الثلاثاء، 21 أبريل 2026

بعد حكم "النقض" بإلغاء إثبات عقود زواج البهائيين: على الدولة تحمل مسؤوليتها عن ضمان حقوق جميع المواطنين

 

بعد حكم "النقض" بإلغاء إثبات عقود زواج البهائيين: على الدولة تحمل مسؤوليتها عن ضمان حقوق جميع المواطنين

نص بيان المبادرة المصرية للحقوق الشخصية بهذا الخصوص الصادر اليوم الثلاثاء 21 أبريل 2026


تدين  المبادرة المصرية للحقوق الشخصية استمرار التمييز المؤسسي المنهجي ضد المواطنين المصريين البهائيين، والذي رسخه حكم حديث لمحكمة النقض بإلغاء حُكم كان قد أقر بالعلاقة الزوجية بين زوجين بهائيين، وذلك بناء على طعن مقدم من وزيري العدل والداخلية ورئيس قطاع الأحوال المدنية التابعة لها. 

وتعتبر المبادرة المصرية حكم النقض -في الطعن المقيد برقم 39 لسنة 94 قضائية(أحوال شخصية)- خطوة إضافية بالغة الخطورة في وضع حرية الدين والمعتقد لجميع المواطنين، خصوصًا وأن تداعياته لا تقتصر على تغيير الوضع القانوني المُستقر للزوجين والمُثبَت في خانة الحالة الاجتماعية في أوراقهما الثبوتية، بل تمتد إلى كامل أشكال الحياة الاجتماعية لقطاع من المصريين. 

ينتج عن عدم إثبات الحالة الاجتماعية الصحيحة في الأوراق الثبوتية معضلات يواجهها الأزواج البهائيون يوميًا، منها مشاكل في الحصول على معاش في حالات الوفاة، وفي توزيع الميراث، والعجز عن التسجيل في النقابات والتأمينات الصحية كأزواج، والتعامل مع المدارس في حالة وجود أطفال، والتعامل مع البنوك كأزواج، ومنع تمتّع الزوج/ة غير المصري/ة لمواطن مصري بهائي بحق الحصول على الإقامة الأسرية في مصر، وأحيانًا حرمان الأمهات المصريات البهائيات من تمرير جنسية المصرية لأبنائهن حال زواجهن من غير مصري شأنهن شأن باقي الأمهات المصريات. 

وتحمل  المبادرة المصرية للحقوق الشخصية الجهات التنفيذية للدولة المسئولية كاملةً عن المعاناة التي يتكبدّها مواطنون مصريون يوميًا وفي شتى مجالات حياتهم لا لشيء سوى لانتمائهم الديني. وتؤكد أن للبهائيين المصريين حقوق المواطنة الكاملة. 

كانت الزوجة قد أقامت دعوى بإثبات زواجها بموجب عقد توافرت فيه الشروط القانونية، فأصدرت محكمة مصر الجديدة لشئون الأسرة حكمها، في أغسطس 2020، بإثبات الزواج المنعقد بموجب عقد عرفي في الدعوى رقم 322 لسنة 2020 (أسرة النزهة) إلا أن كلًا من وزيري العدل والداخلية ورئيس مصلحة الأحوال المدنية استأنفوا الحكم   لتقضي محكمة استئناف القاهرة بسقوط الحق في الاستئناف في الدعوى رقم 5825 لسنة 138 قضائية. ورغم أن الأحكام الصادرة عن محاكم الأسرة تعد نهائية وغير قابلة للطعن بالنقض، فقد قامت الحكومة بالطعن أمام محكمة النقض على سند مخالفة الحكم المطعون فيه للقانون. وصدر حكم النقض بقبول الطعن بالمخالفة لتوصية نيابة النقض التابعة لها برفضه. 

وفرقت محكمة النقض في حكمها  بين حرية العقيدة والآثار القانونية المترتبة عليها، معتبرة  أن البهائية تتضمن المساس بالنظم المستقرة في الدولة، وبالتالي لا يجوز قيدها لا في مستندات الأحوال المدنية ولا أية مستندات رسمية. 

وأضافت أن طلب إثبات الزواج جاء مخالفًا لما استقر عليه النظام العام للدولة، والذي يعلو في مرتبته على جميع التشريعات والإجراءات ويتخطى ما قد يثار من الدفوع الشكلية أو المواعيد المتعلقة بالقانون الإجرائي.

وبَنت المحكمة حُكمها على الحُجَج الواردة في صحيفة الطعن بالنقض المُقَدمة من دفاع الحكومة، والتي دفعت بمخالفة الحُكم المُستأنف المواد الثانية والثالثة والرابعة والستين من الدستور، إذ أطّرت المحكمة الزواج كأحد "الشعائر" الدينية التي يقتصر حق ممارستها حصريًا على المؤمنين بالأديان "السماوية" الثلاثة: وهي الإسلام والمسيحية واليهودية. واستندت في ذلك إلى ما نصت عليه المادة الثانية من الدستور بأن "مبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع"، بينما تقصر المادة الثالثة الاحتكام للشرائع الملية في الأحوال الشخصية على المسيحيين واليهود فقط. وزَعَمَ دفاع الحكومة عدم تعارض ذلك مع المادة الرابعة والستين، التي تحصر حق ممارسة الشعائر الدينية —والتي دفعت الحكومة وأيدتها محكمة النقض بأنها تشمل الزواج— على المؤمنين بالأديان "السماوية" الثلاثة في مصر، حتى مع إقرارها بالحق المطلق في حرية الاعتقاد. 

وبالاستناد إلى كل المحطات التاريخية التي شكّلت هيكل إقصاء البهائيين إداريًا من قبل الدولة المصرية، استدعى دفاع الحكومة قرار حلّ المحافل البهائية الصادر من رئيس الجمهورية سنة 1960 وحكم المحكمة الدستورية العُليا الصادر في 1975 الذي قضى بدستورية هذا القرار، وحكم المحكمة الإدارية العُليا بمجلس الدولة الصادر سنة 2006 بعدم جواز كتابة كلمة "بهائي" أمام خانة الديانة استنادًا لعدم الاعتراف بالبهائية داخل الجمهورية. وعلى أساس هيكل الإقصاء هذا استنكر دفاع الحكومة عدم تحقق محكمة الدرجة الأولى من ديانة طرفي الدعوى قبل إصدار حكمها. إذ جاء في صحيفة الطعن بالنقض أن: 

"المطعون ضدهما يعتنقان العقيدة البهائية التي لا تُعَد دينًا سماويًا مُعترفًا به في جمهورية مصر العربية، مُخرجًا هذه العلاقة من عباءة الشريعة والشعيرة الربانية، فيكون قد صدر بالمخالفة للدستور المصري في مادته الثانية ومادته الثالثة ومادته الرابعة والستون ويكون جاء بالمخالفة للنظام العام للدولة المصرية متعينًا إلغاءه".

وقالت المبادرة المصرية إن هذا الحكم لا يعد حدثًا منفصلًا وقائمًا بذاته، بل خطوة إضافية في سياسة اتضحت معالمها على مدار السنوات القليلة الماضية وتنتهجها الأجهزة التنفيذية بالدولة بلا كلل، وتدعمها أحكامًا صادرة من المحاكم المصرية. فبعد حصول البهائيين المصريين على حق كتابة شرطة (-) أمام خانة الديانة في الأوراق الثبوتية الرسمية بموجب حكم حصلت عليه المبادرة المصرية للحقوق الشخصية من المحكمة الإدارية العليا في 2009، وقرار وزير الداخلية رقم 520 لسنة 2009 بتطبيق الحكم، لم يتمكّن المتزوجون منهم من استصدار أوراق ثبوتية مُدوَّن بها الحالة الاجتماعية الصحيحة، إلا في حالات قليلة صدرت فيها بطاقات رقم قومي مُثبَت بها الحالة الاجتماعية الصحيحة لبهائيين متزوجين بموجب عقود زواج مدنية خارج مصر، في عام 2012، قبل أن تغلق الحكومة هذه المساحة أيضًا. 

وفي محاولة لتصحيح هذا الوضع، لجأ عدد من البهائيين إلى مخاطبة المؤسسات الرسمية والحقوقية التابعة للدولة من أجل إيجاد حل للمشاكل المترتبة على عدم تسجيل عقود الزواج وما يترتب عليه من آثار تمتد إلى أطفالهم وحقوقهم. 

نتيجة ذلك ، لجأت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية وكيلة عن زوجين بهائيين إلى التقاضي الإقليمي أمام اللجنة الأفريقية المعنية بحقوق الإنسان والشعوب التابعة للاتحاد الأفريقي. وفي أبريل 2018، انتهت الدعوى إلى ثبوت انتهاك مصر عبر هذه السياسة للميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب -الذي صدقت عليه مصر في عام 1984 وأصبح بذلك جزءًا من التشريع المصري بموجب الدستور.  وألزم الحكم الدولة المصرية بتبني الإجراءات اللازمة من أجل الاعتراف بزيجات البهائيين وأي فئة أخرى تخضع للولاية القضائية لمصر، ممن لا تتفق مراكزهم القانونية مع منظومة قوانين الأحوال الشخصية القائمة على الأديان الثلاثة المُعتَرَف بها. ورغم اعتماد القرار من قبل مجلس وزراء دول الاتحاد الأفريقي بحضور ممثل الحكومة المصرية، فإن الحكومة تمتنع حتى الآن  عن تنفيذ القرار. 

وبالتوازي أقامت أسر بهائية عديدة عشرات الدعاوى أمام المحاكم المصرية  منذ عام 2017، للحصول على أحكام تُقِر بقيام العلاقة الزوجية.  وفي هذه الدعاوى، حكمت بعض محاكم الأسرة لصالح الأزواج، وأقرّت بقيام العلاقة الزوجية استنادًا لتحقق أركان وشروط الزواج وفقًا لأرجح الأقوال في مذهب أبي حنيفة (تماشيًا مع المادة الثالثة من القانون رقم 1 لسنة 2000 بشأن تنظيم بعض أوضاع وإجراءات التقاضي في مسائل الأحوال الشخصية). أما في الدعاوى الأخرى، فقد رفضت محاكم الأسرة الإقرار بواقع الأزواج والزوجات البهائيين. واستندت المحاكم في كلا المسارين – قبول الدعوى أو رفضها – إلى قواعد الفقه والشريعة الإسلامية، ولكنها في المسار الأول اعتبرت  أركان الزواج في الشريعة الإسلامية هي حجر الزاوية لحُكمها ة، بينما في المسار الثاني مثّلت ديانة الزوجين موضوع الحُكم وحُجة المحكمة في رفض الدعوى. 

ومنذ عام 2021، شهدت أربع أسر بهائية على الأقل —بواقع ثمانية أفراد— ممن تمكنوا من تنفيذ الأحكام الصادرة من المحاكم المصرية وإثبات الحالة الاجتماعية الصحيحة في أوراقهم الثبوتية، إرجاع حالتهم الاجتماعية إلى "أعزب" و"آنسة" في بطاقات الرقم القومي، سواء أثناء تجديدها أو أثناء استخراج بدل فاقد. وبسؤال موظفي الأحوال المدنية عن سبب هذا التغير، يُجيب الموظفون بأن هناك تعميمًا جديدًا صادرًا من وزارة الداخلية بعدم تسجيل الحالة الاجتماعية "متزوج/متزوجة" لأي شخص مُدوَّن له (—) أمام خانة الديانة في بطاقة الرقم القومي. 

كانت المبادرة المصرية قد طرحت منذ سنوات على الجهات التنفيذية بالدولة في عدة مناسبات، كان آخرها أثناء جلسة للحوار الوطني مخصصة لمناهضة التمييز، حلًا يمكن من خلاله توثيق عقود الزواج بين البهائيين -في حال أصرت الدولة على انتهاك حقهم في حرية الدين والمعتقد بحصرها الاعتراف على ثلاثة أديان فقط- وهو أن يعين وزير العدل موثقين منتدبين لتوثيق عقود الزواج بين المصريين غير المسلمين ممن أثبتت لهم مصلحة الأحوال المدنية علامة (—) في خانة الديانة في أوراقهم الرسمية، وذلك لضمان حقوق الأزواج والأطفال أثناء قيام الزوجية أو في حال انتهائها سواء بالطلاق أو بوفاة أحدهم.

وتؤكد المبادرة المصرية للحقوق الشخصية أن عدم تقديم الحكومة لحل قانوني لهذه الأزمة المستمرة ليس سوى جزء من سياسة إقصاء كاملة تنتهجها الأجهزة التنفيذية بالدولة ضد البهائيين المصريين الذين هم جزء أصيل من المجتمع المصري. 

رابط البيان

https://eipr.org/press/2026/04/%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%B6-%D8%A8%D8%A5%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%A1-%D8%A5%D8%AB%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%AF-%D8%B2%D9%88%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%86-%D8%B6%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82

ثمن الخطيئة القاتلة

 

ثمن الخطيئة القاتلة


هكذا وجد السيسى نفسة خلال تفرجه عبر التلفزيون على الحرب الامريكية الإسرائيلية على إيران وقبلها على غزة ان ثمن الديكتاتورية والعسكرة والاستبداد واصطناع الدساتير والمؤسسات والمجالس والبرلمانات والقوانين الاستبدادية ومنع التداول السلمى للسلطة وتوريث الحكم لنفسه ومن غيره بعده من الجنرالات كان غاليا بغض النظر عن تصريحاته الرنانة الجوفاء عن اضحوكة ''مسافة السكة'' و ''الخط الأحمر''. وفهم السيسى بأن انبطاحة أمام الولايات المتحدة وإسرائيل ودول الاتحاد الأوروبى وايهامهم بان من الافضل لهم وجود نظام حكم عسكري فى مصر بدلا من ديمقراطى كان باهظا على مصر وشعبها وأمتها العربية والقضية الفلسطينية.

وياليت الجنرال السيسى أنفق المال العام فى دعم الجيش المصري بأسلحة احدث من الموجودة لدى إسرائيل من روسيا والصين و يرفض التهديدات الامريكية التى تحظر استيرادها.

وجاء الثمن فى خطة ترامب القضاء على القضية الفلسطينية. بالتزامن مع اغراق مصر فى ديون قروض مشروعات السيسى الكبيرة الفاشلة و قصوره الفارهة وطائراته الرئاسية الباذخة وتدهور مستوى معيشة المصريين للحضيض.

وبلا شك كان هناك دور كبيرا من عبيد الفراعنة وحكم العسكر والاستبداد من بعض المصريين وأصحاب المغانم والاسلاب والعقول التافهة المسطحة.

والآن تدفع مصر الثمن غاليا ولاتزال بسبب استهبال ومطامع بعض الحمقى من المصريين.

يوم اعلان رئيس جمهورية تركمانستان اعتزال السياسة وترشيح ابنه المحبوب ليخلفه في منصب رئيس الجمهورية

 

يوم اعلان رئيس جمهورية تركمانستان اعتزال السياسة وترشيح ابنه المحبوب ليخلفه في منصب رئيس الجمهورية


عندما انتشر السخط والغضب فى تركمانستان، ضد رئيس جمهورية  تركمانستان بردي محمدوف 65 عاما، الذي ظل يرأس تركمانستان  لمدة 15 عاما وحكم بمفرده منذ وصوله إلى السلطة في 2006 بعد وفاة سلفه صابر مراد نيازوف.، وقام بإرساء نظاما قمعيا استبداديا يقوم على عبادة شخصه في البلاد وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات واصطناع المجالس والبرلمانات والمؤسسات وعسكرة البلاد وجعل كل أشكال الانتقاد محظورة وتمديد الحكم لنفسه ومنع التداول السلمى للسلطة.

شعر رئيس الجمهورية بالخطر، ووجد المسارعة بتوريث الحكم ومنصب رئيس الجمهورية إلى ابنه المحبوب حتى يستريح الشعب الذى يطالب بالتداول السلمي للسلطة.

وكلف رئيس جمهورية تركمانستان فى الشهور الأخيرة من عام 2021 ابنه الوحيد، سردار بردي محمدوف 40 عاما، بتقلد منصب نائب رئيس الحكومة، و بالإشراف على قطاع النفط والغاز في البلاد، وكذلك الإشراف على قطاع الاقتصاد والمال، وتعيينه رئيسا لغرفة الرقابة العليا، وتم ضمه إلى عضوية مجلس أمن الدولة.

ودعا الرئيس التركمانستاني، البرلمان والحكومة الى جلسة خطاب رئاسى عاجلة عقدت ''سرا'' يوم الجمعة 11 فبراير 2022، لكن خطاب الرئيس هذا المفترض أنه خطاب توريث رئيس الجمهورية الحكم إلى ابنه لم ينقل مباشرة عبر التلفزيون الى الشعب، بل لخصت وسائل الإعلام العامة فحواه عبر بيان وزعته عليهم السلطات في ما بعد.

واعلن رئيس الجمهورية أنه قرر الانسحاب من الحياة السياسية والعامة، وقال إن "طريق الحوكمة في هذه المرحلة الجديدة من تطوير البلاد يجب أن تسلم إلى قادة شباب". وقالت وسائل الإعلام بأن الرئيس يريد التخلي عن منصبه بشرط ان يكون لصالح نجله سردار البالغ 40 عاما.

وأعلنت اللجنة الانتخابية في تركمانستان، فور انتهاء الخطاب السري لرئيس الجمهورية، تنظيم انتخابات رئاسية مبكرة في 12 مارس 2022.

وقال الناطق باسم اللجنة بزركان غارييف فى تصريحات تناقلتها وسائل الإعلام: "وجّهنا الرئيس للتحضير لانتخابات رئاسية مبكرة في 12 مارس 2022".

وفاز الابن المحبوب سردار بردي محمدوف في الانتخابات الرئاسية المبكرة المزورة التي جرت في 12 مارس 2022. حيث أعلنت اللجنة المركزية للانتخابات في 15 مارس 2022 فوزه بنسبة 72.97٪ من الأصوات متغلبًا على ثمانية مرشحين آخرين تم ادخالهم الانتخابات الهزلية كومبارس على طريقة الجنرال السيسى فى مصر.

- تركمانستان أو تركمانيا هي دولة مسلمة تقع في آسيا الوسطى، تحدها أفغانستان من الجنوب الشرقي، وإيران في الجنوب والجنوب الغربي، وأوزبكستان من الشرق والشمال الشرقي، وكازاخستان من الشمال والشمال الغربي وبحر قزوين من الغرب، وهو البحر الوحيد الذي تطل عليه تركمانستان. ووفقًا لكتاب حقائق العالم، فإن تركمانستان يشكل نسبة مسلمون فيها 93٪، وهناك 6٪ أرثوذكس شرقيون. مُعظمهم من الروس المسيحيين الأرثوذكس، كما يوجد نسبة 1٪ المتبقية غير معروفة.

كان وقوف انظمه الحكم الديمقراطي في العالم ومنها الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي مع أنظمة حكم العسكر والحكام الطغاة في الدول العربية ودهست مبادئها عن حقوق الإنسان والديمقراطية لأنها وجدت بأن الحكام الطغاة سوف يحققون مأربها في الأرض والعرض والثروة ويبيعون شعوبهم وارضيهم بأبخس الأثمان وسوف يكنون دواما راكعين خاضعين لهم بينما الديمقراطية سوف تأتي عليهم وبالا مع تمسك الشعوب الحرة بحقوقها المغتصبة.

 

كان وقوف انظمه الحكم الديمقراطي في العالم ومنها الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي مع أنظمة حكم العسكر والحكام الطغاة في الدول العربية ودهست مبادئها عن حقوق الإنسان والديمقراطية لأنها وجدت بأن الحكام الطغاة سوف يحققون مأربها في الأرض والعرض والثروة ويبيعون شعوبهم وارضيهم بأبخس الأثمان وسوف يكنون دواما راكعين خاضعين لهم بينما الديمقراطية سوف تأتي عليهم وبالا مع تمسك الشعوب الحرة بحقوقها المغتصبة.

ليلة سطو العسكر على الميراث

 

ليلة سطو العسكر على الميراث


بعد فرض الجنرال عبدالفتاح السيسى مادة عسكرية فى دستور السيسى قضى فيها بتنصيب الجيش بمثابة وصيا على مصر، ومؤسسة أعلى من باقى مؤسسات الدولة، و حاميا ومدافعا عن بقاء الدستور القائم بعد دس دستور العسكر فيه، بهدف حماية دستور العسكر تحت دعاوى حماية دستور الشعب، ضمن تعديل الفقرة الأولى من المادة (200) فى دستور السيسى 2019 التي جاء فيها هذا النص: ''إعادة صياغة مهمة القوات المسلحة وترسيخ دورها فى حماية وصيانة الدستور ومبادئ الديمقراطية والحفاظ على المقومات الأساسية للدولة ومدنيتها، ومكتسبات الشعب الأفراد''.

وإتاحة هذه المادة للرئيس عبد الفتاح السيسي، التصديق يوم الأربعاء 29 يوليو 2020، على تعديل 6 قوانين عسكرية دفعة واحدة بالجملة وافق عليها برلمان الجيش والسيسى فى وقت سابق خلال حوالى نصف ساعة بجلسة الإثنين 6 يوليو 2020، تم فيها عسكرة مدنية الدولة فى مصر ووجود ممثل للجيش فى الاجتماعات الرسمية والجهات والمدارس وما يمس كل ما يتعلق بالدستور فى وضعه القائم والمشاركة بالرأي واتخاذ القرارات وغيرها كثير.  كترجمة عملية لعسكرة مصر فى التنفيذ عبر القوانين، بعد عسكرة مصر فى دستور السيسى الذى تم دسه داخل دستور الشعب و تم فيه تنصيب الجيش في مقام مؤسسة اعلى من باقى مؤسسات الدولة.

ثم جاءت يوم الثلاثاء 22 فبراير 2022  خطوة عسكرية جديدة خطيرة اخرى فى تواصل مخطط عسكرة مصر، ليس فى تصفية شركات الجيش وتسليمها إلى الإدارة المدنية للدولة حتى يستفيد منها جموع الشعب ويتفرغ الجيش للدفاع والصناعات العسكرية، بل تمثلت فى موافقة برلمان الجنرال عبدالفتاح السيسى، فى جلسته العامة، مساء يوم الثلاثاء 22 فبراير 2022، على مخططة العسكري، القائم منذ توليه السلطة فى زيادة عسكرة مدنية مصر اكثر واكثر وتعظيم شئون دولة الضباط فيها، بغالبية ثلثي أعضائه، وقوفًا مع التصفيق الحاد، على مشروع قانون مقدم من الحكومة الرئاسية بتعديل بعض أحكام قانون جهاز المخابرات العامة رقم 100 لسنة 1971، والقانون رقم 80 لسنة 1974 في شأن بعض الأحكام الخاصة بأفراد الجهاز، ليمنح التعديل جهاز المخابرات العامة الحق في تأسيس الشركات بجميع أنواعها، أو المساهمة في شركات قائمة أو مستحدثة، فضلاً عن تولي أفراد الجهاز مناصب أعضاء ورؤساء مجالس الإدارة في الشركات المختلفة، بعد موافقة رئيس الجهاز.

كذلك شدد التعديل العقوبة لكل من ينتحل صفة عمل رجل المخابرات، بالإضافة إلى إقرار امتيازات مالية جديدة للعاملين في الجهاز، وتمديد الخدمة لهم بعد بلوغ سن التقاعد، بذريعة الحاجة إلى بعض الخبرات التي يتعذر الاستغناء عنها.

ولم يتاح لأعضاء البرلمان معرفة تفاصيل تعديلات القانونين حيث لم توزع الأمانة العامة للمجلس تقرير لجنة الدفاع والأمن القومي عن مشروع القانونين على جميع الأعضاء، حتى يطلعوا على ما ورد فيه من مواد، و يتقدموا باقتراحات أو تعديلات بشأنها او حتى رفضها اذا تجاسروا على إبداء هذا التهور منهم ضد عسكرة البلاد.

واكتفى رئيس اللجنة، اللواء السابق في الجيش أحمد العوضي، بتلاوة ملخص عن التقرير أمام النواب، ليُعلن بعدها ممثلو الهيئات البرلمانية للأحزاب على الفور من فقط العنوان موافقتهم من حيث المبدأ على جميع التعديلات، وسط حماس كبير وتصفيق وتهليل ووقوف الأعضاء صارخين فرحين بأن هذا أقل واجب وطنى يقدمونه عن ما يعتبرونه الدور الوطني الذي يقوم به جهاز المخابرات العامة في الحفاظ على الأمن القومي للبلاد.  ودوت القاعة بالتصفيق الحاد مع الهتاف تحيا مصر.

وجاء التعديل في ضوء استحواذ جهاز المخابرات العامة على عدد من المؤسسات المالية الكبرى في مصر، ولعل أبرزها مجموعة "إيغل كابيتال للاستثمارات المالية"، التي تمتلك بدورها "الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية"، المهيمنة حالياً على أغلب وسائل الإعلام المصرية.

وتمتلك "الشركة المتحدة" التابعة للمخابرات لغسل أدمغة الشعب المصرى وترويضه على قبول العسكرة والقمع والاستبداد والتوريث ومنع التداول السلمى المدنى للسلطة وفقر وخراب البلاد تحت مزاعم محاربة الارهاب والتصدى لأعداء الوطن العديد من الصحف الرئيسية، مثل "اليوم السابع" و"الوطن" و"الدستور" و"الأسبوع" و"مبتدأ" و"أموال الغد" و"دوت مصر" و"صوت الأمة"، إضافة إلى مجموعة قنوات "دي إم سي" و"الحياة" و"سي بي سي" و"إكسترا نيوز" و"المحور" و"الناس" و"أون" و"تايم سبورتس" و"النادي الأهلي" و"نادي الزمالك"، وبرامج القناة الأولى والفضائية المصرية المذاعة على التلفزيون الرسمي، ومحطات الراديو: "شبكة راديو النيل" و"ميغا إف إم" و"نغم إف إم" و"شعبي إف إم" و"راديو هيتس" و"راديو 9090".

كما تمتلك شركة "بريزنتيشن سبورتس" المحتكرة للأنشطة الرياضية الكبرى، وشركة "استادات" التي تتولى ملف تطوير الملاعب المصرية، علاوة على مجموعة شركات متخصصة في الدعاية والإعلان، وأغلبها كانت لديها علاقات قديمة بجهاز المخابرات، أو مملوكة له بشكل غير مباشر، ومنها "ميديا هب" التي كان يتشارك في ملكيتها محمد السعدي وإيهاب جوهر، وشركة "بي أو دي" المملوكة لرجل الأعمال عمرو الفقي.

والمخابرات العامة هي هيئة مستقلة تتبع رئيس الجمهورية في مصر، وتتكون من رئيس بدرجة وزير، ونائب رئيس بدرجة نائب وزير، وعدد كافٍ من الوكلاء، والأفراد؛ وتختص بالمحافظة على سلامة وأمن الدولة، وحفظ نظامها السياسي بوضع السياسة العامة للأمن، وجمع الأخبار، وفحصها، وتوزيع المعلومات المتعلقة بسلامة الدولة، وأي عمل إضافي يعهد به إليها رئيس الجمهورية أو مجلس الدفاع الوطني، ويكون متعلقاً بسلامة البلاد.

وفي 28 يونيو 2018، عيّن الرئيس عبد الفتاح السيسي مدير مكتبه، اللواء عباس كامل، رئيساً لجهاز المخابرات العامة، إثر عزل القائم بأعمال رئيس الجهاز، اللواء خالد فوزي، على خلفية تسريب محادثات صوتية لأحد ضباط جهاز المخابرات الحربية، خلال إعطائه توجيهات لعدد من الإعلاميين والفنانات، تخص تناولهم قرارات وتوجهات القيادة المصرية الحالية، في إطار الصراع بين الأجهزة السيادية في مصر. وجعل السيسى من ابنة محمود الذى صعد  به بسرعة الصاروخ بمثابة الرجل الثاني فى جهاز المخابرات العامة المصرية.

وفي 14 أكتوبر 2024 أقال الرئيس عبد الفتاح السيسي، اللواء عباس كامل من رئاسة المخابرات، وامر بتعيين اللواء حسن محمود رشاد رئيساً للمخابرات العامة.

أظننتم، ساعة السطو على الميراث، أن الحق مات؟! لم يمت بل هو آت!!

وماذا غير نور الفجر بعد الظلمات؟ هيئوا كشف أمانيكم من الآن فإن الفجر آت

أظننتم، ساعة السطو على الميراث، أن الحق مات؟! لم يمت بل هو آت!!


هو من يبتدئ الخلق

وهم من يخلقون الخاتمات!

هو يعفو عن خطايانا

وهم لا يغفرون الحسنات!

هو يعطينا الحياة

دون إذلال

وهم، إن فاتنا القتل،

يمنون علينا بالوفاة!

شرط أن يكتب عزرائيل

إقراراً بقبض الروح

بالشكل الذي يشفي غليل السلطات!

هم يجيئون بتفويض إلهي

وإن نحن ذهبنا لنصلي

للذي فوضهم

فاضت علينا الطلقات

واستفاضت قوة الأمن

بتفتيش الرئات

عن دعاء خائن مختبئ في السكرات

و برفع البصمات

عن أمانينا

وطارت عشرات الطائرات

لاعتقال الصلوات!

ربنا قال

بأن الأرض ميراث التقاة

فاتقينا وعملنا الصالحات

والذين انغمسوا في الموبقات

سرقوا ميراثنا منا

ولم يبقوا منه

سوى المعتقلات!

طفح الليل..

وماذا غير نور الفجر بعد الظلمات؟

حين يأتي فجرنا عما قريب

يا طغاة

يتمنى خيرآم

لو أنه آان حصاة

أو غبارا في الفلاة

أو بقايا بعرة في أست شاة.

هيئوا آشف أمانيكم من الآن

فإن الفجر آت.

أظننتم، ساعة السطو على الميراث،

أن الحق مات؟!

لم يمت بل هو آت!!

احمد مطر

مأساة بالفيديو في المكسيك.. إطلاق نار عشوائي فوق “هرم القمر” يخلف ضحايا

مأساة بالفيديو في المكسيك.. إطلاق نار عشوائي فوق “هرم القمر” يخلف ضحايا

أطلق رجل النار في مجمع أهرامات تيوتيواكان بالقرب من مدينة مكسيكو يوم امس الاثنين، مما أدى إلى مقتل امرأة كندية قبل أن يوجه سلاحه نحو نفسه ويطلق الرصاص.

وأصيب أربعة آخرون بالرصاص.

وأكد مجلس الأمن المكسيكي أن الجرحى يتلقون الرعاية الطبية.

وقال القنصل العام الروسي إن السفارة الروسية تتحقق من التقارير التي تفيد بأن مواطناً روسياً كان من بين المصابين في الهجوم.

وكشفت السلطات أن المهاجم أقدم على الانتحار فور تنفيذه الهجوم. وقد أدي ذلك حالة من الذعر والهلع في واحد من أبرز المقاصد السياحية في البلاد.

هجوم عشوائي من قمة “هرم القمر”

أفادت مصادر أمنية وشهود عيان بأن المسلح صعد إلى قمة “هرم القمر” التاريخي، وبدأ بإطلاق النار بشكل عشوائي صوب الزوار والموجودين في الموقع. لم تقتصر الإصابات على الرصاص فقط. بل أصيب عدد من السياح بجروح وكدمات نتيجة التدافع والسقوط أثناء محاولات الفرار الجماعي من ساحة الهرم. وقد وصفت وسائل إعلام محلية اللحظات تلك بالمرعبة.

استنفار أمني وإخلاء كامل للموقع

فور وقوع الحادث، هرعت قوات الأمن المكسيكية إلى المنطقة وفرضت طوقاً أمنياً شاملاً حول الموقع الأثري. إذ تم إخلاء المنطقة من السياح والعاملين بالكامل. كما باشرت فرق الأدلة الجنائية عمليات تمشيط واسعة في محيط الأهرامات لضمان عدم وجود تهديدات أخرى. فيما حلقت مروحيات أمنية فوق الموقع لمتابعة الوضع الميداني وتأمين خروج الزوار بسلام.

تحقيقات مستمرة في الدوافع

بدأت السلطات المكسيكية تحقيقات موسعة للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد هوية الجاني ودوافعه لارتكاب هذه الجريمة في موقع يكتظ بالسياح الأجانب والمحليين. ويأتي هذا الحادث الصادم ليثير مخاوف جديدة بشأن تأمين المواقع الأثرية والمناطق السياحية الحيوية في المكسيك. في هذا الوقت، لا تزال السفارة الكندية تتابع مع السلطات المحلية تداعيات مقتل مواطنتها في الهجوم.

وكالات