الأحد، 5 يوليو 2026

أعلنت المملكة المتحدة وفرنسا استعدادهما لنشر قوة متعددة الجنسيات لتأمين مضيق هرمز

أعلنت المملكة المتحدة وفرنسا استعدادهما لنشر قوة متعددة الجنسيات لتأمين مضيق هرمز


أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مجدداً استعدادهما لإطلاق مهمة عسكرية في طريق تجاري بحري حيوي

أعلنت بريطانيا وفرنسا في وقت متأخر من يوم الجمعة أنهما مستعدتان لنشر مهمة عسكرية متعددة الجنسيات لتأمين الملاحة عبر مضيق هرمز، على الرغم من التحذيرات المتكررة من إيران ضد أي وجود أجنبي في الممر المائي الاستراتيجي.

"يُعدّ مضيق هرمز شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي"، هذا ما صرّح به رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في بيان مشترك. "إن استعادة المرور الآمن لسفن جميع الدول عبر المضيق مسألة ذات أهمية عالمية".

وأشار القادة إلى أن سلطنة عمان وافقت على التعاون مع لندن وباريس لضمان المرور الآمن عبر مياهها الإقليمية السيادية.

وأضافوا أن القوتين الأوروبيتين على استعداد لترسيخ مهمة عسكرية متعددة الجنسيات أوسع نطاقاً لدعم حرية الملاحة في المنطقة.

وجاء في البيان: "تؤكد المملكة المتحدة وفرنسا مجدداً التزامهما المشترك بالاستقرار الإقليمي، واحترام سيادة جميع الدول، واستعدادهما للحفاظ على تعاون وثيق مع شركائهما من أجل دعم الأمن العالمي وحرية الملاحة والقانون الدولي".

يأتي هذا الإعلان المشترك وسط تصاعد التوتر مع طهران. وقد تعهدت إيران مراراً وتكراراً برفض أي تدخل أجنبي في العمليات البحرية في مضيق هرمز، محذرةً القوى الخارجية من نشر قواتها العسكرية هناك.

لطالما أكد المسؤولون الإيرانيون أن أمن الممر المائي يقع على عاتق الدول المطلة عليه فقط.

الأناضول بالتزامن مع معظم وسائل الأعلام العالمية

اندلع حريق سريع الانتشار في المناطق الشمالية من مدينة سالونيك، مما دفع السلطات إلى إصدار أوامر إخلاء لضواحي المدينة

 

اندلع حريق سريع الانتشار في المناطق الشمالية من مدينة سالونيك، مما دفع السلطات إلى إصدار أوامر إخلاء لضواحي المدينة. أنثوبولي وأجيا فيلوثي وجاليني. اندلع حريق في وادٍ حوالي الساعة 8:30 مساءً، وسرعان ما امتدّ نحو المناطق السكنية والسهول، ما استدعى إخلاءً احترازياً لمنشأة لذوي الاحتياجات الخاصة. ورغم نجاح فرق الإطفاء في إنقاذ معظم المنازل، فقد لحقت أضرار بالعديد من الشركات في المنطقة. وأفادت إدارة الإطفاء اليونانية باعتقال رجل يبلغ من العمر 76 عاماً للاشتباه في إشعاله الحريق.



فيديوهات .. صباح غدا الاثنين افتتاح مهرجان سان فيرمين السنوي في مدينة بامبلونا الإسبانية ومن أهم تقاليده مصارعة الثيران والعدو مع الثيران خلال الفترة من 6 الى 14 يوليو الجارى.

 

فيديوهات .. صباح غدا الاثنين افتتاح مهرجان سان فيرمين السنوي في مدينة بامبلونا الإسبانية ومن أهم تقاليده مصارعة الثيران والعدو مع الثيران خلال الفترة من 6 الى 14 يوليو الجارى.

- مصارعة الثيران هي رياضة وتقليد استعراضي يواجه فيه الإنسان ثوراً هائجاً داخل حلبة. تشتهر بشكلها التقليدي في إسبانيا (وتسمى "كوريدا دي توروس")، حيث يحاول المصارع (الماتادور) استعراض مهاراته وشل حركة الثور أو إضعاف قواه وقتله في النهاية باستخدام سيف مخصص، وتخضع لقواعد ثقافية صارمة.

السبت، 4 يوليو 2026

كما أن السكر والنوتيلا ليست علاجًا لمريض السكر، فإن الاستدانة مجددًا ليست حلًا لمشكلة الديون.. المريض بحاجة للأنسولين، والاقتصاد بحاجة لإصلاحات حقيقية! "موازنة 2026/2027: تسوية الدفاتر لا تكفي":

كما أن السكر والنوتيلا ليست علاجًا لمريض السكر، فإن الاستدانة مجددًا ليست حلًا لمشكلة الديون.. المريض بحاجة للأنسولين، والاقتصاد بحاجة لإصلاحات حقيقية!

 "موازنة 2026/2027: تسوية الدفاتر لا تكفي": 


تناقش اللجان المختصة في مجلس النواب حاليًا مشروع موازنة السنة المالية الجديدة، 2027/2026، الذي عرضه وزير المالية أمام البرلمان في 22 إبريل الماضي، تمهيدًا الخروج بخطة للسنة المالية التي تبدأ في يوليو المقبل.

وتأتي مناقشة الخطة المالية للدولة في وقت تتزايد فيه التحديات الإقليمية والعالمية التي تؤثر على مصر، فيما تستمر الحكومة في تطبيق سياستها التقشفية المتفق عليها مع صندوق النقد الدولي، فترفع أسعار الوقود والكهرباء والمواصلات، بينما يضغط عليها صعود أسعار الطاقة العالمية والتحذيرات من زيادة أسعار الغذاء، بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتأثيرها على حركة التجارة. 

وبينما دعا الرئيس عبد الفتاح السيسي الدول الأفريقية - في كلمته خلال قمة "أفريكا فوروارد" في شهر مايو 2026- إلى «كسر الحلقة المفرغة» لأزمة الديون السيادية خاصة في الدول التي "باتت تنفق على خدمة الدين أكثر مما تنفقه على الصحة والتعليم مجتمعين"، يُظهِر مشروع موازنة مصر للسنة المالية الجديدة أن نصيب فوائد الديون الحكومية من الناتج المحلي يفوق الإنفاق على كل من التعليم والصحة والأجور والدعم مجتمعين.

أما رئيسة صندوق النقد فقد أشادت خلال لقائها بالرئيس المصري على هامش هذه القمة بالأداء الاقتصادي لمصر، فيما تعتمد مصر على مدى عشر سنوات من البرامج الاقتصادية للصندوق، وبشكل متزايد على الاستدانة الداخلية والخارجية مصدرًا أساسيًّا لتوفير الموارد، الأمر الذي يؤثر بوضوح على تركيبة موازنة السنة المالية الجديدة، والتي تبتلع فيها الديون والتزامات سدادها وفوائدها ثلثي أوجه الإنفاق.

وبينما أثرت التوترات الإقليمية على سعر صرف الجنيه الذي تراجع من مستوى 47.7 جنيه للدولار في مطلع 2026 إلى 52 جنيه للدولار حاليًا، نتيجة خروج الأموال الساخنة من السوق المصري بتأثير الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وتداعياتها، ورغم توقعات التقارير الدولية لزيادة معدلات ارتفاع الأسعار العالمية، تفترض الموازنة الجديدة معدل تضخم لا يزيد على 9.3% مقابل 18% في مشروع موازنة السنة المالية الموشكة على الانتهاء. ويثور التساؤل حول أسباب تفاؤل السياسة المالية في هذه الأوقات العصيبة، والتي لا تشير إطلاقًا إلى احتمال انخفاض معدل زيادة الأسعار بل على العكس، بدليل قيام البنك المركزي المصري مؤخرًا برفع الرقم المستهدف للتضخم إلى حدود 16-17% في عام 2026. 

تكمن خطورة وضع تقدير غير واقعي للتضخم في أنه ينعكس على كل تقديرات الموازنة، وبالتالي فإن المبالغ المخصصة للدعم مثلا ستكون أقل قدرة على توفير قدر من الحماية الاجتماعية إذا زاد التضخم عن المستهدف. كذلك ستقل القيمة الحقيقية لمخصصات الأجور والتعليم والصحة (وهي غير كافية من الأصل).

ويخفي هذا الوضع المخاطر المالية التي تترتب على ارتفاع معدل زيادة أسعار المستهلكين، حيث يوضح نفس البيان المالي لمشروع موازنة السنة المالية الجديدة أن زيادة التضخم عن النسبة المقدرة في الموازنة ستؤدي إلى رفع سعر الفائدة، مما سيزيد من تكلفة الديون. ويضيف البيان أن "كل 1% زيادة في الفائدة ترفع مدفوعات فوائد الدين بنحو 120 مليار جنيه".

انعكس هذا التفاؤل أيضًا في الخفض الشديد لمخصصات دعم المواد البترولية بنسبة 79% في مشروع الموازنة، في الوقت الذي ترتفع فيه أسعار البترول العالمية. ويشير التخفيض الكبير للدعم إلى احتمالات زيادة أسعار المنتجات البترولية مرة أخرى خلال الشهور القادمة. ورفعت الحكومة أسعار الوقود والغاز والبوتاجاز في مارس الماضي بنسب تراوحت بين 14 و30 بالمئة، وبررت الحكومة هذا القرار بأزمة الطاقة الناجمة عن التوترات الإقليمية. وتؤدي هذه الزيادات بالضرورة إلى رفع معدلات التضخم في أسعار المستهلكين.

من جانب آخر ارتفع دعم الكهرباء بنسبة 39% في مشروع الموازنة -والذي يفترض أن يغطي الفرق بين تكلفة الإنتاج وسعر البيع "المدعوم"- رغم الزيادات المتكررة في أسعار بيع الكهرباء، وكان آخرها في شهر إبريل الماضي عندما رفعت الحكومة الأسعار للشرائح الأعلى استهلاكًا في المنازل بنسب تتراوح بين 16% و28%، للاستخدام التجاري بمتوسط 20%. ويعتبر مشروع الموازنة أن ارتفاع تكاليف إنتاج الكهرباء نتيجة للتغيرات الاقتصادية سبب في زيادة مخصصات الدعم.

وتخطط الحكومة في الموازنة لزيادة الدعم الموجه للسلع التموينية ودعم الأسر الأكثر احتياجًا عبر برامج الدعم النقدي "تكافل وكرامة". لكن قيمة هذا الدعم تظل هزيلة في مواجهة التضخم المتراكم خلال السنوات الماضية والمتوقع زيادته خلال العام الجاري (2026). ولا تقترب أنواع الدعم المقدمة -سواء كانت سلعية أم نقدية- من توفير نصف القيمة التي تكفي الاحتياجات الأساسية للأسرة وتبقيها فقط على خط الفقر، حيث لا تزيد قيمة الدعم بنوعيه لأسرة من أربعة أفراد عن ٣٥٠٠ جنيه شهريًا حسب البيانات الواردة في الموازنة.

وتلبية لاشتراطات صندوق النقد، وإعمالاً لقانون المالية العامة الموحد (قانون 6 لسنة 2022)، تضمَّن مشروع الموازنة الجديدة تفاصيلاً أكبر من الموازنة السابقة عليها حول الهيئات الاقتصادية وميزانياتها وعلاقتها بالميزانية العامة للدولة. أهم ما تضمنته تلك التفاصيل، عرضًا لقروض الهيئات المضمونة من الخزانة العامة، والتي بلغت قيمتها 5.2 تريليون جنيه تضاف إلى القروض الأساسية للحكومة والمحسوبة في الموازنة. ورغم التحسن في تقديم البيانات الخاصة بالهيئات وعلاقتها بالموازنة الحكومية؛ إلا أن الموازنة العامة للدولة مازالت غير موحدة، والمنهج الذي يتم على أساسه حساب العلاقة بين المالية وبين الهيئات مازال غير واضح بما يكفي لتحقيق الرقابة من جانب البرلمان والمواطنين، ولا بما يسمح بفهم دقيق يتيح وضع تصورات لمسارات بديلة ومقترحات لحل الأزمات.

اقرأ التفاصيل كاملة عبر الرابط المرفق

https://eipr.org/sites/default/files/reports/pdf/mwzn_2026_2027.pdf

بعد سلسلة من الانتهاكات القانونية: على النائب العام إعلان ملابسات وفاة أيمن رمزي بقسم روض الفرج

 

بعد سلسلة من الانتهاكات القانونية: على النائب العام إعلان ملابسات وفاة أيمن رمزي بقسم روض الفرج


تطالب المبادرة المصرية للحقوق الشخصية النائب العام بالتدخل لضمان شفافية وحياد وسلامة إجراءات التحقيق في ملابسات وأسباب وفاة أيمن رمزي بطرس بقسم شرطة روض الفرج يوم السبت الماضي الموافق 27 يونيو. وتؤكد المبادرة المصرية على ضرورة ألا يقتصر التحقيق على ظروف وسبب الوفاة، بل أن يشمل مساءلة ومحاسبة كافة المسؤولين عن سلسلة من الانتهاكات التي تعرض لها رمزي قبل وفاته، بدءًا من القبض عليه بسبب تعبيره عن آرائه الدينية، مرورًا بتعرضه للاحتجاز السري وغير القانوني وإخضاعه للتحقيق دون محامٍ، ونهاية بالتراخي في التعامل مع التدهور الملحوظ في حالته الصحية والإصابات الظاهرة بجسده أثناء احتجازه. 

وتذكر المبادرة المصرية بأن هذه الواقعة تستوجب تحركًا فوريًا من النيابة العامة ليس فقط لخطورتها وإنما أيضًا في ضوء كونها الوفاة الثانية التي تطال أحد ضحايا الهجمة الأمنية غير المسبوقة التي بدأت في استهداف اللادينيين والملحدين وأصحاب الآراء الدينية المخالفة للسائد منذ سبتمبر 2025. فقد كان محبوس آخر من المقبوض عليهم في إطار نفس الحملة الأمنية قد توفي داخل محبسه بسجن العاشر ٦ في شهر يناير الماضي أثناء حبسه احتياطيًا على ذمة القضية رقم ٦٩٥٤ لسنة ٢٠٢٥ (أمن الدولة العليا). 

ووفقًا لتوثيق المبادرة المصرية، قُبِض على رمزي يوم 1 يونيو 2026 من منزله، قبل ظهوره أمام النيابة العامة في 7 يونيو، ليُفاجأ مُحاميه بأن محضر الضبط مؤرخ على غير الحقيقة في 6 يونيو 2026، أي بعد خمسة أيام من تاريخ القبض عليه وإخفائه. ووفقًا لما ورد بمحضر تحقيق النيابة الذي اطَّلعت عليه المبادرة المصرية، فقد ألقت قوات الأمن القبض على رمزي على خلفية منشورات على صفحته على فيسبوك، عبّر فيها عن آرائه النقدية لبعض المعتقدات الدينية المسيحية الشعبية (وفقًا لوصفه) وعملية صياغة قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين. 

وعلمت المبادرة المصرية أن رمزي حُرم من حقه في التمثيل القانوني بحضور محام في أولى جلسات التحقيق معه أمام نيابة الساحل، التي اتهمته بـ"تولي قيادة جماعة أسست على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى الإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي"، وكذلك "استغلال الدين للترويج لأفكار متطرفة بقصد ازدراء الأديان السماوية"، قبل أن تأمر بحبسه علي ذمة التحقيقات في القضية رقم 7847 لسنة 2026 (جُنح الساحل).  

واحتُجِز رمزي منذ تاريخ محضر الضبط في قسم الساحل، حيث بقي ليومين بعد ظهوره أمام النيابة قبل ترحيله إلى قسم روض الفرج مساء يوم 8 يونيو، حسبما علم محامي المبادرة المصرية خلال جلسة نظر أمر تجديد حبس رمزي عبر الفيديو كونفرنس يوم 9 يونيو. وفي هذه الجلسة لاحظ محامي المبادرة المصرية للحقوق الشخصية -عضو هيئة الدفاع – علامات إعياء شديد على أيمن لدرجة عدم القدرة على الوقوف أو الحركة دون مساعدة، ما دفع محامي المبادرة المصرية للإصرار على إثبات وضعه الصحي بمحضر الجلسة، قبل أن يتقدم بطلب للنيابة لعرضه على الطب الشرعي في 13 يونيو. غير أن النيابة العامة لم تستجب للطلب، وتجاهلت أيضًا مطالب دفاع رمزي بتفريغ كاميرات موقع الاحتجاز، وكذلك مطلب استدعاء الشهود من مقر احتجازه؛ وفي المقابل استدعت النيابة رمزي نفسه لاستجوابه فيما ورد في طلب محاميه. 

ووفقًا للمحضر المُحَرَر في 16 يونيو 2026، والذي اطلعت عليه المبادرة المصرية، أفاد رمزي بأنه سقط أثناء دخوله دورة المياه بقسم روض الفرج وأصيب في رأسه ورجله اليُسرى جراء ذلك. وطلب رمزي من النيابة عرضه على مستشفى حكومي ليتلقى العلاج، إذ كان يشعر بدوار مستمر ولم يكن قادرًا على الوقوف. وأصدرت النيابة قرارًا في نفس اليوم بعرضه على مستشفى حكومي صباح اليوم التالي لتوقيع الكشف الطبي وتلقي العلاج، إلا أنه بدا لمحاميه وقد تراجع وضعه الصحي خلال جلسة النظر التالية في أمر تجديد حبسه يوم 23 يونيو؛ إذ طلب رمزي أن يأذن له القاضي بالجلوس لعدم قدرته على الوقوف. وأثبت محامي المبادرة المصرية بمحضر الجلسة حالة أيمن الصحية، وتمسك بالطلبات السابقة. ورغم ذلك قررت المحكمة تمديد حبسه.

وإلى وفاته يوم السبت، 27 يونيو 2026، لا توجد دلائل على عرض أيمن رمزي على مستشفى حكومي أو إجرائه الفحوص وخضوعه للعلاج اللازم لحالته، إذ لم يسمح لذويه بزيارته أثناء احتجازه بقسم روض الفرج حتى وفاته. 

وفي نفس يوم إخطار أسرة أيمن بوفاته والحضور لاستلام جثمانه، تقدمت هيئة الدفاع بالبلاغ رقم 1139 لسنة 2026 (عرائض إلكترونية شمال القاهرة الكلية) للمطالبة بالتحقيق في ملابسات وأسباب الوفاة. وفي اليوم نفسه استمعت النيابة لأقوال شقيق المتوفي وفق محضر قيد برقم 2748 لسنة 2026 (إداري روض الفرج)، وأمرت باستدعاء وسماع أقوال المحبوسين معه بقسم روض الفرج وكذلك ضباط القسم. وتم تشريح جثمان المتوفي في اليوم التالي -28 يونيو- على أن يصدر تقرير الصفة التشريحية في وقت لاحق. 

يذكر أن رمزي سبق أن تعرض للوقف عن العمل في 2014، وأقامت النيابة الإدارية دعوى ضده أمام المحكمة التأديبية بتهمة "الترويج لأفكار إلحادية بصورة مباشرة عن طريق الإعلام المرئي والمقروء"، على خلفية حديثٍ له عن أفكاره الدينية في برنامج (صبايا الخير). وأرسلت النيابة الإدارية نسخة من المحضر إلى النيابة العامة التي حققت معه. وظلت قضيته مُعلّقة مع استمرار وقفه عن العمل حتى تقدم بطلب تعجيل السير في الدعوى التأديبية في 2017، إلى أن حفظت نيابة المرج المحضر، فقضت المحكمة التأديبية بالبراءة.

وتؤكد المبادرة المصرية أن مسؤولية سلامة المحتجزين تقع بالكامل على عاتق وزارة الداخلية والجهات الشرطية منذ لحظة القبض عليهم، وتطالب بسرعة الانتهاء من إعداد تقرير الصفة التشريحية للمتوفى وإرساله للنيابة العامة لاستكمال التحقيق، والتحفظ على كاميرات المراقبة داخل قسمي شرطة الساحل وروض الفرج، وتفريغها للوقوف على ما تعرض له المتوفى خلال احتجازه، وضمان حماية الشهود من المحتجزين الذين كانوا رفقة المتوفي في نفس مكان الاحتجاز، وتقديم كل من تثبت مسؤوليته عن وفاة أيمن رمزي سواء عن عمد أو عن إهمال وتقصير للمحاكمة الجنائية العاجلة، إعلاءً لمبدأ سيادة القانون ومنعاً للإفلات من العقاب. 

كما تعيد المبادرة المصرية التأكيد على مطلبها بضرورة الوقف الفوري للحملة الأمنية الجارية غير المسبوقة بحق مواطنين فقط على أساس ممارستهم لحقهم المحمي بموجب الدستور في حرية الدين والمُعتقد والتعبير عن آرائهم الدينية. فقد وثقت المبادرة المصرية القبض على ما يقارب 60 مواطنًا منذ بداية العام الماضي في إطار هذه الحملة غير القانونية بسبب كونهم ملحدين أو لا دينيين أو معتقداتهم الدينية أو حملهم وتعبيرهم عن آراء دينية مُخالِفة للسائد أو لتغيير ديانتهم. ورغم إخلاء سبيل بعض من هؤلاء المحبوسين احتياطيًا على ذمة التحقيقات، فإن الأجهزة الأمنية والنيابة العامة تواصل حتى اليوم اعتقال وحبس المزيد من المواطنين لنفس الأسباب، كان آخرهم اعتقال مجموعة من المسلمين الشيعة الذين لا يزال مقر احتجازهم غير معلوم بعد مرور أكثر من أسبوعين على القبض عليهم. 

الرابط

https://eipr.org/press/2026/07/%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%A3%D9%8A%D9%85%D9%86-%D8%B1%D9%85%D8%B2%D9%8A-%D8%A8%D9%82%D8%B3%D9%85


حبس أمنية سويدان 6 أشهر وغرامة 20 ألف جنيه في "انتهاكات مستشفى الشاطبي"*

 

حبس أمنية سويدان 6 أشهر وغرامة 20 ألف جنيه في "انتهاكات مستشفى الشاطبي"*


قضت محكمة الجنح الاقتصادية، المنعقدة بمقر محكمة الدخيلة الجزئية في الإسكندرية، اليوم السبت، بحبس الطبيبة والمخرجة أمنية سويدان ستة أشهر مع وقف التنفيذ لمدة 3 سنوات، مع غرامة 20 ألف جنيه، بعد إدانتها في اتهامين يتعلقان بـ"نشر أخبار وبيانات كاذبة عبر الإنترنت بشأن مستشفى الشاطبي الجامعي"، فيما برأتها من تهمة "الاعتداء على قيم الأسرة المصرية"، حسبما قال المحامي الحقوقي خالد علي لـ المنصة.*

ويمنح قانون العقوبات للمحاكم سلطة تقديرية في الأمر بوقف تنفيذ حكم الحبس الذي لا يزيد على سنة، إذا ما رأت من أخلاق المحكوم عليه أو سِنه أو ماضيه أو ظروف الدعوى أنه لن يعود لمثل تلك الجريمة مرة أخرى.

وحسب المادة 56 من القانون يكون وقف تنفيذ العقوبة لمدة ثلاث سنوات تبدأ من تاريخ صدور الحكم، غير أنه حال الحكم على نفس المتهم في قضية أخرى بالحبس لأكثر من شهر على فعل ارتكبه خلال سنوات الإيقاف أو حتى قبلها، يجيز القانون للمحكمة التي أمرت بوقف التنفيذ إلغاء أمرها، والقضاء بتنفيذ الحكمين القديم والجديد.

وقال علي عقب انتهاء جلسة المحاكمة اليوم، وهي ثاني جلسات القضية، إن المحكمة أدانت سويدان بتهمتي "نشر أخبار وبيانات وإشاعات كاذبة بقصد تكدير السلم العام أو إثارة الفزع بين الناس عن مستشفى الشاطبي"، "واستخدام حساب خاص على شبكة معلوماتية لارتكاب جريمة".

وأُلقي القبض على أمنية سويدان من منزلها في دمنهور بمحافظة البحيرة يوم 16 يونيو/حزيران الماضي على خلفية بلاغ قدمه مدير الشؤون القانونية بمستشفيات جامعة الإسكندرية للنيابة العامة على خلفية نشرها شهادة عن إساءة معاملة ممنهجة للنساء في قسم النساء والتوليد بمستشفى الشاطبي خلال فترة تدريب الامتياز التي قضتها بالمستشفى بين عامي 2020 و2021.

وفي 20 يونيو، أحالت النيابة العامة الطبيبة إلى المحاكمة العاجلة بثلاث اتهامات، بعد حديثها عن وقائع قالت إنها شهدتها داخل المستشفى، من بينها اتهامات لأحد الأطباء بالتحرش الجنسي بإحدى المريضات أثناء الولادة، والتعدي على أخريات لفظيًا وجسديًا، فضلًا عن إجراء عمليات قيصرية دون ضرورة طبية لتحقيق مكاسب مادية، وإجبار بعض السيدات على الولادة الطبيعية رغم عدم ملاءمة حالتهن الصحية، إضافة إلى اشتراط موافقة أحد أقارب المريضة الذكور قبل إدخالها إلى العناية المركزة، وعدم الاعتداد بموافقتها الشخصية.

وفي المقابل، قالت النيابة العامة، في بيان سابق، إن مدير الشؤون القانونية للمستشفى أفاد خلال التحقيقات بعدم تلقي المستشفى أي شكاوى من المرضى بشأن وقوع مثل تلك التجاوزات.

وأضافت النيابة أن سويدان أقرت بكتابتها البوست، وأوضحت خلال استجوابها أنها شاهدت بعض الإجراءات الطبية أثناء فترة الامتياز، لكنها اعتقدت، بحكم قلة خبرتها وحداثة عهدها بالممارسة الطبية، أنها تمثل ممارسات غير معتادة أو غير مشروعة.

وقبل أولى جلسات المحاكمة الأسبوع الماضي، كشف المحامي محمد رمضان، عضو هيئة الدفاع عن سويدان، أن رئيس جامعة الإسكندرية، بصفته المسؤول عن مستشفى الشاطبي، إلى جانب أربعة أطباء، يمثلون أمام القضاء في دعوى أقامتها سيدة تتهم المستشفى بالتسبب في إصابتها بعاهة مستديمة عقب عملية استئصال رحم، معتبرًا أن القضية تدعم ما طرحته موكلته بشأن وجود تجاوزات داخل المستشفى.

وفي أعقاب القبض على سويدان وإحالتها للتحقيق، طالبت مؤسسة المرأة الجديدة بإسقاط الاتهامات الموجهة إليها، وفتح تحقيق مستقل في الوقائع التي أوردتها، إلى جانب إصدار قانون لحماية الشهود والمبلغين، واستحداث آليات آمنة لتلقي الشكاوى داخل المستشفيات، وتعزيز نظم الرقابة الداخلية على الممارسات الطبية

تهديد لبحيرة ناصر والسد العالي.. إسرائيل تكشف تفاصيل الخطة الإثيوبية لخنق مصر مائيا

 

تهديد لبحيرة ناصر والسد العالي.. إسرائيل تكشف تفاصيل الخطة الإثيوبية لخنق مصر مائيا