وأصبحت منطقة ابراج السحاب الفاخرة, ''مساكن السحاب الشعبية سابقا'', من اغرب مناطق مساكن الاثرياء فى مصر, حيث تحيط بها من كل جانب على امتداد عشرات الاميال, مساكن المواطنين الشعبية الحكومية زهيدة الايجار.
حتى أعلن جنرال ديوان عام محافظة السويس الأسبوع الماضي فى إطار مخطط الاستيلاء على الأراضي انة بصدد نقل مقابر المسلمين الموجودة بمنطقة حوض الروض بحى الأربعين بزعم إقامة حدائق مكانها بعد نقل رفات المقابر الى أراضي مناطق صحراوية بعيدة. وهو ما اعتبره الناس طمعا جديدا من محافظة السويس من أجل استثمار تلك الأراضي لجباية الأموال الطائلة منها. مثلما قامت محافظة السويس خلال فترة الثمانينات من القرن الماضي بالإعلان عن نقل مقابر شهداء السويس التى كانت موجودة فى مدخل مقابر المسلمين الموجودة بمنطقة حوض الروض بحى الأربعين الى مكان بعيد جدا على بعد 63 كيلو من مدينة السويس عند الكيلو 63 طريق السويس القاهرة الصحراوى وتم بالفعل يومها إقامة حديقة عامة مكان مقابر شهداء السويس وبعد فترة زمنية قصيرة قامت محافظة السويس بتجريف الحديقة العامة التى أقيمت مكان مقابر شهداء السويس وإقامت موقف لسيارات الأجرة ميكروباص يعمل بنظام الكارتة تابع للجنة الموقف التابعة لديوان عام محافظة السويس. ومثلما قامت محافظة السويس بإخلاء اهالى مدينة السحاب الشعبية منها ونقلهم لمساكن بعيدة و إيجارات باهظة فى صحراء السويس واقامت مكان مساكنهم السابقة ابراج سكنية ترتفع الى ما بين 12 و 16 دور.
الا انه فى النهاية تلك المقابر الموجودة حاليا بمنطقة حوض الروض بحى الأربعين لها أصحابها من الأبناء والأحفاد والمعارف والأقارب الذين يحرصون دوما على زياراتها.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.