الأحد، 1 فبراير 2026

بيان صادر عن مؤسسات حقوقية بشأن البلاغ المقدم لنيابة أسوان حول تصريحات الصحفي محمد الباز عن ادّعاء "مقتل" النائب البرلماني السابق الدكتور مصطفى النجار

 

بيان صادر عن مؤسسات حقوقية بشأن البلاغ المقدم لنيابة أسوان حول تصريحات الصحفي محمد الباز عن ادّعاء "مقتل" النائب البرلماني السابق الدكتور مصطفى النجار


تطالب المؤسسات الحقوقية الموقعة أدناه٬ بفتح تحقيق عاجل وشفاف في البلاغ المقدم من المفوضية المصرية للحقوق والحريات إلى نيابة أسوان، وذلك بالإنابة عن أسرة النائب البرلماني السابق مصطفى النجار، للتحقيق في التصريحات العلنية الصادرة عن الصحفي محمد الباز، والتي قال فيها صراحةً إن لديه معلومات تفيد بمقتل النجار على الحدود المصرية السودانية، وقُيّد البلاغ برقم 490 لسنة 2026 عرائض كلي أسوان.

وتؤكد المؤسسات أن هذه التصريحات تمثل ادعاءً مباشرًا بوقوع جريمة قتل خارج إطار القانون، وهو ادعاء خطير يستوجب المساءلة القانونية الفورية، سواء ثبتت صحته أو لا. وتشدد المؤسسات على أن محمد الباز، بصفته صحفيًا معروفًا بعلاقته الوثيقة بمؤسسات الدولة، عندما يصرّح بامتلاك “معلومات” حول جريمة قتل، فإن ذلك يفرض على النيابة العامة واجبًا قانونيًا بالاستدعاء وسؤاله عن مصادر هذه المعلومات، وكيف حصل عليها، وعلى أي أساس جزم بوقوع الجريمة.

وتزداد خطورة هذه التصريحات بالنظر إلى أنها تتعلق بمصير نائب برلماني سابق وشخصية سياسية عامة، مختفٍ قسريًا منذ سنوات، ولم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي أو حكم قضائي يحدد مصيره، وهو ما يجعل محاولة حسم القضية عبر روايات إعلامية أمرًا مرفوضًا قانونيًا وأخلاقيًا.

ويُشار إلى أن البلاغ المقدم يطالب بفتح تحقيق جنائي كامل في هذه التصريحات، باعتبارها إما كشفًا عن جريمة جسيمة تستوجب المحاسبة، أو تضليلًا متعمّدًا في قضية اختفاء قسري لا تزال مفتوحة، بما يمثل اعتداءً على حق الأسرة والمجتمع في معرفة الحقيقة.

كما تلفت المؤسسات النظر إلى أن أسرة الدكتور مصطفى النجار سبق أن سلكت جميع المسارات القانونية، وقد حصلت على حكم من مجلس الدولة في يناير 2020 يُلزم وزارة الداخلية بالإفصاح عن مكانه، دون أن يتم تنفيذ الحكم حتى الآن، فضلًا عن بلاغات مقدمة للنائب العام لم يتم الفصل فيها بصورة جدية، وهو ما يضاعف من خطورة التعامل غير المسؤول مع القضية في المجال الإعلامي.

وتؤكد المؤسسات أن التعامل مع تصريحات بهذا الثِقَل يجب أن يكون عبر التحقيق القضائي، لا التصريحات الإعلامية المُرسلة، وأن حماية الحق في الحياة، ومنع الإفلات من العقاب، يبدآن من سؤال كل مَن يدّعي امتلاك معلومات عن جرائم جسيمة.

وأدرج الفريق العامل المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي قضية مصطفى النجار ضمن مخاطباته الرسمية الموجهة إلى الحكومة المصرية، بحسب ما يثبته تقريره المرجعي A/HRC/WGEID/135/1. ومع ذلك، لم تُقدِّم السلطات المصرية أي رد أو إيضاح بشأن مكان وجوده أو مصيره، بما يعكس استمرار الامتناع عن التعاون مع آليات الأمم المتحدة. ويتضاعف القلق إزاء هذا الصمت الرسمي في ظل تداول مزاعم عن “مقتله” عبر وسائل إعلام محسوبة على الأجهزة الأمنية، دون صدور بيان رسمي ينفي تلك المزاعم أو يوضحها أو يقدّم رواية رسمية للوقائع".

وتختتم المؤسسات بيانها بالتأكيد على مطالبها الواضحة:

فتح تحقيق فوري في تصريحات الصحفي محمد الباز.

استدعاؤه رسميًا وسؤاله عن محتوى المعلومات التي ادّعى إنه يمتلكها.

تحديد ما إذا كنّا أمام جريمة قتل خارج نطاق القانون أو رواية بلا سند.

وإنهاء حالة الغموض الممتدة حول مصير الدكتور مصطفى النجار، بما يضمن حق أسرته في الحقيقة والعدالة.

التوقعات:

المفوضية المصرية للحقوق والحريات

حملة أوقفوا الاختفاء القسري

 الجبهة المصرية لحقوق الإنسان 

 مركز النديم

مؤسسة دعم القانون والديمقراطية 

منصة اللاجئين في مصر

المبادرة المصرية للحقوق الشخصية 

لجنة العدالة 

مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان 

إيجيبت وايد لحقوق الإنسان

المنبر المصري لحقوق الإنسان

مؤسسة حرية الفكر والتعبير لحقوق الإنسان

مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان

رابط البيان

https://eipr.org/press/2026/01/%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%BA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85-%D9%84%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF

السبت، 31 يناير 2026

رسميًا.. السفيرة فرح نبيه برّي تسلم أوراق إعتمادها لملك بريطانيا تشارلز الثالث كسفيرة للبنان في المملكة المتحدة.

 


رسميًا.. السفيرة فرح نبيه برّي تسلم أوراق إعتمادها لملك بريطانيا تشارلز الثالث كسفيرة للبنان في المملكة المتحدة.

السفيرة فرح برّي هي ابنة رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه برّي وكانت قد شغلت مناصب دبلوماسية رفيعة مثل القائمة بأعمال السفارة اللبنانية في قطر قبل أن يتم تعيينها سفيرةً للبنان لدى بريطانيا.

صور فاضحة تُنشر لأول مرة تضع الأمير السابق أندرو في قلب فضيحة إبستين!


صور فاضحة تُنشر لأول مرة تضع الأمير السابق أندرو في قلب فضيحة إبستين!

كشفت صور نُشرت ضمن تسريبات ملفات جيفري إبستين عن مشاهد وُصفت بأنها من أكثر الصور بشاعة وإهانة المرتبطة بالأمير البريطاني السابق أندرو مونتباتن-ويندسور، شقيق الملك تشارلز، في فضيحة أعادت إلى الواجهة الأسباب الحقيقية التي أدت إلى طرده من القصر الملكي ونزع جميع ألقابه الرسمية.

وتُظهر الصور التي نشرت في الوثائق ونشرتها صحف بريطانية كبرى مثل الديلي ميل الأمير السابق في وضع مهين ومخزٍ مع امرأة، في سياق مرتبط مباشرة بشبكة إبستين، ما شكّل صدمة واسعة للرأي العام، واعتُبر دليلًا قاطعًا على السلوكيات التي جلبت عارًا غير مسبوق على العائلة المالكة البريطانية، ودمرت ما تبقى من صورته العامة.

ويأتي نشر هذه الصور ليضع حدًا لسنوات من النفي والمراوغة، ويؤكد أن قرار إبعاده الكامل عن الحياة الملكية لم يكن إجراءً شكليًا، بل نتيجة أفعال خطيرة أساءت إلى سمعة المؤسسة الملكية في الداخل والخارج.

وتعد هذه التطورات واحدة من أقسى الفضائح في تاريخ العائلة المالكة الحديثة، حيث لم يسبق أن ارتبط اسم أحد أفرادها بصور موثقة بهذا القدر من الانحطاط الأخلاقي، في ملف لا يزال يلقي بظلاله الثقيلة على القصر الملكي البريطاني.


- أندرو ألبرت كريستيان إدوارد ماونتباتن-ويندسور (مواليد 19 فبراير 1960)، المعروف سابقًا باسم الأمير أندرو، دوق يورك ، هو الابن الثالث والابن الثاني للملكة إليزابيث الثانية والأمير فيليب، دوق إدنبرة ، والشقيق الأصغر للملك تشارلز الثالث . وُلد أندرو ثانيًا في ترتيب ولاية العرش البريطاني، وسيصبح ثامنًا اعتبارًا من عام 2026.





حزب الوفد المصري المعارض

 

حزب الوفد المصري المعارض


تحية احترام وتقدير الى الدكتور السيد البدوى شحاتة رئيس حزب الوفد على إعلانه ''الشروع فى عقد مؤتمر صحفي يقدّم خلاله حزب الوفد اعتذارًا للشعب المصري عن التقصير خلال السنوات الثماني الماضية، قائلًا: «خذلنا الشعب ثماني سنوات انبطاحًا، دون أن يطلب منا أحد هذا الانبطاح»، موضحًا أنه لم يحدد موعد المؤتمر حتى الآن''.

ومكمن التحية والتقدير للرجل العائد الى بيتة و اهلة وناسة لانة من غير المعقول عودة حزب الوفد وجريدة الوفد مجددا الى قيادة المعارضة الوطنية المصرية دون تقديم الاعتذار للشعب المصري عن قيام حفنة ضالة منحرفة من الدخلاء المندسين على حزب الوفد من غير الوفديين الاصلاء طوال السنوات الثماني الماضية منذ مارس 2018 وحتى يناير 2026 بتحويل الخط السياسى لحزب الوفد وجريدة الوفد من قيادة المعارضة الوطنية المصرية الى الطبل والزمر لكل مفاسد ومساوئ ومظالم السلطة الحاكمة على مدار 8 سنوات.

وحقيقة ظل الدكتور السيد البدوى شحاتة منذ تولى رئاسة حزب الوفد في يونيو 2010 وحتى مارس 2018 محافظا على رسالة الحزب الوطنية كأكبر حزب وطنى معارض فى مصر وخاض بحزب الوفد مع الشعب المصرى ثورة 25 يناير 2011 المجيدة. وظل الدكتور السيد البدوي شحاتة منذ فترة ابتعاده عن رئاسة الحزب فى مارس عام 2018 حتى يناير 2026 يعلو فوق كل الصغائر و التفاهات والأباطيل والسخافات التى انهال بها علية جيفة الارزاقية صبيان الدخلاء الذين قاموا بتحويل مسار حزب الوفد منذ مارس 2018 وحتى يناير 2026 من أكبر حزب وطنى معارض فى مصر الى حزب حكومي كارتونى مداهن للسلطة فى كل مساوئها ومظالمها وضلالها.

ويترقب الشعب المصرى الان مع الوفديين الذين منحوا الدكتور السيد البدوى شحاتة ثقتهم انتشال حزب الوفد وجريدة الوفد من محنتهم وتنفيذ خطة الإصلاح الشاملة لكي يعود حزب الوفد وجريدة الوفد و بوابة الوفد الإلكترونية الى رسالتهم الحقيقية فى حزب معارض فى الاساس مسترد اسمه الاصلى «حزب الوفد المصري المعارض»

انتهت سنوات هوان حزب الوفد وجريدة الوفد فى الطبل والزمر للسلطة وتجاهل شقاء الشعب

انتهت سنوات هوان حزب الوفد وجريدة الوفد فى الطبل والزمر للسلطة وتجاهل شقاء الشعب

الدكتور السيد البدوى شحاتة رئيس حزب الوفد يعلن: عقد مؤتمر صحفى لإعلان اعتذار حزب الوفد للشعب المصرى عن الخط السياسى المتخاذل الذى سار علية حزب الوفد وجريدته طوال السنوات الثماني الماضية

خذلنا الشعب ثماني سنوات انبطاحًا وحزب الوفد سيعود معارضًا قويًا وجريدة الوفد ستعود منبرًا لنشر الحقيقة

 من بين اهم ما أعلنه الدكتور السيد البدوى شحاتة رئيس حزب الوفد، في تصريحات بعد إعلان نتيجة الانتخابات بفوزه رئيسا لحزب الوفد مساء امس الجمعة :

أن الخطاب السياسي لحزب الوفد خلال الفترات الماضية لم يكن معبرًا عن ثوابت وقيم ومبادئ وتاريخ الحزب، موضحًا أن أقل ما يمكن وصفه به أنه «خطاب متخاذل».

وشدد رئيس الوفد على أن الحزب سيعود لممارسة دوره كمعارضة وطنية، مؤكدًا أن الوفد ليس من أحزاب الموالاة ولن يكون كذلك، مضيفًا: «اسمه حزب الوفد المصري المعارض»، ومبينًا أن المعارضة الليبرالية الرشيدة لا تتصادم مع جهود التنمية، بل تدعمها، ولا تمس الأمن القومي المصري، وإنما تعمل على رفع وعي الشعب ونشر المعلومات الصحيحة.

وأضاف أن جريدة الوفد ستعود منبرًا لنشر الحقيقة، لافتًا إلى أن ردّ الشائعات عبر صحيفة معارضة يحظى بثقة المواطنين ويسهم في مواجهتها.

ودعا البدوي إلى عقد مؤتمر صحفي يقدّم خلاله اعتذارًا للشعب المصري عن التقصير خلال السنوات الثماني الماضية، قائلًا: «خذلنا الشعب ثماني سنوات انبطاحًا، دون أن يطلب منا أحد هذا الانبطاح»، موضحًا أنه لم يحدد موعد المؤتمر حتى الآن.

رابط تصريحات الدكتور السيد البدوى شحاتة رئيس حزب الوفد على الصفحة الرسمية لحزب الوفد 

الجمعة، 30 يناير 2026

فوز الدكتور السيد البدوى شحاتة بمنصب رئيس حزب الوفد

فوز الدكتور السيد البدوى شحاتة بمنصب رئيس حزب الوفد

أعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة حزب الوفد فوز الدكتور السيد البدوى شحاتة بمنصب رئيس حزب الوفد فى الانتخابات التى تم إجراؤها اليوم الجمعة 30 يناير 2026. وبمجرد شيوع خبر فوز الدكتور السيد البدوى شحاتة برئاسة حزب الوفد احتضن الناس فى الشوارع بعضهم البعض دون سابق معرفة بانتصار إرادة الوفديين بصفة خاصة والشعب المصرى بصفة عامة وانتهاء سياسة الطبل والزمر للسلطة الحاكمة الغاشمة وكل ما تفرضه على الشعب المصرى من قمع واستبداد واعتقالات وعسكرة وفقر وخراب التى كان قد تم فرضها قسرا على حزب الوفد لاتباعها والسير عليها منذ 8 سنوات بمعرفة نفر تسللوا خلسة إليه من غير الوفديين الاصلاء. وبداية عهد جديد يعبر عن مبادئ وأخلاقيات وتراث حزب الوفد العريق وطى صفحة الماضى الاليم والعودة مجددا الى قيادة المعارضة الوطنية المصرية ضد كافة مخططات زبانية طاغية العسكرة والاستبداد والفقر والخراب واحياء مطالب استقلال المؤسسات والتداول السلمى للسلطة وتطهير دستور الشعب المصرى 2014 من كل مواد الجنرال السيسى فى العسكرة والطغيان التى قام بوضعها فية وكذلك تطهير مستنقعات الفساد السياسى والمالى وقوانين القمع والإرهاب وحكم الحديد والنار وتحقيق العدالة السياسية والاجتماعية للشعب المصرى المطحون.
لذا تطلعت إبصار الشعب المصرى نحو اجتماع الجمعية العمومية للوفد اليوم الجمعة 30 يناير وكان يحدوهم الأمل فى اختيار أعضاء الجمعية العمومية للحزب ابن حزب الوفد الوطنى البار الأصيل الدكتور السيد البدوى شحاته رئيس حزب الوفد السابق لكي ينتشل حزب الوفد وجريدة حزب الوفد من النفق المظلم الذى دخلوا فية بعد ان تحول حزب الوفد بيد من تعاقبوا علية من غير الوفديين الاصلاء من كونه كان أكبر حزب معارض فى مصر الى مجرد حزب كارتونى وبوق للطبل والزمر لدستور العسكر والسيسى وقوانين القمع والعسكرة والاستبداد حتى تحقق الانتصار الكبير وفاز الدكتور السيد البدوى شحاتة بمنصب رئيس حزب الوفد.
والسيد البدوى شحاتة خاض بالحزب مسيرة نضال الشعب المصرى فى ثورة 25 يناير 2011 المجيدة وكذلك شارك ممثلون عن حزب الوفد فى الجمعية الوطنية التى وضعت دستور الشعب المصرى عام  2013 وتم الاستفتاء علية فى يناير عام 2014 وعندما ترك الدكتور السيد البدوي شحاتة رئاسة حزب الوفد فى مارس عام 2018 كان حينها حزب الوفد أكبر حزب معارض فى مصر ووصل توزيع جريدة الوفد الى نحو نصف مليون نسخة يوميا ولم يقبل الدكتور السيد البدوى شحاتة ابدا طوال عهده فى حزب الوفد وتعاقب مناصبه القيادية فية قبول تعيينه بمرسوم جمهوري فى برلمانات ومجالس شيوخ السيسى وقبلة مبارك وكذلك لم يدخل الدكتور السيد البدوى شحاتة مرشح فى أى انتخابات رئاسية كما فعل غيره لكسب ود السيسى.
وهكذا عاد ابن الحزب الدكتور السيد البدوى شحاتة رئيسا لحزب الوفد مجللا باكليل النصر والافتخار

الجمعية العمومية لحزب الوفد ترفض اليوم الجمعة 30 يناير مخطط السلطة اختطاف الحزب وتختار الدكتور السيد البدوى شحاتة لكي ينتشل حزب الوفد وجريدة حزب الوفد من النفق المظلم الذى دخلوا فية

 

الجمعية العمومية لحزب الوفد ترفض اليوم الجمعة 30 يناير مخطط السلطة اختطاف الحزب وتختار الدكتور السيد البدوى شحاتة لكي ينتشل حزب الوفد وجريدة حزب الوفد من النفق المظلم الذى دخلوا فية

هكذا جاءت اللحظة الحاسمة لأعضاء الجمعية العمومية لحزب الوفد اليوم الجمعة 30 يناير 2026 وفيها سوف يحددون موقفهم ويختارون. ما بين استمرار سياسة الطبل والزمر للسلطة الحاكمة الغاشمة وكل ما تفرضه على الشعب المصرى من قمع واستبداد واعتقالات وعسكرة وفقر وخراب التى تم فرضها قسرا على حزب الوفد منذ 8 سنوات بمعرفة نفر تسللوا خلسة إليه من غير الوفديين الاصلاء. وبين الانتفاض ضد هذة السياسة الخليعة الغير معبرة عن مبادئ وأخلاقيات وتراث حزب الوفد العريق والعودة مجددا الى قيادة المعارضة الوطنية المصرية ضد كافة مخططات زبانية طاغية العسكرة والاستبداد والفقر والخراب واحياء مطالب استقلال المؤسسات والتداول السلمى للسلطة وتطهير دستور الشعب المصرى 2014 من كل مواد الجنرال السيسى فى العسكرة والطغيان التى قام بوضعها فية وكذلك تطهير مستنقعات الفساد السياسى والمالى وقوانين القمع والإرهاب وحكم الحديد والنار وتحقيق العدالة السياسية والاجتماعية للشعب المصرى المطحون.

لذا تتطلع إبصار الشعب المصرى نحو اجتماع الجمعية العمومية للوفد اليوم الجمعة 30 يناير يحدوهم الأمل فى اختيار أعضاء الجمعية العمومية للحزب ابن حزب الوفد الوطنى البار الأصيل الدكتور السيد البدوى شحاته رئيس حزب الوفد السابق لكي ينتشل حزب الوفد وجريدة حزب الوفد من النفق المظلم الذى دخلوا فية بعد ان تحول حزب الوفد بيد من تعاقبوا علية من غير الوفديين الاصلاء من كونه كان أكبر حزب معارض فى مصر الى مجرد حزب كارتونى وبوق للطبل والزمر لدستور العسكر والسيسى وقوانين القمع والعسكرة والاستبداد.

والسيد البدوى شحاتة خاض بالحزب مسيرة نضال الشعب المصرى فى ثورة 25 يناير 2011 المجيدة وكذلك شارك ممثلون عن حزب الوفد فى الجمعية الوطنية التى وضعت دستور الشعب المصرى عام  2013 وتم الاستفتاء علية فى يناير عام 2014 وعندما ترك الدكتور السيد البدوي شحاتة رئاسة حزب الوفد فى مارس عام 2018 كان حينها حزب الوفد أكبر حزب معارض فى مصر ووصل توزيع جريدة الوفد الى نحو نصف مليون نسخة يوميا ولم يقبل الدكتور السيد البدوى شحاتة ابدا طوال عهده فى حزب الوفد وتعاقب مناصبه القيادية فية قبول تعيينه بمرسوم جمهوري فى برلمانات ومجالس شيوخ السيسى وقبلة مبارك وكذلك لم يدخل الدكتور السيد البدوى شحاتة مرشح فى أى انتخابات رئاسية كما فعل غيره لكسب ود وعطف السيسى.

إنني أدعو كل الوفديين الاصلاء لانتخاب الدكتور السيد البدوى شحاتة الرجل الذى احترمته لوطنيته وفروسيته أكثر من أربعين سنة ولم أسعى يوما فى حياتى للقائه رئيسا لحزب الوفد فى الانتخابات المقرر إجراؤها اليوم الجمعة  30 يناير 2026 لإعادة حزب الوفد الى مساره الوطني الصحيح وتحقيق رغبة الشعب وآمال الأمة.