الاثنين، 25 مايو 2026

لا صحافة قوية في ظل سطوة السلطة عليها وغياب الشفافية ومنع إصدار قانون لحرية المعلومات

 

بعد فشل وسائل أعلام المخابرات وحكومة العسكر من جراء سقوطها تحت وصاية النظام وتعليماته وأوامره ونواهيه

رؤساء التحرير والقنوات المصرية لوزير الإعلام خلال الاجتماع الذي تم عقدة مساء امس الأحد 24 مايو 2026: 

لا صحافة قوية في ظل سطوة السلطة عليها وغياب الشفافية ومنع إصدار قانون لحرية المعلومات


تصاعدت المطالب داخل الأوساط الإعلامية المصرية بالإسراع في إصدار قانون لحرية تداول المعلومات، بعدما توحدت اصوات رؤساء تحرير الصحف الحكومية، ومسؤولي القنوات التلفزيونية الخاصة في مصر، والجمعية العمومية لنقابة الصحافيين المصرية، للمطالبة بإنهاء ما وصفوه بأزمة نقص المعلومات الرسمية، معتبرين أن غياب البيانات الدقيقة والسريعة يفتح المجال أمام الشائعات، ويضعف قدرة الإعلام المصري على أداء دوره المهني.

جاء أحدث هذه المطالب خلال لقاء جمع وزير الدولة للإعلام في مصر ضياء رشوان برؤساء تحرير الصحف والمجلات القومية، مساء امس الأحد، حيث طالب رؤساء التحرير بتوفير المعلومات "السريعة والدقيقة"، ليس فقط في ما يتعلق بالأخبار، وإنما أيضاً "ما وراء الخبر"، مع ضرورة تشجيع الوزراء والمتحدثين الرسميين على التواصل المباشر مع الصحافة، وإطلاع الرأي العام على تفاصيل القضايا التي تشغل المجتمع.

تقاطعت مطالب الصحف الحكومية والقنوات المملوكة في غالبيتها لشركة المتحدة التابعة للمخابرات المصرية، وأخرى تعمل تحت وصاية الدولة، مع ما كانت قد أكدته الجمعية العمومية لنقابة الصحافيين خلال انعقادها في إبريل/ نيسان الماضي، حين دعت إلى الإسراع بإقرار قانون حرية تداول المعلومات باعتباره استحقاقاً دستورياً مؤجلاً، وشددت على أن إتاحة المعلومات حق للمواطن والصحافي معاً، وضرورة لمواجهة الشائعات وتضارب الروايات.

أعادت المطالب الجديدة إلى الواجهة ما طرحه قبل أسبوعين رؤساء القنوات الخاصة خلال اجتماعهم مع وزير الإعلام، حين دعوا إلى إنهاء حالة "شح المعلومات" وتوسيع نطاق التصريحات الرسمية، معتبرين أن التأخر في تدفق البيانات يدفع الجمهور للاعتماد على منصات التواصل الاجتماعي والمصادر غير الرسمية.

وفي اللقاء الذي نُظم بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للصحافة برئاسة عبد الصادق الشوربجي، أكد رشوان أن دور الوزارة يتمثل في "ضمان تدفق المعلومات السريعة والدقيقة من الوزارات وأجهزة الدولة إلى وسائل الإعلام"، مشيراً إلى أن الوزارة ستعمل على دعم تنفيذ النصوص الدستورية المتعلقة بحرية التعبير وحرية الصحافة، مع الحفاظ على استقلال الهيئات الإعلامية.

وقال الوزير إن الصحافة المصرية "ما زالت الرقم الأهم في معادلة الإعلام المعاصر"، رغم الضغوط الاقتصادية وتحديات الإعلام الرقمي، مشيراً إلى أن وسائل الإعلام الحديثة تمثل فرصة لتطوير الأداء الصحافي إذا استطاعت المؤسسات مواكبة التحول الرقمي والاستفادة من أدواته المختلفة.

في المقابل، اعتبر الكاتب الصحافي علي هاشم، رئيس مجلس إدارة جريدة الجمهورية السابق، أن إصدار قانون حرية تداول المعلومات أصبح "ضرورة وطنية ومهنية"، لأنه يمنح الصحافي القدرة على الوصول إلى المعلومات من مصادرها الرسمية، ويغلق الباب أمام "حروب التضليل والشائعات".

وفي مقال كتبه على صفحاته الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي، ربط هاشم بين أزمة المعلومات والأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الصحافيون، قائلاً إن قطاعاً واسعاً من العاملين بالمهنة يواجه ضغوطاً معيشية ومهنية متزايدة، في ظل ضعف الرواتب وغياب الحماية الاجتماعية وتراجع الأمان الوظيفي، خاصة في بعض المؤسسات الخاصة والحزبية.

ودعا هاشم إلى وضع حد أدنى عادل للأجور، وتوفير تأمينات صحية واجتماعية حقيقية، إلى جانب تطوير المؤسسات الصحافية اقتصادياً واستثمارياً، وإعادة الاعتبار للتدريب المهني والتأهيل الرقمي، وفتح المجال أمام الكفاءات الشابة.

وشهد اللقاء بين وزير الإعلام ورؤساء تحرير الصحف طرح عدد من التحديات الاقتصادية التي تواجه الصحف القومية، بينها تراجع توزيع النسخ الورقية، وارتفاع تكاليف الطباعة، وانخفاض عائدات الإعلانات، وهو ما دفع رؤساء التحرير للمطالبة بدعم البنية التحتية الرقمية للمؤسسات الصحافية، وتوفير برامج تدريب تساعدها على المنافسة في بيئة الإعلام الرقمي.

وأكد رشوان أن الدولة تنظر إلى الصحافة القومية باعتبارها "صحافة خدمة عامة" تمثل إحدى ركائز الوعي الوطني، داعياً إلى الاستثمار في الأرشيف التاريخي للصحف وتحويله إلى أرشيف رقمي، مع التوسع في الصحافة الاستقصائية والتغطيات الإنسانية والاجتماعية التي تقترب من هموم المواطنين.

ويعكس تكرار المطالبة بحرية تداول المعلومات من جانب الصحف والقنوات التلفزيونية ونقابة الصحافيين اتساع القناعة داخل الوسط الإعلامي بأن أزمة الإعلام في مصر لم تعد مرتبطة فقط بالأزمات الاقتصادية أو التحول الرقمي، بل أيضاً بمدى قدرة الصحافيين على الوصول إلى المعلومات الرسمية في الوقت المناسب، في ظل منافسة متزايدة مع المنصات الرقمية وتدفق الأخبار غير الموثقة.

العربي الجديد

الرابط

https://www.aajeg.com/entertainment_media/%D8%B1%D8%A4%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%82%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%81%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9

البرادعي يشن هجوما على ' ترامب ونتنياهو''

 




البرادعي يشن هجوما على شخصيات لم يسمها ''يقصد ترامب ونتنياهو'':

معتوه في عصر الخداع والمهانة


شن  نائب الرئيس المصري الأسبق والرئيس الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي، هجوما لاذعا امس الاحد 24 نايو بشكل ضمني على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الاسرائيلى نتنياهو.

وقال البرادعي في منشور على منصة "إكس"، "حرب عدوانيةً كارثية شنها للمرة الثانية رجل معتوه وآخر مطلوب للجنائية الدولية والآن يحاول الأول أن يجد لنفسه مخرجا منها وأن يجري اتصالات هاتفيه بحكومات المنطقة ليعطي الانطباع وكأنها كانت حرب إقليمية بينهم وبين إيران في الوقت الذي لم تكن هذه الدول تعلم عن هذه الحرب شيئا إلا بعد أن نابها جزء من سعيرها! عصر الخداع والنفاق والمهانة".

الشرطة التركية تقتحم مقر حزب الشعب الجمهوري في أنقرة بعد قرار قضائي بعزل زعيمه أوزغور أوزيل الذى هزم أردوغان فى أكثر من موقعة ومنها انتخابات بلدية إسطنبول

 

الشرطة التركية تقتحم مقر حزب الشعب الجمهوري في أنقرة بعد قرار قضائي بعزل زعيمه أوزغور أوزيل الذى هزم أردوغان فى أكثر من موقعة ومنها انتخابات بلدية إسطنبول

اشتباكات داخل المبنى واستخدام رذاذ الفلفل وطفايات الحريق وسط حالة من الفوضى

المحكمة أعادت كمال كيليتشدار أوغلو الرئيس السابق الفاشل لرئاسة الحزب، فيما وصف أوزيل القرار بـ"الانقلاب القضائي

أعادت المحكمة ‌إلى المنصب رئيس الحزب السابق الفاشل كمال كليتشدار أوغلو، الذي ⁠خسر ⁠أمام الرئيس رجب طيب أردوغان في انتخابات 2023.

قال شاهد من "رويترز" إن شرطة مكافحة الشغب التركية أطلقت امس الأحد، الغاز المسيل للدموع واقتحمت مقر حزب الشعب الجمهوري، حزب المعارضة الرئيس في البلاد، لطرد زعيمه المعزول، مما ‌فاقم أزمة ‌سياسية.

وتصاعد الغاز المسيل ‌للدموع ⁠داخل مبنى الحزب، ⁠بينما كان الموجودون في الداخل يصرخون ويرمون أشياء باتجاه المدخل، تزامناً مع اقتحام الشرطة حاجزاً موقتاً.

وقضت محكمة استئنافية الخميس الماضي بعزل زعيم ⁠حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزال بعد انتصاره على الرئيس التركى أردوغان فى أكثر من موقعة ويهدد بسقوط نظام حكم أردوغان فى الانتخابات البرلمانية القادمة، ‌وألغت المحكمة ‌نتائج مؤتمر الحزب الذي انتُخب ‌فيه أوزغور أوزال عام 2023، بزعم ‌وجود مخالفات، وفي وقت سابق امس الأحد، أمر والي أنقرة بطرد الموجودين داخل المقر.

وأعادت المحكمة ‌إلى المنصب رئيس الحزب السابق الفاشل كمال كليتشدار أوغلو، الذي ⁠خسر ⁠أمام الرئيس رجب طيب أردوغان في انتخابات 2023.

ونددت قيادة حزب الشعب الجمهوري المعزولة بزعامة أوزال بحكم المحكمة، ووصفته بأنه "انقلاب قضائي"، وتعهد أوزال بالطعن عليه عبر مسارات الاستئناف القانونية، وبالبقاء "ليلاً ونهاراً" في مقر الحزب في أنقرة.

فايننشال تايمز تكشف عن خلافات بين الإمارات ومصر دفعت القاهرة لإرسال مقاتلات رافال إلى أبوظبي

فايننشال تايمز تكشف عن خلافات بين الإمارات ومصر دفعت القاهرة لإرسال مقاتلات رافال إلى أبوظبي

لم يعرف المصريون أن بلادهم أرسلت مقاتلات حربية إلى الإمارات إلا عندما زار السيسي أبوظبي هذا الشهر.

فقد أظهرت لقطات بثها الإعلام الرسمي الإماراتي السيسي، برفقة الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، وهو يتفقد مقاتلات «رافال» المصرية بينما يؤدي نحو 12 طيارا مصريا التحية العسكرية. وقال السيسي خلال الزيارة:

«ما يضر الإمارات يضر مصر».

لكن القاهرة لم تعلن أي تفاصيل رسمية عن عملية الانتشار العسكري، التي بدت — بحسب التقرير — محاولة لاحتواء التوتر مع أبوظبي، بعد أن وجهت الإمارات انتقادات ضمنية للدول العربية بسبب ما اعتبرته تقاعسا في دعمها ضد الهجمات الإيرانية.

ومع أن مصر لطالما تجنبت الانخراط في صراعات عسكرية خارج حدودها، فإنها تجد نفسها الآن مضطرة للسير في مسار شديد الحساسية بين أمرين:

الحفاظ على العلاقة مع الإمارات، التي تطالب حلفاءها بإظهار دعم واضح

والاستمرار في لعب دور الوسيط لإنهاء الحرب الأميركية ـ الإسرائيلية ضد إيران

وتُعد الإمارات أحد أهم الداعمين الاقتصاديين لمصر.

ففي عام 2023 أنقذت أبوظبي الاقتصاد المصري من أزمة حادة عبر صفقة استثمارية ضخمة بقيمة 35 مليار دولار لتطوير منطقة ساحلية على البحر المتوسط.

كما تشكل تحويلات نحو نصف مليون مصري يعيشون في الإمارات مصدرا حيويا للعملة الصعبة بالنسبة للقاهرة.

ويقول محللون إن النظرة في أبوظبي بعد الحرب باتت تقوم على سؤال واحد:

من وقف معنا فعلا… ومن لم يفعل؟

وكان أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي، قد انتقد في مارس ما وصفه بفشل الحلفاء والقوى الإقليمية في الوقوف بوجه «العدوان الإيراني الغادر».

ويقول الباحث في المعهد الملكي البريطاني للدراسات الدفاعية HA Hellyer إن الإمارات ترى أنها دعمت مصر بقوة طوال السنوات الخمس عشرة الماضية، ولذلك تتوقع منها مواقف داعمة عندما يتعلق الأمر بقضايا تعتبرها أبوظبي أساسية لأمنها.

وكشفت الحرب أيضا عن انقسامات عميقة داخل الشرق الأوسط، وأعادت تشكيل التحالفات الإقليمية.

وكان الانقسام الأبرز بين الإمارات والسعودية، حيث تحدث محللون عن تشكل محور يضم:

السعودية

باكستان

تركيا

مصر

وهو محور توحدت مواقفه حول اعتبار إسرائيل عاملا مزعزعا للاستقرار، وعمل على دفع جهود الوساطة لإنهاء الحرب ضد إيران.

لكن أبوظبي ظلت متشككة في هذه الجهود، خوفا من أن تؤدي التسوية إلى بقاء النظام الإيراني أكثر قوة وخطورة.

وقال مايكل وحيد حنا، مدير برنامج الولايات المتحدة في مجموعة الأزمات الدولية، إن الإمارات رأت في انخراط مصر في الوساطة نوعا من «المساواة غير المقبولة» بين الإمارات وإيران.

وأضاف:

«أعتقد أن الإماراتيين شعروا بأن الوسطاء لا يظهرون تضامنا كافيا مع موقف أبوظبي».

وأشار التقرير إلى أن القاهرة تابعت أيضا بقلق الطريقة التي تعاملت بها الإمارات مع باكستان، بعدما طالبتها أبوظبي في أبريل الماضي بسداد قرض قيمته 3.5 مليار دولار بشكل فوري، في خطوة فُسرت على أنها تعبير عن استياء إماراتي من الدور الباكستاني في الوساطة.

وبحسب الكاتب الإماراتي عبد الخالق عبد الله، فإن إرسال القوة المصرية ساهم في تخفيف التوتر بين القاهرة وأبوظبي.

وقال:

«كانت مفاجأة سارة. كنا نعتقد أن مصر مترددة وغير متعاونة».

وأضاف:

«نحن نواجه إيران شديدة العدوانية، وهذا قد يبعث برسائل مهمة إلى إيران التي أصبحت الآن العدو العام رقم واحد بالنسبة لنا».

لكن قرار الإمارات تعميق علاقاتها مع إسرائيل بعد الهجمات الإيرانية أثار غضبا واسعا داخل الشارع المصري، الذي لا يزال غاضبا أصلا من الحرب الإسرائيلية على غزة.

وشهدت وسائل التواصل الاجتماعي المصرية موجة انتقادات حادة ضد الإمارات، الأمر الذي أثار استياء في أبوظبي.

ويقول الباحث هيلير إن الرأي العام المصري «متعاطف جدا مع الإيرانيين» لأنهم — من وجهة نظر كثيرين — يتعرضون لهجمات إسرائيلية وأميركية.

ورغم مرور نحو خمسين عاما على اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل، فإن السلام بين البلدين لا يزال — بحسب التقرير — «سلاما باردا لا يمتد إلى الشعوب».

وقال مايكل حنا إن المواقف الشعبية المصرية تجاه إسرائيل أصبحت أكثر تشددا منذ هجمات السابع من أكتوبر، مضيفا أن العقيدة العسكرية المصرية لا تزال تقوم أساسا على احتمال الحرب مع إسرائيل.

كما عكست الانتقادات المصرية للإمارات خلافات أعمق تتعلق بملفات إقليمية حساسة بالنسبة للقاهرة.

فالإمارات متهمة بدعم قوات الدعم السريع في السودان، التي تخوض حربا ضد الجيش السوداني المدعوم من مصر منذ عام 2023، وهي حرب تعتبرها القاهرة تهديدا مباشرا لأمنها القومي.

كما ترتبط أبوظبي بعلاقات وثيقة مع إثيوبيا، التي بنت سد النهضة الذي تعتبره مصر تهديدا خطيرا لأمنها المائي.

ويقول حنا:

«هذا يكشف حجم المأزق الذي تعيشه الحكومة المصرية، عندما يبدأ الرأي العام بملاحظة أن مصر والإمارات ليستا على توافق كامل في ملفات كثيرة».

لكن عبد الخالق عبد الله حاول التقليل من حجم الخلافات قائلا:

«حتى أقوى الحلفاء لا يتفقون مئة بالمئة… قد نكون متفقين في 80 بالمئة من القضايا، وهذا أكثر من كاف»

رابط التقرير

https://www.ft.com/content/8e81a505-7aa4-4c42-a103-f89b5e095901


رسميًا.. نهاية رحلة أعظم لاعب عربي في تاريخ البريميرليغ.. المصري محمد صلاح يودع نادي ليفربول الإنجليزي وسط أجواء مؤثرة واستثنائية

رسميًا.. نهاية رحلة أعظم لاعب عربي في تاريخ البريميرليغ.. المصري محمد صلاح يودع نادي ليفربول الإنجليزي وسط أجواء مؤثرة واستثنائية 

 بالصور والفيديوهات .. وداع تاريخي بالدموع.. نهاية رحلة محمد صلاح مع ليفربول

امتنان لا تكفيه الكلمات

سلام يا صاحبي

لن تسير وحدك أبدًا 

مِسك الختام من جونز بعد تمريرة صلاح الساحرة



إلى الأبد

شهد ملعب "أنفيلد" واحدة من أكثر اللحظات المؤثرة في تاريخ ليفربول الإنجليزي، بعدما ودّع النجم المصري الدولي محمد صلاح امس الاحد 24 مايو 2026 جماهير الريدز بالدموع خلال مباراته الأخيرة بقميص الفريق أمام برينتفورد، ضمن الجولة الختامية من الدوري الإنجليزي الممتاز.













الأحد، 24 مايو 2026

التصوير الخفي.. نظارات ذكية تشعل جدلا قانونيا

 

رابط التقرير

إذاعة صوت ألمانيا ''دويتشه فيله''


التصوير الخفي.. نظارات ذكية تشعل جدلا قانونيا


يثير انتشار النظارات الذكية جدلا واسعا حول الخصوصية، بعد استخدامها في تصوير أشخاص سرا ونشر المقاطع دون إذنهم، وسط انتقادات قانونية تشير إلى وجود فجوات تجعل حماية الضحايا محدودة.

لم تكن الشابة زينة تتوقع أن ارتداء ملابس سباحة والجلوس على ضفاف نهر "الألستر" في هامبورغ قد يغير الكثير في حياتها. كانت زينة برفقة صديقتها عندما اقترب منها شاب ودخل معها في حديث قصير. وبعدة فترة وجيزة غادر الشاب المكان، فيما اعتقدت زينة أن هذا اللقاء كان عاديا وغير مهم، حسب تقرير مطول نشره موقع "تاغس شاو".

بيد أن زينة اكتشفت مع مرور الوقت أن الحديث مع ذلك الشاب لم يكن عادياً، إذ قام بتصويرها بشكل سري ونشر الفيديو على تطبيق تيك توك" الشهير. وحظي الفيديو بتفاعل كبير ومئات التعليقات التي تناولت مظهر زينة وجسدها أيضا.

ولم تستطع زينة إخفاء دهشتها من نشر فيديو لها على "تيك توك" دون علمها أو موافقتها. وقالت في تصريحات خصت بها شبكة "زود فيست غوندفونك" الألمانية "كيف حدث هذا؟ كيف استطاع فعل ذلك؟ كانت لدي الكثير من الأسئلة". وأضافت: "لماذا وجدت نفسي في ذلك الموقف؟".

وبالعودة إلى الفيديو، تظهر اللقطات المشهد من منظور الرجل فقط، إذ يُرى ما يراه هو ودون ان يظهر الجهاز الذي استخدمه للتصوير. وتبين لاحقا لزينة أن الرجل صور الفيديو باستخدام ما يُعرف بـ"النظارات الذكية"، وهي نظارات مزودة بكاميرا وميكروفون لتسجيل الفيديو والصوت.

يشار إلى أن "النظارات الذكية" من بين أحدث الصيحات في عالم التكنولوجيا. وتنتج هذه النظارات عدة شركات بينها "ميتا" و"راي بان"، حيث تبدو للوهلة الأولى أنها نظارات عادية، إلا أنها قادرة على تسجيل الفيديو، وإجراء المكالمات الهاتفية، والاستمتاع إلى الموسيقى.

وفي العام الماضي، بيعت الملايين من هذا النوع من النظارات حول العالم، لدرجة أن شركة "ميتا" تقول إنها لم تعد قادرة على مواكبة الإنتاج.

نظارات في مرمى الانتقادات!

ورغم الإقبال الكبير على هذه النظارات الذكية، إلا أنها تحمل في طياتها العديد من الأمور السلبية من بينها استخدامها في تصوير النساء سرا  ونشر فيدوهات على تطبيقات "تيك توك" و"إنستغرام". والملاحظ أنه يتم تصوير النساء في الحانات أو الشواطئ، وغالبا  ما تُنشر هذه الفيديوهات مع هاشتاغ "rizz" والمُشتق من كلمة "كاريزما"، والذي يستخدمه عادة المؤثرون ومدربو المواعدة وخبراء الإغواء، حسب ما كشف عنه تحقيق لشبكة "زود فيست غوندفونك".

ويتعمد بعض المؤثرين التلاعب بالنظارات الذكية من أجل تصوير الآخرين دون أن يتم كشفهم، رغم أن كاميرا هذه النظارات تظهر ضوءا وامضا عند التسجيل لتنبيه المحيطين. ومع ذلك، يتبادل العديد من مستخدمي الشبكة العنكبوتية نصائح حول كيفية إخفاء هذا الضوء.

فيما تدعو شركة "ميتا" المستخدمين إلى الالتزام بالقوانين والتعامل مع الآخرين، مؤكدة أنها اتخذت إجراءات قانونية ضد أشخاص يروجون لطرق التحايل على إجراءات الحماية.

ضحايا في كل مكان

وليست زينة الوحيدة التي تم تصويرها خلسة ونشره فيديو لها على مواقع التواصل الاجتماعي دون معرفتها أو موافقتها. وقالت الشابة سفينا إنها تعرضت أيضا للتصوير سرا باستخدام نظارات ذكية في مهرجان أكتوبر الشهير التي ينظم سنويا في مدينة ميونيخ الألمانية.

ولفتت سفينا أن رجلا اقترب منها وتحدث معها باللغة الإنجليزية. وبعدها عرض عليها التقاط صورة مع صديقتها. وبعدها بفترة وجيزة، تفاجأت سفينا بفيديو لها يوثق تلك اللحظة على تطبيق "إنستغرام".

وقالت سفينا في هذا الصدد :"أثار ذلك لديّ شيئا من الذعر، لأن هناك فيديو لي على الإنترنت يراه الكثير من الناس، دون أن أملك أي سيطرة على ما يُعرض فيه أو على الطريقة التي أُصوَّر بها".

أما الرجل الذي صوّرها فإنه يُدعى إريك رينالدو، ويعيش في الولايات المتحدة، وهو مؤثر كبير في مجال "نصائح المواعدة” ويدّعي أنه خبير في العلاقات، ولديه مليون متابع على إنستغرام وما يقارب مليوني متابع على تيك توك. يشار إلى أن مقاطع الفيديو التي تظهر فيها كلا من زينة أو سفينا لم تعد متوفرة اليوم على الإنترنت.

فجوة قانونية

ويزداد القلق داخل المجتمع الألماني من مثل هذه التصرفات، فقد توصل استطلاع رأي أجراه معهد "infratest dimap" أن 85 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع أن تصوير الأشخاص سرا في مواقف خاصة أو حميمة ونشر هذه المقاطع أو إساءة استخدامها يُعد مشكلة اجتماعية كبيرة أو كبيرة جدا. وبلغت النسبة بين النساء نحو 90 بالمئة.

وقالت إندرا سبيكر أستاذة القانون في مدينة كولونيا الألمانية :"لدينا حاليا فجوة قانونية في القانون الجنائي". وأضافت أن التصوير السري بحد ذاته ممنوع، لكنه في الغالب ليس جريمة جنائية، لأن التجريم يقتصر عادة على الأماكن المحمية بشكل خاص من التطفل.

لكن بعض الأماكن مثل نهر "الألستر" أو مهرجان أكتوبر، فضلا عن المسابح أو الساونا لا تدخل ضمن هذه الفئة. وهذا يعني أن الكثير من الضحايا في مثل هذه الحالات ليس بمقدورهم الاعتماد كثيرا على الشرطة أو النيابة العامة. إلا أنه يُمكنهم اللجوء إلى القضاء بشكل فردي بسبب "انتهاك حقوقهم الشخصة" رغم أن هذه العملية غالبا ما تكون مكلفة ومرهقة على المستوى النفسي، حسب إندرا سبيكر.

وتابعت المتحدثة ذاتها أن القانون الذي قدمته مؤخرا وزيرة العدل الألمانية ستيفاني هوبغ لحماية الأفراد من العنف الرقمي لن يُغير الكثير. وسيصبح تصوير الأشخاص في أماكن مثل الساونا فعلا يُعاقب عليها القانون مستقبلا، إلا أن إندرا سبيكر ترى هذا القانون "ضيقا جدا" من الناحية القانونية كما أنه "حل غير موفق من الناحية التقنية القانونية"، حسب رأيها.

وبحسب التعديلات، ستخضع بعض عمليات التصوير السري للعقاب إذا تمت مثلا"بشكل ذي طابع جنسي". بيد أن هذا الوصف يترك مجالا واسعا للتأويل، حسب ما تراه أستاذة القانون إندرا سبيكر. وأضافت: "لا أعتقد أن هذا القانون سيساعد المتضررين بشكل كبير" وذلك في حوار مع موقع تاغس شاو الألماني.

يشار إلى وزيرة العدل الألمانية رفضت إجراء مقابلة بخصوص هذا الموضوع مع الموقع الألماني، مشيرة في رد مكتوب أنها لا تعلق على الحالات الفردية، وأن هذا الأمر يعود للجهات القضائية المختصة والنيابة العامة.

لم يعرف المصريون أن بلادهم أرسلت مقاتلات حربية إلى الإمارات إلا عندما زار السيسي أبوظبي هذا الشهر.

 

رابط التقرير

فايننشال تايمز

حرب إيران تكشف التوتر الصامت بين مصر والإمارات

لم يعرف المصريون أن بلادهم أرسلت مقاتلات حربية إلى الإمارات إلا عندما زار السيسي أبوظبي هذا الشهر.


فقد أظهرت لقطات بثها الإعلام الرسمي الإماراتي السيسي، برفقة الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، وهو يتفقد مقاتلات «رافال» المصرية بينما يؤدي نحو 12 طيارا مصريا التحية العسكرية. وقال السيسي خلال الزيارة:

«ما يضر الإمارات يضر مصر».

لكن القاهرة لم تعلن أي تفاصيل رسمية عن عملية الانتشار العسكري، التي بدت — بحسب التقرير — محاولة لاحتواء التوتر مع أبوظبي، بعد أن وجهت الإمارات انتقادات ضمنية للدول العربية بسبب ما اعتبرته تقاعسا في دعمها ضد الهجمات الإيرانية.

ومع أن مصر لطالما تجنبت الانخراط في صراعات عسكرية خارج حدودها، فإنها تجد نفسها الآن مضطرة للسير في مسار شديد الحساسية بين أمرين:

الحفاظ على العلاقة مع الإمارات، التي تطالب حلفاءها بإظهار دعم واضح

والاستمرار في لعب دور الوسيط لإنهاء الحرب الأميركية ـ الإسرائيلية ضد إيران

وتُعد الإمارات أحد أهم الداعمين الاقتصاديين لمصر.

ففي عام 2023 أنقذت أبوظبي الاقتصاد المصري من أزمة حادة عبر صفقة استثمارية ضخمة بقيمة 35 مليار دولار لتطوير منطقة ساحلية على البحر المتوسط.

كما تشكل تحويلات نحو نصف مليون مصري يعيشون في الإمارات مصدرا حيويا للعملة الصعبة بالنسبة للقاهرة.

ويقول محللون إن النظرة في أبوظبي بعد الحرب باتت تقوم على سؤال واحد:

من وقف معنا فعلا… ومن لم يفعل؟

وكان أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي، قد انتقد في مارس ما وصفه بفشل الحلفاء والقوى الإقليمية في الوقوف بوجه «العدوان الإيراني الغادر».

ويقول الباحث في المعهد الملكي البريطاني للدراسات الدفاعية HA Hellyer إن الإمارات ترى أنها دعمت مصر بقوة طوال السنوات الخمس عشرة الماضية، ولذلك تتوقع منها مواقف داعمة عندما يتعلق الأمر بقضايا تعتبرها أبوظبي أساسية لأمنها.

وكشفت الحرب أيضا عن انقسامات عميقة داخل الشرق الأوسط، وأعادت تشكيل التحالفات الإقليمية.

وكان الانقسام الأبرز بين الإمارات والسعودية، حيث تحدث محللون عن تشكل محور يضم:

السعودية

باكستان

تركيا

مصر

وهو محور توحدت مواقفه حول اعتبار إسرائيل عاملا مزعزعا للاستقرار، وعمل على دفع جهود الوساطة لإنهاء الحرب ضد إيران.

لكن أبوظبي ظلت متشككة في هذه الجهود، خوفا من أن تؤدي التسوية إلى بقاء النظام الإيراني أكثر قوة وخطورة.

وقال مايكل وحيد حنا، مدير برنامج الولايات المتحدة في مجموعة الأزمات الدولية، إن الإمارات رأت في انخراط مصر في الوساطة نوعا من «المساواة غير المقبولة» بين الإمارات وإيران.

وأضاف:

«أعتقد أن الإماراتيين شعروا بأن الوسطاء لا يظهرون تضامنا كافيا مع موقف أبوظبي».

وأشار التقرير إلى أن القاهرة تابعت أيضا بقلق الطريقة التي تعاملت بها الإمارات مع باكستان، بعدما طالبتها أبوظبي في أبريل الماضي بسداد قرض قيمته 3.5 مليار دولار بشكل فوري، في خطوة فُسرت على أنها تعبير عن استياء إماراتي من الدور الباكستاني في الوساطة.

وبحسب الكاتب الإماراتي عبد الخالق عبد الله، فإن إرسال القوة المصرية ساهم في تخفيف التوتر بين القاهرة وأبوظبي.

وقال:

«كانت مفاجأة سارة. كنا نعتقد أن مصر مترددة وغير متعاونة».

وأضاف:

«نحن نواجه إيران شديدة العدوانية، وهذا قد يبعث برسائل مهمة إلى إيران التي أصبحت الآن العدو العام رقم واحد بالنسبة لنا».

لكن قرار الإمارات تعميق علاقاتها مع إسرائيل بعد الهجمات الإيرانية أثار غضبا واسعا داخل الشارع المصري، الذي لا يزال غاضبا أصلا من الحرب الإسرائيلية على غزة.

وشهدت وسائل التواصل الاجتماعي المصرية موجة انتقادات حادة ضد الإمارات، الأمر الذي أثار استياء في أبوظبي.

ويقول الباحث هيلير إن الرأي العام المصري «متعاطف جدا مع الإيرانيين» لأنهم — من وجهة نظر كثيرين — يتعرضون لهجمات إسرائيلية وأميركية.

ورغم مرور نحو خمسين عاما على اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل، فإن السلام بين البلدين لا يزال — بحسب التقرير — «سلاما باردا لا يمتد إلى الشعوب».

وقال مايكل حنا إن المواقف الشعبية المصرية تجاه إسرائيل أصبحت أكثر تشددا منذ هجمات السابع من أكتوبر، مضيفا أن العقيدة العسكرية المصرية لا تزال تقوم أساسا على احتمال الحرب مع إسرائيل.

كما عكست الانتقادات المصرية للإمارات خلافات أعمق تتعلق بملفات إقليمية حساسة بالنسبة للقاهرة.

فالإمارات متهمة بدعم قوات الدعم السريع في السودان، التي تخوض حربا ضد الجيش السوداني المدعوم من مصر منذ عام 2023، وهي حرب تعتبرها القاهرة تهديدا مباشرا لأمنها القومي.

كما ترتبط أبوظبي بعلاقات وثيقة مع إثيوبيا، التي بنت سد النهضة الذي تعتبره مصر تهديدا خطيرا لأمنها المائي.

ويقول حنا:

«هذا يكشف حجم المأزق الذي تعيشه الحكومة المصرية، عندما يبدأ الرأي العام بملاحظة أن مصر والإمارات ليستا على توافق كامل في ملفات كثيرة».

لكن عبد الخالق عبد الله حاول التقليل من حجم الخلافات قائلا:

«حتى أقوى الحلفاء لا يتفقون مئة بالمئة… قد نكون متفقين في 80 بالمئة من القضايا، وهذا أكثر من كاف»