الثلاثاء، 3 فبراير 2026

بالعقل والمنطق والموضوعية والأدلة والبراهين الدامغة.. كيف حول السيسي ثورة 30 يونيو للشعب الى انقلاب عسكرى للجيش

بالعقل والمنطق والموضوعية والأدلة والبراهين الدامغة.. كيف حول السيسي ثورة 30 يونيو للشعب الى انقلاب عسكرى للجيش 

السيسي وجد عندما كان وزير دفاع انة خيرا له بدلا من قيامه بتحصين نفسه فى منصب وزير الدفاع من الإحالة للمعاش مثلما فعل.. تحصين نفسه في منصب رئيس الجمهورية من الإحالة للمعاش مثلما فرض.. و تمديد وتوريث كافة أركان نظام الحكم لنفسه وعسكرة البلاد وتوطيد سلطانه ونشر استبداده


دعونا بالله عليكم من أجل الصالح العام ومصر وشعبها نستعرض بدقة وأمانة شديدة، جانب من مسيرة الجنرال الحاكم عبدالفتاح السيسى الاستبدادية الذى قام باغتصاب السلطة و تمديد وتوريث الحكم لنفسه اعتبارا من يوم 2 يونيو 2022 وفق دستور السيسى 2019 مشوب بالبطلان الدستوري حيث انتهت فترة رئاسة السيسى الثانية والأخيرة لمصر بإجمالى 8 سنوات يوم 2 يونيو 2022 وفق دستور الشعب الذى أصدرته جمعية وطنية تأسيسية في ظل رئيس جمهورية مؤقت انتقالي وحكومة مؤقتة انتقالية فى يناير 2014. بعيدا عن تغلغل تراث عبيد الفراعنة فى نفوس بعض الجبناء والانتهازيين والوصوليين والتعساء المغيبين، وبعيدا عن موشحات اثارة حماس ناس بسطاء طيبين بوهم دفعهم الى تقديس رئيس الجمهورية، وجعل وجوده نعمة إلهية حبى الله بها مصر، واستبداده وحى، وجبروته رحمة، وانحرافه عن السلطة المقررة له حكمة، وانتهاكه دستور الشعب الصادر عام 2014 بصيرة، وتلاعبه فى الدستور لتمديد وتوريث الحكم لنفسه هبة، وانتهاك استقلال المؤسسات عقلانية، والجمع بين السلطات، وعسكرة البلاد، وتقنين الاستبداد، وتقويض الديمقراطية والحريات، ''من أجل استكمال مسيرة التنمية''، و ''دعم الدولة'' و ''النهوض بمصر''، و ''الحرب على الإرهاب''، و ''التصدي للأعداء''، وهى نفس الخزعبلات الفارغة التي استخدامها الرئيس المخلوع مبارك ضد الشعب المصرى ولم تنفعه فى النهاية بقشرة بصلة.

خلال وضع دستور الشعب المصرى منذ بداية سبتمبر حتى نهاية ديسمبر عام 2013، وتم لاحقا الاستفتاء عليه فى منتصف يناير عام 2014. طالب ممثل المجلس العسكرى ورئيسة كان عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع حينها، ادراج مادة فى الدستور فى غاية الغرابة هى الأولى من نوعها على مستوى أنظمة الحكم فى العالم سواء كانت ديمقراطية او ديكتاتورية، طلب ممثل المجلس العسكرى بأن يكون منصب وزير الدفاع محصنا من الاقالة من قبل رئيس الجمهورية الذى سوف ينتخبه الشعب لاحقا، ولا يستطيع رئيس الجمهورية استبداله بغيره، حتى لا قدر الله إذا وقعت كارثة عسكرية قيادية وهزمت مصر عسكريا هزيمة مخجلة، الا بموافقة جميع أعضاء المجلس العسكرى، ودافع محمد سلماوى المتحدث الإعلامي للجنة الخمسين عن مادة عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع العجيبة قائلا بان المادة انتقالية لدورتين رئاسيتين فقط بإجمالى 8 سنوات بهدف ما سماه حماية قيادة الجيش من أى توجهات عدائية لرئيس الجمهورية القادم عن وقوف الجيش مع ثورة 30 يونيو، ولم تمر ايام بعد الاستفتاء على الدستور فى منتصف يناير 2014، حتى طمع السيسي وزير الدفاع فى راس السلطة، ووجد انة خيرا لة بدلا من قيامه بتحصين نفسه فى منصب وزير الدفاع من الإحالة للمعاش، فمن باب اولى تحصين نفسه في منصب رئيس الجمهورية من الاحالة للمعاش، وتوريث كافة أركان نظام الحكم لنفسه، وتوطيد سلطانه، ونشر استبداده، افضل من منصب وزير الدفاع بعد تحصينة، وهكذا كان منهج السيسى عندما جاء الى منصب رئيس الجمهورية، بدليل قول السيسي عقب توليه منصب رئيس الجمهورية فى مناسبتين مختلفتين تمهيدا لفرض دستور السيسى كلام عدائى ضد دستور الشعب ما كان يستطيع ان يجروء على قولة قبل تولية منصب رئيس الجمهورية، ومنها قول السيسى ضد دستور الشعب الذى أقسم على احترامه والالتزام بأحكامه. يوم الأحد 13 سبتمبر 2015. خلال لقائه بشباب الجامعات بمقر جامعة قناة السويس بالإسماعيلية: "إن الدستور المصري كتب بنوايا حسنة وأن الدول لا تبنى بالنوايا الحسنة". وقبلها قول السيسي يوم الثلاثاء 14 يوليو 2015. خلال لقائه بعدد من الشخصيات العامة والسياسية فى حفل افطار رمضاني بفندق الماسة بالقاهرة: ''إن الدستور المصري طموح ولكنه يحتاج وقتا للتنفيذ". وعرض السيسي رؤيته الطاغوتية في الدستور الملاكى المسخرة الذي يريده خلال تناوله للأزمة السورية. يوم الأحد 4 نوفمبر 2018. في فعاليات جلسة "آليات بناء المجتمعات والدول". قائلا: ''بان وضع دستور به عوار أفضل من وضع دستور يولد''. ما اسماه السيسي عن الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة: ''فراغ الخلافات والصراعات''. وبدلا من أن يتنحى رئيس الجمهورية عن منصبه بعد أن وجد نفسه كجنرال استبدادي غير متوافق مع دستور الشعب الديمقراطى الذى أقسم على احترامه والالتزام بأحكامه. شرع بهمة لا تعرف الكلل في دفع اتباعه وحواشيه داخل مجلس النواب وخارجه لهدم ''دستور الشعب'' الديمقراطى الذى لا يعجبه. لوضع ''دستور السيسى'' الديكتاتورى'' الذى يريدة. و تمديد وتوريث منصب رئيس الجمهورية لنفسه وجعل نظام الحكم جمهوري عسكرى وراثى بالمخالفة لمواد دستور 2014 التي تقضي قائلا: ''بأن نظام الحكم برلمانى/رئاسى قائم على التعددية الحزبية والسياسية والتداول السلمى للسلطة''. و بالمخالفة للمادة (140) من الدستور التي تقضي قائلا: ''ينتخب رئيس الجمهورية لمدة أربع سنوات ميلادية. تبدأ من اليوم التالي لانتهاء مدة سلفه. ولا يجوز إعادة انتخابه إلا لمرة واحدة''. و بالمخالفة للمادة ( 226 ) من الدستور التي تقضي قائلا: ''لا يجوز تعديل النصوص المتعلقة بإعادة انتخاب رئيس الجمهورية, أو بمبادئ الحرية, أو المساواة, ما لم يكن التعديل متعلق بالمزيد من الضمانات''. وغير عابئ بقسمة عند توليه منصبة على احترام ''دستور الشعب'' والالتزام بأحكامه. وقبلها انتهاك السيسى ''دستور الشعب'' الذى أقسم على احترامه والالتزام بأحكامه. بسيل من القوانين الاستبدادية الجائرة مشوبة بالبطلان الدستوري. ومنها على سبيل المثال وليس الحصر. سلق السيسى قوانين الانتخابات النيابية مشوبة بالبطلان الدستوري بمعرفته وحدة رغم كونه خصم سياسي بالمخالفة للدستور. وكونها من القوانين المكملة للدستور التي لا ينفع لا هو او برلمان الانفراد بوضعها بل تصدر من خلال مقومات الشعب المصرى بعد حوار وطني شامل. و أسفرت مع أمور سلطوية أخرى عن إعلان فوز ائتلاف وحزب سياسي محسوبين على السيسي تم اصطناعهما داخل جهة سيادية ليكونا مع مجموعة من أحزاب سنيدة باعت الشعب المصرى مطية للسيسى فى حكم البلاد وتشريع القوانين الاستبدادية الجائرة وتدمير ''دستور الشعب'' لوضع ''دستور السيسى'' مكانة. وجمع السيسى بين سلطات المؤسسات المختلفة بالمخالفة للدستور الذي يمنع الجمع بين السلطات عبر قوانين استبدادية جائرة مشوبة بالبطلان الدستورى مثل قانون تنظيم الجامعات الذى مكن السيسى فية نفسة من تعيين رؤساء الجامعات وعمداء الكليات بدلا من انتخابهم بمعرفة جمعياتهم العمومية. و قانون الأجهزة الرقابية الذي مكن فيه السيسي نفسه من تعيين وإقصاء رؤساء الأجهزة والجهات الرقابية المفترض قيامها برصد نشاطة واخطار النيابة العامة ومجلس النواب عند انحرافه عن السلطة. بدلا من مجلس النواب. وقانون السلطة القضائية الذى انتهك فية السيسى استقلال القضاء بالمخالفة للدستور وتمكين فية نفسة من تعيين رؤساء الهيئات القضائية بدلا من انتخابهم بمعرفة جمعياتهم العمومية. وقانون الصحافة والإعلام الذى قيد الصحافة والإعلام و تمكين السيسى نفسه من تعيين قيادات الجهات المشرفة على الصحافة والإعلام بدلا من انتخابهم عبر الجمعيات العمومية للصحافة والإعلام. وحتى منصب المفتى قدم السيسى يوم 19 فبراير 2020 عبر أتباعه قانون فى مجلس النواب وتمكين السيسى فية نفسة من تعيين مفتي الجمهورية بدلا من انتخابه عبر هيئة كبار العلماء بمشيخة الأزهر الشريف بالمخالفة للدستور. وقانون تمكين السيسي نفسه من فرض الحصانة والحماية والمنع من الملاحقة القضائية على كبار مساعديه بالمخالفة للدستور الذي يؤكد بأن الكل أمام القانون سواء. وقانون منح السيسى نفسه سلطة العفو عن الارهابيين من حاملي الجنسيات الاجنبية مع الجنسية المصرية او بدونها بمزاعم تستخف بعقلية الشعب المصري وكأنه شعب مغفل متخلف عقليا وهو تسليمهم الى البلاد التي يحملون جنسياتها لمحاكمتهم وسجنهم فيها عن أعمالهم الإرهابية المزعومة فى مصر. بينما ان الحقيقة فى سلق هذا القانون المشوب بالبطلان تتمثل فى عدم إغضاب الدول التي يحمل المتهمين جنسياتها والتى لا تعترف بالنظام القضائي المصري لعدم استقلاله وهيمنة رئيس الجمهورية عليه. وكشف هذا القانون العجيب الغير موجود مثيلا لة فى العالم كله الذى اصدره السيسى بمرسوم رئاسي كيف يصدر السيسى القوانين الباطلة المخالفة للدستور الذى يؤكد بان الكل امام القانون سواء التى تعجب مزاجه فى أقبية القصر الجمهوري وحتى اذا دافع سحرة فرعون عن السيسى بادعاء حسن النية فالمفروض هنا صدور قانون مثلة لصالح مصر فى الدول الأجنبية المستفيدة مثل اتفاقيات تبادل المجرمين ومع اشخاص لا يحملون الجنسية المصرية ولكن ان يصدر قانون السيسى من طرف واحد وهو السيسى لصالح الدولة الاجنبية فذلك ضحك ونصب واستهزاء واهانة لعقلية الشعب المصري وكأنه شعب غبي لا يفهم. وفرض السيسى سيل من القوانين المسخرة مشوبة بالبطلان الدستورى تقوم بتقويض الحريات العامة وحرية الصحافة والإعلام بالمخالفة للدستور. ومنها قوانين الطوارئ بتعديلاته الشيطانية التي منح فيها السيسى الجيش سلطة القبض على المدنيين والتحقيق معهم ومحاكمتهم عسكريا فى القضايا المدنية وعزل مدن وبلاد وتطويقها بالقوات ووقف انشطة ودراسة وتجمعات بدون تحديد الأسباب وإلى متى. وفرض السيسى قانون الطوارئ على الشعب المصرى لاستخدامة فى العصف بالمعارضين لمدة حوالى 5 سنوات منذ أبريل عام 2017 بالمخالفة والتحايل على الدستور الذى يمنع فرضة أكثر من 6 شهور على فترتين حتى زعم الغائة بينما هو فى الحقيقة نقل اخطر مواد قانون الطوارئ الاستبدادية الشيطانية الى كبشة قوانين استبدادية فرضها على الناس. ومنها قوانين الإرهاب وتعديلاته الجهنمية والكيانات الإرهابية بتعديلاته الماسونية التى حولت النشطاء والصحفيين والمعارضين الى اعداء اخطر من اسرائيل والإرهابيين. وقوانين الإنترنت والصحافة والإعلام الاستبدادية الابليسية. ومثل اعتقال المدونين والمنتقدين على مواقع التواصل الاجتماعى و توجيه تهم إليهم تبعث على السخرية وتكديس السجون بهم بذريعة محاربة الإرهاب من نوعية ''نشر أخبار كاذبة'' و ''التحريض على قلب نظام الحكم'' و ''تكدير السلم والأمن العام'' و ''انتقاد رموز وطنية'' و ''الانتماء لجماعات إرهابية'' و ''مشاركة جماعة إرهابية'' و ''نشر أخبار كاذبة'' و ''إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي''. واتخاذه من شعار ''محاربة الإرهاب'' حجة للقضاء على خصومه ومنتقديه المسالمين بحجة ''محاربة الإرهاب''، وانتشار منهج تعذيب وقتل الناس فى أقسام الشرطة فى عهده بالمخالفة للدستور. وغير ذلك كثير أعاد الناس الى المربع صفر. وقيام السيسي، فى ''دستور السيسى'' الباطل، بالابقاء على المجلس الأعلي لتنظيم الإعلام، الذي قام رئيس الجمهورية، وفق قانون جائر، بتعيين رئيسة ومعظم أعضائه من اخضع اتباعه، من أجل تعظيم الهيمنة السلطوية الاستبدادية على وسائل الإعلام المختلفة واخضاعها للحاكم واتباعة، على طريقة الاتحاد الاشتراكي المنحل، و تقويض حرية الصحافة والإعلام وتحويلها الى طابونة لرئيس الجمهورية، والزج بالجيش وسط غمار الحياة السياسية المدنية من خلال تكليف الجيش بمهام سياسية ومدنية تحت دعاوى انشائية، وتكريس السيسى مادة عسكرية استبدادية ''انتقالية'' تنتهك الحياة السياسية المدنية لكونها تحرم رئيس الجمهورية من اقالة وتعيين وزير الدفاع بدون موافقة المجلس العسكرى، و اعتبارها مادة عسكرية أساسية فى دستور السيسى وحياة مصر وشعبها وقياداتها الوطنية، وتقييد حق أصيل لرئيس الجمهورية المنتخب، خاصة إذا جاء من خلفية مدنية شعبية، وتكريس مادة محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية، المؤقتة التي كان يتم تطبيقها على المتهمين فقط فى أحداث مناطق عسكرية وجعلها مادة دستورية اساسية، وتوسيع محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية عند القبض عليهم بأى دعوى خلال تظاهرهم أمام اى مبان حكومية يحرسها عسكري، و تمديد وتوريث منصب رئيس الجمهورية بالباطل للجنرال السيسي، عن طريق فرض ما اسماه ''مادة انتقالية'' تبيح استمرار ترشح السيسى فترة رئاسية جديدة مدتها 6 سنوات بعد انتهاء فترته الثانية عقب مد فترتها الى 6 سنوات بدلا من 4 فى دستور السيسى 2019، والتي كانت تعتبر رسميا فترة رئاسته الاخيرة وفق دستور الشعب 2014، الذي يحدد فترة الرئاسة 4 سنوات ويمنع إعادة ترشح رئيس الجمهورية أكثر من مرة واحدة، واغتصاب رئيس الجمهورية السلطة و تمديد وتوريث الحكم لنفسه اعتبارا من يوم 2 يونيو 2022 مشوب بالبطلان الدستوري حيث انتهت فترة رئاسة السيسى الثانية والأخيرة لمصر بإجمالى 8 سنوات يوم 2 يونيو 2022 وفق دستور الشعب الذى أصدرته جمعية وطنية تأسيسية في ظل رئيس جمهورية مؤقت انتقالي وحكومة مؤقتة انتقالية فى يناير 2014. و توريث منصب رئيس الجمهورية بالباطل الى خليفه السيسى الذي يقع عليه الاختيار من اعوانة، عبر استحداث منصب نائب رئيس الجمهورية بالتعيين بمعرفة رئيس الجمهورية وليس بالانتخاب، وتأميم السيسى المحكمة الدستورية العليا وتنصيب نفسه رئيسا اعلى لها والقائم على تعيين قياداتها، لضمان عدم حكم المحكمة ببطلان دستور السيسى واى انتخابات رئاسية له او برلمانية لحزبه الاستخباراتى المصطنع او اى قوانين استبدادية يصدرها، وتنصيب السيسى نفسه الرئيس الاعلى لجميع المؤسسات والجهات القضائية والقائم على تعيين قيادتها بدلا من انتخابهم بالاقدامية بمعرفة جمعياتهم العمومية، وتنصيب السيسى نفسه القائم بتعيين النائب العام لضمان تحريكه، مثل نائب عام الرئيس الراحل المعزول مرسى، ضد خصومه ومعارضيه، و إسقاط اى بلاغات من الناس للنيابة العامة ضدة وضد حكومته ووزراء حكومته وضباطه، وتكريس السيسى انتهاك استقلال القضاء، وتقنين السيسى الجمع بين سلطات المؤسسات المختلفة بالمخالفة لدستور الشعب 2014 الذي يمنع الجمع بين السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية، والنص صراحة فى دستور السيسى على تكليف الجيش بحماية الدستور العسكرى، والمفترض حتى دون مواد دستورية حماية الجيش دستور الشعب من تلاعب رئيس الجمهورية بعد أن أقسم زورا وبهتانا على احترامه والالتزام بأحكامه، وليس حماية دستور رئيس الجمهورية العسكرى الباطل من الشعب بعد ان قام بدسة ضمن دستور الشعب، وجعل من الجيش بالمادة العسكرية مؤسسة اعلى من باقى مؤسسات الدولة بالمخالفة للدستور وفى مقام وصيا على الشعب المصرى، وتم لاحقا عام 2020 ترجمة تلك المادة العسكرية لتكريس عسكرة مصر عبر تعديل 6 قوانين عسكرية مرة واحدة خلال خمس دقائق فى برلمان السيسى، واضاف عليها عام 2021 قانون فصل الموظفين من عملهم بالامر المباشر لتصفية معارضية وتشريدهم مع اسرهم بالمخالفة للدستور، وكذلك قانون منع تصوير جلسات المحاكمات الا بتصريح مسبق من المحكمة تشارك النيابة العامة فى اصدارة التى يعين النائب العام لها بقرار من رئيس الجمهورية للتعتيم على جلسات محاكمات ضحاياة من المعارضين، وقانون رهن اصول مصر السيادية للحصول على المزيد من القروض الاجنبية بموجبها وتكبيل مصر بالديون الابدية لاهدارها فى مشروعاتة الخائبة ولم يتورع السيسى عن اصدار هذا القانون الجهنمى رغم انة قفز بديون مصر الى ارثام فلكية برغم انة تسلق السلطة وكانت ديون مصر حينها نحو خمس الديون الحالية، واحتوى السيسى العديد من الاحزاب السياسية التى كانت اصلا معارضة وجعلها بسياسة العصا والجزرة تبيع الشعب المصرى ونخضع الى مشيئته الاستبدادية وتعاونه فى العسكرة و التمديد والتوريث وتكديس السجون بالمعتقلين على ذمة قضايا ملفقة وتحويل مصر الى طابونة استبدادية وألغى وجود المعارضة الوطنية الشريفة فى المجالس والبرلمانات التى اصطنعها وفرض نظام حكم الحزب الواحد، بالإضافة الى تنازل السيسى عن جزيرتى تيران وصنافير المصريتان للسعودية، وخضوعة للماطلة واحابيل اثيوبيا مما هدد حصة مصر فى مياة نهر النيل وتهديد امن مصر القومى فى البحر الاحمر واستخذائة امام ضم اسرائيل المزيد من الاراضى الفلسطينية المحتلة وبناء المستوطنات عليها وشرعنة العنصرية ضد الشعب الفلسطينى وقتل الشعب الفلسطينى بجملة الابادة الاسرائيلية فى حرب غزة وتهديد امن مصر القومى  وتكبيل مصر بمئات مليارات الدولارات من القروض الاجنبية واهدارها فى المشروعات الكبرى الفاشلة ومنها تفريعة قناة السويس والمدينة الادارية وانتشار الفقر والخراب فى البلاد ومسلسل انخفاض قيمة الجنية الشرائية والارتفاع فى الاسعار والرسوم والضرائب لسداد ثمن فشل السيسى. لذا رفض الشعب المصرى النصب عليه بالعبارات والتصريحات الحماسية التضليلية عن الوطنية التي لا يعرفونها لأنهم لو كانوا يعرفونها ما كانوا قد أقاموا أباطيلهم المخالفة الى دستور الشعب الصادر عام 2014، كما رفض الشعب المصرى عدم احترامة، وسلب ارادتة، والدهس على دستورة، وعسكرة حياتة، وتمديد وتوريث منصب رئيس الجمهورية للسيسى، وتقويض الديمقراطية، ونشر الاستبداد، وتكديس السجون بعشرات آلاف المعتقلين على ذمة قضايا ملفقة، و هدم استقلال القضاء، والعودة الى وضع أسوأ من الوضع السياسى والاقتصادى الذى كانت موجودة مصر عليه قبل ثورة 25 يناير 2011، بإجراءات باطلة.

حتى لا يسقط حزب الوفد مرة أخرى فى براثن زبانية السلطة

 

حتى لا يسقط حزب الوفد مرة أخرى فى براثن زبانية السلطة


اكدت الكارثة السياسية التى عصفت بحزب الوفد المصري المعارض وانعكست آثارها التدميرية على الحياة السياسية المصرية بصفة عامة و تمثلت فى قيام قيادات حزبية تعاقبت على قيادة الحزب خلال الفترة من شهر مارس 2018 وحتى شهر يناير 2026 بالانحراف بالخط السياسي للحزب المقررة فى برنامجه السياسي وتعد من مبادئه السياسية الأصيلة التى أنشئ الحزب بناء عليها فى المعارضة الوطنية الشريفة والعمل على تحقيق الحريات العامة والديمقراطية والتبادل السلمي للسلطة والدفاع عن مدنية الدولة واستقلال المؤسسات ومنع الجمع بين السلطات وتحقيق العدالة الاجتماعية والسياسية للشعب الى حزب موالاة للسلطة الحاكمة و مناصرا وداعما ومؤيدا لها على طول الخط فى الاستبداد بالسلطة وتقويض الحريات العامة والديمقراطية وعسكرة الدولة وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات وتقويض العدالة الاجتماعية والسياسية تحت دعاوى سفسطة غوغائية بكلام فارغ من نوعية دعم الدولة وتحقيق الاستقرار والتنمية ومحاربة الارهاب. وتلك السفسطة الغوغائية هي تيار فكري يوناني قديم تطور إلى أسلوب جدلي يقوم على الخداع والمغالطة والتلاعب بالألفاظ لطمس الحقائق وإفحام الخصم بدلاً من الوصول إلى الحقيقة. ونشأت كفلسفة تشكيكية تنكر البديهيات واشتهرت بكونها "حكمة مموهة" تهدف للغلبة في النقاش القائم على الباطل. ومن هذا المنطلق بعد تجربة حزب الوفد المريرة التى استمرت 8 سنوات عجاف انتهت فى نهاية شهر يناير 2026 بعودة قيادة وطنية حزبية الى رئاسة الحزب هو الدكتور السيد البدوى شحاتة رئيس حزب الوفد السابق خلال الفترة من شهر يونيو 2010 وحتى شهر مارس 2018 والذي استنكر بعد عودته الى رئاسة حزب الوفد فى 30 يناير 2026 فترة انحراف حزب الوفد عن مساره الوطني الصحيح قائلًا: «خذلنا الشعب ثماني سنوات انبطاحًا. دون أن يطلب منا أحد هذا الانبطاح» ودعا البدوي إلى عقد مؤتمر صحفي يقدّم خلاله اعتذارًا للشعب المصري عن التقصير خلال السنوات الثماني الماضية موضحًا أنه لم يحدد موعد المؤتمر حتى الآن. ومع خاص احترام وتقدير الناس للدكتور السيد البدوى شحاتة على جهوده الوطنية المتتالية لإعادة حزب الوفد المصري المعارض الى مساره الوطني الصحيح. يخشى الناس من تسلل قيادة حزبية مندسة من غير الوفديين الاصلاء الى منصب قيادة الحزب مستقبلا وينحرف بالحزب مجددا عن مساره الوطني الصحيح كما حدث من قبل خلال الفترة من يونيو 2018 وحتى يناير 2026. ويرى الناس فى ظل ذلك ضرورة دعوة الهيئة الوفدية ''الجمعية العمومية للحزب'' لاجتماع طارئ من أجل الموافقة على تضمين الخط السياسي للحزب فى لائحة الحزب الأساسية والنص فيها صراحة بأن الانحراف عنها يسقط شرعية منصب المنحرف أيا كانت صفته الحزبية وايا كان الكلام الفارغ الذى سوف يسوقه لتبرير الانحراف عن الخط السياسي للحزب. لأنه من غير المعقول استمرار تلك الثغرة التى تدفع المندسين للوصول الى منصب رئيس الحزب والانحراف بة بقرار فردي عن مساره الوطني محاباة لصاحب سلطان جائر لثيم.

لقد ازداد احترام وتقدير الشعب المصري بصفة عامة والوفديين بصفة خاصة للدكتور السيد البدوى شحاتة رئيس حزب الوفد بعد رفضه فور عودته لرئاسة حزب الوفد فى 30 يناير 2026 مسيرة انحراف حزب الوفد الثماني سنوات الماضية عن مساره الوطني الصحيح وقام بتصحيح هذا المسار. ولكن الناس تخشى فى مستقبل الأيام من الأعداء المتربصين.

بعد انتهاء كارثة قيام حفنة من المندسين على حزب الوفد بالانبطاح للسلطة 8 سنوات على حساب حقوق الشعب

 

الرابط
بعد انتهاء كارثة قيام حفنة من المندسين على حزب الوفد بالانبطاح للسلطة 8 سنوات على حساب حقوق الشعب


الدكتور السيد البدوي: "الوفد" لن يغيب مرة أخرى عن أي قضية تمس المواطن

قال الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، إن الوفد طوال تاريخه لم يكن حزب موالاة بل كان إما حزب حاكم أو حزب معارضة.

وأضاف السيد البدوي، خلال حواره مع الإعلامي عمرو أديب، ببرنامج “الحكاية” على فضائية “إم بي سي” مساء اليوم، أن حزب الوفد سيمارس المعارضة الديمقراطية التي تتبنى التنمية ولا تتصادم معها، التي لا تمس الأمن القومي بل تعززه، والتي ترفع مناعة المواطن  المصري حروب الجيل الرابع والخامس والشائعات

الوفد سيمارس المعارضة التي هدفها المساندة والدعم لقضايا الشعب

وأضاف رئيس حزب الوفد، أن المواطن يريد أن يرى حزب وإعلام عن هذا الحزب يقول رأيه بصراحة عن ما تتعرض له الدولة والمنطقة، مشددا على أن  الوفد سيمارس المعارضة التي هدفها المساندة والدعم لقضايا الشعب، ولن يغيب الوفد مرة أخرى عن أي قضية تمس المواطن المصري أو تمس الأمن القومي لمصر.

وأوضح السيد البدوي: “كنا في موقف المتفرج لمدة 8 سنوات وكان الحزب في صراعات داخلية لا تنتهي ومنكفئين على هذه الصراعات والمناصب الداخلية وحصة الكوتة وأمور لا تليق بالوفد، لأن الوفد طوال تاريخه لم يستجد مقاعد من حزب الأغلبية، وخضنا في 2010، وانسحبت منها بسبب التزوير، وفي 2012 خضنا الانتخابات ضد الإخوان والسلفيين وكنا الحزب الأول بين الأحزاب المدنية”.

الرابط
https://www.facebook.com/photo/?fbid=1343653684455768&set=a.152695416884940&locale=ar_AR

بعد انتهاء كارثة قيام حفنة من المندسين على حزب الوفد بالانبطاح للسلطة 8 سنوات على حساب حقوق الشعب

الدكتور السيد البدوي: "الوفد" لن يغيب مرة أخرى عن أي قضية تمس المواطن

قال الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، إن الوفد طوال تاريخه لم يكن حزب موالاة بل كان إما حزب حاكم أو حزب معارضة.

وأضاف السيد البدوي، خلال حواره مع الإعلامي عمرو أديب، ببرنامج “الحكاية” على فضائية “إم بي سي” مساء اليوم، أن حزب الوفد سيمارس المعارضة الديمقراطية التي تتبنى التنمية ولا تتصادم معها، التي لا تمس الأمن القومي بل تعززه، والتي ترفع مناعة المواطن  المصري حروب الجيل الرابع والخامس والشائعات

الوفد سيمارس المعارضة التي هدفها المساندة والدعم لقضايا الشعب

وأضاف رئيس حزب الوفد، أن المواطن يريد أن يرى حزب وإعلام عن هذا الحزب يقول رأيه بصراحة عن ما تتعرض له الدولة والمنطقة، مشددا على أن  الوفد سيمارس المعارضة التي هدفها المساندة والدعم لقضايا الشعب، ولن يغيب الوفد مرة أخرى عن أي قضية تمس المواطن المصري أو تمس الأمن القومي لمصر.

وأوضح السيد البدوي: “كنا في موقف المتفرج لمدة 8 سنوات وكان الحزب في صراعات داخلية لا تنتهي ومنكفئين على هذه الصراعات والمناصب الداخلية وحصة الكوتة وأمور لا تليق بالوفد، لأن الوفد طوال تاريخه لم يستجد مقاعد من حزب الأغلبية، وخضنا في 2010، وانسحبت منها بسبب التزوير، وفي 2012 خضنا الانتخابات ضد الإخوان والسلفيين وكنا الحزب الأول بين الأحزاب المدنية”.

الرابط

https://www.facebook.com/photo/?fbid=1343661757788294&set=a.152695416884940&locale=ar_AR


وهكذا تم ازالة خطيئة المندسين على حزب الوفد بعدما جعلوة يطبل للسلطة 8 سنوات

الدكتور السيدالبدوي:  نسعى لإستعادة الهوية السياسية.. وحصلنا على مقاعد نيابية مشرفه فى ٢٠١٢ و٢٠١٦

أكد الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، أن الحزب عبر تاريخه لم يلجأ إلى استجداء مقاعد من حزب الأغلبية، مستعرضًا محطات مشاركته في الإستحقاقات الانتخابية السابقة.

وخلال حواره مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج «الحكاية» على قناة «إم بي سي مصر»، أوضح رئيس حزب الوفد،  أن الوفد خاض انتخابات عام 2010 قبل أن ينسحب منها، كما شارك في انتخابات 2012 في مواجهة التيارات السلفية، واحتل الصدارة بين الأحزاب المدنية، بعدما حصد 57 مقعدًا في مجلسي الشعب والشورى، وكان له وكيل في كل مجلس.

وأضاف رئيس حزب الوفد، أن الحزب حصل على 42 مقعدًا في انتخابات 2016، وكان له وكيل بمجلس النواب، مشيرًا إلى أن الأخير تم فصله لاحقًا من الحزب. 

وشدد رئيس حزب الوفد، على أن الوفد يعمل حاليًا على استعادة هويته السياسية وتعزيز وجوده في المشهد العام خلال المرحلة المقبلة.

الاثنين، 2 فبراير 2026

الاقرار مجددا بهزيمة المرشح الخاسر فى انتخابات رئاسة حزب الوفد

 

الاقرار مجددا بهزيمة المرشح الخاسر فى انتخابات رئاسة حزب الوفد


‮«‬البدوى‮»‬: ‬يدًا‭ ‬بيد‭ ‬لإعلاء‭ ‬مصلحة‭ ‬الوفد

‮«‬سرى‭ ‬الدين»‬‭ ‬يشيد‭ ‬بحيادية‭ ‬لجنة‭ ‬الانتخابات‭ ‬ويؤكد‭ ‬سلامة‭ ‬النتائج

طارق عبدالعزيز :عملية الإقتراع أكدت أن الحزب حى ولايموت


وجّه الدكتور السيد البدوى شحاتة، رئيس حزب الوفد، الشكر والتقدير إلى المستشار الدكتور طارق عبدالعزيز، رئيس لجنة الانتخابات بحزب الوفد، وجميع أعضاء اللجنة، مؤكدًا أن الانتخابات التى أُجريت مؤخرًا تُعد سابقة هى الأولى من نوعها فى تاريخ حزب الوفد والأحزاب السياسية المصرية، سواء من حيث آليات التنظيم أو مستوى النزاهة والشفافية.

وأوضح رئيس الوفد أن الانتخابات السابقة كانت تشهد توزيع الكروت الانتخابية لأعضاء الجمعية العمومية عبر رؤساء اللجان العامة بالمحافظات، وهو ما كان يفتح الباب أمام السماح لبعض الأعضاء بالتصويت ومنع آخرين، وفقًا لتقديرات شخصية، إلا أن هذا الأسلوب انتهى تمامًا فى الانتخابات الأخيرة.

وأكد الدكتور السيد البدوى أن الحضور هذه المرة تم من خلال التوقيع الإلكترونى، ولأول مرة فى تاريخ رئاسة حزب الوفد تُدار العملية الانتخابية بالكامل باستخدام النظام الإلكترونى، بما يضمن العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع أعضاء الجمعية العمومية.

وشدد رئيس الوفد على عمق العلاقة التى تجمعه بالدكتور هانى سرى الدين، المرشح المنافس فى الانتخابات، واصفًا إياه بأنه من أعز أصدقائه، مشيرًا إلى أنه كان قد قدمه بنفسه عام 2017 عند انضمامه لحزب الوفد، مؤكدًا حينها أن مكانه الطبيعى هو رئاسة الحزب فى المستقبل ووجة نظرى قد تحققت فى هذه الانتخابات وكانت وجة نظرى صحيحة.

وأضاف «البدوى» أن تقارب النتائج والفارق المحدود بين المرشحين فى هذه الانتخابات يعكس حجم الثقة الكبيرة التى يحظى بها المرشحان تدل على قدرتهما ومكانتهما السياسية والقدرة على إدارة حزب كبير مثل حزب الوفد.

وأشار رئيس الوفد إلى أن الدكتور هانى سرى الدين سيظل رفيقًا له ومساندًا وداعمًا فى كل صغيرة وكبيرة خلال المرحلة المقبلة قائلا: «نقدر نقول إنه رئيس ثانى فى الحزب وهذه حادثة تحدث لأول مرة فى حزب الوفد». 

وكانت اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة حزب الوفد، برئاسة المستشار طارق عبدالعزيز، وكيل اللجنة التشريعية بمجلس الشيوخ، وبحضور الدكتور السيد البدوى شحاتة، رئيس الحزب، والدكتور هانى سرى الدين

وأعضاء اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة حزب الوفد النائبة الدكتورة أمل رمزى واللواء أحمد الشاهد ،والكاتب الصحفى حمادة بكر، وأحمد عزت المدير الأدارى ، قد قامت أمس الإثنين بإعادة فرز بعض اللجان التى تردد أنها تضمنت أصواتًا باطلة، والتى بلغ عددها ثمانية عشر صوتًا، وذلك فرزًا يدويًا.

وأسفرت عملية إعادة الفرز بناءً على الطعن المقدم من الدكتور هانى سرى الدين عن سلامة إجراءات العملية الانتخابية وصحة النتيجة المعلنة من قبل النيابة الإدارية. 

وأقرّ الدكتور هانى سرى الدين، المرشح السابق فى انتخابات رئاسة حزب الوفد، رسميًا بنتيجة الانتخابات التى أجريت يوم الجمعة 30 يناير 2026، وذلك عقب إعادة فرز بعض لجان التصويت واطلاعه على نتائج الأصوات الباطلة من قبل اللجنة المشرفة على العملية الانتخابية.

وقال الدكتور هانى سرى الدين، إن اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة الوفد أدت واجبها بدرجة كبيرة من الحيادية، برئاسة المستشار طارق عبدالعزيز، الذى كان رجل قانون بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وحرص على مصلحة الوفد دون النظر إلى أى شيء آخر.

وفى ذات السياق أكد المستشار طارق عبدالعزيز، وكيل اللجنة التشريعية بمجلس الشيوخ ورئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات، أنه كان شرفًا كبيرًا إدارة انتخابات بين اثنين من أعظم وأرقى الشخصيات التى قابلها فى حياته، وهما من رموز هذا الحزب، وأضاف أن اللجنة تشرفت بإدارة انتخابات بين الدكتور هانى سرى الدين، «أخى وصديقى وزميلى وأستاذى»، والدكتور السيد البدوى، الذى وصفه بأنه قدوته.

وأنهى حديثه قائلًا: الانتخابات خرجت بصورة تؤكد أن الوفد حىٌ ولا يموت، وعاد على يد اثنين من عظمائه، موجهًا الشكر للدكتور هانى سرى الدين والدكتور السيد البدوى على هذا العرس الديمقراطى.







عزاء خارج النص


مقطع الفيديو الذى انتشر على مواقع التواصل فى الساعات الماضية وتناقلته المواقع الاخبارية حول الخناقة التى نشبت في سرادق عزاء بين الشيخ محمد أبو ليلة من عزبة بالقليوبية خلال احيائه العزاء فى كفر عبد السيد نوار مع مذيع العزاء اسلام صابر بسبب اصرار الشيخ ان يتم تقديمة للمعزين من خلال كلمة كتبها فى ورقة تفيد انة مقرئ فى الإذاعة والتلفزيون وحريج كذا وكذا دون الاشارة الى انة من العزبة وهو ما لم يلتزم بة المذيع.

ويقول الشيخ محمد أبو ليلة بأن الموضوع قديم وانتهى بالتصالح بين الطرفين ولكنه فوجئ بانتشار مقطع الفيديو على وسائل التواصل فى الساعات الماضية.



توفيت الممثلة كاثرين أوهارا المعروفة بدورها أم الطفل كيفن في فيلم وحدي في المنزل عن عمر يناهز 71 عامًا

توفيت الممثلة كاثرين أوهارا المعروفة بدورها أم الطفل كيفن في فيلم وحدي في المنزل عن عمر يناهز 71 عامًا

في عام 1990، جسدت الممثلة كاثرين أوهارا دور أم الطفل كيفن ''الممثل ماكولاي كولكين'' في فيلم "وحدي في المنزل" (Home Alone)، الذي حقق نجاحا عالميا، وأعادت الدور في الجزء الثاني عام 1992. وظلت تربطها علاقة قريبة بالممثل ماكولاي كولكين، الذي نشر رسالة وداع مؤثرة لها عقب وفاتها.

فى أول قرار رسمى .. الدكتور السيد البدوى شحاته رئيس الوفد ينشىء مركز للدراسات الإستراتيجيه والسياسة العامه

 

فى أول قرار رسمى 

الدكتور السيد البدوى شحاته رئيس الوفد ينشىء مركز للدراسات الإستراتيجيه والسياسة العامه


أصدر الدكتور السيد البدوى شحاته رئيس حزب الوفد قرارا حمل رقم ١ لسنة ٢٠٢٦ ،بإنشاء مركز الوفد للدراسات الإستراتيجية والسياسات العامه ،إعمالا لمقتضيات المصلحه العامه وحاجة العمل إلى دعم البحث والتحليل وصنع القرار المبنى على البيانات .

وأضاف القرار أن  المركز  عبارة عن  مؤسسة بحثية وفكرية ،تهدف إلى تحليل ودراسة التحديات السياسية والإقتصادية، والإجتماعيه المحلية والإقليمية وتقديم حلول وإستشارات قائمة على الأدلة لصناعة القرار .

وأوضح القرار فى مادته الثانيه  أنه سيتشكل من مجلس أمناء مستقل ،ورئيسا ومديرا تنفيذيا. 

واشارت المادة الثالثه فى القرار إلى تنفيذه من تاريخ صدورة ،ويلغى كل مايخالف ذلك من قرارات.