الأربعاء، 14 يناير 2026

لعنة الفراعنة

 

لعنة الفراعنة


دعونا نحتكم الى العقل والمنطق والموضوعية والادلة والبراهين الدامغة ونترك العاطفة والعصبية جانبا خاصة واننا ليس بصدد مباراة كرة قدم تسودها العصبية ولكن بصدد وطن يسوده المصلحة العامة لجموع الشعب. حتى نصل الى الحقيقة الناصعة التى تؤكد بان جماعة الاخوان نتيجة العصبية و الغشامه السياسية والتهديد بحرب أهلية هى التى تسببت فى عودة العسكر بنظامهم الديكتاتوري الى السلطة حتى خربت مصر. وليس بسبب ان الشعب المصرى افترى على الإخوان كما يدعى البعض. ولولا ذلك ما ثار الشعب على الاخوان. وكانت البداية عندما تواطأ الاخوان وحلفائه مع المجلس العسكرى بعد ثورة 25 يناير 2011 فى ان تكون عبر اعلان دستورى الانتخابات البرلمانية أولا وبعدها الانتخابات الرئاسية وبعدها وضع دستور البلاد. بينما المصلحة العامة للبلاد تقتضي وضع الدستور اولا عبر جمعية تأسيسية من كل فئات الشعب حتى لا تهيمن عليها اغلبية البرلمان او رئيس الجمهورية ثم اجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية معا فى وقت واحد بعد وضع دستور البلاد. وكانت النتيجة هيمنة غالبية الإخوان وحلفائه فى البرلمان على وضع تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور بنسبة 75 فى المائة للاخوان وحلفائه و 25 فى المائة لممثلى جموع الشعب المصرى. وطبعا رفض الشعب وكذلك رفضت نسبة الـ 25 فى المائة وتوجهوا الى القضاء الذى أنصفهم فى دعوتين قضائيتين وقام بحل جمعيات الإخوان الاولى والثانية. لاننا ليس بصدد قانون تملك الاعلبية البرلمانية لجماعة فكر واحد إقراره. ولكن دستور يملك الشعب كله إقراره. ووجد الإخوان وحلفائة الالتفاف على أحكام القضاء عبر إصدار رئيس الجمهورية الإخوانى مرسوم جمهوري باطل بتحصين جمعية الإخوان الثالثة من الحل. والتى قامت بوضع دستور الاخوان. و رفضه الشعب لأن ما قام على باطل فهو باطل. وأمهل الشعب رئيس الجمهورية مهلة للتنحي بعد ان انحرف عن السلطة. وقبل رئيس الجمهورية و الإخوان وحلفائهم التحدى وهددوا بحرب اهلية. حتى سقطوا مع حلفائهم و برلمانهم ودستورهم وقوانينهم يوم 30 يونيو 2013. واستغل العسكر الفرصة تحت دعاوى إنقاذ الشعب من الإخوان فى اعادة نظام حكم العسكر الى البلاد من جديد بعد تقويض دستور الشعب الديمقراطى الصادر خلال الفترة الانتقالية عام 2014 بمواد ودستور وقوانين وبرلمانات ومجالس ومؤسسات السيسي وعسكر السيسى.

أراجوز فى مهمة رسمية

 

أراجوز فى مهمة رسمية

بلا شك هناك تذمر كبير فى قواعد بعض الأحزاب السياسية المصرية التى كانت ترفع راية المعارضة قبل ان يتمكن طابور خامس فيها من بيع مبادئها وجعلها تتبطح فى سوق الحواري لكي يستردوا احزابهم من قبضة اللصوص ورفع راية المعارضة مجددا. وشعر الجستابو بصحوة ضمير القواعد الحزبية ورفض تحولهم من مناضلين الى راقصين. وخشى الجستابو من ان تؤثر هذه الصحوة على تلك الاحزاب وتأتي بأحرار يعملون على إعادة الاحزاب الى وضعها الأخلاقي الصحيح السليم وبالتالى ترفض سرقة الوطن والشعب وحقوق الناس والتلاعب فى الدستور والقوانين وفرض العسكرة و التمديد والتوريث والاستبداد وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات واصطناع المجالس والبرلمانات والمؤسسات وفرض شريعة الغاب وقوانين الإتاوات ورفع أسعار كل شئ بصفة منتظمة وإلغاء دعم الدولة فى معظم السلع وزيادة فقر الناس و إغراق مصر في الديون وإهدار أموالها فى بناء القصور الرئاسية وشراء الطائرات الرئاسية وإقامة المشروعات الكبرى الفاشلة والتفريط فى أهم أراضى مصر تيران وصنافير. وصدرت الأوامر الى اراجوزات الطابور الخامس بالمسارعة الى اعتلاء المناصب القيادية في احزابهم مجددا لإخماد صحوة الضمير فيها واستئناف جعلها مرمطون للحاكم و عدوا للشعب. والسؤال المطروح الان هل سوف ينجح اراجوزات العصابات السياسية التي قامت بتدمير احزابهم لتحقيق مصالحهم ومصالح أسيادهم الشخصية فى مهمتهم ام انهم سوف ينهزموا بصحوة ضمير احزابهم التى تريد العودة الى صفوف الشعب.

مرور 115 سنة على تقديم أول ترجمة عربية كاملة لكتاب ''الأمير'' لنيقولا مكيافيلي

 

مرور 115 سنة على تقديم أول ترجمة عربية كاملة لكتاب ''الأمير'' لنيقولا مكيافيلي


يعد محمد لطفي جمعة، الكاتب والمترجم والروائي و المحامي والناشط السياسي المصري، تاريخ ومكان الميلاد: 18 يناير 1886، القاهرة، تاريخ ومكان الوفاة: 15 يونيو 1953، القاهرة، الذي عمل بالمحاماة وأصبح من كبار محاميي عصره، ومن كبار الكتاب والخطباء والمترجمين، هو اول من قدم لقراء العربية منذ 115 سنة عام 1911، أول ترجمة عربية لكتاب ''الأمير'' لنيقولا مكيافيلي، مؤسس علم التنظير السياسي، الذي رفع الستار عن أسرار صناعة الحكم وغذي فكر جميع ابطال التاريخ الحديث وحل الغاز السياسة وصير صنعة الحكم الصعبة المراس الى عملية من عمليات الجبر البسيطة. وقدم المترجم محمد لطفي جمعة فى مقدمة كتاب ''الأمير'' اول ترجمة عربية، اولا تاريخ حياة مكيافيلي منذ مولده عام 1469م حتى وفاته عام 1527م فقيرا معوزا منسيا، دون ان ينشر خلال حياته أشهر كتبه ''الامير''، نتيجة جهل المجتمع حوله بأسس فلسفته فى كتاباته وأشعاره ومسرحياته، خاصة كتاب ''الأمير''، ونشر كتاب ''الأمير'' بعد وفاة نيقولا مكيافيلي بعد ان طبع فى المطبعة البابوية، التى دمغت بعدها مكيافيلي بالكفر وحرمت طبع كتابه ''الأمير''. 

وزار مترجم الكتاب فلورنسا وارتاد متحف ومنزل مكيافيلي فى فلورنسا والتقى مع احد احفاده.

كما قدم المترجم بحثا من تأليفه عن تأثير كتاب الأمير على نرويج أسس سياسة الطغاة فى إدارة وحكم الشعوب بالقمع والاستبداد والضرب بالكرباج.

ويدافع المترجم عن نيقولا مكيافيلي، ضد المنتقدين كتاب ''الأمير'' من ان نيقولا مكيافيلي سن وابتدع ووضع عبر كتاب ''الامير'' أقسى وافظع الخطط الاستبدادية الشيطانية لتمكين الحكام الطغاة من الهيمنة قسرا على أعناق شعوبهم وفرض استبدادهم الابدى عليهم بالقهر والقمع والكبت والاستعباد. قائلا بأن نيقولا مكيافيلي أراد عبر كتابة تبصير الناس من وسائل الطغاة الجهنمية للهيمنة على أعناقهم حتى يحذروا منها وليس لتبصير الحكام الطغاة بأسس الهيمنة على أعناق شعوبهم وتمكينهم من استعبادهم.

قدم المترجم بعدها ترجمة كتاب الأمير جاء فى بدايته كلمات نيكولو مكيافيلي فى إهداء كتابه ''الأمير''، الى لورينزو دى ميديشي والملقب ''لورنزو العظيم''، حاكم وامير فلورنسا بإيطاليا فى عصر النهضة خلال الفترة من عام 1478 الى عام 1492، بكلمات خاضعة مذلة مخجلة ختمها نيقولا مكيافيللي بعبارة الخاضع لدى اعتابك، وكثيرا ما يحذف المترجمين، خاصة المدافعين عن ما يقصده مكيافيلي من كتاب الأمير الذي أسس به علم التنظير السياسي، ذلك الإهداء من معظم الترجمات العربية برغم أهميته نحو تقييم ميكافيلى ذاته قبل تقييم كتابه ''الأمير''،

وحمل تاريخ الانتهاء من تحرير الكتاب للمترجم 27 يونيو 1911. وصدر الكتاب بعدها بأسابيع قلائل كاول ترجمة عربية كاملة لكتاب ''الأمير''.

يارب .. لك وحدك استغيث

 

يارب .. لك وحدك استغيث


اللهم أرغم أنف كل ديكتاتور ظالم مريض نفسيا ومنحرف، وعجل حتفه، ولا تجعل له قوة إلا قصمته، ولا كلمة مجتمعة إلا فرقتها، ولا قائمة علو إلا وضعتها، ولا ركنًا إلا وهنته ولا سببًا إلا قطعته، يا رب إن الديكتاتور الظالم الطاغى المستبد جمع كل قوته وطغيانه ضد الناس للتثبت بعرشة الباطل المغتصب ونحن عبيدك جمعنا له ما استطعنا من الدّعاء، يا رب استجب لدعوة عبادك المظلومين المقهورين المعذبين المضطهدين.

اللهمّ إنّي أستغيث بك بعدما خذلني كلّ مغيث من البشر ضد جبروت مهلك البشر، وأستصرخك إذ قعد عنّي كلّ نصير من عبادك خوفا وجبنا من الظالم المعتصب، وأطرق بابك بعدما أغلقت الأبواب المرجوّة، اللهمّ إنّك تعلم ما حلّ بي مع الناس قبل أن أشكوه إليك، فلك الحمد سميعًا بصيرًا لطيفًا قديرًا.

وإنّي لأعلم يا رب أنّ لك يومًا تنتقم فيه من الطاغوت الظالم للمظلوم، وأتيقّن أنّ لك وقتًا تأخذ فيه من الغاصب للمغصوب، ولا يخرج عن قبضتك أحد، ولا تخاف فوت فائت، ولكن ضعفي يبلغ بي على أناتك وانتظار حلمك، فقدرتك يا ربّي فوق كلّ قدرة، وسلطانك غالب على كلّ سلطان، ومعاد كلّ أحد إليك وإن أمهلته، ورجوع كلّ ظالم إليك وإن أنظرته.

''جلاد مصر''

 

''جلاد مصر''


أنزل بهذا الشعب كل هوان = و أعد عهود الرق للأذهان

و اقتل به ما استطعت كل كرامة = و افرض عليه شريعة القرصان

أطلق زبانية الجحيم عليه = من بوليسك الحربي و الأعوان

و اصنع به ما شئت غير محاسب = فالقيد لم يخلق لغير جبان

يا باعث الوادي أما من جنة = للمتقين بجانب النيران ؟

هدمت صرح فساده لكن على = حرية الأرواح و الأبدان !

ما بين محكمة تقام و أختها = مني الضمير بغفوة النعسان

الشعب يلعنها و تقرن باسمه = أرأيت كيف تبجح البهتان ؟

فيها القضاة هم الخصوم و إنها = لعدالة مختلة الميزان

هبني خدعت بكل ما زيفته = عن سادة الأحزاب و الإخوان

هل خان قائدنا نجيب عهدنا = أم راح نهب الحقدِ و الأضغان ؟

لم يرض بالحكم انفرادا غادرا = بعد العهود و بيعة الرضوان

أو كل شهم لا يطيق خداعكم = أضحى لديكم خائن الأوطان ؟

إن الشهيد قتيلكم و طريد كم = حر و ليس سجينكم بمدان

كفلوا لكل مواطن حرية = في الرأي إن أثنى على الطغيان

من ذا الذي يخشى الكلام و هاهموا = قد أطلقوا للزور كل لسان

هذي الصحافة حرة أقلامها = في جوف أربعة من الجدران

لم تخش بأس رقابة من بعد أن = ألقوا بها في ظلمة القضبان

أما الإذاعة فهي بوق دعاية = عادت بداء الوقر للآذان

ملئت بكل مخدر و مضلل = من مائع الأخبار و الألحان

زعموه عهد تقدم نحو العلا = جعل المواطن صاحب السلطان

فعجبت كيف يريد مجد بلاده = من راح يطبعها على الخذلان

جلبوا الشقاء لنا فأي نقيصة = لم تنتشر فينا بكل مكان

وصفوا الدواء لرشوة مذمومة = فإذا بها أنكى من السرطان

و تظاهروا بفناء محسوبية = و شيوعها ما احتاج للبرهان

و دعوه عهد تحرر من قيدنا = لبسوا مسوحا فيه للرهبان

فرأيت شعبا مستذلا صاغرا = نحو السجون يساق كالقطعان

يستعمل الأشرار في تعذيبه = ما فاق كل وسائل الشيطان

الرفق بالحيوان أصبح واجبا = أفلا ننال الرفق بالإنسان ؟!

قالوا: القضاء على الفوارق بيننا = و إزالة الألقاب مقترنان

أي الثمار أصاب بعد زوالها = من بات يجرع سابق الحرمان

قد أبدل الباشا القديم بسيد = و الشعب بينهما المريض العاني

كم جائع قد خاف جلادا له = فأسر بالشكوى إلى عريان

و معذب سمع الدجى أناته = متعللا بالصبر و الإيمان

ما رد جوعا أو كسا عُرْيَانَنا = تحديدهم ملكية الأطيان

المال قد أفنوه كي يتظاهروا = بتتابع التشييد و العمران

ماذا أفاد النيل من كورنيشه = إن كان يشكو ذلة و يعاني

إن السجين إذا ارتدى من سندس = في القيد لا يرتاح للسجان

شغل الكماه الغر كل وظيفة =وتسلموا في النيل كل عنان

وتربعوا في دست كل وزارة = لم يتركوا للكفء أي مكان

حتى كأن بمصر كل كفاءة = قصرت على أبطالها الفرسان

و أرى العدو ببابنا متربصا = و يكاد أن ينقض كالعقبان

كم شن عند حدودنا من غارة = قد قوبلت بالصفح و الغفران

و الجيش مشغول بإذلال الحمى = هل خوض معركتين بالإمكان ؟

يكفيه عرض الجند في حفلاته = و الكشف عمن فيه من شجعان

لن ندرك النصر المراد إذا التقى = بوما بإسرائيل في ميدان

أتريد من جيش هزيل قاده = غَرُ دفاعاً ساعة العدوان ؟

جلاد مصر ويا كبير بغاتها = مهلا فأيام الخلاص دواني

من أي غاب قد أتيت بشرعة = ما إن يساس بها سوى الحيوان

و بأي قانون حكمت فلم تدع = شيئا لطاغية مدى الأزمان

أبرأيكم ؟ و الله يشهد أنه = فيه الهوى و الغي يلتقيان

أم ذاك رأي الشعب و هو مكبل = فحياته و الموت يستويان

قد بات مثل الزوج مخدوعا متى = يعلم فبعد تحدث الجيران

لو كان عهدك قبل عهد محمد = للعنت يا فرعون في القرآن

في ظل فترة الانتقال بنا إلى = دار البقاء و رحمة الديان

هجرا لقضاء الحرِ مجلس دولةٍ = قد نام ملء العين و الأجفان

و أُضيع دستور البلاد و حقها = في برلمان ثابت الأركان

نيرون لو قيست بكم أفعاله = سيكون رب الخير و الإحسان

يا رب مغلوب ينام على الأذى = لكن بمقلة ساهر يقظان

لا يغرينكموا بضرب رقابنا = هذا السكون فإنه لأوان

و من العواصف ما يكون هبوبها = بعد الهدوء و راحة الربان

إن احتدام النار في جوف الثرى = أمر يثير حفيظة البركان

و تتابع القطرات ينزل بعده = سيل يليه تدفق الطوفان

كم من قوي ظالم قد ناله = من شعبه ما ليس في الحسبان

فتشت لم أر مستبدا ناجيا = دمع الضحايا فاحش الأثمان

عرف الشيشكلي قبلكم في سوريا = ماذا وراء الصمت و الإذعان

فاروق لم يكن الخيال يراه في = يوم الخروج يجر في الأحزان

ما كان فينا حالم بنزوله = عن عرشه في لحظة و ثوان

لكنه ظلم الطغاة شعوبها = جعل الحياة تدب في الجثمان.

هاشم الرفاعي

كتبها في مارس 1955 بعنوان

''جلاد الكنانة''

كرباج وراء

 

كرباج وراء


اتفهم ظروف بعض الناس. عندما اجدهم يرفعون صور الجنرال عبدالفتاح السيسي الاستبدادي الحاكم على بروفايل صفحاتهم. وجدران منازلهم ومحلاتهم ومكاتبهم وسياراتهم. وقد لا يفعلون ذلك مع صور ابائهم وامهاتهم و ابنائهم واعز المقربين منهم. ويوضعون نسخة من ''دستور السيسى'' فى مكان رئيسى ظاهر بمنازلهم. وقد لا يفعلون ذلك مع نسخة القرآن الكريم نفسه. ليس حبا في السيسي عن ابائهم وامهاتهم و ابنائهم واعز المقربين منهم ودينهم. ولكنهم يفعلون ذلك حتى يشعروا بالطمأنينة الزائفة ويمنعوا العصف بهم. وعندما زرت ليبيا لمدة اسبوع في عز سطوة نظام حكم العقيد معمر القذافى. وجدت صور العقيد القذافى ونسخ كتابة الاخضر فى كل مكان فى المنازل والمحلات والمكاتب والسيارات حتى في المساجد. ولم أجد نسخ القرآن الكريم ووجدت نسخ الكتاب الأخضر مكانه. وتوضح لنا كتب التاريخ عن فترة نظام الحكم النازي. بان صور أدولف هتلر ونسخ كتابه كفاحي كانت موجودة فى كل مكان فى المنازل والمحلات والمكاتب والسيارات ودور العبادة.

خيبة قوية من عصابة مفترية

 

خيبة قوية من عصابة مفترية

مع اقتراب ذكرى ثورة 25 يناير 2011 المجيدة التى نهب السيسى وحكم العسكر مستحقاتها فى العدالة السياسية والاجتماعية وأعادوا حكم الحديد والنار وخربوا البلاد والعباد وحال مصر والناس الان خير مثال بعد 12 سنة من حكم العسكر والسيسى. وفى ظل الثورة الشعبية الجارية الان فى ايران ضد نظام حكم الفقر والخراب والظلم والقهر والاستعباد. عاد الجنرال الحربى المصري عبد الفتاح السيسي الذى يطمع فى التلاعب فى الدستور مجددا لحكم مصر بالعسكر والاستبداد والفقر والخراب حتى موتة خلال مؤتمره الصحفى مع الرئيس الصومالي، الى تحذير الشعب المصري لمصالح شخصية لنفسة ونظام حكم العسكر تابعة باستخدام الصومال كمثال رئيسي على دولة فاشلة لم تتمكن من تحقيق أي شيء بشكل صحيح لأكثر من 30 عامًا حتى الآن بدلا من ان يضرب مثل لنا بالدول الديمقراطية المتقدمة الثرية.

لا يا مولانا الجنرال .. نحن نرفض حكم العسكر وما نجم عنة من فقر وخراب وظلم واستبداد وفساد مالى وسياسى ونطالب بالتداول السلمي للسلطة والحريات العامة والديمقراطية والعدالة السياسية والاجتماعية وإنهاء الجمع بين السلطات والعمل على استقلال مؤسسات سلطات الحكم فى البلاد وكذلك إنهاء نظام حكم الحديد والنار ووقف احتكارفئة باغية السلطة فى البلاد.