الخميس، 4 يونيو 2026

القبض على "نخنوخ" مصر.. هل بدأت معركة تصفية النفوذ داخل النظام ؟

 

عربى 21

القبض على "نخنوخ" مصر.. هل بدأت معركة تصفية النفوذ داخل النظام ؟

أثار توقيف صبري نخنوخ، أحد أكثر الأسماء إثارة للجدل في مصر، موجة واسعة من التساؤلات بشأن توقيت ملاحقته قضائيًا، خاصة بعد سنوات من عودته إلى الواجهة كرجل أعمال عقب الإفراج عنه بعفو من رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي منهيا سجنه بعد إدانات استوجبت إجمالي عقوبات بـ28 عاما، بينما ربط متابعون القضية بتحولات في موازين القوى والنفوذ داخل النظام.

وجاء توقيف نخنوخ، على خلفية مشاجرة قادها ونجل أخيه جون نخنوخ، ورجل الأعمال أحمد الحداد زوج الفنانة هاجر أحمد، ومجموعة من حراسته، ضد الشقيقين هشام ومحمد الإمام، أحدث وجوه المليارديرات الصاعدة في سنوات قصيرة ودون سابقة أعمال معروفة، واللذين يحظيان بعلاقات واسعة في أوساط النظام، ويمتلكان معرض سيارات شهير  بالقاهرة الجديدة، إلى جانب سلسلة مطاعم "صبحي كابر"، بمصر والكويت والسعودية.

ورصدت الكاميرات مقاطع مصورة لدخول فريق نخنوخ، للمعرض الذي تقدم مالكه ببلاغ يتهم فيه نخنوخ بالاعتداء عليه وإحداث تلفيات، ليجري توقيفه صباح الثلاثاء، بطريق الواحات بمدينة السادس من أكتوبر، بعد حالة من الاستنفار الأمني أشارت إليها مواقع صحفية، أشادت بدور وزارة الداخلية في سرعة ضبط نخنوخ وفريقه، وتسليمه لقسم شرطة التجمع الخامس.

وبحسب التحريات، تفجرت الأزمة على خلفية نزاع مالي حول مبلغ 20 مليون جنيه، باقي صفقة بيع فيلا بالساحل الشمالي بقيمة 50 مليون جنيه، لتتطور الأمور بين الطرفين رغم ما بينهما من علاقات سابقة ومشاركة نخنوخ بافتتاح معرض الإمام في 2025، لتقرر النيابة العامة حبس نخنوخ ومرافقيه 4 أيام على ذمة التحقيقات في اتهامات بالسرقة بالإكراه والبلطجة والابتزاز والسب والقذف.

وتشير الأنباء المتداولة إلى أنه بفحص السجل الجنائي للمتهم الرئيسي "نخنوخ"، (63 عاما)، تبين أنه سبق اتهامه في 50 قضية متنوعة، بين (بلطجة، ومخدرات، وحيازة سلاح، وسرقة تيار كهربائي، وتزوير).

وفي حين تفجر الحديث مرارا خلال السنوات الثمانية الماضية منذ الإفراج الصحي عن نخنوخ، حول جرائم يرتكبها وصراعات يتصدرها وتم التكتم عليها إعلاميا، شهدت واقعة البلطجة الأحدث له، اهتماما إعلاميا وصحفيا كبيرا تضمن إبراز جرائمه والتركيز على 50 سابقة جنائية، ما قرأه فيه متابعون أن كفة عائلة الإمام أكثر رجحانا عند جهات عليا، خاصة وأن أغلب المواقع لم تذكر اسم محمد وهشام الإمام.

القبض على نخنوخ، اعتبره متحدثون لـ"عربي21": "صراع بين جبهتين داخل النظام"، مشيرين إلى "وجود قوى عليا تُحرك نخنوخ وعائلة الإمام، لخلاف على صفقات تجارية وحركة أموال"، راصدين في حديثهم أسباب وجوب عقاب نخنوخ الآن، رغم جرائمه التي لا تنتهي، وعفو السيسي عنه، ومنحه صفة رجل أعمال بتمليكه شركة "فالكون".

ليست نهاية عصر البلطجة

وفي البداية وفي قراءته، لأسباب الاهتمام الإعلامي المحلي بإظهار جرائم نخنوخ، وعدم ذكر مواقع وصحف عديدة اسم الطرف الثاني عائلة "الإمام"، قال الناشط السياسي، معاذ عبدالكريم، لـ"عربي21": "بداية عام 2017، استحوذت الأجهزة السيادية على عدد كبير من القنوات الإعلامية والمحطات التلفزيونية، وبذلك نجحت في تشكيل صوت إعلامي موحد يعبر عن السلطة الحاكمة".

وأضاف: "تدير هذه المؤسسات أجهزة سيادية لنشر الدعاية، وعندما يتم التركيز على خبر معين، فإنه يعكس توجهاً عاماً داخل هذه المؤسسات؛ وقد أُطلق على هذا النوع من الإعلام لقب (إعلام السامسونج)".

وحول الرسالة التي تريد الدولة أو الأمن الوطني أو الداخلية توجيهها بالقبض على نخنوخ، يرى الباحث والإعلامي المصري، أن "خبر القبض على شخصيات مثل صبري نخنوخ أو غيره، هو مؤشر على توجه عام يهدف إلى الضغط عليه أو تقليص نفوذه".

وأضاف: "أو ربما إلى إنهاء دوره كشريك في الانقلاب العسكري الذي حدث في تموز/يونيو 2013، وذلك عبر مجموعات البلطجية التي عُرفت بـ(بودي جاردات)، حيث لعب دوراً في أعمال مشبوهة".

واستدرك: "لكن ذلك لا يعني أبداً نهاية عصر البلطجة، بل إن السلطات الشمولية تستخدم هذا الأسلوب لنشر الرعب بين المواطنين بشكل ممنهج؛ ومع ذلك، عندما يشعر المسؤولون أن هناك شخصاً قد أصبح أكبر من حجمه المسموح، يأتي دور استبداله بآخر لخدمة النظام، وهذا ما حدث مع العديد من المشاركين بتحضيرات الانقلاب".

منطق العقاب عند النظام

وفي رؤيته، قال السياسي المصري المعارض محمد حمدي: "ما يحدث في قضية صبري نخنوخ لا يبدو، في نظر كثيرين، مجرد تطبيق متأخر للقانون، بل يكشف طبيعة النظام الذي لا يعاقب النفوذ عندما يبطش بالمجتمع، وإنما يعاقبه عندما تتغير موازين القوى داخله".

نائب رئيس حزب "تكنوقراط مصر"، أوضح فكرته مؤكدا لـ"عربي21"، أن "الرجل الذي ظل لسنوات عنوانًا للسطوة والبلطجة والنفوذ، والذي حظي بعفو رئاسي وعاد إلى الواجهة باعتباره (رجل أعمال) ومالكًا لشركات كبرى، لم تُكتشف جرائمه فجأة اليوم، ولم تستيقظ الدولة لتعرف تاريخه بعد سنوات من الصمت والتغاضي".

لماذا الآن؟

ويعتقد أنه "لذلك يبدو السؤال الحقيقي ليس: ماذا فعل نخنوخ؟، بل: لماذا أصبح مطلوبًا الآن؟".

وفي تقديره يرى أن "المشهد أقرب إلى صراع أجنحة ومراكز قوى داخل بنية السلطة نفسها، حيث تتحول بعض الشخصيات من أدوات نافعة لعبء أو خطر أو رسالة مطلوبة؛ وفي مثل هذه الصراعات لا يكون الهدف تحقيق العدالة بقدر ما يكون إعادة ترتيب موازين النفوذ وإرسال إشارات حاسمة إلى دوائر المصالح المختلفة".

وبشأن "التعتيم الإعلامي على بعض الأسماء والتركيز على أسماء أخرى"، أكد حمدي، أنه "يكشف أن الرواية الرسمية ما زالت تُدار بانتقائية محسوبة، حيث يُسمح بكشف جزء من الصورة ويُحجب الجزء الآخر وفقًا لما تقتضيه الحسابات السياسية والأمنية".

لمن الرسالة؟

وعن الرسالة قال إن "الأهم منها ربما ليست موجهة إلى المواطن العادي، بل إلى أصحاب النفوذ أنفسهم: لا أحد فوق الاستدعاء عندما تتغير المعادلات، ولا أحد يملك ضمانة دائمة مهما بلغ قربه أو حجم خدماته السابقة".

وأشار إلى أن "الجديد في المشهد ليس سقوط رجل نافذ، بل ظهور مؤشرات على احتكاكات داخلية تدفع بعض الملفات القديمة إلى السطح؛ وعندما تبدأ السلطة في كشف بعض أسرارها بنفسها، فإن ذلك يكون غالبًا علامة على أن الصراع انتقل من الغرف المغلقة إلى المجال العام، ولو بصورة جزئية ومدروسة".

ويعتقد أنه "إذا أردنا تلخيص الأمر؛ علينا أن نسأل صبرى نخنوخ رجل أي جناح؟، ولمن لا يعلم فهو جناح الأمن الوطني، وحدوث مثل هذه الواقعة تعني أن هناك من يريد إعادة موازين القوى إلى ما كانت عليه".

من المعلم صبري؟

شهد حي السبتية التجاري بالعاصمة المصرية القاهرة، مولد نخنوخ لأسرة مسيحية، تعمل بسوق الخردة والسيارات، ليدخل عالم الليل من باب حماية الراقصات، والفنانين، ورجال الأعمال، والرياضيين، ليحصل على لقب المعلم، ويقود شبكات البلطجة السرية بعهد حسني مبارك، ويخرج في مشاهد مثيرة للجدل بحمل أنواع السلاح ووسط حيوانات مفترسة داخل قصره في كينج مريوط بالإسكندرية.

ولدوره في تزعم البلطجية والاعتداء على ثوار يناير 2011، في "موقعة الجمل" بميدان التحرير، في وقائع أكدها القيادي بجماعة الإخوان المسلمين المعتقل الدكتور محمد البلتاجي؛ جرى توقيف نخنوخ، آب/أغسطس 2012، بتهم: حيازة أسلحة، ومواد مخدرة، وتسهيل أعمال منافية للآداب، ليتم الحكم عليه بإجمالي 28 عاما ويقضي منها فقط 6 سنوات حتى أطلق السيسي، سراحه بعفو صحي، أيار/ مايو 2018.

وذلك رغم أن الجهاز الأمني بتنوعاته (مخابرات عامة، وحربية، وجهاز الشرطة، والأمن الوطني) يدرك أن نخنوخ: "الراعي الأول للبلطجية والأعمال المنافية للقانون مثل توزيع وانتشار المخدرات والسلاح، "في ظل تغافل منها، تقديرا لدوره" وفق قول معارضين وقتها.

وبعد 5 سنوات، شهد 25 أيلول/ سبتمبر 2023، محاولة برعاية جهات سيادية مصرية لتحويل صورة نخنوخ، من البلطجي إلى هيئة رجل الأعمال، مع توليه إدارة مجموعة شركات "فالكون" للأمن والحراسة ونقل الأموال، المملوكة بنسبة لجهاز الأمن الوطني والتي تخدم سفارات وبنوك وجامعات وشركات وأندية رياضية، وصاحبة الأدوار المثيرة في اعتقال آلاف الطلاب والطالبات من الجامعات إثر الانقلاب العسكري الذي قاده السيسي، منتصف 2013.

ليحاول نخنوخ، استكمال الصورة في كانون الأول/ديسمبر 2025، حين تقدم امبراطور الليل، بطلب للقضاء المصري مطالبا برد اعتباره.

ويشير مراقبون إلى أن التغافل الأمني سابقا عن جرائم نخنوخ، يأتي لدوره بحملة ترشح السيسي، بالانتخابات الرئاسية 10 كانون الأول/ ديسمبر 2023، والتي فاز فيها بولاية ثالثة تنتهي في 2030، وذلك إلى جانب اعترف السيسي، نفسه بدور البلطجية في تسيير أعماله لقاء منحهم المخدرات والمال تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وبرز دور البلطجية في حصار مقرات الشهر العقاري لمنع أنصار المعارض أحمد الطنطاوي من تحرير توكيلات له للترشح بمواجهة السيسي، والاعتداء على الطنطاوي نفسه 15 آب/ أغسطس 2023، وفق توثيق حملته الانتخابية.

ماذا عن الأخوين الإمام؟

ظهر الأخوين الأكبر هشام، والأصغر محمد، في السنوات الأخيرة بأكثر من مناسبة، كل واحدة منها تكشف عن عملهما في قطاع من القطاعات، كتجارة السيارات بافتتاحهما معرضا في أرقى أحياء القاهرة الجديدة عام 2025، أو تجارته في العقارات والأراضي والتي كشفت عنها واقعة نخنوخ، أو دخوله عالم الوجبات السريعة والمطاعم بشرائه سلسلة مطاعم "صبحي كابر" بالقاهرة نهاية 2024.

وتساءل نشطاء: "من هو هشام الإمام الذي تمكن من تحريك الداخلية للقبض على صبري نخنوخ، بسبب فعل روتيني يمارسه طوال سنوات؟"، مؤكدين أن "الخناقة في حقيقتها بين (ناس قادرة) ونخنوخ والإمام، مجرد أدوات"، مشيرين إلى "ما يثيره البعض حول تجارة الإمام في العملة الصعبة، ووجوده كواجهة لشخصيات نافذة بالدولة وجهات عليا".

تمجيد دور الشرطة

في الأثناء، تحدثت مواقع وصفحات مشيدة بالاستنفار الأمني لقوات الأمن ودور مدير الادارة العامة لمباحث القاهرة اللواء علاء بشندي، في القبض على رجال نخنوخ، وتوقيف الأخير بعد إعداد الكمائن، مؤكدين أنها رسالة بأن الشرطة لا تتهاون في ضبط الخارجين على القانون مهما كانت درجة علاقاتهم ونفوذهم وحجم أعمالهم.

وأشار السياسي المصري إسلام لطفي، إلى مفارقة منح نخنوخ شركة "فالكون" التي كانت مملوكة لوزارة الداخلية وجهات أخرى تحت مظلة بنك (CIB)، ومنحه إفراج صحي، وأنه ونتيجة خناقة بين أناس تقوم بغسيل الأموال، مع نخنوخ الذي يعمل لغسل أموال أناس آخرين؛ الداخلية والنيابة اكتشفا أن صبري  لديه ٥٠ سابقة

.مرفق رابط تقرير عربى 21 المحجوب من قبل السلطات المصرية و لاجتيازة يلزم تطبيق فك الحجب

https://87.106.161.253/story/1765075/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%B6-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D8%AE%D9%86%D9%88%D8%AE-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%87%D9%84-%D8%A8%D8%AF%D8%A3%D8%AA-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D8%B5%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D9%88%D8%B0-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85?__cpo=aHR0cHM6Ly9hcmFiaTIxLmNvbQ

بالأرقام.. الحكومة المصرية ترسب في اختبار التقشف وترشيد الإنفاق

 

عربى 21

بالأرقام.. الحكومة المصرية ترسب في اختبار التقشف وترشيد الإنفاق


في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة المصرية عن خطط تقشف وترشيد حكومية واسعة وتخفيض كبير في النفقات، كشف تقرير للجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء (حكومي)، عن ارتفاع كبير في الإنفاق على المشتريات الحكومية.

وتتمثل المشتريات الحكومية في بند "شراء السلع والخدمات"، وهو أحد البنود الستة ضمن الموازنة العامة للدولة، وتشمل: النفقات التشغيلية اليومية اللازمة لتسيير عمل الوزارات، والهيئات الحكومية، والمستلزمات الطبية، والمواد الخام، وصيانة المرافق.

وأظهرت بيانات الجهاز المركزي ارتفاع مخصصات المشتريات الحكومية، حيث سجل إجمالي الإنفاق الحكومي 143.9 مليار جنيه بالأشهر التسعة الأولى من العام المالي الجاري (2025/2026)، مقابل 120.1 مليار جنيه خلال الفترة نفسها من العام المالي السابق.

وقفزت المشتريات الحكومية إلى نحو 46.1 مليار جنيه خلال الربع الثالث من العام الجاري، مقارنة بنحو 36.3 مليار جنيه خلال ذات الفترة من العام السابق، بزيادة 9.8 مليار جنيه بمعدل ارتفاع يقارب 27 بالمئة.

وخلال آذار/مارس الماضي، الذي شهد اندلاع حرب إيران، وحدوث توترات واسعة في إقليم الشرق الأوسط ومنطقة الخليج العربي، قدرت المشتريات الحكومية والتي تشمل مصاريف: المؤتمرات والانتقالات والسفر والإعلانات والصيانة والإنارة والأدوات المكتبية وغيرها، بنحو 14.3 مليار جنيه، مقابل 13.5 مليار جنيه عن نفس الشهر من العام الماضي، بزيادة 800 مليون جنيه.

وفرضت الحكومة المصرية قواعد لترشيد الإنفاق منها: تأجيل الصرف غير الضروري، والرقابة على الصرف بالعملة الأجنبية، وعدم اتخاذ قرارات تزيد مصروفات أبواب الموازنة، والسفر للخارج لضرورة قصوى، وحظر عقد اجتماعات ومؤتمرات ولجان، وشراء الأغراض الحتمية والضرورية، وترشيد الإنفاق على نشر الإعلان والدعاية، وحظر البدء في أية أعمال جديدة.

انعكاس للصدام الحتمي

وفي رؤيته لحكم التناقض بين إعلان الحكومة لخطط تقشفية صارمة وبين قفزات الإنفاق الفعلي على مشترياتها، قال الخبير الاقتصادي والأكاديمي المصري الدكتور علي شيخون: "هذا التناقض انعكاس لأزمة أعمق تتمثل في الصدام الحتمي بين الخطاب السياسي اللحظي المرتبط بأزمة ما والجمود الهيكلي للبيروقراطية المصرية".

مستشار التطوير المالي والإداري، أضاف لـ"عربي21": "عند حدوث أزمات جيوسياسية إقليمية مثل حالة حرب إيران تسارع السلطة التنفيذية لإطلاق شعارات التقشف كرسائل طمأنة للرأي العام الداخلي وبناء جدار ثقة مع الدائنين والمؤسسات الدولية".

واستدرك: "لكن على أرض الواقع يصطدم هذا الخطاب بآلية عمل الجهاز الإداري للدولة، وهو جهاز ضخم يتحرك بعطالة شديدة؛ فالمشتريات الحكومية محكومة بعقود توريد سنوية مسبقة، ومناقصات جرى توقيعها وتسييل دفعاتها قبل الأزمة بأشهر ولا يمكن إيقافها فجأة دون كلفة قانونية وغرامات شروط جزائية".

ويرى شيخون، أن "هذا العذر التقني لا يبرر الصمت على غياب أي خطة بديلة أو تجميد فوري للمصروفات غير الضرورية فور إعلان الأزمة، والحكومة تتحدث عن التقشف إعلامياً لكنها لا تصدر قراراً ملزماً بتجميد كل مؤتمر أو سفر أو دعاية غير حيوي".

يضاف لذلك "آفة موازنة البنود التقليدية التي مازالت تحكم عقلية الإدارة؛ حيث تُمنح كل جهة حكومية مخصصات جامدة، وتتحرك هذه الجهات بدافع الخوف من خفض ميزانياتها العام التالي إذا لم تقم بإنفاق كامل مخصصاتها مما يجعل نداءات التقشف مجرد شعارات بلا أدوات تنفيذية حقيقية بدواوين الوزارات".

إنفاق يتجاهل أزمة الديون

في مقابل الإنفاق الحكومي المتعاظم، سجلت مخصصات سداد فوائد الدين الخارجي على مصر والبالغ 163.9 مليار دولار بنهاية 2025، زيادة تصل إلى نحو 1.8 تريليون جنيه خلال ذات الفترة، مقارنة بنحو 1.5 تريليون جنيه خلال الفترة نفسها من العام المالي السابق، وسط تزايد ضغوط خدمة الديون في الربع الأخير من العام المالي الجاري، والعام المالي المقبل.

وفي حين تترقب مصر الحصول على تمويل جديد بقيمة 1.6 مليار دولار من صندوق النقد الدولي، مع إتمام المراجعة السابعة ضمن قرض المليارات الثمانية؛ يتعين عليها في المقابل، سداد 524.5 مليون دولار للصندوق خلال حزيران/يونيو الجاري.

وذلك قبل أن تسدد القاهرة خلال أيار/مايو الماضي، 330.6 مليون دولار بخلاف 704 ملايين دولار في أول 4 أشهر من العام الجاري، لتكون بنهاية النصف الأول من العام سددت 1.659 مليار دولار للصندوق، ما بين أقساط قروض سابقة ورسوم وفوائد عليها.

تحليل الأرقام وفخ التضخم الذاتي

وفي تحليله الاقتصادي العميق لقفزات الأرقام الواردة في تقرير الجهاز المركزي خاصة بند الـ46.1 مليار جنيه بالربع الثالث، وخصوصية الإنفاق في آذار/مارس، قال الخبير المصري: "تحليل هذه الأرقام بعين مجردة نكتشف أن الحكومة تقع حالياً في فخ التضخم الذاتي؛ فالزيادة بنسبة تقارب 27 بالمئة في الربع الثالث لتصل إلى 46.1 مليار جنيه مقارنة بـ 36.3 مليار في العام السابق لا تعني بالضرورة أن الحكومة توسعت بشراء السلع والخدمات كمياً".

وأضاف: "إنما تعني أن الحكومة باتت ضحية للسياسات النقدية التي أدت لارتفاع الأسعار وانخفاض القيمة الشرائية للعملة، إنها تشتري نفس الكميات أو أقل لكن بكلفة مادية أضخم بكثير مما يلتهم خطط تقشفها تلقائياً".

ويعتقد أن "هذا العذر أيضاً لا يصمد أمام التدقيق السياسي فلو كانت الزيادة بسبب التضخم فقط؛ فلماذا لم تعلن الحكومة عن تجميد فوري للمشتريات غير الأساسية لإيقاف النزيف؟، ولماذا تُصر على الإنفاق على بنود المؤتمرات والانتقالات والإعلانات وأمثالها التي تمثل ترفاً إدارياً في زمن الحرب؟".

وعن القفزة النوعية التي شهدها آذار/مارس الماضي، (شهر اندلاع الحرب) بوصول المشتريات إلى 14.3 مليار جنيه فتكشف وفق رؤية شيخون، عن "عقدة الربع الأخير في التقويم المالي الحكومي، فمع اقتراب نهاية السنة المالية التي تنتهي حزيران/يونيو تصاب الهيئات الحكومية بحالة ذعر مالي لتصريف ما تبقى من موازناتها، وتسييل الفوائض بمشتريات تشغيلية واستشارية وصيانة وتجديد مقار، بصرف النظر عن أي نداءات سياسية للتقشف، وهو ما يفسر حدوث الطفرة الاستهلاكية للحكومة بأوج الأزمة".

وتابع: "وهنا السؤال الذي تتهرب منه الحكومة: كيف تبررون لمواطن يقتطع من لقمة عيشه أنكم أنفقتم 14.3 مليار جنيه في شهر واحد فقط على بنود غير ضرورية في لحظة تعلنون فيها حالة الطوارئ المالية؟".

إنفاق يقابله زيادة أعباء المصريين

وفي مقابل الإنفاق الحكومي المتعاظم، تدرس الحكومة المصرية البدء في تطبيق نظام الدعم النقدي بدلاً من الدعم العيني، اعتباراً من تموز/يوليو المقبل مع بداية العام المالي الجديد.

في قرار يزيد مخاوف نحو 69 مليون مستفيد من بطاقات الدعم التمويني من أن يذهب الدعم النقدي مع ارتفاع الأسعار وزيادة معدلات التضخم، ويتحسبون عدم رفع قيمة الدعم النقدي بشكل دوري، وتقليص الحكومة له مستقبلا، ما يزيد ضغوط الأسرة المصرية.

وتكشف أرقام الموازنة المصرية العامة الجديدة (2026-2027) عن توجه حكومي نحو زيادة الضرائب على المصريين، وزيادة التقشف لرفع قيمة الإيرادات، والتوجه نحو الاقتراض لترقيع العجز البالغ أكثر من 1.1 تريليون جنيه.

وفي السياق جاءت مخصصات الإنفاق بالموازنة الجديدة على الصحة بنسبة 1.72بالمئة من الناتج المحلي، ما يوازي 28.6 بالمئة من الحد الأدنى للإنفاق الذي اشترط الدستور ألا يقل عن 6 بالمئة من الناتج المحلي.

وقابل زيادة الإنفاق الحكومي، قرارات برفع أسعار الوقود بجميع أنواعه (بنزين وسولار وغاز) في 10 آذار/مارس الماضي، بين 14 و30 بالمئة، ثم أسعار ركوب المواصلات في 27 من الشهر ذاته بين 12.5 و25 للقطارات، و2 جنيه لمترو الأنفاق.

مع زيادة شهدها أيار/مايو الماضي بأسعار خدمات الاتصالات بين 9 و15 بالمئة، بفعل ارتفاع سعر الصرف، وارتفاع أسعار الكهرباء، والمحروقات وخاصة السولار المستخدم في تشغيل محطات المحمول التي تشغل 122 مليون خط هاتف.

وتتزامن زيادة إجمالي الإنفاق الحكومي مع اضطرار الحكومة للاقتراض لتوفير السلع الغذائية، حيث أكدت وكالة "بلومبيرغ"، في أيار/مايو الماضي، أن "مصر تسعى لتدبير تمويل خارجي بقيمة 1.4 مليار دولار لشراء سلع غذائية"، وذلك عبر قروض من بنوك خليجية: (إماراتية وبحرينية وأخرى مقرها بالسعودية).

الخلل الناتج وتآكل الإنفاق الدستوري

 وفي رؤيته الاقتصادية حول الخلل الذي تسببه هذه الأرقام في الموازنة العامة، وكيف يمتد أثرها ليزاحم الإنفاق على دعم وصحة وتعليم المصريين، يرى شيخون أن "الخطورة الحقيقية لهذه الأرقام تكمن في معادلة تكلفة الفرصة البديلة ومزاحمة الاستثمار التنموي".

وأوضح أن "الموازنة العامة في النهاية وعاء مالي محدود، والجنيه الذي يُصرف لا يمكن صرفه مرتين؛ وحين يلتهم الإنفاق الجاري الاستهلاكي والإداري نحو 144 مليار جنيه في 9 أشهر فإنه يقوم بإزاحة قسرية للمخصصات التي كان يجب أن توجّه لبناء الفصول الدراسية أو تجهيز المستشفيات العامة أو دعم القطاعات الإنتاجية".

وأكد أننا "أمام إشكالية تآكل الإنفاق الدستوري الحقيقي؛ فحتى لو التزمت الحكومة بالنسب الدستورية المحددة للصحة والتعليم كأرقام اسمية مطلقة فإن التضخم والمصاريف الإدارية المتضخمة داخل الوزارات والمقار تلتهم هذه المخصصات قبل أن تصل إلى المواطن في شكل خدمة حقيقية وهو ما يفسر التراجع الملموس في جودة التعليم والطبابة".

ويرى أن "الأشد وطأة وإدانة هو لجوء صانع القرار المالي عند عجز الموازنة وتضخم بند المشتريات الحكومية المحمي بنفوذ البيروقراطية إلى استسهال استخدام مقص التقليص في البند الأكثر مرونة وضعفاً وهو بند الدعم السلعي والخدمي هنا تدفع الحكومة بالمواطن البسيط ليكون كبش الفداء عبر رفع أسعار الطاقة والكهرباء والخدمات لتعويض العجز الناتج عن إخفاقها في السيطرة على كلفة تشغيلها الإداري".

لكن الأكثر إدانة من الناحية الفنية بحسب الأكاديمي المصري هو أن "جزءاً كبيراً من هذه القفزة في الإنفاق الحكومي لا يعكس بالضرورة توسعاً حقيقياً في الخدمات أو السلع التي تشتريها الدولة وإنما يعكس فشلاً ذريعاً في تقدير سعر الصرف".

وبين أنه "في الوقت الذي كانت الحكومة تبني موازنة العام المالي (2025/2026) على سعر افتراضي للدولار قدره 49 جنيهاً كان السعر الفعلي المعتمد من البنك المركزي في ذروة الأزمة (أواخر آذار/مارس 2026) قد قفز إلى مستويات تجاوزت 54 جنيهاً للدولار مسجلاً فارقاً يتجاوز 10 بالمئة عن تقديرات الموازنة".

ولفت إلى أن "النتيجة المنطقية الحتمية لهذه الفجوة هي أن كل فاتورة استيرادية سواء كانت قمحاً أو وقوداً أو حتى أدوات مكتبية وأثاثاً للجهاز الإداري تُسجل رقماً اسمياً أعلى في الموازنة بنفس نسبة انهيار العملة".

وقال: "هكذا تنقلب أداة تخفيض قيمة العملة التي يفترض أن تشجع الصادرات إلى سلاح ذي حدين يضرب خطط التقشف في مقتل، فالدولة تضطر للدفع بالجنيه أكثر مقابل نفس الخدمات ثم تعيد توجيه الاتهام للمواطن عبر رفع أسعار الوقود والدعم لتعويض هذا العجز الناتج عن خطأ في التقدير وسوء إدارة سعر الصرف".

وخلص للقول: "هذا الخلل يهدد السلم الاجتماعي ويفقد الشارع الثقة في جدوى التضحيات الاقتصادية التي يُطالب بها، الحكومة ترسب في اختبار التقشف لكنها تجعل المواطن يدفع ثمن رسوبها، وما دام الجهاز الإداري للدولة يأكل الموازنة من داخلها فكل وعود التنمية والعدالة الاجتماعية ستظل سراباً وكل جلسة تخفيض دعم ستكون عقاباً جماعياً على فشل إداري لا ذنب للمواطن فيه".

مرفق رابط تقرير عربى 21 المحجوب من قبل السلطات المصرية و لاجتيازة يلزم تطبيق فك الحجب

الرابط

https://87.106.161.253/story/1765086/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%B4%D9%81-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%82?__cpo=aHR0cHM6Ly9hcmFiaTIxLmNvbQ

أقرّ مجلس النواب الأمريكي قراراً بأغلبية الحزبين بشأن صلاحيات الحرب، يُلزم الرئيس ترامب بإنهاء الأعمال العدائية العسكرية في إيران ما لم يُصرّح الكونغرس بذلك صراحةً. وجاء التصويت بنتيجة 215 صوتاً مقابل 208، بعد أن انضم أربعة جمهوريين إلى الديمقراطيين لكبح جماح صلاحيات الرئيس في شنّ الحرب.

 

أقرّ مجلس النواب الأمريكي قراراً بأغلبية الحزبين بشأن صلاحيات الحرب، يُلزم الرئيس ترامب بإنهاء الأعمال العدائية العسكرية في إيران ما لم يُصرّح الكونغرس بذلك صراحةً. وجاء التصويت بنتيجة 215 صوتاً مقابل 208، بعد أن انضم أربعة جمهوريين إلى الديمقراطيين لكبح جماح صلاحيات الرئيس في شنّ الحرب.

أهم النقاط الرئيسية:

التفويض: يتطلب القرار المشترك سحب القوات المسلحة الأمريكية من الصراع مع إيران ما لم يصدر الكونجرس إعلان حرب رسمي أو تفويضًا محددًا لاستخدام القوة العسكرية.

الوضع التشريعي: نظرًا لكونه قرارًا مشتركًا وليس مشروع قانون عاديًا، فهو بمثابة تفويض ملزم من السلطة التشريعية، ولكنه لا يُحال إلى الرئيس للتوقيع عليه أو رفضه. ويتجه الإجراء الآن إلى مجلس الشيوخ، حيث تُبذل جهود مماثلة.

السياق: يمثل هذا الإجراء المرة الأولى التي يقوم فيها مجلس النواب بتحديد وتقييد الصلاحيات العسكرية لترامب فيما يتعلق بالحرب الإيرانية، والتي بدأت في وقت سابق من هذا العام.

بالصور والفيديوهات .. مقتل ثلاثة من أفراد البحرية الملكية البريطانية بشكل مأساوي فى تحطم مروحية

 

بالصور والفيديوهات .. مقتل ثلاثة من أفراد البحرية الملكية البريطانية بشكل مأساوي فى تحطم مروحية

لقي ثلاثة من أفراد البحرية الملكية البريطانية مصرعهم بشكل مأساوي عندما تحطمت مروحية من طراز ميرلين مارك 4 في حقل بمنطقة سورتون داون، بالقرب من أوكيهامبتون في ديفون، يوم امس الأربعاء 3 يونيو . وقع الحادث قبيل الساعة الرابعة صباحاً بقليل أثناء تدريب روتيني، مما استدعى استجابة طارئة واسعة النطاق وإغلاقاً مؤقتاً للطريقين A386 وA30 القريبين.

يجري حاليًا تحقيق رسمي في سبب الحادث. وتشمل التفاصيل الرئيسية المتعلقة بالحادث ما يلي:

الموقع: يقع موقع التحطم في سورتون داون، وهي منطقة ريفية تقع على حافة شمال دارتمور وبالقرب من معسكر معركة أوكيهامبتون، الذي تستخدمه القوات العسكرية بكثافة.شهادات 

الشهود: أفاد السكان المحليون بسماعهم طائرة الهليكوبتر تحوم وتصدر أصواتاً غير عادية قبل فقدان قوة المحرك، وظهور "وميض أحمر هائل"، وانفجار كبير.

الاستجابة والتعازي: قامت فرق الطوارئ، بما في ذلك العديد من سيارات الإطفاء والشرطة وفرق وزارة الدفاع، بتطويق المنطقة. وقد أثارت الكارثة موجة من التعازي من شخصيات سياسية وملكية، من بينهم رئيس الوزراء السير كير ستارمر وأميرة ويلز.

تفاصيل الطائرة: الطائرة المعنية، وهي طائرة من طراز ميرلين مارك 4 تابعة للبحرية الملكية، تنتمي إلى قوة طائرات الهليكوبتر التابعة لقوات الكوماندوز والمتمركزة في قاعدة يوفيلتون الجوية البحرية الملكية في سومرست.على الرغم من سرعة إدارة حركة المرور وإغلاق الطرق في المنطقة، إلا أن وزارة الدفاع صرحت بأن الحادث لا يزال قيد التحقيق النشط والمستمر..

ترامب يصف نتنياهو (بالمجنون اللعين) و الأخير يرد: هذا ما يحدث!

 

ترامب يصف نتنياهو (بالمجنون اللعين) و الأخير يرد: هذا ما يحدث!



الأربعاء، 3 يونيو 2026

تم الكشف عن خطط لبناء سفينة طولها ميل واحد بتكلفة 16 مليار دولار قادرة على استيعاب 80,000 شخص.

 

تم الكشف عن خطط لبناء سفينة طولها ميل واحد بتكلفة 16 مليار دولار قادرة على استيعاب 80,000 شخص.

ستكون "سفينة الحرية" موطناً لنحو 50,000 شخص، مع مساحات لـ10,000 سائح و20,000 من أفراد الطاقم.

"تُتصور سفينة الحرية كمدينة متنقلة دائمة على البحر مصممة للإقامة طويلة الأمد بدلاً من السفر قصير الأجل،" حسبما تقول الشركة.

ستكون السفينة بحجم يقارب 8 أضعاف حجم أكبر سفينة حالياً في العالم، وهي "أيقونة البحار" التابعة لرويال كاريبيان.

تشمل الخطط ملعبًا رياضيًا يتسع لـ15,000 متفرج، ومدارس، وكليات، ومتاجر، ونوادي، ومدينة مائية، وقاعة موسيقية، ومتاحف، وحدائق، وغيرها الكثير.

ستعمل السفينة، التي ستعتمد على الطاقة النووية، على حجم يمنعها من الرسو، وستبقى في المياه الدولية.

تقول شركة فريدم كروز إنترناشيونال إنها ستطوف حول العالم كل عامين إلى ثلاثة أعوام.



تم ضبط كوكايين بقيمة 45 مليون دولار بعد اكتشاف نفق تحت الأرض بين المكسيك وسان دييغو، كاليفورنيا، تحت متجر "Buy 4 Less".

 

تم ضبط كوكايين بقيمة 45 مليون دولار بعد اكتشاف نفق تحت الأرض بين المكسيك وسان دييغو، كاليفورنيا، تحت متجر "Buy 4 Less".

يقول المحققون إنهم راقبوا المتجر لأشهر بعد ملاحظتهم لقلة حركة العملاء فيه.

وجدت السلطات نفقًا يبلغ طوله نحو 2000 قدم، وعمق 55 قدمًا، وارتفاع 4.5 أقدام، مزودًا بالكهرباء والتهوية.

تم ضبط 2270 رطلاً من الكوكايين من المتجر، واعتقال أربعة أشخاص.

تم اعتقال غريغوريو إبيفانيو هيرنانديز لوبيز، 29 عامًا، خوسيه خيمينيز، 32 عامًا، أنطونيو كورتيز، 18 عامًا، وبراندون إسكالانتي ساندوفال، 26 عامًا.

يواجهون جميعهم عقوبة قصوى بالسجن المؤبد وغرامة قدرها 10 ملايين دولار.

"ظنوا أنهم رأوا النور في نهاية النفق. في الواقع، ما رأوه كان أضواءنا وسياراتنا ذات الإنذارات"، قال المدعي الأمريكي آدم غوردون.