الجمعة، 30 نوفمبر 2012

جهابذة حكم الاصوليين فى مصر بين الحرب الاهلية والتدخلات الاجنبية


ماذا يريدون الذين وجدوا انفسهم فى غفلة من الزمن قائمين على السلطة فى مصر. هل يريدون حرب اهلية بين اتباعهم وجموع الشعب المصرى. هل يريدوت تدخلات دولية لتدويل قضية وضع دستورا لمصر كما حدث فى العراق ولبنان فى ظل انسحاب جميع الاحزاب المدنية والكنيسة المصرية والنقابات والموسسات والشخصيات العامة من مايسمى لجنة صياغة الدستور وانفرادهم بوضع ارهاصاتهم وشطحاتهم فى الدستور المزعوم. هل يريدون تقسيم مصر بين دولة خاصة بهم ودولة واسطية ودولة قبطية ودولة نوبية. هل حلوا بفكرهم العبقرى الكارثة القائمة عندم سارع حاكمهم بتحصين مايسمى لجنة صياغة الدستور ومجلس الشورى المطعون فيهما والمنتظر حلهما ومحدد للفصل فيهما يوم الاحد 2 ديسمبر 2012 وهرولتهما فى لجنة صياغة الدستور ومجلس الشورى بتمرير مايسمى دستور مصر قبل صدور حكم المحكمة الدستورية يوم الاحد 2 ديسمبر. هل بذلك وضعوا دستورا يعبر عن كل الشعب المصرى وقواة السياسية وحلوا الكارثة القائمة فى مصر ام سلقوا دستورا يعبر عنهم. هل بذلك استقرت الامور فى مصر ام فتحوا الباب على مصراعية للحرب الاهلية والمعارك الدموية والتدخلات الاجنبية وتدويل قضية وضع الدستور المصرى لضمان وجود ثمثيلا لكل القوى الوطنية فى لجنة صياغة الدستور تحت اشراف الامم المتحدة كما حدث فى العراق وكما حدث فى اتفاق الرياض بشان لبنان او تقسيم البلاد ولن تستطيع جماعة الاخوان المسلمين حينها الانفراد بوضع الدستور بل ان حصتها من واقع تدهور وانهيار شعبيتها بعد فرمان الاعلان الدستورى الاستبدادى ستكون اقل الحصص ولن يستطيع رئيس الجمهورية الالتفاف حول لجنة صياغة الدستور المصرى تحت اشراف الامم المتحدة. هل هذا ماتريدون الوصول الية ايها العباقرة العظام. حرب اهلية وملايين الضحايا والمشردين وتدخلات اجنبية . اذن يا اهلا بالمعارك وعلى الظالمين سوف تدور الدوائر وان غدا لنظرا قريبا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.