الأربعاء، 27 مايو 2026

الجزائر ترفض استحواذ شركة إماراتية على محطات تحلية المياه

 

الرابط

صحيفة "الكونفيدنسيال" الإسبانية

الجزائر ترفض استحواذ شركة إماراتية على محطات تحلية المياه

يؤثر النزاع بين الجزائر والإمارات حول المياه على "معارف قديمة" في إسبانيا

تم إيقاف استحواذ شركة طاقة على شركة جي إس إنيما الإسبانية في تلك المنطقة. وقد أدى هذا القرار إلى سلسلة من التداعيات في إسبانيا.

رفضت الجزائر محاولة الإمارات العربية المتحدة السيطرة على اثنتين من محطات تحلية المياه الرئيسية لديها. ويكمن بؤرة هذا النزاع في إسبانيا، حيث استحوذت شركة طاقة الإماراتية على شركة GS Inima الإسبانية، وهي شركة تابعة لشركة OHL متخصصة في تحلية المياه، مقابل 1.1 مليار يورو . وتتشارك Inima مشروعين استراتيجيين للبنية التحتية في الجزائر مع شركة Aqualia الإسبانية. وترفض الحكومة الجزائرية السماح بنقل هذه الامتيازات إلى شركة طاقة، وفقًا لمصادر مطلعة، مما دفع كبرى الشركات العاملة في قطاع المياه إلى التحرك.

 السلطات الجزائرية أبلغت رسمياً رفضها خضوع منشآت تحلية المياه الواقعة في ولاية مستغانم (غرب البلاد) ومنطقة كاب جنات (وسط البلاد) لأي سيطرة إماراتية، بالنظر إلى الطابع الحساس والاستراتيجي لهذا القطاع المرتبط بالأمن المائي للبلاد. وتقدّر القيمة الإجمالية للمحطتين بحوالي 350 مليون يورو، وهو ما جعل الجزائر تتحرك لمنع إدراجهما ضمن الصفقة التي كانت تمنح شركة "طاقة" الإماراتية السيطرة على أصول شركة "جي إس إنيما" في عدة دول عبر العالم بما فيها الجزائر

فيديو .. الإمارات تشرف على تدريب مرتزقة كولومبيون في قواعد إماراتية وترسلهم تباعا الى مليشيات الدعم السريع لارتكاب مجازر دموية بالجملة ضد الشعب السودانى

 

فيديو .. منظمة هيومن رايتس ووتش

الإمارات تشرف على تدريب مرتزقة كولومبيون في قواعد إماراتية وترسلهم تباعا الى مليشيات الدعم السريع لارتكاب مجازر دموية بالجملة ضد الشعب السودانى

على حكومات دول العالم فرض عقوبات على المسؤولون الإماراتيون مرتكبى جرائم الحرب فى السودان ووقف المذابح التي يرتكبونها فى السودان



السعودية لا تتعجل الانضمام إلى اتفاقات التطبيع رغم ضغوط ترامب

 

رابط التقرير

التايمز البريطانية

السعودية لا تتعجل الانضمام إلى اتفاقات التطبيع رغم ضغوط ترامب


طالب الرئيس الأميركي دونالد ترمب دول الخليج بالانضمام إلى اتفاقات أبراهام مع إسرائيل، بوصف ذلك “بادرة امتنان” للدور الأميركي في إنهاء الحرب مع إيران، لكن الرياض لا تبدو مستعدة للاستجابة لهذا الضغط، رغم العلاقة الوثيقة بين ترمب وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وخلال اتصال هاتفي جمع ترمب بعدد من قادة الشرق الأوسط لبحث وقف إطلاق النار مع إيران، فاجأ الحاضرين بمطلب مباشر: أن تنضم دول المنطقة إلى اتفاقات أبراهام بالتزامن مع أي اتفاق مع طهران.

وبعد المكالمة، كرر ترمب المطلب عبر منصة “تروث سوشال”، معتبرا أن “كل هذه الدول يجب أن توقع على اتفاقات أبراهام على الأقل، بعد كل ما قامت به الولايات المتحدة من أجل جمع هذا الاتفاق المعقد”.

وكانت الإمارات والبحرين قد انضمتا بالفعل إلى الاتفاقات عام 2020 خلال الولاية الأولى لترمب، فيما تقيم مصر والأردن وتركيا علاقات دبلوماسية مع إسرائيل منذ سنوات. أما “الجائزة الكبرى” بالنسبة لترمب وإسرائيل، فتبقى السعودية، باعتبارها الدولة الأكثر تأثيرا في العالم الإسلامي، والقادرة على دفع دول أخرى مثل باكستان إلى السير في الاتجاه نفسه.

لكن مصادر مطلعة قالت إن المكالمة الأخيرة تركت ولي العهد السعودي “محبطا”، لأنه سبق أن أبلغ ترمب مرارا بأن توقيت التطبيع ليس مناسبا، وأن حكومة بنيامين نتنياهو الحالية “ليست شريكا يمكن البناء عليه”.

وأضاف مصدر مطلع:

“لقد قالوا لترمب لا مئة مرة، وسيضطرون إلى قولها مئة مرة أخرى”.

ويعتقد محمد بن سلمان، وفق التقرير، أن إسرائيل بقيادة نتنياهو أثبتت أنها شريك صعب، خاصة بعد الحرب على غزة وما تبعها من تدمير واسع للقطاع، الأمر الذي جعل نتنياهو شخصية شديدة السمية في الرأي العام العربي والإسلامي.

ورغم أن ولي العهد السعودي ينتمي إلى جيل لا يرى القضية الفلسطينية بالطريقة التقليدية التي كان يتعامل بها جيل والده الملك سلمان، فإن الموقف السعودي تغيّر تدريجيا خلال المفاوضات التي جرت في عهد الرئيس الأميركي السابق جو بايدن بشأن تطبيع محتمل مقابل معاهدة دفاعية مع واشنطن.

وتقول مصادر سعودية وأميركية إن الاتفاق كان قريبا، لكنه تعثر بسبب رفض نتنياهو تقديم التزام واضح بإقامة دولة فلسطينية.

وترى الرياض أن أي خطوة تطبيع يجب أن تتضمن “ثمنا سياسيا حقيقيا” يتعلق بالقضية الفلسطينية، ليس فقط لحماية صورتها أمام العالم الإسلامي، بل لأن السعودية تعتبر نفسها “الطرف الأكثر قيمة” في أي اتفاق إقليمي.

ووصف مصدر سعودي الفكرة بلغة رمزية قائلا:

“السعودية هي العروس الأكثر طلبا، وكان المهر المناسب هو التزام إسرائيلي بإقامة دولة فلسطينية”.

لكن الموقف السعودي ازداد تشددا بعد حرب غزة في أكتوبر 2023، إذ عززت الحرب القناعة في الرياض بأن إسرائيل تمثل أيضا عاملا لعدم الاستقرار الإقليمي، وأن نتنياهو دفع الولايات المتحدة والمنطقة نحو مواجهة خطيرة مع إيران.

وقال الأمير تركي الفيصل، الرئيس الأسبق للاستخبارات السعودية، إن نجاح الخطة الإسرائيلية لجر الولايات المتحدة إلى حرب شاملة مع إيران كان سيقود المنطقة إلى “الخراب والدمار”.

وترى الباحثة سانام وكيل، مديرة برنامج الشرق الأوسط في معهد تشاتام هاوس، أن ترمب “فشل في قراءة المزاج الإقليمي”، مضيفة أن مطلبه كان “منفصلا تماما عن الواقع السياسي في المنطقة”.

احد المطلعين على شؤون الأجسام الطائرة المجهولة يؤكد أن الولايات المتحدة تحتفظ بجثث أربعة أنواع مختلفة من الكائنات الفضائية من مركبات فضائية محطمة

 

الرابط

فوكس نيوز 

احد المطلعين على شؤون الأجسام الطائرة المجهولة يؤكد أن الولايات المتحدة تحتفظ بجثث أربعة أنواع مختلفة من الكائنات الفضائية من مركبات فضائية محطمة


أثارت مزاعم جديدة تفيد بأن الولايات المتحدة استعادت بقايا أربعة أنواع منفصلة من الكائنات الفضائية موجة صدمة داخل حركة الكشف عن الأجسام الطائرة المجهولة، كما زادت من حدة النقاشات حول معرفة الحكومة بوجود حياة من عوالم أخرى.

وأعلن الدكتور هال بوثوف، وهو باحث موّلته وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ومستشار سابق في برنامج تطبيقات أنظمة الأسلحة الجوية والفضائية المتقدمة، هذا الكشف الجديد خلال مشاركته في طاولة مستديرة بشأن الأجسام الطائرة المجهولة ضمن بودكاست "مذكرات رئيس تنفيذي" الذي يقدمه ستيف بارتليت، إلى جانب دان فارا مخرج فيلم "عصر الكشف" الأسبوع الماضي.

وقال بوثوف خلال البودكاست: "بالنظر إلى المستوى المتقدم لتقنياتهم، فلو أنهم لا يريدون أن يراهم أحد، لما كنا نراهم"، وأضاف: "لذلك يبدو لي أن هناك أدلة تشير إلى أنهم، لسبب ما، يريدون أن تتم رؤيتهم".

وأضاف بوثوف أن مسؤولين فدراليين استعادوا أربعة أنواع منفصلة من الكائنات خارج الأرض من أجسام طائرة مجهولة مختلفة. 

وقال: "أشخاص شاركوا في عمليات الاستعادة قالوا إن هناك أربعة أنواع على الأقل. أربعة أنواع منفصلة"، وأضاف: "أنا شخصيًا لم أطلع مباشرة على ذلك، لكنني أصدق الأشخاص الذين تحدثت معهم أربعة أنواع منفصلة من أشكال الحياة". 

ولم يوضح بوثوف طبيعة الأنواع المشتبه بأنها كائنات فضائية، لكن زميله السابق في برنامج تطبيقات أنظمة الأسلحة الجوية والفضائية المتقدمة، الدكتور إريك ديفيس، كشف سابقًا أنها تشمل "النورديين" و"الرماديين" و"الحشريين" و"الزواحف"، وفقًا لصحيفة نيويورك بوست.

ونقلًا عن تقارير استخباراتية العام الماضي، زعم ديفيس أن جميع الكائنات البيولوجية التي يُفترض انتشالها من حطام الأجسام الطائرة المجهولة تشبه البشر في الشكل، لأنها تمتلك ذراعين وساقين.

ولا يشكّل هذا الكشف مفاجأة للخبراء داخل حركة الإفصاح عن الأجسام الطائرة المجهولة.

وقال كينت هيكنليفلي، مؤلف كتاب "الكشف الكارثي" لموقع فوكس نيوز: "بحسب باحثي الأجسام الطائرة المجهولة الذين تحدثت إليهم، فإنهم يتحدثون عن وجود أشكال عديدة ومتنوعة ضمن تلك الأنواع الأربعة. كما سمعت أيضًا عن وجود كائنات فضائية أو أجسام طائرة مجهولة ذات طبيعة برمائية. لذلك نعم، هناك مزاعم تقول إن أنواعًا مختلفة عديدة كانت تزورنا". 

ومن بين الأنواع الأربعة للكائنات الفضائية التي يُعتقد أن مسؤولين أمريكيين استعادوها سابقًا، يُقال إن "النورديين" هم الأكثر شبهًا بالبشر، بينما يُعتقد غالبًا أن "الرماديين" عبارة عن "مخلوقات صغيرة، ضخمة العيون، وخالية من الشعر"، وفقًا لما ذكرته صحيفة نيويورك بوست.

وقال هيكنليفلي: "الكائنات الفضائية الأكثر شيوعًا في الوصف هي "الرماديون"، وهناك الكثير من النقاش حول ما إذا كانوا في الأساس كائنات جرى تصميمها خصيصًا لعالمنا، ويبدو أنهم الأكثر قدرة على التنقل بسهولة، وهم أيضًا الكائنات الفضائية الأكثر مشاهدة". 

ويُصوَّر الزواحف على أنهم مخلوقات شبيهة بالسحالي تمتلك حراشف وذيلًا طويلًا، وغالبًا ما تمشي على قدمين، أما النوع الرابع "الحشريون" فيُقال إنهم يشبهون حشرة فرس النبي، وهم كائنات ذات هيئة حشرية.

وأضاف هيكنليفلي: "يبدو أن الحشريين نادرًا ما تتم رؤيتهم، لكن عندما يصفهم الناس، فإنهم غالبًا ما يصفونهم بأنهم الكائنات التي تتولى القيادة، وهو أمر يثير الرعب قليلًا بالنسبة لي".

كل عام وانتم بخير

كل عام وانتم بخير


كل عام وانتم بخير اعادة الله علينا بالخير و الحريات العامة والديمقراطية وانتهاء عصر الدولة العسكرية البوليسية وبزوغ شمس يوم جديد لا خوف فية من زوار الفجر والناس المفترية ولا خشية من الفقر والجوع والتضخم وغزو الشركات والمصانع المدنية العسكرية وتراكم الديون الخارجية ولا يتم فيها تنصيب فئة عسكر الشعب حكاما على الشعب بالقوة الجبرية ولا يتم اعتبارهم أنهم عسكر الحاكم المختار وتحصينهم بالفرمانات الرئاسية وافقارهم الشعب بعد أن هيمنوا على كل شئ حتى خرب الخلق والعباد والبلاد ونهاية عصر السجون والمعتقلات والفقر والخراب الناجم عن حكم العسكر والفساد والاستبداد والعسكرة والتمديد والتوريث والدساتير العسكرية الطاغوتية التى يتم وضعها بمعرفة عصابة والمواد المطبوخة الانتقالية التى تعتبر الحاكم و عساكرة فوق مصاف البشر ودستور الأمة والإرادة الشعبية وعودة التداول السلمى للسلطة والدولة المدنية ومنع انتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات ونهاية اصطناع المجالس والبرلمانات والمؤسسات الزائفة وجعلها صوتا للشعب وليس جلادين على الشعب لحساب الحاكم الظالم والعصابة المفترية. 

الثلاثاء، 26 مايو 2026

عيد تحت الضغط.. الغلاء يذبح أحلام المصريين قبل الأضاحي

 

رابط التقرير


إذاعة صوت ألمانيا ''دويتشه فيله''

عيد تحت الضغط.. الغلاء يذبح أحلام المصريين قبل الأضاحي


تشهد مصر حاليا أزمة غلاء أثرت على شريحة كبيرة من فئات المجتمع. ومع اقتراب عيد الأضحى قفزت أسعار الخراف بشكل ملحوظ ما دفع أسر كثيرة للبحث عن بدائل تناسب إمكانياتها للحفاظ على شعيرة الأضحية في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.

في إحدى قرى محافظة الغربية بدلتا النيل شمال مصر، اعتاد حسين محمد على شراء خروف كل عام، ليس فقط للحفاظ على شعيرة الأضحية، وإنما أيضا كطقس اجتماعي مُحبب.

بيد أن هذا العام أصبح الوضع مختلفا؛ إذ اضطر حسين (43 عاما) إلى البحث عن شريك ليتحملا سويا ثمن الأضحية، في محاولة للتكيف مع الواقع الاقتصادي خاصة مع ارتفاع أسعار الأضاحي.

وفي مقابلة معDW  عربية، قال حسين إنه فضل شراء "بقرة" صغيرة بالمشاركة مع شقيق زوجته قبل شهرين، مقابل 50 ألف جنيه مصري (ما يعادل 941.7 دولارا)، لتربيتها في قريته حتى موعد العيد.

وأضاف أن خيار التقاسم أو المشاركة في الأضحية "لم يكن ترفا، بل ضرورة، بعدما بحث في ثلاثة أسواق للمواشي عن أضحية جيدة، ولم يجد ما يناسب ظروفه المادية".

وفي محافظة الجيزة المجاورة للقاهرة، لا يختلف الوضع كثيرا؛ فقد اضطر أحمد ونيس إلى تحمل زيادة كبيرة في سعر الأضحية.

وفي مقابلة معDW  عربية، قال "أنا حريص على أداء شعيرة الأضحية، التي ورثتها عن والدي الراحل لتوزيع اللحوم على المحتاجين. هذا العام اشتريت بقرة بنفس مواصفات سابقتها العام الماضي، لكن الاختلاف كان في ثمنها، الذي زاد بمقدار 15 ألف جنيه مصري (ما يعادل 282.5 دولارا)".

ورغم أنه تمكن من شراء أضحية، فإن الشاب الثلاثيني يرصد تغيرات واضحة في سلوك أقاربه.

وأضاف أن ثلاثة من أقاربه أجبرهم ارتفاع أسعار الأضاحي على المشاركة في شراء أضحية لتقاسم التكلفة، فيما اضطر آخرون إلى شراء خروف بدلا من بقرة، في محاولة للتوفيق بين الرغبة في أداء الشعيرة والقدرة على تحمل نفقاتها.

انعكاس مباشر

ويعكس هذا الواقع تحولات أوسع داخل السوق المصرية، حيث ارتفعت أسعار الأضاحي بشكل ملحوظ عن العام الماضي، ما يفرض ضغوطا إضافية على ميزانيات المواطنين، لا سيما في ظل ارتفاع معدل التضخم وتباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي خاصة مع استمرار حرب إيران.

وفي هذا السياق، يشير هيثم محمد، صاحب إحدى المزارع في ضواحي القاهرة، إلى أن الأسعار الحالية تُعد "انعكاسا مباشرا" لارتفاع تكاليف الأعلاف والتربية، حيث يتراوح سعر الكيلوغرام القائم (قبل الذبح) من الأغنام بين 250 و 300 جنيه (أي ما يعادل 4.7- 5.6 دولارا)، فيما ارتفع سعر الكيلو القائم من الأبقار إلى 220 جنيها (4.1 دولار).

ويوضح محمد أن الأغنام الصالحة للذبح يبدأ سعر الواحدة منها من 15 ألف جنيه مصري (282.5 دولارا)، بينما تبدأ أسعار الأبقار من 75 ألف جنيه مصري (1413 دولارا)، وقد تصل إلى 120 ألف جنيه (2260 دولارا).

نموذج "اشتراك"

وفي ظل هذا الوضع، ابتكر صاحب المزرعة نموذجا يعتمد على "اشتراك" عدة زبائن في أضحية واحدة، بحيث يتحمل كل منهم نحو 20 ألف جنيه (377 دولارا)، في حال عدم قدرته على شراء أضحية كاملة.

وفي مقابلة معDW  عربية، قال "أنا أعرف زبائني جيدا، ومن يتعامل معي مرة يعود مرة أخرى، ومؤخرا أقوم بالتوفيق بين 5 أو 6 زبائن ليشتركوا في عجل أو بقرة، حتى يستمروا في أداء شعيرة الأضحية ولا ينقطعوا عنها".

ولم تقتصر الزيادات هذا العام على أسعار الأضاحي، بل ارتفعت أيضا أسعار اللحوم لتتراوح بين 420 و660 جنيها للكيلوغرام.

وأمام هذه الأسعار، لم يعد خيار شراء الأضحية الكاملة هو المسار الوحيد؛ إذ انتشرت حلول بديلة مثل "المشاركة" في الأضحية، أو شرائها بالتقسيط، أو اللجوء إلى ما يُعرف بـ "صكوك الأضاحي".

وفي محاولة لتخفيف العبء على المواطنين، وقعت وزارة الأوقاف المصرية في 15 مايو/أيار الجاري بروتوكولا مع بنك مصر الحكومي، بحضور رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، لتقسيط صك الأضحية على 6 أشهر بدون فوائد.

وبحسب الوزارة، فإن الهدف هو التيسير على المواطنين الراغبين في أداء الشعيرة وضمان وصولها إلى مستحقيها، بما يسهم في إدخال السعادة على الأسر الأكثر احتياجا، حيث طُرح سعر الصك بـ 7 آلاف و9,500 جنيه مصري.

صكوك الأضاحي والاقتراض

كما توسعت الجمعيات الخيرية في تقديم صكوك الأضاحي بأسعار متفاوتة، حيث طرح بنك الطعام المصري الصك البلدي بسعر 11,900 جنيه، والصك المستورد من اللحوم الهندية بسعر 8,300 جنيه، وهي نفس الأسعار التي طرحتها مؤسسة "مصر الخير".

لكن هذه الحلول لم تمر دون جدل، إذ تساءل مواطنون على مواقع التواصل الاجتماعي عن مدى توافق "تقسيط الأضحية" مع روح الشعيرة الدينية، وهو ما دفع أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الشيخ عويضة عثمان، للقول في لقاء تلفزيوني في 17 مايو/أيار الجاري إن الأضحية من "السنن المؤكدة"، وأداؤها أمر يُؤجر عليه صاحبها، لكن لا ينبغي أن يحمل الإنسان نفسه ما لا يطيق من الديون من أجلها.

وشدد على أنه "لا يجوز الاقتراضلمن لا يقدر على السداد من أجل الأضحية"، مؤكدا أن "الأضحية سنة وليست فرضا، ولا ينبغي أن تتحول إلى عبء مالي"، بينما لا مانع من التقسيط لمن يقدر على السداد.

من جانبه، يرى الخبير الاقتصادي الدكتور كريم العمدة أن تكرار مصطلح "الأزمات العالمية" في خطاب الحكومة لم يعد مبررا كافيا لتبرئة السياسات الداخلية.

وقال في مقابلة معDW  عربية إن وجود أزمات "أمر طبيعي في عالم متقلب، لكن الأمر غير الطبيعي هو سوء إدارتها محليا".

وأشار إلى تراجع واضح في إقبال المصريين على شراء الأضاحي نتيجة الارتفاع الكبير في الأسعار، وهو ما أدى إلى تغير أنماط الاستهلاك، حيث أصبح الاتجاه السائد هو "المشاركة الجماعية" لتقليل التكلفة.

وأوضح أن متوسط سعر العجل ارتفع من نحو 15 ألف جنيه قبل سنوات إلى نحو 70 ألف جنيه حاليا.

الشراء بالتقسيط

ويعزو العمدة أحد جذور الأزمة إلى الاعتماد شبه الكلي على الاستيراد، خاصة في مدخلات الإنتاج الزراعي والحيواني، موضحا أن نحو 85 % من الزيوت، وقرابة 45 % من القمح، وحوالي 80 % من أعلاف الماشية يتم استيرادها، ما ينعكس على أسعار اللحوم ويجعلها رهينة لتقلبات الدولار والأسواق العالمية.

وأضاف أن هذا التحول لا يقتصر على طقوس العيد، بل يمتد إلى نمط التغذية اليومية، حيث انخفض نصيب الفرد من البروتين الحيواني، مقابل زيادة الاعتماد على بدائل أقل تكلفة مثل الأرز والبقوليات والخبز.

كما شدد على أن المنافذ الحكومية التابعة لوزارات التموين والزراعة والداخلية لم تُحدث فارقا كبيرا في الأسعار مقارنة بالسوق، ما حد من تأثيرها في تخفيف الأعباء عن المواطنين.

وأشار إلى أن ذلك تزامن مع ظهور سلوكيات استهلاكية جديدة، مثل شراء مستلزمات العيد بالتقسيط

جهود نتنياهو لإعادة تشكيل الشرق الأوسط تأتي بنتائج عكسية.

 

رابط المقال

صحيفة واشنطن بوست اليوم الثلاثاء:

جهود نتنياهو لإعادة تشكيل الشرق الأوسط تأتي بنتائج عكسية.

 دولة صغيرة لا يمكنها الهيمنة على 500 مليون نسمة وحروب نتنياهو فاشلة وتزيد من نفور الأمريكيين

نشرت صحيفة “واشنطن بوست” مقال رأي لماكس بوت قال فيه إن حروب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومحاولته تشكيل منطقة الشرق الأوسط حسبما يريد، ترتد عليه وتنتهي بالفشل، في وقت تتراجع فيه شعبية إسرائيل في الولايات المتحدة.

وبدأ الكاتب مقاله باستعادة تحذير لرئيس وزراء إسرائيل الأول، ديفيد بن غوريون، عام 1951، الذي دعا فيه إسرائيل للتخلص من “الوهم الساذج القائل بأننا نستطيع الحفاظ على أمن الدولة بالجيش وحده، فالأمن يقوم على سياسة خارجية سلمية ونية صادقة للعيش بسلام مع جيراننا، ومع جميع الأمم”. وقد سبق لنتنياهو أن استمع لتحذير سلفه، فرغم أنه كان دائما من دعاة الحرب، إلا أنه كان حذرا، وقوض اتفاقيات أوسلو، لكنه لم يتخل عنها.

وفي الماضي، عندما كان يشن الحروب، كانت حروبا قصيرة، تهدف إلى “تقليم العشب” لا إلى استئصاله. وكان إنجازه الأبرز هو اتفاقيات إبراهيم لعام 2020، التي أقامت علاقات دبلوماسية رسمية مع عدة دول عربية، وكان يطمح إلى توسيع نطاق هذا التقارب ليشمل المملكة العربية السعودية.

وقد تغير كل هذا بعد هجمات حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر، التي أصابت، كما يقول بوت، الإسرائيليين بصدمة نفسية وجعلتهم متطرفين ساعين إلى الأمن المطلق والانتقام الكامل.

ومنذ ذلك الحين، شنت إسرائيل عمليات عسكرية في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا وإيران والعراق واليمن. وبدلا من السعي لردع أعداء إسرائيل وإضعافهم، تحدث نتنياهو عن “إبادتهم” وتعهد بتغيير “وجه الشرق الأوسط” و”إعادة رسم” خريطة المنطقة.

والكاتب، وإن تفهم رغبة نتنياهو في شن هجوم شامل بعد هذا الهجوم المفاجئ المدمر، إلا أنه يرى أن ذلك يأتي بنتائج عكسية، ففي سعيه وراء الأمن المطلق، يقوض نتنياهو مصالح إسرائيل طويلة الأمد، ويرهق الجيش الإسرائيلي، ويحول الدولة إلى منبوذة دوليا، كما أنه يجعل إسرائيل أكثر اعتمادا من أي وقت مضى على الحماية الأمريكية، في الوقت الذي تنهار فيه شعبية إسرائيل بشكل متزايد في أمريكا.

وقد كشفت الحرب الأمريكية- الإسرائيلية ضد إيران مدى صعوبة تحقيق أهداف دولة صغيرة كهذه، حتى مع تعاونها الوثيق مع قوة عظمى.

ففي حزيران/يونيو الماضي، وبعد 12 يوما من الغارات الجوية على إيران، أعلن نتنياهو “انتصارا تاريخيا سيبقى خالدا لأجيال”، وبعد ثمانية أشهر فقط، قاد إسرائيل، بالتحالف مع أمريكا، إلى صراع آخر أكثر طموحا مع إيران. وكان الهدف من هذا الصراع تدمير برامجها النووية والصاروخية وتغيير نظامها، ولم يتحقق أي من هذه الأهداف، وردت إيران بإغلاق مضيق هرمز.

ويقول بوت إن نتنياهو حاول جاهدا شن الحرب، لكنه فقد السيطرة عليها، وهمشه حليفه الرئيس دونالد ترامب من مفاوضات السلام، ويحاول إذلال رئيس الوزراء المتغطرس بقوله: “سيفعل ما أريده منه”.

وفي الشهر الماضي، أجبر ترامب إسرائيل على قبول وقف إطلاق النار في لبنان، وهو ما رفضه نتنياهو رفضا قاطعا، ومن المرجح أن تعيد اتفاقية جديدة بين الولايات المتحدة وإيران إحياء الصراع.

ومع ذلك، لا يملك نتنياهو خيارا سوى التغاضي عن الأمر، لأنه، في انتهاك للشعار الصهيوني القديم المتمثل في الاعتماد على الذات: “سندافع عن أنفسنا بأنفسنا”، جعل إسرائيل تعتمد بشكل خطير على الولايات المتحدة.

وأشار الكاتب إلى ما ذكرته صحيفة “واشنطن بوست” في الأسبوع الماضي، من أن الجيش الأمريكي استهلك “كميات هائلة من الذخائر المتطورة للدفاع عن إسرائيل وسط الأعمال العدائية مع إيران، أكثر بكثير مما أنفقته القوات الإسرائيلية نفسها”. ونقل الكاتب عن مسؤول في الإدارة الأمريكية قوله: “إسرائيل غير قادرة على خوض الحروب والفوز بها بمفردها، لكن لا أحد يعلم ذلك حقا، لأنهم لا يرون ما يحدث خلف الكواليس”.

وهذه مشكلة كبيرة وطويلة الأمد في إسرائيل، لأن دعمها في الولايات المتحدة يتراجع بشدة، ويعود ذلك جزئيا إلى تصاعد معاداة السامية، وأيضا إلى التقارير السلبية الكثيرة حول الخسائر في صفوف المدنيين في غزة. وتشير استطلاعات “غالوب” إلى أن الأمريكيين، ولأول مرة، يتعاطفون مع الفلسطينيين أكثر من تعاطفهم مع إسرائيل. ووجد مركز “بيو” للأبحاث أن 60% من الأمريكيين لديهم نظرة سلبية تجاه إسرائيل، مقارنة بـ42% في عام 2022.

ويبدو أحيانا أن حكومة نتنياهو تتعمد استثارة الاستنكار الدولي. ففي الأسبوع الماضي، قامت قوات الأمن الإسرائيلية، بقيادة الوزير اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، بتقييد ناشطين دوليين ضمن “أسطول السلام” الذي كان يحاول تحدي الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة، وسخرت منهم. حتى إن السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، وصف تصرفات بن غفير بأنها “حقيرة”. واعترف نتنياهو نفسه عبر الإنترنت بأن “طريقة تعامل الوزير بن غفير مع ناشطي الأسطول لا تتوافق مع قيم إسرائيل ومعاييرها”. ومع ذلك، لا يزال بن غفير في منصبه.

ويعلق بوت بأن المشاعر المعادية لإسرائيل قد تستحق العناء لو كانت تحقق الأمن المطلق الذي يسعى إليه نتنياهو، لكن الواقع ليس كذلك. فقد احتلت إسرائيل أكثر من نصف قطاع غزة، لكن حماس لا تزال تسيطر على معظم السكان. ولا يزال حزب الله يمثل تهديدا رغم عملية البيجر عام 2024، وتجد القوات الإسرائيلية نفسها الآن غارقة في احتلال طويل الأمد لجنوب لبنان، مما يجعلها عرضة لهجمات حزب الله بطائراته المسيرة.

وذكرت شبكة “سي إن إن” أنه بعد أكثر من شهر من الغارات الجوية الإسرائيلية الأمريكية، “يتعافى الجيش الإيراني بوتيرة أسرع بكثير مما كان متوقعا في البداية”. وفي غضون ذلك، يتزايد الضغط على الجيش الإسرائيلي المنهك. ففي آذار/مارس، أبلغ رئيس الأركان العامة، الفريق إيال زامير، المجلس الوزاري الأمني أنه “يرفع عشرة أعلام حمراء”، وأن الجيش “ينهار على نفسه” بسبب عبء القتال المتواصل منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.