الأربعاء، 24 سبتمبر 2025

أسباب تطاول السيسى الدائم على ثورة الشعب المصرى فى 25 يناير بالمخالفة للدستور

 

أسباب تطاول السيسى الدائم على ثورة الشعب المصرى فى 25 يناير بالمخالفة للدستور


يؤكد دستور الشعب المصرى، الذى وضعته جمعية تأسيسية فى يناير 2014، خلال حكم رئيس جمهورية مؤقت انتقالي وحكومة مؤقتة انتقالية، فى ديباجة مقدمته: ''بأن ثورة 25 يناير 2011، فريدة بين الثورات الكبرى فى تاريخ الإنسانية، بكثافة المشاركة الشعبية التى قدرت بعشرات الملايين، وبدور بارز لشباب متطلع لمستقبل مشرق، وبتجاوز الجماهير للطبقات والأيديولوجيات نحو آفاق وطنية وإنسانية أكثر رحابة، وبحماية جيش الشعب للإرادة الشعبية وبمباركة الأزهر الشريف والكنيسة الوطنية لها، وهى أيضاً فريدة بسلميتها وبطموحها أن تحقق الحرية والعدالة الاجتماعية''.

و نتيجة انحراف الجنرال الاستبدادي الحاكم عبدالفتاح السيسى، بتواطؤ  تجار السياسة من قيادات وأعضاء بعض الأحزاب السياسية المصرية، ومنها أحزاب سياسية كانت ترفع منذ تأسيسها راية المعارضة وباعت الشعب المصرى مع مبادئها السياسية فى الحريات العامة والديمقراطية والتداول السلمى للسلطة واستقلال المؤسسات ومدنية الدولة للسيسى، عشرات المرات عن دستور 2014 الذى أقسم على احترامه والالتزام بأحكامه، دأب بصفة دائمة على الهجوم والتطاول على ثورة الشعب المصرى فى 25 يناير 2011، خشية ورعب من السيسى ان يتكرر معه من الشعب المصرى ما حدث مع الرئيس المخلوع مبارك، ومنها يوم السبت 11 سبتمبر 2021، حيث زعم السيسى عبر جريدة الأهرام الحكومية إن ثورة 25 يناير 2011 كانت من وجهة نظرة الشخصية بمثابة إعلان "شهادة وفاة" للدولة المصرية، بعد إعادة السيسى عبر سيل من القوانين والتعديلات الدستورية الاستبدادية المشوبة كلها بالبطلان الدستورى، عسكرة البلاد وتمديد وتوريث الحكم لنفسه ومنعه التداول السلمى للسلطة وانتهاكه استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات التنفيذية و القضائية والمحاكم العليا والصغرى والنيابة العامة والإدارية والإعلامية والرقابية والجامعية وحتى الدينية فى مشروع قانون تنصيب نفسه مفتى الجمهورية. وكادت ان تكون ايضا والرياضية لولا رفض الفيفا تنصيب نفسه رئيسا لاتحاد كرة القدم. واصطناعة المجالس والبرلمانات والمؤسسات. وفرض قوانين الظلم والاستبداد والطوارئ والإرهاب والانترنت التى وصلت الى حد منح الجيش سلطة القبض على المدنيين والتحقيق معهم ومحاكمتهم عسكريا فى القضايا المدنية وعزل مدن ومنع تجمعات دون تحديد الأسباب والمدة وتكديس السجون بعشرات آلاف المعتقلين ونشر حكم القمع والإرهاب وتقويض الديمقراطية وتحويل البرلمان بقوانين انتخابات مسخرة وهيمنة سلطوية الى مجلس نواب رئيس الجمهورية وليس نواب الشعب واستئصال كلمة أحزاب معارضة وزعيم المعارضة من البرلمان على مدار 12 سنة حتى الآن لأول مرة منذ حوالى 45 سنة وتحويل البرلمان كلة الى برلمان رئيس الجمهورية وقانون منح الحصانة الرئاسية من الملاحقة القضائية الى كبار أعوان رئيس الجمهورية وكذلك قانون العفو الرئاسى عن كبار الإرهابيين الذين يحملون جنسيات اجنبية وإغراق مصر فى قروض اجنبية بعشرات مليارات الدولارات ضعف الديون الاجنبية التى كانت موجودة على مصر خمس مرات منذ ان تسلق السيسى السلطة وإهدار معظم تلك القروض فى مشروعات كبرى فاشلة ومنها تفريعة القناة والمدينة الادارية ونشر الفقر والخراب والعلاء والتنازل عن جزيرتين فى البلد لدولة أخرى والتفريط فى أمن البلد القومى ومياه الشرب والرى للأعداء.

والذي يجب ان يعلمه الجنرال عبدالفتاح السيسي بأن ثورة الشعب المصرى فى 25 يناير 2011، ستظل وفق دستور الشعب المصرى وغصب عن السيسى وطغيان واستبداد السيسى وبطانتة من احزاب وافراد استهبارية''فريدة بين الثورات الكبرى فى تاريخ الإنسانية، بكثافة المشاركة الشعبية التى قدرت بعشرات الملايين، وبدور بارز لشباب متطلع لمستقبل مشرق، وبتجاوز الجماهير للطبقات والأيديولوجيات نحو آفاق وطنية وإنسانية أكثر رحابة، وهى أيضاً فريدة بسلميتها وبطموحها لكى تحقق للشعب الحرية والعدالة الاجتماعية التى جاهد الشعب من أجلها واغتصب السيسى نتائجها الوطنية.

هكذا باعت أحزاب الهوان الانتهازية مصر وشعبها لنظام حكم العسكر والسيسى

 

هكذا باعت أحزاب الهوان الانتهازية مصر وشعبها لنظام حكم العسكر والسيسى


قد يكون لغزا محيرا للناس بعض الوقت. ولكنه فى النهاية سوف ينكشف كل شئ للناس معظم الوقت. عن خفايا أسباب بيع الأحزاب السياسية. التي كانت ترفع ذات يوم راية المعارضة. نفسها ومبادئها والشعب لنظام حكم العسكر والسيسى. بعد ان وجدها الناس في الوقت الذي عارضت فيه التعديلات الدستورية التى أجراها الجنرال الاستبدادى المخلوع مبارك على دستور 1971 عامي 2005 و2007 لتمديد وتوريث الحكم لنفسه ونجله من بعده و شرعنة الاستبداد بالسلطة. أيدت التعديلات الدستورية التى أجراها الجنرال الاستبدادي القائم السيسى على دستور 2014 عام 2019 لتمديد وتوريث الحكم لنفسه و شرعنة الاستبداد بالسلطة. وفي الوقت الذي تصدت فية داخل البرلمان وخارجه لجميع قوانين استبداد مبارك. ساعدت على سلق وتمرير جميع قوانين استبداد السيسي. وفي الوقت الذي خاضت فية حملات سياسية وإعلامية ضارية ضد الجنرال الاستبدادى مبارك فى انتخابات الرئاسيات  المختلفة خلال فترة حكمه الاستبدادي. لم تكتفى في الانتخابات الرئاسيات 2014 و 2018 و 2024 بالتواري عن الأنظار بل ودعت صراحة عبر مؤتمراتها وندواتها واعلامها الى انتخاب الجنرال الاستبدادى السيسي. وفى الوقت الذى صالت وجالت فية من خندق المعارضة خلال أنظمة حكم السادات ومبارك والمجلس العسكرى ومرسى الاستبدادية. ارتضت صاغرة ذليلة خاضعة بمنع السيسى وجود أي شكل حتى ولو رمزى على سبيل الزينة من أشكال المعارضة الرسمية في مجالس وبرلمانات السيسى وخارجها. وإلغاء مسمى ''زعيم المعارضة'' الذي كان موجود فى مصر منذ انتهاء عصر الحزب الواحد في بداية سبعينات القرن الماضي الذي كان يتمثل فى الاتحاد الاشتراكى. وفى الوقت الذى عاشت عمرها كله منذ تأسيسها تحارب أحزاب الأنظمة الطاغوتية. أصبح كل املها ان تحصل على الفتات ضمن قائمة حزب السيسي المستبد بالسلطة. وتحولت العديد من أحزاب المعارضة المصرية الى احزاب هتيفة للجنرال الاستبدادى السيسي. وبيعها الشعب المصرى مع مبادئها السياسية في الحريات العامة والديمقراطية ومستحقات ثورة الشعب المصرى فى 25 يناير 2011 للسيسي. ومشاركتها مع حزب السيسى فى تطويع تشريعات محاربة الإرهاب لمحاربة حرية الرأى والتعبير عند الشعب المصرى. ونشر حكم التخويف والتهديد بين الناس للحفاظ على استبداد السيسي بالسلطة تحت دعاوى أن المنتقدين والمعارضين في مقام الإرهابيين. وسلق وتمرير دستور وقوانين السيسى المشوبة كلها بالبطلان الدستوري. وتمكينهم السيسى من الاستبداد بالسلطة وتمديد وتوريث الحكم لنفسه ومنع التداول السلمى للسلطة وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات وعسكرة البلاد ونشر حكم القمع والاستبداد وتكديس السجون بعشرات آلاف الناس المعارضين بتهم الإرهاب والتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير المصريتان للسعودية ونشر حكم الفقر والخراب والغلاء فى البلاد.

الثلاثاء، 23 سبتمبر 2025

ترامب ينتقد حلفائه الأوروبيين في خطابه بالأمم المتحدة: "دولكم ستذهب إلى الجحيم" وانتقد اعترافهم بفلسطين

 

وسائل إعلام غربية مختلفة

ترامب ينتقد حلفائه الأوروبيين في خطابه بالأمم المتحدة: "دولكم ستذهب إلى الجحيم" وانتقد اعترافهم بفلسطين

ترامب ينتقد الأمم المتحدة ويقول إنها تتجاهل جهوده لتعزيز السلام العالمي ويزعم انة يستحق الحصول على جائزة نوبل للسلام

ألقى الرئيس ترامب كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس الهيئة العالمية. 

انتقد الرئيس حلفائه الأوروبيين بشأن الطاقة الخضراء والهجرة وقضايا أخرى. كما انتقد ترامب الأمم المتحدة ككل، متسائلاً: "ماهو هدف الأمم المتحدة؟"

ويتواجد في المدينة أيضًا العشرات من زعماء العالم الآخرين لإلقاء الخطب وعقد اجتماعات في دورة الجمعية العامة لهذا العام، بما في ذلك حلفاء الولايات المتحدة وأعداؤها، مثل رئيس إيران.

وبعد أن أعلن عدد من الحلفاء الغربيين الرئيسيين للولايات المتحدة قبل اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة اعترافهم رسميًا بدولة فلسطينية، قال ترامب إن ذلك سيشجع حماس. وأضاف: "ستكون المكافآت باهظة للغاية"، مضيفًا: "بدلًا من الرضوخ لمطالب حماس بالفدية، على الراغبين في السلام أن يتحدوا حول رسالة واحدة: أطلقوا سراح الرهائن الآن".

وقال ترامب إن الحرب المطولة في أوكرانيا تجعل روسيا "تبدو سيئة"، مضيفا أنها كان من المفترض أن تكون "مجرد مناوشة صغيرة وسريعة".

وشجع ترامب القادة على "الدفاع عن حرية التعبير"، ويزعم أن المسيحية هي الديانة الأكثر اضطهادًا على هذا الكوكب

وحثّ ترامب قادة الدول الأخرى على الاحتفاء بالمبادئ التي تأسست عليها الولايات المتحدة منذ ما يقرب من 250 عامًا، بما في ذلك حرية التعبير والحرية الدينية. وتأتي تعليقات الرئيس بعد أيام من قوله إنه ربما ينبغي إلغاء التراخيص التي تُمكّن شبكات التلفزيون من البثّ بسبب تغطيتها السلبية له.

قال الرئيس: "معًا، لندافع عن حرية التعبير والرأي. فلنحمِ الحريات الدينية، بما في ذلك الديانة الأكثر اضطهادًا على وجه الأرض اليوم، ألا وهي المسيحية".

بعد أن انتقد أوروبا بسبب أسعار الطاقة المرتفعة والتركيز العالمي على تغير المناخ والطاقة الخضراء، أشاد ترامب بالفحم "النظيف والجميل". 

وقال "نحن على استعداد لتزويد أي دولة بإمدادات وفيرة وبأسعار معقولة من الطاقة إذا كانت تحتاج إليها، ومعظمكم يحتاج إليها". 

وتحدث الرئيس عن كيفية استخدام إدارته الآن "للسلطة العليا للجيش الأمريكي" لملاحقة عصابات المخدرات قرب فنزويلا. وقد نفذت الولايات المتحدة ضربات جوية ضد ثلاثة قوارب يُشتبه في أنها تحمل مخدرات. 

وقال الرئيس "إلى كل إرهابي يقوم بتهريب المخدرات السامة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، يرجى الحذر من أننا سوف نقوم بتفجيركم من الوجود".

وقال الرئيس: "حان الوقت لإنهاء تجربة الحدود المفتوحة الفاشلة. عليكم إنهاؤها الآن. أرأيتم، أؤكد لكم ذلك. أنا بارعٌ جدًا في هذا المجال. بلدانكم ستذهب إلى الجحيم".

وقال ترامب إن إدارته اتخذت إجراءات "جريئة" للقضاء على "الهجرة غير المنضبطة". 

قال: "بمجرد أن بدأنا باحتجاز وترحيل كل من عبر الحدود، وطرد المهاجرين غير الشرعيين من الولايات المتحدة، توقفوا عن القدوم. لم يعودوا يأتون بعد الآن". 

وبعد أن أعلن عدد من الحلفاء الغربيين الرئيسيين للولايات المتحدة قبل اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة أنهم يعترفون رسميا بدولة فلسطينية، قال ترامب إن ذلك سيكون "مكافأة على هذه الفظائع الرهيبة، بما في ذلك ما حدث في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، حتى في حين يرفضون إطلاق سراح الرهائن أو قبول وقف إطلاق النار". 

وقال ترامب إن حماس "رفضت مرارا وتكرارا الجهود المعقولة لتحقيق السلام". 

وقال ترامب: "لقد استولوا على الكثير، وكان من الممكن حل هذه المشكلة منذ زمن طويل. ولكن بدلًا من الرضوخ لمطالب حماس بالفدية، ينبغي على الراغبين في السلام أن يتحدوا حول رسالة واحدة: أطلقوا سراح الرهائن الآن".

وقال ترامب: "نريد عودة جميع العشرين". وفي إشارة إلى صفقات سابقة لم تُفرج إلا عن عدد قليل من الرهائن في كل مرة، قال السيد ترامب: "لا نريد اثنين وأربعة". وأضاف أنهم يريدون أيضًا استعادة جثث الرهائن الذين لقوا حتفهم خلال القتال أو الذين قتلتهم حماس. 

وقال ترامب "لقد جاء هؤلاء الآباء إليّ ويريدون عودتهم".

قال الرئيس: "أنظر إلى أسلحةٍ قويةٍ جدًا لدرجة أننا لا نستطيع استخدامها أبدًا. لو استخدمناها، لربما انتهى العالم حرفيًا. لن يكون هناك أمم متحدة نتحدث عنها. لن يكون هناك أي شيء". 

وقال الرئيس إنه سيقود جهدا دوليا لوقف تصنيع الأسلحة البيولوجية وسيعمل على تطوير نظام للتحقق من الذكاء الاصطناعي لتحقيق هذه الغاية.

وقال ترامب إنه يعمل بلا كلل لوقف "القتل" في أوكرانيا. وكرر توقعه أن يكون حل حرب روسيا في أوكرانيا سهلاً. وأضاف أن استمرار الحرب بعد أكثر من ثلاث سنوات يُسيء إلى صورة روسيا. 

وقال ترامب: "ظننتُ أن هذا سيكون الخيار الأسهل، لكن كما تعلمون، في الحرب، لا أحد يعلم ما سيحدث. هناك دائمًا الكثير من المفاجآت، سواء كانت جيدة أو سيئة".

كان من المفترض أن تكون مجرد مناوشة قصيرة وسريعة، تابع ترامب. "هذا لا يُحسّن صورة روسيا، بل يُسيء إليها. مهما حدث من الآن فصاعدًا، كان من المفترض أن يستغرق الأمر أيامًا، وبالتأكيد أقل من أسبوع، وهم يقاتلون منذ ثلاث سنوات ونصف." 

قال الرئيس أيضًا إن على أوروبا أن توقف "فورًا" جميع مشتريات الطاقة من روسيا. وأضاف أنهم سيناقشون الأمر اليوم مع الدول الأوروبية. 

واشتكى ترامب، الذي كان مطورًا عقاريًا قبل انتخابه رئيسًا، من أن عرضه لتجديد الأمم المتحدة بمبلغ 500 مليون دولار، في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، لم يتم قبوله. 

قال: "أتقدمتُ بعرضٍ لتجديد وإعادة بناء هذا المجمع التابع للأمم المتحدة. أتذكره جيدًا. قلتُ حينها إنني سأُجري المشروع بتكلفة 500 مليون دولار، وأُعيد بناء كل شيء". 

"ولكنهم قرروا الذهاب في اتجاه آخر، وكان أكثر تكلفة بكثير في ذلك الوقت" وأنتج "منتجًا أدنى بكثير"، كما أضاف.

وزعم الرئيس أنه كان على حق وأن هناك تجاوزات هائلة في التكاليف. 

وقال ترامب أمام زعماء العالم إنه والسيدة الأولى قد تقطعت بهما السبل على السلم المتحرك للأمم المتحدة "بصراحة، عندما أنظر إلى المبنى وأجد نفسي عالقا على السلم المتحرك، فإنهم لم ينتهوا من المهمة بعد".

وزعم ترامب أنه أنهى سبع "حروب لا نهاية لها" بفضل مشاركة الولايات المتحدة في التوسط في الاتفاقيات، قائلاً إن الأمم المتحدة لم تكن هناك للمساعدة في التفاوض. 

قال الرئيس: "من المؤسف أنني اضطررتُ إلى القيام بهذه الأمور بدلاً من الأمم المتحدة... وفي هذه الحالة، ما هو هدف الأمم المتحدة؟" 

قال ترامب إنه يستحق الفوز بجائزة نوبل للسلام، ولكن بعد لحظة قال إن الجائزة الحقيقية ستكون إنقاذ الأرواح من خلال إنهاء الحروب في وقت أقرب. 

وقال "ما يهمني ليس الفوز بالجوائز، بل إنقاذ الأرواح". 

أشاد ترامب بما اسماة نجاحات إدارته حتى الآن، مدعيًا أن "التضخم قد هُزم". مع ذلك، ارتفع التضخم قليلاً في الأشهر الأخيرة منذ إعلانه عن تعريفاته الجمركية وتطبيقها. 

وأضاف الرئيس "إن هذا هو حقا العصر الذهبي لأميركا". 

قال ترامب إن الشيء الوحيد الذي ارتفع هو سوق الأسهم. وأصرّ الرئيس على أن أسعار البقالة انخفضت منذ توليه منصبه، على الرغم من ارتفاعها بنسبة 2.7% في أغسطس مقارنةً بالعام السابق، وهو أسرع تغيير شهري منذ خريف عام 2022.

تعرض الدكتور باسم عودة، وزير التموين الأسبق والأستاذ الجامعي، لانتهاكات جسيمة داخل محبسه بسجن بدر 3 (الإصلاح والتأهيل)، حيث اقتحم العقيد أحمد فكري، ضابط بقطاع الأمن الوطني والمسؤول عن قطاع (2) بالسجن، زنزانته واعتدى عليه بالسب والضرب

 

تعرض الدكتور باسم عودة، وزير التموين الأسبق والأستاذ الجامعي، لانتهاكات جسيمة داخل محبسه بسجن بدر 3 (الإصلاح والتأهيل)، حيث اقتحم العقيد أحمد فكري، ضابط بقطاع الأمن الوطني والمسؤول عن قطاع (2) بالسجن، زنزانته واعتدى عليه بالسب والضرب، مهددًا المعتقلين بأن أوضاع السجن ستكون "أسوأ من سجن العقرب" في حال استمرارهم في الإضراب عن الطعام.

ويأتي هذا الاعتداء في إطار محاولات لإجبار المعتقلين السياسيين على إنهاء إضرابهم عن الطعام، وسط تعليمات بإنهاء الإضراب بأي وسيلة، بما يشمل العزل، الحرمان من المحاكمات والزيارات، ومنع التواصل مع المحامين والأهالي.

نحمّل النظام المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي، ومسؤولي سجن بدر، المسؤولية الكاملة عن سلامة د. باسم عودة وبقية المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام، ونطالب:

فتح تحقيق عاجل وشفاف في واقعة الاعتداء ومحاسبة المتورطين فيها.

وقف سياسة التنكيل بالمضربين وضمان حصولهم على حقوقهم المشروعة.

تمكين المعتقلين من التواصل مع محاميهم وذويهم وحضور جلسات محاكماتهم.

تحسين أوضاع الاحتجاز داخل سجن بدر 3 بما يتوافق مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

كما نؤكد أننا في طور جمع المعلومات الكاملة حول ضباط الأمن الوطني المتورطين في هذه الانتهاكات، وسنعمل مع الجهات الحقوقية الفاعلة لتحريك دعاوى قضائية بحقهم وملاحقتهم.

مؤسسة جِوار الحقوقية

https://x.com/Jewar0/status/1970477322479267938/photo/1

وهكذا وصل التحرش الى المؤسسات الصحفية

 

الرابط

وهكذا وصل التحرش الى المؤسسات الصحفية


🔴 طلب محمود*، وهو اسم مستعار لرئيس قسم في إحدى الصحف المرموقة، من أمل* المتدربة الجديدة بالصحيفة، مناقشة فكرة تقريرها الجديد أثناء التجول حول مبنى الجريدة، لعل الهواء النقي ينعش أفكارهما. لكنه استغل مرورهما بأحد الشوارع الهادئة وحاول تقبيلها.

◾دفعت أملُه بعيدًا، وهددته بإبلاغ رئيس التحرير بفعلته، لكنه توعّدها بالطرد من الجريدة، وأقسم أن أحدًا لن يصدق صحفية متدربة مهما روت عنه.

◾محمود ليس أول صحفي يُتَّهم بالتحرش في المؤسسات الصحفية المصرية، وأمل لم تكن الضحية الأولى؛ إذ كشفت دراسة أجرتها الرابطة العالمية للصحف وناشري الأخبار (WAN-IFRA)، أن 43% من الصحفيات المصريات تعرضن للتحرش، بنوعيه اللفظي أو الجسدي، داخل المؤسسات الإعلامية، فيما اختبرت 12% منهن التحرش خمس مرات أو أكثر.

⚠️ يناقش موقع "#صحيح_مصر" في هذا التقرير ظاهرة التحرش داخل المؤسسات الصحفية، بعدما كشف عدد من الصحفيات مؤخرًا عن تعرضهن للتحرش والاستغلال الجنسي والابتزاز من قبل أحد القيادات الصحفية الشابة، الذي عمل في عدد من الصحف الخاصة. 

◾لكن الأمر لم يتجاوز شهادات نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن امتنعت الضحايا عن التقدّم بشكاوى إلى نقابة الصحفيين خشية الوصم، كما لا توجد آلية داخلية في معظم المؤسسات الصحفية للتحقيق في قضايا العنف والتحرش.

نقابة الصحفيين المصريين - Egypt's Journalists Syndicate 

🔴الخوف من الوصم

◾قبل بضع سنوات، بدأت "أمل" تدريبها المهني في إحدى الصحف المرموقة، ومنذ عامها الأول تلقت إشادات متكررة من رئيس قسمها "محمود" لجودة أفكارها ودقة تنفيذها، وهو ما أثار حفيظة بعض زملائها.

◾ولم يقتصر الأمر على الإشادة، بل تعهّد "محمود" بتبنّي "أمل" مهنيًا، ودعم زيادة راتبها وتعيينها في الجريدة، تمهيدًا لانضمامها إلى نقابة الصحفيين، لاسيما أن قانون النقابة لا يسمح بقيد الصحفيين في جدول المشتغلين إلا بعد تعيينهم في صحف ورقية معتمدة.

◾بدأ "محمود"، وهو صحفي معروف في الأوساط الصحفية، بترشيح مواد صحفية لـ"أمل" لتقرأها وتطوّر من مهاراتها، ثم اتجه لاحقًا لترشيح أفلام لمشاهدتها، وكان يحدّثها مطولًا عن كيفية استلهام أفكار صحفية من السينما. غير أن ترشيحاته أخذت تميل تدريجيًا إلى أفلام جريئة كانت "أمل" تتحاشاها، وإن كانت تعتقد في البداية أنه لم يقصد تلك الزاوية تحديدًا. وتقول إن هذه الأفلام، رغم جرأتها، كانت تحمل بالفعل أفكارًا وزوايا متعددة تصلح لمعالجات صحفية.

◾ وفي النهاية، استغل "محمود" سلطته المهنية على المتدربة "أمل" وتحرش بها جسديًا. غير أن "أمل" دافعت عن نفسها، وأكدت له أنها لن تتنازل عن حقها، وأنها ستتقدم بشكوى رسمية إلى نقابة الصحفيين.

◾لكن "محمود" قابل تهديدها باستهانة، قائلاً إنه عضو قديم في النقابة وصاحب علاقات واسعة مع أعضاء المجلس، ولن يضرّه اتهام من صحفية متدربة لم تُعيَّن بعد في جريدتها، ولا يُعترف بها كصحفية في الأساس. وأنهى حديثه محذرًا إياها من إثارة الضجيج إذا أرادت الاستمرار في المهنة، مؤكدًا أن أحدًا لن يمنحها فرصة عمل إن بدأت حياتها العملية بـ"الشوشرة"، مضيفًا أنه سيتهمها بالكذب والابتزاز إن حاولت فضحه.

◾غادرت "أمل" النقاش مثقلة بالألم، ثم تركت الجريدة بصمت. غير أن هذا الألم تجدد الأسبوع الماضي، حين قرأت شهادات جديدة لثمانٍ من زميلاتها عن وقائع تحرش أخرى.

🔴 شهادات مفقودة

◾لم تكن الشهادات التي انتشرت مؤخرًا عن التحرش داخل المؤسسات الصحفية هي الأولى؛ إذ سبقتها مجموعة أخرى ظهرت عام 2020، حين أعلنت سبع صحفيات على الأقل تعرضهن للتحرش والاعتداء الجنسي من قبل صحفي مشهور. ورغم أن الصحفيات لم يُفصحن عن اسمه، خرج هو بنفسه معلنًا هويته، نافياً الاتهامات ومتحديًا صاحبات الشهادات.

◾وحصل موقع "#صحيح_مصر" على شهادة إحدى الناجيات من تحرش ذلك الصحفي الشهير؛ إذ قالت إنها شاركت في أحد تدريباته المنعقدة بإحدى المؤسسات المعنية بتأهيل الصحفيين. وبعد انتهاء التدريب، انفرد بها داخل سيارته وحاول لمسها دون رغبتها.

◾لا تريد الصحفية الاستطراد في تفاصيل الواقعة، إذ ما زالت تؤلمها ذكراها، لكنها تؤكد أنه اتبع معها النمط نفسه الذي واجهته أخريات أدلين بشهاداتهن؛ من طرح أسئلة شخصية مثل: "ما هو أكثر شيء مجنون فعلته؟" أو إظهار نفسه بصورة الداعم الذي ينقذهن من مشكلاتهن الشخصية والمهنية، قبل أن يتطور الأمر لاحقًا إلى تحرش مباشر.

◾وقالت إنها لم تلجأ إلى الإبلاغ، خوفًا من الوصم وفقدان فرص العمل إذا كشفت عن هويتها، خاصة بعدما عايشت تجارب زميلات اضطر بعضهن إلى التوقف نهائيًا عن المهنة بعد خوض معارك مشابهة.

◾وكشفت دراسة أجرتها الرابطة العالمية للصحف وناشري الأخبار (WAN-IFRA) بالتعاون مع جامعة سيتي عام 2022، أن التحرش الجنسي في غرف الأخبار أصبح ظاهرة عالمية غير مُبلّغ عنها، إذ أظهرت الدراسة أن 40% من النساء العاملات في المؤسسات الإعلامية تعرضن للتحرش الجنسي، بينما لم تُبلّغ سوى 20% منهن.

◾وكانت #مصر من بين الدول التي تناولتها الدراسة، وأظهرت البيانات أن 43% من الصحفيات المصريات تعرضن للتحرش بنوعيه اللفظي أو الجسدي داخل مؤسساتهن الإعلامية، وتعرضت 12% منهن للتحرش خمس مرات أو أكثر.

◾وكشفت المشاركات من الصحفيات المصريات اللاتي تعرضن للتحرش، أن الفاعل كان في 34% من الحالات زميلًا لهن، وفي 27% من الحالات كان مديرهن المباشر، فيما تورط أفراد من الإدارة العليا للمؤسسات في 18% من الانتهاكات.

◾ولم تُبلّغ 82% من الصحفيات المصريات اللاتي تعرضن للتحرش، وأوضحت 34% منهن أن سبب عدم الإبلاغ هو غياب آلية واضحة لذلك وعدم معرفتهن بكيفية التبليغ، بينما ذكرت 33% أنهن تجنبن الإبلاغ خشية الوصم أو فقدان العمل أو خوفًا من انتقام المعتدي أو من التأثيرات السلبية عليهن، في حين قالت 23% إنهن لم يملكن أدلة كافية أو خشين عدم تصديقهن.

🔴 لا تحقيق دون شكاوى رسمية

◾عقب ظهور شهادات التحرش عام 2020، دعا ضياء رشوان، نقيب الصحفيين آنذاك، الزميلات لتقديم ما لديهن من أدلة إلى النيابة العامة باعتبارها جهة الاختصاص الوحيدة، مؤكدًا أن دور النقابة يقتصر على شطب عضوية من تثبت ضده هذه الاتهامات.

◾في المقابل، قال عضو حالي بمجلس نقابة الصحفيين برئاسة خالد البلشي لموقع "صحيح مصر" إن النقابة يمكنها التحقيق في الشكاوى المتداولة بين الصحفيات أو المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، بشرط أن تتقدم المتضررات بشكاوى رسمية للنقابة.

◾وأشار العضو إلى أنه رغم صدور تقارير ودراسات دولية توثق انتشار ظاهرة التحرش في المؤسسات الصحفية المصرية، فإن النقابة لم تتلق سوى عدد محدود جدًا من الشكاوى على مدار السنوات الماضية، ما دفع البعض للتشكيك في تلك التقارير وفي شهادات الصحفيات أنفسهن.

◾ودعا عضو المجلس الصحفيات الضحايا إلى التقدم بشكاوى، مؤكّدًا أن النقابة تضمن سرية بيانات المبلّغات وتوفير الحماية والدعم لهن، مع التحقيق الجاد في بلاغاتهن سواء كن عضوات في النقابة أو خارجها.

◾ورداً على مخاوف بعض الصحفيات من انحياز النقابة للصحفيين النقابيين على حسابهن، وخصوصًا أن معظم الضحايا من الصحفيات الشابات غير المقيدات بالنقابة، أكّد عضو المجلس: "لن يحدث ذلك في المجلس الحالي".

◾على الجانب الآخر، سعى موقع "صحيح مصر" إلى التحقق من وجود آليات داخل المؤسسات الصحفية لمواجهة التحرش، غير أن محاولاته قوبلت بالرفض، بدعوى أن الأمر شأن داخلي. فيما أكدت صحفيات يعملن في مؤسسات مختلفة أن معظم تلك المؤسسات تفتقر أصلًا إلى أي آلية للتحقيق أو إلى عقوبات واضحة في حال ثبوت الوقائع، وإن وُجدت مثل هذه الآليات في بعض المؤسسات، فإن الإدارات لم تُعرّف العاملات بها أو تُبلغهن بوجودها.

🔴 ضعف الإبلاغ لغياب آليات الدعم

◾أشارت ورقة بحثية حديثة للمركز الإقليمي للحقوق والحريات إلى أن التحرش بالصحفيات داخل مؤسسات عملهن يعوق تقدمهن المهني، ويحدث في ظل غياب سياسات صارمة لمواجهة هذه المشكلة، وهو ما يعرضهن لضغوط اجتماعية وثقافية، فضلًا عن الخوف من الوصم أو إلقاء اللوم عليهن أو التعرض للاضطهاد في أماكن العمل.

◾ولفتت الورقة إلى أن التحرش داخل المؤسسات الصحفية يتخذ أشكالًا متعددة، منها اللفظي والجسدي والإلكتروني، وأن بعض الصحفيات لجأن خلال السنوات الأخيرة إلى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للإفصاح عن تعرضهن لانتهاكات جنسية.

◾وأشار المركز المعني بالحريات الإعلامية إلى أن ضعف الإبلاغ عن التحرش داخل المؤسسات الصحفية يعود إلى الخوف من الانتقام أو فقدان الوظيفة، إضافة إلى غياب أو ضعف آليات الدعم والإبلاغ، مشددًا على ضرورة توفير آليات فعّالة لحماية الصحفيات وضمان بيئة عمل آمنة وداعمة لهن.

🔴 مدونة سلوك مهني

◾في المقابل، قالت عضوة في لجنة المرأة بنقابة الصحفيين لموقع "صحيح مصر"، إن العمل جارٍ حاليًا على إعداد مدونة سلوك تهدف إلى ضمان علاقات عمل متوازنة، ومكافحة جميع أشكال التمييز القائم على النوع الاجتماعي، بما في ذلك التمييز في الأجور بين الصحفيين والصحفيات بناءً على النوع، فضلًا عن مواجهة التنمّر والتحرش الجنسي وغيرها من الممارسات التي تنتهك حقوق الصحفيات في بيئة عمل آمنة.

◾وأوضحت أن المدونة تستهدف توفير آلية نقابية لتلقي الشكاوى المتعلقة بكافة أشكال العنف ضد الصحفيات والتمييز القائم على النوع الاجتماعي، بما فيها التحرش والانتهاكات الجنسية، مع التركيز على حماية المبلّغات والشهود، إضافة إلى توفير آلية للتحقيق في الشكاوى وصولًا إلى توقيع عقوبات على مرتكبيها.

◾وأضافت أن النقابة، وفق بعض المقترحات المقدمة ضمن مشروع المدونة الجاري النقاش حوله في الفترة المقبلة، ستعمل على التعاون مع أقسام الموارد البشرية في المؤسسات الصحفية لتخصيص آليات للشكاوى والتحقيق، مع الالتزام بالخصوصية والسرية وتقديم الدعم والحماية، فضلًا عن إقرار العقوبات المناسبة حال ثبوت الاتهامات.

◾وأعلنت إيمان عوف، عضو مجلس نقابة الصحفيين، عن مخرجات اجتماع لجنة المرأة والذي جاء بعد اتهامات #التحرش الأخيرة -دون الإشارة إلى الواقعة في البيان. وتضمّنت المخرجات تنظيم ورشة عمل موسعة لمناقشة مدونات السلوك السابقة، واستقبال مقترحات وأفكار جديدة، والتعاون مع خبراء وحقوقيين لضمان صياغة مدونة سلوك متكاملة.

◾كما أشارت إيمان إلى تشكيل لجنة متخصصة لتلقي الشكاوى والتحقيق فيها ضمن إطار قانوني واضح يضمن حماية الصحفيات وتفعيل آليات المساءلة، إلى جانب إطلاق حملة توعية لتعزيز ثقافة بيئة العمل الآمنة في المؤسسات الصحفية.

🔴 معارضة لمدونة السلوك

◾في المقابل، يعارض عدد من أعضاء المجلس إقرار مدونة السلوك ووضع آليات لمواجهة التحرش في المؤسسات. إذ نفى أيمن عبدالمجيد، عضو المجلس الحالي، وجود عنف أو تمييز ضد الصحفيات في المؤسسات الصحفية، واصفًا ما يُثار بأنه "حالات نادرة".

◾وأضاف عبدالمجيد أنه يرفض فكرة المدونة وآليات مواجهة العنف والتحرش، قائلاً: "أنا ضد هذا الكلام، والإشارة إلى التحرش في مدونة السلوك تمثل إهانة للصحفيات واعتداءً على سمعتهن وسمعة زملائهن بادعاءات كاذبة". واستشهد بعدد البلاغات القليل الوارد إلى النقابة مقارنة بالحديث الواسع عن الظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي فقط.

◾وردّت زميلة صحفية، يحتفظ موقع "صحيح مصر" باسمها، على تصريحات عبدالمجيد، مؤكدة أنها تقدمت بشكوى رسمية للنقابة بشأن تعرضها للتحرش عام 2018، وقتما كان عبدالمحسن سلامة نقيبًا للصحفيين، إلا أن النقابة لم تهتم بفتح تحقيق أو حتى التواصل معها، بل حفظت الشكوى دون إخطارها.

اكاذيب سدنة وجبناء النظام ومروجي الشائعات بكلام مرسل لا وجود دليل عليه ضد الناشط السياسى علاء عبد الفتاح بانة كان يمارس العنف ضد الدولة لن تطمس نور الحقيقة بانة ظل ولا يزال يجاهد سلميا لاسقاط الظلم والطغيان

اكاذيب سدنة وجبناء النظام ومروجي الشائعات بكلام مرسل لا وجود دليل عليه ضد الناشط السياسى علاء عبد الفتاح بانة كان يمارس العنف ضد الدولة لن تطمس نور الحقيقة بانة ظل ولا يزال يجاهد سلميا لاسقاط الظلم والطغيان


تجنى بعض سدنة وجبناء النظام ومروجي الشائعات بكلام مرسل لا وجود دليل عليه على الناشط السياسى علاء عبد الفتاح الذى كان معتقل رغم انتهاء فترة حكم سجنه واضطر السيسى فى النهاية بعد مماطلة وتمنع وتسويف للافراج عنة خاصة بعد ان اكدت العديد من تقارير الامم المتحدة والمنظمات الحقوقية بأنه لا يزال معتقل رغم انتهاء مدة سجنه.

وزعموا كذبا بالباطل بان علاء عبد الفتاح كان يمارس العنف ضد الدولة وهذا كلام كاذب تماما ولا يوجد دليل واحد عليه وحتى التهم التى سجن مرار وتكرار بسببها كلها تهم هلامية تم اصطنعها فى قوانين الإرهاب الاستبدادية التى تدعم النظام الدكتاتوري من نوعية التظاهر بدون تصريح ونشر أخبار كاذبة وتكدير الامن العام. فمن أين جاء سدنة وجبناء النظام ومروجي الشائعات بكلام مرسل لا وجود دليل عليه بأن علاء عبدالفتاح كان يمارس العنف ضد الدولة اللهم إلا اذا كانوا اعتبروا الجهاد السلمى ضد الطغيان والقمع والاستبداد والدكتاتورية سواء قبل ثورة 25 يناير 2011 وبعدها من قبيل العنف ضد النظام الاستبدادي.

وهذه سيرة نشاط علاء عبدالفتاح السلمية من واقع ما دونتة وسائل الاعلام الدولية بعيدا عن اكاذيب سدنة وجبناء النظام ومروجي الشائعات بكلام مرسل لا وجود دليل عليه.

علاء أحمد سيف الإسلام عبد الفتاح حمد، المعروف باسم علاء عبد الفتاح (18 نوفمبر 1981 -) مبرمج وناشط حقوقي يساري مصري، ونشط كمدون منذ عام 2004، حيث أسس «مدونة دول معلومات منال وعلاء» بالاشتراك مع زوجته المدونة منال حسن. عمل كمبرمج في تطوير نسخ عربية من البرامج الحاسوبية الهامة. وعلاء هو ابن المحامي والحقوقي المصري أحمد سيف الإسلام والمدير التنفيذي السابق لمركز هشام مبارك للقانون، والدكتورة ليلى سويف أستاذة الرياضيات بكلية علوم جامعة القاهرة، وكلاهما نشطا سياسيا وحقوقيا منذ السبعينات في مصر. نُشر لعلاء أثناء وجوده في محبسه عام 2021 مجموعة من كتاباته بعنوان «أنت لم تهزم بعد».

تبنّى علاء مواقف تتعلق بالشأن العام، مثل المطالبة باستقلال القضاء المصري (2006)، ورفضه الإعتراف للمحاكمات العسكرية للمدنيين (2011)، وبسبب مواقفه تعرّض للإعتقال والحبس تباعا منذ 2011 بتهم متنوعة، إلا أنه ومنذ عام 2013 ظل علاء خارج السجن لفترات قصيرة نسبيا، وتكرر استخدام العنف عليه أثناء الإعتقال، ثم حكم عليه بخمس سنوات بتهمة التظاهر بدون تصريح، لم يلبث أن ينهيها حتى أعيد اعتقاله في سبتمبر 2019 وتعرّض للعنف، وظل دون محاكمة لمدة تجاوزت السنتين، ثُم حُكم عليه بالسجن خمسة سنوات لمشاركته بوست عن ظروف وفاة معتقل، فحوكم بتهمة «نشر أخبار كاذبة باستخدام أحد مواقع التواصل الاجتماعي».وعلّقت مديرة الحملات لشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية “إن تعذيب علاء عبد الفتاح في الحجز يبيِّن لجوء السلطات المصرية إلى استخدام الوحشية الشديدة لسحق المعارضة، كما يكشف عزم السلطات على الذهاب إلى أبعد مدى لترهيب من تعتبرهم من منتقدي الحكومة” كما وصفت المحاكمات من قبل منظمة العفو الدولية بأنها «فادحة الجور».

سلطت أسرة علاء ومجموعات حقوقية الضوء على المضايقات الذي يتعرض له علاء داخل السجن، فضلا عن الإهمال الذي يؤثر سلبا على صحته الجسدية والنفسية، وسعت والدته بالمطالبة بالجنسية البريطانية لها ولأولادها كونها ولدت في مدينة لندن، ليحصلو عليها فعلا ويسعون لزيارة القنصل له مقابل مماطلة الدولة، التي طلبت، بحسب عائلته، وجود جواز سفر، الذي أصدر في أبريل 2022 وهو في محبسة في إضراب مفتوح عن الطعام. قالت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس أنها تعمل جاهدة لإطلاق سراح علاء وستناقش ذلك مع نظيرها المصري سامح شكري كونه مواطنًا بريطانيًا.

الحياة الشخصية

المدون اليساري علاء عبدالفتاح.

كان متزوجاً من المدوَّنة منال بهي الدين حسن وولد طفله الأوَّل أثناء وجوده في سجن طرَّة معتقلا ومتهما على خلفية احداث ماسبيرو. كثير المُشاركات في النشاطات الإنسانية والحقوقية. سمَّى طفله الأوّل خالد، تيمنا بخالد سعيد الشخصية المصرية الشهيرة التي كان لها دور كبير في حدوث الثورة المصرية.

بدأ الناشط الحقوقي “علاء عبد الفتاح” مشواره العملي مع زوجته كمبرمج في مجال تكنولوجيا المعلومات، وفي 20 مارس عام 2004م قاما بإطلاق مدونه تحت عنوان “دلو مليء بالمعلومات” أو المعروفة باسم “دلو معلومات منال وعلاء”، لتغطية الأخبار دون الاعتماد على صحفيين مختصين وخبراء في مجال الصحافة مما يشكل دعماً للصحافة الشعبية المحلية، والتي فازت بجائزة منظمة مراسلون بلا حدود.

في أكتوبر 2021، تُرجمت ونشرت مجموعة من كتاباته ومقابلاته ومنشوراته في كتاب بالإنجليزية معنون "You Have Not Yet Been Defeated" أي «أنت لم تهزم بعد» لدار «فيتزاكارالدو» في لندن.

الاعتقالات والقضاء

صورة لعلاء استخدمها نشطاء يطالبون بالإفراج عنه عام 2006 بعد أن أعتقله نظام مبارك.

تعرض علاء عبد الفتاح للإعتقال والاحتجاز التعسفي مرارا لنشاطه السياسي وانتقاده الحكومة، واشتملت أسباب اعتقاله على دوره في انتفاضة 2011 ومَثُل وآخرين في محاكمات وصفتها منظمة العفو الدولية بـ«فادحة الجور»، تضمنت محاكمات جماعية وعسكرية. وهو معتقل لأكثر من سنتين -منذ سبتمبر 2019- دون محاكمة، وكان قد اعتقل ضمن حملة إعتقالات واسعة تلت دعوات للتظاهر (لم يكن عبد الفتاح جزءا منها)، وذلك بعد ستة شهور من خروج علاء من الحبس قضاها تحت الرقابة بعد أن أمضى عبد الفتاح خمسة سنوات بدعوى التظاهر دون إذن.

فترة حكم حسني مبارك

في يوم الأحد 7 مايو 2006، وأثناء وقفة احتجاجية سلمية من أجل استقلال القضاء المصري، اعتقل علاء مع 10 آخرين من المدونين ونشطاء الديمقراطية، مما أدى إلى اندلاع احتجاجات داخل وخارج مصر، وتأسست مدونة جديدة عنوانها «الحرية لعلاء» (بالإنجليزية: Free Alaa)، خصصت للمطالبة بإطلاق سراح علاء عبد الفتاح.

أدى قمع الحريات واعتقال مجموعة من الناشطين السياسيين من بينهم علاء عبد الفتاح إلى اندلاع الاحتجاجات داخل وخارج مصر، كما تأسست مدونة جديدة بعنوان “الحرية لعلاء” للمطالبة بإطلاق سراحه، وفي 20 يونيو 2006 بعد أن قضى في السجن 45 يوماً أطلق سراحه وحُكم له بالبراءة من قضية سب رفعها القاضي “عبد الفتاح مراد” لحجب 49 موقعاً على شبكة الإنترنت من ضمنها موقعه وقد صرحت زوجته منال حسن في ذلك اليوم لجريدة الإندبندنت البريطانية قائلة «لا تراجع بعد اليوم، سوف نستمر في أنشطتنا السياسية».

فترة حكم المجلس العسكري

في 30 أكتوبر، 2011، قررت النيابة العسكرية في مدينة نصر حبس علاء على ذمة التحقيق لمدة 15 يوماً، على خلفية اتهامه بالتحريض والاشتراك في التعدي على أفراد القوات المسلحة وإتلاف معدات تخص القوات المسلحة والتظاهر والتجمهر وتكدير الأمن والسلم العام في أحداث ماسبيرو، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 25 قبطي بعد الاشتباك مع قوات الجيش. بعد أن رفض الاعتراف بشرعية المحاكمة العسكرية له كمدني، ورفض الإجابة على أسئلة النيابة العسكرية له.، ثم حُوِّل لاحقًا إلى نيابة أمن الدولة العليا، ليولد ابنه الأول «خالد» أثناء استمرار سجنه على ذمة التحقيق، بعد أن رفضت نيابة أمن الدولة التماسه بالإفراج عنه لحضور ولادة ابنه. في يوم الأحد 25 ديسمبر قرر قاضى التحقيقات الإفراج عن علاء عبد الفتاح.

فترة حكم محمد مرسي

كان علاء من أبرز المعارضين للرئيس مرسي وجماعة الإخوان المسلمين، وبتاريخ 25 مارس 2013 أمرت النيابة العامة بضبطه وإحضاره ومنعه من السفر بتهمة «التحريض على أحداث عنف»، وقد وصف هذا بسياسات «الدولة الاستبدادية» وأُخلي سبيله في اليوم التالي بعد رفضه الإدلاء بأقواله.

فترة حكم عبد الفتاح السيسي

في 28 نوفمبر 2013 اعتقل علاء بتهمة التحريض على التظاهر ضد الدستور الجديد أمام مجلس الشورى. قام عشرون من رجال الشرطة باقتحام منزل علاء، وكسر الباب، ومصادرة أجهزة الحاسب الخاصة والتليفونات المحمولة الخاصة بالعائلة. عندما سأل علاء عن المذكرة القضائية الخاصة بالقبض عليه، قامت الشرطة بالاعتداء عليه جسديًا وعلى زوجته. في 23 فبراير 2015 أصدرت محكمة مصرية حكمها على علاء بالسجن لمدة خمس سنوات بتهم التظاهر بدون تصريح. وبعد إكماله 5 سنوات تم الإفراج عنه شريطة أن يوضع تحت المراقبة أي يقضي 12 ساعة حرا و12 أخرى يبيت في القسم كل يوم لمدة 5 سنوات أخرى. إلا أن هذا لم يكتمل وقد أعتقل مرة أخرى وسط حملة اعتقالات واسعة بتاريخ 29 سبتمبر 2019.

بعد قضاءه 5 سنوات في السجن بتهم التظاهر بدون تصريح ووجوده بعدها تحت المراقبة بقضاء 12 ساعة يوميا في قسم الشرطة، إلا أنه أعتقل مرة أخرى وسط حملة اعتقالات واسعة بتاريخ 29 سبتمبر 2019. أثناء خروجه من قسم الشرطة بحسب وصف والدته الدكتورة الجامعية ليلى سويف، وقد اتهم بنشر أخبار كاذبة والإنضمام لجماعة إرهابية. ثم نُقل إلى «سجن طرة شديد الحراسة 2»، وهو سجن سئ السمعة في مصر ويُعرف أيضاً باسم «سجن العقرب 2». وهناك وجهوا لعلاء عبد الفتاح تهديدات وشتائم، وقد جعلوه معصب عينيه وتم تجريده من ملابسه على أيدي ضباط السجن الذين انهالوا عليه ضرباً وركلاً عدة مرات بحسب تقرير منظمة العفو الدولية.

علاء عبدالفتاح في حوار مع الجزيرة عام 2011م.

وفي 15 مايو 2020 كان علاء قد أتم يومه الثاني والثلاثين مضربا عن الطعام احتجاجًا على طول مدة حبسه احتياطيا وحرمانه من الزيارات.

في 13 سبتمبر 2021، إلتقى المحامي والحقوقي خالد علي بموكله علاء عبد الفتاح في جلسة تجديد حبسه ونقل عنه شكواه من سوء الأوضاع داخل السجن وحرمانه من كل حقوقه مهددا بالإنتحار في حالة عدم الاستجابة لمطالبه، وقوله «أنا في وضع زفت، ومش هقدر أكمل كدا مشونى من السجن دا، أنا هنتحر، وبلغوا ليلى سويف تاخذ عزايا». كما أكد خالد علي، الأربعاء 15 سبتمبر، أن مكتبه تقدم «بإنذار على يد محضر لمساعد وزير الداخلية رئيس مصلحة السجون لنقل علاء عبد الفتاح من سجن شديد الحراسة 2 طرة، إلى سجن آخر، لوجود خصومة قضائية وبلاغات سابقة من علاء ضد إدارة السجن».

بعد حوالي عامين من الحبس دون محاكمة، قضت محكمة جنح أمن الدولة طوارئ في مصر، الاثنين 20 ديسمبر 2021، بالسجن خمسة سنوات للناشط علاء عبد الفتاح و4 سنوات لكل من المحامي الحقوقي محمد الباقر والمدون محمد إبراهيم المعروف باسم محمد «أوكسجين»، وذلك بتهمة من شأنها تهديد الأمن القومي. الحكم الذي أدانته وزارة الخارجية الأمريكية على لسان المتحدث باسمها، نيد برايس، قائلا: «إن الحكومة الأمريكية» أصيبت بخيبة أمل«من الأحكام الصادرة بحق ثلاثة من النشطاء البارزين في مصر».

الإضراب عن الطعام

منذ 2 أبريل 2022 بدأ علاء عبد الفتاح إضرابا كليّاً عن الطعام استمر أكثر من 7 شهور (224 يوما)، وقالت أسرته إنه «رفع مطلبين» لإضرابه، «الأول كمواطن مصري: انتداب قاضي تحقيقات للتحقيق في كافة الشكاوى والبلاغات المتعلقة بكافة الانتهاكات التي تعرضلها منذ نهار خطفه في سبتمبر/ أيلول 2019 وحتى يومنا هذا» والثاني بوصفه حصل على الجنسية البريطانية مؤخرا، يتمثل في «زيارة من القنصلية البريطانية له في محبسه للتداول في المسارات القانونية المتاحة أمامه».

ردود الفعل

كتبت الكاتبة البارزة والناشطة البيئية المناهضة للرأسمالية ناعومي كلاين في عامودها في صحيفة الغارديان تحت عنوان «غسيل أخضر لدولة بوليسية: الحقيقة وراء قناع Cop27 المصري» عن أن النظام المصري يسجن النشطاء ويمنع الأبحاث، متحدثة عن إضراب علاء عن الطعام وعن 60 ألف سجين سياسي في السجون المصرية، كما قالت غريتا تونبرج، واحدة من الأصوات المتزعمة في الحركة لأجل المناخ: «لن أذهب ل"كوب27" لأسباب كثيرة، لكن الفضاء للمجتمع المدني هذا العام ضيق للغاية» وتوجهت إلى إعتصام شقيقة علاء أمام مبنى الخارجية البريطانية في لندن مساندة مطلبها بإنقاذ علاء عبد الفتاح.

في 2 نوفمبر 2022، وقّع 15 حائزاً على جائزة نوبل على عريضة لإطلاق سراح علاء عبد الفتاح وسجناء الرأي بمصر، منهم 13 من الحائزين على جائزة نوبل للأدب بينهم البيلاروسية سفيتلانا أليكسيفيتش والتركي أورهان باموك والإسباني ماريو فارغاس يوسا، والفرنسيين أرني أرنو وباتريك موديانو، ووالأمريكية لويس غلوك، إضافة إلى الحائز على جائزة نوبل للكيمياء جورج بي سميث من الولايات الأمريكية المتحدة، إضافة إلى زميله في مجال الفيزياء، البريطاني رودجر بنروز. وأرسلت العريضة لعدة أشخاص بينهم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال والرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس وزراء بريطانيا ريشي سوناك والملك تشالز الثالث ورئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن.

في 7 نوفمبر 2022 أعلنت ثلاث صحفيات مصريات البدء في إضراب عن الطعام والاعتصام داخل نقابة الصحفيين المصريين للمطالبة بالإفراج عن سجناء الرأي والتعبير في مصر وتضامنا مع إضراب علاء عبد الفتاح مطالبين بإطلاق سراحه وسراح الصحفيين المحبوسين نقابيين وغير نقابيين، ووقف ملاحقة الصحفيين في قضايا النشر، وفتح المجال العام في مصر وقيام نقابة الصحفيين بدورها “التاريخى”، ووقف الملاحقة الأمنية المستمرة لأصحاب الرأي، وطرح حلول جذرية لقضية السجناء السياسيين وإطلاق سراح كل من لم يتورط في أعمال عنف.

على هامش مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي 2022 المقام في شرم الشيخ، دعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان السلطات المصرية إلى «الإفراج الفوري» عن علاء عبد الفتاح قائلا «إنني أحث السلطات المصرية على الوفاء بالتزاماتها في مجال حقوق الإنسان، والإفراج الفوري عن جميع المعتقلين تعسفياً، ومنهم المحتجزون على ذمة المحاكمة، وكذلك المدانين ظلماً. فلا يجوز اعتقال أي شخص لممارسته حقوقه الإنسانية الأساسية»، كما دعا زعماء دول مثل المستشار الألماني أولاف شولتس والرئيس الأمريكي جو بايدن للإفراج الفوري عنه، كما أكّد كلّ من رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك و الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنهما طرحا قضيته خلال لقائهما الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

إتهم مقدمي برامج تلفزيونية مثل أحمد موسى ويوسف الحسيني علاء عبد الفتاح في برامجهم بأنه حرض على قتل أبناء ضباط الشرطة والجيش، وطالب بهدم مؤسسات الدولة، وأنه طالب بالتعاون مع خلايا إرهابية من خلال منشورات عبر حسابه على موقع التدوينات القصيرة (تويتر)، انتفى تغريدات له، احداها من عام 2010: «ما دام مش عارفين نطول الضباط ما نشوف خلية ارهابية تقتل عيالهم وتعذب أمهاتهم»، واخرى عام 2012 «انت ياللي بتدافع عن الداخلية، بجد فكك مني، بتكلم الشخص الغلط خالص، أنا بفرح لما بقرأ أخبار مقتل ضابط»، ويظهر فيديو لعلاء عبد الفتاح في أحد أحاديثه أثناء الاعتصام في تظاهرة يرد على سؤال «طبعا الجيش والشعب إيد واحدة، وبالتالي دا معناه هنقطع ايد الجيش الثانية.. الداخلية لازم كلنا نساعدهم فإحنا هنقتحم الداخلية ونوريهم الشغل إزاي، والقضاء الشامخ هندخل عليه برضه نشمخه».

ووقع عدد من الشخصيات العامّة المصرية حملة توقيعات لمطالبة السيسي بإصدار عفو عن علاء عبد الفتاح وورد فيها «نلتمس من سيادتكم إصدار قرار بالعفو عن السجين علاء عبد الفتاح، ليس من أجل برلمانات أوروبا، ولا الحائزين على جائزة نوبل، ولا وكالات الأنباء العالمية، ولا المنظمات الدولية، ولا حتى مؤتمر المناخ، ومناشدات رؤساء العالم بل من أجلنا نحن، من أجل مصر، ومن أجل احترامنا لذاتنا، ومن أجل الأمل لدى أبنائنا، ومن أجل وطن يتسع للجميع» ومن ضمن الأسماء الموقعة شخصيات سياسية مثل مرشح رئاسة الجمهورية المصرية السابق حمدين صباحي والبرلماني ونقيب الصحفيين السابق يحيى قلاش وعضو لجنة الدستور عبد الجليل مصطفى.

وفي 1 مارس 2025، بدأ علاء عبد الفتاح إضرابا عن الطعام في السجن بعدما أدخلت والدته ليلى سويف] المستشفى في ظل تراجع وضعها الصحي جراء إضرابها عن الطعام للمطالبة بالإفراج عنه، ودخلت والدته إضرابًا عن الطعام في 30 سبتمبر 2024 مطالبة بالإفراج عنه، حيث تدهورت صحتها ونقلت لأحد المستشفيات في لندن في بريطانيا.

في 9 سبتمبر 2025، أمر الرئيس عبد الفتاح السيسي بمراجعة التماس العفو المقدم من المجلس القومي لحقوق الإنسان، وتم إدراج عبد الفتاح في قائمة السبعة المقترح مراجعتهم​ حتى يتخذها السيسى حجة للافراج عنة. بعد ظول معاندة واستكبار.

الاثنين، 22 سبتمبر 2025

في مشهد تاريخي.. تم اليوم الاثنين ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٥ رفع العلم الفلسطيني عاليًا فوق مقر سفارة دولة فلسطين في لندن عقب الإعلان الرسمي عن اعتراف بريطانيا بفلسطين ورفع مستوى البعثة الدبلوماسية إلى سفارة .. وسط حضور لافت لنواب وسياسيين ونشطاء متضامنين مع القضية الفلسطينية

 

في مشهد تاريخي.. تم اليوم الاثنين ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٥ رفع العلم الفلسطيني عاليًا فوق مقر سفارة دولة فلسطين في لندن عقب الإعلان الرسمي عن اعتراف بريطانيا بفلسطين ورفع مستوى البعثة الدبلوماسية إلى سفارة .. وسط حضور لافت لنواب وسياسيين ونشطاء متضامنين مع القضية الفلسطينية