الأحد، 23 أغسطس 2026

مصر مش غنيمة اكتسبها العسكر في حرب مع الأعداء حتى يمنع تطبيق فرمانات الجنرال السيسى عليهم وقصرها على أبناء مصر المدنيين بل دولة مدنية مغتصبة من العسكر

 

الرابط

مصر مش غنيمة اكتسبها العسكر في حرب مع الأعداء حتى يمنع تطبيق فرمانات الجنرال السيسى عليهم وقصرها على أبناء مصر المدنيين بل دولة مدنية مغتصبة من العسكر


📌 كشف مصدران حكوميان تحدثا إلى منصة "#متصدقش" أن جميع المشروعات الخاضعة لإدارة #القوات_المسلحة مستثناة من توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بحظر إقامة منشآت أو أعمال على مسافة تقل عن 200 متر من خط الشاطئ.

◾ في 10 أغسطس 2026، وجّه #الرئيس عبد الفتاح السيسي بحظر إقامة أي منشآت على مسافة 200 متر من خط #الشاطئ، وهو التوجيه الذي أوضح رئيس الوزراء مصطفى مدبولي لاحقًا بأنه يسري على المشروعات التي تنشأ لاحقًا، وبالتزامن مع ذلك انطلقت حملة بمحافظة #الإسكندرية لإزالة بعض المنشآت والكافيتريات المقامة على الشواطئ.

➖ في التقرير التالي، تكشف منصة "#متصدقش"، آخر تطورات توجيهات السيسي، اعتمادًا على حديث مع ثلاثة مصادر حكومية:⬇️⬇️

⭕  حملة الإزالات لا تشمل مشروعات #الجيش

◾ حديث السيسي ليس قرارًا جديدًا بل توجيه بتطبيق ما جاء في المادة 87 لقانون الموارد المائية والري رقم 147 لسنة 2021، بـ"حظر إقامة أي منشآت أو أعمال على الشواطئ البحرية للدولة لمسافة مائتي متر من خط الشاطئ إلى داخل اليابسة إلا بعد موافقة الوزارة".

◾ وكذلك ما جاء في المادة 73 من قانون البيئة رقم 4 لسنة 1994، بـ"حظر إقامة منشآت داخل مسافة 200 متر من خط الشاطئ إلا بموافقة الجهة الإدارية المختصة، بالتنسيق مع جهاز شؤون البيئة".

◾ قال المصدر، الذي تحدث إلى "#متصدقش"، ويشغل منصبًا قياديًا في قطاع #التفتيش والرقابة بوزارة التنمية المحلية، إن عددًا كبيرًا من الأراضي المطلة على البحرين: المتوسط والأحمر قد أُعيد تخصيصها، بموجب قرارات رئاسية خلال السنوات الأخيرة، لصالح جهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة لإقامة مشاريع ساحلية؛ ومن ثمّ لا تخضع لتوجيه رئيس الجمهورية المتعلق بحظر #البناء ضمن حرم الشاطئ.

◾ وأضاف المصدر الذي تحفظ على ذِكر اسمه، أن إزالة صفة النفع العام عن مساحات من الأراضي المملوكة للدولة بمحافظات مثل الإسكندرية ومطروح ومدن القناة، وإعادة تخصيصها لمصلحة القوات المسلحة، منحت الأخيرة استثناءً من كافة القرارات المنظمة للشواطئ المصرية.

◾ وذكر المصدر أن حملة الإزالات التي تنفذها محافظة الإسكندرية حاليًا ضد بعض المنشآت والمطاعم المطلة على البحر المتوسط، تطبيقًا لتوجيهات رئيس الجمهورية بالحفاظ على حق #المواطنين في رؤية البحر، لا تستهدف المشروعات التابعة لإدارة النوادي والفنادق للقوات المسلحة على امتداد كورنيش الإسكندرية، مثل منشآت فنادق "توليب" و"جويل"، إضافة إلى العديد من المجمعات #الترفيهية.

◾ وأضاف أن #الاستثناء يسري على جميع المدن الساحلية، مستبعدًا شنّ حملات إزالة مماثلة في محافظات أخرى مع قرب انتهاء موسم الصيف، باعتبار أن الإسكندرية المحافظة الأكثر تسجيلًا للمخالفات.

◾ الأمر نفسه أكده مصدر قيادي في ديوان عام محافظة الإسكندرية مفضلًا عدم ذِكر اسمه، وقال إن الأنشطة الاقتصادية التابعة للقوات المسلحة وهيئاتها تخضع لأطر تشريعية ولوائح #خاصة تمنحها بعض الاستثناءات من القوانين المدنية، مثل قانوني البيئة والموارد المائية.

◾ وأوضح أن استثناء مشروعات الجيش من قرار حظر إقامة المنشآت لمسافة 200 متر من البحر هو أمر قائم، و"لا يخالف القانون في حالة حصول المشروع على موافقات الجهات المعنية لتنفيذه".

◾ وأضاف المصدر في حديثه إلى منصة "#متصدقش" أن مشروعات الجيش في المحافظة الساحلية تتمتع بحصانة أمام قرارات الإزالة التي تطال المنشآت والمطاعم المخالفة التي تحجب رؤية #البحر، غير أن هذه الحصانة "لا تعفيها من استيفاء الاشتراطات القانونية والموافقات اللازمة لإقامة أي مشروع جديد داخل حرم البحر"، على حد تعبيره.

◾ وأوضح المصدر أن اللجنة العليا لتراخيص الشواطئ هي الجهة المختصة حصرًا بالبت في طلبات الترخيص، وهي تشترط تقديم دراسة بيئية معتمدة من جهاز شؤون البيئة تُثبت عدم الإضرار بالبيئة البحرية أو الشاطئية.

◾ ويشير المصدر إلى أنه في حال تقدم مشروع تابع للقوات المسلحة بترخيص، وطلب #الاستثناء، ووافقت عليه يُصبح وضعه قانونيًا.

◾ تختص اللجنة بالنظر في طلبات التراخيص داخل منطقة الحظر على امتداد السواحل المصرية، كما تتولى مراجعة ومناقشة الدراسات الفنية الخاصة بالأعمال المنفذة على السواحل، وبصفة خاصة ما يتعلق بتحديد حرم الشاطئ، واتزان خط #الساحل، بهدف التأكد من التزام المنشآت المقامة داخل منطقة الحظر بالمعايير والاشتراطات المعتمدة.

◾ في اجتماعها الأخير برئاسة وزير الموارد المائية والري على سبيل المثال، وافقت اللجنة العليا لتراخيص الشواطئ في 16 يونيو 2026 على طلب جهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة إنشاء ميناء يخوت دولي بالكيلو 92 في منطقة الساحل الشمالي بمحافظة مطروح، ضمن الأعمال المنفذة داخل المنطقة الشاطئية، بالإضافة إلى ثلاثة طلبات سابقة لجهاز #المشروعات في اجتماع اللجنة بتاريخ 18 مارس 2026.

⭕  "استثناءات محدودة للمشروعات ذات النفع العام"

◾ من جهته، رفض عضو في اللجنة العليا لتراخيص الشواطئ، التابعة إلى وزارة الري، التعقيب على استثناء منشآت الجيش من قرار حظر البناء ضمن حرم الشاطئ، مكتفيًا بالقول لمنصة "#متصدقش" إن "الوزارة لا تخالف أحكام قانون الموارد المائية رقم 147 لسنة 2021، وتعمل جاهدةً على ضبط وإزالة التعديات وأعمال البناء غير المرخصة داخل حرم الشاطئ، والمناطق الخاضعة لحمايتها بموجب #القانون".

◾ فيما أشار عضو اللجنة الذي تحدث مع التحفظ على ذِكر اسمه، إلى أن قانون الموارد المائية، ولائحته التنفيذية، أجازا استثناءاتٍ محدودة للمشروعات ذات النفع العام، بشرط استصدار موافقة سارية الصلاحية من هيئة عمليات القوات المسلحة، وبيان الغرض من الانتفاع بالأعمال أو المنشآت المطلوب الموافقة عليها، واعتماد رسوماتها التفصيلية.

📌 تواصلت منصة "#متصدقش" هاتفيًا مع المتحدث باسم وزارة الموارد المائية والري المهندس محمد غانم؛ للتعليق على الاستثناءات الممنوحة لبعض المشروعات على كورنيش الإسكندرية، غير أنه تحفظ على التعليق.

منع اللاجئين من توكيل المحامين يحرمهم من الحماية والخدمات الأساسية

 

منع اللاجئين من توكيل المحامين يحرمهم من الحماية والخدمات الأساسية


تطالب المبادرة المصرية للحقوق الشخصية وزير العدل بإصدار قرار فوري، يقر صراحة بحق اللاجئين وملتمسي اللجوء في مصر في إصدار التوكيلات للمحامين، والتعامل مع خدمات الشرطة والقضاء والتوثيق الأساسية أثناء فترة انتظارهم للحصول على بطاقات الإقامة أو تجديدها. محذرة من استمرار إخضاع اللاجئين وطالبي اللجوء لقرارات سلبت من الأغلبية الساحقة منهم معظم حقوقهم القانونية وقدرتهم على النفاذ إلى الخدمات الحكومية الأساسية، أو التماس الحماية عند التعرض للعنف أو الجرائم.

وأصدر  وزير العدل في نهاية شهر يوليو الماضي الكتاب الدوري رقم 92 لسنة 2026، والذي شدد على "ضرورة التزام جميع العاملين بمكاتب ومأموريات الشهر العقاري ومكاتب التوثيق وفروعها بعدم تقديم أي من خدمات الشهر العقاري أو مكاتب التوثيق للأجانب غير الحاصلين على بطاقات الإقامة أو بطاقات الإعفاء"، دون النص على استثناء اللاجئين وملتمسي اللجوء، وهم الأشد احتياجًا للمساعدة القانونية وخدمات وزارة العدل أثناء فترات الانتظار المفروضة عليهم  للحصول على الإقامات أو تجديدها.

وترى المبادرة المصرية إن الكتاب الدوري الجديد لوزير العدل يرسخ وضعًا خطيرًا يعاني فيه اللاجئون في مصر منذ منتصف 2024 من الحرمان من الوصول لأبسط الخدمات القانونية، بما فيها الحق في التمثيل القانوني واللجوء إلى المحاكم. فقبل ثلاث سنوات، بتاريخ 23 أغسطس 2023، أصدر رئيس مجلس الوزراء القرار رقم 3326 لسنة 2023، والذي منح الأجانب المقيمين بصورة غير نظامية مهلة مدتها ثلاثة أشهر لتوفيق الأوضاع وتقنينها، وتم تمديد تلك المهلة عدة مرات. وعلى الرغم من أن هذا القرار نظريًا لم يكن من المفترض أن يمس حقوق اللاجئين وملتمسي اللجوء، الذين تنظم أوضاعهم القانونية اتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين، وقانون اللجوء الجديد الصادر في نهاية 2024؛ إلا أن  الحكومة بدأت تطبيقه على الجميع في منتصف 2024، ما فتح الباب بالفعل لسلسلة من القرارات التي نزعت عن اللاجئين جملة من الحقوق والخدمات الأساسية التي طالما كانت متاحة لهم في مصر. وشمل ذلك العديد من الخدمات المدنية والصحية الأساسية، ولكن أهمها على الإطلاق هو الحق في اللجوء لخدمات مكاتب التوثيق وتوكيل محامين، المشار إليه في كتاب وزير العدل الصادر حديثًا؛ ما تسبب في تعميق هشاشة الوضع القانوني للاجئين في مصر، المتدهور بالفعل منذ بدء حملات التوقيف والتفتيش التي تستهدفهم منذ عامين.

ولا تقتصر الهشاشة القانونية المفروضة حديثًا على اللاجئين في مصر على عُسر إتمام إجراءات الحصول على تصاريح الإقامة وغياب التمثيل القانوني في قضايا الإبعاد، ولكنها تكتمل بحرمانهم من أبسط أشكال الحماية القانونية والتي تتمثل في قدرتهم على التماس الحماية من سلطات الدولة في حالات العنف أو الاعتداء التي يتعرض لها الكثيرين منهم، خاصة من النساء والأطفال والفئات الأكثر استضعافًا. ووفقًا لمذكرة وجهها إلى الحكومة المصرية أربعة من المقررين الخواص لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة ونشرت في يناير الماضي، ففي الأشهر الثلاثة الأولى فقط من عام 2025، وثقت المنظمات الإنسانية في مصر 647 حالة عنف قائم على النوع الاجتماعي  في مجتمعات اللاجئين. وفي شهر أبريل 2025 وحده، تم الإبلاغ عن 168 حادثة عنف قائم على النوع الاجتماعي في جميع أنحاء مصر. وكانت أكثر الانتهاكات شيوعاً ضد النساء هي الاعتداء الجسدي (41 حادثة) يليه الاغتصاب (30 حادثة). أما أكثر الانتهاكات شيوعاً ضد الفتيات فكانت الاعتداء الجنسي (16 حادثة) يليه الاعتداء الجسدي والاغتصاب. في حين تقول نفس المذكرة إنه في نفس الشهر تم رصد 41 حالة عنف قائم على النوع الاجتماعي ضد الأطفال تشمل حوادث اعتداء جنسي وجسدي. ولا يستطيع الأغلبية من هؤلاء الضحايا اللجوء إلى الشرطة أو المحاكم كما ينبغي بسبب العوائق القانونية المستحدثة، وقرارات الامتناع عن تقديم الخدمات الأساسية للمهاجرين غير الموثقين، فينتهي بهم الأمر في أفضل الأحوال بتقديم الشكاوى إلى منظمات الإغاثة والمساعدة الإنسانية.

كما بدأت المحاكم في مصر منذ منتصف 2024 في الامتناع عن قبول الدعاوى المرفوعة من قبل اللاجئين، وتم توثيق هذا الرفض في مجلس الدولة في دعاوى متعلقة بوقف قرارات الترحيل، وفي المحاكم المدنية التي رفضت دعاوى متعلقة بالزواج والطلاق. وفي ديسمبر 2024، أصدرت مصلحة الشهر العقاري بوزارة العدل المنشور الفني رقم 28 لسنة 2024 والذي ينص على أن تمتنع مكاتب التوثيق عن توثيق العقود الإيجارية إذا كان أحد طرفاها أجنبي الجنسية إلا بعد التحقق من حصوله على إقامة سارية، ولا ينص المنشور على أي استثناءات للاجئين أو للمعفيين من الإقامة.

إن القرار والمنشورات الفنية والمكاتبات الوزارية المكملة له، تحرم عمليًا الأغلبية الساحقة من اللاجئين في مصر من اللجوء إلى القضاء والمحاكم، والذي هو حق دستوري تكفله المادة 97 من الدستور للكافة، لا يستطيعون بدونه حتى الدفاع عن نفسهم وعن شرعية وقانونية تواجدهم على الأراضي المصرية. وتزداد خطورة هذه القرارات المتعاقبة وآثارها السلبية الفادحة في ضوء الحملة الأمنية الموسعة التي  تشنها الدولة المصرية على اللاجئين بشكل عام، وضد المهجرين من السودان بشكل خاص منذ العام 2024. فمنذ ذلك الوقت وأجهزة الأمنية المصرية تشن حملات عشوائية لتوقيف المهاجرين واللاجئين في الشوارع والأماكن العامة بل وفي المنازل والمدارس وأماكن العمل، تحت ذريعة التحقق من الإقامات. وعلى مدار السنتين الماضيتين قامت الأجهزة الأمنية باحتجاز وترحيل الألاف بغض النظر عن موقفهم القانوني، فقد وثقت المنظمات الحقوقية العديد من حالات الاحتجاز والترحيل للعديد من الأشخاص الذين يحملون بطاقات لجوء بل وإقامات سارية.  

وفي النصف الأول من عام 2026 فقط، ألقت قوات الأمن المصرية القبض على 8000 من اللاجئين وطالبي اللجوء، طبقًا لتقديرات المؤسسات المعنية بالحماية - ويعتقد أن الرقم الحقيقي أكبر من ذلك بكثير. وتم احتجاز الكثيرين في أماكن احتجاز مكدسة بالفعل وفي ظروف غير إنسانية، ما تسبب في وفاة 20 على الأقل من اللاجئين في أماكن الاحتجاز بنهاية يونيو 2026.  ما يعد تدهورًا غير مسبوق في أوضاع اللاجئين المستقرة في مصر منذ عقود طويلة، لم تشهد انتهاكات بهذا الحجم أو الكم. وعلى الرغم من أن مؤسسات الحماية تجد صعوبة في توثيق أعداد المُرحَّلين: لكن المعلومات التي وثقتها مؤسسات الحاية تشير إلى أن أعداد اللاجئين وملتمسي اللجوء المرحلين شهريًا منذ مطلع 2026 تزيد عن الألف، في حين تسبب تنامي شعور بانعدام الأمان في مصر والخطر الدائم بالاحتجاز والترحيل  - ضمن عوامل أخرى- في عودة ما يزيد عن 600 ألف من السودانيين إلى السودان بحلول منتصف 2026، وفقًا لتقديرات منظمة الهجرة الدولية، بالرغم من أن الحرب ما زالت محتدمة، والكارثة الإنسانية ما زالت متفاقمة، إضافة إلى أن انعدام الأمن الغذائي الذي يصل في بعض المناطق إلى حد المجاعة لا يزال مستمرًا.

وقد بدأت الحكومة بالتوازي مع هذه الحملة الموسعة في التضييق على اللاجئين في الخدمات الحكومية الأساسية، بما فيها الخدمات القانونية التي بدونها لا يستطيعون اللجوء إلى القضاء حتى للدفاع عن شرعية تواجدهم على الأراضي المصرية. علمًا بأن هذه القرارات التنظيمية -التي لا ينبغي أن تطبق على اللاجئين في الأساس- كان من المعروف سلفًا أنها ستؤدي إلى إقصاء أغلب اللاجئين من الخدمات التي كانوا يحصلون عليه بدون عوائق في العقود الماضية، لأن الأغلبية من اللاجئين، 80% منهم على الأقل بحسب تقدير منظمات معنية بحقوق اللاجئين، يعيشون في حالة من عدم الانتظام القسري بسبب طول فترات الانتظار المحددة للحصول على الإقامات، والتي وصلت إلى 19 شهرًا في أقل تقدير بحلول عام 2025. وقد تأخرت مواعيد النظر في طلبات الإقامة للاجئين المسجلين في مصر إلى حد أن بعضهم حدد له موعد النظر في طلبه سنة  2029. في حين تقدر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن ما يقرب من 83% من الأشخاص المسجلين لدى المفوضية، قد دخلوا إلى الأراضي المصرية بشكل غير نظامي بسبب القيود الإجرائية المفروضة على الدخول القانوني إلى مصر منذ بدء الحرب في السودان.

وفي ضوء اقتراب تطبيق قانون اللجوء الجديد، والذي دخلت لائحته التنفيذية حيز النفاذ في 21 أغسطس الجاري، فإن المبادرة المصرية تعيد التأكيد على ضرورة أن تعتبر السلطات المصرية الوثائق الصادرة عن اللجنة الدائمة لشؤون اللاجئين -التي ينشئها القانون الجديد- وكذلك الوثائق الصادرة عن المفوضية السامية في حد ذاتها، دليلًا على الوضع القانوني للاجئ أو ملتمس اللجوء، وأساسًا لحصولهم على الحماية القانونية والوثائق الرسمية والخدمات الأساسية طوال فترة انتظار الحصول على تصريح الإقامة أو تجديده.

وتطالب المبادرة المصرية للحقوق الشخصية السلطات المصرية بما يلي:

●  السماح بإصدار التوكيلات والتعامل مع خدمات الشرطة والقضاء والتوثيق الأساسية لكافة اللاجئين الموجودين في مصر، بغض النظر عن فترات الإقامة المنتظرة أو عن وضعهم القانوني. وتطالب أيضًا بإصدار قرارات وزارية تنص صراحة على استثناء اللاجئين من قرارات وقف الخدمات المقدمة للأجانب.

●  تعديل اللائحة التنفيذية لقانون اللجوء رقم 164 لسنة 2024 بإدراج نص واضح يقضي بالاعتراف بوثائق التسجيل الصادرة عن اللجنة الدائمة لشؤون اللاجئين كإثبات بحد ذاتها للوضع القانوني، حتى لا يُستخدم التأخير من جانب إدارة الهجرة والجوازات في نظر أو تجديد طلبات الإقامة ذريعةً للترحيل أو لحرمان اللاجئين من الخدمات الأساسية.

●  تعديل اللائحة التنفيذية للقانون لكي تنص على أن البطاقات الصادرة عن المفوضية السامية تعتبر سارية وضامنة للوضع القانوني والوصول إلى الحقوق الأساسية المقررة للاجئين وطالبي اللجوء في القانون المصري والقانون الدولي، إلى حين أن يصبح النظام الوطني فاعلًا بالكامل وتبدأ اللجنة الدائمة في إصدار وثائقها الخاصة.


https://eipr.org/press/2026/08/%D9%85%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%A6%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D8%B1%D9%85%D9%87%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9

فيديو شجرة عائلة الأسد الملعونة التي حكمت سوريا بالبوليس والجيش والحديد والنار والقمع والاستبداد 5 عقود بعد الحكم على معظم أعضائها بالإعدام

 

فيديو شجرة عائلة الأسد الملعونة التي حكمت سوريا بالبوليس والجيش والحديد والنار والقمع والاستبداد 5 عقود بعد الحكم على معظم أعضائها بالإعدام

وتم الحكم غيابياً بالإعدام على عدد من أفراد عائلة الأسد، منهم الرئيس السابق بشار الأسد وشقيقه ماهر، وحضورياً على رئيس فرع الأمن السياسي السابق في درعا عاطف نجيب، و وسيم الأسد ابن عم الرئيس السوري السابق بشار الأسد. بينما حددت المحكمة جلسة النطق بالحكم على مفتي سوريا السابق أحمد بدر الدين حسون الذي طالبت النيابة بإعدامه جلسة 24 أغسطس/آب 2026 الجاري للنطق بإعدامه.

مسخرة الأسبوع .. وزير أعلام حكومة ديكتاتور نظام حكم العسكر الرئاسية يدعو إلى فتح المجال العام أمام الرأي الآخر والصحفيين

 

مسخرة الأسبوع .. وزير أعلام حكومة ديكتاتور نظام حكم العسكر الرئاسية يدعو إلى فتح المجال العام أمام الرأي الآخر والصحفيين


جاء هذا في ظل احتجاج جميع المنظمات الحقوقية في العالم ولجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة على تحول مصر في عهد الجنرال السيسى إلى سجن كبير لشعبها وحشد السجون بعشرات آلاف المعارضين والمنتقدين وأصحاب الرأي الآخر والتلاعب في الدستور والقوانين لاحتكار منصب رئيس الجمهورية للعسكر إلى الأبد وعسكرة مصر و شرعنه الاستبداد واغتصاب السلطة وانتهاك استقلال المؤسسات واختلاق المؤسسات والمجالس والبرلمانات  والجمع بين السلطات وإغراق مصر في جبال من القروض الأجنبية واهدراها في المشاريع الفارغة التي تقام بالفهلوة بسبب رفض ديكتاتور البلاد أحراء أي دراسات جدوى قبل أنشاءها بزعم انه لا يحبها وتجميد التعينات والاستعانة بالمجندين لسد عجز وقف التعيينات وذياده البطالة وتنامى الغلاء وارتفاع أسعار كل شئ بصورة مخيفة وهيمنة جهاز مستقبل مصر الذي اصدروا قانون صوري بإنهاء تبعيته للجيش على كبار المصانع والشركات والهيئات والجهات ومنح المخابرات حق أنشاء المصانع والشركات في ظل وحود عشرات المصانع والشركات المدنية ضمن ملكية الجيش والخضوع لسطوة وأوامر صندوق النقد ألدولي ضد الدعم والفقراء مقابل الحصول على مزيد من القروض وانتشار الفقر والخراب بين السواد الأعظم من الناس.

يوم فشل الملك الأردني عبد الله الثاني في تغيير صيغة الصلاة الصحيحة على نبي الله محمد (صلى الله عليه وسلم)

 

يوم فشل الملك الأردني عبد الله الثاني في تغيير صيغة الصلاة الصحيحة على نبي الله محمد (صلى الله عليه وسلم)


كانت سقطة كبيرة تلك التي وقع فيها الملك الأردني عبد الله الثاني الذي يهوى العظمة ومنح نفسة بدون أي مناسبة جميع اعلي الأوسمة الأردنية، عندما غير صيغة الصلاة الصحيحة على الرسول الكريم النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، وقال صيغة سلام جديدة وضع فيها كلمة ''الهاشمي'' خلال قمة عربية، والادعاء بالباطل بوجود صلة قرابة للأسرة الأردنية الحاكمة التي تفرض في مسميات القاب أفرادها ومسمى اسم المملكة الأردنية ذاته لقب ''الهاشمي''. برسول الله محمد (صلى الله عليه وسلم).

وقال الملك الأردني عبد الله الثاني أمام الملوك والرؤساء العرب الحاضرين والملايين من الشعوب العربية والإسلامية المتابعين عبر شاشات التلفزيون، في مستهل كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للقمة العربية بالرياض، يوم الأحد 21 مايو 2017 : ''بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي العربي الهاشمي الأمين''.

ورفض خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، هذه الهرطقة المجسمة من الملك الأردني عبد الله الثاني، وأوضح له أمام ملايين المشاهدين، الطريقة الصحيحة في الصلاة على النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، قائلاً له النص السليم: "اللهم صلي على محمد وآل محمد، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد''.

وأضاف الملك سلمان. هكذا تكون الصلاة على رسول الله النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)".

- بنو هاشم أو الهاشميون هم عشيرة عربية من قبيلة قريش العدنانية، و تنتسب إلى هاشم بن عبد مناف جد النبي محمد صلى الله عليه وسلم. تحظى هذه القبيلة بمكانة دينية وتاريخية رفيعة لكونها العشيرة التي ينتمي إليها النبي الإسلامي وآل بيته الأطهار.

النسب والتاريخ النسب: يعود نسبهم إلى هاشم (عمرو) بن عبد مناف من قريش وصولاً إلى النبي إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام.

مكانتهم في الجاهلية: تولى بنو هاشم سقاية الحجاج ورفادتهم في مكة المكرمة، وكان لهم دور قيادي بارز وشرف إدارة البيت الحرام.

أبناء هاشم: أنجب هاشم أربعة أبناء رئيسيين هم: عبد المطلب (جد النبي)، وأسد، ونضلة، وأبو صيفي. آل البيت والأشراف يُطلق اسم آل البيت والهاشميين والإشراف على سلالات بني هاشم من نسل النبي محمد عبر فاطمة الزهراء وعلي بن أبي طالب، وكذلك من نسل أعمام النبي مثل العباس بن عبد المطلب. انتشر أبناء القبيلة عبر التاريخ في مناطق عديدة من العالم الإسلامي بما فيها الحجاز ومصر والشام والمغرب.

الكعبة المشرفة من الداخل

 

الكعبة المشرفة من الداخل

بالفيديو .. أكدت شرطة مدينة بوكا راتون بولاية فلوريدا الأمريكية بأن طائرة صغيرة تحطمت في مياه البحر يوم امس السبت.

بالفيديو .. أكدت شرطة مدينة بوكا راتون بولاية فلوريدا الأمريكية بأن طائرة صغيرة تحطمت  في مياه البحر يوم امس السبت.

وقالت الشرطة إن الطائرة ذات المحرك الواحد اصطدمت بالماء بالقرب من شارع ساوث أوشن بوليفارد حوالي الساعة 10:25 صباحًا. ولم يصب الراكب الوحيد بأذى، ولكن تم نقله إلى مستشفى قريب كإجراء احترازي.