تصاعدت حدة المظاهرات في أوروبا التي بدأت بموجة من الاحتجاجات الطلابية لتحسين مستوى التعليم. وتطورت المطالبة لتشمل تحسين مستوى المعيشة، وإيجاد حلول للغلاء المتراكم التي تركت آثاراً كبيرة على أسعار الوقود والغاز والسماد، مما تسبب في ارتفاع تكاليف النقل والطعام والتدفئة.
وكانت فرنسا في مركز الأحداث مع وقوع اشتباكات عنيفة في عدة مدن؛ إذ كانت المظاهرات في بدايتها سلمية، لكن سرعان ما استغلها البعض لتصبح أداة للحرق والنهب والتكسير.فرنسا: شارك نحو 550,000 شخص في مسيرات شملت عموم البلاد , 110,000 منهم في باريس وحدها؛ حيث أُضرمت النيران في مبنى تراثي لبلدية ليموج ومكتب سياحي في ليون .
بلجيكا: تحولت احتجاجات قادها الطلاب في بروكسل ولييج إلى أعمال عنف .
إيطاليا: شارك نحو 100,000 شخص في مسيرات سلمية بروما، بينما أدت اشتباكات قرب كاتدرائية ميلان (دومو) إلى توقيف نحو 50 شخصاً.
البرتغال: تظاهر عشرات الآلاف احتجاجاً على أزمة السكن وانخفاض الأجور، ونصب المتظاهرون خيامهم للمبيت في لشبونة.
ألبانيا: دخلت الاحتجاجات التي يقودها الطلاب للمطالبة باستقالة رئيس الوزراء إيدي راما يومها الخامس .
إسبانيا: جذبت حركة إسكان مستمرة مسيرات حاشدة ومخيمات احتجاجية، مما ساهم في الدعوة لانتخابات مبكرة مقررة في 29 نوفمبر .
المظاهرات قد تنتقل إلى بلدان أوروبية أخرى خلال الأيام القادمة.
Tamer | تامر