الاثنين، 26 يناير 2026

تسويق خديعة ارتفاع اسهم مرشح السلطة يكشف عن زيفها و مخاوفها من عودة الحزب بإرادة أعضاء الجمعية العمومية الى حضن الوطن والشعب

 

تسويق خديعة ارتفاع اسهم مرشح السلطة يكشف عن زيفها و مخاوفها من عودة الحزب بإرادة أعضاء الجمعية العمومية الى حضن الوطن والشعب


بعد ان صمتوا دهرا عن تحويل السلطة الغاشمة الحزب عن مساره الوطني الصحيح فى معارضة مساوئ النظام والوقوف مع الشعب فى محنته و الارتضاء بدور الطبل والتصفيق على خراب البلاد والخلق والعباد وفرض خكم الحديد والنار والفساد المالى والسياسى وجدوا أنهم لن يستطيعوا الوقوف امام تيار نهضة الحزب من كبوته و عودته الى أبنائه وناسه وبيته وأهله والشعب المصرى فقاموا طوال الأيام الماضية بنشر خديعة ارتفع اسهم مرشح السلطة دون ان يذكروا اسم جهة الاستطلاع الوهمية خاصة انة من بين شلال قوانين السيسى الاستبدادية منع قيام اى جهة بأي نوع من انواع الاستطلاع بتصريح او بدون تصريح. كفاكم خداع للناس.    

لقد توهم نظام الحكم الديكتاتوري الظالم عن افك وضلال بأنه تمكن من السيطرة على الحزب بعد اختراقه وتغيير مساره من أكبر حزب معارض فى مصر الى بوق طبل وزمر للنظام الجائر الى الابد. لذا فقد دفع وسائل إعلام الجستابو الخاضعة آلية للتهليل ليل نهار لمرشح السلطة فى انتخابات رئاسة الحزب خشية ان يفلت الحزب من مخالبه الضارية ويعود بإرادة أعضاء الجمعية العمومية للحزب عبر انتخابهم احد أبرز أبنائه المخلصين الى حضن الوطن والشعب.

انظروا وشاهدوا أبواق الحكومة الاعلامية وصبيانها الأغرار من أصحاب المغانم والاسلاب وهم ينفخون كل يوم فى صورة من وجدوه بأنه سيكون امتداد لاستمرار سيطرة السلطة الغاشمة على الحزب مدى الحياة ومنع عودته الى اهلة وناسة وربوع الوطن وحضن الشعب.

وتجاهلت تلك الطغمة السلطوية الفاسدة بأن هذا الأسلوب الشيطاني يمكن ان يسود فى انتخابات مجالس وبرلمانات النظام المصطنعة التى يستطيعون فيها بوسائل جهنمية التحكم فى نتائجها واعلان فوز مرشحهم عن ضلال او على الاقل اختيارة ضمن قائمة المعينين بمرسوم جمهوري من الحاكم كما فعلوا من قبل.

ولكنهم لا يستطيعون تزوير إرادة أعضاء الجمعية العمومية للحزب مهما جندوا من وسائل إعلام وصبيان.  

والامل يسود الشعب المصرى بصفة عامة و جموع أعضاء الحزب بصفة خاصة فى توفيق ابن الحزب الوطنى الأصيل فى تلك الانتخابات بمشيئة الله والذي لم يقبل أبدا طوال عمره عكس مرشح السلطة ان يتم تعيينه بمرسوم جمهوري فى مجالس وبرلمانات الحاكم المصطنعة وكذلك لم يقبل ابدا دخوله كومبارس فى انتخابات رئاسية مفبركة امام الحاكم واستمر طيلة حياته ابن الحزب الوطنى البار ويجاهد بكل شرف ونزاهة وإخلاص لكي ينتشل الحزب وجريدة الحزب من براثن الشيطان. بعد ان تحول الحزب بفضل من تعاقبوا علية من غير أعضاء الحزب الاصلاء من كونه كان أكبر حزب وطنى معارض رئيسى فى مصر الى بوق طبل وزمر لدستور وقوانين القمع والعسكرة والاستبداد ضد الشعب المصرى.

الأحد، 25 يناير 2026

الى أعضاء الجمعية العمومية فى حزب الوفد العريق حزب الوطنية والحرية والديمقراطية

 

الى أعضاء الجمعية العمومية فى حزب الوفد العريق حزب الوطنية والحرية والديمقراطية

اصمدوا ايها الابطال فإن انتزاع الوفد من قبضة السلطة واعادته مجددا الى حضن الشعب وشروق شمس الحرية والديمقراطية والحياة الإنسانية الكريمة قادم لامحالة

أيها الناس الأحرار أعضاء الجمعية العمومية فى حزب الوفد العريق. حزب الوطنية والحرية والديمقراطية. حزب سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين. الحزب الذى انبثقت منه مسيرة كفاح هائلة فى الجهاد الوطنى السلمى وكسر قيود الاستعمار ونيل الاستقلال والحرية والديمقراطية للشعب المصرى على أسنة رماح الأعداء. نفي وسجن زعمائه وقياداته وأعضائه ولكنهم لم يتخلوا عن مهمتهم الوطنية الخالدة التى كتبتها كتب التاريخ بحروف من ذهب فى تحطيم أصفاد واغلال الحكام الطغاة لتحرير الشعب واعلاء راية الحرية والديمقراطية. ها قد جاءت لحظاتكم التاريخية فى انتخابات الحزب المقبلة المقرر إجراؤها يوم الجمعة الموافق 30 يناير 2026. للتأكيد للعالم اجمع بان احفاد اليوم على الدرب الوطنى سائرون. وإن ايام تسلل حفنة شاردة منحلة من غير الوفديين الاصلاء الى صفوف الحزب والانحراف بة عن مسيرته الوطنية الخالدة قد ولت ولن تعود. اصمدوا ايها الابطال فقد دان انتهاء المحن والكروب التى عصفت بكم مع الشعب المصرى سنوات طوال، فأن شروق شمس الحرية قادم لامحالة وساعة الحرية والديمقراطية والحياة الانسانية الكريمة والعدالة القضائية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية قادمة لا ريب فيها لإنصاف الشعب وكسر طوق الحكام الطغاة عن أعناق الشعب المصرى النبيل، ولن يستمر الى الابد غول الظلم والطغيان والعسكرة والاستبداد. سوف ينصفكم العدل حتما فور سقوط دولة الظلم وعودة استقلال المؤسسات مع شمس الحرية.

انظروا أيها الناس الأحرار وشاهدوا أبواق الحكومة الاعلامية وصبيانها الأغرار من أصحاب المغانم والاسلاب وهم ينفخون كل يوم عبر صحف الجستابو الورقية وقنواتها الإعلامية فى صورة من وجدوه بأنه سيكون امتداد لاستمرار سيطرة السلطة الغاشمة على الحزب مدى الحياة ومنع عودته الى اهلة وناسة وربوع الوطن والشعب.

قد يفلح الحاكم الجبار بمساعدة نفر من أتباعه من غير الوفديين الاصلاء تسللوا خلسة الى الحزب فى الانحراف بالحزب عن مسيرته الوطنية برهة من الزمن.

ولكن لن يمكنهم ابدا مواصلة الانحراف بالحزب عن مسيرته الوطنية الى الابد وسوف يعود مجددا الى حضن ابنائة والوطن والشعب مهما فعلوا المستحيل بوسائل إعلام الجستابو فى نصرة من وجدوه بأنه سيكون امتدادا لاستمرار سيطرة السلطة الغاشمة على الحزب الى الأبد.

والامل يسود الشعب المصرى بصفة عامة و جموع أعضاء الحزب بصفة خاصة فى توفيق ابن الحزب الوطنى الأصيل الدكتور السيد البدوى شحاتة فى تلك الانتخابات بمشيئة الله والذي لم يقبل أبدا طوال عمره ان يتم تعيينه بمرسوم جمهوري فى مجالس وبرلمانات الحاكم المصطنعة وكذلك لم يقبل ابدا دخوله كومبارس فى انتخابات رئاسية مفبركة امام الحاكم واستمر طيلة حياته ابن الحزب الوطنى البار ويجاهد بكل شرف ونزاهة وإخلاص لكي ينتشل الحزب وجريدة الحزب من براثن الشيطان. بعد ان تحول الحزب بفضل من تعاقبوا علية من غير أعضاء الحزب الاصلاء من كونه كان أكبر حزب وطنى معارض رئيسى فى مصر الى بوق طبل وزمر لدستور وقوانين القمع والعسكرة والاستبداد ضد الشعب المصرى.

إنني أدعو كل الوفديين الاصلاء لانتخاب الدكتور السيد البدوى شحاتة الرجل الذى احترمته لوطنيته وفروسيته أكثر من أربعين سنة ولم أسعى يوما فى حياتى للقائه رئيسا لحزب الوفد فى الانتخابات المقرر إجراؤها يوم الجمعة الموافق 30 يناير 2026 لإعادة حزب الوفد الى ابنائة ومساره الوطنى الصحيح وتحقيق رغبة الشعب وآمال الأمة.

يوم احتفالات السويس بخلع مبارك فى 100 صورة


يوم احتفالات السويس بخلع مبارك فى 100 صورة .. تصوير عبدالله ضيف
مساء يوم الجمعة 11 فبراير 2011، فور إعلان بيان خلع الجنرال محمد حسنى مبارك، خرج عشرات ملايين المصريين فى جميع محافظات مصر إلى الشوارع للاحتفال بانتصار ثورة 25 يناير 2011، وخلع مبارك وإنهاء نظام حكم العسكر القمعي الاستبدادي الفاسد و التمديد والتوريث وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات واصطناع المجالس والبرلمانات والمؤسسات وحكم البلاد بأجهزة الجستابو الذى كان قائما حينها وقام الجنرال السيسى خليفته باعادة فرض كل هذة الموبقات لاحقا بالمسطرة واشد جورا منها على الشعب المصرى لحسابه ونظام حكم العسكر ودهس إرادة الشعب المصرى ودستور 2014 بستين ألف جزمة قديمة.
وهكذا جاء الجنرال السيسى مكان الجنرال مبارك، ودستور وقوانين العسكر والسيسى مكان دستور وقوانين العسكر ومبارك، وهيمنة العسكر على اقتصاد البلاد وأحوال الناس في عهد السيسى مكان هيمنة العسكر على اقتصاد البلاد وأحوال الناس فى عهد مبارك، وحزب السيسى المسمى حزب مستقبل وطن مكان حزب مبارك المسمى الحزب الوطنى، وقطاع الأمن الوطنى مكان جهاز مباحث أمن الدولة، وسجون ومنصات مشانق السيسى مكان سجون ومنصات مشانق مبارك.
وترصد 100 صورة عرض شرائحي فى الفيديو المرفق قمت بتصويرها بنفسى فى حينها، احتفالات المواطنين بالسويس فى شوارع وميادين السويس بخلع مبارك مساء يوم الجمعة 11 فبراير 2011.

بالصور والفيديو: كنت شاهد عيان خلال عملية حرق ملفات جهاز مباحث أمن الدولة فجرا فى جبل عتاقة بالسويس

 

بالصور والفيديو: كنت شاهد عيان خلال عملية حرق ملفات جهاز مباحث أمن الدولة فجرا فى جبل عتاقة بالسويس


فوجئت وانا اقف وسط حوالى 120 طن من ملفات جهاز مباحث أمن الدولة بالسويس وهى تشتعل فيها النيران تحت سفح جبل عتاقة خلف مبنى مهجور غير مكتمل البناء على بعد حوالى 45 كيلومترا من مدينة السويس فجر يوم 6 مارس عام 2011. بعد أن أشعل فيها ضباط جهاز مباحث أمن الدولة بالسويس النيران لإخفاء جرائمهم الدموية البشعة بعد سقوط نظام مبارك. وانهماك بعض عمال قرية سياحية فى المنطقة باخماد النيران. بان ملفات جهاز مباحث أمن الدولة المبعثرة حولى. لا تقتصر على المعارضين بل تمتد لتشمل قيادات وأعضاء الحزب الوطنى الحاكم وقتها. وكانت ملفات العديد منهم مشينة. ومن أغرب الملفات الأمنية التي شهدتها ملف احد اساطين صحافة الحكومة بداخله تقرير مرفق معة سى دى يحمل عنوان هكذا: ''السيد الدكتور مساعد أول وزير الداخلية رئيس جهاز مباحث أمن الدولة. تحية طيبة وبعد. نفيد علم سيادتكم بتمكن فرع جهاز مباحث أمن الدولة بالسويس من تسجيل سى دى فيديو للصحفى فلان الفلاني بجريدة كذا القومية أثناء إقامته علاقة محرمة اثمة غير شرعية مع فلانة الفلانية داخل أحد شاليهات منطقة السخنة''. ووجدت تقارير ارسالها بعض وكلاء وزراء مصالح حكومية بالسويس الى مباحث امن الدولة واخطارهم فيها بكل صغيرة وكبيرة تدور بين الموظفين فى مصالحهم حتى حالات الزواج والطلاق لهم بعد أن حولهم جهاز أمن الدولة الى مرشدين مقابل الموافقة على تعيينهم وكلاء وزراء. وشاهدت ملف بهلوان اعتاد نعت نفسه كمعارض وترشيح نفسه فى انتخابات مجلس الشعب مكتظ بتقارير مرفوعة منة لجهاز مباحث أمن الدولة ضد العديد من زملائه فى حزب معارض والشخصيات العامة والمعارضين والمواطنين بالسويس. ووجدت ملفات عديدة يشير فيها الى السلفيين بعبارة ''المتعاونين مع الجهاز'' وحزنت عندما وجدت تقرير يفيد بأن الندوات التى كانت تعقد فى مسجد علان بالسويس للسلفيين لمحاربة بعض الأفكار الدينية لجماعات دينية غيرهم كانت بأوامر من جهاز مباحث أمن الدولة وليس بدفع من السلفيين, وان دورة كرة القدم الودية التي تمت عام 2010 تحت شعار لا للإرهاب وشاركت فيها العديد من الفرق الرياضية بالسويس كانت بأوامر من جهاز مباحث أمن الدولة. وشاهدت تفريغ تسجيلات لمؤتمرات أحزاب المعارضة والقوى السياسية وصور العديد من الضحايا أثناء تعذيبهم. وصور ضحايا لقوا مصرعهم. وكانت البداية عندما اتصل بى عمال القرية السياحية فجرا لاخطارى بقيام ضباط جهاز مباحث أمن الدولة بالسويس بإحضار عشرات الأطنان من الملفات الأمنية الخاصة بهم وأشعل فيها النيران. وسارعت بإخطار جهة سيادية. وانتقلت قوات الجيش لموقع الجريمة وتمكنت من إنقاذ حوالي 200 طن من ملفات جهاز مباحث أمن الدولة من الاحتراق. فى حين امتدت النيران الى حوالى 120 طن أخرى من ملفات أمن الدولة وهى التى قمت بتصويرها بالصور والفيديو بعد أن وصلت لموقع الجريمة فجرا وانارت النيران في الظلام ولم احمل ملف واحد معى وان كنت قمت بتصوير معظمها. وانبثقت اول أضواء النهار وأشرقت الشمس خلال انهماكى بقراءة وتصوير ملفات جهاز مباحث أمن الدولة. أثناء قيام عمال القرية السياحية الذين اتصلوا بى باخماد النيران في الملفات التي كانت لاتزال النيران فيها مشتعلة.

احداث السويس وانطلاق شرارة الثورة المصرية الاولى فى 25 يناير2011 (قائمة تشغيل متسلسلة عبر اليوتيوب) تصوير عبداللة ضيف


احداث السويس وانطلاق شرارة الثورة المصرية الاولى فى 25 يناير2011 (قائمة تشغيل متسلسلة عبر اليوتيوب) تصوير عبداللة ضيف

يرصد 42 مقطع فيديو كلها من تصويرى احداث الثورة المصرية المطالبة بالديمقراطية فى 25 يناير عام2011 بمدينة السويس الباسلة التى انطلقت منها شرارة الثورة المصرية الاولى, من احداث ومعارك ومظاهرات, اعتبارا من بداية تحرك اول مظاهرة فى الثورة من ميدان الاربعين بالسويس, بعدد متواضع من بضع عشرات من المتظاهرين, ومرور المظاهرة المحدودة فى سوق شعبى للخضر والفاكهة وحوارى وشوارع جانبية فى طريقها الى ديوان المحافظة ومديرية الامن, واذدياد اعداد المتظاهرين بصورة هائلة وسرعة كبيرة خلال سير المظاهرة المحدودة وتحولها الى مظاهرات كبرى تضم عشرات الاف المتظاهرين, ومرورا باندلاع اول معركة فى الثورة المصرية بين الشعب وقوات وميليشيات النظام المخلوع, وسقوط اول شهيد فى الثورة المصرية ومشاهد الفيديو الوحيدة لمراسم دفنة سرا باوامر النظام القائم وقتها تحت حراسة جحافل قوات الشرطة وفى حضور عدد لايتجاوز بضع افراد من اسرة اول شهيد فى الثورة المصرية, واحداث جمعة الغضب يوم 28 يناير 2011 ومابعدها من احداث حتى انتصرت الثورة ,,,

بالصور .. قصة اندلاع شرارة ثورة 25 يناير2011 من السويس

 


بالصور .. قصة اندلاع شرارة ثورة 25 يناير2011 من السويس


عندما انحرف الرئيس المخلوع حسنى مبارك وشلته, الى طريق الطغيان و التوريث والفساد, انفجرت شرارة ثورة 25 يناير 2011, من مدينة السويس الباسلة, وامتدت بسرعة رهيبة من ميدان الأربعين بالسويس وباقى أنحاء المحافظة, إلى ميدان التحرير بالقاهرة وباقي محافظات الجمهورية, وخرج عشرات ملايين المصريين فى كل انحاء مصر, لإسقاط حكم ولاية الأسرة والشلة والتوريث, حتى تم خلع مبارك وسقوط نظامه, ويستعرض مقطع الفيديو, عشرات الصور الفوتوغرافية التى قمت بتصويرها, ترصد بداية انفجار شرارة الثورة المصرية الأولى فى 25 يناير 2011 من مدينة السويس, اعتبارا من تداعيات دق المسمار الاخير فى نعش نظام حسنى مبارك, والمتمثل فى المظاهرات العارمة الوحيدة التي اندلعت على مستوى محافظات الجمهورية, فى مدينة السويس امام مديرية الامن صباح يوم 28 نوفمبر 2010, فور اكتشاف المواطنين مع بداية اليوم, تزوير الانتخابات النيابية, ولم يتعظ منها مبارك ويتراجع عن غيه قبل فوات الاوان, حتى أودت به ونظامه بعد ذلك بنحو شهرين, وتبين الصور, محاصرة المواطنين بالسويس, مديرية أمن السويس, احتجاجا على تزوير انتخابات 2010, كما ترصد الصور, المظاهرة المحدودة المكونة من حوالى خمسين شخص, التى احتشدت بعد ظهر يوم الثلاثاء 25 يناير 2011 فى ميدان الاربعين, وسط حصار أمنى كبير, تهتف ضد نظام مبارك وتطالب بسقوطة, ومراحل تحرك المظاهرة فى الشوارع فى طريقها الى مديرية امن السويس ومحافظة السويس, وانضمام آلاف المواطنين اليها خلال سيرها, ووصول المظاهرة الى المكان المقصود ومحاولات مدير امن السويس حينها تهدئة المتظاهرين, ووقوع اول معارك الثورة بين الشرطة والمواطنين عند مديرية الامن كجس نبض, وعودة المظاهرة الى ميدان الاربعين واندلاع المعارك بعدها اعتبارا من فترة المغرب, ومرورا بأحداث جمعة الغضب, واطلاق الشرطة الرصاص على جنازة شهيد لمنعها من الاقتراب من مديرية الامن, وتواصل المظاهرات ليل نهار حتى تم خلع مبارك, وخروج مظاهرات المواطنين تحتفل بانتصار الثورة, ويختتم مسلسل الصور, بواقعة قيام جهاز مباحث امن الدولة بالسويس, بحرق حوالي 120 طن من الملفات الامنية فى جبل عتاقة, على بعد 45 كيلو من مدينة السويس, فجر يوم 6 مارس 2011, وكنت الشاهد الاعلامى الوحيد مع حوالى 5 من عمال قرية سياحية مجاورة بمنطقة العين السخنة بالسويس, على جريمة حرق ملفات جهاز مباحث أمن الدولة بالسويس, بعد ان اتصل بى عمال القرية السياحية لاخطارى بقيام سيارات شرطة بالقاء تلال من الملفات الامنية التابعة لجهاز مباحث امن الدولة خلف عقار مهجور بجوار القرية التى يعملون بها وحرقها, وقمت معهم بالاتصال باحدى الجهات السيادية, بعد ان سارعت بالانتقال فجرا الى جبل عتاقة, وتمكنت حينها من تسجيل هذة الواقعة الفريدة بالصور الفوتوغرافية والفيديو, وقد استطاعت قوات الجيش الثالث انقاذ حوالى 120 طن من الملفات قبل ان يتم حرقها, فى حين تم حرق كميات توازى ما تم انقاذه من ملفات.

بالفيديو : لحظات دفن اول شهيد فى ثورة 25 يناير

 

مساء يوم الثلاثاء 25 يناير 2011،​ سقط اول شهيد فى ثورة 25 يناير برصاص الشرطة فى مدينة السويس. وبعد سقوط أول ​شهيد بمحافظة السويس، ​يرصد الفيديو أول مجموعة من الشباب تدخل ميدان​ التحرير ​بالقاهرة وهى تهتف الشعب يريد اسقاط النظام وأعلنت الدخول في اعتصام مفتوح حتى تحقيق مطالب​ الثورة

بالفيديو : لحظات دفن اول شهيد فى ثورة 25 يناير

تابعت لحظات سقوط الشهيد مصطفى رجب, أول شهيد في ثورة 25 يناير 2011 على مستوى محافظات الجمهورية, عقب إصابته برصاص الشرطة الحى, فى محيط ميدان الأربعين بالسويس, مساء يوم الثلاثاء 25 يناير 2011, وتابعت نقلة فى سيارة نصف نقل للمستشفى, ومنها لمشرحة المستشفى, كما حضرت, ضمن حوالى 10 أشخاص فقط, بينهم الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس, مراسم دفن أول شهيد في ثورة 25 يناير 2011, سرا فى حراسة الشرطة, بعد ان رفضت الشرطة تشييع جثمانه بصورة علنية, لمحاولة احتواء سخط و غضب واحتقان المواطنين, وتحرك موكب الجنازة فى الساعة السادسة صباح يوم 26 يناير 2011, من عند مشرحة مستشفى السويس العام, وسط حراسة مشددة من الشرطة, ولم يكن عند مشرحة مستشفى السويس العام سوى حوالي 7 اشخاص من اسرة الشهيد, والشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس, واعداد كثيفة من قوات الشرطة, وسار موكب جنازة اول شهيد فى ثورة 25 يناير مكون من سيارة إسعاف يستقلها أقارب الشهيد مع جثمانه, وسيارة ملاكى كنت فيها مع الشيخ حافظ سلامة, و 3 سيارات لورى شرطة مكدسة بجنود فرق الأمن, وبعض سيارات الشرطة المتوسطة, واخترق الموكب الجنائزي شوارع السويس فى الصباح الباكر فى الطريق الى مقابر قرية العمدة بحى الجناين بالقطاع الريفى بالسويس عبر طريق السويس / الإسماعيلية الصحراوى, وتم أداء صلاة الجنازة على جثمان الشهيد فى مسجد العزيز, بقرية عامر بحى الجناين, فى حضور حوالى 10 اشخاص فقط معظمهم من اسرة الشهيد, ودفنة بقرية العمدة بحي الجناين, وفي فترة المغرب مساء نفس يوم 26 يناير 2011, تدافع حوالى 5 آلاف مواطن سويسى أمام مشرحة مستشفى السويس العام, للمشاركة فى تشييع جثامين ثانى وثالث شهداء الثورة, بعد أن حرمتهم الشرطة من المشاركة فى تشييع جثمان أول شهيد فى الثورة, وأطلقت الشرطة الرصاص الحى والقنابل المسيلة للدموع وقامت بتفريق المواطنين الموجودين أمام المشرحة, ومنعهم من تشيع جثامين ثانى وثالث شهداء الثورة المصرية, ويرصد مقطع الفيديو دفن أول شهداء ثورة 25 يناير سرا, كما يرصد تدافع حوالى 5 الاف مواطن سويسى أمام مشرحة السويس مساء 26 يناير 2011, للمشاركة فى مراسم دفن ثانى وثالث شهداء الثورة, بعد ان حرمتهم الشرطة من مراسم دفن اول شهداء الثورة, قبل ان تقوم الشرطة لاحقا بتفريقهم ودفن الشهيدين سرا فى حضور أسرتيهما وقوات الشرطة فقط.