الخميس، 20 أغسطس 2026

على النائب العام التحقيق في مقتل 573 مدنيًا برصاص الداخلية خلال عام ونصف

 

بيان صحفي أصدرته المبادرة المصرية للحقوق الشخصية اليوم الخميس 20 أغسطس 2026


على النائب العام التحقيق في مقتل 573 مدنيًا برصاص الداخلية خلال عام ونصف


573 هو عدد الأشخاص الذين أُعلنت وزارة الداخلية عن قتلهم في مختلف محافظات الجمهورية على مدار عام ونصف بداية من يناير 2025 وحتى نهاية يونيو 2026، خلال عمليات أمنية مختلفة، للتدليل على جهودها في إطار مكافحة الجرائم، أو توجيه "ضربات استباقية" للبؤر الإجرامية. وصفت الوزارة أغلب القتلى في 206 بيان لها بأنهم "عناصر إجرامية شديدة الخطورة"، وقالت إنهم قُتلوا بعدما بادروا بإطلاق النار على قوات الشرطة، قبل أن تختتم بياناتها عادة بعبارة مقتضبة هي "تم اتخاذ الإجراءات القانونية".

لم توضح وزارة الداخلية ماهية هذه الإجراءات، ولم تعلن، وفقًا لما أمكن للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية رصده، عن فتح تحقيق مستقل في أي من هذه الوقائع المذكورة في البيانات لتوضيح مدى ضرورة استخدام القوة القاتلة كملاذ أخير، وما إذا كان يمكن القبض على القتلى أحياء، أو للتحقق من الرواية الرسمية بشأن تبادل إطلاق النار. لا تسمح بيانات الداخلية وحدها بالجزم بأن الوقائع الواردة في البيانات الـ 206 كانت جميعها عمليات إعدام خارج نطاق القضاء، لكنها لا تصلح أيضًا دليلًا على قانونيتها. فالجهة التي استخدمت القوة لا يمكن أن تكون روايتها وحدها بديلًا عن تحقيق قضائي مستقل، خصوصًا عندما ينتهي تدخلها بمقتل مئات الأشخاص الذين لم تتح لهم فرصة المثول أمام القضاء.

في عام 2025 أعلنت الداخلية مقتل 404 شخصًا من خلال 146 بيانًا وهو الرقم الذي يساوي 17 ضعف عدد الأشخاص الذين نُفذت فيهم أحكام إعدام قضائية خلال نفس العام وفقًا لرصد المبادرة المصرية. وبينما سبقت الأحكام القضائية محاكمات، أُغلقت الوقائع التي انتهت بمقتل 404 أشخاص في 2025 و169شخصًا في النصف الأول من 2026 ببيانات صادرة عن الجهة التي نفذت العمليات، دون تحقيقات معلنة يمكن من خلالها اختبار رواية الداخلية.

 واقعة استهداف الشابين يوسف السرحاني وفرج الفزاري (18، 21 عامًا) وقتلهما في محافظة مرسى مطروح على يد موظفي إنفاذ القانون العام الماضي كانت مثالًا صارخًا على أهمية التحقيق في وقائع القتل التي ترتكبها الداخلية، للتأكد مما إذا كانت تنفذ عمليات إعدام خارج نطاق القضاء.

قُتل شابا مطروح في أبريل 2025، عقب مقتل ثلاثة أمناء شرطة أثناء ملاحقة مشتبه به في مدينة النجيلة، انتشرت أخبار وقتها عن قيام قوات الأمن باحتجاز مجموعة من النساء في قسم شرطة النجيلة دون توجيه اتهامات لهن، في محاولة للضغط على الشخص المطلوب أمنيًا والمتهم بقتل وإصابة أمناء الشرطة، لتسليم نفسه. وفقًا لشهادات موثقة لم يُطلق سراح النساء إلا بعدما استلمت الداخلية شابين من أبناء المدينة لاستجوابهما إلا أنه بعد ساعات أعلنت الداخلية في بيان رسمي إنها استهدفت الشابين باعتبارهما عنصرين إجراميين، مختبئين، وشديدي الخطورة قُتلا في تبادل لإطلاق النار. لم توضح الداخلية في بيانها كما اعتاد في بيانات سابقة إن كان الشابان هما من بادرا بإطلاق النار. أكد محامي الشابين أنهما لم يسبق القبض عليهما أو التحقيق معهما أو إدانة أي منهما في أية قضايا جنائية.  والأهم من ذلك هو أن الداخلية لم تذكر إطلاقًا الشخص المطلوب أمنيًا باعتباره المشتبه به الرئيسي في واقعة استشهاد أمناء الشرطة الثلاثة، والذي يفترض أنه ما زال هاربًا حتى الآن.

ورغم تعارض الشهادات والتصريحات الصادرة عن الداخلية وأهالي الشابين، لم يتم التحقيق في الواقعة بشكل جاد ومستقل لبيان مدى خطورة شابين في مثل عمرهما على قوات الأمن التي من المفترض أن تتفوق عليهما عددًا وخبرة، ما استدعى قتلهما بدلًا من ضبطهما وعرضهما على جهات التحقي لبيان ما إذا كانا قد ارتكبا أي جريمة أم لا.

وتشعر المبادرة المصرية بقلق بالغ لكون هذا العدد مُرشحًا للزيادة؛ إذ تبنت الوزارة سياسة قتل المطلوبين للعدالة بدلًا من عرضهم على النيابة منذ أكثر من عقد كامل، وذلك بعدما أعلن وزير الداخلية الأسبق، اللواء محمد إبراهيم عام 2012 أنه "سوف يكافئ كل ضابط يقوم بإطلاق النار على بلطجي ويقتله، إذا كان البلطجي بادر بإطلاق النيران"، في تجاهل لنص المادة 6 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية التي تؤكد على أن  "الحق في الحياة حق ملازم لكل إنسان. وعلى القانون أن يحمى هذا الحق".

بعد تصريح وزير الداخلية الأسبق بأربعة أعوام، صدرت نسخة مُنقحة من بروتوكول مينيسوتا المتعلق بالتحقيق في حالات الوفاة التي يحتمل أن تكون غير مشروعة (2016) وهو نسخة مُحدثة من دليل الأمم المتحدة الأصلي الصادر عام 1991  لمنع ممارسات تنفيذ أحكام الإعدام خارج نطاق القانون والإعدام التعسفي والإعدام دون محاكمة، والتحقق في تلك الممارسات. الهدف الأساسي من البروتوكول هو تعزيز التحقيق الفعال في حالات الوفيات التي يحتمل أن تكون غير مشروعة والتي قد يتسبب فيها موظفو إنفاذ القانون، إذ من المفترض أن ينشأ على الدولة واجب التحقيق في أي وفاة يحتمل أن تكون غير مشروعة.

 لم تؤثر المعايير الدولية المذكورة في الدليل على سياسة وزارة الداخلية المصرية، إذ عاد لواء شرطة متقاعد سبق وعمل مديرًا لإدارة البحث الجنائي  في سوهاج، وأدلى بتصريحات في عام 2025،  تخالف نص المادة 96 من الدستور التي تؤكد على أن "المتهم بريء إلى أن تثبت إدانته"، إذ أكد اللواء في تصريحاته أنه قام بنفسه وقت خدمته بـ"تصفية" مجرمين خطرين مشيرًا إلى حالة سبق وتعامل معها أثناء خدمه وقال "لازم يموت .. ماوديهوش محكمة"، وأثنى اللواء على أن وزارة الداخلية بدأت تتبنى هذه الممارسات بشكل أكبر في الأشهر السابقة لتصريحه.

يسمح قانون هيئة الشرطة رقم 109 لسنة 1971، وتعديلاته، لقوات الأمن باستخدام السلاح، كحل أخير في مواجهة المتهمين، بغرض القبض على المتهم لا قتله، وذلك حسب ضوابط محددة.  إذ تنص المادة 102 من القانون على أن القوة لا تستخدم إلا بالقدر اللازم وعندما تكون " الطريقة الوحيدة" كما يمكن لرجل الشرطة استعمال السلاح فقط في القبض على محكوم عليهم أو متهمين أو متلبسين بجنحة أو جناية يجوز فيها القبض، بعد أن يبدأ بالإنذار بأنه سيطلق النار، في هذه الحالة يجب أن يطلق النار بالطريقة التي سبق حددها قرار وزير الداخلية رقم 156 لسنة 1964 على "أن يكون التصويب عند إطلاق النار على الساقين كلما كان ذلك مستطاعاً".

يوجد نص واحد في التشريع المصري يسمح لرجال الداخلية باستخدام القوة القاتلة دون مساءلة جنائية، وذلك "لأداء واجبهم أو لحماية أنفسهم من الخطر وهو نص المادة 8 من قانون مكافحة الإرهاب رقم 94 لسنة 2015. إلا أن هذا النص لا يمكن اللجوء إليها في الغالبية العظمى من حالات القتل التي أعلنت عنها وزارة الداخلية بداية من يناير 2025 وحتى يونيو 2026، والتي لم تكن مرتبطة بجرائم إرهابية. وعدا ذلك لا يوجد نص في التشريع المصري يسمح بقتل المئات دون تحقيق. وتجدر الإشارة إلى أنه لا يمكن التعامل مع نص المادة 61 من قانون العقوبات باعتباره مخرجًا قانونيًا يساعد على غض الطرف عن سقوط أكثر من 570 قتيلًا على يد موظفي إنفاذ القانون خلال 18 شهرًا.  فرغم أن المادة تنص على أنه لا يُعاقب القانون الشخص الذي يرتكب جريمة في حال كان مجبراً بسبب مواجهته خطر شديد ومفاجئ يهدد حياته أو سلامته، بشرط ألا يكون هو المتسبب في هذا الخطر، وألا تكون أمامه أي طريقة أخرى للنجاة، فإن المادة من ناحية أخرى لا تمنع فتح تحقيق قضائي في أي واقعة قتل، حتى وإن كانت تبدو للوهلة الأولى دفاعًا عن النفس.

في إطار احتفال وزارة الداخلية بعيد الشرطة الرابع والسبعين، ألقى وزير الداخلية اللواء محمود توفيق كلمة أعلن من خلالها  تراجع معدلات الجريمة في عام 2025، وهو العام نفسه الذي  استعملت فيه قوات الأمن السلاح بشكل قاتل أسفر عن مصرع 404 شخصًا في وقائع متعددة أُعلن عنها من خلال بيان رسمي، وهو أمر يطرح تساؤلات عن الأساليب التي تتبعها الداخلية للحد من الجريمة، وعن نوعية وجودة التدريبات المتاحة للشرطة المصرية. التساؤل الأكثر إلحاحًا هو عن مدى التزام الضباط بواجباتهم التي تنص عليها المادة 41 من قانون هيئة الشرطة ومن بينها احترام الدستور والقانون، ومعايير حقوق الإنسان في استخدام السلطة والقوة، والالتزام بمعايير النزاهة والشفافية والشرعية الإجرائية، وضمان الحقوق الدستورية والقانونية ومعايير حقوق الإنسان في التعامل مع المتهمين والمشتبه في تورطهم بارتكاب جرائم، والتحلي بضبط النفس في التعامل مع المواطنين والتصرف بطريقة متوازنة تتناسب مع طبيعة المواقف الأمنية المختلفة؛ وهي الواجبات التي من المفترض الالتزام بها تحت أي ظرف حتى عند مواجهة "عناصر إجرامية شديدة الخطورة" كما وُصف أكثر من 400 قتيل في بيانات الداخلية الرسمية.  

تؤكد المبادرة المصرية للحقوق الشخصية على أن سقوط أكثر من 570 قتيلًا بمعرفة الجهة التي يصفها الدستور باعتبارها "هيئة مدنية نظامية، في خدمة الشعب، وولاؤها له ومن بين اختصاصاته  حماية الأرواح دون تفرقة"، أمر يجب الوقوف أمامه، لدراسة أسبابه والدوافع من ورائه والتحقيق في قانونية وضرورة وقوعه.

وتعيد المبادرة المصرية التأكيد على الحاجة إلى إنشاء لجنة مستقلة لها صلاحيات تحقيق كاملة لمراقبة أعمال الشرطة والتحقيق بشكل عادل وشفاف في وقائع الوفيات والإصابات البالغة على يد رجال شرطة، وهي الآلية التي سبق واعتمدتها دول عدة بأشكال مختلفة. وتطالب المبادرة المصرية مجلس النواب بمراجعة "قانون هيئة الشرطة رقم 109 لسنة 1971"، على أن يكون حدها الأدنى هو المبادئ الأساسية بشأن استخدام القوة والأسلحة النارية من جانب الموظفين المكلفين بإنفاذ القوانين، بما يضمن عدم تنفيذ "أحكام إعدام خارج إطار القضاء"، إلى جانب تعديل المادة 8 من قانون مكافحة الإرهاب، بما يضمن عدم السماح لموظفي الدولة بالإفلات من المساءلة والعقاب في حال استخدموا القوة دون وجود ما يستدعي ذلك.

كانت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية في إطار حملة "شرطة لشعب مصر" قد تقدمت في 2012 بمشروع قانون يهدف لتقنين شروط استخدام القوة والأسلحة النارية، بحيث تتفق مع معايير استخدام القوة المعمول بها دوليًّا، مع التأكيد على منع استخدام السلاح بغية القتل وعدم استخدام الأعيرة النارية في فض المظاهرات، وإدخال مفهوم التناسب والضرورة في قواعد استخدام القوة من قبل رجال الشرطة.

كما قدمت المبادرة المصرية مشروعًا في نوفمبر 2012 يقضي بإنشاء لجنة مستقلة للتحقيق في حوادث القتل أو الاصابة الخطرة والتي تنتج عن التعامل الشرطي، سواء وقعت في أماكن الاحتجاز التابعة لوزارة الداخلية أو في المجال العام (أي في الكمائن والشوارع والطرقات وأي مكان لا يتبع مباشرة جهاز الشرطة)، بهدف تعزيز المحاسبة والحد من ممارسات العنف الشرطي غير القانوني والاستخدام المفرط للقوة وللرصاص.  ونص الاقتراح على أن تمتلك اللجنة جميع صلاحيات التحقيق بهدف تعزيز الرقابة على العمل الشرطي وتلافي القصور في المحاسبة الذي ينتج عن ضعف النيابة العامة وأجهزة التحقيق الداخلية في وزارة الداخلية.          

وتهيب المبادرة المصرية بالنائب العام المستشار محمد شوقي فتح تحقيقات في الوقائع المذكورة في بيانات الداخلية للوقوف على الملابسات الحقيقية وراء مقتل أكثر من 570 شخصًا خلال عام ونصف. كما تدعو المبادرة المصرية وزير الداخلية محمود توفيق إلى الإعلان الفوري عن توقف وزارة الداخلية عن تبني سياسة "قتل المطلوبين للعدالة".

الرابط

https://eipr.org/press/2026/08/%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-573-%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A%D9%8B%D8%A7-%D8%A8%D8%B1%D8%B5%D8%A7%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D9%88%D9%86%D8%B5%D9%81

بالفيديو .. الرئيس دونالد ترامب يستعرض منصة الهبوط الجديدة التي يتم بناؤها على حديقة البيت الأبيض الجنوبية، وهو مشروع مصمم لاستيعاب الجيل الأحدث من هليكوبترات الرئيس.

بالفيديو .. الرئيس دونالد ترامب يستعرض منصة الهبوط الجديدة التي يتم بناؤها على حديقة البيت الأبيض الجنوبية، وهو مشروع مصمم لاستيعاب الجيل الأحدث من هليكوبترات الرئيس.

والهليكوبتر الذي يقف خلف هذا المشروع هو ترقية كبيرة.

يتم بناء المنصة لدعم Sikorsky VH-92A Patriot — أحدث هليكوبتر نقل رئاسي يستخدمه سرب هليكوبترات مشاة البحرية رقم واحد (HMX-1). وعندما يكون الرئيس على متنها، يستخدم الطائرة الرمز الشهير لـ Marine One.

يعتمد VH-92A على Sikorsky S-92 وهو أكبر حجماً وقوة من الهليكوبترات الأقدم VH-3D Sea King وVH-60N White Hawk التي كانت تستخدم سابقاً للنقل الرئاسي.

تلك القوة الإضافية تأتي مع عيب بالنسبة لحديقة البيت الأبيض: يمكن لعوادم VH-92A الموجهة للأسفل أن تولد حرارة وقوة كافية لإتلاف العشب. تهدف المنصة الدائمة إلى توفير سطح هبوط أكثر ملاءمة مع حماية الحديقة الجنوبية التاريخية.

قدر المشروع بحوالي 5-6 ملايين دولار ويتم تمويله من قبل شركة Sikorsky، الشركة المصنعة لـ VH-92A.

تم تصميم المنصة في البداية بشعار رئاسي كبير، على الرغم من أن تلك الجزء قد تم إزالته منذ ذلك الحين أثناء إعادة تصميم المشروع.

لذلك، عندما تهبط Marine One في البيت الأبيض، سيكون الهليكوبتر الذي يهبط على الحديقة الجنوبية آلة مختلفة تماماً عن هليكوبترات الرئيس الأيقونية التي راقبها الأمريكيون لعقود.

الطائرة: Sikorsky VH-92A Patriot

المهمة: النقل الرئاسي

الموقع: حديقة البيت الأبيض الجنوبية

الرمز: Marine One عند حمل الرئيس





بالفيديوهات: اصطدام جوي وقع بين طائرة صغيرة ومروحية تابعة لشرطة ولاية بنسلفانيا يوم امس الأربعاء 19 أغسطس 2026 في مطار كارلايل مما أدى إلى مصرع طيار الطائرة الصغيرة وإصابة شرطيين من طاقم المروحية نُقلا للمستشفى

بالفيديوهات: اصطدام جوي وقع بين طائرة صغيرة ومروحية تابعة لشرطة ولاية بنسلفانيا يوم امس الأربعاء 19 أغسطس 2026 في مطار كارلايل مما أدى إلى مصرع طيار الطائرة الصغيرة وإصابة شرطيين من طاقم المروحية نُقلا للمستشفى


وقع اصطدام جوي بين طائرة صغيرة من طراز "سيسنا 150" ومروحية تابعة لشرطة ولاية بنسلفانيا من طراز "بيل 407" يوم امس الأربعاء 19 أغسطس 2026 في مطار كارلايل، مما أدى إلى مصرع طيار الطائرة الصغيرة وإصابة شرطيين من طاقم المروحية الذين نُقلا إلى المستشفى.

تفاصيل الحادث الزمان: مساء يوم امس الأربعاء (حوالي الساعة 7:50 مساءً).

المكان: مطار كارلايل الإقليمي بولاية بنسلفانيا الأمريكية.

الضحايا والإصابات: توفي قائد الطائرة الصغيرة (وهو الشخص الوحيد على متنها)، بينما أُصيب ضابطا الشرطة اللذان كانا في المروحية وحالتهما مستقرة.

ملابسات الحادث: كانت المروحية تجري تمريناً روتينياً، بينما اصطدمت بها الطائرة الصغيرة أثناء محترفة الهبوط أو التحليق بالقرب من المدرج.

التحقيقات الجارية: استجابت طواقم الطوارئ والسلطات المحلية فوراً لموقع الحطام. وأعلنت إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) والمجلس الوطني لسلامة النقل (NTSB) عن بدء تحقيق شامل لمعرفة أسباب وملابسات التصادم.

توجه حاكم ولاية بنسلفانيا جوش شابيرو إلى موقع الحادث ومطمئناً على المصابين في المستشفى. 

تفشّي بكتيريا السالمونيلا في بريطانيا بعد وفاة شخص وإصابة أكثر من 200 آخرين.. وغضب بعد رفض السلطات الكشف عن مصدر البيض المستورد المرتبط بالمرض


تفشّي بكتيريا السالمونيلا في بريطانيا بعد وفاة شخص وإصابة أكثر من 200 آخرين.. وغضب بعد رفض السلطات الكشف عن مصدر البيض المستورد المرتبط بالمرض


تواجه السلطات الصحية البريطانية ضغوطًا للكشف عن مصدر البيض المستورد الذي يُشتبه في ارتباطه بتفشّي السالمونيلا، فيما تواصل التحقيقات لتحديد مصدر التلوث، بعد تسجيل 207 إصابات ووفاة واحدة في أنحاء بريطانيا.. فيما لم تسجل حتى الآن أي صلة بالبيض أو الدواجن المنتجة في بريطانيا.

بالفيديو .. لحظة قيام الاستخبارات و الشرطة العراقية باعتقال رجل كان جالسا في احد المقاهي بتهمة انه صاحب ''بطن منتفخ''!!!

بالفيديو .. لحظة قيام الاستخبارات و الشرطة العراقية باعتقال رجل كان جالسا في احد المقاهي بتهمة انه صاحب ''بطن منتفخ''!!!

شهد أحد مقاهي العراق حالة استنفار أمني غير معتادة بعد أن رصدت كاميرات المراقبة مواطنا جالسا وبطنه منتفخة بشكل لافت

أثارت لقطات لكاميرات مراقبة لرجل بدا بطنه منتفخاً في أحد مقاهي العراق اشتباه الجهات الأمنية باحتماله حاملاً لحزام ناسف، لتقتحم قوة من الاستخبارات والشرطة المقهى وتلقي القبض عليه، وتبين لاحقاً أنه كان يضع كتاباً تحت ملابسه.
تفاصيل الحادثة الاشتباه الأمني: رصدت كاميرات المراقبة مواطناً ببطء وانتفاخ لافت في بطنه داخل المقهى.
التحرك السريع: اقتحمت قوة مشتركة من الاستخبارات والشرطة المكان وألقت القبض على الرجل فوراً.
نتيجة التفتيش: اتضح عدم وجود أي متفجرات، وأن الانتفاخ ناتج عن وضع كتاب تحت ملابسه. 

الأربعاء، 19 أغسطس 2026

مصرع 7 أشخاص في تحطم مروحية أثناء رحلة سياحية في كينيا

 

مصرع 7 أشخاص في تحطم مروحية أثناء رحلة سياحية في كينيا

لقي سبعة أشخاص بينهم ستة سياح اليوم مصرعهم إثر تحطم مروحية كانت تقلهم في رحلة سياحية بوسط كينيا.

وأفادت هيئة الطيران المدني الكينية أن المروحية من طراز "إي سي-130-بي 4" تحطمت بالقرب من جبل أولولوكوي، وعلى بعد حوالي 250 كيلومترًا شمال العاصمة نيروبي.

وأضافت أن المروحية كانت تقل على متنها سبعة أشخاص، هم الطيار وستة ركاب، مشيرة إلى أن فرق الإنقاذ عثرت على الطائرة مدمرة تمامًا جراء الارتطام والحريق الذي اندلع فيها.

مصدر بـ"مستقبل مصر": الجهاز يستقطع 20% من ثمن كل طن أرز يتوسط لتصديره

 

مصدر بـ"مستقبل مصر": الجهاز يستقطع 20% من ثمن كل طن أرز يتوسط لتصديره


حدد جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة رسومًا مقابل وساطته لتصدير الأرز لصالح الشركات المحلية بنحو 20% عن كل طن، حسبما قال مصدر مطلع على الملف بالجهاز لـ المنصة.

وأوضح المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن هذه الرسوم يتم استقطاعها لصالح الجهاز، لتنمية موارده المالية.

وهو ما أكده مُصدّران للأرز في تصريح لـ المنصة، وأوضحا أن نسبة الـ20% جديدة ولم تطبق إلا بعد صدور قرار تمديد صلاحيات جهاز مستقبل مصر في تصدير الأرز خلال الشهر الحالي، بعدما كان يستقطع مبلغًا ثابتًا يقدر بـ150 دولارًا للطن.  

وقبل أيام سمحت الحكومة بمد صلاحيات جهاز مستقبل مصر بالتوسط في تصدير الأرز لصالح المنتجين المحليين، حتى نهاية العام المقبل، وسمح القرار الجديد للجهاز بتصدير نحو 200 ألف طن خلال تلك الفترة.

وحسب تقرير سابق لـ المنصة، بدأ "مستقبل مصر" التوسط في تصدير الأرز منذ أبريل/نيسان الماضي.

ومنذ السماح لجهاز مستقبل مصر بمد صلاحياته في تصدير الأرز هذا الشهر، تلقى 5 عروض من شركات محلية، لتصدير كميات تتراوح بين 7 و10 آلاف طن أرز لصالح كل شركة، حسبما قال المصدر المسؤول بالجهاز.

وأوضح المصدر أن الجهاز يعمل حاليًا على تحديد سعر تصدير طن الأرز بما يفوق السعر العالمي الحالي، الذي يتراوح بين 300 و450 دولارًا، اعتمادًا على جودة المنتج المحلي، محذرًا في الوقت نفسه من أن المبالغة في رفع السعر قد تحدّ من قدرة الأرز المصري على المنافسة في بعض الأسواق الخارجية.

وأضاف أن الأرز الهندي والفلبيني يسيطران حاليًا على جانب كبير من الأسواق الأوروبية، بفضل انخفاض أسعارهما، غير أن أي محاولات لخفض سعر تصدير المنتج المصري قد لا يكون مناسبًا للشركات المحلية.

وشدد على حتمية الرجوع إلى الشركات المصدرة حال الاتجاه لخفض سعر طرح الأرز عالميًا؛ حتى تتمكن من إعداد الدراسات المالية اللازمة قبل إتمام أي تعاقدات مع المستوردين الأجانب، خاصة أن فترة التعاقدات تستمر حتى نهاية عام 2027، ما يجعل الشركات ملزمة بالتوريد وفق السعر المتفق عليه دون تعديل.

ويأتي منح الجهاز صلاحية تصدير الأرز كتحول في السياسة الرسمية؛ إذ كانت الحكومة تحظر تصدير الأرز منذ عام 2016 بموجب قرار وزير التجارة والصناعة رقم 722 لسنة 2016؛ للحفاظ على الموارد المائية الشحيحة بسبب أزمة تشغيل سد النهضة الإثيوبي وتأثر حصة مصر المائية، وهو القرار الذي جددته الحكومة ومصلحة الجمارك في فبراير/شباط 2025.

ويقدر إنتاج مصر من الأرز الأبيض بنحو 4 ملايين طن للعام الماضي، حسب رئيس المشروع القومي لتطوير إنتاج الأرز بوزارة الزراعة حمدي الموافي في تصريح سابق لـ المنصة، أشار خلاله وقتها إلى أن الاستهلاك المحلي يقدّر بحوالي 3.5 مليون طن.

ويبدأ موسم زراعة الأرز في مصر خلال مايو/أيار من كل عام، ويُحصد في الفترة ما بين أغسطس/آب ونهاية أكتوبر/تشرين الأول من كل عام، بينما يُنتج ويُطرح في الأسواق عبر المضارب بداية من نوفمبر/تشرين الثاني.

https://manassa.news/news/33468