الأربعاء، 24 سبتمبر 2025

وصية ملك

 

وصية ملك


لا أيها الناس، سقوط قيادات بعض الأحزاب السياسية. ومنها أحزاب سياسية كانت معارضة منذ تأسيسها، فى براثن مطامع الجنرال عبدالفتاح السيسى الاستبدادية الشخصية للتلاعب فى دستور وقوانين الشعب المصرى وعسكرة البلاد وتمديد وتوريث الحكم لنفسه وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات واصطناع المجالس والبرلمانات واستئصال حقوق الإنسان و شرعنة الاستبداد ونشر حكم القمع والإرهاب وجعل الباطل حق والحق باطل، لم يكن بين يوم وليلة، وعندما أعلن الجنرال عبدالفتاح السيسى، يوم الثلاثاء 14 يوليو 2015، خلال لقائه بعدد من قيادات بعض الأحزاب السياسية والعامة، ومنها قيادات بعض الأحزاب السياسية التى كانت معارضة منذ تأسيسها، لجس نبض الحاضرين بما يطمع فية، فى حفل افطار رمضاني بفندق الماسة بالقاهرة: ''إن الدستور المصري طموح ولكنه يحتاج وقتا للتنفيذ". لم ينتفض أحد من الحضور ليقول للسيسى لا يهمنا رأيك الشخصى الذى لم تكشف عنه إلا بعد تسلقك السلطة ضد دستور الشعب المصرى الذى وضعته جمعية وطنية تأسيسية فى ظل نظام حكم مؤقت انتقالى ورئيس جمهورية مؤقت انتقالي وحكومة مؤقتة انتقالية، وأصيب جميع الحضور بالخرس. وهو ما شجع السيسي ليعاود الكرة بعدها بشهرين، واعلن الجنرال السيسى، يوم الأحد 13 سبتمبر 2015، خلال لقائه بشباب الجامعات بمقر جامعة قناة السويس بالإسماعيلية، فى حضور عدد من قيادات بعض الأحزاب السياسية والعامة، ومنها قيادات بعض الأحزاب السياسية التي كانت معارضة منذ تأسيسها: "إن الدستور المصري كتب بنوايا حسنة وأن الدول لا تبنى بالنوايا الحسنة". ولم ينتفض احد من الحضور ليقول للسيسى لا يهمنا رأيك الشخصى الذى لم تكشف عنة إلا بعد تسلقك السلطة ضد دستور الشعب المصرى الذى وضعته جمعية وطنية تأسيسية فى ظل نظام حكم مؤقت انتقالى ورئيس جمهورية مؤقت انتقالي وحكومة مؤقتة انتقالية، وأصيب جميع الحضور بالخرس مجددا. وهو ما شجع الجنرال السيسى ليعاود الكرة مرة أخرى، وأعلن يوم السبت 3 نوفمبر 2018، خلال فعاليات ما يسمى منتدى شباب العالم بمدينة شرم الشيخ، فى حضور عدد من قيادات بعض الأحزاب السياسية والعامة، ومنها قيادات بعض الأحزاب السياسية التي كانت معارضة منذ تأسيسها، فى معرض تعليقه على الوضع فى سوريا: ''لما نيجي نعمل تعديل دستوري، هنتخانق شهور طويلة، نعمل دستور ويبقى في عوار، أحسن ما ميكونش فيه دستور ونقعد نتخانق". لم ينتفض ايضا احد من الحضور ليقول للسيسى لا يهمنا رأيك الشخصى الذى لم تكشف عنه الا بعد تسلقك السلطة ضد دستور الشعب المصرى الذى وضعته جمعية وطنية تأسيسية فى ظل نظام حكم مؤقت انتقالى ورئيس جمهورية مؤقت انتقالي وحكومة مؤقتة انتقالية، وأصيب جميع الحضور كالعادة بالخرس. وهو ما شجع الجنرال السيسى، ليس فى الإدلاء بالمزيد من مكنونات صدره ومطامعه، ولكن فى تنفيذ ما يريده بعد ان فسر سكوت قيادات بعض الأحزاب السياسية والعامة، ومنها قيادات بعض الأحزاب السياسية التي كانت معارضة منذ تأسيسها، على ما يريد أن يفعله، علامة الرضا في تحقيق مطامعه السياسية الشخصية فى الاستبداد والعسكرة و التمديد والتوريث والجمع بين السلطات واصطناع المجالس والبرلمانات والمؤسسات. وانهالت على الشعب المصرى بمساعدة  قيادات بعض الأحزاب السياسية والعامة، ومنها قيادات بعض الأحزاب السياسية التي كانت معارضة منذ تأسيسها، سيل من التعديلات الدستورية والقوانين الاستبدادية وكلها مشوبة بالبطلان الدستورى أدت الى عسكرة البلاد وتمديد وتوريث الحكم للسيسى ومنع التداول السلمى للسلطة وانتهاك استقلال المؤسسات وجمع السيسى بين السلطات التنفيذية و القضائية والمحاكم العليا والصغرى والنيابة العامة والإدارية والإعلامية والرقابية والجامعية وحتى الدينية فى قانون تنصيب الحاكم نفسه مفتى الجمهورية، وكادت ان تكون ايضا والرياضية لولا رفض الفيفا تنصيب الحاكم نفسه رئيسا لاتحاد كرة القدم، واصطناع المجالس والبرلمانات والمؤسسات،  وفرض السيسى بمعاونة تجار السياسة الاشقياء من أحزاب الهوان سيل تعديلات و قوانين الظلم والاستبداد والطوارئ والإرهاب والانترنت التى وصلت الى حد منح الجيش سلطة القبض على المدنيين والتحقيق معهم ومحاكمتهم عسكريا فى القضايا المدنية وعزل مدن ومنع تجمعات دون تحديد الأسباب والمدة وتكديس السجون بعشرات آلاف المعتقلين ونشر حكم القمع والإرهاب وتقويض الديمقراطية وتحويل البرلمان بقوانين انتخابات مسخرة وهيمنة سلطوية الى مجلس نواب رئيس الجمهورية وليس نواب الشعب واستئصال كلمة أحزاب معارضة وزعيم المعارضة من البرلمان وخارج البرلمان على مدار 12 سنة حتى الان لأول مرة منذ حوالى 45 سنة وتحويل البرلمان كلة الى برلمان رئيس الجمهورية ونشر حكم القمع والإرهاب واستئصال حقوق الانسان وتكديس السجون بعشرات الآلاف المنتقدين بتهم الإرهاب.

الشعب يتطلع الى أعضاء الجمعيات العمومية لبعض الأحزاب السياسية لتطهيرها من الطابور الخامس الذين باعوا احزابهم مع مبادئها السياسية فى الحريات العامة والديمقراطية للحاكم الاستبدادى والا سوف يدوس عليها بالنعال

 

لا ايها الخونة..

الشعب يتطلع الى أعضاء الجمعيات العمومية لبعض الأحزاب السياسية لتطهيرها من الطابور الخامس الذين باعوا احزابهم مع مبادئها السياسية فى الحريات العامة والديمقراطية للحاكم الاستبدادى والا سوف يدوس عليها بالنعال


من بين أهم أسس أى نظام حكم استبدادي فى الكون. محاولة احتواء بعض الأحزاب السياسية الهامة فى البلاد بسياسة العصا والجزرة. خاصة التي ترفع فى أسواق الدعارة السياسية لافتات المعارضة. على وهم أنه باحتوائها عبر بعض قياداتها بالجزمة القديمة تم احتواء الأمة. وقد ينفع كسب الأحزاب السياسية فى الدول الديمقراطية بسياسة التفاهم على اساس انها تقود بالفعل الأمة. ولكن هذا لا ينفع في الدول الاستبدادية. لان الشعب هو الذي يقود الأمة. وكل الهيلمان و الزيطة والزمبليطة والنفخة الكذابة التي قد تجدها في أعمال تسويق أباطيل الحاكم الاستبدادي استنادا على طراطيرة من قيادات بعض الأحزاب السياسية الذين باعوا احزابهم مع مبادئها السياسية فى الحريات العامة والديمقراطية والتداول السلمى للسلطة لاستخدامها مطية مع الحمير ضد الشعب. هى فى النهاية مجرد خيالات قش تسقط عند قدوم العاصفة ويفر قيادات وأعضاء أحزاب الهوان التى باعت نفسها إليه من حوله للبحث عن سيد جديد كالفئران المذعورة فى سفينة موشكة على الغرق. مثلما فعل فلول حزب الرئيس المخلوع مبارك الذين لم يخرج نفر واحد منهم دفاعا عن مبارك خلال ثورة 25 يناير 2011. وقاد الشعب الأمة خلال الثورة وسارت العديد من الأحزاب مع التيار فى المسيرة و اختلقت لاحقا على اسم الثورة عشرات الأحزاب الكرتونية. ورغم علم الحكام الطغاة بهذه الحقيقة. بدليل تمسحهم فى الشعب بالكلام الفارغ ليل نهار. وتنططهم على بعض الأحزاب السياسية. الا ان امر احتواء بعض الأحزاب السياسية الهامة فى البلاد خاصة التي ترفع بالباطل فى أسواق الدعارة السياسية لافتات المعارضة لرفع ثمنها فى السوق امام الطاغية لا يزال يعد أمرا مهما لأي ديكتاتور جهنمي فى العالم. لاستخدامها مطية مع الحمير في تحقيق مطامعه السياسية الشخصية فى الاستبداد والعسكرة و التمديد والتوريث والجمع بين السلطات واصطناع المجالس والبرلمانات والمؤسسات. و لإعطاء انطباع وهمى للاستهلاك المحلى والدولى بوقوف الشعب ممثلا فى بعض الأحزاب والقوى السياسية الهامة فى طليعة شروره وآثامه. ولمنع أن ترتد تلك الاحزاب عنه ونعود الى حظيرة الشعب. ومن بين طرق الاحتواء ضد بعض الأحزاب دس اذناب الحاكم ليكونوا قيادات فيها حتى خرابها وتحويلها الى احزاب للحاكم بدلا ما كانت أحزاب للشعب. واحتواء كبار قيادات الحزب المستهدف بسياسة العصا والجزرة. فيما تقوم جهات مجهولة بتسجيل كل اتصالات وحركات قيادات كل حزب للضغط عليهم للسير فى موكب الحاكم بالباطل أو عقابهم في حالة رفضهم. أو للتشهير بهم عبر نشر تسجيلاتهم تحت مسمى تسريبات عبر وسائل الإعلام المختلفة لمحاولة القضاء عليهم وإبعادهم عن الساحة السياسية. ولم تنجح سابقا لعبة التسجيلات السرية التي تقوم بها جهات مجهولة ضد كبار القيادات والشخصيات السياسية. بسبب بسيط جدا. وهو علم الناس بأن من قام بإجراء التسجيلات السرية بالمخالفة للدستور والقانون. على بعض كبار القيادات السياسية. ونشر وإفشاء تلك التسجيلات بما يخدم مأرب الحاكم الشيطانية. هو المجرم الحقيقى مع الحاكم السلاب النهاب. وليس الضحايا المستهدفين حتى إن كانوا مغفلين أو انتهازيين. كما ان مساعي احتواء الحاكم الديكتاتور بعض الأحزاب السياسية الهامة فى البلاد التى كانت ترفع راية المعارضة. إذا كانت قد نجحت على مستوى عدد من قياداتها التي ارتضت استخدامها مطية مع الحمير فى تحقيق مآرب الحاكم الديكتاتور الاستبدادية. الا انها غالبا ما فشلت على مستوى جموع قيادات وأعضاء الجمعيات العمومية لتلك الأحزاب المستهدفة. لأن الحزب اى حزب ليس رئيسة أو بعض قياداته المهيمنين عليه ولكن جموع أعضاء جمعيته العمومية وهم بالآلاف. الذين رفضوا بالفعل كما تؤكد إحداث القلاقل والاضطرابات وعدم الاستقرار التي تعصف بتلك الأحزاب استخدام قوى شيطانية خارجية احزابهم مطية مع الحمير لتحقيق أغراض الحاكم الدنيئة بدلا من حقوق الشعب و ظلوا كما هم وطنيون ورفضوا قيام الخونة بينهم بمساعدة الحاكم بالباطل والزور والبهتان فى عسكرة البلاد وتمديد وتوريث الحكم إليه ومنع التداول السلمى للسلطة وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات التنفيذية و القضائية والمحاكم العليا والصغرى والنيابة العامة والإدارية والإعلامية والرقابية والجامعية وحتى الدينية فى قانون تنصيب الحاكم نفسه مفتى الجمهورية. وكادت ان تكون ايضا والرياضية لولا رفض الفيفا تنصيب الحاكم نفسه رئيسا لاتحاد كرة القدم. واصطناع المجالس والبرلمانات والمؤسسات. وفرض تعديلات و قوانين الظلم والاستبداد والطوارئ والإرهاب والانترنت التى وصلت الى حد منح الجيش سلطة القبض على المدنيين والتحقيق معهم ومحاكمتهم عسكريا فى القضايا المدنية وعزل مدن ومنع تجمعات دون تحديد الأسباب والمدة وتكديس السجون بعشرات آلاف المعتقلين ونشر حكم القمع والإرهاب وتقويض الديمقراطية وتحويل البرلمان بقوانين انتخابات مسخرة وهيمنة سلطوية الى مجلس نواب رئيس الجمهورية وليس نواب الشعب واستئصال كلمة أحزاب معارضة وزعيم المعارضة من البرلمان على مدار 12 سنة حتى الان لأول مرة منذ حوالى 45 سنة وتحويل البرلمان كلة الى برلمان رئيس الجمهورية ونشر حكم القمع والإرهاب واستئصال حقوق الانسان وتكديس السجون بعشرات الآلاف المنتقدين بتهم الإرهاب. ولن يستقيم الحال إلا بتطبيق الديمقراطية عملا وترك جميع الأحزاب السياسية تقوم بعملها دون ضغط او ارهاب او تدخلات تصل الى حد ارهاب الراغبين فى تطهير احزابهم من رجس الشيطان و الخونة والانتهازيين وتدخلات الحكومة والقبض عليهم وحبسهم بتهم الإرهاب. والشعب يتطلع الى قيادات وأعضاء الجمعيات العمومية الشرفاء لبعض الأحزاب السياسية لتطهيرها من الطابور الخامس و الجواسيس و الخونة المندسين فيها الذين باعوا احزابهم مع مبادئها السياسية فى الحريات العامة والديمقراطية للحاكم الاستبدادى لاستخدامها مطية مع الحمير ضد الشعب.

أسباب تطاول السيسى الدائم على ثورة الشعب المصرى فى 25 يناير بالمخالفة للدستور

 

أسباب تطاول السيسى الدائم على ثورة الشعب المصرى فى 25 يناير بالمخالفة للدستور


يؤكد دستور الشعب المصرى، الذى وضعته جمعية تأسيسية فى يناير 2014، خلال حكم رئيس جمهورية مؤقت انتقالي وحكومة مؤقتة انتقالية، فى ديباجة مقدمته: ''بأن ثورة 25 يناير 2011، فريدة بين الثورات الكبرى فى تاريخ الإنسانية، بكثافة المشاركة الشعبية التى قدرت بعشرات الملايين، وبدور بارز لشباب متطلع لمستقبل مشرق، وبتجاوز الجماهير للطبقات والأيديولوجيات نحو آفاق وطنية وإنسانية أكثر رحابة، وبحماية جيش الشعب للإرادة الشعبية وبمباركة الأزهر الشريف والكنيسة الوطنية لها، وهى أيضاً فريدة بسلميتها وبطموحها أن تحقق الحرية والعدالة الاجتماعية''.

و نتيجة انحراف الجنرال الاستبدادي الحاكم عبدالفتاح السيسى، بتواطؤ  تجار السياسة من قيادات وأعضاء بعض الأحزاب السياسية المصرية، ومنها أحزاب سياسية كانت ترفع منذ تأسيسها راية المعارضة وباعت الشعب المصرى مع مبادئها السياسية فى الحريات العامة والديمقراطية والتداول السلمى للسلطة واستقلال المؤسسات ومدنية الدولة للسيسى، عشرات المرات عن دستور 2014 الذى أقسم على احترامه والالتزام بأحكامه، دأب بصفة دائمة على الهجوم والتطاول على ثورة الشعب المصرى فى 25 يناير 2011، خشية ورعب من السيسى ان يتكرر معه من الشعب المصرى ما حدث مع الرئيس المخلوع مبارك، ومنها يوم السبت 11 سبتمبر 2021، حيث زعم السيسى عبر جريدة الأهرام الحكومية إن ثورة 25 يناير 2011 كانت من وجهة نظرة الشخصية بمثابة إعلان "شهادة وفاة" للدولة المصرية، بعد إعادة السيسى عبر سيل من القوانين والتعديلات الدستورية الاستبدادية المشوبة كلها بالبطلان الدستورى، عسكرة البلاد وتمديد وتوريث الحكم لنفسه ومنعه التداول السلمى للسلطة وانتهاكه استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات التنفيذية و القضائية والمحاكم العليا والصغرى والنيابة العامة والإدارية والإعلامية والرقابية والجامعية وحتى الدينية فى مشروع قانون تنصيب نفسه مفتى الجمهورية. وكادت ان تكون ايضا والرياضية لولا رفض الفيفا تنصيب نفسه رئيسا لاتحاد كرة القدم. واصطناعة المجالس والبرلمانات والمؤسسات. وفرض قوانين الظلم والاستبداد والطوارئ والإرهاب والانترنت التى وصلت الى حد منح الجيش سلطة القبض على المدنيين والتحقيق معهم ومحاكمتهم عسكريا فى القضايا المدنية وعزل مدن ومنع تجمعات دون تحديد الأسباب والمدة وتكديس السجون بعشرات آلاف المعتقلين ونشر حكم القمع والإرهاب وتقويض الديمقراطية وتحويل البرلمان بقوانين انتخابات مسخرة وهيمنة سلطوية الى مجلس نواب رئيس الجمهورية وليس نواب الشعب واستئصال كلمة أحزاب معارضة وزعيم المعارضة من البرلمان على مدار 12 سنة حتى الآن لأول مرة منذ حوالى 45 سنة وتحويل البرلمان كلة الى برلمان رئيس الجمهورية وقانون منح الحصانة الرئاسية من الملاحقة القضائية الى كبار أعوان رئيس الجمهورية وكذلك قانون العفو الرئاسى عن كبار الإرهابيين الذين يحملون جنسيات اجنبية وإغراق مصر فى قروض اجنبية بعشرات مليارات الدولارات ضعف الديون الاجنبية التى كانت موجودة على مصر خمس مرات منذ ان تسلق السيسى السلطة وإهدار معظم تلك القروض فى مشروعات كبرى فاشلة ومنها تفريعة القناة والمدينة الادارية ونشر الفقر والخراب والعلاء والتنازل عن جزيرتين فى البلد لدولة أخرى والتفريط فى أمن البلد القومى ومياه الشرب والرى للأعداء.

والذي يجب ان يعلمه الجنرال عبدالفتاح السيسي بأن ثورة الشعب المصرى فى 25 يناير 2011، ستظل وفق دستور الشعب المصرى وغصب عن السيسى وطغيان واستبداد السيسى وبطانتة من احزاب وافراد استهبارية''فريدة بين الثورات الكبرى فى تاريخ الإنسانية، بكثافة المشاركة الشعبية التى قدرت بعشرات الملايين، وبدور بارز لشباب متطلع لمستقبل مشرق، وبتجاوز الجماهير للطبقات والأيديولوجيات نحو آفاق وطنية وإنسانية أكثر رحابة، وهى أيضاً فريدة بسلميتها وبطموحها لكى تحقق للشعب الحرية والعدالة الاجتماعية التى جاهد الشعب من أجلها واغتصب السيسى نتائجها الوطنية.

هكذا باعت أحزاب الهوان الانتهازية مصر وشعبها لنظام حكم العسكر والسيسى

 

هكذا باعت أحزاب الهوان الانتهازية مصر وشعبها لنظام حكم العسكر والسيسى


قد يكون لغزا محيرا للناس بعض الوقت. ولكنه فى النهاية سوف ينكشف كل شئ للناس معظم الوقت. عن خفايا أسباب بيع الأحزاب السياسية. التي كانت ترفع ذات يوم راية المعارضة. نفسها ومبادئها والشعب لنظام حكم العسكر والسيسى. بعد ان وجدها الناس في الوقت الذي عارضت فيه التعديلات الدستورية التى أجراها الجنرال الاستبدادى المخلوع مبارك على دستور 1971 عامي 2005 و2007 لتمديد وتوريث الحكم لنفسه ونجله من بعده و شرعنة الاستبداد بالسلطة. أيدت التعديلات الدستورية التى أجراها الجنرال الاستبدادي القائم السيسى على دستور 2014 عام 2019 لتمديد وتوريث الحكم لنفسه و شرعنة الاستبداد بالسلطة. وفي الوقت الذي تصدت فية داخل البرلمان وخارجه لجميع قوانين استبداد مبارك. ساعدت على سلق وتمرير جميع قوانين استبداد السيسي. وفي الوقت الذي خاضت فية حملات سياسية وإعلامية ضارية ضد الجنرال الاستبدادى مبارك فى انتخابات الرئاسيات  المختلفة خلال فترة حكمه الاستبدادي. لم تكتفى في الانتخابات الرئاسيات 2014 و 2018 و 2024 بالتواري عن الأنظار بل ودعت صراحة عبر مؤتمراتها وندواتها واعلامها الى انتخاب الجنرال الاستبدادى السيسي. وفى الوقت الذى صالت وجالت فية من خندق المعارضة خلال أنظمة حكم السادات ومبارك والمجلس العسكرى ومرسى الاستبدادية. ارتضت صاغرة ذليلة خاضعة بمنع السيسى وجود أي شكل حتى ولو رمزى على سبيل الزينة من أشكال المعارضة الرسمية في مجالس وبرلمانات السيسى وخارجها. وإلغاء مسمى ''زعيم المعارضة'' الذي كان موجود فى مصر منذ انتهاء عصر الحزب الواحد في بداية سبعينات القرن الماضي الذي كان يتمثل فى الاتحاد الاشتراكى. وفى الوقت الذى عاشت عمرها كله منذ تأسيسها تحارب أحزاب الأنظمة الطاغوتية. أصبح كل املها ان تحصل على الفتات ضمن قائمة حزب السيسي المستبد بالسلطة. وتحولت العديد من أحزاب المعارضة المصرية الى احزاب هتيفة للجنرال الاستبدادى السيسي. وبيعها الشعب المصرى مع مبادئها السياسية في الحريات العامة والديمقراطية ومستحقات ثورة الشعب المصرى فى 25 يناير 2011 للسيسي. ومشاركتها مع حزب السيسى فى تطويع تشريعات محاربة الإرهاب لمحاربة حرية الرأى والتعبير عند الشعب المصرى. ونشر حكم التخويف والتهديد بين الناس للحفاظ على استبداد السيسي بالسلطة تحت دعاوى أن المنتقدين والمعارضين في مقام الإرهابيين. وسلق وتمرير دستور وقوانين السيسى المشوبة كلها بالبطلان الدستوري. وتمكينهم السيسى من الاستبداد بالسلطة وتمديد وتوريث الحكم لنفسه ومنع التداول السلمى للسلطة وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات وعسكرة البلاد ونشر حكم القمع والاستبداد وتكديس السجون بعشرات آلاف الناس المعارضين بتهم الإرهاب والتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير المصريتان للسعودية ونشر حكم الفقر والخراب والغلاء فى البلاد.

الثلاثاء، 23 سبتمبر 2025

ترامب ينتقد حلفائه الأوروبيين في خطابه بالأمم المتحدة: "دولكم ستذهب إلى الجحيم" وانتقد اعترافهم بفلسطين

 

وسائل إعلام غربية مختلفة

ترامب ينتقد حلفائه الأوروبيين في خطابه بالأمم المتحدة: "دولكم ستذهب إلى الجحيم" وانتقد اعترافهم بفلسطين

ترامب ينتقد الأمم المتحدة ويقول إنها تتجاهل جهوده لتعزيز السلام العالمي ويزعم انة يستحق الحصول على جائزة نوبل للسلام

ألقى الرئيس ترامب كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس الهيئة العالمية. 

انتقد الرئيس حلفائه الأوروبيين بشأن الطاقة الخضراء والهجرة وقضايا أخرى. كما انتقد ترامب الأمم المتحدة ككل، متسائلاً: "ماهو هدف الأمم المتحدة؟"

ويتواجد في المدينة أيضًا العشرات من زعماء العالم الآخرين لإلقاء الخطب وعقد اجتماعات في دورة الجمعية العامة لهذا العام، بما في ذلك حلفاء الولايات المتحدة وأعداؤها، مثل رئيس إيران.

وبعد أن أعلن عدد من الحلفاء الغربيين الرئيسيين للولايات المتحدة قبل اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة اعترافهم رسميًا بدولة فلسطينية، قال ترامب إن ذلك سيشجع حماس. وأضاف: "ستكون المكافآت باهظة للغاية"، مضيفًا: "بدلًا من الرضوخ لمطالب حماس بالفدية، على الراغبين في السلام أن يتحدوا حول رسالة واحدة: أطلقوا سراح الرهائن الآن".

وقال ترامب إن الحرب المطولة في أوكرانيا تجعل روسيا "تبدو سيئة"، مضيفا أنها كان من المفترض أن تكون "مجرد مناوشة صغيرة وسريعة".

وشجع ترامب القادة على "الدفاع عن حرية التعبير"، ويزعم أن المسيحية هي الديانة الأكثر اضطهادًا على هذا الكوكب

وحثّ ترامب قادة الدول الأخرى على الاحتفاء بالمبادئ التي تأسست عليها الولايات المتحدة منذ ما يقرب من 250 عامًا، بما في ذلك حرية التعبير والحرية الدينية. وتأتي تعليقات الرئيس بعد أيام من قوله إنه ربما ينبغي إلغاء التراخيص التي تُمكّن شبكات التلفزيون من البثّ بسبب تغطيتها السلبية له.

قال الرئيس: "معًا، لندافع عن حرية التعبير والرأي. فلنحمِ الحريات الدينية، بما في ذلك الديانة الأكثر اضطهادًا على وجه الأرض اليوم، ألا وهي المسيحية".

بعد أن انتقد أوروبا بسبب أسعار الطاقة المرتفعة والتركيز العالمي على تغير المناخ والطاقة الخضراء، أشاد ترامب بالفحم "النظيف والجميل". 

وقال "نحن على استعداد لتزويد أي دولة بإمدادات وفيرة وبأسعار معقولة من الطاقة إذا كانت تحتاج إليها، ومعظمكم يحتاج إليها". 

وتحدث الرئيس عن كيفية استخدام إدارته الآن "للسلطة العليا للجيش الأمريكي" لملاحقة عصابات المخدرات قرب فنزويلا. وقد نفذت الولايات المتحدة ضربات جوية ضد ثلاثة قوارب يُشتبه في أنها تحمل مخدرات. 

وقال الرئيس "إلى كل إرهابي يقوم بتهريب المخدرات السامة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، يرجى الحذر من أننا سوف نقوم بتفجيركم من الوجود".

وقال الرئيس: "حان الوقت لإنهاء تجربة الحدود المفتوحة الفاشلة. عليكم إنهاؤها الآن. أرأيتم، أؤكد لكم ذلك. أنا بارعٌ جدًا في هذا المجال. بلدانكم ستذهب إلى الجحيم".

وقال ترامب إن إدارته اتخذت إجراءات "جريئة" للقضاء على "الهجرة غير المنضبطة". 

قال: "بمجرد أن بدأنا باحتجاز وترحيل كل من عبر الحدود، وطرد المهاجرين غير الشرعيين من الولايات المتحدة، توقفوا عن القدوم. لم يعودوا يأتون بعد الآن". 

وبعد أن أعلن عدد من الحلفاء الغربيين الرئيسيين للولايات المتحدة قبل اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة أنهم يعترفون رسميا بدولة فلسطينية، قال ترامب إن ذلك سيكون "مكافأة على هذه الفظائع الرهيبة، بما في ذلك ما حدث في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، حتى في حين يرفضون إطلاق سراح الرهائن أو قبول وقف إطلاق النار". 

وقال ترامب إن حماس "رفضت مرارا وتكرارا الجهود المعقولة لتحقيق السلام". 

وقال ترامب: "لقد استولوا على الكثير، وكان من الممكن حل هذه المشكلة منذ زمن طويل. ولكن بدلًا من الرضوخ لمطالب حماس بالفدية، ينبغي على الراغبين في السلام أن يتحدوا حول رسالة واحدة: أطلقوا سراح الرهائن الآن".

وقال ترامب: "نريد عودة جميع العشرين". وفي إشارة إلى صفقات سابقة لم تُفرج إلا عن عدد قليل من الرهائن في كل مرة، قال السيد ترامب: "لا نريد اثنين وأربعة". وأضاف أنهم يريدون أيضًا استعادة جثث الرهائن الذين لقوا حتفهم خلال القتال أو الذين قتلتهم حماس. 

وقال ترامب "لقد جاء هؤلاء الآباء إليّ ويريدون عودتهم".

قال الرئيس: "أنظر إلى أسلحةٍ قويةٍ جدًا لدرجة أننا لا نستطيع استخدامها أبدًا. لو استخدمناها، لربما انتهى العالم حرفيًا. لن يكون هناك أمم متحدة نتحدث عنها. لن يكون هناك أي شيء". 

وقال الرئيس إنه سيقود جهدا دوليا لوقف تصنيع الأسلحة البيولوجية وسيعمل على تطوير نظام للتحقق من الذكاء الاصطناعي لتحقيق هذه الغاية.

وقال ترامب إنه يعمل بلا كلل لوقف "القتل" في أوكرانيا. وكرر توقعه أن يكون حل حرب روسيا في أوكرانيا سهلاً. وأضاف أن استمرار الحرب بعد أكثر من ثلاث سنوات يُسيء إلى صورة روسيا. 

وقال ترامب: "ظننتُ أن هذا سيكون الخيار الأسهل، لكن كما تعلمون، في الحرب، لا أحد يعلم ما سيحدث. هناك دائمًا الكثير من المفاجآت، سواء كانت جيدة أو سيئة".

كان من المفترض أن تكون مجرد مناوشة قصيرة وسريعة، تابع ترامب. "هذا لا يُحسّن صورة روسيا، بل يُسيء إليها. مهما حدث من الآن فصاعدًا، كان من المفترض أن يستغرق الأمر أيامًا، وبالتأكيد أقل من أسبوع، وهم يقاتلون منذ ثلاث سنوات ونصف." 

قال الرئيس أيضًا إن على أوروبا أن توقف "فورًا" جميع مشتريات الطاقة من روسيا. وأضاف أنهم سيناقشون الأمر اليوم مع الدول الأوروبية. 

واشتكى ترامب، الذي كان مطورًا عقاريًا قبل انتخابه رئيسًا، من أن عرضه لتجديد الأمم المتحدة بمبلغ 500 مليون دولار، في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، لم يتم قبوله. 

قال: "أتقدمتُ بعرضٍ لتجديد وإعادة بناء هذا المجمع التابع للأمم المتحدة. أتذكره جيدًا. قلتُ حينها إنني سأُجري المشروع بتكلفة 500 مليون دولار، وأُعيد بناء كل شيء". 

"ولكنهم قرروا الذهاب في اتجاه آخر، وكان أكثر تكلفة بكثير في ذلك الوقت" وأنتج "منتجًا أدنى بكثير"، كما أضاف.

وزعم الرئيس أنه كان على حق وأن هناك تجاوزات هائلة في التكاليف. 

وقال ترامب أمام زعماء العالم إنه والسيدة الأولى قد تقطعت بهما السبل على السلم المتحرك للأمم المتحدة "بصراحة، عندما أنظر إلى المبنى وأجد نفسي عالقا على السلم المتحرك، فإنهم لم ينتهوا من المهمة بعد".

وزعم ترامب أنه أنهى سبع "حروب لا نهاية لها" بفضل مشاركة الولايات المتحدة في التوسط في الاتفاقيات، قائلاً إن الأمم المتحدة لم تكن هناك للمساعدة في التفاوض. 

قال الرئيس: "من المؤسف أنني اضطررتُ إلى القيام بهذه الأمور بدلاً من الأمم المتحدة... وفي هذه الحالة، ما هو هدف الأمم المتحدة؟" 

قال ترامب إنه يستحق الفوز بجائزة نوبل للسلام، ولكن بعد لحظة قال إن الجائزة الحقيقية ستكون إنقاذ الأرواح من خلال إنهاء الحروب في وقت أقرب. 

وقال "ما يهمني ليس الفوز بالجوائز، بل إنقاذ الأرواح". 

أشاد ترامب بما اسماة نجاحات إدارته حتى الآن، مدعيًا أن "التضخم قد هُزم". مع ذلك، ارتفع التضخم قليلاً في الأشهر الأخيرة منذ إعلانه عن تعريفاته الجمركية وتطبيقها. 

وأضاف الرئيس "إن هذا هو حقا العصر الذهبي لأميركا". 

قال ترامب إن الشيء الوحيد الذي ارتفع هو سوق الأسهم. وأصرّ الرئيس على أن أسعار البقالة انخفضت منذ توليه منصبه، على الرغم من ارتفاعها بنسبة 2.7% في أغسطس مقارنةً بالعام السابق، وهو أسرع تغيير شهري منذ خريف عام 2022.

تعرض الدكتور باسم عودة، وزير التموين الأسبق والأستاذ الجامعي، لانتهاكات جسيمة داخل محبسه بسجن بدر 3 (الإصلاح والتأهيل)، حيث اقتحم العقيد أحمد فكري، ضابط بقطاع الأمن الوطني والمسؤول عن قطاع (2) بالسجن، زنزانته واعتدى عليه بالسب والضرب

 

تعرض الدكتور باسم عودة، وزير التموين الأسبق والأستاذ الجامعي، لانتهاكات جسيمة داخل محبسه بسجن بدر 3 (الإصلاح والتأهيل)، حيث اقتحم العقيد أحمد فكري، ضابط بقطاع الأمن الوطني والمسؤول عن قطاع (2) بالسجن، زنزانته واعتدى عليه بالسب والضرب، مهددًا المعتقلين بأن أوضاع السجن ستكون "أسوأ من سجن العقرب" في حال استمرارهم في الإضراب عن الطعام.

ويأتي هذا الاعتداء في إطار محاولات لإجبار المعتقلين السياسيين على إنهاء إضرابهم عن الطعام، وسط تعليمات بإنهاء الإضراب بأي وسيلة، بما يشمل العزل، الحرمان من المحاكمات والزيارات، ومنع التواصل مع المحامين والأهالي.

نحمّل النظام المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي، ومسؤولي سجن بدر، المسؤولية الكاملة عن سلامة د. باسم عودة وبقية المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام، ونطالب:

فتح تحقيق عاجل وشفاف في واقعة الاعتداء ومحاسبة المتورطين فيها.

وقف سياسة التنكيل بالمضربين وضمان حصولهم على حقوقهم المشروعة.

تمكين المعتقلين من التواصل مع محاميهم وذويهم وحضور جلسات محاكماتهم.

تحسين أوضاع الاحتجاز داخل سجن بدر 3 بما يتوافق مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

كما نؤكد أننا في طور جمع المعلومات الكاملة حول ضباط الأمن الوطني المتورطين في هذه الانتهاكات، وسنعمل مع الجهات الحقوقية الفاعلة لتحريك دعاوى قضائية بحقهم وملاحقتهم.

مؤسسة جِوار الحقوقية

https://x.com/Jewar0/status/1970477322479267938/photo/1

وهكذا وصل التحرش الى المؤسسات الصحفية

 

الرابط

وهكذا وصل التحرش الى المؤسسات الصحفية


🔴 طلب محمود*، وهو اسم مستعار لرئيس قسم في إحدى الصحف المرموقة، من أمل* المتدربة الجديدة بالصحيفة، مناقشة فكرة تقريرها الجديد أثناء التجول حول مبنى الجريدة، لعل الهواء النقي ينعش أفكارهما. لكنه استغل مرورهما بأحد الشوارع الهادئة وحاول تقبيلها.

◾دفعت أملُه بعيدًا، وهددته بإبلاغ رئيس التحرير بفعلته، لكنه توعّدها بالطرد من الجريدة، وأقسم أن أحدًا لن يصدق صحفية متدربة مهما روت عنه.

◾محمود ليس أول صحفي يُتَّهم بالتحرش في المؤسسات الصحفية المصرية، وأمل لم تكن الضحية الأولى؛ إذ كشفت دراسة أجرتها الرابطة العالمية للصحف وناشري الأخبار (WAN-IFRA)، أن 43% من الصحفيات المصريات تعرضن للتحرش، بنوعيه اللفظي أو الجسدي، داخل المؤسسات الإعلامية، فيما اختبرت 12% منهن التحرش خمس مرات أو أكثر.

⚠️ يناقش موقع "#صحيح_مصر" في هذا التقرير ظاهرة التحرش داخل المؤسسات الصحفية، بعدما كشف عدد من الصحفيات مؤخرًا عن تعرضهن للتحرش والاستغلال الجنسي والابتزاز من قبل أحد القيادات الصحفية الشابة، الذي عمل في عدد من الصحف الخاصة. 

◾لكن الأمر لم يتجاوز شهادات نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن امتنعت الضحايا عن التقدّم بشكاوى إلى نقابة الصحفيين خشية الوصم، كما لا توجد آلية داخلية في معظم المؤسسات الصحفية للتحقيق في قضايا العنف والتحرش.

نقابة الصحفيين المصريين - Egypt's Journalists Syndicate 

🔴الخوف من الوصم

◾قبل بضع سنوات، بدأت "أمل" تدريبها المهني في إحدى الصحف المرموقة، ومنذ عامها الأول تلقت إشادات متكررة من رئيس قسمها "محمود" لجودة أفكارها ودقة تنفيذها، وهو ما أثار حفيظة بعض زملائها.

◾ولم يقتصر الأمر على الإشادة، بل تعهّد "محمود" بتبنّي "أمل" مهنيًا، ودعم زيادة راتبها وتعيينها في الجريدة، تمهيدًا لانضمامها إلى نقابة الصحفيين، لاسيما أن قانون النقابة لا يسمح بقيد الصحفيين في جدول المشتغلين إلا بعد تعيينهم في صحف ورقية معتمدة.

◾بدأ "محمود"، وهو صحفي معروف في الأوساط الصحفية، بترشيح مواد صحفية لـ"أمل" لتقرأها وتطوّر من مهاراتها، ثم اتجه لاحقًا لترشيح أفلام لمشاهدتها، وكان يحدّثها مطولًا عن كيفية استلهام أفكار صحفية من السينما. غير أن ترشيحاته أخذت تميل تدريجيًا إلى أفلام جريئة كانت "أمل" تتحاشاها، وإن كانت تعتقد في البداية أنه لم يقصد تلك الزاوية تحديدًا. وتقول إن هذه الأفلام، رغم جرأتها، كانت تحمل بالفعل أفكارًا وزوايا متعددة تصلح لمعالجات صحفية.

◾ وفي النهاية، استغل "محمود" سلطته المهنية على المتدربة "أمل" وتحرش بها جسديًا. غير أن "أمل" دافعت عن نفسها، وأكدت له أنها لن تتنازل عن حقها، وأنها ستتقدم بشكوى رسمية إلى نقابة الصحفيين.

◾لكن "محمود" قابل تهديدها باستهانة، قائلاً إنه عضو قديم في النقابة وصاحب علاقات واسعة مع أعضاء المجلس، ولن يضرّه اتهام من صحفية متدربة لم تُعيَّن بعد في جريدتها، ولا يُعترف بها كصحفية في الأساس. وأنهى حديثه محذرًا إياها من إثارة الضجيج إذا أرادت الاستمرار في المهنة، مؤكدًا أن أحدًا لن يمنحها فرصة عمل إن بدأت حياتها العملية بـ"الشوشرة"، مضيفًا أنه سيتهمها بالكذب والابتزاز إن حاولت فضحه.

◾غادرت "أمل" النقاش مثقلة بالألم، ثم تركت الجريدة بصمت. غير أن هذا الألم تجدد الأسبوع الماضي، حين قرأت شهادات جديدة لثمانٍ من زميلاتها عن وقائع تحرش أخرى.

🔴 شهادات مفقودة

◾لم تكن الشهادات التي انتشرت مؤخرًا عن التحرش داخل المؤسسات الصحفية هي الأولى؛ إذ سبقتها مجموعة أخرى ظهرت عام 2020، حين أعلنت سبع صحفيات على الأقل تعرضهن للتحرش والاعتداء الجنسي من قبل صحفي مشهور. ورغم أن الصحفيات لم يُفصحن عن اسمه، خرج هو بنفسه معلنًا هويته، نافياً الاتهامات ومتحديًا صاحبات الشهادات.

◾وحصل موقع "#صحيح_مصر" على شهادة إحدى الناجيات من تحرش ذلك الصحفي الشهير؛ إذ قالت إنها شاركت في أحد تدريباته المنعقدة بإحدى المؤسسات المعنية بتأهيل الصحفيين. وبعد انتهاء التدريب، انفرد بها داخل سيارته وحاول لمسها دون رغبتها.

◾لا تريد الصحفية الاستطراد في تفاصيل الواقعة، إذ ما زالت تؤلمها ذكراها، لكنها تؤكد أنه اتبع معها النمط نفسه الذي واجهته أخريات أدلين بشهاداتهن؛ من طرح أسئلة شخصية مثل: "ما هو أكثر شيء مجنون فعلته؟" أو إظهار نفسه بصورة الداعم الذي ينقذهن من مشكلاتهن الشخصية والمهنية، قبل أن يتطور الأمر لاحقًا إلى تحرش مباشر.

◾وقالت إنها لم تلجأ إلى الإبلاغ، خوفًا من الوصم وفقدان فرص العمل إذا كشفت عن هويتها، خاصة بعدما عايشت تجارب زميلات اضطر بعضهن إلى التوقف نهائيًا عن المهنة بعد خوض معارك مشابهة.

◾وكشفت دراسة أجرتها الرابطة العالمية للصحف وناشري الأخبار (WAN-IFRA) بالتعاون مع جامعة سيتي عام 2022، أن التحرش الجنسي في غرف الأخبار أصبح ظاهرة عالمية غير مُبلّغ عنها، إذ أظهرت الدراسة أن 40% من النساء العاملات في المؤسسات الإعلامية تعرضن للتحرش الجنسي، بينما لم تُبلّغ سوى 20% منهن.

◾وكانت #مصر من بين الدول التي تناولتها الدراسة، وأظهرت البيانات أن 43% من الصحفيات المصريات تعرضن للتحرش بنوعيه اللفظي أو الجسدي داخل مؤسساتهن الإعلامية، وتعرضت 12% منهن للتحرش خمس مرات أو أكثر.

◾وكشفت المشاركات من الصحفيات المصريات اللاتي تعرضن للتحرش، أن الفاعل كان في 34% من الحالات زميلًا لهن، وفي 27% من الحالات كان مديرهن المباشر، فيما تورط أفراد من الإدارة العليا للمؤسسات في 18% من الانتهاكات.

◾ولم تُبلّغ 82% من الصحفيات المصريات اللاتي تعرضن للتحرش، وأوضحت 34% منهن أن سبب عدم الإبلاغ هو غياب آلية واضحة لذلك وعدم معرفتهن بكيفية التبليغ، بينما ذكرت 33% أنهن تجنبن الإبلاغ خشية الوصم أو فقدان العمل أو خوفًا من انتقام المعتدي أو من التأثيرات السلبية عليهن، في حين قالت 23% إنهن لم يملكن أدلة كافية أو خشين عدم تصديقهن.

🔴 لا تحقيق دون شكاوى رسمية

◾عقب ظهور شهادات التحرش عام 2020، دعا ضياء رشوان، نقيب الصحفيين آنذاك، الزميلات لتقديم ما لديهن من أدلة إلى النيابة العامة باعتبارها جهة الاختصاص الوحيدة، مؤكدًا أن دور النقابة يقتصر على شطب عضوية من تثبت ضده هذه الاتهامات.

◾في المقابل، قال عضو حالي بمجلس نقابة الصحفيين برئاسة خالد البلشي لموقع "صحيح مصر" إن النقابة يمكنها التحقيق في الشكاوى المتداولة بين الصحفيات أو المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، بشرط أن تتقدم المتضررات بشكاوى رسمية للنقابة.

◾وأشار العضو إلى أنه رغم صدور تقارير ودراسات دولية توثق انتشار ظاهرة التحرش في المؤسسات الصحفية المصرية، فإن النقابة لم تتلق سوى عدد محدود جدًا من الشكاوى على مدار السنوات الماضية، ما دفع البعض للتشكيك في تلك التقارير وفي شهادات الصحفيات أنفسهن.

◾ودعا عضو المجلس الصحفيات الضحايا إلى التقدم بشكاوى، مؤكّدًا أن النقابة تضمن سرية بيانات المبلّغات وتوفير الحماية والدعم لهن، مع التحقيق الجاد في بلاغاتهن سواء كن عضوات في النقابة أو خارجها.

◾ورداً على مخاوف بعض الصحفيات من انحياز النقابة للصحفيين النقابيين على حسابهن، وخصوصًا أن معظم الضحايا من الصحفيات الشابات غير المقيدات بالنقابة، أكّد عضو المجلس: "لن يحدث ذلك في المجلس الحالي".

◾على الجانب الآخر، سعى موقع "صحيح مصر" إلى التحقق من وجود آليات داخل المؤسسات الصحفية لمواجهة التحرش، غير أن محاولاته قوبلت بالرفض، بدعوى أن الأمر شأن داخلي. فيما أكدت صحفيات يعملن في مؤسسات مختلفة أن معظم تلك المؤسسات تفتقر أصلًا إلى أي آلية للتحقيق أو إلى عقوبات واضحة في حال ثبوت الوقائع، وإن وُجدت مثل هذه الآليات في بعض المؤسسات، فإن الإدارات لم تُعرّف العاملات بها أو تُبلغهن بوجودها.

🔴 ضعف الإبلاغ لغياب آليات الدعم

◾أشارت ورقة بحثية حديثة للمركز الإقليمي للحقوق والحريات إلى أن التحرش بالصحفيات داخل مؤسسات عملهن يعوق تقدمهن المهني، ويحدث في ظل غياب سياسات صارمة لمواجهة هذه المشكلة، وهو ما يعرضهن لضغوط اجتماعية وثقافية، فضلًا عن الخوف من الوصم أو إلقاء اللوم عليهن أو التعرض للاضطهاد في أماكن العمل.

◾ولفتت الورقة إلى أن التحرش داخل المؤسسات الصحفية يتخذ أشكالًا متعددة، منها اللفظي والجسدي والإلكتروني، وأن بعض الصحفيات لجأن خلال السنوات الأخيرة إلى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للإفصاح عن تعرضهن لانتهاكات جنسية.

◾وأشار المركز المعني بالحريات الإعلامية إلى أن ضعف الإبلاغ عن التحرش داخل المؤسسات الصحفية يعود إلى الخوف من الانتقام أو فقدان الوظيفة، إضافة إلى غياب أو ضعف آليات الدعم والإبلاغ، مشددًا على ضرورة توفير آليات فعّالة لحماية الصحفيات وضمان بيئة عمل آمنة وداعمة لهن.

🔴 مدونة سلوك مهني

◾في المقابل، قالت عضوة في لجنة المرأة بنقابة الصحفيين لموقع "صحيح مصر"، إن العمل جارٍ حاليًا على إعداد مدونة سلوك تهدف إلى ضمان علاقات عمل متوازنة، ومكافحة جميع أشكال التمييز القائم على النوع الاجتماعي، بما في ذلك التمييز في الأجور بين الصحفيين والصحفيات بناءً على النوع، فضلًا عن مواجهة التنمّر والتحرش الجنسي وغيرها من الممارسات التي تنتهك حقوق الصحفيات في بيئة عمل آمنة.

◾وأوضحت أن المدونة تستهدف توفير آلية نقابية لتلقي الشكاوى المتعلقة بكافة أشكال العنف ضد الصحفيات والتمييز القائم على النوع الاجتماعي، بما فيها التحرش والانتهاكات الجنسية، مع التركيز على حماية المبلّغات والشهود، إضافة إلى توفير آلية للتحقيق في الشكاوى وصولًا إلى توقيع عقوبات على مرتكبيها.

◾وأضافت أن النقابة، وفق بعض المقترحات المقدمة ضمن مشروع المدونة الجاري النقاش حوله في الفترة المقبلة، ستعمل على التعاون مع أقسام الموارد البشرية في المؤسسات الصحفية لتخصيص آليات للشكاوى والتحقيق، مع الالتزام بالخصوصية والسرية وتقديم الدعم والحماية، فضلًا عن إقرار العقوبات المناسبة حال ثبوت الاتهامات.

◾وأعلنت إيمان عوف، عضو مجلس نقابة الصحفيين، عن مخرجات اجتماع لجنة المرأة والذي جاء بعد اتهامات #التحرش الأخيرة -دون الإشارة إلى الواقعة في البيان. وتضمّنت المخرجات تنظيم ورشة عمل موسعة لمناقشة مدونات السلوك السابقة، واستقبال مقترحات وأفكار جديدة، والتعاون مع خبراء وحقوقيين لضمان صياغة مدونة سلوك متكاملة.

◾كما أشارت إيمان إلى تشكيل لجنة متخصصة لتلقي الشكاوى والتحقيق فيها ضمن إطار قانوني واضح يضمن حماية الصحفيات وتفعيل آليات المساءلة، إلى جانب إطلاق حملة توعية لتعزيز ثقافة بيئة العمل الآمنة في المؤسسات الصحفية.

🔴 معارضة لمدونة السلوك

◾في المقابل، يعارض عدد من أعضاء المجلس إقرار مدونة السلوك ووضع آليات لمواجهة التحرش في المؤسسات. إذ نفى أيمن عبدالمجيد، عضو المجلس الحالي، وجود عنف أو تمييز ضد الصحفيات في المؤسسات الصحفية، واصفًا ما يُثار بأنه "حالات نادرة".

◾وأضاف عبدالمجيد أنه يرفض فكرة المدونة وآليات مواجهة العنف والتحرش، قائلاً: "أنا ضد هذا الكلام، والإشارة إلى التحرش في مدونة السلوك تمثل إهانة للصحفيات واعتداءً على سمعتهن وسمعة زملائهن بادعاءات كاذبة". واستشهد بعدد البلاغات القليل الوارد إلى النقابة مقارنة بالحديث الواسع عن الظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي فقط.

◾وردّت زميلة صحفية، يحتفظ موقع "صحيح مصر" باسمها، على تصريحات عبدالمجيد، مؤكدة أنها تقدمت بشكوى رسمية للنقابة بشأن تعرضها للتحرش عام 2018، وقتما كان عبدالمحسن سلامة نقيبًا للصحفيين، إلا أن النقابة لم تهتم بفتح تحقيق أو حتى التواصل معها، بل حفظت الشكوى دون إخطارها.