الجمعة، 3 يوليو 2026

احتفال أمريكا بعيد ميلادها الـ250 يضيء السماء.

احتفال أمريكا بعيد ميلادها الـ250 يضيء السماء.

عرض جوي بمشاركة 2500 طائرة بدون طيار حول الليل فوق نورث ريتشلاند هيلز في تكساس إلى صور ضخمة لصاروخ، وعقاب أصلع، وجورج واشنطن.

العرض الوطني، الذي أبدعته شركة سكاي إليمنتس لعروض الطائرات بدون طيار، منح العائلات المحلية نظرة مبكرة على الاحتفالات التي تسبق الذكرى الـ250 لتوقيع إعلان الاستقلال يوم غدا 4 يوليو.



اغتيال عمدة مدينة إيغوالابا السابق فى المكسيك

 

اغتيال عمدة مدينة إيغوالابا السابق فى المكسيك


تم اغتيال عمدة مدينة إيغوالابا السابق ، أبولونيو ألفاريز ، في بلدة سان خوان دي لوس يانوس التابعة لبلدية كوستا تشيكا دي غيريرو بالمكسيك.

وبحسب التقارير الأولية، كان رئيس البلدية السابق يسافر في شاحنة صغيرة رمادية اللون من طراز نيسان NP300 عندما تعرض لهجوم من قبل رجال مسلحين أطلقوا النار مراراً وتكراراً بأسلحة ثقيلة.

تركز الهجوم بشكل رئيسي على جانب السائق، حيث تعرضت السيارة لعدة إصابات بالرصاص. ونظرًا لوحشية الهجوم، عُثر على جثة أبولونيو ألفاريز ملقاة على مقعد السائق، وعليها جروح بالغة جراء إطلاق النار.

بعد ارتكاب الجريمة، فرّ الجناة من مكان الحادث إلى جهة مجهولة. وبحسب التقارير الأولية، وقع الهجوم حوالي الساعة 11:30 صباحًا، أمام مدخل حي سان خوان دي لوس يانوس.

وعلى الفور، توجه ضباط الشرطة البلدية إلى المنطقة لتطويق محيطها حتى يتمكن خبراء من مكتب المدعي العام في غيريرو من جمع جثة رئيس البلدية السابق، بالإضافة إلى فوارغ الرصاص.

من هو أبولونيو ألفاريز؟

وسط موجة العنف التي اجتاحت ولاية غيريرو ، تولى أبولونيو ألفاريز مونتيس حكم بلدية إيغوالابا في مناسبتين على الأقل. الأولى كانت من عام 2005 إلى عام 2008 والثانية من عام 2018 إلى عام 2021. وفي كلتا الترشحتين، مثّل حزب الخضر المكسيكي (PVEM).

بسبب هذه الأحداث، فتح مكتب المدعي العام ملف تحقيق في جريمة قتل، على الرغم من أنه لم يتم الإبلاغ عن أي اعتقالات حتى الآن، ولا يوجد خط تحقيق واضح.

موناكو تحدد هوية المشتبه به في الهجوم بالقنابل على رجل أعمال أوكراني

 

الرابط

إذاعة صوت ألمانيا دويتشه فيله

موناكو تحدد هوية المشتبه به في الهجوم بالقنابل على رجل أعمال أوكراني

أصدرت السلطات مذكرة توقيف دولية (نشرة حمراء) وأمر اعتقال بحق امرأة من أوكرانيا تم تحديدها كمشتبه بها في تفجير أسفر عن إصابة رجل أعمال أوكراني المولد خاضع لعقوبات من كييف وشخصين آخرين.


أصدرت سلطات موناكو نشرة حمراء من الإنتربول بحق امرأة أوكرانية يُعتقد أنها  نفذت تفجير طرد في وقت سابق من هذا الأسبوع أسفر عن إصابة رجل أعمال أوكراني الأصل وشخصين آخرين بجروح خطيرة، أحدهما يبلغ من العمر 13 عامًا.

النشرة الحمراء للإنتربول هي طلب لتحديد مكان مشتبه به واعتقاله مؤقتاً. وهي ليست مذكرة توقيف دولية.

يتضمن التنبيه ثلاث تهم: "الشروع في القتل، ووضع عبوة ناسفة في مكان عام بنية إجرامية" و"التآمر الإجرامي".

ماذا نعرف أيضاً عن المشتبه به والقضية؟

تشير النشرة الحمراء إلى أن المشتبه بها امرأة تبلغ من العمر 39 عامًا، تدعى أناستاسيا بيريزوفسكا، وهي مواطنة أوكرانية.

يُعتقد أنها كانت ترتدي ملابس رجل - أو على الأقل تم الخلط بينها وبين رجل - في وقت وقوع الجريمة؛ حيث أشارت التقارير الأولية المستندة إلى لقطات كاميرات المراقبة في موناكو، وأثناء عبور المشتبه به الحدود المفتوحة إلى فرنسا، إلى مشتبه به ذكر.

يشير بيان الإنتربول إلى أن بيريزوفسكا ذات شعر داكن ولديها وشم، "ربما يكون على شكل ثعبان"، على ذراعها اليمنى. كما يوضح البيان أنها تتحدث الألمانية.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء يوم الجمعة عن مصدر قضائي لم تسمه في موناكو قوله إنها شوهدت منذ ذلك الحين في ألمانيا.

كانت المرأة تعيش في ألمانيا، وتقول السلطات إنها كانت تستخدم سيارة تحمل لوحة ترخيص ألمانية.

فتشت الشرطة الألمانية منزلها يوم الخميس وقالت إنها ستسلم جميع الأدلة التي تم ضبطها إلى السلطات في موناكو.

أصدرت السلطات في موناكو مذكرة توقيف يوم الخميس.

وقال مكتب المدعي العام: "صدرت مذكرة توقيف بحق المشتبه به، الذي سيخضع للنشرة الحمراء للإنتربول اعتباراً من مساء اليوم".

وقال المدعي العام في موناكو، ستيفان تيبو، إن المحققين تمكنوا من تحديد هوية المشتبه به من خلال "التعاون الجنائي الدولي الفعال، سواء على مستوى الشرطة أو القضاء".

ماذا حدث للأوليغارشي الأوكراني فاديم يرمولايف؟

في ليلة الاثنين، وقع انفجار عند مدخل مبنى سكني في موناكو بالقرب من الحدود الفرنسية، مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص، اثنان منهم بإصابات خطيرة.

في حين لم تحدد سلطات موناكو هوية الضحايا رسمياً، ذكرت تقارير إعلامية متعددة أن الهدف الواضح كان فاديم يرمولاييف ، وهو رجل أعمال يبلغ من العمر 58 عاماً ولد في أوكرانيا ويحمل الجنسية القبرصية ويقيم في موناكو.

أما المصابان الآخران فهما شريكة يرمولاييف وابنه المراهق. وبحلول يوم الأربعاء، لم يعد رجل الأعمال في حالة حرجة، بينما لم تستقر حالة شريكته بعد. وأُفيد بأن حالة الفتى البالغ من العمر 13 عامًا مستقرة.

فرضت كييف عقوبات عليه في عام 2023، بدعوى أنه واصل أنشطته التجارية في شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا ودفع الضرائب لموسكو بعد الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في عام 2022. 

لعنة الفراعنة

 

لعنة الفراعنة

بعد طوفان الفقر والخراب والديون والبطالة والغلاء والعسكرة والقمع والاستبداد وانحدار قيمة الجنية المصرى للحضيض 

هل يستجيب السيسي لمطالب الرحيل ويعلن انتقالا سلميا للسلطة في 2030؟؟

ام انة يخطط للتلاعب فى الدستور مجددا للبقاء فى السلطة الى الأبد حتى موته!!!


طالب مسؤول حكومي مصري سابق من رئيس النظام عبد الفتاح السيسي، الإعلان خلال خطابه في الذكرى الـ13 للانقلاب العسكري، تمسكه بالنص الدستوري حول نهاية ولايته الرئاسية عام 2030، والإعلان أن ذلك العام سيشهد انتقالاً سلمياً وحضارياً للسلطة.

المستشار السابق لوزير التنمية المحلية للتحول الرقمي عصام لالا، وعبر صفحته بـ"فيسبوك"، دعا السيسي لعدم ارتكاب ما وصفه بـ"أكبر جريمة استراتيجية" بحق مصر في تاريخها الحديث، وهي الإقدام على أي تعديل جديد للدستور خلال السنوات القليلة القادمة يقضي على أمل التداول السلمي للسلطة في 2030.

خبير تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي قال إن "هذا الإعلان سيضمن لمصر انتقالاً سلساً مرناً من رئيس سابق إلى رئيس جديد دون أن تهتز ركائز الدولة"، مؤكداً أن "صيانة المدد الدستورية الحالية الضمانة الوحيدة لخوض مرحلة انتقالية آمنة تفكك (نرجسية حكم الفرد) لصالح دولة المؤسسات الجماعية".

وعصام لالا، هو أحد الذين خرجوا في 30 حزيران/يونيو 2013، ضمن تظاهرات تم الحشد لها من قبل الجيش وبرعاية وزير الدفاع حينها عبدالفتاح السيسي، ووزير الداخلية محمد إبراهيم، للإطاحة بحكم الرئيس الراحل محمد مرسي.

لكنه اعترف لاحقا أنه لم يكن يعلم ما كان يُدبَر في الخفاء، معلنا ندمه على "ما أوصَلتنا إليه من ابتعاد عن أهداف وقيم الثورة الحقيقية 25 يناير"، فيما أكد عدم دعمه للسيسي، في الانتخابات الرئاسية السابقة كانون الأول/ديسمبر 2023.

 وفي قراءته لدلالات توقيت ذلك الطرح، أكد السياسي والإعلامي المصري الدكتور حمزة زوبع، في حديثه لـ"عربي21"، أن "تزامن توقيت هذا الطرح مع ما وصفها بـ(الزفة الإعلامية) لـ30 يونيو تزامن ذكي"، ملمحا إلى أنه "جاء أيضا متزامنا مع إصدار كتاب عن السيسي، يحوي إنجازات الزعيم الفرد".

وتشهد البلاد في ذكرى "30 يونيو" احتفالات تاريخية تشهدها العاصمة الإدارية ومدينة العلمين، وتنقلها شاشات الفضائيات المصرية، ما تخلله إصدار "الهيئة الوطنية للصحافة" كتابا يوثق مسيرة السيسي من الجمالية إلى الاتحادية، بعنوان: "رجل الأقدار، سيرة قائد.. مسيرة وطن".

وحول ما تكشفه جملة: "نرجسية حكم الفرد"، والتي أطلقها لالا، عن عدم رضا معلن وغير مسبوق داخل الأوساط السياسية عن حكم السيسي، ثمن المتحدث باسم حزب "الحرية والعدالة"، الحاكم سابقا (2012- 2013)، الطرح، وقال إنه "لو صدر من مجموعة سياسيين بشكل متتالي قد يكون له مردود قوي".

ولفت زوبع، إلى أن توافق ذلك التصريح من مسؤول مصري سابق مع رؤية المعارضة المصرية "أمر جيد؛ رغم أنه جاء بعد 13 عاما وهو زمن طويل"، ملمحا إلى أن "المعارضة منذ البداية قالت إن هذا رجل فاشل ومنقلب على الشرعية والدستور".

وتوقع السياسي المصري ألا "يقبل النظام بذلك النداء، ولن يعتبره إنذار خطر، وستخرج تصريحات واتهامات لمطلقه بالعمالة أو القول إن هذه من خطط جماعة الإخوان المسلمين، أو أنه يعمل لصالح إسرائيل وغيرها من التهم"، مبينا أن "النظام وفي كل مرة يشعر فيها بالخطر يخرج السيسي للحديث مؤكدا أنه لن يترك الحكم، في نوع من أنواع الغرور والإعجاب بالنفس".

وبشأن الخطوات التي يجب أن تتخذها المعارضة لتهيئة الشارع السياسي لرفض أي تعديلات دستورية وإنهاء حكم السيسي في 2030، قال زوبع: "هو مستمر بدون تعديلات ولا يحتاج لهذا فلا يوجد شارع سياسي، والجهتان اللتان ترفضان النظام هما: معارضة الخارج وبعض معارضين بالداخل وإن كان بعضهم يرهن مطالباته بالتغيير بالتأكيد على أنه ضد عودة الإخوان المسلمين للمشهد".

وخلص للقول إن "تعميد النظام وإبقاؤه في السلطة مرهون بالإرادة الخارجية، وهنا أعني 3 جهات: أمريكا وإسرائيل ودول الخليج العربية، وخاصة الإمارات والسعودية".

بين نرجسية الفرد وجورج واشنطن

وفي قراءته لذلك الطرح، يعتقد السياسي المصري إسلام لطفي، أنه "مرتبط بما ظهر مؤخرا من دعوات صفحات ولجان إليكترونية وطرح واستفتاء يقول: (هل تؤيد ترشح السيسي وعمل تعديلات دستورية تسمح له بمدد جديدة؟)، في حملة تمهد للتعديلات وشارك فيها النائب الوفدي ياسر قورة".

وفي حديثه لـ"عربي21"، يرى أن "هذا ديدن كل الديكتاتوريات والدول التي تعرضت لانتكاسات خطيرة، ولكن على الجانب المضاد والمنافي لفكرة (نرجسية الفرد) نعود لموقف جورج واشنطن أول رئيس للولايات المتحدة، حيث طُلب منه أن يكون ملكا أو إمبراطورا لكنه رفض واكتفى مختارا وطائعا بمدتين رئاسيتين، وكل الرؤساء التالين له فعلوا الأمر ذاته وهناك استثناءين فقط في تاريخ أمريكا".

وأضاف المعارض المصري من الخارج: "يكفي أن نعرف أن التعديل الخاص بتحديد مدد الرئاسية في أمريكا حدث منذ نحو 70 سنة وبقية الـ250 عاما سارت على عرف أسسه جورج واشنطن، الذي كان مقتنعا أنه على قدر ما يجله الأمريكيين إلا أنه بينهم آلاف يمكنهم قيادة البلاد"، موضحا أن "هذا هو المغزى الحقيقي بألا يجب النظر إلى 120 مليون مصر على أنهم عاجزون عن تقديم حلول".

ماذا بجعبة المعارضة؟

وأكد أنه "على القوى السياسية المصرية قبل أن تعارض التعديلات الدستورية يجب أن تقرر ماذا تريد من الرئيس القادم؟، ولنفرض أننا عارضنا تلك التعديلات وأن السيسي لن يترشح، فمن مرشح المعارضة؟، وهل يجب أن يكون لها مرشحا؟، وهل القوة المدنية والسياسية لديها مرشح مؤهل؟، وهل لديها حلولا صالحة للتطبيق في هذه اللحظة؟"، موضحا أن "هذه أسئلة يجب الإجابة عنها".

ويرى لطفي، أنه "قد تكون إحدى الإجابات أن من أفسد شيئا عليه إصلاحه؛ وبناء عليه قد يرى فريق من المعارضة أنه يجب أن يأتي رئيس آخر من المؤسسة العسكرية يقود فترة انتقالية حقيقة أو أحد رجال الدولة الموثوق فيهم من التكنوقراط وليس شرطا أن يكون سياسي معارض، وقد ترى المعارضة أنها تستطيع حشد قواها وأن تتجبه خلف مرشح سياسي معارض وتخوض المعركة".

ويعتقد أن "كل هذه احتمالات يسبقها أسئلة كثيرة، خاصة وأن القوى السياسية حتى هذه اللحظة لا أقول مفككة، بل إنه حتى التيارات التي تحوي أفكارا متشابهة غير متكتلة، فالإسلاميين لا يحويهم رؤية موحدة لشكل الدولة من وجهة نظرهم، فالسلفيين مصطفون مع الدولة والإخوان المسلمين في حالة عداء وهم أنفسهم منقسمون، والقوى الليبرالية ليس لها وجود ومفتتة، واليسار أيضا تتباين رؤاه".

 السياسي المصري ذهب للقول إن "أمرا بعظم معارضة التعديلات الدستورية وطرح بديل يستحق أن تتكتل الأفكار المشابهة وتشكل نسقا عاما ولاحقا تستطيع تلك المنابر والتيارات أن تنسق مع بعضها، وأرى أن هذه إحدى المسارات التي يجب أن تُسلك".

وختم مؤكدا أن "السيسي، في كل الأحوال لا يستحق ولا يجب أن يمدد له؛ ولكن السؤال: كم نحتاج من وقت وجهد وتضحيات لمنع التعديلات المحتملة؟، وما البديل الذي يمكن أن تقدمه المعارضة للناس بعد 13 سنة من حكم السيسي؟، هل نحن كمعارضة على وعي بكم المشاكل؟، وهل لدينا حلول لها أم لا؟".

دعوات التعديل.. وطموح أبناء السيسي

وخلال 12 عاما حكمها السيسي، شكا المصريون من سوء الأوضاع المعيشية والاقتصادية وتفاقم معدلات الفقر لتطال نسب كبيرة مع تآكل الطبقة الوسطى، وذلك إلى جانب الغلاء بفعل قرارات حكومية برفع أسعار الطاقة والكهرباء والنقل والاتصالات والمحررات، ومع تراجع معدلات الدخل الفردي وانهيار القيمة الشرائية للعملة المحلية وخسارة قيم المدخرات، وتفشي البطالة وتراجع نسب الزواج وزيادة معدلات الطلاق، وانتشار البلطجة والسرقة وتفاقم معدلات الجريمة.

ورغم سوء الأوضاع التي تؤكدها شكاوى المصريين، بدأت دعوات تمهد لتغيير الدستور وتعديل "مدة الرئاسة" من عضوي مجلس "الشيوخ" المستشار عدلي حسين، 17 شباط/فبراير الماضي، وياسر قورة، 12 حزيران/يونيو الجاري، بما يسمح لاستمرار السيسي، بالحكم بعد ولايته الثالثة الحالية والتي تنتهي في 2030.

ويؤكد عضو في حزب "مستقبل وطن"، أن "سيطرة السيسي على الجيش وأجهزة الدولة السيادية والأمنية ومفاصل وأركان الدولة والتخلص من محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين والمعارضين لحكمه، والمنافسين العسكريين والمدنيين، مثل الفريقين سامي عنان، أحمد شفيق، والعقيد أحمد قنصوة، بانتخابات 2018، والسياسي أحمد الطنطاوي باستحقاق 2023، تشير إلى أنه لن يفرط في مستقبله بعد 2030".

المتحدث الذي فضل عدم ذكر اسمه، في حديثه لـ"عربي21"، أشار كذلك إلى ما لديه من "قوة وسطوة مع حضور أبنائه بالأجهزة المخابراتية والرقابية؛ وسيطرة الابن الأكبر محمود، على جهاز المخابرات العامة ووضعه كشخصية نافذة سياسيا وأمنيا واقتصاديا، إلى جانب شقيقه مصطفى، الضابط بهيئة الرقابة الإدارية، الجهة صاحبة النفوذ القوي على مؤسسات الدولة"، ملمحا إلى أن "طموح أسرة السيسي عال ولن يتخلوا عن مكاسبهم".

وقبل أيام فجر الحديث عن إنشاء مجلس رئاسي جديد في ليبيا يترأسه صدام حفتر، وفق مبادرة يتبناها مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس، وتقضي بتقاسم السلطة بين قوات خليفة حفتر شرقا وحكومة عبدالحميد الدبيبة غربا، جدلا واسعا حول تمكين حفتر لأبنائه في حكم ليبيا، واحتمالات سيطرة عائلته على الحكم والجيش والثروة والنفط والاقتصاد.

ونجح حفتر، خلال 12 عاما في تمكين أبنائه من السلطة، بتعيين أنجاله: صدام نائبا لقائد قوات الشرق الليبي، وخالد رئيسا للأركان، واسناد "صندوق إعمار ليبيا"، إلى بلقاسم، إلى جانب منح نجله الأكبر الصديق ملف المصالحة الوطنية، وغيرها من المناصب والامتيازات لباقي أبناء حفتر.

وهو الأمر الذي قد يثير وفق قراءة مراقبين، شهية وطموحات عائلة السيسي، وآمال نجليه محمود، ومصطفى، وحسن، في التمكن من حكم أكبر بلد عربي سكانا لفترات قادمة والحفاظ على ما حققوه من مكاسب اقتصادية وشراكات سرية، خاصة مع انتهاء ولاية السيسي في 2030، وحاجته لتعديل دستوري يمكنه من حكم البلاد بعد ذلك التاريخ.

مشروعات وتصريحات مقلقة

وعلى الجانب الآخر، تفجرت مؤخرا تصريحات ومشروعات قد تثير حفيظة السيسي، ومنها إطلاق مبادرة حوار "عربي أوروبي"، من العاصمة الفرنسية باريس 8 حزيران/يونيو الجاري، بحضور المعارض أيمن نور، ووزير الإعلام الأسبق المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين صلاح عبد المقصود، والسياسي المقرب من نظام حسني مبارك سابقا، حسام بدراوي، ما زاد توجس الأذرع الإعلامية المصرية من أهداف المشروع، الذي يدعمه رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان الفرنسي برونو فوشز.

كما شهد الشارع السياسي المصري، تصعيدا جديدا في لهجة المعارض المصري أحمد الطنطاوي، الذي أعلن عزمه خوض انتخابات (الرئاسة 2030)، ففي حوار لموقع "زاوية ثالثة" 23 حزيران/يونيو الجاري، دعا لبدء العمل السياسي والتنظيمي للانتخابات المقبلة، مؤكدا أن الحفاظ على النص الدستوري المتعلق بمدة الرئاسة أولوية وطنية، محذرا من محاولات تمديد فترات الحكم أو إضعاف مبدأ تداول السلطة.

 وهي الخطوة الكفيلة بإثارة حفيظة السلطات مجددا بحسب محللين، خاصة وأن الطنطاوي لم يتمكن من الحصول على 25 ألف توكيل شعبي تسمح له بالترشح في مواجهة السيسي، خلال الرئاسيات السابقة في كانون الأول/ديسمبر 2023، بفعل التضييق الأمني والإداري وفق شكوى حملته الانتخابية التي تعرض مديرها محمد أبوالديار للحبس عاما إلى جانب سجن الطنطاوي نفسه مدة مماثلة بتهمة تزوير التوكيلات الشعبية.

عربى 21

الرابط

https://arabi21.com/story/1771973/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%AC%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%85%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84-%D9%88%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7-%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A9-%D9%81%D9%8A-2030

فيديو .. سجن رجال بتهمة امتلاك مزرعة قنب بالقرب من مركز الشرطة في بريطانيا

 

بي بي سي 

فيديو .. سجن رجال بتهمة امتلاك مزرعة قنب بالقرب من مركز الشرطة في بريطانيا 

حُكم على رجلين بالسجن لدورهما في إنشاء مزرعة قنب تبلغ قيمتها ملايين الجنيهات الإسترلينية في نفس الشارع الذي يقع فيه مركز الشرطة.

عثر الضباط على المادة في شارع نيلسون، بالقرب من مركز مدينة برادفورد، في 25 نوفمبر 2024 بعدما تم اكتشاف رائحة قوية للقنب تنبعث من المبنى الواقع بالقرب من مركز شرطة ترافالغار هاوس.

بعد اقتحام المكان، عثروا على ما يقرب من 7000 نبتة في 19 غرفة بقيمة سوقية تقدر بـ 6.2 مليون جنيه إسترليني.

حُكم على شيراز أحمد، 24 عامًا، وهونغ نغوين، 65 عامًا، وكلاهما بلا عنوان ثابت، بالسجن لمدة 24 و27 شهرًا على التوالي في محكمة برادفورد كراون يوم الثلاثاء الماضى 30 يونيو 2026 بعد أن اعترفا بإنتاج مخدر من الفئة ب.

وقال الرقيب باري كولمان من شرطة غرب يوركشاير إن الاثنين كانا متورطين في "عملية كبيرة ومنظمة".

"نرحب بالحكم الصادر - لا مكان للمخدرات في مجتمعنا." 

من نصدق؟!

 


من نصدق؟!

صرّح ناصر القدوة، خلال مشاركته يوم الثلاثاء 30 يونيو 2026 في تسجيل لـ”بودكاست تقارب” قائلا: أن السلطة الفلسطينية طلبت من جنوب إفريقيا سحب الدعوى التي رفعتها أمام محكمة العدل الدولية، والتي تتهم فيها إسرائيل بارتكاب جريمة إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة.

وفي بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” امس الخميس 2 يوليو 2026 قالت وزارة الخارجية الفلسطينية: إنها “تنفي جملة وتفصيلا ما جاء على لسان ناصر القدوة (العضو السابق باللجنة المركزية لحركة فتح) بشأن الطلب من جنوب إفريقيا سحب الدعوى المرفوعة أمام محكمة العدل الدولية، بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها”.

فيديو .. أُصيب سبعة أشخاص بجروح جراء اشتعال النيران في شاحنة صهريج غاز البترول المسال إثر حادث وقع في منطقة كوشامبي بولاية أوتار براديش فى الهند.

 

صحيفة "نيو إنديان إكسبريس" الهندية 

فيديو .. أُصيب سبعة أشخاص بجروح جراء اشتعال النيران في شاحنة صهريج غاز البترول المسال إثر حادث وقع في منطقة كوشامبي بولاية أوتار براديش فى الهند.

خرجت الشاحنة الصهريجية عن السيطرة، فاصطدمت بحاجز الطريق ثم صدمت كشك تحصيل الرسوم. تسبب الاصطدام في تسرب الغاز من الشاحنة، مما أدى إلى اشتعاله وتسبب في حريق هائل.

أصيب سبعة أشخاص، بينهم ستة موظفين في محطة تحصيل الرسوم وسائق شاحنة نقل غاز البترول المسال، بعد أن اصطدمت المركبة بمحطة تحصيل الرسوم واشتعلت فيها النيران في كوشامبي بولاية أوتار براديش.

وبحسب الشرطة، فقد خرجت الشاحنة الصهريجية عن السيطرة في منطقة مركز شرطة كوخراج، واصطدمت بفاصل الطريق ثم صدمت كشك تحصيل الرسوم.

تسبب الاصطدام في تسرب الغاز من الناقلة، مما أدى إلى اشتعاله لاحقًا، وتسبب في اندلاع حريق هائل اجتاح المنطقة.

كانت النيران شديدة لدرجة أنها كانت مرئية من مسافة كيلومترين تقريباً.

هرعت عدة سيارات إطفاء إلى الموقع وتمكنت من السيطرة على الحريق.

قال قائد الشرطة ساتيانارايان براجابات إن سائق الصهريج فر بعد الحادث.

وقال إنه تم نشر جميع وحدات فرق الإطفاء في المنطقة، إلى جانب أفراد الشرطة المدنية، في الموقع.

وأضاف أن رجال الإطفاء يواصلون مراقبة المنطقة حتى بعد إخماد الحريق.

تم إدخال أربعة موظفين في محطة تحصيل الرسوم - ألوك سينغ، وهيراماني، وأتول ميشرا، وكريشنا بال موريا - بالإضافة إلى السائق إلى مستشفى المقاطعة قبل إحالتهم إلى مستشفى SRN في براياجراج بعد أن تبين أن حالتهم خطيرة.

وقالت الشرطة إنه تم نقل اثنين آخرين من عمال تحصيل الرسوم المصابين إلى مركز موراتجانج الصحي المجتمعي، وقيل إن حالتهم ليست خطيرة.

وقال المسؤولون إنه تم إبلاغ مفتش إمدادات المنطقة وفريق فني بالحادث.

سيقوم الفريق الفني بالتحقيق في جميع جوانب الحادث لتحديد سبب الحريق.