الاثنين، 18 مايو 2026

تعديلات على منصة X للحسابات غير الموثقة اعتبارا من اليوم الاثنين 18 مايو 2026.

 

تعديلات على منصة X للحسابات غير الموثقة اعتبارا من اليوم الاثنين 18 مايو 2026.

- حدك اليومي 50 مشاركة (تغريدات، اقتباسات، ريتويت)

- حدك اليومي 200 رد

- حدك اليومي 500 رسائلة في الخاص

- حدك اليومي 10 رسائل إلى Grok كل ساعتين

بعد ذلك يتم تقييد الحساب ولا يمكن المشاركة أو الرد.



نشرت باكستان 8000 جندي وطائرات مقاتلة وطائرات بدون طيار وأنظمة دفاع جوي إلى المملكة العربية السعودية بموجب اتفاق دفاعي سري خلال حرب إيران.

 

وكالة رويترز:


نشرت باكستان 8000 جندي وطائرات مقاتلة وطائرات بدون طيار وأنظمة دفاع جوي إلى المملكة العربية السعودية بموجب اتفاق دفاعي سري خلال حرب إيران. 

تشمل القوة طائرات JF-17 وأنظمة HQ-9 الصينية والمعدات التي تديرها باكستان والممولة من الرياض. 

النشر جاهز للقتال ويمكن أن يتوسع إلى 80000 جندي إذا لزم الأمر

أكثر من ٢٠٠٠ إعدام خلال عهد الملك سلمان وابنه.

 

أكثر من ٢٠٠٠ إعدام خلال عهد الملك سلمان وابنه.

مسار الإعدامات في السعودية منذ تسلق الملك سلمان وابنه السلطة عام ٢٠١٥.



فيديوهات .. ألسيسي يعترف بفشله بعد 13 سنة حكم عسكر من تحقيق الاكتفاء الغذائي الذاتي للشعب المصري .. وموضوعات اخرى

ألسيسي يعترف بفشله بعد 13 سنة حكم عسكر من تحقيق الاكتفاء الغذائي الذاتي للشعب المصري

ألسيسي: مستحيل نحقق اكتفاء ذاتي!!

ضريبة حكم العسكر الفاشل يدفعها الشعب

لقطات مثيرة لخروج ألسيسي بتعبيرات وجه غاضبة ونظرات خوف من المسؤولين ويوبخ الجميع

بعد منع إدارة سينما من دخول الصعايدة لمشاهد فيلم "أسد" لأنهم يلبسون جلاليب

مخرج ومؤلف فيلم "أسد" محمد دياب: اللي حصل مع الصعايدة جريمة و​ بتتكرر كتيرا

هكذا أصبح حال التعليم في مصر

مشهد مؤسف داخل مدرسة .. طالب يهين معلمة

خيبة الأمل راكبة جمل

رسوم باهظة تصل لـ 5000 جنيه تفرضها الحكومة لإنشاء صندوق دعم الأسرة

هكذا يتم تلفيق القضايا للناس عند شكواهم من الفساد

تعنت الموظفين داخل مكتب الشهر العقاري بفاقوس

استحملنا غلاء مصاريف المدارس أضعافا مضاعفة لكن ليه طردوا أطفالنا من مدارسهم وشردوهم بين المدارس ؟!

شاهد بالصور والفيديوهات .. لحظة اصطدام طائرتين مقاتلتين أمريكيتين في الجو خلال عرض جوي في ماونتن هوم بولاية أيداهو أمس الاحد

شاهد بالصور والفيديوهات .. لحظة اصطدام طائرتين مقاتلتين أمريكيتين في الجو خلال عرض جوي في ماونتن هوم بولاية أيداهو أمس الاحد


فيديو مرعب يظهر اصطدام طائرتي إي إيه-18 جي جراولر التابعتين للبحرية الأمريكية في الجو أثناء اليوم الثاني من عرض جوي غونفايتر سكايز في قاعدة ماونتن هوم الجوية بولاية أيداهو يوم امس الأحد 17 مايو.

أكدت البحرية الأمريكية لـ FOX News Digital أن جميع أفراد الطاقم الأربعة تمكنوا من الإخراج الآمن بنجاح ويتم تقييمهم من قبل الكوادر الطبية.

وقع الحادث الجوي في حوالي الساعة 12:10 مساءً بتوقيت المنطقة الجبلية للولايات المتحدة أثناء قيام الطائرات بأداء عرض جوي خلال العرض الجوي، حسبما قال المسؤولون.

أيداهو: اصطدمت طائرتان مقاتلتان من طراز EA-18G غراولر تابعتان للبحرية الأمريكية في الجو يوم الأحد خلال عرض "غان فايتر سكايز" الجوي في قاعدة ماونتن هوم الجوية في أيداهو، مما دفع قوات الأمن إلى فرض إغلاق فوري على القاعدة. وقع الحادث المروع حوالي الساعة 12:30 ظهرًا بالتوقيت المحلي، وتصاعدت أعمدة كثيفة من الدخان الأسود في السماء بينما هرعت فرق الطوارئ إلى الموقع.

وبحسب التقارير، تمكن جميع الطيارين الأربعة ومساعديهم من القفز بالمظلات قبل تحطم الطائرتين، وهبطوا بسلام على بعد ميلين تقريبًا خارج محيط القاعدة. وقد وثقت مقاطع فيديو متداولة على الإنترنت هذه اللحظة الدرامية، حيث أظهرت الطائرتين وهما تصطدمان قبل أن تتحطما، وأربع مظلات تهبط في الجو.

بحسب التقارير المحلية، أبلغ مذيعٌ في العرض الجمهور بأن جميع أفراد الطاقم الأربعة قد هبطوا بالمظلات بسلام. وأكد شاهد عيان صحة اللقطات المروعة للحادث، والتي أظهرت اصطدام طائرتين من طراز "جراولر" قبل انفصالهما وهبوط ركابهما بالمظلات. وسقطت الطائرتان خارج حدود القاعدة، مما قلل من المخاطر على الحاضرين في العرض. وسارع فريق الطوارئ إلى الموقع، حيث باشرت فرق الإطفاء والفرق الطبية عملية الإنقاذ.

أكد المسؤولون في قاعدة ماونتن هوم الجوية أن فرق الطوارئ لا تزال متواجدة في موقع التحطم ريثما يتم إجراء تحقيق رسمي. وقال متحدث باسم القاعدة لوكالة رويترز: "فرق الطوارئ موجودة في الموقع، والتحقيق جارٍ، وسيتم نشر المزيد من التفاصيل حال توفرها". كما فرضت إدارة القاعدة إغلاقًا أمنيًا عقب الحادث، وأكدت شرطة ماونتن هوم استمرار الإغلاق طوال فترة ما بعد الظهر. وتم إلغاء جميع الفعاليات الأخرى المقررة ليوم الأحد كإجراء احترازي.

أشارت التقارير إلى أن عرض Gunfighter Skies الجوي قد شهد عودته في نهاية هذا الأسبوع بعد ما يقرب من عامين من التحضير، حيث عاد لأول مرة منذ عام 2017. وقد اتخذ المنظمون تدابير سلامة واسعة النطاق ونشروا فرق الصيانة في جميع أنحاء القاعدة لدعم برنامج العروض الجوية.

أثار الحادث حتماً ذكريات حوادث سابقة وقعت في نفس المكان. ففي عام 2018، توفي طيار طائرة شراعية بعد تحطمها على المدرج خلال فعالية، كما سقطت طائرة تابعة لفريق ثندربيردز التابع لسلاح الجو الأمريكي خلال عرض جوي عام 2003، إلا أن الطيار نجا بعد أن قفز بالمظلة قبل لحظات من الاصطدام.

مع بدء التحقيق، من المتوقع أن يركز المسؤولون على أسباب اصطدام طائرتي إي إيه-18 جي غراولر أثناء عرض جوي مُعدّ بعناية. وفي الوقت نفسه، يركز المسؤولون على انتشال الطاقم سالماً وتأمين موقع التحطم، مع طمأنة الجمهور بأنه سيتم نشر المزيد من التحديثات حالما تتوفر تفاصيل إضافية.

وستائل إعلام أمريكية مختلفة







الأحد، 17 مايو 2026

ترامب ضغط للتحقيق في تسريبات حرب إيران ووزارة العدل تتحرك بقوة ضد الصحفيين

 

الرابط

وول ستريت جورنال

ترامب ضغط للتحقيق في تسريبات حرب إيران ووزارة العدل تتحرك بقوة ضد الصحفيين


دفعت شكاوى الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتزايدة بشأن التسريبات المتعلقة بالحرب مع إيران وزارة العدل الأميركية إلى إطلاق تحقيقات موسعة وأكثر عدوانية، شملت إصدار مذكرات استدعاء للحصول على سجلات صحفيين في وول ستريت جورنال ووسائل إعلام أخرى.

وبحسب مسؤولين مطلعين، تعهد نائب المدعي العام تود بلانش بالسعي للحصول على مذكرات استدعاء تستهدف بشكل مباشر سجلات الصحفيين الذين عملوا على تقارير حساسة تتعلق بالأمن القومي.

وفي أحد الاجتماعات، سلّم ترامب لبلانش رزمة من المقالات الصحفية التي اعتبر هو ومسؤولون كبار آخرون أنها تهدد الأمن القومي، وقد ألصق عليها ورقة كتب فيها كلمة واحدة: “خيانة”.

كما عقد كبار مسؤولي وزارة العدل اجتماعات مع نظرائهم في البنتاغون لمناقشة التحقيقات، وفقاً لمسؤولين مطلعين على تلك اللقاءات.

وركز ترامب غضبه بشكل خاص على المقالات التي كشفت تفاصيل كيفية اتخاذه قرار شن الحرب، وما الذي كان يقوله له مستشاروه أثناء مداولاته. وكانت الحرب قد بدأت قبل عشرة أسابيع، لكنها دخلت الآن مرحلة وقف إطلاق نار هش.

وقالت متحدثة باسم وزارة العدل: “في جميع الظروف، تتبع وزارة العدل الوقائع وتطبق القانون لتحديد من يرتكبون جرائم ضد الولايات المتحدة”.

في المقابل، أحال مسؤول في البيت الأبيض طلبات التعليق إلى وزارة العدل.

ويأتي هذا التصعيد بينما كانت وزارة العدل قد كثفت بالفعل تحقيقاتها بشأن التقارير الحساسة المتعلقة بالفترة التي سبقت الحرب على إيران.

فقد تلقت صحيفة وول ستريت جورنال مذكرات استدعاء صادرة عن هيئة محلفين كبرى بتاريخ 4 مارس، تطلب سجلات تخص صحفيين في الصحيفة.

وجاء ذلك على خلفية تقرير نُشر في 23 فبراير كشف أن الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، ومسؤولين آخرين في البنتاغون، حذروا ترامب من مخاطر الانخراط في حملة عسكرية طويلة ضد إيران.

وكانت وسائل إعلام أخرى، بينها أكسيوس وواشنطن بوست، قد نشرت تقارير مشابهة في اليوم نفسه، قبل أن يطلق ترامب الحرب بعد خمسة أيام، في 28 فبراير.

وقال أشوك سينها، المسؤول الإعلامي الرئيسي في داو جونز، الشركة المالكة لوول ستريت جورنال: “مذكرات الاستدعاء الحكومية ضد الصحيفة وصحفيينا تمثل هجوماً على العمل الصحفي المحمي دستورياً. سنعارض بقوة هذه المحاولة لإسكات وترهيب الصحافة”.

أما ممثلو واشنطن بوست وأكسيوس فرفضوا التعليق.

كما كشف مسؤولون أن ترامب شعر بغضب شديد الشهر الماضي بسبب تقرير نشرته نيويورك تايمز في 7 أبريل، تناول كيف حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إقناع ترامب بقصف إيران.

وقدم التقرير تفاصيل دقيقة عن اجتماعات كبار المسؤولين الأميركيين داخل “غرفة العمليات” السرية، كما أوضح أن أجهزة الاستخبارات الأميركية كانت تنظر بتشكك إلى طرح نتنياهو القائم على أن الحرب ستنتهي بتغيير النظام الإيراني.

ورفضت متحدثة باسم نيويورك تايمز التعليق.

وفي الأشهر الأخيرة، أرسل المدعون الفيدراليون مذكرات استدعاء إلى مؤسسات إعلامية وشركات بريد إلكتروني وهواتف في إطار تحقيقات التسريبات، بحسب أشخاص مطلعين على تلك الطلبات.

ولسنوات طويلة، كانت وزارة العدل تفرض قيوداً صارمة على قدرة المدعين الفيدراليين في الحصول على سجلات الصحفيين أثناء التحقيق في تسريبات حكومية، بهدف حماية حرية الصحافة المكفولة بالتعديل الأول للدستور الأميركي.

لكن مسؤولين سابقين قالوا إن المدعين لم يكونوا، خلال العقود الأخيرة، يصدرون مذكرات استدعاء ضد مؤسسات إعلامية بهذه السرعة بعد نشر التقارير.

وقال بروس براون، رئيس لجنة مراسلي حرية الصحافة: “تاريخياً، استخدمت وزارة العدل مذكرات الاستدعاء ضد المؤسسات الإعلامية كخيار أخير، وبعد استنفاد كل الجهود التحقيقية الأخرى التي تستهدف مصادر غير إعلامية”.

وكانت المدعية العامة السابقة بام بوندي قد سهّلت العام الماضي حصول المدعين على مذكرات استدعاء وأوامر تفتيش تستهدف الصحفيين، بعدما ألغت سياسة تعود لعهد بايدن كانت تقيّد بشدة مثل هذه الإجراءات.

وبموجب السياسة الجديدة، يُفترض بالمدعين استنفاد “كل المحاولات المعقولة” للحصول على المعلومات من مصادر أخرى قبل السعي وراء سجلات الصحفيين.

وقال المحامي البارز ثيودور بوترس، الذي يتولى قضايا تتعلق بحرية التعبير ويمثل نيويورك تايمز في دعوى ضد البنتاغون بشأن الوصول الإعلامي: “مذكرات هيئة المحلفين الكبرى تسعى لاختراق العلاقة المباشرة بين الصحفي ومصادره وعملية جمع الأخبار نفسها، وهي العملية التي يفترض أن تسمح للأميركيين بمعرفة ما تفعله حكومتهم”.

وفي أوائل أبريل، أطاح ترامب بالمدعية العامة بوندي بعدما غضب لعدم نجاحها في ملاحقة عدد من خصومه السياسيين قضائياً.

وحل محلها مؤقتاً تود بلانش، الذي أصبح مقرباً من ترامب خلال عمله محامياً للدفاع عنه في قضاياه الجنائية.

وأظهر بلانش استعداداً واضحاً لتنفيذ أولويات ترامب بسرعة، قائلاً إن للرئيس “حقاً وواجباً” في التأثير على التحقيقات الجنائية التي تجريها وزارة العدل، وإن الأميركيين ينبغي أن يكونوا “سعداء” بانخراطه الكبير في شؤون الوزارة التي اعتادت العمل باستقلالية.

وفي 3 أبريل، بعد يوم واحد من إقالة بوندي، أُسقطت طائرة أميركية فوق إيران، ما استدعى عملية إنقاذ واسعة لطيارين مفقودين.

وبعد ذلك مباشرة، تعهد ترامب علناً بملاحقة مصدر التسريبات المتعلقة بإسقاط الطائرة، وقال إن الحكومة ستتخذ إجراءات ضد مؤسسة إعلامية لم يسمها نشرت المعلومات.

وقال مسؤول في الإدارة إن رزمة المقالات التي سلّمها ترامب لبلانش كانت تتعلق بعمليات الإنقاذ تلك، إذ رأى الرئيس ومسؤولون آخرون أن التسريبات قد تعرّض نجاح العملية للخطر.

وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي: “سنذهب إلى المؤسسة الإعلامية التي نشرت ذلك، وسنقول لهم: الأمن القومي… سلّموا المعلومات أو اذهبوا إلى السجن”.

وكانت عمليات الإنقاذ قد غطتها بالفعل مؤسسات إعلامية عديدة.

وعندما سُئل بلانش في مؤتمر صحفي في اليوم التالي عن تهديد ترامب، قال إن وزارة العدل “ستحقق دائماً” في التسريبات المصنفة التي تعرض “حياة جنودنا أو عملائنا للخطر”.

وأضاف: “إذا كان ذلك يعني إرسال مذكرة استدعاء إلى الصحفي، فهذا بالضبط ما ينبغي أن نفعله، وهذا بالضبط ما سنفعله”.

كما كثفت وزارة العدل جهودها للتحقيق في تسريبات إعلامية أخرى.

ففي يناير، اتخذت خطوة عدوانية بتفتيش منزل صحفي في واشنطن بوست في إطار تحقيق يتعلق بمهندس أنظمة كان يعمل لدى متعاقد حكومي واتُهم بالاحتفاظ غير القانوني بمعلومات سرية.

وقد أثارت الخطوة استغراب بعض المدعين السابقين، خاصة أن الوزارة كانت تملك بالفعل أدلة كافية لتوجيه الاتهام إلى المهندس، الذي دفع ببراءته.

وفي فبراير، رفض قاضٍ فيدرالي طلب المدعين بتفتيش الأجهزة التي صودرت من منزل الصحفي، وقرر أن المحكمة هي التي ستراجع المواد المضبوطة بنفسها.

إسرائيل أمضت أكثر من عام في إعداد موقع سري داخل العراق

 

الرابط

صحيفة نيويورك تايمز فى عددها الصادر اليوم الاحد 17 مايو 2026

إسرائيل أمضت أكثر من عام في إعداد موقع سري داخل العراق


أمضت إسرائيل أكثر من عام في إعداد موقع سري داخل العراق لاستخدامه في عملياتها ضد إيران، بحسب مسؤولين إقليميين. وأكد مسؤولون عراقيون لاحقاً وجود قاعدة ثانية.

كانت الشاحنة التي مرت عند الثانية بعد الظهر في 3 مارس مشهداً مألوفاً لسكان مخيم بدوي في صحراء العراق الغربية الوعرة: شاحنة صغيرة يملكها راعٍ محلي، في طريقها إلى أقرب بلدة، النخيب.

لكن عودتها بعد ساعات، وهي مشتعلة ومثقوبة بالرصاص، لم تكن أمراً عادياً على الإطلاق.

قال ثلاثة شهود من المخيم إن مروحية كانت تطارد الشاحنة وتطلق النار عليها مراراً حتى توقفت بعنف في الرمال.

وقع الهجوم القاتل، الذي لم يُكشف عنه سابقاً، بعدما خرج عوّاد الشمري، البالغ من العمر 29 عاماً، في رحلة لشراء حاجيات، كما قال ابن عمه أمير الشمري لصحيفة نيويورك تايمز. لكن الراعي لم يعد إلى منزله؛ إذ عثر بالصدفة على سر عسكري إسرائيلي شديد الحراسة كان مخفياً في الصحراء العراقية. وتعتقد عائلته أن ذلك كلفه حياته.

كان اكتشاف الشمري سيكشف لاحقاً كيف استضاف العراق قاعدتين سريتين كانت إسرائيل، وهي دولة معادية له، تستخدمهما بصورة متقطعة لأكثر من عام.

وفي مرحلة ما بين بداية رحلته المشؤومة ونهايتها المروعة، اتصل الشمري بالقيادة العسكرية الإقليمية العراقية ليبلغ عما رآه: جنود ومروحيات وخيام متجمعة حول مهبط طائرات. ووفقاً لمسؤولين عراقيين وإقليميين كبار، كانت إسرائيل تدير قاعدة هناك لدعم عملياتها العسكرية ضد إيران، الشريك الإقليمي لبغداد.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد كشفت سابقاً عن وجود موقع إسرائيلي في العراق. لكن مسؤولين عراقيين قالوا لصحيفة نيويورك تايمز إن هناك قاعدة ثانية غير معلنة أيضاً في صحراء العراق الغربية.

وقال مسؤولون أمنيون إقليميون إن القاعدة التي عثر عليها الشمري سبقت الحرب الحالية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، واستخدمت خلال حرب الأيام الاثني عشر ضد طهران في يونيو 2025.

وقال أحد المسؤولين الإقليميين إن القوات الإسرائيلية بدأت التحضير لبناء القاعدة المؤقتة منذ أواخر عام 2024، عبر تحديد مواقع نائية يمكن استخدامها في صراعات مستقبلية.

ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق مراراً على المخيمات أو على مقتل الشمري.

وتحدث شهود مقتل الشمري بشرط عدم الكشف عن هوياتهم خوفاً على سلامتهم. كما طلب معظم المسؤولين الذين ناقشوا القواعد الإسرائيلية عدم ذكر أسمائهم بسبب حساسية الملف الأمني.

وتشير المعلومات التي قدموها إلى أن قاعدة واحدة على الأقل، وهي التي عثر عليها الشمري، كانت معروفة لدى واشنطن منذ يونيو 2025 أو ربما قبل ذلك. وهذا يعني على الأرجح أن الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي الآخر لبغداد، أخفت عن العراق وجود قوات معادية على أراضيه.

وقال وعد القدو، وهو نائب عراقي حضر إحاطة برلمانية سرية بشأن تلك القاعدة:

“هذا يظهر استخفافاً صارخاً بسيادة العراق وحكومته وقواته، وكذلك بكرامة الشعب العراقي”.

وقال مسؤولون إقليميون إن الدور الأميركي في الأمن العراقي كان جزءاً من حسابات إسرائيل عندما قررت أنها تستطيع العمل سراً داخل العراق بأمان.

وفي حرب العام الماضي القصيرة، وكذلك في الصراع الحالي، قال مسؤولان أمنيان عراقيان إن واشنطن أجبرت العراق على إغلاق راداراته لحماية الطائرات الأميركية، ما جعل بغداد أكثر اعتماداً على القوات الأميركية لرصد أي نشاط عدائي.

ويثير الكشف عن القواعد أسئلة محرجة للعراق أيضاً: هل كانت قواته حقاً غير مدركة لوجود أجنبي حتى كشفه راعٍ؟ أم أنها كانت تعلم واختارت تجاهله؟

وفي الحالتين، يعكس الأمر كيف لا يزال العراق، العالق منذ سنوات بين واشنطن وطهران، غير قادر على فرض سيطرته الكاملة على أراضيه.

وقال القدو:

“موقف قياداتنا الأمنية مخزٍ”.

وقال اللواء علي الحمداني، قائد قوات غرب الفرات العراقية، إن الجيش كان يشتبه بوجود إسرائيلي في الصحراء لأكثر من شهر قبل اكتشاف الراعي.

وأضاف:

“حتى الآن، التزمت الحكومة الصمت بشأن ذلك”.

ولم تعترف الحكومة العراقية حتى الآن بوجود القواعد الإسرائيلية، وهو أمر بالغ الحساسية بالنسبة لها. فالعراق لا يقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وسكانه ينظرون إليها كعدو. وقال الفريق سعد معن، المتحدث باسم القوات الأمنية العراقية، لصحيفة نيويورك تايمز إن العراق “لا يملك معلومات بشأن مواقع أي قواعد عسكرية إسرائيلية”.

وقد يهدد الغضب المتزايد في العراق بسبب هذه التسريبات جهود الولايات المتحدة للحد من نفوذ إيران في البلاد، حتى مع بقاء نتيجة الحرب غير محسومة.

وقال مسؤولان أمنيان إقليميان إن القاعدة التي كشفها الشمري استخدمتها إسرائيل للدعم الجوي والتزود بالوقود وتقديم العلاج الطبي.

وكان الهدف من الموقع تقصير المسافات التي تحتاج الطائرات الإسرائيلية إلى قطعها للوصول إلى إيران. وكان وجوداً مؤقتاً لدعم العمليات العسكرية، مثل تلك التي جرت في حرب يونيو 2025، حين أثبتت القاعدة فائدتها الكبيرة، بحسب المسؤولين الإقليميين.

وفي خطاب بعد حرب العام الماضي، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الجنرال إيال زامير، إن نجاح العمليات الإسرائيلية تحقق “من بين أمور أخرى، بفضل التكامل والخداع اللذين نفذتهما القوات الجوية وقوات الكوماندوز البرية”.

ورفضت القيادة المركزية الأميركية، التي تشرف على العمليات في الشرق الأوسط، التعليق على العمليات الإسرائيلية في العراق، وأحالت الأسئلة إلى الجيش الإسرائيلي.

لكن قادة عسكريين أميركيين سابقين ومسؤولين في البنتاغون ودبلوماسيين أميركيين خدموا في المنطقة قالوا إنه من غير المتصور، نظراً للعلاقات الوثيقة بين الجيشين الأميركي والإسرائيلي، ألا تكون القيادة المركزية على علم بالوجود الإسرائيلي في غرب العراق.

سر خطير

لأسابيع، كانت المجتمعات البدوية في صحراء العراق الغربية تبلغ القيادة الإقليمية العراقية عن نشاط عسكري غير معتاد، بحسب اللواء الحمداني.

وقال إن الجيش قرر عدم الاقتراب، واكتفى بإجراء “مراقبة من بعيد” لما اشتبه القادة بأنه قوات إسرائيلية. وطلبوا معلومات من نظرائهم الأميركيين، لكنهم لم يتلقوا أي رد.

وفي اليوم الذي عثر فيه الشمري على القوات الأجنبية، اتصل هو أيضاً بالسلطات المحلية، بحسب ابن عمه واللواء فهيم الكريطي، المتحدث باسم قيادة عمليات كربلاء.

وبعد ذلك بوقت قصير، قال الكريطي وعائلة الشمري إن الجيش وأقاربه فقدوا الاتصال به.

بحثت عائلته عنه يومين قبل أن تعثر على بدو شهدوا مقتله، فعرفت ما حدث له.

وقال ابن عمه أمير:

“قيل لنا إن شاحنة محترقة تشبه شاحنة عوّاد موجودة هناك، لكن لم يجرؤ أحد على الذهاب إليها. عندما وصلنا، وجدنا السيارة والجثة محترقتين”.

وشاركت عائلته صوراً لجثته الملطخة بالدماء، وقد اسود رأسه وأصابعه، إلى جانب شاحنته المتفحمة. ودفنوه بجوار السيارة تحت شاهد قبر رمادي بسيط.

بعد يوم واحد من بلاغ الراعي، أرسلت القيادة الإقليمية العراقية مهمة استطلاع، بحسب اللواءين الكريطي والحمداني.

وعندما اقتربت الوحدات من المنطقة، تعرضت لإطلاق نار، وفق بيان صدر في اليوم التالي عن قيادة العمليات المشتركة العراقية. قُتل جندي، وأصيب اثنان، وقُصفت مركبتان، قبل أن تقرر الوحدات الانسحاب.

وكان كبار المسؤولين الأمنيين في بغداد يحاولون فهم ما حدث.

وقال مسؤولان كبيران إن جهودهم تعرقلت مراراً بسبب كبار القادة العسكريين الذين قللوا من شأن الحادثة.

وعلناً، أعلنت قيادة العمليات المشتركة أن قوات “أجنبية” هاجمت الجنود العراقيين، وقالت إنها رفعت شكاوى إلى مجلس الأمن الدولي.

أما في السر، فقد اتصل رئيس أركان القوات المسلحة العراقية، الفريق عبد الأمير يار الله، بنظرائه في الجيش الأميركي، بحسب اللواء الحمداني ومسؤولين عراقيين كبيرين.

وقال الحمداني:

“أكدوا أن القوة ليست أميركية. لذلك فهمنا أنها إسرائيلية”.

وبعد أربعة أيام من الهجوم على الجنود العراقيين، في 8 مارس، أجبر البرلمان العراقي القيادات العسكرية على تقديم إحاطة سرية. وقال نواب حضروا الإحاطة إنهم لا يستطيعون كشف التفاصيل. لكن أحدهم، حسن فدعم، قال لصحيفة نيويورك تايمز إن إسرائيل أقامت موقعاً آخر على الأقل داخل العراق.

وقال:

“قاعدة النخيب هي فقط التي كُشف أمرها”.

وأكد مسؤول عراقي ثانٍ وجود قاعدة ثانية، من دون تحديد موقعها، مكتفياً بالقول إنها أيضاً في منطقة صحراوية غربية.

ويلزم البروتوكول الرسمي واشنطن بإبلاغ بغداد بأي أنشطة على الأراضي العراقية، بحسب مسؤول عراقي سابق ومسؤول حالي كبير.

وهذا يعني، بحسب هؤلاء المسؤولين، أن واشنطن إما أخفت النشاط الإسرائيلي، أو أبلغت القيادة العراقية العليا بالعمليات وبقي الأمر سرياً. لكنهم اعتبروا أنه من غير المرجح جداً أن يكون القادة العراقيون قد عرفوا أن الوجود كان إسرائيلياً قبل كشف الراعي له، والأرجح أنهم افترضوا أن المواقع أميركية.

لعبة التوازن

منذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003، تكافح بغداد للحفاظ على توازن سياسي بين واشنطن، القوة التي احتلتها سابقاً، وبين جارتها القوية إيران.

وقد مارست إدارة ترمب ضغوطاً كبيرة على العراق للحد من النفوذ الإيراني، وخصوصاً عبر مطالبة بغداد بنزع سلاح الميليشيات المرتبطة بإيران ومنع شخصياتها من تولي أدوار في الحكومة والقوات الأمنية.

وعلى مدى سنوات، كان القادة العراقيون إما غير قادرين أو غير راغبين في فعل ذلك، ما زاد التوتر مع واشنطن.

وقال رمزي مارديني، مؤسس شركة جيوبول لابز، وهي شركة استشارية للمخاطر في الشرق الأوسط، إن القواعد الإسرائيلية في العراق تضع التوازن الهش أصلاً أمام خطر أكبر.

وأضاف:

“التعامل مع الولايات المتحدة بات الآن مهدداً بأن يُصور على أنه اصطفاف مع إسرائيل. وإذا استؤنفت الحرب مع إيران، فقد يوفر ذلك ذريعة لتدخل عسكري إيراني مباشر أكثر في العراق”.

وقال إن ذلك قد يمنح الميليشيات المرتبطة بإيران أيضاً مبرراً لرفض نزع سلاحها.

واليوم لم تعد القاعدة الإسرائيلية في النخيب عاملة. أما وضع الموقع الإسرائيلي الآخر في العراق فلا يزال غير معروف.

وتقول عائلة الراعي إن مقتله جرى تجاهله.

وقال ابن عمه أمير:

“العائلة تطالب الحكومة بالتحقيق في هذه الحادثة ولماذا وقعت. يريدون احترام حقوقه”.