الخميس، 22 يناير 2026

رسالة من قاضٍ حر

 

رسالة من قاضٍ حر ... (خاص لمنصة صدى مصر)


على مدار سنوات ظل القضاة يكتمون أوجاعهم وغضبتهم من أمور وتراكمات تنتقص من استقلالهم وهيبتهم وتثقل كاهلهم بمزيد من الأعباء ..وفيما يلي أعرض على سيادتكم تلك الأمور…

١- صدور القانون رقم ١٣ لسنة ٢٠١٧ بشأن تعديل (قانون السلطة القضائية) والذى منح سلطة أوسع لرئيس الجمهورية فى إختيار رؤساء الهيئات القضائية.

٢-  إقرار (التعديل الدستوري) فى إبريل ٢٠١٩ والذي نص على إنشاء (المجلس الأعلى للهيئات القضائية) برئاسة رئيس الجمهورية (رئيس السلطة التنفيذية).

 ٣- خضوع المرشحين للعمل بالنيابة العامة (للدورة العسكرية) وتجاهل طبيعة شخصية القاضى (المستقلة) التي يجب أن نرسخها في عقيدة ووجدان المُرشح للعمل بالقضاء ويتجلى شعوره باستقلاليته عندما يستهل طريقه داخل (بيته القضائي) وتحديداً (مركز الدراسات القضائية) ويتم إعداده على أيدى (شيوخ القضاة) فالقاضي لا يذهب إلى أحد بل يأتي الجميع ليحتكمون إليه ولا يقف انتباه أمام أحد بل يقفون أمام منصته وقفة تقدير وتبجيل واحترام...و(هيبة القضاة) هى الضمانة الرئيسية لاستقلال القضاء وشرطاً أساسياً حتى ينال احترام المجتمع ولا تهتز الثقة فيه وهى من هيبة (القانون) ذاته ..فإن زالت ذهب معها القانون وعمت الفوضى تباعا.

٤- صدور القانون رقم ١٤٠ لسنة  ٢٠١٤ الذي يسمح بترحيل المتهمين الأجانب إلى بلادهم (أثناء محاكمتهم أمام القضاء) رغم وجود حق (العفو الرئاسي) المنصوص عليه بالمادة ١٥٥ من الدستور والذي يمنح للرئيس سلطة العفو عن العقوبة أو تخفيفها (عقب إنتهاء المحاكمة).

٥- استباحة القضاء والقضاة إعلامياً على مدار سنوات بتسليط الضوء على التجاوزات التي وقعت من قلة قليلة مما أدى إلى انعدام الثقة بين الشعب والقضاء في ظل الحرص على تحسين صورة (جهات أخري) من خلال إنتاج أعمال درامية وإنشاء صفحات بالسوشيال ميديا من أجل ذلك الغرض .

٦- التضييق المالي على القضاة مما أدى إلى إستقالة الكفاءات وتراكم الضغوط الأسرية والنفسية على الباقين وهو ما يخل بميزان العدالة فى البلاد.. فرواتب القضاة لا تفي بالتزاماتهم الحياتية وخاصة أنه يُمتنع على القاضٍ الجمع بين وظيفتين أو ممارسة التجارة…فلابد من زيادة (رواتب القضاة) على النحو الذي يكفل لهم التفرغ لأداء رسالتهم.

٧- تجاهل عدد كبير من أبناء المستشارين فى التعيين بالنيابة العامة رغم تفوقهم وقبول من دونهم فى (التقدير العام) وكأن ذنبهم أنهم ينتمون لأسرة قضائية.

٨- عدم تنفيذ قرار رئيس الجمهورية الصادر عام ٢٠٢١ والذي يقر المساواة بين جميع الدرجات بمختلف الهيئات القضائية.

٩- أدى كل ما سبق إلى تنامى بل ترسخ (شعور عام) لدى القضاة أنهم خارج المعادلة خلال تلك الحقبة فى ظل منح المزيد من الامتيازات لجهات أخرى وانتزاعها من القضاة.. ولعل أهونها.. إعفاء الجيش والشرطة فقط من (رسوم بوابات العبور) على الرغم من أن طبيعة عمل القاضي تقتضي سفره يومياً والمرور من خلالها .

الرابط

https://x.com/sadamisr25/status/2014085819892367391

**مسمار أخير في نعش العدالة.. الجيش يتولى التعيين والترقية بالنيابة والقضاء!**

كوارث لعنة حكم العسكر

**مسمار أخير في نعش العدالة.. الجيش يتولى التعيين والترقية بالنيابة والقضاء!** 


- فيه غضب بيتصاعد في الأوساط القضائية حالياً بسبب قرار من رئاسة الجمهورية حول إسناد جميع إجراءات التعيين والترقية بالقضاء إلى الأكاديمية العسكرية، وفقاً لمنصة التحقق متصدقش.

- القرار تم الإعلان عنه في 15 يناير الحالي في اجتماع مدير مكتب رئيس الجمهورية المستشار عمر مروان مع رؤساء الهيئات والجهات القضائية، لإبلاغهم بصدور تعليمات جديدة تتعلق بآليات التعيين والترقية لأعضاء النيابة العامة، والهيئات والجهات القضائية.

- في أعقاب الاجتماع صدرت تعليمات بوقف الاختبارات واللقاءات الخاصة بالتفتيش القضائي للتعيين في النيابة العامة لدفعة 2024، وفقا لمتصدقش.

***

عسكرة ما سبق عسكرته

- في أبريل 2023 أصدر مجلس الوزراء قرار يُلزم جميع المعينين في جميع قطاعات وجهات وهيئات الدولة بالحصول على دورة تأهيل في الأكاديمية العسكرية بالقاهرة لمدة ٦ أشهر، بما في ذلك المعينين الجدد في الجهات والهيئات القضائية المختلفة سواء كانت نيابة عامة أو مجلس الدولة أو نيابة إدارية أو هيئة قضايا الدولة.

- القرار كان مخالف بشكل سافر لقانون السلطة القضائية، وتحديدًا المادتين 38 و116 اللي بيحددوا شروط تعيين أعضاء الجهات والهيئات القضائية، وبيمنعوا أي تدخل من السلطة التنفيذية في إجراءات تعيين القضاة ووكلاء النيابة.

- بعد غضب قصير النفس من القضاة تجاه قرار رئيس الوزراء اللي بيعتدي على استقلالهم، القضاة حاولوا يتأقلموا مع الأمر الواقع وقبلوا به على مضض، على اعتبار أنه مجرد إجراء إضافي لكن لا زالت سلطة التعيينات والترقيات بيد المجالس القضائية.

- لكن خضوع القضاة للاعتداء الجزئي على استقلاليتهم، طمَّع السلطة في سلب استقلاليتهم كلها، وده سبب الإجراءات الجديدة، اللي القضاة بيهددوا بالتصعيد حال تطبيق التعليمات الجديدة عليهم!

***

- إجراءات التعيين حالياً بتتم من خلال ٣ مراحل هي: العرض على لجنة سباعية من المجلس الأعلى للقضاء، بعدها مقابلة خاصة مع أعضاء بهيئة التفتيش القضائي، وعقب الموافقة المبدئية على المتقدم، يُرسل ملفه إلى الجهات الأمنية لإجراء التحريات عليه وعلى أسرته.

- لاحقاً يُعاد إرسال ملف المقبول إلى المجلس الأعلى للقضاء للبت في طلب التعيين، ثم يخضع المقبول لاختبار نفسي وبدني، وأخيرًا تُرسل كشوف المختارين إلى الأكاديمية العسكرية لإجراء دورة لمدة ٦ أشهر، ويتم تعيين من ينجح فيها، بعد اعتماد رئيس الجمهورية لكشوف الناجحين.

- بموجب التعليمات الجديدة، اللي لسة لم تصدر رسميا، هيتم إلغاء جميع مقابلات التفتيش القضائي في التعيينات القضائية وإسناد باقي إجراءات التعيين بالكامل إلى الأكاديمية العسكرية، وإلغاء دور مجلس القضاء الأعلى في التعيينات والترقيات بالجهات والهيئات القضائية، وقصر الترقيات على من يجتاز دورات متقدمة بالأكاديمية العسكرية، وإلغاء إدارة التعيينات بمكتب النائب العام!

***

نحو الدولة العسكرية

- إلغاء مكتب التعيينات بمكتب النائب العام، وتجاوز مجلس القضاء الأعلى والتفتيش القضائي وسلب صلاحيتهم في التعيين والترقيات، لصالح الأكاديمية العسكرية بيغير بنية القضاء وهوية القضاة ونظرتهم لنفسهم وموقعهم الاجتماعي ودورهم الوظيفي.

- القضاء، على كل المشاكل اللي بيعاني منها، هو الحصن الأخير للمجتمع في مواجهة تعسف السلطة، وده بفضل الاستقلالية النسبية اللي بيتمتع بيها، اللي بتمنح الكادر القضائي شعور بأنه حارس للقانون وللعدالة وضمير لمجتمعه وأشياء أخرى لا تقل سُمواً.

- إخضاع السلطة القضائية بشكل مؤسسي للجيش، وإخضاع الكادر القضائي للمنطق والتدريب والتأهيل العسكري ودورات غسيل المخ عن حروب الجيل الرابع والخامس، وإدراكه بأن مصيره كقاضي ومستقبله بيد العسكريين، كل ده بيحوله لجندي، ودي جريمة سياسية وقانونية.

***

- إحدى المشاكل العويصة اللي بيعاني منها النظام الحالي أنه بيعتقد أنه بيشوف نفسه منقذ للدولة، وأنه دوره الإنقاذي ده بيتيح له أنه يصيغ الدولة كلها على صورة الرئيس وتفكيره وأسلوبه، ولأن الرئيس لا يثق إلا في الجيش بيحاول يفرض اللون العسكري على كافة أوجه النشاط في الدولة من الاقتصاد إلى القضاء مروراً بالزراعة والأوقاف والتعليم، وده الهدف من دورات الأكاديمية العسكرية وإجبار المعينين في كافة الوزارات على الخضوع لها.

- في الواقع، الأمر على خلاف ما استقر عليه اعتقاد النظام، فالمؤسسات المصرية عندها تاريخ راسخ، وده طبيعي في دولة عريقة لم يبدأ تاريخها مع وصول الرئيس الحالي للسلطة، ومؤسسة زي القضاء قائمة على تلال من التقاليد الراسخة، بما في ذلك تقاليد في التدريب والتعيين والاختيار والفرز والتقييم والتقويم والترقية.

- شطب تقاليد القضاء بجرة قلم وكأن القضاء المصري مكتب إداري في وزارة مُهْمَلة يسهُل التحكُّم فيه وإعادة صياغته وإخضاعه للسلطة العسكرية، فيه عدم إدراك لفكرة الدولة نفسها وتوازن السلطات فيها، ولفكرة القضاء أو معنى القاضي اللي في كل بلاد العالم (اللهم إلا في الأنظمة الشمولية اللي بتدار بعقلية عسكرية) هو صاحب ولاية مستقلة.

- بمعنى أنه إذا كان النائب عنده حصانة برلمانية باعتباره ممثل للشعب، والسفير عنده حصانة دبلوماسية باعتباره ممثل للدولة، والجنرال عنده حصانة سيادية، فكذلك القاضي شخص ذو ولاية قانونية، وما ينفعش بأي حال من الأحوال معاملته زي ما بيتم معاملة كوادر حزب مستقبل وطن!

***

- كنا معترضين على فكرة الدورة العسكرية للقضاة كإحدى مسوغات التعيين، لأنها ببساطة بتحول القاضي إلى تابع، وبتلقنه القيم العسكرية في العمل، من الطاعة وتنفيذ الأوامر وعدم النقاش، فما بالنا بالجريمة اللي بيعملها النظام حالياً اللي بتطيح باستقلالية القضاء ككيان والقاضي ككادر؟

- الاستقلالية هي اللي بتخلق الثقة العامة في القضاء وهي اللي بتأهل القاضي أنه يُحكم بين الناس ويفصل في النزاعات، والقدرة على الحُكم بتفترض الشك والبحث والتفكير والمراجعة والموازنة بين ما ينبغي وبين ما هو كائن، والتقدير الواقعي للحوادث والوقائع ومعرفة بدقائق النفس البشرية، وأشياء كثيرة بيتعلمها القضاة ويتدربوا عليها، وكلها بالمطلق مختلفة تماماً عن الذهنية العسكرية اللي مادتها وأساسها الطاعة والتسلسل الهرمي للقيادة والأوامر.

- الطاعة والتنفيذ بدون نقاش مفيدين بشكل حاسم في الحروب والعمليات العسكرية وبدونهم مافيش جيش، وبالتالي لا نقلل من تلك القيم، لكن المشكلة لم يتم نقل القيم دي إلى مجال لا تصلح فيه نهائياً، زي لو عملنا العكس وخلينا ضباط الجيش يتشربوا القيم القضائية في الصبر والتثُّبت والشك والمراجعة، ساعتها هنكون بندمر الجيش، زي ما الرئيس بيدمر القضاء لمجرد أنه عايز البلد كلها جيش!

**

#الموقف_المصري

رابط التقرير

https://www.facebook.com/photo?fbid=1196252569286889&set=a.113788360866654&locale=ar_AR

نصاب بنوك في مصر يتصل على المواطنين ويطلب منهم تحديث بيانات الحساب ويطلب رقم الحساب وكلمه السر حتى يكمل عمليه النصب . هذه المره اتصل ولسوء حظة كان الاتصال لرئيس مباحث في وزارة الداخليه المصريه

نصاب بنوك في مصر يتصل على المواطنين ويطلب منهم تحديث بيانات الحساب ويطلب رقم الحساب وكلمه السر حتى يكمل عمليه النصب .

هذه المره اتصل ولسوء حظة كان الاتصال لرئيس مباحث في وزارة الداخليه المصريه



انذار من القضاة لحكم العسكر ضد التمادي فى العسكرة

 

📌انذار من القضاة لحكم العسكر ضد التمادي فى العسكرة 

"متصدقش" تكشف كواليس اجتماع القضاة: مهلة أسبوعين للتفاوض مع الرئاسة والأكاديمية العسكرية قبل التصعيد


شهد اجتماع نادي قضاة مصر امس الأربعاء 21 يناير 2026، حضور عدد كبير من القضاة من مختلف محافظات الجمهورية، في حشد غير مسبوق منذ اجتماع النادي في 2013 برئاسة المستشار أحمد الزند الذي جمع أعضاء النيابة العامة احتجاجًا على إقالة رئيس الجمهورية الأسبق محمد مرسي للنائب العام الأسبق عبد المجيد محمود.

كانت #متصدقش انفردت بنشر تقرير اليوم، يكشف تصاعد حالة من الغضب والقلق داخل الهيئات القضائية، بسبب قرار مرتقب صدوره عن إلغاء مكتب التعيينات بمكتب النائب العام، وتولّي الأكاديمية العسكرية ذلك الأمر إلى جانب ملف الترقيات بالقضاء.

تكشف #متصدقش في التقرير التالي أبرز مخرجات الاجتماع:

إقبال تاريخي.. وإجماع على التصدي للقرار المرتقب

شهد نادي القضاة حضور قُدّر بالمئات وامتلأت القاعات الرئيسية للنادي، وتم الاستعانة بتقنية (الفيديوكونفرانس) من خلال وضع شاشات في الحديقة الخارجية وفي أماكن عدة لنقل وقائع الاجتماع، مع وضع ميكروفونات خارجية لسماع ما يدور.

بدأ الاجتماع بالحديث عن الأزمة وتداعياتها وما يتم تداوله من نقل اختصاصات التعيين والترقي إلى الأكاديمية العسكرية.

أجمع القضاة الحاضرون على ضرورة التصدي للأمر والإعلان بشكل مباشر عن عقد جمعية عمومية طارئة لمواجهة الأمر.

جمعية عمومية طارئة يوم 6 فبراير لبحث التصعيد في حال فشل التفاوض

كان التوجه بدايةً لعقد الجمعية العمومية يوم الجمعة 23 يناير الجاري، إلا أن بعض القضاة طلبوا إتاحة مهلة لمدة أسبوعين على أن تكون الجمعية العمومية يوم الجمعة 6 فبراير 2026.

كانت وجهة نظرهم أن يتواصل وفد من نادي القضاة مع المجلس الأعلى للقضاء لبحث الأمر من خلال (لجنة تفاوضية من الحكماء) ونقل الصورة كاملة.

وترك مساحة للتفاوض مع القائمين على الأزمة على أن تعقد لقاءات مباشرة بين مجلس القضاء الأعلى ومدير مكتب رئيس الجمهورية -وزير العدل السابق- المستشار عمر مروان، وبين رئيس الأكاديمية العسكرية الفريق أشرف سالم، بحضور وزير العدل المستشار عدنان فنجري وذلك لمحاولة العدول عن الأمر.

وفي حالة الوصول إلى طريق مسدود، اتفق القضاة على المضي قدمًا في عقد الجمعية العمومية الطارئة في موعدها يوم 6 فبراير المقبل، وذلك لترك مساحة للتفاوض وعدم الصدام مع النظام.

هذا العرض لاقى قبول القضاة؛ إذ صوّتوا في الاجتماع الطارئ الذي عقده نادي القضاة مساء اليوم بمقر النادي، بالإجماع على عقد جمعية عمومية طارئة يوم 6 فبراير المقبل، لبحث تداعيات الأمر الجسيم والخطوات التصعيدية.

كما أعلن النادي أنه سيظل في حالة انعقاد دائم لحين البت في الأزمة القائمة وما يتم تناقله من تعدي على استقلال السلطة القضائية.

 القضاة غاضبون

تعود خلفية الأزمة إلى انتشار الأنباء حول صدور القرار المرتقب بإلغاء دور القضاء في الإشراف على التعيينات في جهاته وهيئاته، ما دعا نادي القضاة إلى دعوة أعضائه من مختلف محافظات الجمهورية إلى الاجتماع اليوم، بعدما وصف ما يتردد بـ "الأمر الجسيم"، الذي يجب مناقشته.

أربعة قضاة تحدثوا إلى #متصدقش فَضّلوا عدم ذكر اسمهم، هم نائب لرئيس محكمة النقض واثنين من رؤساء محاكم الاستئناف، وعضو بارز بمجلس إدارة نادي القضاة، أكدوا علمهم بالقرار من خلال أعضاء بالمجلس الأعلى للقضاء، حضروا اجتماعًا مع مدير مكتب رئيس الجمهورية المستشار عمر مروان أبلغهم فيه بأن القرار قيد الصدور.

قالت المصادر القضائية التي تحدثت إلى #متصدقش، إن التعليمات الجديدة المرتقب صدورها في قرار رسمي، تمثلت في إلغاء جميع مقابلات التفتيش القضائي الخاصة بتعيينات النيابة العامة، وإسناد باقي إجراءات التعيين بالكامل إلى الأكاديمية العسكرية.

وأضافت المصادر أن القرار سيمتد إلى إلغاء دور مجلس القضاء الأعلى في التعيينات والترقيات بالجهات والهيئات القضائية، وقصر الترقيات على من يجتاز دورات متقدمة بالأكاديمية العسكرية، وإلغاء إدارة التعيينات بمكتب النائب العام.

ومن المحتمل بدء سريان نظام الترقيات الجديد بدءًا من العام المقبل 2027، بحسب المصادر، مشيرين إلى وجود محاولات من "المجلس الأعلى للقضاء" في حال صدور القرار الخاص بالترقيات، بعدم تطبيقه بأثر رجعي على دفعة عام 2012.

اعتبرت المصادر أن تلك التوجهات أحدثت "صدمة داخل السلك القضائي، خاصةً مع تداولها باعتبارها تغييرات بنيوية تمس جوهر إدارة القضاء لشؤونه".

رابط التقرير

https://x.com/matsda2sh/status/2014076783243436195

الأربعاء، 21 يناير 2026

أسباب حملة وسائل إعلام الجستابو التهليل ليل نهار لأحد المرشحين فى انتخابات رئاسة الحزب

أسباب حملة وسائل إعلام الجستابو التهليل ليل نهار لأحد المرشحين فى انتخابات رئاسة الحزب

السلطة الغاشمة الحاكمة تخشى ان يفلت الحزب من مخالبها الضارية ويعود بإرادة أعضاء الجمعية العمومية الى حضن الوطن والشعب


توهم نظام الحكم الديكتاتوري الظالم عن افك وضلال بأنه تمكن من السيطرة على حزب كبير بعد اختراقه وتغيير مساره من أكبر حزب معارض رئيسي فى مصر الى بوق طبل وزمر للنظام الجائر الى الابد. لذا فقد دفع وسائل إعلام الجستابو الخاضعة آلية للتهليل ليل نهار لأحد المرشحين فى انتخابات رئاسة الحزب خشية ان يفلت الحزب من مخالبه الضارية ويعود بإرادة أعضاء الجمعية العمومية للحزب عبر انتخابهم احد أبرز أبنائه المخلصين الى حضن الوطن والشعب.

انظروا وشاهدوا أبواق الحكومة الاعلامية وصبيانها الأغرار من أصحاب المغانم والاسلاب وهم ينفخون كل يوم فى صورة من وجدوه بأنه سيكون امتداد لاستمرار سيطرة السلطة الغاشمة على الحزب مدى الحياة ومنع عودته الى اهلة وناسة وربوع الوطن وحضن الشعب.

وتجاهلت تلك الطغمة السلطوية الفاسدة بأن هذا الأسلوب الشيطاني يمكن ان يسود فى انتخابات مجالس وبرلمانات النظام المصطنعة التى يستطيعون فيها بوسائل جهنمية التحكم فى نتائجها واعلان فوز مرشحهم عن ضلال او على الاقل اختيارة ضمن قائمة المعينين بمرسوم جمهوري من الحاكم كما فعلوا من قبل.

ولكنهم لا يستطيعون تزوير إرادة أعضاء الجمعية العمومية للحزب مهما جندوا من وسائل إعلام وصبيان.  

والامل يسود الشعب المصرى بصفة عامة و جموع أعضاء الحزب بصفة خاصة فى توفيق ابن الحزب الوطنى الأصيل فى تلك الانتخابات بمشيئة الله والذي لم يقبل أبدا طوال عمره ان يتم تعيينه بمرسوم جمهورى فى مجالس وبرلمانات الحاكم المصطنعة وكذلك لم يقبل ابدا دخوله كومبارس فى انتخابات رئاسية مفبركة امام الحاكم واستمر طيلة حياته ابن الحزب الوطنى البار ويجاهد بكل شرف ونزاهة وإخلاص لكي ينتشل الحزب وجريدة الحزب من براثن الشيطان. بعد ان تحول الحزب بفضل من تعاقبوا علية من غير أعضاء الحزب الاصلاء من كونه كان أكبر حزب وطنى معارض رئيسى فى مصر الى بوق طبل وزمر لدستور وقوانين القمع والعسكرة والاستبداد ضد الشعب المصرى.

غضب القضاة.."قرار رئاسي مرتقب بإسناد التعيينات والترقيات إلى الأكاديمية العسكرية" ونادي القضاة يحشد

 

📌 عاجل  .. العسكرة أصبحت على البحرى

غضب القضاة.."قرار رئاسي مرتقب بإسناد التعيينات والترقيات إلى الأكاديمية العسكرية" ونادي القضاة يحشد


دعا نادي القضاة أعضائه من مختلف محافظات الجمهورية إلى الاجتماع اليوم الأربعاء 21 يناير 2026، بحسب نص الدعوة التي اطّلعت عليها #متصدقش، وذلك لمناقشة ما يُثار ويتداول بين أوساط القضاة خلال الأيام الماضية، عن صدور قرار مرتقب بإلغاء مكتب التعيينات بمكتب النائب العام، وتولّي الأكاديمية العسكرية ذلك الأمر، إلى جانب ملف الترقيات بالقضاء، وبدوره، أوضح "النادي" أنه في حالة انعقاد دائم.

القرار المرتقب صدوره، والذي أدى إلى تصاعد حالة من الغضب والقلق داخل الهيئات القضائية، وصفته مصادر تحدثت إلى #متصدقش بأنه يأتي استمرارًا لتدخل السلطة التنفيذية في أعمال السلطة القضائية. والتي جاء أبرز صوره خلال الأعوام الماضية، في اشتراط اجتياز المعينين بالجهات القضائية دورة في الأكاديمية العسكرية، وقبلها التعديلات الدستورية لعام 2019 التي أتاحت للرئيس عبد الفتاح السيسي اختيار رؤساء الجهات والهيئات والقضائية من بين مرشحين.

في التقرير التالي اعتمادًا على حديث مع 4 مصادر قضائية تتولى مناصب بدرجات نائب رئيس محكمة النقض ورئيس محكمة الاستئناف وعضو بمجلس إدارة نادي القضاة، وصور لمنشورات وتسجيلات صوتية، 

تنفرد #متصدقش برصد تفاصيل القرار المرتقب صدوره، وما تداوله القضاة عنه، وتفاصيل تحركات نادي القضاة:

 قرار مرتقب.. مراحل تعيين القضاة في يد الأكاديمية العسكرية

يوم الخميس الماضي 15 يناير 2026، اجتمع مدير مكتب رئيس الجمهورية المستشار عمر مروان -وزير العدل السابق- مع رؤساء الهيئات والجهات القضائية، لإبلاغهم بصدور تعليمات جديدة تتعلق بآليات التعيين والترقية لأعضاء النيابة العامة، والهيئات والجهات القضائية، بحسب نائب لرئيس محكمة النقض، واثنين من رؤساء الاستئناف بمحكمة استئناف القاهرة، تحدثوا لـ#متصدقش، وطلبوا عدم ذكر أسمائهم. حتى موعد نشر هذا التقرير لم تترجم التعليمات إلى قرار رسمي بعد، فيما عَلِم القضاة بأمر الاجتماع بشكل غير رسمي من أعضاء بالمجلس الأعلى للقضاء حضروا اللقاء، وأوضحوا أن المستشار مروان أبلغ أعضاء المجلس بأن "القرارات قيد التنفيذ". أعقب ذلك الاجتماع الذي لم يحضره رئيس الجمهورية -رئيس المجلس الأعلى للجهات والهيئات القضائية- صدور تعليمات بوقف الاختبارات واللقاءات الخاصة بالتفتيش القضائي للتعيين في النيابة العامة لدفعة 2024.

يمر المتقدم إلى الى التعيين بوظيفة معاون نيابة عامة بثلاث مراحل هي: العرض على لجنة سباعية من المجلس الأعلى للقضاء، ثم مقابلة خاصة مع أعضاء بهيئة التفتيش القضائي، وعقب الموافقة المبدئية على المتقدم، يُرسل ملفه إلى الجهات الأمنية لإجراء التحريات عليه وعلى أسرته.

يُعاد إرسال ملف المقبول إلى المجلس الأعلى للقضاء للبت في طلب التعيين، ثم يخضع المقبولون لاختبار نفسي وبدني، وأخيرًا تُرسل كشوف المختارين إلى الأكاديمية العسكرية لإجراء دورة لمدة ستة أشهر، ويتم تعيين من يتجاوزها، بعد اعتماد رئيس الجمهورية لكشوف الناجحين.

في ديسمبر 2024 أعلنت النيابة العامة بدء استقبال طلبات التقديم لوظيفة معاون نيابة عامة، لدفعة 2024 من خريجي كليات الحقوق والشرطة والشريعة والقانون، ووصل بعض المتقدمين لمرحلة العرض على "التفتيش القضائي" فيما تجاوزها البعض.

وخلال الأيام الماضية كتب بعض المتقدمين إلى الوظيفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي في منشورات رصدتها #متصدقش، أنهم أُبلغوا من موظفين بدار القضاء العالي بإلغاء المقابلة مع "التفتيش القضائي"، وإعادتها لمن أجراها بالفعل، في الأكاديمية العسكرية.

تقول المصادر القضائية التي تحدثت إلى #متصدقش، إن التعليمات الجديدة المرتقب صدورها في قرار رسمي، تمثلت في إلغاء جميع مقابلات التفتيش القضائي الخاصة بتعيينات النيابة العامة، وإسناد باقي إجراءات التعيين بالكامل إلى الأكاديمية العسكرية.

وأضافت المصادر أن القرار سيمتد إلى إلغاء دور مجلس القضاء الأعلى في التعيينات والترقيات بالجهات والهيئات القضائية، وقصر الترقيات على من يجتاز دورات متقدمة بالأكاديمية العسكرية، وإلغاء إدارة التعيينات بمكتب النائب العام.

ومن المحتمل بدء سريان نظام الترقيات الجديد بدءًا من العام المقبل 2027، بحسب المصادر، مشيرين إلى وجود محاولات من "المجلس الأعلى للقضاء" في حال صدور القرار الخاص بالترقيات، بعدم تطبيقه بأثر رجعي على دفعة عام 2012.

اعتبرت المصادر أن تلك التوجهات أحدثت "صدمة داخل السلك القضائي، خاصةً مع تداولها باعتبارها تغييرات بنيوية تمس جوهر إدارة القضاء لشؤونه".

يوضح أحد المصادر الذي تحدث إلى #متصدقش، أن جوهر القلق لا يتعلق فقط بقرار إداري، بل بتغيير فلسفة إدارة القضاء لشؤونه، وتجريد مؤسساته التاريخية - التفتيش القضائي ومجلس القضاء الأعلى- من اختصاصات أصيلة، وإدخال مسار تدريبي عسكري كشرط للتعيين والترقية، بما يحمله ذلك من دلالات رمزية ومؤسسية.

واعتبر أن هذا الأمر مخالف لقانون السلطة القضائية الذي أعطى وقصر الحق في عملية اختيار أعضاء الهيئات والجهات القضائية وترقياتهم في يد المجالس الخاصة، وهو الأمر الذي نص عليه الدستور باعتبار السلطة القضائية مستقلة عن السلطات الأخرى.

 غضب القضاة.. "النادي" يتحرك وحشد من مختلف المحافظات

حصلت #متصدقش على بيان داخلي منشور داخل الجروب الرسمي لنادي القضاة، أعلن فيه أن مجلس إدارة النادي في حالة الانعقاد الدائم، داعيًا القضاة إلى اجتماع اليوم الأربعاء في الساعة الرابعة عصرًا.

تحدث البيان بلغة حذرة، واصفًا "ما يتردد" بـ "الأمر الجسيم"، وجاء فيه "قضاة مصر الأجلاء، انطلاقًا من وحدة الصف، وقيامًا من نادي القضاة بدوره الأصيل في صون استقلال القضاء وحفظ مكانته، وإزاء ما يتردد في أروقة القضاة من أمر جسيم يمس شأنًا من شؤون القضاء، فإن مجلس إدارة ناديكم يؤكد أنه يتابع هذا الأمر بدقة ومسؤولية دون إفراط أو تفريط".

وتابع البيان "أنه متى تبينت حقيقة ما يُثار ويتداول، فلن يتوانى قيد أنملة عن الدفاع عن القضاء واستقلاله، وصون هيبته".

عقب صدور بيان "النادي"، تداول القضاة عبر مجموعات واتسآب، تسجيل صوتي لأحد القضاة -حصلت #متصدقش على نسخة منه وتتحفظ على هوية صاحبه- يوضح أن تفاصيل ما جرى تحديدًا في اجتماع الجهات القضائية مع مروان، يجري التأكد منها، مشيرًا إلى أن المعلومات سُرّبت لكي يكون القضاة على عِلم بما يُخطط له.

وأوضح القاضي أن ما تم تداوله هو وجود توجه لإلغاء دفعة 2022 من التعيينات، وفتح مسار مختلف للتقديم عبر جهة واحدة -الأكاديمية العسكرية- بدءًا من الدفعات التالية.

وأضاف القاضي أن الصمت ساد رؤساء الهيئات والجهات القضائية خلال الاجتماع، باستثناء رئيس المجلس الأعلى للقضاء عاصم الغايش الذي اعترض على تلك التعليمات، فيما رُد عليه بأنها "تأتي في إطار توجيهات عليا"، لافتًا إلى أنه لم يتم الاستقرار على آلية تطبيق ذلك القرار في حال صدوره، هل يكون تدريجيًا ويُمهد له أم لا.

عضو بارز بمجلس إدارة نادي القضاة أكد لـ#متصدقش، تلقيه بشكل غير رسمي من أعضاء بالمجلس الأعلى للقضاء تأكيدًا بحدوث ذلك الاجتماع، مع التأكيد على عدم صدور القرار بشكل رسمي بعد.

وأضاف العضو أن إعلان الانعقاد الدائم لـ"النادي" خطوة تمهيدية، مضيفًا أن الهدف من الاجتماع هو "عرض الأمر على القضاة لاستطلاع موقفهم في الأزمة".

وأوضح أن "كل السيناريوهات مطروحة، من إصدار بيانات تفصيلية، إلى الدعوة لجمعية عمومية غير عادية يوم الجمعة المقبل 23 يناير 2026، وصولًا إلى مخاطبات رسمية للجهات المختصة والتفاوض، وقد يصل الأمر إلى التصعيد إلى مستوى أخطر من ذلك"، حسب تعبيره.

وأشار عضو مجلس إدارة نادي القضاة إلى أن النادي وجه دعوة إلى كافة فروعه في محافظات الجمهورية كافة، وتلقى بالفعل استجابة من جميع الفروع التي أصدرت توصيات وإعلانات داخلية.

حصلت #متصدقش على أحد تلك التوصيات وهي الخاصة بنادي قضاة المنصورة، وجاء فيها دعوة النادي أعضائه إلى حضور اجتماع نادي قضاة مصر، طالبًا من يرغب من الأعضاء للتجمع داخل النادي مع توفير وسائل انتقال مجانية إلى مقر نادي القضاة الرئيسي في القاهرة.

توجه مستمر

هذه ليست أول مرة يحدث تدخل للسلطة التنفيذية في الشأن القضائي يثير انتقادات بين أوساط القضاة.

في 22 أبريل 2023 استحدث مجلس الوزراء شرط غير مسبوق يُلزم جميع المعينين في جميع قطاعات وجهات وهيئات الدولة بالحصول على دورة تأهيل في الأكاديمية العسكرية بالقاهرة لمدة ستة أشهر، بما في ذلك المعينين الجدد في الجهات والهيئات القضائية المختلفة سواء كانت (نيابة عامة أو مجلس الدولة أو نيابة إدارية أو هيئة قضايا الدولة).

وقبل قرار مجلس الوزراء المشار إليه كانت تعيينات أعضاء الجهات والهيئات القضائية تخضع فقط لقانون السلطة القضائية، وتحديدًا في المادتين 38 و116 والخاصتين بشروط بتعيين أعضاء الجهات والهيئات القضائية.

وتخلو المادتان من أي شرط إلزامي بخضوع المعينين الجدد لدورات تأهيلية بالكليات العسكرية واجتيازها كشرط للتعيين، بل أنها حددت طرقًا جميعها تخضع للسلطة القضائية، وبعيدة عن أي سلطة تنفيذية أو سلطة أخرى تكون لها.

واستمرت التعيينات في السلطة القضائية في كافة الهيئات والجهات على هذا المنوال وهذه الآلية حتى تم استحداث الشرط الجديد الخاص بالدورة التأهيلية بالكلية الحربية، وهو ما أثار غضب القضاة حينها، وأعلنوا وقتها عن رفضهم القاطع لقرار رئيس الوزراء مصطفى مدبولي.

من جانبه، اعتبر مدير المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة ناصر أمين، في حديثه لـ#متصدقش أن ما يتداول حاليًا من معلومات حول وجود قرارات مرتقبة تخص تغيير آليات التعيينات والترقيات بالنيابة العامة والجهات القضائية، "يمثل -إذا ثبتت صحته- جريمة مكتملة الأركان بحق السلطة القضائية في مصر"، بحسب وصفه.

وأوضح أمين أن هذه الإجراءات، حال تأكدها، تشكل انتهاكًا صارخًا لأحكام الدستور المصري، واعتداءً مباشرًا على مبدأ الفصل بين السلطات، وإخضاعًا كاملًا للسلطة القضائية لصالح السلطة التنفيذية، بما يهدر تمامًا أي معنى حقيقي لاستقلال القضاء وفقًا للمعايير الدولية، بحسب تعبيره.

وأشار أمين إلى أنه "لا يوجد في الدستور أو القوانين المصرية، ولا في أي من المواثيق الدولية المعنية باستقلال القضاء، ما يجيز إخضاع القضاة أو أعضاء النيابة لمسار تعيين أو ترقية عسكري، أو ربط مستقبلهم الوظيفي بجهة تنفيذية أو أمنية".

رابط التقرير

https://x.com/matsda2sh/status/2013939231115149526

ترامب يوجه أقوى تهديد عسكري لإيران ‼️

ترامب يوجه أقوى تهديد عسكري لإيران ‼️


ما هو ردك على قيادة إيران ونظامهم الذي يستمر في إهانتك وتهديدك؟

ترامب: إذا حدث أي شيء على الإطلاق، فسنقوم بتفجير سيتم تفجير البلد بأكمله.

لدي تعليمات صارمة جداً إذا حدث أي شيء، فسيقومون بمحوهم من على وجه الأرض.