الأربعاء، 5 أغسطس 2026

اسطوانه صبيان وسائل أعلام المخابرات بتغيير حكومة مصطفي مدبولي لن يحل أزمة احتقان الشعب ضد نظام حكم العسكر

 

اسطوانه صبيان وسائل أعلام المخابرات بتغيير حكومة مصطفي مدبولي لن يحل أزمة احتقان الشعب ضد نظام حكم العسكر

بل بتنحى السيسى مع زمرته عن الحكم وإقامة مرحلة انتقالية يقودها رئيس جمهورية مدني مؤقت وحكومة مدنية مؤقتة وجمعية وطنية تأسيسية لوضع دستور جديد فى البلاد لدولة مدنية صرفة بعد استبعاد دستور العسكر والسيسى منه لإعادة بناء مصر من جديد بعد أن خربها السيسي والعسكر


بعد انفلات زمام نظام حكم العسكر الاستبدادي القائم واصبح مثل الثور الهائج الذي اقتحم محل خزف. نتيجة رفض المواطنين الحملة العبيطة التى قادها صبيان وسائل اعلام المخابرات وطالبت بتلاعب السيسى مجددا فى الدستور ليكون رئيسا لفترة رئاسية رابعة وخامسة وسادسة الى الأبد حتى يموت. ومبلغ عبط واستعباط واستهبال صبيان هذه الحملة انها جاءت بالتزامن مع تجدد مسلسل رفع أسعار الكهرباء والخبز بصورة كبيرة على المواطنين. وكذلك رفع أسعار الإنترنت وخطوط التليفونات الأرضية. والتهديد برفع أسعار باقى الخدمات ومنها البترول يمشتقاته ومياه الشرب وغيرها من الخدمات. فى ظل استشراء البطالة والغلاء وانخفاض قيمة الجنيه المصرى للتراب. وبالتزامن أيضا مع عقد مصطفى مدبولى رئيس وزراء حكومة السيسى الرئاسية اجتماعا بوليسيا عسكريا مع كبار معاونيه هدد فيه بفرض المزيد من قوانين القمع والطغيان والاستبداد وكم الحديد والنار على المواطنين الذين يعبرون عن آرائهم على مواقع التواصل الاجتماعى. وفي ظل تنامي أعمال وأفعال العسكرة والقمع والاستبداد وتواصل حملات تكديس السجون بالأبرياء وأصحاب الآراء. وكان طبيعيا ان ينعكس كل هذا الخراب بالسلب على المواطنين وارتفعت بالتالى حدة غضبهم وسخطهم من هذا الحكم العسكرى الجائر السفيه الذى لا يغنيه سوى حكم مصر بالقمع والاستبداد والفقر والديون وخراب البلاد ولم يفيق من غفلته حتى بعد اختراق مسيرة درجة ثالثة الدفاعات الجوية وقصفت السفن فى ميناء دمياط نتيجة انشغال حكم العسكر بأمور هي من صميم الأعمال المدنية للدولة.

ووجد السيسى الخلاص ليس بإعلان فشله ووقف المزيد من سفاهة حكمة وانسحاب الجيش الى ثكناته وترك أمور الخلق والعباد من المدنيين يديرونها بمعرفتهم. وصدرت التعليمات الى مطبلاتية النظام للبحث عن"كبش فداء" لفشل السيسي.يتمثل فى مصطفي مدبولي رئيس حكومة السيسي الرئاسية. والأمر المؤكد كما يجزم المراقبون بأن تغيير الوجوه لن يصنع الفارق. ما لم تتغير طريقة إدارة الدولة البوليسية العسكرية نفسها !! فجوهر الأزمة معروف ولا يرتبط بمنصب رئيس الوزراء أيًا كان الكومبارس شاغله. بل فى جنرال استولى قسرا على الحكم فى الانقــلاب عسـكري. وحوّل مصر إلى "عزبة" تُدار بالولاء لا بالكفاءة. و بالقرارات الفردية لا بالمؤسسات !! ومصر مش عزبة أبوه والشعب المصرى لا يأخذ بالبيانات السياسية الحربية لوسائل إعلام المخابرات وصبيانها عن الحريات العامة واستقلال القضاء ولكن يأخذ من مواد دستور وقوانين السيسي القمعية التي تؤكد انتهاك السيسي استقلال المؤسسات ومنها مؤسسة القضاء وتنصيب نفسة الرئيس الأعلى لها القائم على تعيين رؤسائها وقياداتها في تدخل سافر من السلطة التنفيذية لمؤسسة الرئاسة فى شئون باقى المؤسسات. ورفض الأمم المتحدة والمجتمع الدولي مع الشعب المصرى استبداد السيسي فى مصر لا يعنى تدخل أجنبي فى شؤون مصر الداخلية ولكن يعنى تدخل المجتمع الدولي لإدانة استعمار محلى فرض سطوته على الشعب المصرى لمخالفته القوانين الدولية فى حرية الإنسان الموقعة عليها مصر وانصاف الشعب المصرى وإنقاذه من العسف والجور. طالما ارتضت مصر رسميا بشعبها على الانخراط ضمن المجتمع الدولي والانضمام الى هيئة الامم المتحدة والتوقيع على المواثيق والمعاهدات والاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان ومصر ملتزمة بالوفاء بشروط انضمامها الى الأمم المتحدة الموقعة رسميا عليها ولا يجوز وصف مطالبة الأمم المتحدة كما حدث مرارا من السيسى بالوفاء بالتزامات مصر الدولية فى حقوق الإنسان والكف عن إيذاء شعبة. والحق فى حرية الرأى والتعبير بالقول والكتابة والتصوير وكافة سبل التعبير عن الرأي والتجمع والتظاهر السلمى يكفله الإعلان العالمى لحقوق الإنسان، و المعاهدات الرئيسية لحقوق الإنسان، ولاسيما المادة 21 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والمادة 8 من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، وجميعها صدقت عليها مصر فى عام 1982''. ونصت المادة 65 فى دستور 2014 بأن ''حرية الفكر والرأى مكفولة، ولكل إنسان حق التعبير عن رأيه قولا أو كتابة أو تصويرا أو غير ذلك من وسائل النشر''. بينما نصت المادة رقم 19 من الإعلان العالمى لحقوق الإنسان الموقعة مصر علية بانة ''يُعترف بحق حرية التعبير كحق أساسي من حقوق الإنسان. فى حين نصت المادة  19 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية ''القانون الدولي'' بأن ''لكل إنسان حق فى اعتناق آراء دون مضايقة وأن لكل إنسان حق فى حرية التعبير''. هذا عدا المواد المتعلقة بحرية الصحافة والإعلام وحرية الرأي والتعبير فى الدستور والإعلان العالمي لحقوق الإنسان والقانون الدولي.

إن حل مشكلة تزايد الديون والفقر والخراب والقمع والعسكرة والاستبداد والتصالح مع الشعب المصري لن يأتي عبر إقالة رئيس حكومة السيسى العسكرية وإحضار كومبارس غيره مكانه. بل بتنحى السيسى نفسة مع زمرته عن الحكم وإقامة مرحلة انتقالية يقودها رئيس جمهورية مدنى مؤقت يقوم مع رئيس حكومة مدنية مؤقتة بتشكيل جمعية وطنية تاسيسية لوضع دستور جديد فى البلاد لدولة مدنية صرفة يكون عمادة دستور 2014 بعد استبعاد دستور العسكر والسيسى منه. لإعادة بناء مصر من جديد بعد ان خربها السيسي والعسكر بدستور وقوانين وفرمانات السيسى والعسكر.

فهل من مجيب قبل فوات الأوان؟ !!



الفيفا يستخدم أسلوب الابتزاز والتهديد ضد اتحادات كرة القدم العربية لدعم رئيس الفيفا ضد مطالب دولية بعزلة بعد صفقة فسادة مع الرئيس الأمريكى ترامب وعائلتة

الرابط

صحيفة يونيفرسال التركية بالتزامن مع العديد من وسائل الاعلام العالمية


الفيفا يستخدم أسلوب الابتزاز والتهديد ضد اتحادات كرة القدم العربية لدعم رئيس الفيفا ضد مطالب دولية بعزلة بعد صفقة فسادة مع الرئيس الأمريكى ترامب وعائلتة


رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم الحسين يرد على تهديدات الفيفا: نرفض الخضوع للابتزاز.


صرح رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم علي بن الحسين بأنهم يتعرضون لضغوط لدعم إنفانتينو، مضيفاً: "لكن كل هذا ليس إلا ابتزازاً، ونحن نرفض الاستسلام له".

صرح رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم علي بن الحسين بأنهم تعرضوا لضغوط لدعم رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، وأنهم لن يدعموه الآن، كما لم يفعلوا في الماضي.

وأشار الرئيس علي بن الحسين، في منشور على منصة التواصل الاجتماعي X، إلى أنه على الرغم من ميزانيتهم المحدودة، فقد اضطروا إلى التغلب على عقبات هائلة في التحضير لكأس العالم لكرة القدم 2026.

صرح الحسين بأن المشاكل مع الفيفا مستمرة، قائلاً: "نحن دولة صغيرة ذات ميزانية محدودة للغاية لاتحاد كرة القدم، وقد واجهنا عقبات هائلة. فرغم امتلاك جماهيرنا للتذاكر - ونعلم أن هذه التذاكر بيعت بأسعار باهظة - لم تتم الموافقة على طلبات تأشيرات الجميع. وبسبب مشاركتنا في البطولة، فرضت علينا الحكومة الأمريكية ضرائب عبر الفيفا. وكان من المفترض أن تذهب هذه الأموال إلى لاعبينا وطاقمنا التدريبي. لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للفرق التي لعبت وأقامت معسكرات تدريبية في كندا والمكسيك. ولكن لمجرد وجودنا في الولايات المتحدة للمشاركة، نواجه الآن هذه التكاليف الضريبية الباهظة."

أكد الحسين أن الاتحاد الأردني لكرة القدم لا يزال ينتظر مستحقاته المالية من بطولة كأس العرب التي أقيمت في قطر في ديسمبر الماضي، قائلاً: "وصل فريقنا إلى المباراة النهائية، لكن لم يتم تسليم مستحقاته المالية حتى الآن. ومع ذلك، لا يزال الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يتباهى بمليارات الدولارات التي يمتلكها. من الواضح تمامًا أن المشكلة تكمن في القيادة. لشهور، رفض الفيفا مساعدتنا في هذه القضية أو غيرها. إلى أن قيل لي شفهيًا خلال كأس العالم إن إعلان دعمي لإنفانتينو سيكون مفيدًا جدًا لاتحادنا. نحن في الأردن نفخر بالتمسك بالقيم الأخلاقية. لم ندعمه من قبل، ولن ندعمه الآن بالتأكيد. لكن كل هذا ليس إلا ابتزازًا، ونرفض الخضوع له."

(AA) 

الثلاثاء، 4 أغسطس 2026

مصائب الحكومة ضد المواطنين تتوالى مثل السيل الجارف .. بعد رفع أسعار الكهرباء .. رفع أسعار الخبز المسمى السياحي .. تعرف على الزيادة الجديدة للحكومة ..

 

مصائب الحكومة ضد المواطنين تتوالى مثل السيل الجارف .. بعد رفع أسعار الكهرباء  ..

 رفع أسعار الخبز المسمى السياحي .. تعرف على الزيادة الجديدة للحكومة ..



بفيديو الأقمار الصناعية .. كادت طائرة بوينغ 767-381ER التابعة لـ ANA وطائرة سيسنة 525C التابعة لمكتب الطيران المدني الياباني أن يصطدمتا في الجو بالقرب من مطار طوكيو/هانيدا.

 

بفيديو الأقمار الصناعية .. كادت طائرة بوينغ 767-381ER التابعة لـ ANA وطائرة سيسنة 525C التابعة لمكتب الطيران المدني الياباني أن يصطدمتا في الجو بالقرب من مطار طوكيو/هانيدا.

تشير بيانات ADS-B إلى أن الفصل العمودي بين الطائرتين كان حوالي 0.7 ميل بحري عندما عبرت سيسنة 525C أمام B767.

تم تفعيل نظام تجنب التصادم TCAS لرحلة ANA NH968 أثناء اقتراب الطائرة من مطار طوكيو.

قالت وزارة الأراضي والبنية التحتية والنقل والسياحة إن الحادثة قيد التحقيق



استبدال 350 مليون قدم مكعب غاز في محطات الكهرباء بالمازوت بعد هجوم دمياط !!!

 

بعد اختراق مسيرة درجة ثالثة الدفاعات الجوية وقصف السفن فى ميناء دمياط !!!

استبدال 350 مليون قدم مكعب غاز في محطات الكهرباء بالمازوت بعد هجوم دمياط !!!


تراجع استهلاك محطات توليد الكهرباء التقليدية من الغاز الطبيعي بنحو 350 مليون قدم مكعب من الغاز يوميًا بعد هجوم دمياط، ما استدعى استبداله بوقود المازوت للحفاظ على نفس معدلات إنتاج الكهرباء، حسب مصدر مطلع في الشركة القابضة للغازات لـ المنصة.

والأربعاء الماضي أُعلن عن حريق في سفينتي بميناء دمياط، وهما Energos Winter الأمريكية وهي وحدة عائمة لتخزين الغاز المسال والتغويز، إعادة الغاز المسال إلى طبيعته، وGasLog Salem وهي ناقلة غاز طبيعي، قبل أن تعلن الحكومة إن الحريق وقع نتيجة هجوم بطائرة مسيرة "لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه".

وقال المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، إن حجم استهلاك المحطات التقليدية للغاز في الوقت الراهن عند مستوى 3.65 مليار قدم مكعب من الغاز، بالمقارنة بـ3.7 مليار قدم تمثل مستويات الاستهلاك في شهر أغسطس/آب الماضي.

وبدأت وزارة البترول التوسع في استئجار وحدات التغويز منذ 2024 للحفاظ على تدفقات منتظمة من الغاز بعد انقطاعات متكررة لواردات الغاز الإسرائيلي، بالرغم من التكلفة المرتفعة لاستيراد الغاز المسال مقارنة بالغاز المتدفق عبر الأنابيب.

وأوضح المصدر أن تأثير الحادث يظل محدودًا على محطات الكهرباء بسبب الاعتماد الرئيسي للمحطات على الغاز المحلي "حجم استهلاك محطات الكهرباء من الغاز الطبيعي يتوزع بواقع 65% من الإنتاج المحلي ونحو 35% من الغاز المستورد".

وأضاف أنه لتعويض الغاز في محطات الكهرباء زادت معدلات استهلاك هذه المحطات من المازوت ثلاثة أضعاف تقريبًا، إلى نحو 30 ألف طن يوميًا مقارنة بمستوياتها قبل الحادث.

وحسب المصدر، ستسعى وزارة البترول لضخ المزيد من الغاز إلى المحطات لتقليل الاعتماد على المازوت خلال الأيام القادمة، وذلك من خلال تغويز كميات في وحدات راسية بالأردن.

ويشرح المصدر أن "القدرات المستهدف تغويزها في الأردن ستقارب حوالي 900 ألف متر مكعب غاز مسال والتي ستوفر كميات في حدود 19.1 مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي، والتي سيجري ضخها إلى مصر على مدار شهر أغسطس الجاري".

المنصة

الرابط

https://manassa.news/news/33234 

بعد تفتيش حقائب ملابس نسائية.. اشتباكات بين الأمن وأهالي جزيرة الوراق لليوم الثاني

 

بعد تفتيش حقائب ملابس نسائية.. اشتباكات بين الأمن وأهالي جزيرة الوراق لليوم الثاني


تجددت الاشتباكات بين قوات الأمن وعشرات من أهالي جزيرة الوراق، مساء أمس الاثنين، لليوم الثاني على التوالي، قرب معدية القللي بحي وراق الحضر، وانتهت إلى تراشق بالحجارة وإصابات بين الأهالي لم يتضح عددها بدقة، وفق شاهد عيان لـ المنصة.

وقال المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، إن الواقعة بدأت عندما فتش ضابط شرطة سيارة كان يستقلها رجل وزوجته وشقيقتها وثلاثة أطفال، بحثًا عن مواد بناء، في ظل الحظر المفروض على إدخالها إلى الجزيرة.

وأضاف أن التفتيش امتد إلى حقائب ملابس نسائية، ما استفز الزوجة التي اعتبرت ذلك اعتداءً على خصوصيتها وخصوصية شقيقتها، قبل أن يرفع الضابط صوته عليها ويتدخل الزوج للدفاع عنها.

وتبعًا للمصدر، دفع تصاعد المشادة عشرات من الأهالي إلى التجمهر في محاولة لاحتواء الموقف، قبل أن تتدخل قوات الأمن لتفريقهم بعنف.

وقال شاهد العيان إن قوات الأمن استخدمت الهراوات والمصدات الحديدية المستخدمة في تنظيم المرور لتفريق الأهالي. وأضاف أن بعض الأهالي ردوا برشق القوات بالحجارة، قبل أن ترد القوات برشق الأهالي أيضًا، ما أسفر عن إصابات بين الأهالي.

حسب المصدر، فإن الضابط نفسه كان طرفًا في واقعة الاعتداء التي وقعت ظهر اليوم السابق على ثلاثة من أهالي الجزيرة، على خلفية تفتيش سيارة ملاكي بحثًا عن مواد بناء أيضًا.

وكانت المنطقة شهدت، مساء أمس الأول، اشتباكات بين الأهالي وقوات الأمن بعد واقعة الاعتداء، بالتزامن مع اعتراض الأهالي على تضييق المرور بمعدية القللي، التي تعد أحد المعابر الرئيسية التي تربط الجزيرة بحي وراق الحضر.

تأتي الواقعة ضمن توترات ممتدة في جزيرة الوراق منذ بدء خطط إعادة تطويرها وقرارات الإزالة ونزع الملكية، وسط رفض قطاعات من الأهالي مغادرة منازلهم، وهي توترات وصلت سابقًا إلى مواجهات دامية، بينها مقتل أحد أبناء الجزيرة برصاص الشرطة في يوليو/تموز 2017. وتجددت الاشتباكات في أبريل/نيسان ومايو/أيار الماضيين على خلفية احتجاز عدد من الأهالي والتضييق على المعديات ومنع إدخال مواد البناء.

وأصدر مجلس الوزراء، في 2018، قرارًا بإنشاء مجتمع عمراني جديد على أراضي جزيرة الوراق، تبعته قرارات نزع ملكية لصالح هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، من بينها نزع الأراضي اللازمة لتنفيذ مشروع إنشاء 68 برجًا في مدينة الوراق الجديدة.

وكانت الهيئة العامة للاستعلامات أعلنت، في 26 يوليو 2022، تغيير اسم الجزيرة إلى "مدينة حورس"، بتكلفة تقديرية للمشروع تصل إلى 17.5 مليار جنيه، وإيرادات كلية متوقعة بنحو 122.54 مليار جنيه، وإيرادات سنوية قدرها 20.422 مليار جنيه لمدة 25 سنة. ويشمل المخطط، بحسب الهيئة، 8 مناطق استثمارية ومنطقة تجارية وإسكانًا متميزًا وحديقة مركزية ومناطق خضراء ومارينتين وواجهة نهرية ومنطقة ثقافية وكورنيشًا سياحيًا.

المنصة

الرابط

https://manassa.news/news/33235 

نصابين زفة نظام حكم العسكر .. لم يستحوا من ترك الجيش مهمته الأساسية وانشغل بحكم البلاد وانتاج وبيع الخضار والفاكهة وكل ما هو مدني .. وواصلوا التبجح رغم اختراق مسيرة درجة ثالثة الدفاعات الجوية وقصف السفن فى ميناء دمياط !!!

 

نصابين زفة نظام حكم العسكر .. لم يستحوا من ترك الجيش مهمته الأساسية وانشغل بحكم البلاد وانتاج وبيع الخضار والفاكهة وكل ما هو مدني .. وواصلوا التبجح رغم اختراق مسيرة درجة ثالثة الدفاعات الجوية وقصف السفن فى ميناء دمياط !!!

مسيَّرة دمياط بين مصر المحروسة و"العَلَم الزائف"


فور انتشار خبر استهداف سفينة التغويز الأمريكية بمسيَّرة في ميناء دمياط، مساء الأربعاء الماضي، انطلقت حملة "وطنية" حامية الوطيس تنفي إمكانية وقوع هجوم، وأن مصر بأنظمة دفاعها الجوي المتطورة لا يمكن أن تتجاوزها مسيَّرة تحمل متفجرات، خصوصًا لو انطلقت من اليمن على بعد ألفي كلم، كما قدَّر معلقون كثرٌ.

لم تكن مرت سوى ساعات قليلة، لكن المدافعين دائمًا وأبدًا عن نظامنا الحديدي أصروا على أن ما وقع مجرد حادث، وأشاروا إلى بيان وزارة البترول الذي أكد اندلاع حريق على متن إحدى السفن الأمريكية، انتقل إلى سفينة مجاورة دون تحديد السبب أو الإشارة إلى استهداف السفينة بمسيّرة.

لم تدم المعركة الساخنة سوى ساعات، حتى أصدر مجلس الوزراء بيانًا بأن السفينة الأمريكية ضربتها مسيّرة من تلك التي نتابعها يوميًا في الأخبار منذ اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران، وقبلها في سلاسل الحروب اللامنتهية منذ هجوم حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، التي امتدت لكل دول المنطقة تقريبًا.

مقابل طائرات الشبح وF 35 وB-1 التي يفتخر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقدراتها على التحليق أكثر من 14 ساعة لتسقط قنابل زنة الواحدة منها طن، استخدم الإيرانيون مسيّرات تكلفتها محدودة ضربت بها القواعد الأمريكية ومحطات تكرير البترول وحقولًا للغاز ومراكز لتخزين المعلومات بنتها واشنطن في دول الخليج وتسببت بخسائر بلغت مئات المليارات من الدولارات.

أحكام متسرعة

لكل ذلك، لم أفهم التعجل العاطفي في استبعاد احتمال المسيّرة وترديدَ شعارات من نوع "مصر محروسة من كل شر"، وإذا لم تكفِ أنظمة الدفاع الجوي لحمايتها، فإن العناية الإلهية كفيلة بمنع كل أذى، كأننا أكثر تفوقًا من الولايات المتحدة التي فشلت في صد هجمات المسيرات على دول الخليج والأردن والعراق، وهو ما أدى لسقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات الأمريكية.

لم يكد ينته الجدل حول هجوم المسيرة حتى بدأت المناوشات الساخنة حول الطرف المسؤول عن الهجوم في منطقة تقف على حافة حرب إقليمية واسعة ضمن خطة أمريكية واضحة لزيادة الضغط على إيران ودفعها للقبول باتفاق ينهي القتال بشروط أمريكية.

وبينما تكتفي الجهات الرسمية بالصمت، وأن التحقيقات ما زالت جارية لتحديد الجهة المسؤولة، وتكرر التحذير من الترويج لأي تقارير غير رسمية تصدر في هذا الشأن، انقسمت الآراء في وسائل الإعلام والسوشيال ميديا بين من يرون أن إيران تتحمل مسؤولية الهجوم، سواء بشكل مباشر أو عبر حلفائها في المنطقة مثل حزب الله اللبناني، وهو الأقرب لميناء دمياط على البحر الأبيض المتوسط، ومن سارعوا لنفي هذه التهمة بكل عصبية عن الحبيبة طهران التي تتولى قيادة محور المقاومة في مواجهة المشروع الإمبريالي الأمريكي المتحالف مع الكيان الصهيوني.

سارع أنصار المقاومة إلى توجيه أصابع الاتهام نحو إسرائيل، مؤكدين دون دلائل واضحة أنها رتبت الهجوم لجر مصر إلى الحرب، واحتفوا بالبيان الغامض لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي أكد فيه على أهمية العلاقة مع مصر مع تلميح غير مفهوم إلى ضرورة اليقظة تجاه "المخططات الإسرائيلية وعمليات العَلَم الزائف التي تهدف إلى تقويض السلام الإقليمي".

دوافع إيرانية

لا أحتاج لتأكيد قناعتي بأن النظام الإسرائيلي يعتبر ترتيب المؤامرات والعمليات الاستخباراتية السريّة مجالًا للتفوق التكنولوجي والحربي، وأن حكومة مجرمي الحرب الحالية في إسرائيل لن تتوانى عن القيام بأي عمل يضر بمصالح مصر. ولكن ما بدا غريبًا هو التعجل من قبل تيار "أنصار المقاومة" في مصر لتبرئة إيران، التي لم يصدر عنها حتى الآن نفي رسمي قاطع للتورط في الهجوم.

في العرف الدبلوماسي، يعد الكذب وتقديم معلومات مغلوطة جزءًا من أساليب التفاوض المشروعة التي اكتسب الإيرانيون سمعة بالتفوق فيها. ولا أعرف كيف يُتَجاهل سجل إيران الطويل على المدى الشهور الخمسة الماضية في ترتيب هجمات على أهداف في دول خليجية، وبينها من تعتبره من الحلفاء أو المقربين التقليديين، كما هو بالنسبة لقطر وسلطنة عمان، ثم تتبنى الصمت الرسمي أو تروج لاحتمال تورط أطراف خارجية تسعى لتأجيج الحرب الدائرة على طريقة "العَلَم الزائف". كما أن قطر وعُمان واصلتا جهودهما الدبلوماسية للوساطة بهدف وقف الحرب الأمريكية على إيران؛ رغم تكرار الهجمات التي ألحقت ضررًا بالغًا بإنتاج الغاز في قطر.

كذلك في الأسابيع الأولى من الحرب انطلقت صواريخ إيرانية منفردة تجاه تركيا وأذربيجان، حيث توجد الأهداف الأمريكية، وتبعها نفي رسمي إيراني. واختارت تلك الدول عدم الدخول في مواجهة مع إبلاغ طهران بأن الرسالة وصلت، وأنها لن تتورط في تقديم المساعدات للقوات الأمريكية لضرب أراضيها، وهو موقف التزمت به تركيا، العضو في حلف الناتو، التي يتمتع رئيسها رجب طيب إردوغان بعلاقة مميزة مع ترامب. بل إن إردوغان لعب دورًا مهمًا في إفشال المخطط الإسرائيلي للإطاحة بالنظام الإيراني عبر دعم ميليشيات إيرانية كردية خشية أن يؤدي ذلك إلى إحياء نشاط الجماعات المسلحة الكردية في بلاده.

النظام الإيراني الحالي يحارب من أجل وجوده. وفي مواجهة الآلة العسكرية الأمريكية الجبارة التي يعاونها الكيان الصهيوني المفتخر بتفوق جيشه على جيوش دول المنطقة وامتلاكه أسلحة نووية، قررت طهران بشكل واضح أن يكون سلاحها الأكثر فتكًا إلحاق أكبر ضرر ممكن بالاقتصاد العالمي من أجل إجبار ترامب على وقف الحرب بشكل نهائي، سواء عبر التمسك بإغلاق مضيق هرمز، أو دفع الحوثيين في اليمن إلى العودة لتعطيل الملاحة في البحر الأحمر عبر مضيق باب المندب ومهاجمة السفن السعودية.

إغلاق المضيقين، هرمز وباب المندب، سيحرم العالم من النفط الذي تنتجه دول الخليج، المقدَّر بنحو 22% من الإنتاج العالمي، منها 12% تنتجه السعودية بمفردها. كما أن حجم الخسائر الذي تستطيع إيران إلحاقه بمنشآت إنتاج الطاقة في دول الخليج ومعامل التكرير يقدر بمئات المليارات وسيتكلف سنوات من أجل إصلاحه والعودة للمعدلات المعتادة. وإذا امتدت الهجمات الإيرانية لتشمل مواني تصدير الغاز في دمياط، فإن هذا الاستعراض سيوجه ضربة قاسية أخرى للاقتصاد العالمي.

لتحقيق هذا الهدف تعتبر إيران كل الوسائل مشروعة، بما في ذلك توجيه المسيرات والضربات نحو الدول العدوة وكذلك الصديقة، التي عادة ما تبلغها طهران رسالة مفادها أنها ليست الهدف في حد ذاتها، بل المصالح الأمريكية في إطار الحرب الدائرة بينهما. وفي أحيان كثيرة، ولنفي التورط المباشر، قد تلجأ إلى حلفائها التقليديين كحزب الله اللبناني أو الميليشيات الشيعية الموالية في العراق وكذلك للحوثيين في اليمن من أجل القيام بمهام محددة في إطار الاتفاق القائم بينها على أن الخطر يتهدد الجميع، وأنه لو سقط النظام الإيراني، فإن كل هذه المجموعات ستنتهي بدورها.

محاذير إسرائيلية

تعي إسرائيل جيدًا أنها لو تورطت في ترتيب أي هجوم ضد مصر، فإن ثمنه سيكون باهظًا في إطار اتفاقية السلام القائمة بين البلدين، وهي تدرك أن تحديد الطرف الذي قام بالهجوم لم يعد أمرًا صعبًا من الناحية التقنية. ومن غير المعقول بل من المضحك أن نستمر في الإشارة إلى فضيحة لافون التي وقعت عام 1954 للتذكير بدناءة المؤامرات المخابراتية الإسرائيلية، بينما نمتلك نماذج لم يمض عليه سوى شهور بدءًا بعمليات تفجير أجهزة البيجر في جنود حزب الله واغتيال حسن نصر الله ونهاية باغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وكبار قادة الجيش.

لكن الأقرب في ضوء الأسلوب الإيراني لمواجهة الحرب الشرسة التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضدها هو تورط طهران، غالبًا بشكل غير مباشر، في توجيه المسيرة التي استهدفت ميناء دمياط. والرهان سيكون على الموقف الرسمي الذي يبدو متحفظًا حتى الآن في دخول مواجهة مع إيران، خاصة وأن مصر تمسكت بالعمل مع الوسطاء الآخرين مثل قطر وتركيا وباكستان لوقف الحرب وإدراك أنها لن تجلب سوى الكوارث لكل دول المنطقة والعالم.

نعم نعارض الحرب الأمريكية-الإسرائيلية غير المشروعة على إيران، وهناك إدراك واضح لأن هزيمة إيرانية كاملة ستعني هيمنة إسرائيلية مرفوضة على المنطقة، لكن الدفاع الأعمى عن كل ما تقوم به إيران مرفوض ويتجاهل مصالح مصر كقوة إقليمية رئيسية. ومن غير المتصور أن تتمثل مصالح مصر في بروز إيران كقوة مهيمنة على كل نفط ومقدرات منطقة الخليج العربي بينما تربطها بدوله مصالح متشابكة ويعمل بها ملايين المصريين.

المنصة

الرابط

https://manassa.news/stories/33199