الجمعة، 1 مايو 2026

"جزّار حماة" يفلت من محاكمة في سويسرا

 

الرابط

صحيفة لوتون السويسرية  

"جزّار حماة" يفلت من محاكمة في سويسرا بعد 13 عامًا

أنهى القضاء السويسري بعد وفاته الإجراءات القانونية ضد المسؤول السوري السابق رفعت الأسد، الملقب بـ"جزار حماة".

نشرت صحيفة لوتون السويسرية تقريرًا حول قرار المحكمة الجنائية الفدرالية فى سويسرا إغلاق إجراءات الملاحقة ضد رفعت الأسد، عم الرئيس السوري السابق بشار الاسد، والذي شغل منصب نائب الرئيس سابقًا وكان مسؤولًا عن "سرايا الدفاع" المتورطة في قمع انتفاضة حماة عام 1982.

وجاء القرار بعد وفاة المعني في 20 يناير 2026 في الإمارات العربية المتحدة عن عمر 88 عامًا، ما أدى إلى إنهاء الملاحقة بتهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وأصدرت المحكمة الجنائية الفدرالية فى سويسرا قرارًا بإغلاق الإجراءات بعد وفاة رفعت الأسد، ما يضع نهاية قضية استمرت ثلاثة عشر عامًا دون أن تصل إلى محاكمة.

وتوضح الصحيفة أنه إذا كانت الوفاة قد أنهت الملاحقة، فإن المحكمة حسمت أيضًا نقاطًا خلافية، أبرزها مسألة سرعة الإجراءات. وستتحمل الكنفدرالية تكاليف الإجراءات البالغة 217،781 فرنكًا، إضافة إلى نحو 160 ألف فرنك لأتعاب محامي المساعدة القانونية للأطراف المدعية.

في المقابل، لن يُدفع أي تعويض لرفعت الأسد، الذي لم يتقدم بأي مطالب خلال حياته، ولا لورثته الذين لم يطالبوا بتغطية تكاليف الدفاع.

شعور بالمرارة لدى الضحايا

وتوضح الصحيفة أن هذه النهاية تشكل مصدر خيبة أمل للضحايا الذين انتظروا المحاكمة لسنوات. وقال أحد الأطراف المدعية: "استعدت بعض الثقة بعد إحالة المتهم إلى المحاكمة، لكنني فقدتها سريعًا عندما اعتبرت المحكمة الأعذار الطبية التي قدمها رفعت الأسد موثوقة. لقد خسرنا قرابة عامين بسبب ذلك".

ويروي أحد الضحايا، الذي تعرض للاعتقال وسوء المعاملة، أنه قرر التوقف عن متابعة القضية: "لا أعتقد أن العدالة السويسرية كانت تنوي فعلاً الاعتراف بوضعي كضحية لجرائم حرب أو محاسبة جزار حماة. قد تكون أدارت الإجراءات شكليًا، لكن لدي شعور بأن وفاته تخدمها. في غياب العدالة، الله وحده القاضي الآن".

وأوضح محامي إحدى المدعيات: لم يكن الملف سهلًا، لكن ذلك لا يبرر بطئا لا يتناسب مع خطورة الوقائع. موكلتي تخلت عن خطوات إضافية، لأن الاعتراف ببطء الإجراءات لا يعوّض غياب المحاكمة".

وبدأت الإجراءات عام 2013 إثر شكوى من منظمة "ترايل إنترناشيونال". وتعاقب أربعة مدعين عامين على الملف. واستُجوب المتهم لفترة وجيزة عام 2015، ثم لم يُستجوب مجددًا. ورفض لاحقًا التعاون، وغادر إلى إسبانيا، ثم إلى سوريا عام 2021. كما لم تُنفذ مذكرة توقيف دولية بحقه.

وفي مارس 2024، أُحيل إلى المحاكمة، لكن حالته الصحية، التي شملت خرفًا شديدًا وقصورًا قلبيًا، اعتُبرت عائقًا أمام مشاركته.

من جهته، قال ممثل منظمة "ترايل انترناشيونال" :"كانت هذه الإجراءات فرصة نادرة لتحديد المسؤوليات في مجزرة حماة. لكن إغلاقها يترك جزءًا من التاريخ في الظل ويحرم الضحايا من الحقيقة والعدالة".

 (المصدر: صحيفة لوتون السويسرية، الصادرة باللغة الفرنسية)

عشرات العسكريين الإسرائيليين تمركزوا فى الامارات بدعوى الدفاع عنها

 

الرابط

حصرى فى صحيفة فايننشال تايمز البريطانية الصادرة اليوم

عشرات العسكريين الإسرائيليين تمركزوا فى الامارات بدعوى الدفاع عنها

إسرائيل زودت الإمارات بليزر متطور وأنظمة دفاع سرية للقبة الحديدية الاسرائيلية وعسكريين اسرائليين لتشغيلها لصد هجمات إيران الجوية

أرسلت إسرائيل أنظمة تسليح متطورة، من بينها ليزر متقدم، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة لمساعدة الدولة الخليجية على الدفاع عن نفسها في مواجهة هجوم شرس من الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.
وكان هذا الانتشار أحد أوائل الأمثلة على تعاون دفاعي كبير بين الدولتين، اللتين لم تكن بينهما علاقات دبلوماسية رسمية حتى اتفاقات أبراهام عام 2020 التي توسط فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وكان بمثابة إظهار لـ”قيمة أن تكون صديقاً لإسرائيل”، بحسب مسؤول إقليمي.
وبحسب شخصين مطلعين على الأمر، سارعت إسرائيل إلى إرسال نظام مراقبة خفيف الوزن يُعرف باسم “سبكترو”، ساعد الإمارات على رصد الطائرات المسيّرة القادمة، وخصوصاً طائرات شاهد، من مسافة تصل إلى 20 كيلومتراً.
كما أرسلت نسخة من منظومة الدفاع الليزرية “آيرون بيم”، بحسب شخص مطلع على عملية النشر وآخر لديه معرفة بالتحضيرات لتشغيل النظام.
وهذا الليزر، الذي يحرق الصواريخ قصيرة المدى والطائرات المسيّرة، استُخدم لأول مرة من قبل إسرائيل في وقت سابق من هذا العام للدفاع ضد المقذوفات القادمة من حزب الله من لبنان. ولم يُكشف سابقاً عن نشر منظومتي آيرون بيم وسبكترو في الإمارات.
ويُنظر إلى هذين السلاحين على أنهما دفاعيان، وقد انضما إلى منظومة القبة الحديدية التي أُرسلت أيضاً إلى الإمارات، إلى جانب “عدة عشرات” من العسكريين الإسرائيليين لتشغيل النظام، بحسب الأشخاص المطلعين على الانتشار. وكان موقع أكسيوس أول من كشف عن نشر القبة الحديدية.
وقال شخص مطلع على الأمر إن أنظمة تسليح إضافية نُشرت أيضاً في الدولة الخليجية، إلى جانب مزيد من العسكريين الإسرائيليين. وأضاف: “ليس عدداً صغيراً من الجنود على الأرض.”
وامتنعت شركة إلبيت سيستمز، المصنعة لمنظومة سبكترو، وشركة رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة، المطور الرئيسي لمنظومة آيرون بيم، عن التعليق. كما امتنعت وزارة الدفاع الإسرائيلية عن التعليق، ولم ترد الإمارات على طلب للتعليق.
كما شاركت إسرائيل معلومات استخباراتية كبيرة وفورية حول استعدادات إطلاق صواريخ قصيرة المدى من غرب إيران كانت موجهة نحو الإمارات. وقد تحملت الدولة العربية العبء الأكبر من الهجوم الإيراني المضاد خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية المشتركة ضد الجمهورية الإسلامية.
وأطلقت إيران أكثر من 500 صاروخ باليستي و2000 طائرة مسيّرة على الإمارات.
وقد جرى اعتراض الغالبية العظمى من هذه المقذوفات، إذ نشرت الإمارات عدة أنظمة دفاع جوي للتصدي للنيران الإيرانية، من بينها معدات إسرائيلية الصنع.
ولمواكبة وتيرة الحرب، قام الجيش الإسرائيلي بأخذ أسلحة كانت لا تزال في مرحلة النماذج الأولية أو لم تُدمج بالكامل بعد في أنظمة الرادار الإسرائيلية، “وأزالها من على الرف وأعطاها للإماراتيين”، بحسب أحد المطلعين على القضية.
وقال شخص ثالث أُطلع على الأمر: “سمحنا لهم بالدخول إلى أدق أسرارنا.”
وقد طبّعت اتفاقات أبراهام العلاقات بين إسرائيل وأربع دول عربية، من بينها الإمارات. وطورت إسرائيل علاقات اقتصادية وعسكرية متزايدة مع الإمارات، وكانت قد باعت الدولة الخليجية سابقاً منظومتي الدفاع الجوي باراك وسبايدر.
لكن الحرب التي أعقبت الهجوم الأميركي الإسرائيلي المشترك على إيران في فبراير كانت أول اختبار كبير ومستمر للتحالف الإسرائيلي الإماراتي، وقد دفعت الضربات الانتقامية إسرائيل إلى نقل منصات متطورة إلى الدولة الخليجية.
وفي الوقت الذي تنتقد فيه أبوظبي المؤسسات العربية والإسلامية لما تعتبره رداً ضعيفاً على العدوان الإيراني، أوضحت أنها ستضاعف الآن من علاقاتها مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال مسؤول غربي إن الإمارات كانت أحد الأهداف الرئيسية لإيران جزئياً بسبب “حماسها” في تبني اتفاقات أبراهام.
الهجوم الإيراني الانتقامي في أنحاء المنطقة، والذي شمل أسراباً من المسيّرات وعدة آلاف من الصواريخ، استنزف مخزونات الولايات المتحدة وإسرائيل ودول الخليج من الصواريخ الاعتراضية الباهظة الثمن، التي تبلغ تكلفة بعضها ملايين الدولارات ويستغرق إنتاجها أشهراً.
وقدّر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أنه بحلول الوقت الذي اتفقت فيه إيران والولايات المتحدة على وقف إطلاق نار مؤقت، كان الجيش الأميركي قد استهلك نصف مخزونه من صواريخ ثاد وباتريوت، وهي أكثر الصواريخ الاعتراضية تطوراً في ترسانته.
وقد خلق ذلك طلباً على أنظمة اعتراض منخفضة التكلفة وسريعة الحركة، من بينها أنظمة طورتها أوكرانيا للتصدي للمسيّرات الروسية المستوحاة من طائرات شاهد الإيرانية، والتي نُشرت في عدة دول.
وأثبتت طائرات شاهد صعوبة اكتشافها أثناء توجهها نحو أهدافها بسبب صغر حجمها وانخفاض بصمتها الحرارية. وتدرس الإمارات حالياً بشكل نشط مشروعاً لتحويل مخزونها الحالي من آلاف صواريخ سايدويندر الجوية القديمة إلى نسخة تُطلق من الأرض.
وسيسمح ذلك للإمارات باستبدال خاصية التتبع الحراري في صواريخ سايدويندر القديمة برؤوس توجيه ليزرية سلبية، تعمل بالتكامل مع نظام المراقبة سبكترو التابع لشركة إلبيت لتحديد طائرات شاهد المسيّرة تمهيداً لاعتراضها.

مكتب المدعي العام الأمريكي في مقاطعة كولومبيا يصدر لقطات تظهر الرجل المزعوم الذي أطلق النار في عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض

مكتب المدعي العام الأمريكي في مقاطعة كولومبيا يصدر لقطات تظهر الرجل المزعوم الذي أطلق النار في عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض وتسبب في أصابة ضابط في الخدمة السرية الأمريكية وهو يتحول في بهو فندق هيلتون خلال أفأمة احتفالية عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض في مكان قريب ثم يندفع مسرعا متجاوزا الأمن إلى مكان الاحتفالية مما دفع رجال الأمن لاستيقافه بالرصاص وتظهر كذلك نوع السلاح الذي كان يحمله ولحظة قيامة بإصابة احد أفراد الأمن .

المتهم كول ألين يواجه ثلاث تهم اتحادية، بما في ذلك محاولة اغتيال رئيس الولايات المتحدة، ونقل سلاح ناري عبر حدود الولايات، وإطلاق سلاح ناري أثناء جريمة عنف.



عقب زيارة استغرقت أربعة أيام، غادر الملك تشارلز الثالث مساء امس الخميس الولايات المتحدة مختتماً جدول أعماله الرسمي.

 

عقب زيارة استغرقت أربعة أيام، غادر الملك تشارلز الثالث مساء امس الخميس الولايات المتحدة مختتماً جدول أعماله الرسمي.



الخميس، 30 أبريل 2026

لا تزال مصر واحدة من أكبر سجون الصحفيين في العالم، والذين يتعرضون للتهديد بشكل منتظم من قبل الديكتاتور العسكري عبد الفتاح السيسي وقبعت مصر فى ذيل القائمة فى ترتيب 169 من أصل 180 دولة شملها التقرير فى تدهور واسع لحرية الصحافة فى مصر.

اليوم الخميس 30 ابريل 2026 صدر مؤشر منظمة مراسلون بلا حدود لعام 2026 عن حرية الصحافة فى العالم: تراجع حرية الصحافة في 100 دولة فى العالم من أصل 180 دولة

لا تزال مصر واحدة من أكبر سجون الصحفيين في العالم، والذين يتعرضون للتهديد بشكل منتظم من قبل الديكتاتور العسكري عبد الفتاح السيسي وقبعت مصر فى ذيل القائمة فى ترتيب 169 من أصل 180 دولة شملها التقرير فى تدهور واسع لحرية الصحافة فى مصر.

أصدرت منظمة مراسلون بلا حدود اليوم الخميس 30 ابريل 2026 مؤشرها الخامس والعشرين لحرية الصحافة في العالم، في وقتٍ تتزايد فيه الضغوط السياسية على الصحافة، وتتنامى فيه النزعات الاستبدادية، ويعاني فيه سوق الإعلام من ضعفٍ شديد. ويُسلّط تحليل المؤشر هذا العام الضوء على تدهورٍ مُقلق في أوضاع الصحافة في أجزاءٍ كثيرة من العالم، على الرغم من بعض التحسينات المحدودة، حيث شهدت 100 دولة وإقليم من أصل 180 انخفاضًا في مؤشر حرية الصحافة. 

واكدت مراسلون بلا حدود تفاقم وضع مهنة الصحافة في العالم حيث لقي ما لا يقل عن 67 صحافيا حتفهم خلال العام الجاري وفق التقرير السنوي لمنظمة "مراسلون بلا حدود". ومازالت المنطقة الأكثر خطرا على الإطلاق هي قطاع غزة وفق نفس المصدر.

وعن وضع حرية الصحافة فى مصر قالت مراسلون بلا حدود بانة على الرغم من عمليات الإفراج التاريخية في عامي 2025 و2026، لا تزال مصر واحدة من أكبر سجون الصحفيين في العالم، والذين يتعرضون للتهديد بشكل منتظم من قبل الديكتاتور العسكري عبد الفتاح السيسي وقبعت مصر فى ذيل القائمة فى ترتيب 169 من أصل 180 دولة شملها التقرير فى تدهور واسع لحرية الصحافة فى مصر.

المشهد الإعلامي فى مصر

يكاد التعدد السياسي أن يكون معدوماً في مصر.  وتُعدّ صحف الأخبار والأهرام  والجمهورية  الثلاث  الأكثر  انتشاراً بين الصحف الوطنية الحكومية. أما وسائل الإعلام المستقلة، فتخضع للرقابة وتُستهدف من قبل النيابة العامة. وبالنسبة للتلفزيون والإذاعة، فقد حصرت شعبيتهما دورهما في بثّ الدعاية السياسية.

السياق السياسي فى مصر

تخضع جميع وسائل الإعلام تقريبًا لسيطرة الدولة المباشرة، أو أجهزة المخابرات، أو حفنة من رجال الأعمال الأثرياء ذوي النفوذ الخاضعين لسيطرة الحكومة. بل إن وسائل الإعلام التي ترفض الخضوع للرقابة تُحجب، كما هو الحال مع  موقع مدى مصر الإخباري المستقل ، الذي أصبح غير متاح في مصر منذ عام ٢٠١٧.

الإطار القانوني فى مصر

في ظل جهود الحكومة لمكافحة الإرهاب، يُتهم الصحفيون في كثير من الأحيان بـ"الانتماء إلى منظمة إرهابية" و"نشر معلومات كاذبة".  ويُجيز قانون صدر عام 2018 صراحةً مراقبة حسابات وسائل التواصل الاجتماعي التي يزيد عدد متابعيها عن 5000 متابع. حتى القوانين التي لا علاقة لها بالصحافة تتضمن بنودًا تُستخدم لتجريم العمل الصحفي.

السياق الاقتصادي فى مصر

تعاني وسائل الإعلام المصرية من أزمة، ويعود ذلك جزئياً إلى الوضع الاقتصادي للبلاد  . فبعد انقلاب عام 2013، حاولت الحكومة تأميم قطاع الصحافة بالكامل من خلال إنشاء وسائل إعلام جديدة تمولها وتسيطر عليها. وقد أدى هذا الإجراء إلى زعزعة استقرار القطاع بشكل خطير. كما أن تدني رواتب الصحفيين يجعلهم عرضة للفساد.

السياق الاجتماعي والثقافي

مصر دولة محافظة، يحكمها كل من الجيش والمؤسسة الدينية. وتُعدّ القضايا المتعلقة بحقوق الملحدين أو المثليين حساسة للغاية، وقد تُتهم وسائل الإعلام التي تتناولها بنشر مواد "تخالف القيم الأخلاقية للبلاد".

أمان

على الرغم من بعض الإفراجات التاريخية، ولا سيما الإفراج عن الصحفي علاء عبد الفتاح والمدوّن محمد إبراهيم رضوان (محمد أوكسجين)، والتي جاءت في معظمها نتيجة ضغوط من النشطاء والنقابات والمجتمع الدولي، إلا أن المداهمات وإغلاق غرف الأخبار والاعتقالات والمحاكمات الصورية والاختفاء القسري والاحتجاز التعسفي لا تزال واقعًا يوميًا يواجهه الصحفيون في مصر. وليس من النادر أن نشهد حملات تشويه ضدهم، والمراقبة منتشرة في كل مكان. وحتى بعد إطلاق سراحهم، غالبًا ما يُمنع الصحفيون من استئناف عملهم والسفر والتواصل مع الصحافة.

وبينما تراجعت دول غربية، شهدت بلدان أخرى في المنطقة العربية تقدما ملحوظا، أهمها سوريا، إذ شهدت أكبر تحسن، حيث صعدت من المرتبة 177 إلى المرتبة 141 بعد سقوط نظام الأسد.

وعلى صعيد البلدان الثلاثة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تصدرت موريتانيا الترتيب بحلولها في المرتبة 61، تلتها قطر في المرتبة 75، ثم المغرب  في المرتبة 105.

أما لبنان فجاءت في المرتبة 115، في حين تراجعت إسرائيل أربعة مراكز، ويعود ذلك أساسا إلى الحرب المستمرة في غزة، لتصبح في المرتبة 116. وشهدت الأراضي الفلسطينية تحسنا طفيفا، حيث احتلت المرتبة 156 من بين 180 دولة.

وفي مراتب لاحقة، حل جنوب السودان في المرتبة 118، وسلطنة عمان في المرتبة 127، تلتها الكويت في المرتبة 136، وتونس في المرتبة 137، ثم ليبيا في المرتبة 138.

وجاء الأردن في المرتبة 142، والجزائر في المرتبة 145، والإمارات العربية المتحدة في المرتبة 158. كما شملت المراتب المتأخرة السودان في المركز 161، والعراق في المرتبة 162، واليمن في المرتبة 164، ومصر في المرتبة بـ 169، والبحرين في المرتبة 170.

السعودية ضمن العشرة الأواخر

وقد دخلت السعودية قائمة الدول العشر الأخيرة حديثا، ويعود ذلك أساسا إلى إعدام الصحفي تركي الجاسر حسب مجلة دير شبيغل الألمانية، لتحتل المرتبة 176، وتلتها إيران في المرتبة 177.

ووفقا لمنظمة مراسلون بلا حدود، تدهور وضع حرية الصحافة عالميا مرة أخرى. وأنه خلال عام 2026، لن يعيش سوى 1% من سكان العالم في دول تتمتع بوضع "جيد" لحرية الصحافة. ولا تزال النرويج في الصدارة، تليها هولندا وإستونيا. الوضع جيد أيضا في الدنمارك والسويد وفنلندا وأيرلندا.

وتصنف المنظمة الدول في هذا التصنيف إلى أربع فئات: وضع جيد، وضع مُرضٍ، مشاكل ملحوظة، وضع صعب، ووضع بالغ الخطورة.

أكثر من نصف الدول ضمن الفئتين الأسوأ على الإطلاق

وهذا العام، ولأول مرة في تاريخ التصنيف الممتد لخمسة وعشرين عاما، وجدت أكثر من نصف الدول نفسها ضمن الفئتين الأسوأ. ووفقا لمنظمة مراسلون بلا حدود، فقد تدهور الإطار القانوني بشكل ملحوظ. حتى في الدول الديمقراطية، إذ يتزايد تقييد حق المواطنين في الحصول على المعلومات.

ولا يزال واحد فقط من كل مئة شخص في العالم قادراً على الوصول إلى المعلومات عبر بيئة إعلامية متنوعة وصحية. يقول كريستيان ميهر، المدير التنفيذي لمنظمة مراسلون بلا حدود في تصريح لمجلة دير شبيغل: "على الرغم من توثيقنا لتراجع حرية الصحافة منذ ربع قرن، إلا أن هذه النتيجة لا تزال صادمة".

ويضيف ميهر أن تراجع ألمانيا في التصنيف يعكس أيضا مناخا متوترا. فعند تغطية الأحداث المتعلقة بالجماعات اليمينية المتطرفة أو الحرب في غزة، يُبلغ العديد من الصحفيين عن ضغوط شديدة ونقاشات حادة وخوف من التشهير العلني.

رابط مؤشر منظمة مراسلون بلا حدود الصادر اليوم الخميس 30 ابريل 2026 عن ترتيب وحالات 180 دولة فى العالم

https://rsf.org/en/2026-rsf-index-press-freedom-25-year-low?data_type=general&year=2026

بالصور والفيديو .. القبض على قاتلة ملكة جمال المكسيك فى فنزويلا

 

بالصور والفيديو .. القبض على قاتلة ملكة جمال المكسيك فى فنزويلا

تم القبض على إريكا ماريا غوادالوبي هيريرا كورياند في فنزويلا، بتهمة قتل زوجة ابنها، ملكة جمال المكسيك كارولينا فلوريس غوميز. والقى القبض عليها قبل ساعات مساء امس الأربعاء الموافق 29 أبريل في فنزويلا، وكان الإنتربول قد أصدر نشرة حمراء بحق القاتلة هيريرا كورياند، البالغة من العمر 63 عامًا، مما مكن السلطات من تعقب مسار هروبها بعد ارتكابها جريمتها والقبض عليها مساء امس الأربعاء الموافق 29 أبريل في فنزويلا. وجار إنهاء إجراءات ترحيلها مقبوض عليها من فنزويلا الى المكسيك ومن المنتظر مثولها امام النيابة المكسيكية خلال الساعات القادمة لاتخاذ العدالة مجراها.

وذكرت صحيفة "إل يونيفرسال" المكسيكية أن القاتلة، هربت بعد وقت قصير من قيامها بقتل كارولينا فلوريس غوميز، ملكة جمال الكون السابقة البالغة من العمر 27 عامًا، بالرصاص في 15 أبريل، وذلك بسبب غيرتها الشديدة من سيطرة الضحية على ابنها.

وأظهر مقطع فيديو مُرعب من داخل منزل ملكة جمال المكسيك كارولينا فلوريس غوميز الفخم في بولانكو، أحد أرقى وأغلى أحياء المكسيك، الفائزة السابقة بمسابقة ملكة جمال ولاية باخا كاليفورنيا وهي تتجه إلى الجزء الخلفي من المنزل لجلب الماء لحماتها.

وتظهر القاتلة إريكا ماريا غوادالوبي هيريرا كورياند وهي تتبعها قبل سماع ست طلقات نارية في الخلفية.

يدخل زوج الضحية، أليخاندرو غوميز، إلى الكادر بعد ثوانٍ، وهو يحمل طفل الزوجين و يسأل والدته عن سبب قيامها بإطلاق النار وقتل زوجته.

هكذا وردّت المتهمة بإطلاق النار "لقد أغضبتني"،. "أنتِ ملكي، وقد سرقتكِ منى".






رئيس الوزراء البريطاني يلقي تصريح ويقول : أنا قلق بشدة بشأن الهجوم الإرهابي الذي وقع

 

بعد حادثة الطعن في لندن ؛

رئيس الوزراء البريطاني يلقي تصريح ويقول :

 أنا قلق بشدة بشأن الهجوم الإرهابي الذي وقع .

هذا ليس حادثًا معزولًا. إنه الأحدث في سلسلة من الهجمات الشنيعة تمامًا على المجتمع اليهودي.

لقد رأست اجتماعًا طارئًا لـ COBR، وسأجمع وكالات العدالة الجنائية لضمان تحقيق عدالة فعالة وسريعة.