الأربعاء، 14 يناير 2026

كيف تحولت المنظمات الحقوقية الى احزاب معارضة تسعى للإصلاح ولا تسعى للحكم بعد قيام أحزاب المعارضة المصرية السابقة ببيع الشعب للسلطة وتحولها الى رقصات خليعة للسلطان

 

كيف تحولت المنظمات الحقوقية الى احزاب معارضة تسعى للإصلاح ولا تسعى للحكم بعد قيام أحزاب المعارضة المصرية السابقة ببيع الشعب للسلطة وتحولها الى رقصات خليعة للسلطان


كان طبيعيا ان تشهد مصر تغييرا جذريا فى تركيبة الحياة السياسية المصرية. نجد فيه تحول العديد من المنظمات الحقوقية المصرية المستقلة الغير خاضعة للسلطات عمليا على ارض الواقع الى احزاب معارضة مصرية. دون ان تسعى الى ذلك. وإن كانت تختلف عن الأحزاب السياسية في أنها تسعى للإصلاح دون ان تطمع فى الحكم. بعد قيام أحزاب المعارضة المصرية السابقة التى كانت منذ تأسيسها ترفع راية المعارضة. بالفرار من ساحة ميدان الحياة السياسية المصرية المعارضة. وتحولها الى احزاب سياسية حكومية تخضع تماما الى أوامر ونواهي وتعليمات الجنرال الحاكم عبد الفتاح السيسي وترقص له فى مواكبة على طريقة فرقة حسب اللة واستغلها السيسى مطية فى تحقيق مطامعه الاستبدادية الشخصية. والا انظروا حولكم أيها الناس وشاهدوا لتروا بأعينكم جانب كبير من الأحزاب السياسية المصرية التى كانت تصول وتجول منذ تأسيسها فى خندق المعارضة. وكان لها صولات وجولات خلال نظام حكم الرئيس السادات ضد استبداده وتمديد وتوريث الحكم لنفسه ومنع التداول السلمى للسلطة وتقويض الحريات العامة والديمقراطية ورفض معاهدة كامب ديفيد فى الصلح الفردى مع إسرائيل دون إقامة الدولة الفلسطينية ودون انسحاب اسرائيل من الجولان وكافة الأراضي العربية المحتلة وتكلل جهادها الوطنى بمذبحة سبتمبر 1981 التي قام فيها السادات باعتقال المئات من قادة الأحزاب السياسية والمعارضة الوطنية. كما كان لها صولات وجولات خلال نظام حكم الرئيس المخلوع مبارك ضد استبداده وتمديد وتوريث الحكم لنفسه ونجلة من بعدة ومنع التداول السلمى للسلطة وتقويض الحريات العامة والديمقراطية. ثم انقلبت بساحر ديكتاتور الى احزاب سياسية حكومية تخضع تماما الى أوامر ونواهي وتعليمات الجنرال الحاكم عبد الفتاح السيسي والذي استغلها مطية فى تحقيق مطامعه الاستبدادية الشخصية. وساعدته داخل برلمانات السيسى المختلقة وخارجها فى عسكرة البلاد وتمديد وتوريث الحكم إليه ومنع التداول السلمى للسلطة وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات التنفيذية كرئيس جمهورية ورئيس الحكومة الرئاسية والرئيس الأعلى للمحكمة الدستورية العليا وجميع الهيئات القضائية والنائب العام والنيابة الإدارية والرئيس الأعلى للمؤسسات الإعلامية والرقابية والجامعية والدينية والقائم بتعيين رؤساء وقيادات كل تلك المؤسسات. واصطناع المجالس والبرلمانات والمؤسسات المصطنعة. وفرض تعديلات و قوانين الظلم والاستبداد والطوارئ والإرهاب والكيانات الارهابية والانترنت وفصل الموظفين التى وصلت الى حد منح الجيش سلطة القبض على المدنيين والتحقيق معهم ومحاكمتهم عسكريا فى القضايا المدنية وتوسيع محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية وشرعنة عسكرة البلاد عبر تعديلات 6 قوانين عسكرية وتقويض الحريات العامة والديمقراطية وتحويل البرلمانات بقوانين انتخابات مسخرة وهيمنة سلطوية الى برلمانات رئيس الجمهورية واستئصال كلمة أحزاب معارضة وزعيم المعارضة من البرلمانات المصرية وخارجها على مدار 12 سنة حتى الان لأول مرة منذ حوالى 45 سنة ونشر حكم القمع والإرهاب واستئصال حقوق الإنسان وتكديس السجون بعشرات الآلاف المنتقدين بتهم الإرهاب وكذلك مساعدة السيسى فى التفريط فى جزيرتى تيران وصنافير المصريتين للسعودية والتخاذل أمام إثيوبيا فى سد النهضة الاثيوبى وتهديد مصر بالفقر المائي ومسايرة السيسى فى رفع الدعم عن العديد من السلع الغذائية الهامة ورفع أسعار كل شئ بصورة دورية منتظمة وإغراق مصر فى الديون الأجنبية وانتشار الفقر والخراب وانعدام العدالة السياسية والقضائية والاجتماعية والاقتصادية. ووجدت العديد من المنظمات الحقوقية المصرية المستقلة الغير خاضعة للسلطات عمليا على ارض الواقع فى ظل هذا الوضع الذي فرت فيه أحزاب المعارضة المصرية هاربة من ساحة الجهاد الوطنى تحولها الى احزاب معارضة مصرية. دون ان تسعى الى ذلك. وإن كانت تختلف عن الأحزاب السياسية في أنها تسعى للإصلاح دون ان تطمع فى الحكم.

كدسوا السجون بالشعب كله. و انصبوا المشانق فى كل شارع وحارة وزقاق. ولكن لن يفرط الشعب ابدا فى كرامتة وإنسانيتة وحقوق الانسان والناس.

 

كدسوا السجون بالشعب كله. و انصبوا المشانق فى كل شارع وحارة وزقاق. ولكن لن يفرط الشعب ابدا فى كرامتة وإنسانيتة وحقوق الانسان والناس.


يتوهم بعض السذج من غشماء السياسة وفكر القمع والاضطهاد. بأن خير طريقة ميكافيلية لتصالح رئيس الجمهورية مع الشعب. بعد ان حقق غرضه فى العسكرة و التمديد والتوريث والاستبداد واصطناع المجالس والبرلمانات والمؤسسات وألغى المعارضة الوطنية الشريفة وفرض نظام حكم الحزب الواحد وشريعة الغاب ومنع التداول السلمى للسلطة. يتمثل فى تعظيم استبداده واعتقالاته واعداماته. لإخضاع وتطويع الناس الى طغيانه. حتى يمكنه بعدها من تقمص دور الطاغية الرحيم وإطلاق سراح جانب من المعتقلين واستبدال بعض احكام الاعدام بالسجن مدى الحياة.

لا أيها الانتهازيين الافاقين. المبادئ السياسية والحريات العامة والديمقراطية قد تباع وتشترى فى سوق بعض الأحزاب السياسية الفاسدة المنحرفة. ومحيط الخونة وتجار السياسة معدومى الذمة والضمير. ولكنها لا مكان لها ابدا بين الشعب الوطنى الأصيل. ولولا ذلك ما كانت قد قامت ثورة 25 يناير 2011 بإرادة الشعب فقط دون ادنى دور للاحزاب السياسية .

كدسوا السجون بالشعب كله. و انصبوا المشانق فى كل شارع وحارة وزقاق. ولكن لن يفرط الشعب ابدا فى كرامتة وإنسانيتة وحقوق الانسان والناس.

لا أيها الناس.

لا أيها الناس.

لم يتفشى وباء استمراء الذل والعبودية الى حاكم الناس.
تحت دعاوى الوطنية من أجل تبكيت ضمير سفهاء الناس.
الذين لن تنجيهم وطنيتهم الزائفة من حساب خالق الناس.
وهي ظاهرة ملعونة موجودة فى كل مكان يتواجد فيه حاكم وناس.
يتظاهر أصحابها بالوطنية وأداء الصلوات الخمس أمام الناس.
ويقومون فى الليل الدامس بتمكين الحاكم من سرقة وطن الناس.
وهم فى النهاية أقلية وصولية انتهازية شيطانية من حثالة الناس.
ولولا ذلك ما قامت ثورة 25 يناير  من جموع الناس.
من أجل عبادة خالق الناس وليس عبادة حاكم شيطان وسط الناس.

لعنة الفراعنة

 

لعنة الفراعنة


دعونا نحتكم الى العقل والمنطق والموضوعية والادلة والبراهين الدامغة ونترك العاطفة والعصبية جانبا خاصة واننا ليس بصدد مباراة كرة قدم تسودها العصبية ولكن بصدد وطن يسوده المصلحة العامة لجموع الشعب. حتى نصل الى الحقيقة الناصعة التى تؤكد بان جماعة الاخوان نتيجة العصبية و الغشامه السياسية والتهديد بحرب أهلية هى التى تسببت فى عودة العسكر بنظامهم الديكتاتوري الى السلطة حتى خربت مصر. وليس بسبب ان الشعب المصرى افترى على الإخوان كما يدعى البعض. ولولا ذلك ما ثار الشعب على الاخوان. وكانت البداية عندما تواطأ الاخوان وحلفائه مع المجلس العسكرى بعد ثورة 25 يناير 2011 فى ان تكون عبر اعلان دستورى الانتخابات البرلمانية أولا وبعدها الانتخابات الرئاسية وبعدها وضع دستور البلاد. بينما المصلحة العامة للبلاد تقتضي وضع الدستور اولا عبر جمعية تأسيسية من كل فئات الشعب حتى لا تهيمن عليها اغلبية البرلمان او رئيس الجمهورية ثم اجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية معا فى وقت واحد بعد وضع دستور البلاد. وكانت النتيجة هيمنة غالبية الإخوان وحلفائه فى البرلمان على وضع تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور بنسبة 75 فى المائة للاخوان وحلفائه و 25 فى المائة لممثلى جموع الشعب المصرى. وطبعا رفض الشعب وكذلك رفضت نسبة الـ 25 فى المائة وتوجهوا الى القضاء الذى أنصفهم فى دعوتين قضائيتين وقام بحل جمعيات الإخوان الاولى والثانية. لاننا ليس بصدد قانون تملك الاعلبية البرلمانية لجماعة فكر واحد إقراره. ولكن دستور يملك الشعب كله إقراره. ووجد الإخوان وحلفائة الالتفاف على أحكام القضاء عبر إصدار رئيس الجمهورية الإخوانى مرسوم جمهوري باطل بتحصين جمعية الإخوان الثالثة من الحل. والتى قامت بوضع دستور الاخوان. و رفضه الشعب لأن ما قام على باطل فهو باطل. وأمهل الشعب رئيس الجمهورية مهلة للتنحي بعد ان انحرف عن السلطة. وقبل رئيس الجمهورية و الإخوان وحلفائهم التحدى وهددوا بحرب اهلية. حتى سقطوا مع حلفائهم و برلمانهم ودستورهم وقوانينهم يوم 30 يونيو 2013. واستغل العسكر الفرصة تحت دعاوى إنقاذ الشعب من الإخوان فى اعادة نظام حكم العسكر الى البلاد من جديد بعد تقويض دستور الشعب الديمقراطى الصادر خلال الفترة الانتقالية عام 2014 بمواد ودستور وقوانين وبرلمانات ومجالس ومؤسسات السيسي وعسكر السيسى.

أراجوز فى مهمة رسمية

 

أراجوز فى مهمة رسمية

بلا شك هناك تذمر كبير فى قواعد بعض الأحزاب السياسية المصرية التى كانت ترفع راية المعارضة قبل ان يتمكن طابور خامس فيها من بيع مبادئها وجعلها تتبطح فى سوق الحواري لكي يستردوا احزابهم من قبضة اللصوص ورفع راية المعارضة مجددا. وشعر الجستابو بصحوة ضمير القواعد الحزبية ورفض تحولهم من مناضلين الى راقصين. وخشى الجستابو من ان تؤثر هذه الصحوة على تلك الاحزاب وتأتي بأحرار يعملون على إعادة الاحزاب الى وضعها الأخلاقي الصحيح السليم وبالتالى ترفض سرقة الوطن والشعب وحقوق الناس والتلاعب فى الدستور والقوانين وفرض العسكرة و التمديد والتوريث والاستبداد وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات واصطناع المجالس والبرلمانات والمؤسسات وفرض شريعة الغاب وقوانين الإتاوات ورفع أسعار كل شئ بصفة منتظمة وإلغاء دعم الدولة فى معظم السلع وزيادة فقر الناس و إغراق مصر في الديون وإهدار أموالها فى بناء القصور الرئاسية وشراء الطائرات الرئاسية وإقامة المشروعات الكبرى الفاشلة والتفريط فى أهم أراضى مصر تيران وصنافير. وصدرت الأوامر الى اراجوزات الطابور الخامس بالمسارعة الى اعتلاء المناصب القيادية في احزابهم مجددا لإخماد صحوة الضمير فيها واستئناف جعلها مرمطون للحاكم و عدوا للشعب. والسؤال المطروح الان هل سوف ينجح اراجوزات العصابات السياسية التي قامت بتدمير احزابهم لتحقيق مصالحهم ومصالح أسيادهم الشخصية فى مهمتهم ام انهم سوف ينهزموا بصحوة ضمير احزابهم التى تريد العودة الى صفوف الشعب.

مرور 115 سنة على تقديم أول ترجمة عربية كاملة لكتاب ''الأمير'' لنيقولا مكيافيلي

 

مرور 115 سنة على تقديم أول ترجمة عربية كاملة لكتاب ''الأمير'' لنيقولا مكيافيلي


يعد محمد لطفي جمعة، الكاتب والمترجم والروائي و المحامي والناشط السياسي المصري، تاريخ ومكان الميلاد: 18 يناير 1886، القاهرة، تاريخ ومكان الوفاة: 15 يونيو 1953، القاهرة، الذي عمل بالمحاماة وأصبح من كبار محاميي عصره، ومن كبار الكتاب والخطباء والمترجمين، هو اول من قدم لقراء العربية منذ 115 سنة عام 1911، أول ترجمة عربية لكتاب ''الأمير'' لنيقولا مكيافيلي، مؤسس علم التنظير السياسي، الذي رفع الستار عن أسرار صناعة الحكم وغذي فكر جميع ابطال التاريخ الحديث وحل الغاز السياسة وصير صنعة الحكم الصعبة المراس الى عملية من عمليات الجبر البسيطة. وقدم المترجم محمد لطفي جمعة فى مقدمة كتاب ''الأمير'' اول ترجمة عربية، اولا تاريخ حياة مكيافيلي منذ مولده عام 1469م حتى وفاته عام 1527م فقيرا معوزا منسيا، دون ان ينشر خلال حياته أشهر كتبه ''الامير''، نتيجة جهل المجتمع حوله بأسس فلسفته فى كتاباته وأشعاره ومسرحياته، خاصة كتاب ''الأمير''، ونشر كتاب ''الأمير'' بعد وفاة نيقولا مكيافيلي بعد ان طبع فى المطبعة البابوية، التى دمغت بعدها مكيافيلي بالكفر وحرمت طبع كتابه ''الأمير''. 

وزار مترجم الكتاب فلورنسا وارتاد متحف ومنزل مكيافيلي فى فلورنسا والتقى مع احد احفاده.

كما قدم المترجم بحثا من تأليفه عن تأثير كتاب الأمير على نرويج أسس سياسة الطغاة فى إدارة وحكم الشعوب بالقمع والاستبداد والضرب بالكرباج.

ويدافع المترجم عن نيقولا مكيافيلي، ضد المنتقدين كتاب ''الأمير'' من ان نيقولا مكيافيلي سن وابتدع ووضع عبر كتاب ''الامير'' أقسى وافظع الخطط الاستبدادية الشيطانية لتمكين الحكام الطغاة من الهيمنة قسرا على أعناق شعوبهم وفرض استبدادهم الابدى عليهم بالقهر والقمع والكبت والاستعباد. قائلا بأن نيقولا مكيافيلي أراد عبر كتابة تبصير الناس من وسائل الطغاة الجهنمية للهيمنة على أعناقهم حتى يحذروا منها وليس لتبصير الحكام الطغاة بأسس الهيمنة على أعناق شعوبهم وتمكينهم من استعبادهم.

قدم المترجم بعدها ترجمة كتاب الأمير جاء فى بدايته كلمات نيكولو مكيافيلي فى إهداء كتابه ''الأمير''، الى لورينزو دى ميديشي والملقب ''لورنزو العظيم''، حاكم وامير فلورنسا بإيطاليا فى عصر النهضة خلال الفترة من عام 1478 الى عام 1492، بكلمات خاضعة مذلة مخجلة ختمها نيقولا مكيافيللي بعبارة الخاضع لدى اعتابك، وكثيرا ما يحذف المترجمين، خاصة المدافعين عن ما يقصده مكيافيلي من كتاب الأمير الذي أسس به علم التنظير السياسي، ذلك الإهداء من معظم الترجمات العربية برغم أهميته نحو تقييم ميكافيلى ذاته قبل تقييم كتابه ''الأمير''،

وحمل تاريخ الانتهاء من تحرير الكتاب للمترجم 27 يونيو 1911. وصدر الكتاب بعدها بأسابيع قلائل كاول ترجمة عربية كاملة لكتاب ''الأمير''.

يارب .. لك وحدك استغيث

 

يارب .. لك وحدك استغيث


اللهم أرغم أنف كل ديكتاتور ظالم مريض نفسيا ومنحرف، وعجل حتفه، ولا تجعل له قوة إلا قصمته، ولا كلمة مجتمعة إلا فرقتها، ولا قائمة علو إلا وضعتها، ولا ركنًا إلا وهنته ولا سببًا إلا قطعته، يا رب إن الديكتاتور الظالم الطاغى المستبد جمع كل قوته وطغيانه ضد الناس للتثبت بعرشة الباطل المغتصب ونحن عبيدك جمعنا له ما استطعنا من الدّعاء، يا رب استجب لدعوة عبادك المظلومين المقهورين المعذبين المضطهدين.

اللهمّ إنّي أستغيث بك بعدما خذلني كلّ مغيث من البشر ضد جبروت مهلك البشر، وأستصرخك إذ قعد عنّي كلّ نصير من عبادك خوفا وجبنا من الظالم المعتصب، وأطرق بابك بعدما أغلقت الأبواب المرجوّة، اللهمّ إنّك تعلم ما حلّ بي مع الناس قبل أن أشكوه إليك، فلك الحمد سميعًا بصيرًا لطيفًا قديرًا.

وإنّي لأعلم يا رب أنّ لك يومًا تنتقم فيه من الطاغوت الظالم للمظلوم، وأتيقّن أنّ لك وقتًا تأخذ فيه من الغاصب للمغصوب، ولا يخرج عن قبضتك أحد، ولا تخاف فوت فائت، ولكن ضعفي يبلغ بي على أناتك وانتظار حلمك، فقدرتك يا ربّي فوق كلّ قدرة، وسلطانك غالب على كلّ سلطان، ومعاد كلّ أحد إليك وإن أمهلته، ورجوع كلّ ظالم إليك وإن أنظرته.