الثلاثاء، 21 يوليو 2026

"أمل" تنتصر.. حكم قضائي يفتح بابًا لإثبات نسب "أبناء الاغتصاب" استنادًا للبصمة الوراثية

 

"أمل" تنتصر.. حكم قضائي يفتح بابًا لإثبات نسب "أبناء الاغتصاب" استنادًا للبصمة الوراثية


في خطوة وصفت بأنها تحول تاريخي في مسار التقاضي وقضايا الأحوال الشخصية في مصر، أصدرت محكمة استئناف المنصورة (الدائرة 21 شرعي) حكمًا قضائيًا مهمًا يقضي بإثبات نسب طفلة لوالدها "المغتصب" استنادًا إلى نتائج تحليل البصمة الوراثية وما وصفته بـ"مقاصد الشريعة الإسلامية" وقانون الطفل.

الحكم الذي صدر في مايو/أيار الماضي، ولم تُنشر حيثياته بعد، كان محل مائدة حوار نظمتها مؤسسة قضايا المرأة المصرية، أول أمس الأحد، بحضور قانونيين ومتخصصين في الشريعة الإسلامية، واستهدفت بحث تداعيات الحكم.

ووفقًا لما شهدته النقاشات خلال مائدة الحوار، يُنهي الحكم الصادر في الاستئناف رقم 9829 لسنة 75 قضائية أسرة، مأساة قانونية وإنسانية طويلة عاشتها الفتاة أمل عبد الحميد، والتي تعرضت لواقعة خطف واغتصاب بالإكراه نتج عنها ولادة طفلتها عام 2019.

وواجهت أمل طيلة هذه السنوات رفضًا، معتادًا في مثل هذه القضايا، من قبل الجهات الرسمية لإثبات نسب ابنتها لوالدها المغتصب، ما اعتبرته في تصريحات سابقة لـ المنصة مهددًا لمستقبل الطفلة بوصفه يحرمها من الحصول على شهادة ميلاد ومن ثم الالتحاق بالمدرسة مثل بقية الأطفال.

وقبل صدور ذلك الحكم، كانت أحكام القضاء تُصر على رفض إثبات نسب أبناء المغتصَبة، ضمن معضلة أكبر تتمثل في عدم اعتراف القضاء بأبناء الزنا والاغتصاب، وعليه فلم يكن ينسب الطفل لوالده؛ استنادًا إلى القاعدة الشرعية الولد للفراش، والتي تستند إلى الحديث "الولد للفراش وللعاهر الحجر"؛ أي أن الزاني لا حق له في الولد، ولا يُعترف به عمومًا إلا في ظل العلاقة الزوجية.

وفي حالة أمل، دام رفض إثبات نسب ابنتها، حتى بعد صدور حكم جنائي بات من محكمة النقض بإدانته في هذه الواقعة بجريمتي الخطف والاغتصاب ومعاقبته بالحبس مع الشغل، إلى أن وصلت القضية إلى محكمة أنصفتها وحققت لها طلباتها.

معركة قانونية

حملت أوراق الحكم تفاصيل معركة إجرائية معقدة خاضها السيد بدرة، محامي أمل؛ خاصة بعد أن قضت المحكمة الجنائية في وقت سابق ببراءة الوالد المغتصب ما أسند إليه من اتهامات الخطف والاغتصاب.

لم يقف حكم البراءة وحده خلف المشهد المعقد، بل تزامن صدوره مع رفض محكمة الأسرة في 27 سبتمبر/أيلول 2019 دعوى إثبات نسب أقامتها أمل برقم 237 لسنة 2019، وصار ذلك الحكم نهائيًا لعدم التقدم باستئناف عليه في المواعيد القانونية.

لكن ذلك المشهد القضائي المعتم انقلب رأسًا على عقب بعد طعن النيابة العامة على حكم البراءة أمام محكمة النقض، والتي انتهت إلى إدانة الوالد المتهم بالاغتصاب ومعاقبته بالحبس سنة مع الشغل، لكونه وقت ارتكاب الجريمة طفلًا يبلغ من العمر 15 سنة.

فتح حكم النقض الباب أمام بدرة لإقامة دعوى إثبات نسب جديدة أمام محكمة الأسرة، وذلك في ضوء أدلة جديدة نتجت عن تحقيقات النيابة العامة تضمنت اعتراف المتهم وتحليل البصمة الوراثية والذي أكد نسب الصغيرة له، وهو ما جرى بالفعل بأن أقام بدرة دعوى جديدة برقم 592 لسنة 2021.

لكن ومع ذلك لم تُجب محكمة الأسرة طلبات أمل في إثبات نسب ابنتها، مؤكدة عدم جواز نظر الدعوى لسابقة الفصل فيها برفض دعوى سابقة مماثلة لها من محكمة الأسرة ذاتها.

أقام دفاع أمل استئنافًا على ذلك الحكم، مؤكدًا مخالفته القانون وخطأه في تطبيقه لإغفاله السبب في إقامة الدعوى والأدلة الجديدة متمثلة في اعتراف المتهم وتحليل البصمة الوراثية والذي أكد نسب الصغيرة لوالدها.

وشدد الاستئناف على أن تلك الأدلة لم تكن منظورة أمام المحكمة التي أصدرت الحكم في دعوى إثبات النسب الأولى، ومن ثم يكون الدفع بعدم جواز نظر الدعوى لسابقة الفصل فيها غير قائم لأن سبب الدعوى الجديدة اختلف عن أسباب الدعوى الأولى.

إنصاف

تصدت محكمة الاستئناف في حيثيات حكمها بإثبات النسب، للرد على الاستناد لقاعدة "الولد للفراش" في رفض دعاوى إثبات النسب في حالات أبناء الاغتصاب تحديدًا، بأن أعادت تفسير تلك القاعدة، استنادًا لفتوى حديثة صادرة من هيئة كبار علماء الأزهر، أكدت أن تلك القاعدة شُرعت بالأساس لحفظ الأنساب وحماية الأسرة حال وجود علاقة زوجية قائمة متنازع عليها، ولا يجوز استخدامها كذريعة لإهدار حق طفل وُلِد نتيجة اعتداء جنائي كالاغتصاب.

وأوضحت المحكمة، في حيثيات حكمها الذي حصلت المنصة على نسخة منها، أن غياب عقد الزواج في حالة الاغتصاب لا يجب أن يكون عائقًا أمام إثبات النسب إذا ما توفر الدليل العلمي القاطع.

كما بنت المحكمة يقينها بوجوب إثبات نسب الطفلة لوالدها، على الحكم الجنائي النهائي والبات الصادر من محكمة النقض بحبسه مع الشغل لثبوت قيامه بـ"خطف الأم بالإكراه بأن اقتادها عنوة إلى إحدى البنايات، واقترنت بتلك الجناية جناية أخرى وهي أنه بذات المكان والزمان واقعها"، وهو الحكم الذي اعتبرته المحكمة حُجة بالغة ودليل يقيني على ارتكاب الفعل ونسبته إلى فاعله.

وأكدت حيثيات الحكم أن ما عزز عقيدة المحكمة بإثبات نسب الطفلة أيضًا ما انتهى إليه تقرير الطب الشرعي، والذي خلُص إلى أن تطابق البصمة الوراثية للحمض النووي المستخلص من عينة دماء الطفلة، مع البصمة الوراثية للحمض النووي المستخلص من عينة دماء والدتها وعينة دماء والدها، لتتأكد المحكمة يقينًا من بنوة الصغيرة للطرفين.

وأوضحت المحكمة أن اللجوء إلى العلم يعد وسيلة مشروعة بموجب التعديلات التي أقرها المشرّع في قانون الطفل رقم 126 لسنة 2008، والتي نصت صراحة على "أن للطفل الحق في إثبات نسبه الشرعي بكافة وسائل الإثبات بما فيها الوسائل العلمية المشروعة ومن أهمها في الآونة الحاضرة البصمة الوراثية".

وشددت المحكمة على أن هذا الإثبات لا يعد تبريرًا لجريمة الزنا بل يعاقب مرتكبها ويحمي ضحيتها البريئة، مؤكدة أن "إثبات النسب في هذه الحالة لا يعد بحال من الأحوال إقرارًا بجريمة الزنا ولا تسويغًا لاقترافها ولا تهوينًا من شأنها فهي جريمة منكرة محرمة بنص الكتاب والسنة وإجماع الأمة، قائمة على الاعتداء على حدود الله تعالى وانتهاك حرماته، غير أن الشريعة الغراء فرّقت بين ثبوت الجريمة واستحقاق العقوبة وبين حفظ حقوق الأبرياء وصيانة أنسابهم، فلا يؤخذ بريء بجريرة غيره، ولا تحمل نفس إثم سواها".

وانتهت المحكمة إلى أن إلحاق الطفلة بأبيها هو صون كامل لحقها الدستوري والقانوني في النسب وحماية لها من الضياع والوصم الاجتماعي، وتحقيق لمقصد عظيم من مقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ النسل دون المساس بفظاعة الجريمة الجنائية.

مخاوف التنفيذ

ورغم سعادته بالنتيجة التي انتهى إليها النزاع الممتد منذ أكثر من 6 سنوات، بوصفه "سابقة قضائية وشرعية" لم يخفِ السيد بدرة، محامي أمل عبد الحميد، مخاوفه من مواجهة "عقبات إدارية وتعسف في التنفيذ" من قبل لجنة الأحوال المدنية بوزارة الداخلية، المختصة بإصدار وتصحيح قيود الميلاد وتدوين أسماء الآباء.

وأوضح بدرة في تصريحات لـ المنصة، أن مبعث هذه المخاوف يكمن في جمود اللوائح الإدارية المتبعة داخل القطاع، والتي اعتادت تاريخيًا على اشتراط وجود علاقة زوجية رسمية مقيدة لتسجيل المواليد، ما قد يدفع اللجنة إلى التباطؤ أو الامتناع عن تفعيل الصيغة التنفيذية للحكم الاستئنافي بدعاوى إجرائية.

وشدد على أن حرمان الطفلة من قيد ميلادها الرسمي واستخراج أوراق ثبوتية لها تدرج اسم والدها يمثل مكافأة للجاني الذي يتنصل من مسؤولياته، وعقابًا مضاعفًا للضحية وطفلتها البريئة وحرمانًا لها من حقوقها الدستورية في التعليم والصحة.

وأكد أنه سيبدأ فعليًا في اتخاذ إجراءات إعلان قطاع الأحوال المدنية ومتابعة تنفيذ الحكم، معبرًا عن أمله في أن تعلي وزارة الداخلية سيادة القانون وحجية الأحكام القضائية الباتة على الأعراف الإدارية الجامدة، لإنقاذ الطفلة من الضياع والوصم الاجتماعي.

الرابط

https://manassa.news/news/33020 

فيديو للحظة إقلاع الطائرة البرمائية الروسية العملاقة Be-200 من سطح الماء والتي يبلغ وزنها 40 طناً

 

فيديو للحظة إقلاع الطائرة البرمائية الروسية العملاقة Be-200 من سطح الماء والتي يبلغ وزنها 40 طناً

- بيريف بي-200 (Beriev Be-200) هي طائرة برمائية نفاثة روسية متعددة المهام تُعد من أكبر طائرات الإطفاء والإنقاذ في العالم. صُممت في شركة "بيرييف"، وتتميز بقدرتها الفريدة على الإقلاع والهبوط من على المدرجات الأرضية أو أسطح المياه، وتبلغ سعة خزاناتها 12000 لتر من الماء.

أبرز خصائص ومميزات الطائرة:

الاستخدامات المتعددة: تستخدم في مكافحة حرائق الغابات، والبحث والإنقاذ، والدوريات البحرية، ونقل البضائع والركاب (تتسع لـ 43 إلى 72 راكبًا حسب التكوين الداخلي).

قدرات الإطفاء: يمكنها ملء خزاناتها بالماء أثناء تحليقها فوق المسطحات المائية خلال 14 ثانية فقط.

السرعة والأداء: تعد أسرع طائرة برمائية لمكافحة الحرائق في العالم، حيث تصل سرعة إبحارها إلى أكثر من 500 كم/ساعة.

رئيس الوزراء البريطاني الجديد يعلن في أول يوم عمل لة خفض ضريبة القيمة المضافة على فواتير الكهرباء

 

الرابط

إندبندنت

رئيس الوزراء البريطاني الجديد يعلن في أول يوم عمل لة خفض ضريبة القيمة المضافة على فواتير الكهرباء

قال وزير الخزانة جون هيلي إن خفض فواتير الكهرباء للبريطانيين سيتم تمويله عن طريق إلغاء برنامج الهوية الرقمية المثير للجدل الذي أطلقه كير ستارمر

أعلن آندي بورنهام عن تخفيض ضريبي جديد لإزالة ضريبة القيمة المضافة من فواتير الكهرباء المنزلية اعتبارًا من 1 أكتوبر، وهو الأول في سلسلة من الإعلانات السياسية المتوقعة صباح اليوم الثلاثاء.

قال وزير المالية جون هيلي إن خفض ضريبة الطاقة سيُموّل من إلغاء برنامج الهوية الرقمية. وأضاف: "لقد عانى الكثيرون لفترة طويلة من غلاء المعيشة. وسيُتيح خفض ضريبة الطاقة اليوم للعائلات بعض الراحة فيما يتعلق بفواتيرها، ويُوفر لهم بعض الطمأنينة هذا الشتاء".

استمر السيد بورنهام في تعيين حكومته حتى وقت متأخر من ليلة الاثنين ، حيث عادت أنجيلا راينر إلى الحكومة كوزيرة للإسكان، وتم تعيين هيلي وزيراً للمالية، وويس ستريتينغ وزيراً للدفاع.

حصل إد ميليباند على منصب وزير الخارجية، بينما ستبقى شبانة محمود في منصب وزيرة الداخلية.

لويز هايغ، التي أدارت حملة السيد بورنهام في ماكرفيلد، كوفئت على ولائها بوظيفة في قلب الحكومة كوزيرة أولى للدولة ومستشارة لدوقية لانكستر.

أقال رئيس بلدية مانشستر الكبرى السابق كلاً من المستشارة راشيل ريفز ونائب رئيس الوزراء ديفيد لامي ووزير الإسكان ستيف ريد، وجميعهم حلفاء السير كير ستارمر ، وعادوا إلى مقاعدهم الخلفية في البرلمان.

من المتوقع أن يلتقي آندي بورنهام مع دونالد ترامب في مانشستر العام المقبل لحضور قمة مجموعة العشرين، وذلك بعد أن تحدث الاثنان لأول مرة بعد دقائق فقط من دخول رئيس الوزراء الجديد إلى مقر رئاسة الوزراء رقم 10.

وبحسب ما ورد، وجه السيد بورنهام الدعوة إلى الرئيس الأمريكي في إحدى أولى مكالماته منذ دخوله داونينج ستريت.

في حين لم تقدم مصادر البيت الأبيض أي تفاصيل عن المكالمة الهاتفية، إلا أنه من المفهوم أنه تمت مناقشة عمليات التنقيب الجديدة عن النفط والغاز في بحر الشمال أيضاً.

الحُكم على زعيم عصابة المخدرات المكسيكي سيئ السمعة إسماعيل زامبادا بالسجن المؤبد في الولايات المتحدة

 

الرابط

بي بي سي

الحُكم على زعيم عصابة المخدرات المكسيكي سيئ السمعة إسماعيل زامبادا بالسجن المؤبد في الولايات المتحدة


أصدر قاضٍ أمريكي حكماً يقضي فيه إسماعيل "إل مايو" زامبادا، أحد أكثر الشخصيات شهرة في عصابات المخدرات المكسيكية، بقضاء بقية حياته في السجن، وذلك بعد عامين من استدراج زعيم العصابة إلى الولايات المتحدة في عملية سرية متقنة.

اعتذر الرجل البالغ من العمر 76 عامًا، والذي أسس كارتل سينالوا مع خواكين "إل تشابو" غوزمان، في المحكمة وأُمر أيضًا بدفع 15 مليار دولار (11 مليار جنيه إسترليني).

في عام 2024، أوهم ابن إل تشابو زامبادا بأنهما مسافران إلى شمال المكسيك لتفقد مهابط طائرات سرية، عندما هبطت طائرتهما بدلاً من ذلك في تكساس وتم اعتقاله.

في العام الماضي، توصل زامبادا إلى صفقة إقرار بالذنب واعترف بتهم تهريب المخدرات والتآمر مقابل تجنب عقوبة الإعدام.

أصدر قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية برايان كوجان، يوم الاثنين، حكماً على زامبادا خلال جلسة استماع في المحكمة الفيدرالية في بروكلين. وقد تضمن اعترافه بالذنب عقوبة السجن المؤبد الإلزامي.

تحدث زامبادا عبر مترجم إسباني خلال جلسة الاستماع. وقال إنه آسف "للضرر الذي سببته وللمثال الذي ضربته" ودعا الأجيال القادمة إلى "اختيار طريق مختلف".

"إذا كان هناك شيء واحد يمكنني قوله وله قيمة اليوم، فهو هذا: يجب أن ينتهي العنف"، هكذا قال زعيم العصابة السابق.

"في المكسيك وغيرها من الأماكن المتضررة من هذا النوع من الجرائم، تُزهق أرواح كثيرة، وتُدمر عائلات كثيرة، ويقع الكثير من الشباب في دوامة لا تؤدي إلا إلى السجن أو الموت."

ووفقاً لوزارة العدل، فإن مبلغ الـ 15 مليار دولار الذي أُمر بدفعه يمثل أرباحاً من تهريب المخدرات من دوره كزعيم رئيسي لمؤسسة إجرامية.

كما أُلقي القبض على خواكين غوزمان لوبيز، نجل إل تشابو، في يوليو 2024، وقد أقرّ بذنبه في تهم تتعلق بالمخدرات الفيدرالية. ولم يُصدر بحقه حكم بعد.

في صفقة الإقرار بالذنب ، أقر زامبادا رسمياً بدوره في إنشاء الشبكة الإجرامية الواسعة التي أرسلت كميات هائلة من الكوكايين والمخدرات الأخرى إلى الولايات المتحدة منذ أن شارك في تأسيس كارتل سينالوا في نهاية الثمانينيات.

"لقد أمضى إسماعيل زامبادا غارسيا ما يقرب من أربعة عقود في تسميم المجتمعات الأمريكية لتحقيق مليارات الدولارات من الأرباح، وأمر بقتل أي شخص يقف في طريقه"، هذا ما قاله المدعي العام الأمريكي جوزيف نوسيلا جونيور للمنطقة الشرقية من نيويورك في بيان.

"اليوم، يُطوى هذا الفصل إلى الأبد."

وذكر المدعون في مذكرة الحكم أن زامبادا "كان واحداً من أكثر تجار المخدرات غزارة وقوة في العالم، إن لم يكن أكثرهم"، وذلك وفقاً لشبكة سي بي إس، الشريك الأمريكي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

يشهد كارتل سينالوا حرباً داخلية منذ اعتقال زامبادا، وقد ألحق دماراً هائلاً بولاية سينالوا المكسيكية. وأُبلغ عن فقدان مئات الأشخاص خلال القتال بين فصيليه المتنافسين.

هزّ العنف وإراقة الدماء أركان الكارتل بعد اعتقال إل تشابو وتسليمه إلى الولايات المتحدة عام 2016، حيث تنافست الفصائل على السيطرة على المناطق في مواجهة عصابات المخدرات المنافسة التي استشعرت ضعفه. ويقضي إل تشابو حاليًا عقوبة السجن المؤبد.

إحدى القضايا التي ظهرت منذ أن وافق زامبادا على الإقرار بالذنب هي المكان الذي سيقضي فيه عقوبته.

طلب نقله إلى مستشفى السجن، قائلاً إنه سيحتاج إلى رعاية طبية لمشاكل صحية مرتبطة بالتقدم في السن. ومن المعروف أنه كان يعاني من اعتلال صحته في السنوات الأخيرة.

لكن المدعين الفيدراليين يسعون إلى فرض عقوبة سجن أشد، بحجة أن زامبادا لا يزال يشكل تهديداً أمنياً وهو خلف القضبان، ويمكنه الاستمرار في إدارة عمليات المخدرات غير المشروعة.

سيتخذ مكتب السجون الفيدرالي القرار النهائي بشأن مكان احتجازه، على الرغم من أنه يبدو شبه مؤكد أنه سيموت في الحجز الأمريكي.

في أول يوم له بعد عودته إلى منصبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيزيد الضغط على المكسيك وعصابات المخدرات، بما في ذلك تصنيف هذه المؤسسات الإجرامية كجماعات إرهابية.

كما اتهمت الولايات المتحدة حاكم ولاية سينالوا بالتآمر مع تجار المخدرات.

كما اتخذت الحكومة المكسيكية خطوات أكثر عدوانية ضد عصابات المخدرات وأرسلت آلاف الجنود إلى سينالوا.

يبقى السؤال حول ما تعنيه عقوبة زامبادا بالنسبة لعصابة سينالوا غير واضح.

على الأرجح، لن يغير ذلك الوضع الراهن.

تتطور الجريمة المنظمة بسرعة في المكسيك، وقد تأقلم أتباع إل مايو السابقون بالفعل مع الحياة بدونه. كما أنه من غير المرجح أن يؤثر ذلك بشكل كبير على تهريب الكوكايين والفنتانيل إلى الولايات المتحدة.

هناك دائماً شخص آخر مستعد لتولي المسؤولية، حتى من زعيم عصابة ذي نفوذ كبير مثل إل مايو زامبادا.

ماكي سال طاغية السنغال السابق يرشح نفسة على منصب الأمين العام للأمم المتحدة لخلافة الأمين العام للأمم المتحدة الحالي أنطونيو غوتيريش

 

الرابط

ماكي سال طاغية السنغال السابق يرشح نفسة على منصب الأمين العام للأمم المتحدة لخلافة الأمين العام للأمم المتحدة الحالي أنطونيو غوتيريش

الحكومة السنغالية الحالية تتراجع عن موقفها السابق الرافض ترشيح الطاغية ماكي سال نفسة أمين عام للأمم المتحدة ألا أنها تراجعت امس الاثنين وأعلنت دعمها لترشيح الطاغية السابق لخلافة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عند انتهاء ولايته وكانت الحكومة السنغالية قد امتنعت سابقاً عن دعم سال الذي تتهمه بالقمع السياسي المميت خلال فترة حكمه لكنها عدلت عن موقفها بعد زيارته للرئيس الحالي في داكار نهاية هذا الأسبوع.

وأعلنت السنغال يوم امس الاثنين أنها تدعم الرئيس السابق ماكي سال في سعيه ليصبح الأمين العام القادم للأمم المتحدة ، وذلك بعد أن غيرت موقفها بعد ثلاثة أيام فقط من زيارة سال لخلفه في داكار .

لقد رفضت الحكومة حتى الآن دعم سال، الذي شغل منصب الرئيس من عام 2012 إلى عام 2024.

وتتهمه بممارسة قمع سياسي عنيف أدى إلى عشرات الوفيات خلال سنواته الأخيرة في منصبه، وبالتستر على بيانات اقتصادية غير مواتية.

تولى الرئيس باسيرو ديوماي فاي منصبه في عام 2024 وسط موجة من المشاعر المعادية لسال.

يوم الجمعة، التقت فاي بسال خلال أول رحلة قام بها الأخير إلى داكار منذ تركه منصبه وانتقاله إلى المغرب .

وقال مرافقو فاي إن سال كان هناك لإطلاع الرئيس على آخر مستجدات ترشحه للأمم المتحدة .

أعلنت وزارة الخارجية يوم الاثنين أن فاي قد قرر الآن أن السنغال "ستقدم دعمها الكامل" لترشيح سال.

وجاء في البيان أنه "أصدر تعليمات للحكومة وشبكة الدبلوماسية السنغالية بأكملها للترويج لترشيحه بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة".

وأضافت الوزارة أن عرض سال أصبح "عرض السنغال الآن"، قائلة إنه سيفيد "أفريقيا والتعددية الأكثر فعالية".

رشحت بوروندي ، التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأفريقي ، سال في وقت سابق من هذا العام ليحل محل الرئيس المنتهية ولايته للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش .

لكن حوالي 20 دولة عضواً في الاتحاد الأفريقي، بما في ذلك السنغال، رفضت دعمه.

استقبل آلاف المؤيدين سال لدى وصوله إلى داكار يوم الجمعة.

لكن زيارته أثارت انتقادات من منتقديه، الذين يطالبون بإجابات عن عشرات الوفيات التي وقعت خلال فترة توليه منصبه.

(فرانس 24 مع وكالة فرانس برس)

شاهد بالفيديو: لحظة اندلاع شرارة نيران عند ذيل الطائرة بسبب احتكاكها بالأرض



شاهد بالفيديو: لحظة اندلاع شرارة نيران عند ذيل الطائرة بسبب احتكاكها بالأرض
طائرة كاليتا إير بوينغ 777-36N تتعرض لاصطدام بالذيل أثناء إعادة الهبوط في مطار سينسيناتي نورثرن كنتاكي الدولي.
قال المدير التنفيذي للعمليات في الشركة هيث نيكول إن الرحلة هبطت بسلام بعد فترة قصيرة من الحادث يوم الأحد، وتم إيقاف الطائرة عن الخدمة لفحصها وتقييمها.


 

فيديوهات .. انتشال 27 جثة فى انقلاب عبّارة قبالة سواحل غيانا كان على متنها 179 شخص بعد حصر أعداد الركاب و لا يزال 83 آخرون في عداد المفقودين

 

رويترز

فيديوهات .. انتشال 27 جثة فى انقلاب عبّارة قبالة سواحل غيانا كان على متنها 179 شخص بعد حصر أعداد الركاب و لا يزال 83 آخرون في عداد المفقودين
الرابط

جورج تاون، (رويترز) - قالت حكومة غيانا إنه تم انتشال 27 جثة من عبارة انقلبت قبالة الساحل خلال عطلة نهاية الأسبوع وكان على متنها 179 شخصاً بعد حصر أعداد الركاب والطاقم وليس 133 كما أعلنت سابقا. كانت سفينة "إم في باريما" متجهة من العاصمة جورج تاون إلى قرية بورت كايتوما شمال غرب البلاد عندما انقلبت. وأعلنت شبكة الاتصالات الوطنية الحكومية، بعد ظهر يوم الاثنين، أنه تم إنقاذ 69 شخصًا، بينما لا يزال 83 آخرون في عداد المفقودين. انقلبت السفينة في وقت متأخر من مساء السبت . وقد أشارت السلطات إلى أن قائمة ركاب غير دقيقة وتعاطي الطاقم للمخدرات قد يكونان من العوامل التي ساهمت في وقوع الكارثة. بحلول ظهر يوم الاثنين، تم العثور على السفينة في قاع البحر في عمليات البحث التي نفذتها شركة VEHSI الخاصة بالتعاون مع شركة إكسون موبيل (XOM.N).يفتح علامة تبويب جديدةوقال وزير المرافق العامة والطيران في غيانا، ديودات إندار، على وسائل التواصل الاجتماعي، إن الصيادين المحليين هم أيضاً من ساهموا في هذا الجهد. قامت فرق البحث، بمساعدة سفن وغواصين من قطاع الطاقة الخاص، بتوسيع منطقة البحث إلى 1040 كيلومترًا مربعًا (401 ميلًا مربعًا). قال مسؤولون إن قبطان السفينة وأحد أفراد الطاقم على الأقل رهن الاحتجاز لدى الشرطة حالياً بعد أن جاءت نتائج اختباراتهم إيجابية لمادة الماريجوانا. أطلق رئيس الوزراء مارك فيليبس تحقيقاً في الإخفاقات المؤسسية المحتملة، ووعد بأن أي شخص يثبت تورطه في الإهمال أو سوء السلوك سيواجه إجراءات قانونية.