الأربعاء، 17 يونيو 2026

بالصور والفيديو .. رئيس أرض الصومال المنشقة عن الصومال يفتتح رسمياً سفارتها في القدس المحتلة بحضور وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، لتصبح بذلك ثامن سفارة أجنبية في مدينة القدس المحتلة

وسط ضجيج موشحات تتظاهر بالغضب والاستنكار لمصر وباقي الدول العربية 

بالصور والفيديو .. رئيس أرض الصومال المنشقة عن الصومال يفتتح رسمياً سفارتها في القدس المحتلة بحضور وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، لتصبح بذلك ثامن سفارة أجنبية في مدينة القدس المحتلة

افتتحت أرض الصومال المنشقة عن الصومال رسمياً سفارتها في القدس يوم الاثنين، لتصبح بذلك ثامن بعثة دبلوماسية أجنبية تعمل في القدس المحتلة.

حضر حفل الافتتاح رئيس أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله ووزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، اللذان قاما معاً بقص الشريط الاحتفالي وأعلنا الافتتاح الرسمي للسفارة.

وتنضم السفارة الجديدة إلى سبع بعثات أجنبية أخرى تعمل حالياً من القدس المحتلة، بما في ذلك بعثات الولايات المتحدة وغواتيمالا وهندوراس وكوسوفو وبابوا غينيا الجديدة وباراغواي وفيجي.

وصف مسؤولون إسرائيليون افتتاح السفارة بأنه إنجاز دبلوماسي هام يعكس تنامي العلاقات الدولية لاشرائيل. أما بالنسبة لصوماليلاند، فتمثل السفارة منصة جديدة لتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والاستراتيجي لها مع إسرائيل.

أقيم الحفل خلال الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس عبد الرحمن محمد عبد الله إلى إسرائيل، والتي تضمنت اجتماعات مع كبار المسؤولين الحكوميين الإسرائيليين تركز على تعزيز العلاقات الثنائية في قطاعات متعددة.

أكد مسؤولون من كلا الجانبين على اهتمامهم المشترك بتوسيع التعاون في مجالات تشمل التجارة والزراعة والابتكار والتكنولوجيا والأمن والتنمية الإقليمية.

وصف القادة السياسيون الإسرائيليون افتتاح السفارة بأنه جزء من جهد أوسع لتعزيز العلاقات الدولية مع اسرائيل.

وأشارت وزارة الخارجية الاسرائيلية إلى أن بعثة أرض الصومال هي ثالث سفارة تُفتتح في المدينة خلال فترة تولي وزير الخارجية جدعون ساعر منصبه.

وفي وقت سابق من الزيارة، استضاف سار الرئيس عبد الله في وزارة الخارجية بالقدس، حيث سلط الزعيمان الضوء على التقدم السريع في العلاقات الثنائية بعد أشهر من المشاركة الدبلوماسية التي أدت في النهاية إلى اعتراف إسرائيل بصوماليلاند وإقامة علاقات رسمية.

وأشاد الرئيس عبد الله، خلال الزيارة، بدور سار في تعزيز العلاقات بين الجانبين.

وأضاف عبد الله: "أشيد أيضاً بالوزير لدوره المهم في تعزيز العلاقات بين أرض الصومال وإسرائيل. لقد كانت رؤيتكم والتزامكم وقيادتكم عاملاً أساسياً في بناء هذه العلاقة المتنامية وتوطيدها".

يقول مراقبون دبلوماسيون إن افتتاح السفارة يحمل دلالات تتجاوز مجرد الرمزية. فهذه الخطوة تمنح أرض الصومال وجوداً دبلوماسياً دائماً في إسرائيل، وتخلق فرصاً جديدة للتعاون في مجالات الاستثمار، ونقل التكنولوجيا، والزراعة، وتطوير البنية التحتية، والأمن.

كما يعكس هذا الافتتاح جهود أرض الصومال الأوسع نطاقاً لتوسيع شبكة شراكاتها الدولية وتعزيز مكانتها على الساحة العالمية من خلال المشاركة المباشرة مع الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية الرئيسية.

بالنسبة لإسرائيل، تضيف السفارة بعثة دبلوماسية أجنبية أخرى إلى القدس وتعزز جهود اسرائيل لجذب تمثيل دولي أكبر في المدينة المحتلة.

وأشار المحللون السياسيون إلى أن إنشاء السفارة يمكن أن يمهد الطريق لتعاون اقتصادي واستراتيجي أعمق بين أرض الصومال وإسرائيل، لا سيما في القطاعات التي تتوافق فيها الخبرة الإسرائيلية مع أولويات التنمية في أرض الصومال.

وبينما رُفع علم أرض الصومال فوق بعثتها الدبلوماسية الجديدة في القدس المحتلة، وصف مسؤولون من كلا الحكومتين اللحظة بأنها بداية مرحلة جديدة في علاقة تطورت بسرعة من اتصالات غير رسمية إلى شراكة رسمية ذات أبعاد سياسية واقتصادية ودبلوماسية متنامية.

يمثل افتتاح السفارة علامة فارقة تاريخية في السياسة الخارجية لصوماليلاند وتطوراً ملحوظاً في جهود إسرائيل الدبلوماسية، مما يفتح فصلاً جديداً في العلاقات بين الحكومتين في سعيهما لتعميق التعاون بينهم في السنوات المقبلة.

وكالات الأعلام المختلفة

فيديو مولد بالذكاء الاصطناعي

رئيس أرض الصومال المنشقة عن الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله بعد افتتاحه رسمياً سفارتها في القدس المحتلة يرقص مع وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر احتفالا بالنصر على صخب وضجيج الاستنكار الأجوف في الأمه العربية

الثلاثاء، 16 يونيو 2026

شاهدة جريمة قتل فتاة برازيلية خلال رحلة ترفيهية

 

شاهدة جريمة قتل فتاة برازيلية خلال رحلة ترفيهية

الضحية المجنى عليها

قالت الممرضة البرازيلية رايزا دياس مثلما يرصد الفيديو اقوالها انه تصادف وجودها بالمكان في رحلة ترفيهية عندما ألقى العمال الثلاثة بالفتاة البرازيلية ماريا إدوارد رودريغيز دي فريتاس البالغة من العمر 21 عامًا من جسر بارتفاع 130 قدمًا إلى الهاوية دون حبل أمان وأنها أسرعت أليها لتقديم أي إسعافات لها لإنقاذ حياتها ووجدتها لا تزال على قيد الحياة وتحدثت معها وقلت لها لتشجيعها على الصمود خلال محنتها 'لا أحد يموت في نوبة عملي.' إلا أنها كانت مهشمة الجسد تماما من جراء ألفائها من ارتفاع 130 قدمًا وسرعان ما توفيت.

حاول اثنان من العمال الفرار بعد الحادث واضطرت الشرطة لتتبعهما بمروحية عسكرية حتى القت القبض عليهم وكانت قد ألقت القبض على العامل الثالث وتم حبسهم جميعا بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والعمل بدون ترخيص من السلطات المختصة لممارسة هذه القفزات. 

نيويورك تايمز: هذا الرئيس خسر حربا شنها بتهور وتحد للقانون وخرجت منها أمريكا ضعيفة اقتصاديا وعسكريا ودبلوماسيا

 

الرابط

نيويورك تايمز: هذا الرئيس خسر حربا شنها بتهور وتحد للقانون وخرجت منها أمريكا ضعيفة اقتصاديا وعسكريا ودبلوماسيا

ترامب أكد في بداية الحرب أن الولايات المتحدة ستحقق “نصرا كاملا وشاملا”، وأن على إيران الموافقة على “استسلام غير مشروط”، ملمحا إلى إمكانية تغيير النظام

أظهر الجيش الأمريكي عجزه عن سحق خصم أصغر بكثير، حتى مع استنزافه عددا كبيرا من صواريخه الدقيقة بعيدة المدى وطائراته الاعتراضية


 نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” افتتاحية أعلنت فيها “خسارة الرئيس ترامب هذه الحرب” مع إيران، وذلك في تعليق على الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين دونالد ترامب والنظام الإيراني لوقف الحرب، بما في ذلك رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز، ثم التفاوض على ملف إيران النووي واليورانيوم المخصب والأموال الإيرانية المجمدة.

ورغم ترحيبها بالاتفاق المبدئي للرئيس ترامب باعتباره خطوة إيجابية لوقف الحرب المستمرة منذ أربعة أشهر، فإنها ذكرت بعدد من الحقائق المرة.

أولاها الخطأ الفادح الذي ارتكبه ترامب بشن هذه الحرب بتهور وتحد سافر للقانون، لتخرج منها الولايات المتحدة ضعيفة عسكريا ودبلوماسيا واقتصاديا، وستدفع ثمنها استراتيجيا في السنوات القادمة.

ورغم عدم وضوح تفاصيل الاتفاق، فإن الإطار المعلن عنه يكشف عن بعض الشروط التي حققها ترامب وأصر عليها، ولكنه يمثل في النهاية هزيمة له وللأمة التي يقودها.

وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب أكد في بداية الحرب أن الولايات المتحدة ستحقق “نصرا كاملا وشاملا”، وأن على إيران الموافقة على “استسلام غير مشروط”، ملمحا إلى إمكانية تغيير النظام.

وقال إنه لن يسمح لإيران “بتخصيب” اليورانيوم، وأن “الولايات المتحدة، بالتعاون مع إيران، ستعمل على استخراج وإزالة جميع المواد النووية شبه المخصبة المدفونة في أعماق الأرض” والتي تمتلكها إيران بالفعل.

ولا يبدو أن أيا من هذه التصريحات كان صحيحا، فالحكومة الإيرانية المتشددة لا تزال في السلطة، ومن الواضح أن تفاصيل الاتفاق النووي ستناقش خلال الشهرين المقبلين، لكن من المرجح أن تكون بنوده مشابهة لبنود اتفاق عام 2015 الذي تفاوض عليه الرئيس باراك أوباما وألغاه ترامب عام 2018.

وقد وصف ترامب اتفاق أوباما بأنه “أسوأ اتفاق في التاريخ”، وقال إنه وضع إيران على “طريق امتلاك سلاح نووي”. وانتقد الرئيس السابق لعدم إجباره إيران على وقف دعم جماعات مسلحة مثل حماس و”حزب الله”، وتخفيفه العقوبات الاقتصادية. ومع ذلك، يبدو أن حربه المدمرة ستفضي به، على الأرجح، إلى اتفاق مماثل.

وترى الصحيفة أن إنجاز ترامب الأكبر في إطار وقف إطلاق النار يكمن في إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة العالمية، مما سيؤدي في نهاية المطاف إلى خفض أسعار الطاقة والسلع الأخرى. ومع ذلك، فهذا ليس إنجازا بحد ذاته، بل عودة إلى الوضع السابق للحرب.

وقد أغلقت إيران المضيق ردا على ذلك، بهدف الإضرار بالاقتصاد العالمي وزيادة الضغط السياسي على الولايات المتحدة. ونجحت هذه الخطوة، ويدرك القادة الإيرانيون الآن أنهم يمتلكون سلاحا اقتصاديا قويا.

وترى الصحيفة أن إيران، بالمحصلة، خرجت منتصرة استراتيجيا من حرب الأشهر الأربعة. صحيح أنها تكبدت خسائر فادحة، شملت جزءا كبيرا من قواتها البحرية والجوية وقدراتها الصناعية العسكرية وقيادتها السياسية، بما في ذلك المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، الذي اغتيل في اليوم الأول للحرب. ومع انتهاء الحرب، بات بإمكان القيادة الإيرانية البدء في إعادة بناء نفسها.

أما الولايات المتحدة، فتبدو أضعف في نظر العالم. فقد أظهر الجيش الأمريكي عجزه عن سحق خصم أصغر بكثير، حتى مع استنزافه عددا كبيرا من صواريخه الدقيقة بعيدة المدى وطائراته الاعتراضية، مشيرة إلى أن هذه النتيجة تضعف قدرة أمريكا على ردع خصوم محتملين آخرين.

ومن أجل إصلاح الضرر، يجب على الولايات المتحدة العمل على إعادة بناء تحالفاتها في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا، التي تضررت بفعل الآثار العسكرية والاقتصادية للحرب. كما سيحتاج البنتاغون إلى التحديث والاستعداد لحروب المستقبل. لكن من غير المرجح أن يحدث أي من هذين الأمرين في عهد الرئيس ترامب.

فقبل بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي في 28 شباط/فبراير، عانت القيادة الإيرانية عامين ونصف العام من وضع مزر. وكانت الحكومة أضعف بكثير مما كانت عليه قبل هجوم حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وهي حركة لطالما مولتها إيران وقدمت لها المشورة.

وردا على ذلك الهجوم، قلصت إسرائيل بشكل كبير نفوذ حماس و”حزب الله”، وهما جماعتان وكيلتان لإيران. وفي سوريا، سقط دكتاتور دموي مدعوم من إيران، بينما لم يبذل قادة إيران جهدا يذكر لإنقاذه.

وكشفت إسرائيل والولايات المتحدة زيف برنامج الدفاع الجوي والصاروخي الإيراني عندما قصفتا مواقع نووية إيرانية الصيف الماضي، ما أدى إلى عرقلة برنامجها. وفي غضون ذلك، استمرت العملة الإيرانية في التدهور وانهار اقتصادها.

ومنذ أواخر العام الماضي، خرج الإيرانيون إلى الشوارع للاحتجاج، ورد النظام بقتل الآلاف منهم، إن لم يكن عشرات الآلاف.

وتقول الصحيفة إن إيران لا تزال أضعف مما كانت عليه قبل ثلاث سنوات، لكن الحرب منحتها نفوذا لم يكن لديها مع بداية عام 2026. لقد أثبت نظامها قدرته على الصمود أمام موجات الهجمات من عدويه اللدودين، ولم يضطر قادتها إلى التخلي عن طموحاتهم النووية، وأدركوا أن بقية العالم تبدو غير راغبة في استخدام القوة العسكرية لإعادة فتح مضيق هرمز.

وإذا اختارت إيران إغلاق المضيق في وقت ما خلال الأشهر أو السنوات القادمة، فماذا سيفعل ترامب ردا على ذلك؟

ورغم هذه الحقائق المرة، التي تقدمها بصراحة على حد قولها، فإنها لا تزال ترى في إيران قوة شريرة، تقمع شعبها، وبخاصة المعارضين السياسيين والنساء ومجتمع الميم والأقليات الدينية. إضافة إلى كونها الأولى عالميا في التعذيب والإعدام، وقامت بتمويل الإرهاب في منطقتها وخارجها، أضف إلى أن قادة إيران أفقروا بلدا كان دخل الفرد فيه أعلى من المتوسط العالمي حتى سبعينيات القرن الماضي.

وتعتقد الصحيفة أن وحشية النظام الإيراني الواضحة كانت يجب أن تكون دافعا للولايات المتحدة للتفكير مليا والتخطيط بحذر لأي حرب، فتاريخ الحروب الأمريكية الحديثة، لا سيما في منطقة إيران، حافل بالغطرسة التي أدت إلى الهزيمة.

ومع ذلك، تجاهل ترامب التخطيط المدروس في كل خطوة. مشيرة إلى أنه تبنى التقييم المتفائل لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي توقع سقوط النظام الإيراني سريعا.

وتجاهل ترامب آراء مساعديه الذين أخبروه أن توقعات نتنياهو سخيفة، وفوق هذا تجاهل الدستور ورفض الحصول على موافقة الكونغرس على الحرب.

ولم يستمع إلى حلفائه الأوروبيين والآسيويين الذين عارضوا حربه، وفشل في التخطيط لقدرة إيران الواضحة على إغلاق مضيق هرمز، وأطلق تهديدات بتدمير الحضارة الإيرانية لم تسفر إلا عن تقويض مكانة أمريكا الأخلاقية.

وبسبب أخطائه هذه، وافق الآن على إطار سلام يدرك العالم أجمع أنه هزيمة له، ونكسة لأمريكا أيضا.

عبد الناصر سلامة يكتب: هلع أخلاقي في الشارع المصري!

 

الرابط


عبد الناصر سلامة يكتب: هلع أخلاقي في الشارع المصري!

نص مقال رئيس تحرير صحيفة "الأهرام" الحكومية السابق اليوم على موقع عربى 21


 حالة من الدهشة تخيم على الشارع المصري حالياً، نتيجة صدمات متلاحقة تتعلق جميعها بالدين والأخلاق، أو بمعنى أدق محاولات الطعن في ثوابت الدين، وإفساد أخلاقيات المجتمع في آن واحد، فيما بدا أنه مخطط كبير، قد يكون داخلياً وقد يكون خارجياً، إلا أن المؤكد هو أن هناك أمرا على قدر كبير من الخطورة، يتعلق بالإصرار على تغيير هوية ذلك الشعب، الذي عرف عنه أنه متدين بطبعه أو فطرته، أو أنه لا يقبل المساس بالأمور الدينية، حتى لو كان على المستوى الشخصي غير ملتزم، أو منفلت أخلاقياً، وهنا تكمن خطورة القضية التي تنذر بكوارث تهدد أمن أي مجتمع.

بالتأكيد هذه المحاولات ليست جديدة، إلا أن الواضح أيضاً أن هناك تغيراً في الأداء، واختلافاً في الوجوه، وتجديداً في الطرح، خصوصاً بعد أن فشل السابقون في أداء المهمة، التي بدأت في الماضي بالطعن في شخصيات رحل معظمهم عن الحياة الدنيا، لمجرد أنهم تركوا أثراً أخلاقياً بين الناس، من بينهم العالم الجليل الشيخ محمد متولي الشعراوي، والدكتور مصطفى محمود، والشيخ محمد الغزالي، وغيرهم كثر ممن كان لهم حضور كبير، بين كل الأعمار وكل الفئات، يتعلق بالأخلاق والقيم والمبادئ، والتمسك بالتعاليم الدينية، والثوابت الشرعية، إلى غير ذلك مما لا زال يلقي بظلاله على الأجيال الجديدة، سواء من خلال البرامج التلفزيونية المسجلة أو المؤلفات واسعة الانتشار، وهو ما يزعج المناوئين.

مجموعة أخرى دخلت بعد ذلك على خط الأهداف نفسها، بالطعن في ثوابت الدين، والتشكيك في الأحاديث النبوية الشريفة، خصوصاً صحيح البخاري ومسلم، والطعن في الصحابة رضوان الله عليهم، والسخرية من شعائر الحج، والاستخفاف بأركان الإسلام من صلاة وصيام وزكاة، والترويج للأحاديث والروايات الضعيفة، وطرح الفتاوى المثيرة للجدل والتي لا معنى لها، كإرضاع الكبير، وطفل الفراش، وطاعة الحاكم، من خلال علماء دين لا يفقهون أحياناً، ومرتزقة فاسدين في كثير من الأحيان، إلا أن كل ذلك أيضاً لم يحقق الهدف، وإن كان قد فتح باباً واسعاً للمناقشة والأخذ والرد بما لا يفيد.

الآن، يبدو أن القضية قد أخذت منحى أكثر وضوحاً وانحطاطاً في الوقت نفسه، بخروج أحد المحامين من خلال حوار إعلامي يدعو إلى إباحة تعاطي المخدرات، ثم محامية تدعو إلى تقنين الدعارة، وأخرى تدعو الزوجات إلى التمرد والطلاق، وثالثة تتحدث عن تبادل الزوجات، ومخرجة سينمائية تطالب بإباحة البغاء وفتح بيوت الزنا، وممثلات يطالبن بإباحة ما تسمى "المساكنة"، أي الحياة بين الشاب والفتاة في مسكن مشترك دون زواج، في الوقت الذي يطالب فيه آخرون بإباحة الشذوذ أو المثلية، إلى غير ذلك من أمور وأطروحات كارثية، غريبة ومريبة.

المهم أن كل ذلك تزامن مع طرح فيلم سينمائي يسخر من الدين بطريقة سافرة، ومع طرح مشروع قانون للأحوال الشخصية، قد يسبب دماراً للأسرة المصرية التي تعاني أساساً أيّما معاناة من القانون الحالي، خصوصاً ما يتعلق منه بـ"الخلع" وهو أحقية الزوجة في الحصول على حكم من المحكمة بالطلاق من زوجها على غير رغبته، وهو ما يراه علماء الدين باطلاً، ثم تسارع الزوجة بالزواج من غيره بعد الحصول على هذا الحكم، ناهيك عن أزمات عديدة تتعلق بتراجع العادات والتقاليد الإسلامية والأخلاقية، بمزاعم التحضر والتطور والتنوير، من خلال من يطلقون على أنفسهم "التنويريين" الذين تنحصر مقوماتهم في أنهم قد تخلوا عن عقيدتهم، وربما عن كل العقائد، فأصبحوا ملحدين، مناوئين لكل ما هو شرع، وكل ما هو أخلاق.

هي حالة عبثية تجتاح العقل المصري الآن، تطرح سؤالاً مهماً حول مدى اعتبارها مصادفة من عدمه، في الوقت الذي تمر فيه الدولة المصرية بأوضاع اقتصادية ومالية وسياسية ربما هي الأسوأ في تاريخها الحديث، حيث الغلاء الفاحش، والتراجع غير المسبوق في قيمة العملة المحلية، والديون الباهظة داخلياً وخارجياً، واتجاه الدولة إلى بيع الأصول؛ من أراض وشركات ومصانع وعقارات ومواني ومستشفيات، ناهيك عما سبق من أزمات تتعلق بجزيرتي البحر الأحمر "تيران وصنافير"، وحقول غاز البحر المتوسط، واتفاقية نهر النيل مع إثيوبيا والسودان، إلى غير ذلك من قضايا سوف تظل تلقي بظلالها سلباً.

بدا واضحاً أنه قد حان وقت العبث بالحالة الأخلاقية أو الاجتماعية المصرية، وهو ما يشير إلى أن كل الأطروحات اللاأخلاقية السابق ذكرها لا يمكن التعامل معها باعتبارها مصادفة، في الوقت الذي يخوض فيه المجتمع أزمة حقيقية خطيرة ومريبة مع كلاب الشوارع ومن يقفون خلفهم، بينما تواجه الدولة الرسمية أزمة أخرى مع بلطجية الشوارع، بعد تطور أوضاعهم إلى مافيا وعصابات اتخذت أشكالاً إدارية وقانونية، من خلال شركات أمن وحراسات، ومؤسسات تجارية ومالية.

في الوقت نفسه، يمكننا الربط بين ما يجري والإصرار الأمريكي على نشر ما تسمى الديانة الإبراهيمية، التي تجد معارضة شديدة من الأزهر والشارع في آن واحد، كما يمكننا الربط مع التصريحات الصادرة عن الكيان الصهيوني طوال الوقت، والمتعلقة بتغيير وجه المنطقة، على حد تعبير رئيس حكومة الكيان، خصوصاً إذا وضعنا في الاعتبار أن كل أو معظم من يرددون أو يروجون لمثل هذه الأخلاقيات هم من الممولين مالياً من الخارج، من خلال جمعيات ومنظمات حقوقية، تتعلق بالإنسان والحيوان والبيئة، والمثلية والإلحاد والماسونية في الوقت نفسه.

ما يثير الهلع في أوساط العقلاء هي الخشية من خروج الأوضاع عن السيطرة بين لحظة وأخرى، لنجد أنفسنا أمام مجتمع متفكك اجتماعياً وإنسانياً، مهترئ دينياً وأخلاقياً، خصوصاً عندما نلحظ أن وسائل الإعلام الرسمية والخاصة تفتح أبوابها وبرامجها لأمثال هؤلاء على مدار الساعة، ينفثون سمومهم دون رقيب أو حسيب، بمزاعم حرية التعبير، في الوقت الذي لا يُسمح فيه، على سبيل المثال، بالتعبير عن الضيق من الأزمات المعيشية والأداء الاقتصادي وما شابه ذلك، وهو ما قد يوحي بمباركة رسمية لذلك الذي يجري، إما في إطار الإلهاء عن سياسات الدولة ككل، أو في إطار جس نبض المجتمع للتحول إلى مثل هذه المناحي غير محسوبة العواقب بكل تأكيد.

أعتقد أن حالة الاحتقان الحاصلة حالياً نتيجة هذه الممارسات، ليست خافية على نظام يعتمد في مسيرته واستمراريته على الأمن السياسي بالدرجة الأولى، وهو ما يجعل من استمرار هذه الحالة والتمادي فيها دون تدخل أمرا يثير الدهشة، خصوصاً عندما ندرك أنها تمثل أقصر الطرق إلى التطرف والتشدد، ذلك أننا أصبحنا الآن أمام بيئة خصبة للمواجهة الشعبية بمنأى عن الدولة الرسمية، وهو ما يطرح علامة الاستفهام الأكبر، حول الهدف من غض الطرف عن هذه الحالة غير المنطقية، من خلال منظومة الأمن القومي التي لا تتغاضى عن شاردة أو واردة! 

محكمة لاهاي تحكم امس الاثنين على محقق سوري سابق بالسجن 26 عاماً لارتكابه خلال حكم بشار الاسد جرائم حرب ضد الإنسانية من بينها الاغتصاب والتعذيب وغير ذلك من أشكال العنف الجنسي

 

صحيفة "إن إل تايمز" الهولندية المتخصصة فى نشر أخبار هولندا باللغة الإنجليزية


محكمة لاهاي تحكم امس الاثنين على محقق سوري سابق بالسجن 26 عاماً لارتكابه خلال حكم بشار الاسد جرائم حرب ضد الإنسانية من بينها الاغتصاب والتعذيب وغير ذلك من أشكال العنف الجنسي


لن يفلت الطغاة من الحساب مهما ظلت فترة استبدادهم بالسلطة


أصدرت محكمة في لاهاي يوم امس الاثنين حكماً بالسجن لمدة 26 عاماً على محقق سابق يبلغ من العمر 58 عاماً كان يعمل لصالح نظام بشار الأسد في سوريا، وذلك بعد إدانته بارتكاب 19 جريمة دولية ضد ثمانية ضحايا في سوريا في عامي 2013 و2014، بما في ذلك التعذيب والاغتصاب وغير ذلك من أشكال العنف الجنسي.

خلصت محكمة لاهاي الجزئية إلى أن الرجل عمل محققًا لدى قوات الدفاع الوطني، وهي منظمة شبه عسكرية موالية للرئيس بشار الأسد، في مدينة سلمية. خلال الانتفاضة السورية، قمعت قوات الدفاع الوطني بعنف الاحتجاجات المناهضة للحكومة، واعتقلت المعارضين والمتظاهرين، وأدارت مراكز احتجاز خاصة بها حيث تم استجواب المعتقلين وتعرضوا لانتهاكات جسيمة. وخلص القضاة إلى أن المتهم ارتكب جرائم ضد الإنسانية بحق ثمانية ضحايا في ثلاثة مراكز احتجاز حول سلمية. وقد بُرِّئ من التهم المتعلقة بشخص تاسع لعدم تمكن المحكمة من إثبات أنه كان محقق ذلك الضحية.

بحسب المحكمة، ارتكب المتهم الاعتداءات بنفسه أو أمر أعضاء آخرين في الجبهة الديمقراطية الوطنية بالقيام بذلك. تعرض الضحايا للتقييد بالأصفاد وتغطية أعينهم، والضرب المبرح المتكرر بأدوات مختلفة، والركل، والضغط على إطار سيارة، والتعليق رأسًا على عقب، والصعق بالكهرباء، وغالبًا ما أُجبروا على البقاء عراة. كما اعتدى جنسيًا على العديد من الضحايا واغتصب إحداهن. وذكرت المحكمة أن المتهم خلق مرارًا وتكرارًا ظروفًا من الخوف الشديد والترهيب والألم واليأس والعجز. وصف الضحايا خلال المحاكمة كيف لا تزال هذه الاعتداءات تطاردهم.

شكّل هذا الحكم سابقةً في هولندا، حيث حُوكِمَ شخصٌ بتهمة "أي شكل آخر من أشكال العنف الجنسي ذي الخطورة المماثلة" باعتبارها جريمة ضد الإنسانية بموجب المادة 4 من قانون الجرائم الدولية. وأدانت المحكمة الرجل بهذه التهم فيما يتعلق بضحيتين، وبرّأته في ثلاث قضايا أخرى.

عند إصدار الحكم بالسجن لمدة 26 عامًا، أشار القضاة إلى خطورة الجرائم الاستثنائية والمعاناة التي لحقت بالضحايا. كما ذكرت المحكمة أن المتهم أهان الضحايا وعائلاتهم وشهاداتهم مرارًا وتكرارًا خلال جلسات الاستماع، مما تسبب لهم في ألم متجدد.

رابط تقرير الصحيفة

https://nltimes.nl/2026/06/15/hague-court-gives-ex-syrian-interrogator-26-years-crimes-including-rape-torture


الحُكم امس الاثنين على الابن الأكبر لولية عهد النرويج بالسجن أربع سنوات بتهمة الاغتصاب

 

النص وكالة أسوشيتد برس الفيديو وكالة رويترز

الحُكم امس الاثنين على الابن الأكبر لولية عهد النرويج بالسجن أربع سنوات بتهمة الاغتصاب


حُكم على ماريوس بورغ هويبي ، الابن الأكبر لولي عهد النرويج الأميرة ميت ماريت، بالسجن أربع سنوات يوم امس الاثنين بعد إدانته بالاغتصاب.

أُدين بتهمتين من أصل أربع تهم اغتصاب كان يواجهها، وبُرئ من التهمتين الأخريين.

كما أُدين بالاعتداء والإساءة في علاقة وثيقة. وإلى جانب عقوبة السجن، أُمر هويبي بدفع تعويضات للضحايا.

لم يحضر هويبي جلسة المحكمة يوم امس الاثنين لأسباب صحية. وشاهد النطق بالحكم عبر رابط فيديو من السجن.

أعلن محامو هويبي لوسائل الإعلام النرويجية يوم امس الاثنين، بعد زيارتهم له في السجن، أنه سيستأنف أحكام الإدانة بالاغتصاب والعنف المنزلي. كما سيسعى المحامون إلى الإفراج المؤقت عنه.

قال محامي الدفاع بيتر سيكوليتش في رسالة بريد إلكتروني لوكالة الأنباء السويدية TT إن هويبي "راضٍ" عن الأحكام الواسعة نسبياً، لكنه سيستأنف أجزاء الحكم المتعلقة بحادثتي الاغتصاب والاعتداء في علاقة وثيقة.

وقد اتُهم هويبي، البالغ من العمر 29 عامًا، بالاعتداء الجنسي على أربع نساء كن نائمات أو غير قادرات على المقاومة بين عامي 2018 و2024.

وواجه ما مجموعه 40 تهمة جنائية، بما في ذلك بعض التهم المتعلقة بجرائم أقل خطورة، مثل الاعتداء والجرائم المتعلقة بالمخدرات وانتهاكات أمر تقييدي.

وقد نفى هويبي مزاعم الاغتصاب لكنه اعترف بارتكاب العديد من الجرائم الأقل خطورة.

طلب المدعون من محكمة مقاطعة أوسلو الحكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات وسبعة أشهر، بينما جادل محامو الدفاع بأنه يجب تبرئته من تهم الاغتصاب وألا يحصل على أكثر من 18 شهرًا عن الجرائم التي اعترف بها.

اختتمت المحاكمة التي استمرت ستة أسابيع في مارس بعد شهادات من عدة متهمين وعرض الأدلة، بما في ذلك الرسائل والصور ومقاطع الفيديو من هاتف هويبي المحمول.

حظيت القضية باهتمام دولي واسع النطاق نظراً لصلة هويبي بالعائلة المالكة. فرغم أنه لا يحمل أي لقب ملكي ولا يضطلع بأي مهام رسمية، إلا أنه ابن ولية العهد الأميرة ميت ماريت من علاقة سابقة قبل زواجها من ولي العهد الأمير هاكون، وريث عرش النرويج، وقد نشأ في كنف العائلة المالكة مع الملك المستقبلي.

ازداد الاهتمام بالقضية في الأيام الأخيرة مع تدهور صحة الأميرة ميت ماريت. فقد كانت ولية العهد، المصابة بالتليف الرئوي والتي تنتظر عملية زرع رئة، محور جدل قانوني حول ما إذا كان ينبغي الإفراج المؤقت عن ابنها من الحجز قبل صدور الحكم. وقد قضت محاكم الاستئناف بضرورة بقاء هويبي رهن الاحتجاز في انتظار صدور الحكم.

تجري المحاكمة وسط تدقيق متجدد للعائلة المالكة بعد الكشف عن علاقات ميت ماريت السابقة مع جيفري إبستين، المدان بالاعتداء الجنسي. وقد اعتذرت علنًا عن هذه العلاقة، وقالت إنها أخطأت في تقدير الأمور عندما استمرت في التواصل معه. وهي غير متهمة بأي مخالفة.

أنظمة الإنذار المبكر للزلازل

 

أنظمة الإنذار المبكر للزلازل
خلال زلزال الفلبين الأخير تابع الناس بأن معظم سكان الفلبين يستخدمون أنظمة الإنذار المبكر للزلازل مما قلل من تداعيات الزلزال. فما هي أنظمة الإنذار المبكر للزلازل تلك؟


- تقوم أنظمة الإنذار المبكر للزلازل باكتشاف الموجات الزلزالية الأولية (P-waves) فور حدوث الهزة وقبل وصول الموجات السطحية (S-waves) الأكثر تدميراً. تتيح هذه الثواني إلى الدقائق الثمينة للناس اتخاذ إجراءات وقائية، مثل إيقاف القطارات، قطع إمدادات الغاز، والاحماء تحت الطاولات.

إليك نظرة على أبرز هذه الأنظمة والتقنيات:

1. تطبيقات الهواتف الذكية المتاحة نظام MyShake: تطبيق مجاني طورته جامعة كاليفورنيا (UC Berkeley)، يستخدم أجهزة استشعار الحركة في هاتفك لتحويل ملايين الهواتف إلى شبكة رصد زلزالي عالمية ترسل تنبيهات مبكرة.نظام تنبيهات زلازل Google: ميزة مدمجة في نظام تشغيل "أندرويد" تستخدم نفس تقنية شبكة "MyShake" لإرسال تنبيهات سريعة للمستخدمين قبل وصول الهزات.

2. الشبكات الحكومية الرسمية لنظام ShakeAlert: شبكة إنذار مبكر تديرها هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS) بالتعاون مع جامعات أخرى، وتغطي الساحل الغربي للولايات المتحدة.نظام EWS: نظام الإنذار المبكر للزلازل في اليابان، والذي يرسل إلكترونياً إشعارات فورية عبر التلفاز، الراديو، والهواتف المحمولة.

3. كيف تعمل تقنياً؟تعتمد هذه الأنظمة على معادلة حسابية تعتمد على فارق السرعة بين الموجات:الموجات الأولية (P-waves): هي الموجات الأولى التي تسجلها أجهزة الاستشعار وتنتقل بسرعة تبلغ تقريباً \(6 \text{ كم/ثانية}\).

الموجات الثانوية (S-waves): هي الموجات التدميرية التي تصل لاحقاً بسرعة \(3.5 \text{ كم/ثانية}\).تتيح الفجوة الزمنية بين وصول الموجتين إرسال إشارات إنذار عبر شبكات الاتصالات بسرعة الضوء قبل وصول الاهتزاز الفعلي للمناطق المجاورة.

بينما تعتمد الفلبين على نظام تنبيهات الزلازل من Google المدمج في الهواتف الذكية التي تعمل بنظام Android، بالإضافة إلى تطبيق MyShake وشبكة الرصد التابعة للمعهد الفلبيني PHIVOLCS لتحذير السكان قبل ثوانٍ من وقوع الهزات القوية.

إليك أبرز التقنيات والأنظمة المستخدمة فى الفلبين:

1. نظام تنبيهات الزلازل من Google (Android Earthquake Alerts)يحول هذا النظام المجاني جميع هواتف Android المزودة بخدمات Google إلى شبكة رصد زلزالي مصغرة.

كيف يعمل: يكتشف "مقياس التسارع" في الهاتف الاهتزازات الأولى للزلزال (الموجات الأولية P)، ويرسل إشارة فورية إلى خوادم Google.

أنواع التنبيهات:تنبيه الانتباه (Be Aware): يظهر عند حدوث اهتزاز خفيف للأشخاص القريبين من مركز الزلزال.تنبيه اتخاذ الإجراء (Take Action): يصدر صوتاً مرتفعاً جداً ويوقظ الشاشة لتقديم إرشادات السلامة فوراً قبل وصول الهزات العنيفة للمناطق الأبعد.