الأحد، 7 يونيو 2026

.عمليات تجسس إسرائيلية واسعة على مسؤولين بارزين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بينهم مفاوضون رئيسيون في المفاوضات الجارية مع إيران.

 

الرابط

صحيفة نيويورك تايمز الامريكية الصادرة اليوم الاحد 7 يونيو 2026 كما هو مبين عبر رابط الصجيفة المرفق

.عمليات تجسس إسرائيلية واسعة على مسؤولين بارزين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بينهم مفاوضون رئيسيون في المفاوضات الجارية مع إيران.


أثارت تقارير استخباراتية أمريكية حديثة مخاوف بشأن تنصت أجهزة التجسس الإسرائيلية على المفاوضين الأمريكيين العاملين على اتفاق سلام مع إيران، وسط تزايد المخاوف من تهديد استخباراتي مضاد أوسع نطاقًا من جانب إسرائيل.

لطالما عرفت إسرائيل والولايات المتحدة، وتغاضتا، عن تجسس كل منهما على الآخر. لكن الجهود الإسرائيلية المكثفة لمعرفة مواقف الولايات المتحدة في المحادثات مع إيران تجاوزت الخطوط الحمراء، وفقًا لبعض المسؤولين الأمريكيين.

وتشمل التقارير مخاوف من أن إسرائيل قد كثفت جهودها للتنصت على كبار المسؤولين الأمريكيين، بمن فيهم ستيف ويتكوف، كبير مفاوضي الرئيس ترامب، وإلبريدج أ. كولبي، كبير مسؤولي السياسة في البنتاغون، وأحد نوابه الرئيسيين، مايكل ب. ديمينو الرابع.

أفاد تقرير آخر، أعدته وكالة استخبارات الدفاع ومكاتب استخبارات عسكرية أخرى، وركز على أحداث سابقة تعود إلى عدة سنوات، أن مستوى التهديد الاستخباراتي المضاد الذي تشكله إسرائيل قد ارتفع في الأسابيع الأخيرة إلى أعلى مستوى، من مستوى عالٍ إلى مستوى حرج. ويُفصّل التقرير، الذي ساهمت فيه وكالة استخبارات الدفاع والأمن، جهودًا إسرائيلية مختلفة للتجسس على أفراد عسكريين ومسؤولين حكوميين أمريكيين.

وتأتي هذه التقارير وتزايد المخاوف بشأن التجسس الإسرائيلي في وقت بالغ الحساسية. إذ تخوض إسرائيل والولايات المتحدة الحرب ضد إيران معًا، ولم يسبق لهما أن شهدتا تنسيقًا عسكريًا وثيقًا كما هو الحال الآن، حيث يعمل ضباط الجيش الإسرائيلي جنبًا إلى جنب مع نظرائهم الأمريكيين في القيادة المركزية الأمريكية.

ويتبادل الجيش الأمريكي كميات هائلة من المعلومات التكتيكية والعملياتية مع نظيره الإسرائيلي. لكن مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى صرّحوا بأن إسرائيل تسعى إلى فهم استراتيجية الرئيس ترامب ومواقفه المتغيرة بشأن محادثات السلام.

قد يُعقّد هذا التحذير الجديد الجهود المبذولة لتعزيز التكامل في التخطيط العسكري بين القيادة المركزية الأمريكية وإسرائيل، لا سيما إذا قرر البنتاغون فرض قيود جديدة على المعلومات المُتبادلة مع الضباط الإسرائيليين.

وقد تصاعد التوتر بالفعل بين البلدين. يسعى ترامب إلى إبرام اتفاق سلام، بينما يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تقويض قدرات إيران، وإضعاف حكومتها الثيوقراطية أو إسقاطها، ومهاجمة حزب الله، حليف طهران في لبنان.

وقد أُعد تقرير وكالة استخبارات الدفاع بعد حوادث اكتشف فيها أفراد من القوات المسلحة الأمريكية في إسرائيل تثبيت برامج تنصت على اتصالاتهم سرًا على هواتفهم.

وسبق أن نشرت شبكة NBC News خبر وجود تقرير وكالة استخبارات الدفاع وارتفاع مستوى التهديد.

وامتنعت وزارة الدفاع عن التعليق. وقال مسؤول في البيت الأبيض، شريطة عدم الكشف عن اسمه، إن الرواية كاذبة.

كما نفى متحدث باسم السفارة الإسرائيلية في واشنطن مزاعم أن إسرائيل تُشكّل تهديدًا استخباراتيًا مضادًا، مؤكدًا أن إسرائيل لا تتجسس على المسؤولين أو الكيانات الأمريكية.

وصف عدد من المسؤولين الأمريكيين الحاليين والسابقين، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة مسائل استخباراتية حساسة، هذه التطورات.

وقالوا إن التحذير من مكافحة التجسس ليس مفاجئاً من بعض النواحي. فإسرائيل، شأنها شأن الولايات المتحدة، لطالما انخرطت في عمليات جمع معلومات استخباراتية مكثفة ضد أعدائها وحلفائها على حد سواء.

ومع ذلك، فإن مستوى التهديد الاستخباراتي الإسرائيلي بات الآن أعلى من أي حليف آخر، بل وأعلى من بعض الدول المعادية. وأوضح المسؤولون أن كوريا الجنوبية، من بين حلفاء الولايات المتحدة، هي الوحيدة التي تقترب من مستوى القلق بشأن جهود التجسس الإسرائيلية، رغم تصنيفها ضمن المستوى العالي في بعض الحالات.

وقال مسؤول رفيع المستوى إن حدة عمليات جمع المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية ضد كبار المسؤولين الأمريكيين خلال فترة ولاية ترامب الثانية كانت "غير مسبوقة".

قضية التجسس الاسرائيلية على مسؤولي الحكومة الأمريكية التي أثارتها اليوم الأحد 7 يونيو 2026 العديد من وسائل الأعلام الأمريكية والعالمية

قضية التجسس الاسرائيلية على مسؤولي الحكومة الأمريكية التي أثارتها اليوم الأحد 7 يونيو 2026 العديد من وسائل الأعلام الأمريكية والعالمية

السفارة الإسرائيلية في واشنطن تصدر بيان رسمي تنفي فية بشدة التحسس على مسؤولي الحكومة الأمريكية، مشيرة إلى أن إسرائيل لا تجمع معلومات استخباراتية عن مسؤولي الحكومة الأمريكية.

رفعت تقارير الاستخبارات الأمريكية وتقييمات وكالة استخبارات الدفاع مستوى التهديد الاستخباراتي المضاد الذي تشكله إسرائيل إلى "حرج". 

وكشف مسؤولون عن مخاوف بالغة من أن الاستخبارات الإسرائيلية تتنصت بنشاط على كبار مسؤولي إدارة دونالد ترامب، لا سيما أولئك المشاركين في المفاوضات الجارية مع إيران.

تشمل الأهداف الرئيسية للتجسس ما يلي:

ستيف ويتكوف: كبير مفاوضي الرئيس ترامب.إلبريدج أ. 

كولبي: كبير مسؤولي السياسة في البنتاغون.

مايكل ب. ديمينو 

الرابع: نائب مساعد السكرتير وأحد النواب الرئيسيين لكولبي.

السياق والتفاصيل:

طبيعة التهديد: أفادت التقارير أن أفراد الدفاع الأمريكيين في إسرائيل اكتشفوا برنامجًا مثبتًا على هواتفهم مصممًا لاعتراض الاتصالات.الدافع: تشتبه وكالات الاستخبارات في أن إسرائيل كثفت مراقبتها لرصد المداولات الأمريكية الداخلية واكتساب نظرة ثاقبة على موقف واشنطن التفاوضي تجاه طهران.

نقاط الضعف: أشار مسؤولون أمريكيون إلى أن ميل بعض كبار مسؤولي إدارة ترامب إلى السفر على متن طائرات خاصة، واستخدام الهواتف الشخصية لأعمال الأمن القومي، ورفض الدعم الأمني من السفارة الأمريكية، جعلهم أهدافاً معرضة للخطر بشكل خاص.

الرد الرسمي: نفت السفارة الإسرائيلية في واشنطن بشدة هذه الادعاءات، مشيرة إلى أن إسرائيل لا تجمع معلومات استخباراتية عن مسؤولي الحكومة الأمريكية.

إيطاليا تعزز مكانتها في الخليج بصفقات التسليح والذخائر

 

الرابط

فايننشال تايمز 

إيطاليا تعزز مكانتها في الخليج بصفقات التسليح والذخائر


برزت شركات الدفاع والهندسة الإيطالية بين أكبر المستفيدين من تعميق العلاقات بين دول الخليج وحكومة جورجيا ميلوني، بعد توقيع سلسلة من الصفقات الخاصة بأنظمة التسليح والذخائر في ظل تصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي.

فقد حصلت شركة ليوناردو الإيطالية المملوكة للدولة على عقد بقيمة 320 مليون يورو من الكويت لتزويدها بأنظمة قتالية بحرية، كما أعلنت أنها ستوفر أربع طائرات من طراز “سي-27 جي” المخصصة للدوريات البحرية إلى السعودية في صفقة تبلغ قيمتها 200 مليون يورو.

كما ستشتري الرياض طوربيدات خفيفة الوزن من شركة بناء السفن الإيطالية فينكانتيري ضمن صفقة بقيمة 200 مليون يورو أُعلن عنها في وقت سابق من هذا العام.

وفي الوقت نفسه، تستحوذ شركة “إيدج” الإماراتية للصناعات الدفاعية على حصة مسيطرة في شركة “سي إم دي” الإيطالية العائلية المتخصصة في الهندسة، والتي يمكن استخدام محركاتها عالية الأداء المخصصة للسيارات الفاخرة في تصنيع طائرات مسيرة منخفضة التكلفة لأغراض المراقبة والاعتراض.

وقال محمد بحراون، مدير مركز دبي لبحوث السياسات العامة، إن إيطاليا “أثبتت أنها شريك موثوق في أحلك الأوقات”، في إشارة إلى زيارة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إلى المنطقة بعد اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران.

وقبل الحرب، كانت ميلوني تعمل بالفعل على تعزيز العلاقات مع دول الخليج.

وفي ديسمبر الماضي، شاركت في القمة السنوية لمجلس التعاون الخليجي كضيفة شرف، وهي دعوة نادرة لا تُمنح إلا لعدد محدود من القادة الأجانب.

وكانت إيران قد ردت على الهجمات الأميركية والإسرائيلية بإطلاق موجات من الصواريخ والطائرات المسيّرة ضد حلفاء الولايات المتحدة في الخليج.

وأثارت زيارة ميلوني إلى المنطقة في أبريل، قبل أيام من التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، إعجاب قادة المنطقة وأسهمت في تعزيز مكانة إيطاليا لديهم.

وتأتي الصفقات الدفاعية الأخيرة في وقت تتجه فيه الحكومات الخليجية نحو أوروبا وآسيا لتعزيز قدراتها الدفاعية الجوية وتطوير صناعاتها الدفاعية المحلية.

كما وقعت تلك الحكومات اتفاقيات مع كوريا الجنوبية وأوكرانيا.

وقال محللون إن دول الخليج أصبحت تطرح تساؤلات متزايدة حول موثوقية الولايات المتحدة السياسية في عهد الرئيس دونالد ترمب.

ويتوقع المراقبون إبرام المزيد من الصفقات مستقبلاً.

فقد أعلنت الإمارات العام الماضي أنها ستستثمر 40 مليار يورو في إيطاليا في مجموعة واسعة من القطاعات، فيما تجري دول خليجية محادثات بشأن شراء معدات إضافية من الشركات الإيطالية.

وتبحث قطر مع شركة فينكانتيري تطوير أنظمة متنقلة جديدة لمكافحة الطائرات المسيّرة وأنظمة تحت سطح الماء.

كما تجري السعودية مباحثات مع مجموعة من الشركات الإيطالية الصغيرة والمتقدمة تكنولوجياً بشأن التعاون في مجال الفضاء.

وقال أليساندرو ماروني، مدير برنامج الدفاع والأمن في المعهد الإيطالي للشؤون الدولية في روما:

“شعرت الحكومات الخليجية بأنها مكشوفة بدرجة كبيرة بعد أن واجهت الولايات المتحدة صعوبات في توفير أعداد كافية من الصواريخ والذخائر اللازمة لأنظمة الدفاع الجوي.”

وأضاف:

“لم تكن هناك خطة بديلة لحملة عسكرية طويلة الأمد. وقد لاحظت دول الخليج ذلك جيداً.”

وتابع:

“أدركت هذه الدول أن تنويع الشركاء سيجعلها أكثر استعداداً في حال اندلاع صراع جديد.”

وكانت الإمارات أكثر دول الخليج تعرضاً للهجمات الإيرانية خلال الحرب، حيث أُطلقت نحو ثلاثة آلاف صاروخ وطائرة مسيرة باتجاهها منذ بداية الصراع، ما اضطر السلطات إلى استخدام أنظمة دفاع جوي أميركية وإسرائيلية مرتفعة التكلفة للتصدي لأسراب الطائرات الإيرانية منخفضة التكلفة.

وقال رودريغو توريس، المدير المالي لشركة إيدج، إن المحادثات مع شركة “سي إم دي” الإيطالية بدأت في مارس، عندما سارعت الحكومات الخليجية إلى البحث عن شركاء يساعدونها على توسيع إنتاج الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة الخاصة بالمراقبة والاعتراض بشكل سريع.

وأضاف:

“لدينا علاقة وثيقة جداً مع أوروبا، وخصوصاً إيطاليا.”

وأشار إلى أن الإمارات تحتاج إلى “الكميات الكبيرة” و”التكنولوجيا المتقدمة” في الوقت نفسه.

وأوضح أن صفقة إيدج مع شركة “سي إم دي” تتضمن نقل تكنولوجيا مهمة إلى الخليج، في وقت تسعى فيه حكومات المنطقة إلى تنويع اقتصاداتها بعيداً عن الطاقة وتعزيز ما تصفه بـ”اقتصادات المعرفة”.

وتأسست شركة إيدج عام 2019 من خلال دمج أكثر من عشرين شركة دفاعية قائمة.

ومنذ ذلك الحين، وقعت اتفاقيات مع عدد من الشركات الأوروبية الأخرى.

فقبل أيام من الهجوم الأميركي على إيران، أبرمت اتفاقاً مع مجموعة “إي إم آند إي” الإسبانية لدراسة إنشاء مشروع مشترك في الإمارات لتطوير محطات أسلحة يتم التحكم بها عن بعد بقيمة تصل إلى 1.5 مليار دولار.

كما وافقت على إنشاء مشروع مشترك لبناء السفن مع شركة “سي إم إن نافال” الفرنسية لإنتاج سفن بحرية صغيرة ومتوسطة الحجم بقيمة تقارب سبعة

شاهد بالفيديوهات .. قضية اختطاف الطفلة الفرنسية ليهانا واغتصابها وقتلها والقاء جثتها فى الأحراش على يد والد صديقتها تكشف عن "خروقات وتساهل في الأمن الفرنسي"

 


شاهد بالفيديوهات .. قضية اختطاف الطفلة الفرنسية ليهانا 11 سنة واغتصابها وقتلها والقاء جثتها فى الأحراش على يد والد صديقتها 41 سنة تكشف عن "خروقات وتساهل في الأمن الفرنسي"

القاتل معروف للسلطات بانة لديه سجل من البلاغات والشكاوى خاصة بالأطفال أبرزها تهمة اغتصاب قاصر

بعد قضاء ليلة في بيت صديقتها، اختفت الطفلة الفرنسية ليهانا ذات الـ11 ربيعا في فلورانس في 29 مايو/أيار 2026. لم تتوقف فرق الإنقاذ في البحث عن الطفلة التي اقتادها والد صديقتها من أمام باب المدرسة يوم اختفائها... في الرابع من يونيو عثرت قوات الأمن على جثمان الطفلة في مزرعة نائية بالقرب من قرية بويكاسكير أي على بعد حوالي 15 كيلومترًا من مكان اختفائها. أصابع الاتهام أشارت إلى خروقات في عمل الشرطة خاصة أن المتهم (41 عاما)  وهو أب لطفلتين لديه سجل من البلاغات والشكاوى خاصة بالأطفال أبرزها تهمة اغتصاب قاصر.

بدأت القضية باختفاء ليانا، وهي تلميذة فرنسية تبلغ من العمر 11 عاما، فى 29 مايو/أيار 2026 بعد خروجها من مدرستها في مدينة فلورانس بإقليم جير جنوب غربي فرنسا.

وأظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة أنها شوهدت للمرة الأخيرة وهي تستقل سيارة يقودها جيروم ب، والد إحدى صديقاتها.

وبعد أيام من عمليات البحث المكثفة، التي شارك فيها مئات من عناصر الدرك والمتطوعين، عُثر على جثتها داخل صومعة مهجورة للحبوب تبعد نحو 15 كيلومترا عن مكان اختفائها.

وسرعان ما تحول الرجل الذي شوهدت معه آخر مرة إلى المشتبه به الرئيسي، ليُوضع قيد التحقيق ويُحتجز احتياطيا.

المشتبه به كان معروفاً للسلطات

وأبرز نقطة ركزت عليها جميع الصحف الفرنسية تقريباً هي أن المشتبه به لم يكن شخصاً مجهولاً بالنسبة للسلطات.

فقد كشفت التغطيات أنه كان موضوع بلاغات متكررة منذ عام 2017، وأنه فُصل من مؤسسة تعليمية عام 2020 بسبب "سلوك غير لائق" تجاه إحدى الطالبات، كما وُجهت إليه دعاوى لاحقة تتعلق باعتداءات جنسية واغتصاب قاصرات.

وذكرت لوفيغارو أن إحدى الشكاوى المتعلقة باغتصاب طفلة لم يُستدعَ صاحب الشبهة بشأنها حتى بعد مرور 9 أشهر على فتح التحقيق، وهو ما أثار تساؤلات واسعة حول أداء النيابة العامة وأجهزة الدرك.

وفي هذا السياق، أقر وزير العدل جيرالد دارمانان بأن "المؤسسة القضائية لم تنجح في حماية الطفل"، بينما اعترف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بوجود "خلل وظيفي" في معالجة القضية.

كما أعرب رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو، الذي دعا وزراء العدل والداخلية والحسابات العامة لمناقشة الأمر، عن صدمته البالغة إزاء هذه القضية، مؤكدا على ضرورة أن تتحقق الدولة مما إذا كانت جميع المؤشرات التحذيرية قد تم الانتباه لها في الوقت المناسب، وما إذا كانت جميع الإجراءات قد تم اتباعها.

وطالبت جمعيات الدفاع عن الضحايا بإقرار تشريعات جديدة لحماية الأطفال، فيما دعت منظمة "مؤسسة النساء" (Fondation des Femmes) إلى اعتبار أن القضية "ليست مجرد حادثة جنائية، بل فشلا مؤسسيا شاملا".

كما طالبت منظمة "فرانس فيكتيم" (France Victimes) بعقد مؤتمر وطني خاص بالجرائم المرتكبة ضد القاصرين.

ويمكن القول إن الصحف الفرنسية تكاد تجمع على أن قضية ليانا تجاوزت حدود الجريمة الجنائية لتتحول إلى اختبار حقيقي لقدرة الدولة الفرنسية على حماية الأطفال.

فبين شكاوى لم تُتابع، وتحقيقات تأخرت، وتنسيق مؤسسي ضعيف، برزت قناعة مشتركة لدى معظم وسائل الإعلام بأن المأساة لم تكن حتمية، وأن سلسلة من الإخفاقات المتراكمة ساهمت في وقوعها.

ولهذا لم يعد النقاش في فرنسا يدور حول هوية الجاني فقط، بل حول مسؤولية المؤسسات التي كان يفترض أن تمنع وصول الأمور إلى هذه النهاية المأساوية.

اختيار أول رئيسة وزراء في كوريا الجنوبية للمرة الأولى منذ 20 عاما

 

الرابط

وكالة أنباء كوريا الجنوبية (يونهاب)

اختيار أول رئيسة وزراء في كوريا الجنوبية للمرة الأولى منذ 20 عاما

سيول، 7 يونيو (يونهاب) - أعلن رئيس ديوان الرئاسة كانغ هون سيك اليوم الأحد  7 يونيو إن الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ رشح هان سيونغ سوك، وزيرة المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحالية، لمنصب رئيس الوزراء المقبل.

إذا تمت المصادقة على تعيينها من قبل الجمعية الوطنية، ستصبح هان أول رئيسة وزراء لحكومة لي وثاني رئيسة وزراء لكوريا الجنوبية منذ هان ميونغ سوك، التي شغلت المنصب من 2006 إلى 2007.

يتنحى رئيس الوزراء الحالي كيم مين سيوك، الذي شغل منصب أول رئيس وزراء في عهد حكومة لي، عن منصبه، وذلك بحسب التقارير للترشح لقيادة الحزب الديمقراطي الحاكم في مؤتمره المقرر عقده في أغسطس أو سبتمبر المقبل.

تولت هان، الرئيسة التنفيذية السابقة لشركة Naver العملاقة للبوابات الإلكترونية والتي أمضت معظم حياتها المهنية في صناعة الإنترنت، منصبها الحالي عند تولي إدارة لي السلطة.

وصف رئيس ديوان الرئاسة ترشيح هان بأنها شخص قادر على "تحقيق الانتقال التاريخي إلى الذكاء الاصطناعي بشكل لا تشوبه شائبة وقيادة نمو كوريا الجنوبية للجميع" استناداً إلى خبرتها.

وفي إشارة إلى رئيس الوزراء المنتهية ولايته كيم، أعرب كانغ عن امتنان المكتب الرئاسي لخدمته في المنصب، قائلاً إن نتائج سياسة الحكومة يمكن أن تُعزى بحق إلى أداء كيم.

يأتي هذا التغيير الوزاري في الوقت الذي احتفلت فيه إدارة لي بمرور عام على توليها السلطة بعد تنصيب الرئيس في 4 يونيو من العام الماضي.

من المقرر أن يعقد لي يوم الاثنين مؤتمراً صحفياً بمناسبة مرور عام على توليه منصبه، وأن يكشف عن رؤيته السياسية للسنة الثانية من ولايته التي تمتد لخمس سنوات.

ذكرت تقارير سابقة أن مكتب رئيس الوزراء قد شكل فريقاً مسبقاً لمساعدة المرشحة لمنصب رئيس الوزراء في الاستعداد لجلسة الاستماع البرلمانية للتصديق عليها.

من وراء القضبان

 

من وراء القضبان

محمد أحمد علام (الملقب بـ"ريفالدو") هو صانع محتوى مصري اشتهر بنشر مقاطع فيديو عبر منصة تيك توك تنتقد الأوضاع الاقتصادية وممارسات الأجهزة الأمنية في مصر.

أبرز المعلومات عنه:

خلفية المحتوى: بدأ نشاطه في نقد السياسات الحكومية، وزادت شهرته بعد اعتقال شقيقه الأصغر الناشط السياسي "يوسف ريعو" في أغسطس 2024، مما دفعه لنشر فيديوهات مكثفة للمطالبة بالإفراج عنه.

الاعتقال الأول: اعتقلته الأجهزة الأمنية في نوفمبر 2022 بسبب فيديو ساخر وواجه ضغوطاً لحذف محتوى سياسي، وظل محبوساً حتى أُفرج عنه في مايو 2023.

الاعتقال الثاني: في يناير 2025، داهمت قوات الأمن منزله واعتقلته مجدداً بعد نشره مقطع فيديو تحدث فيه عن تعرضه لملاحقات أمنية.

الإخفاء والمصير: تعرض للإخفاء القسري لعدة أيام قبل عرضه على نيابة أمن الدولة العليا للتحقيق معه باتهامات تضمنت الانضمام لجماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة.

لغز الأشرطة المحجوبة.. القصة الكاملة لختمة المنشاوي التي هزت مصر

 

الرابط

لغز الأشرطة المحجوبة.. القصة الكاملة لختمة المنشاوي التي هزت مصر

المنشاوي سجل مصحفا مرتلا كاملا لإذاعة القرآن الكريم وبعد استماعه إلى التسجيلات رأى أن بعض الأشرطة لا تحقق المستوى الذي يطمح إليه فتقدم بطلب رسمي لإعادة تسجيل أجزاء منها وسجل 32 شريطا من أصل 82 شريطا كانت تضم الختمة كاملة إلا ان إذاعة القرآن الكريم لم تذاع هذه التسجيلات الجديدة وظلت حبيسة الأدراج قرابة ستين عاما

التسجيلات الجديدة تتميز بـ لمعان في الصوت وقوة في الأداء وجمال وروحانيات عالية جدا


لم يكن ما بثته إذاعة القرآن الكريم المصرية مطلع يونيو/حزيران الجاري مجرد تسجيلات قديمة أخرجت من الأرشيف، بل بدا وكأنه اكتشاف جديد لصوت ظل حاضرا في وجدان الملايين رغم رحيل صاحبه منذ عقود.

فمع بدء الإذاعة بث ، تصدرت التلاوات الجديدة منصات التواصل الاجتماعي في مصر، وبقي اسم المنشاوي ضمن الأكثر تداولا لأيام متتالية، متفوقا على أحداث رياضية وإخبارية كبرى، في مشهد أعاد طرح سؤال قديم: ما السر الذي يجعل هذا الصوت حيا بعد أكثر من نصف قرن؟

القصة بدأت في ستينيات القرن الماضي عندما سجل المنشاوي مصحفا مرتلا كاملا لإذاعة القرآن الكريم. ورغم أن لجنة المراجعة أجازت الختمة وأشادت بها، فإن الشيخ لم يكتفِ بذلك. وبعد استماعه إلى التسجيلات بنفسه، رأى أن بعض الأشرطة لا تحقق المستوى الذي يطمح إليه، فتقدم بطلب رسمي لإعادة تسجيل أجزاء منها.

وفي خطوة نادرة تعكس شخصيته الدقيقة وحرصه الشديد على الإتقان، تكفل المنشاوي بنفسه بنفقات إعادة التسجيل، ليعيد تسجيل 32 شريطا من أصل 82 شريطا كانت تضم الختمة كاملة. وبعد الانتهاء من العمل، اعتمدت اللجنة النسخة الجديدة رسميا عام 1967.

لكن المفاجأة أن هذه النسخة لم تصل إلى الجمهور، بل ظلت محفوظة داخل أرشيف الإذاعة لعشرات السنين.

تساؤلات يصعب تجاهلها

ويرى الشيخ أحمد عيسى المعصراوي، شيخ عموم المقارئ المصرية سابقا، أن ما حدث يثير تساؤلات يصعب تجاهلها، مؤكدا أن المنشاوي لم يطلب إعادة التسجيل عبثا، بل لأنه كان يسعى إلى مستوى أعلى من الأداء الصوتي.

وقال المعصراوي للجزيرة مباشر إن الشيخ "وفق في الأشرطة التي أعاد تسجيلها"، مضيفا أنه استمع بنفسه إلى النسخة الجديدة ولاحظ فيها "من الحنان والروحانيات الصوتية ما لم يكن موجودا في الختمة السابقة التي أذيعت لعقود".

وأكد أن الفروق بين النسختين واضحة للغاية، موضحا أن التسجيلات الجديدة تتميز بـ"لمعان في الصوت وقوة في الأداء وجمال وروحانيات عالية جدا"، معتبرا أن هذه الصفات تظهر بوضوح لكل من يقارن بينها وبين التسجيلات المعروفة سابقا.

لكن أكثر ما أثار استغراب المعصراوي هو بقاء هذه الأشرطة بعيدة عن الجمهور طوال هذه المدة، متسائلا: إذا كان الشيخ طلب إعادة التسجيل، واستجابت له الإذاعة، واعتمدت اللجنة النسخة الجديدة بصورة رسمية، فلماذا بقيت هذه التسجيلات حبيسة الأدراج قرابة ستين عاما؟

وقال إن هذا السؤال ظل يؤرقه منذ استمع إلى التسجيلات الجديدة، مشيرا إلى أن ظهورها المتأخر يفتح الباب أمام كثير من علامات الاستفهام حول مصير تسجيلات أخرى قد تكون لا تزال محفوظة في الأرشيف.

ولم يخفِ المعصراوي دهشته مما يتردد عن وجود ختمات أخرى نادرة للمنشاوي بروايات مختلفة، مؤكدا أنه سمع سابقا بعض التسجيلات غير المتداولة للشيخ، بل ووصلته قبل سنوات أشرطة من الختمة التي أذيعت مؤخرا، ما يدل على أن أجزاء منها كانت متداولة في نطاق محدود.

ولم يكتفِ المعصراوي بالتساؤل حول أسباب تأخر بث الختمة الجديدة، بل ربط القضية بحالات مشابهة شهدها أرشيف الإذاعة المصرية، قائلا إن ما حدث "يكاد يكون أمرا مقصودا"، مستشهدا بتجربة القارئ الراحل محمود خليل الحصري الذي سجل ختمات بروايات الدوري عن أبي عمرو وورش وقالون في عامي 1963 و1964، لكنها لم تخرج إلى الجمهور إلا عام 2001.

وأضاف أنه فوجئ أخيرا بمنشورات متداولة كتبتها فادية ابنة الشيخ المنشاوي تتحدث عن قرب إذاعة ختمات أخرى نادرة لوالدها بروايات شعبة عن عاصم وورش عن نافع والدوري عن أبي عمرو، وهي تسجيلات لم يكن يسمع عنها طوال السنوات الماضية.

الأمر فيه غموض

وقال المعصراوي إن ظهور هذه المعلومات الآن يثير مزيدا من التساؤلات حول ما يحتويه الأرشيف من تسجيلات لم تُكشف بعد، مضيفا: "الأمر فيه غموض، وأنا لست فاهما لماذا يحدث هذا الآن؟"، في إشارة إلى التوقيت الذي بدأت فيه هذه التسجيلات النادرة بالظهور تباعا بعد عقود طويلة من بقائها بعيدة عن المستمعين.

غير أن حديثه لم يقتصر على التسجيلات المفقودة، بل امتد إلى سر المكانة الفريدة التي يحتفظ بها المنشاوي في قلوب المستمعين.

فبحسب المعصراوي، فإن المنشاوي لم يكن مجرد قارئ متقن أو صاحب صوت جميل، بل جمع بين جودة الأداء والضبط والإتقان وجمال الصوت والروحانية العميقة في آن واحد. وقال إن هناك "روحا قرآنية" خاصة في تلاوة المنشاوي لا يجدها في أداء أي قارئ آخر، حتى بين كبار أعلام المدرسة المصرية.

وأضاف أن السنوات الأخيرة أثبتت أن هذا القبول الاستثنائي لم يتراجع، فـ"لا تكاد تدخل مكانا إلا وتسمع فيه صوت الشيخ المنشاوي"، معتبرا أن الله كتب لهذا القارئ قبولا خاصا لم يتكرر مع غيره.

وعندما سئل عن أقرب الأصوات إلى قلبه بين كبار القراء المصريين، لم يتردد شيخ عموم المقارئ المصرية السابق في الإجابة: "الشيخ المنشاوي"، مبررا ذلك بأن صوته جمع ما يصعب أن يجتمع في غيره؛ الإتقان، وجمال الأداء، والروحانية التي تمس القلوب قبل الآذان.

وربما لهذا السبب تحديدا تحولت عودة هذه الختمة النادرة إلى حدث استثنائي في مصر والعالم العربي؛ فالمسألة لم تكن مجرد نشر تسجيلات قديمة، بل كانت استعادة لصوت لا يزال كثيرون يرون أنه يمثل إحدى أعظم لحظات فن التلاوة في العصر الحديث، وصدى متأخرا لرجل بحث عن الكمال في قراءته، فظل أثر ذلك البحث يتردد في آذان المستمعين بعد ستين عاما من رحيله.

الجزيرة