الاثنين، 16 مارس 2026

الفصل الأول.. يوم اقتحام الشرطة نقابة الصحفيين

 

معركة الصحفيين المصريين ضد استبداد السيسى في 15 فصل.. 

الفصل الأول.. يوم اقتحام الشرطة نقابة الصحفيين


يوم الاحد أول مايو 2016، دارت اول أحداث معركة الصحفيين فى مصر ضد استبداد السيسى، بعد واقعة اقتحام الشرطة مقر نقابة الصحفيين للقبض على صحفيين بداخلها، دفاعا عن حرية الصحافة والإعلام والدستور والقانون واستقلال المؤسسات ومنها نقابة الصحفيين، وتواصلت على مدار الأيام والأسابيع التالية، حتى سقط نقيب الصحفيين وقتها ومعظم أعضاء قائمته الانتخابية الذين أداروا المعركة أمام قائمة مؤيدى الحاكم، وصدر بعدها مثل السيل الجارف قوانين السيسى الاستبدادية التى قيدت حرية الصحافة والإعلام وشرعنة القمع والاستبداد، ومنها على سبيل المثال وليس الحصر قانون ما يسمى التنظيم المؤسسي للصحافة والإعلام رقم 92 ديسمبر 2016، وقانون فرض حالة الطوارئ أبريل 2017، وقانون الحصانة الرئاسية من الملاحقة القضائية لكبار مساعدي رئيس الجمهورية يوليو 2018، وقانون ما يسمى تنظيم الصحافة والإعلام والمجلس الأعلى للإعلام رقم 180 اغسطس 2018، وقانون تقييد الانترنت اغسطس 2018، وتعديلات قانون الإرهاب الجديدة بعد نقل اخطر مواد قانون الطوارئ آلية مارس 2020، وتعديلات قانون الكيانات الإرهابية الجديدة مارس 2020، ونشرت خلال المعركة على هذه الصفحة سلسلة مقالات ترصد أهم جوانبها، ووجدت مع ذكرى أحداثها اعادة نشرها.

الفصل الاول: ''[ تعجب المصريين، عندما وجدوا الرئيس عبدالفتاح السيسي، يقوم يوم 5 مارس 2015، بإحضار اللواء مجدى عبدالغفار، ربيب جهاز مباحث أمن الدولة المنحل، والمشارك فى معظم تجاوزاته، منذ عملة واستقراره فيه بعد تخرجه من كلية الشرطة عام 1974، وعندما تم حل جهاز مباحث أمن الدولة بعد ثورة 25 يناير 2011، وأقاموا ما يسمى بقطاع الأمن الوطنى على أنقاضه، عينوة نائبا لرئيس قطاع الأمن الوطنى يوم 16 مارس 2011، ثم عينوة رئيسا لقطاع الامن الوطنى يوم 22 ديسمبر 2011، حتى تم إحالته للمعاش في 14 أغسطس 2012، الى أن أحضره السيسي من على مقهى أصحاب المعاشات، ليس للتحقيق معه بمعرفة الجهات المعنية لمحاسبته على دورة فى تجاوزات جهاز مباحث أمن الدولة ضد الشعب، ولكن بتعيينه وزيرا للداخلية، وسرعان ما تبدد تعجب المصريين، وفهموا رساله السلطة، عندما تابعوا عودة تجاوزات جهاز مباحث أمن الدولة المنحل بكل صورها الشريرة، داخل وخارج أقسام الشرطة، وتساقط الضحايا من المواطنين الأبرياء قتلى فى جرائم تعذيب، وتجاوزات شرطية مختلفة، وبدلا من قيام السيسي بإقالة وزير الجستابو المصري من منصبة، اكتفى بإصدار تعليماته بإعداد تعديلات فى قانون الشرطة بزعم أنها سوف تشدد العقاب ضد المتجاوزين من ضباط وأفراد الشرطة، وتنهى التجاوزات الشرطية القائمة، ولكن استمرت بعد التعديلات التجاوزات الشرطية قائمة لهشاشه التعديلات، واستمر سقوط الضحايا من المواطنين الابرياء قتلى فى جرائم تعذيب، وتجاوزات شرطية مختلفة، حتى وصلت الانتهاكات الى حد اقتحام الشرطة مساء اليوم الاحد اول مايو 2016، مقر نقابة الصحفيين لالقاء القبض على صحفيين معتصمين بداخلها، بدعوى ما سمى : ''إيواء إثنين من المطلوبين بقرار ضبط وإحضار داخل نقابة الصحفيين''، بدون اتباع الإجراءات الدستورية المقررة، او حتى القانونية المنصوص عليها فى المادة 70 من قانون الصحفيين رقم 96 لسنة 1996 التي تقضي بالاتى : "لا يجوز تفتيش مقار نقابة الصحفيين ونقاباتها الفرعية أو وضع أختام عليها إلا بموافقة أحد أعضاء النيابة العامة وبحضور نقيب الصحفيين أو النقابة الفرعية أو من يمثلها"، وهو لم يحدث بالنسبة لنقيب الصحفيين ومجلس النقابة الذين لم يتم اخطارهم بالامر وفوجئوا بالواقعة بعد حدوثها.]''.

يوم منع الفيفا الرئيس السيسي من تنصيب نفسه رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم

 

يوم منع الفيفا الرئيس السيسي من تنصيب نفسه رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم


حتى الاتحاد المصرى لكرة القدم. طمع الرئيس السيسى فيه وأراد تنصيب نفسه الرئيس الاعلى لاتحاد كرة القدم القائم بتعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارته. بعد استقالة مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المنتخب يوم الاحد 7 يوليه 2019 عقب خروج منتخب مصر لكرة القدم من الدور 16 في كأس الأمم الأفريقية 2019. واعتقد السيسي بأنه يمتلك موهبة كروية مدفونة حان لها الوقت للخروج للنهوض بالكرة المصرية. واسرع وزير الرياضة فى حكومة السيسى الرئاسية بتكليف من السيسى بإرسال خطاب رسمي الى الاتحاد الدولى لكرة القدم ''الفيفا''. يعرب فيه عن رغبة حكومة السيسي الرئاسية فى تعيين مجلس إدارة جديد للاتحاد المصرى لكرة القدم بمرسوم جمهوري من السيسي. بدلا من حكاية الانتخابات عبر الجمعية العمومية التي لا يهضمها السيسى ابدا فى اى مؤسسة. وكان رد ''الفيفا'' حاسما فى كلمة واحدة ورد غطاها وهي ''نو''. ولم يكتفى ''الفيفا'' بذلك وقام يوم الثلاثاء 20 أغسطس 2019. بتعيين لجنة خماسية لإدارة الاتحاد المصرى لكرة القدم بمعرفته وليس بمعرفة السيسى الى حين اجراء انتخابات لمجلس إدارة الاتحاد المصرى لكرة القدم. بغض النظر عن موهبة السيسى الكروية المدفونة وانة لا يحب الانتخابات عبر الجمعيات العمومية للمؤسسات. لان الموضوع عند ''الفيفا'' ليس حول مواهب مدفونة وحب وكراهية. وإنما أسس واحترام إرادة الجمعيات العمومية للمؤسسات. وإذا كان السيسي قد قام بالغاء دور الجمعيات العمومية للمحكمة الدستورية العليا. وجميع الجهات القضائية. والنيابات العامة والإدارية. والهيئات الرقابية. والجامعات. والكليات. والمجالس المشرفة على الصحافة والإعلام. ومفتى الجمهورية. و مفوضيات الانتخابات. وقام بتنصيب نفسه الرئيس الأعلى لكل تلك المؤسسات القائم على تعيين رؤسائها وقياداتها نتيجة شعوره بوجود مواهب قضائية ورقابية وجامعية وصحفية وإعلامية ودينية وانتخابية عنده فهذا شأنه مع شعبة والجمعيات العمومية لتلك المؤسسات. ولكن المؤسسات الوحيدة فى مصر التى لا يستطيع إظهار مواهبه المدفونة فيها هى الاتحادات الرياضية. وفهم السيسى الرسالة وأخذ يبحث عن مؤسسات وهيئات وجهات أخرى فى مصر لإظهار مواهبه المدفونة فيها.

مغامرات جحا فى القصر الجمهورى

 

مغامرات جحا فى القصر الجمهورى


اصدر الاتحاد الأوروبي، ظهر يوم الأربعاء 30 مايو 2018، بيان عبر جهاز الخدمة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، اعرب فية عن قلق الاتحاد الأوروبي من تزايد حالات المطاردة والاعتقال والحبس في صفوف النشطاء المصريين من معارضي الرئيس عبدالفتاح السيسي، واشار إلى أن الاستقرار والأمن يمكن تحقيقهما باحترام حقوق الإنسان وليس باعتقال وحبس المعارضين، و داعيا الحكومة المصرية إلى الوفاء بالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان مع مواطنيها، وانتظر الناس رد السلطات المصرية على بيان الاتحاد الأوروبي عن غزوة السيسى لترويض المعارضين، وفوجئ الناس بان رد ابواق السيسى تمثل في هجوم حاد على لسان أحمد أبو زيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، مساء نفس اليوم الأربعاء 30 مايو 2018، ضد تدهور أوضاع حقوق الإنسان في دول الاتحاد الأوروبي، وأن مصر ''مشغولة'' بمتابعتها، وقال أبو زيد: ''أن لدى مصر "شواغلها'' إزاء جوانب متعددة من أوضاع حقوق الإنسان في الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك الصعوبات الجمة والمعاملة المزرية التي يعاني منها الكثير من المهاجرين واللاجئين، وتجاوزات سلطات إنفاذ القانون، فضلا عن تزايد أثر تصاعد الحركات والأحزاب اليمينية المتطرفة، وما يقترن بذلك من مظاهر العنصرية والتمييز والعنف وخطاب الكراهية". وأضاف أبو زيد: "مصر دولة قانون، ومنابرها الإعلامية المستقلة والمتنوعة خير شاهد على ما تتمتع به من حرية رأي وتعبير، وأنه لا يوجد مواطن في مصر يتم القبض عليه أو محاكمته بسبب ممارسته نشاطا في مجال حقوق الإنسان، أو لتوجيهه انتقادات ضد الحكومة المصرية، وإنما لاقترافه، ما اسماه، جرائم يعاقب عليها القانون''، وقال المتحدث باسم الخارجية: ''أن مصر دولة مؤسسات تحترم سيادة القانون وما اسماه، استقلال القضاء، وتعلي من ما وصفه، مبدأ الفصل بين السلطات".

نتيجة اعلان فوز احسن الأفلام والفنانين بجوائز الأوسكار مساء امس الاحد 15 مارس

 

الرابط

وكالة أسوشيتد برس

نتيجة اعلان فوز احسن الأفلام والفنانين بجوائز الأوسكار مساء امس الاحد 15 مارس

فيلم "معركة تلو الأخرى" يحقق نجاحاً باهراً في حفل توزيع جوائز الأوسكار الثامن والتسعين


لوس أنجلوس (أسوشيتد برس) - تُوِّج فيلم "معركة تلو الأخرى" للمخرج بول توماس أندرسون بجائزة أفضل فيلم في حفل توزيع جوائز الأوسكار الثامن والتسعين، ليُمنح بذلك أرفع تكريم في هوليوود لملحمة أمريكية كوميدية متعددة الأجيال تتناول المقاومة السياسية.

شهد الحفل الذي أُقيم يوم الأحد فوز مايكل بي. جوردان بجائزة أفضل ممثل، ودخول مديرة التصوير السينمائي لفيلم "الخطاة" أوتوم دورالد أركاباو التاريخ كأول مديرة تصوير سينمائي تفوز بهذه الجائزة. كان هذا التتويج بمثابة تتويج طال انتظاره لأندرسون، ابن وادي سان فرناندو الذي أخرج أول فيلم قصير له في سن الثامنة عشرة، والذي يُعدّ من أبرز صانعي الأفلام في أمريكا منذ عقود. قبل يوم الأحد، لم يسبق لأندرسون أن فاز بجائزة أوسكار.

لكن فيلم "معركة تلو الأخرى"، المرشح الأوفر حظاً، حصد ست جوائز أوسكار، من بينها جائزة أفضل مخرج وأفضل سيناريو مقتبس لأندرسون، وأول جائزة أوسكار لأفضل اختيار ممثلين، وجائزة أفضل ممثل مساعد لشون بن الذي غاب عن الحفل.

قال أندرسون أثناء تسلمه جائزة أفضل سيناريو: "كتبت هذا الفيلم لأولادي لأعتذر لهم عن الفوضى التي تركناها في هذا العالم - فنحن نسلمهم هذه المسؤولية. ولكن أيضاً لأشجعهم على أن يكونوا الجيل الذي نأمل أن يجلب لنا بعضاً من الحس السليم والأخلاق الحميدة".

حقق فيلم "Sinners" للمخرج رايان كوغلر، والذي تدور أحداثه في حقبة جيم كرو ويروي قصة مصاصي الدماء بأسلوب موسيقى البلوز، رقماً قياسياً بلغ 16 ترشيحاً، وحصد أيضاً جوائز كبيرة، بل وتاريخية. فاز كوغلر، المخرج المحبوب، بأول جائزة أوسكار في مسيرة مهنية حافلة بدأت مع جوردان في فيلم "Fruitvale Station" عام 2013. أما أركاباو، رابع مصورة سينمائية تُرشّح للجائزة، فقد فازت بها في انتصار طال انتظاره للنساء خلف الكاميرا.

وقالت أركاباو: "أريد حقاً أن تقف جميع النساء الحاضرات هنا، لأنني أشعر أنني ما وصلت إلى هنا لولاكن".

وفاز جوردان، أحد أكثر نجوم هوليوود شعبية، بجائزة أفضل ممثل في منافسة حامية الوطيس. وقف جمهور مسرح دولبي وصفقوا بحرارة مدوية.

قال جوردان بعد أن صعد إلى المسرح مترنحًا: "يا أمي، كيف حالك؟"

كانت ليلة الأوسكار من نصيب وارنر بروذرز، استوديوهات فيلمي "معركة تلو الأخرى" و"الخطاة". كان ذلك بمثابة انتصار مؤثر بشكل غريب للاستوديو العريق، الذي وافق قبل أسابيع على بيعه لشركة باراماونت سكاي دانس، عملاق الإعلام الذي بناه ديفيد إليسون بسرعة. هذه الصفقة، التي تنتظر موافقة الجهات التنظيمية، جعلت هوليوود تستعد لمزيد من عمليات التسريح.

لكن فيلمي "الخطاة" و"معركة تلو الأخرى" - وهما من أضخم أفلام الموسم وأكثرها استحسانًا - كانا استثناءً في هوليوود: عملان أصليان بميزانية ضخمة نابعان من رؤية شخصية. في عام سيطر فيه القلق بشأن تقلص الاستوديوهات وصعود الذكاء الاصطناعي على صناعة السينما، منح الفيلمان هوليوود أملًا جديدًا.

فازت جيسي باكلي بجائزة أفضل ممثلة عن أدائها لشخصية أغنيس شكسبير في فيلم "هامنت"، لتصبح بذلك أول ممثلة أيرلندية تفوز بهذه الجائزة. في حفل توزيع جوائز الأوسكار الذي بدا فيه الفوز بأي جائزة تمثيلية أخرى أمراً محسوماً، دخلت باكلي حفل توزيع جوائز الأوسكار يوم الأحد في مسرح دولبي كمرشحة قوية للفوز.

وقالت باكلي على المسرح: "إنه عيد الأم في المملكة المتحدة. أود أن أهدي هذه الجائزة إلى الفوضى الجميلة التي تملأ قلب الأم".

فوز فيلمي "KPop" و"فرانكشتاين" لنتفليكس

منذ البداية، حين استعرض المذيع كونان أوبراين المرشحين للجوائز هذا العام متقمصًا شخصية إيمي مادجان في فيلم الرعب والإثارة "أسلحة" في فقرة مسجلة مسبقًا، اتسم حفل توزيع جوائز نتفليكس يوم الأحد بطابع غريب، وربما غير متقن، وانشغل بموضوع مكانة السينما المتغيرة في الثقافة. ومن المفارقات، أن جائزة أفضل فيلم قصير حيّ شهدت تعادلًا.

وكما كان متوقعًا، فاز فيلم "KPop Demon Hunters"، الذي حقق نجاحًا باهرًا على نتفليكس، والذي كان الفيلم الأكثر مشاهدة في عام 2025، بجائزة أفضل فيلم رسوم متحركة، بالإضافة إلى جائزة أفضل أغنية عن أغنية "Golden". كان هذا فوزًا كبيرًا لنتفليكس، ولكنه كان انتصارًا مشروطًا لشركة سوني بيكتشرز، منتجة الفيلم. فعلى الرغم من أنها طورت وأنتجت الفيلم، إلا أن سوني باعت حقوق عرض "KPop Demon Hunters" لعملاق البث المباشر بدلًا من عرضه في دور السينما.

على نتفليكس، أصبح "KPop Demon Hunters" ظاهرة ثقافية وأكبر نجاحات منصة البث. تجاوزت مشاهدات الفيديو 325 مليون مشاهدة، ولا يزال العدد في ازدياد.

وقالت المخرجة المشاركة ماغي كانغ: "هذا الفيديو مُهدى لكوريا وللكوريين في كل مكان".

حصد فيلم "فرانكشتاين" للمخرج غييرمو ديل تورو، وهو من إنتاج نتفليكس أيضاً، ثلاث جوائز تقديراً لروعة إنتاجه، وجوائز تصميم الأزياء، والمكياج، وتصفيف الشعر، وتصميم الإنتاج.

فازت إيمي مادجان بجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم الرعب والإثارة "أسلحة"، وهو فوزٌ جاء بعد أربعين عاماً من ترشيحها الأول عام ١٩٨٦ عن فيلم "مرتان في العمر". وعند صعودها إلى المسرح، أطلقت مادجان ضحكةً مدويةً، وهتفت قائلةً: "هذا رائع!".

أشرف أوبراين على حفلٍ طغت عليه السياسة. استهلّ أوبراين، الذي يستضيف الحفل للمرة الثانية، عرضه في مسرح دولبي مُلمّحًا إلى "أوقاتٍ مضطربة ومُرعبة". لكنه أكّد أن المناخ الجيوسياسي الراهن يجعل جوائز الأوسكار أكثر تأثيرًا كقوةٍ عالميةٍ موحدة.

وقال أوبراين: "نُكرّم الليلة، ليس فقط السينما، بل مُثل الفن العالمي، والتعاون، والصبر، والمرونة، وتلك الصفة النادرة اليوم - التفاؤل". وأضاف: "سنحتفل. ليس لأننا نعتقد أن كل شيء على ما يُرام، بل لأننا نعمل، ونأمل، من أجل غدٍ أفضل".

وخلال الحفل، وجّه أوبراين انتقاداتٍ لاذعة لعددٍ من الشخصيات، مثل تيموثي شالاميه - الذي خسر مجددًا فرصة الفوز بجائزة الأوسكار الأولى له، هذه المرة عن فيلم "مارتي سوبريم" - بسبب انتقاده للأوبرا والباليه. لكن الحفل لم يخلُ من السياسة، سواءً في الإشارات إلى التغييرات التي طرأت في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو الحرب التي اندلعت مؤخرًا في إيران.

استشهد يواكيم تراير، مخرج الدراما العائلية النرويجية "القيمة العاطفية" الحائزة على جائزة أفضل فيلم دولي، بجيمس بالدوين في خطاب قبوله الجائزة قائلاً: "جميع البالغين مسؤولون عن جميع الأطفال. فلنتجنب انتخاب السياسيين الذين لا يأخذون هذا الأمر على محمل الجد".

وكان المذيع جيمي كيميل، الذي تم إيقاف برنامجه الليلي العام الماضي بعد تعليقاته حول مقتل تشارلي كيرك، من بين الأكثر صراحةً.

قال كيميل: "هناك بعض الدول التي لا تدعم حرية التعبير. لا يحق لي تحديدها. دعونا نكتفي بكوريا الشمالية وشبكة سي بي إس".

بعد ذلك بوقت قصير، فاز فيلم "السيد لا أحد ضد بوتين"، الذي يتناول قصة مدرس روسي في مدرسة ابتدائية يوثق عملية تلقين طلابه أيديولوجياً لدعم الحرب الروسية مع أوكرانيا، بجائزة أفضل فيلم وثائقي.

قال أحد المخرجين المشاركين: "يتناول فيلم "السيد لا أحد ضد بوتين" كيف يفقد المرء وطنه. وما رأيناه أثناء العمل على هذه اللقطات هو أن المرء يفقده من خلال عدد لا يحصى من أعمال التواطؤ الصغيرة".

وأضاف: "جميعنا نواجه خيارًا أخلاقيًا، ولكن لحسن الحظ، قد يكون الشخص العادي أقوى مما تتصور".

تكريمًا لراينر وريدفورد وآخرين، شهد حفل توزيع جوائز الأوسكار فقرة تأبينية. وقد وسّع المنتجون فقرة التأبين بعد عام شهد رحيل العديد من أساطير هوليوود، بمن فيهم كيتون وروبرت دوفال وريدفورد. وتحدثت باربرا سترايساند عن ريدفورد، زميلها في فيلم "The Way We Were".

وقالت سترايساند: "كان بوب يتمتع بشخصية قوية"، واصفةً ريدفورد بـ"الرجل المثقف" قبل أن تغني بضعة مقاطع من أغنية "The Way We Were".

أشاد بيلي كريستال بروب وميشيل راينر، اللذين قُتلا في منزلهما في ديسمبر. كريستال، الصديق المقرب لروب راينر، والذي تألق في فيلمي "عندما التقى هاري بسالي" عام 1989 و"الأميرة العروس" عام 1987، اقتبس في كلمته المؤثرة من الفيلم الأخير.

قال كريستال: "كل ما يمكننا قوله هو: يا صديقي، كم استمتعنا باقتحام القلعة!".

يبدو أن الأفلام المعروضة في دور السينما تتنافس على جائزة أفضل فيلم للبث المباشر، مرة أخرى.

مرة أخرى، لم تذهب الجائزة الأخيرة في تلك الليلة إلى فيلم يُعرض عبر منصات البث المباشر؛ إذ يبقى فيلم "كودا" من إنتاج آبل الفيلم الوحيد الذي يُعرض عبر هذه المنصات والذي حقق هذا التميز. فيلمي "سينرز" و"معركة تلو الأخرى" عُرضا في دور السينما وصُوّرا بتقنية الفيلم.

فاز فيلم "إف 1"، وهو الفيلم الدرامي الذي تدور أحداثه حول سباقات الفورمولا 1، والذي شاركت آبل في توزيعه مع وارنر بروس في دور السينما، بجائزة أفضل صوت. كان فيلم "أفاتار: النار والرماد" الفيلم الضخم الوحيد الذي حصد جائزة الأوسكار هذا العام، عن فئة المؤثرات البصرية.

وجاءت بعضٌ من أطرف تعليقات أوبراين الساخرة موجهةً إلى منصات البث الرقمي. فقد مازح رئيس نتفليكس، تيد ساراندوس، قائلاً إنه يشاهد فيلماً في السينما للمرة الأولى. كما أعرب المذيع عن أسفه لقلة ترشيحات أمازون إم جي إم، متسائلاً: "لماذا لا يفوز الموقع الذي أطلب منه ورق التواليت بجوائز أوسكار أكثر؟"

وقال أوبراين: "يشرفني أن أكون آخر مُقدّم بشري لحفل توزيع جوائز الأوسكار. في العام المقبل، سيُقدّم الحفل روبوت وايمو يرتدي بدلة رسمية.

الأحد، 15 مارس 2026

لص ومجرم الوطن

 

لص ومجرم الوطن 


من سذاجة وسفاهة عبيد وزبانية اى سلطة غاشمة فاسدة مع انظمة حكم العسكر والطغيان والإجرام أنهم يوهمون أنفسهم بان الشعوب المضطهدة سهل الضحك عليها بالغش والخداع والأباطيل والترهات ويروجون دائما ضد المضطهدين عبارات من نوعية ''حمى اللة الوطن'' و ''اللة يحرس الوطن'' وغيرها من هذا القبيل للتغرير بسوء نية فى إفهام البعض للإيهام بالباطل على غير الحقيقة بان المضطهدين والمعارضين لأنظمة حكم الطاغوت يستهدفون الوطن وهذا كذب وافتراء لأن الشعوب المضطهدة من أخلص حماة الوطن وتضحي بحياتها وتموت فى سبيل رفع نير الرق والطغيان والفساد عن الوطن ولا تستهدف فى ثوراتها الاوطان بل انظمة حكم العسكر والفساد والطغيان فى الوطن لأن الحاكم الديكتاتور الضلالى الفاسد الذي خرب ودمر الوطن وبدد ثراوتة واغرقة فى الديون وافقر الخلق والعباد واستعبد مع عصابته شعبة بعد ان أهدر ثروات الوطن فى العسكرة والتفاهات واثراء شلة اجرامة والسطو على المغانم والاسلاب وتعظيم الفساد ليس هو الوطن بل لص ومجرم الوطن.

تراث ديكتاتور

 

تراث ديكتاتور


قضى اللواء الديكتاتور محمد سيف الدين جلال محافظ السويس الاسبق. حوالى 12 سنة فى منصبه فى عهد نظام مبارك الاستبدادي المخلوع منذ شهر نوفمبر عام 1999 مرورا بثورة 25 يناير 2011 حتى شهر أبريل عام 2011 فى سابقة احتلال للمنصب فى ظل نظام الحكم الواحد فريدة من نوعها تفوق فيها على كثير من سابقيه ومعاصريه بسبب قسوته وشدة بطشه وبرغم ذلك لم التقى بهذا المحافظ الاعجوبة صاحب ذلك الانجاز الكبير فى عالم الديكتاتورية سوى مرة واحدة فى منتصف عام 2000 وكانت تلك المقابلة الوحيدة فى غاية الغرابة ولم يتعلم منها المحافظ ويفهم منها شئ وظل على غية الديكتاتورى معى ومع سائر الناس حتى النهاية المرة حيث فوجئت خلال تلك المقابلة الوحيدة أثناء حضورى فى مقر ديوان عام محافظة السويس مؤتمرا صحفيا للفريق أحمد فاضل رئيس هيئة قناة السويس حينها وعقب طرحى سؤالا على الفريق فاضل بمن يقتحم دائرة المؤتمر ثائرا صاخبا فور ان شاهدنى ويقوم بالدق باطراف اصابعة على صدرى بطريقة متتالية وهو يردد مع دقاتة صارخا بصوت جهورى فى وجهى قائلا ''بقى انا المحافظ الصامت'' ودهشت مع رئيس هيئة قناة السويس وجميع الحضور من هذا المتهجم وطريقة سعية للتشاجر ودفعه بأصابع يده فى صدرى والتى هى طريقة بلطجة معروفة فى المقاهى الشعبية وتكون نذيرا باندلاع المعارك والاشتباكات وتطاير المقاعد وتطلعت بابصارى متعجبا لاتبين كنة هذا الشخص لاجدة محافظ السويس الذى لم يسبق لى مفابلتة منذ تولية منصبة قبلها بحوالى 8 شهور واذداد هياج المحافظ وهو يحاول ان يبرر لرئيس هيئة قناة السويس افسادة مؤتمرة الصحفى بدعوى اننى منذ تولية منصبة اقوم بنقدة نقدا شديدا فى كتاباتى بالجريدة السياسية اليومية المعارضة التى اعمل بها واخرها تقريرا صحفيا اثار حنق المحافظ اتهمتة فية بانة محافظ صامت عن العمل وكل همة تدعيم سطوة الحزب الحاكم وقتها ودعم مرشحية فى اى انتخابات نيابية او محلية بالتزوير وفوجئت خلال القاء المحافظ وصلة الردح بقيام معظم الحضور من مراسلى وسائل اعلام السلطة وحواشيها بمساندة المحافظ ورفض كتاباتى ووجدت الجميع داخل المؤتمر ضدى باستثناء رئيس هيئة قناة السويس الذى وقف على الحياد واوقفت المحافظ ودرويشة الطبالين من الاسترسال ضدى بانسحابى من المؤتمر ومن ديوان المحافظة ومن يومها لم ادخل ديوان عام محافظة السويس مجددا ونشرت حينها تفاصيل تهجم المحافظ ضدى والذى لم اشاهدة عقب هذة الواقعة مرة اخرى واقتصرت الحوارات بيننا على سلسلة من البلاغات التى قدمها المحافظ ضدى الى النيابة العامة وهيئة الرقابة الادارية وجهاز مباحث امن الدولة عند كل تحقيق انشرة انتقد فية سلبياتة وحفظت لاحقا جميع بلاغات المحافظ ضدى بعد ان اكدت التحقيقات كيدتها وسلامة موقفى وعدم تجاوز انتقادتى للمحافظ برغم شدتها عن النقد العام المباح وتعاظمت دسائس محافظ السويس ضدى ولم يتورع عن استخدام كل وسيلة لمحاولة اخماد صوتى وفشل فشلا ذريعا. وابتكر المحافظ حيلة قرر فيها دعوة الكاتب الصحفى الكبير الراحل عباس الطرابيلى ابان تولية رئاسة تحرير جريدة الوفد لاقامة ندوة امام اعضاء المجلس المحلى للمحافظة فى قاعة المجلس عن السودان وتحدد يوم وساعة الندوة وقبل موعد انعقاد الندوة بحوالى ساعتين هرول مخافظ السويس وقام بارسال تابعة المدعو اللواء على السحيلى الذى كان يتولى خينها منصب رئيس حى عتاقة بالسويس وتولى لاحقا منصب سكرتير مساعد محافظة السويس لاحضار ولدتى المسنة قسرا من المنزل بالتزامن مع اقتراب ساعة وصول رئيس تحرير جريدة الوفد بدعوى انة تم اختيارها ام مثالية بالسويس ومحافظ السويس يريد تكريمها ورفض تابع المحافظ قيامها باخطارى وباقى اولادها بدعوى ضيق الوقت وكان رئيس تحرير الوفد قد وصل وقتها واستقبلة المحافظ فى مكتبة بعد ان اوعز المحافظ لمساعدية بادخال والدتى الى مكتبة فى نفس الوقت الذى يجلس فية مع رئيس تحرير الوفد وبالفعل فوجئ رئيس تحرير الوفد بمحافظ السويس يطلب من مساعدية بادخال والدة عبداللة ضيف مراسل جريدة الوفد بالسويس وزعم المحافظ بانها يظهر لديها مشكلة تريد حلا لها واحتدم رئيس تحرير الوفد غضبا وطلب من المحافظ صرف والدة مراسل الوفد الى منزلها ولم يجلس ثانيا وانصرف متوجها الى مكان الندوة المزعومة والتقى مع والدتى فى ردهة المحافظة وسلم عليها قائلا لها بانة زميل ابنها فى جريدة الوفد وعلم منها طريقة احضارها وهرول المحافظ للحاق برئيس تحرير الوفد وفى قاعة المجلس المحلى للمحافظة وجد رئيس تحرير الوفد قبل ان يلقى كلمتة بتعاقب وقوف العديد من اعضاء المجلس المحلى بدفع مسبق من المحافظ للهجوم بالباطل على مراسل جريدة الوفد بالسويس مما رفضة رئيس التحرير قائلا لهم بانهم كلهم غير قابلين صوت معارض واحد. وقام رئيس تحرير الوفد فور عودته مصر بنشر كل تلك الأحداث المؤسفة فى بيان حمل توقيع وهيب برسوم رئيس لجنة الوفد العامة بالسويس وأعضاء اللجنة على مساحة ربع صفحة تماما فى الصفحة الثانية من جريدة الوفد تناول فيها البيان كل التفاصيل واقعة إحضار محافظ السويس والدتى المسنة من منزلها الى مكتبه بديوان المحافظة بالتزامن مع موعد وصول رئيس تحرير حريدة الوفد وما جرى فى المجلس المحلى وكانت فضيحة كللت جبين هذا المحافظ واتباعه بالخزي والبطش والعار وفى نفس هذا اليوم الذى نشر فية بيان الوفد قام المحجوب وزير التنمية المحلية باستدعاء محافظ السويس الى مقر الوزارة ونهره على هذا السيناريو الهابط وكان يفترض إقالته. والتقيت لاحقا مع الراحل الكبير عباس الطرابيلى الذى اخبرنى بان ما فعله المحافظ سقطة هابطة بكل المقاييس. ومرت الايام وكان التمسك بهذا المحافظ من بين اهم الأسباب لانطلاق ثورة الشعب المصرى فى 25 يناير 2011 من مدينة السويس.

السبت، 14 مارس 2026

هل يمنح ملك الاردن لنفسة وساما جديدا بعد ان سبق ومنح نفسة قرابة 12 وسام فى الفروسية والنبل والشجاعة دفاعا عن اسرائيل ؟!!!

 

بعد اعلان النظام الإردنى مشاركته فى الدفاع عن إسرائيل ضد الصواريخ الإيرانية واسقاط العديد منها بحجة ما اسماة بأن الأردن "لن يكون ساحة للصراع" لأي طرف

هل يمنح ملك الاردن لنفسة وساما جديدا بعد ان سبق ومنح نفسة قرابة 12 وسام فى الفروسية والنبل والشجاعة دفاعا عن اسرائيل ؟!!!